Connect with us

أخبار سياحة

ستوري للضيافة تعزّز مبادرات الاستدامة على مستوى محفظتها

Published

on

أبوظبي – وينك

أكدت ستوري ، مجموعة الضيافة المتكاملة والمبتكرة والرائدة في مجال إدارة وجهات الضيافة، بالحد من التأثيرات السلبية المترتّبة على البيئة من خلال تنفيذ استراتيجية طويلة الأمد تتمحور حول حماية البيئة. وبغية تعزيز مبادرات الاستدامة، وقّعت شركة ستوري للضيافة شراكة مع شركة المفتاح الأخضر التي توفّر لجميع فنادق المحفظة الأدوات والموارد اللازمة لنيل شهادة الاستدامة. 

 

في الواقع، يشهد القطاع السياحي تغيّرًا متسارعًا كما ويسعى المسافرون بدورهم إلى اتباع ممارسات سفر مستدامة وصديقة للبيئة، سواء من خلال تقليل انبعاثات الكربون أو الحد من أي تأثيرات سلبية على النظام البيئي. وفي هذا السياق، علّق كلاوديو كاباتشيولي، الرئيس التنفيذي لشركة ستوري للضيافة، قائلاً: “من جهتنا، نرى أن الاستدامة مرادفة لتلبية الاحتياجات الحالية من دون المساس باحتياجات الأجيال القادمة. ومن خلال مبادراتنا المختلفة، نسعى لتأدية واجبنا المتمثّل باتخاذ جميع الخطوات اللازمة للحدّ من أي تأثير سلبي على البيئة. كذلك، نتّبع نموذج عمل مسؤولاً وشفافًا على مستوى محفظتنا يضمن التزامنا بحماية البيئة والتنمية الاجتماعية والنمو الاقتصادي. ونرى أن مهمتنا تكمن في بذل كل الجهود اللازمة للتوصّل إلى أفضل الطرق التي تضمن الحفاظ على الموارد الطبيعية وحمايتها من خلال الحد من النفايات وعدم هدر الطاقة بالتوازي مع تقديم أفضل التجارب والخدمات لضيوفنا”.  

 

وتجدر الإشارة إلى أنه تم إنشاء فنادق ستوري للضيافة بهدف إثراء تجربة السفر التي يختبرها الضيوف وجعل إقامتهم الكاملة في الفندق مصدر إلهام لهم من دون التعويل على الوجهة نفسها فحسب. وانطلاقًا من ذلك، تنفّذ جميع فنادق ستوري للضيافة مشروعًا بيئيًا قائمًا على خمس ركائز مترابطة هي: الحد من الهدر وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير، وحماية الحياة البرية، والحد من استهلاك المياه، والحفاظ على الطاقة، والالتزام بالرعاية المحلية والتجارة العادلة. وتتداخل هذه الركائز معًا لتحسين التأثير المترتب على البيئة واعتماد أفضل الممارسات على مستوى العالم. 

 

وتضع شركة الضيافة الرائدة في صلب أولوياتها التغيير البيئي والاجتماعي الإيجابي وتسعى إلى تطبيقه عبر عملياتها وسلسلة التوريد والمجتمعات من خلال بعض المبادرات الصديقة للبيئة والمؤثرة: 

 

منتجع ستوري سيشل 

حصل المنتجع الشهير على جائزة “المنتجع الأخضر الرائد في سيشل” للعام 2020 وهي جائزة نالها لثلاث سنوات متتالية وذلك تقديرًا لمبادراته المتسقة والمبتكرة مثل تخصيص المناطق البيئية والمساهمة في المشاريع التعليمية والمحلية داخل الفندق وخارجه. 

 

المنتجع هو الجهة الوحيدة في سيشل التي تستخدم جهازًا لتسميد الطعام تتم من خلاله إعادة تدوير جميع فضلات الطعام واستخدامها كسماد في الحدائق الخاصة بالمنتجع. كذلك، يشجّع مكان الإقامة الموظفين والضيوف على اتّباع “سياسة إطفاء الأضواء” للحفاظ على الطاقة. ودعمًا للمجتمع، يشتري المنتجع منتجات السبا من مصادر محلية، كما ويبتاع المأكولات البحرية الطازجة لتحضير الأطباق اليومية من صيادي الجزيرة. ويضم المنتجع أيضًا حديقة للأعشاب والخضروات وأشجار فاكهة خاصة به. هذا ويُعتبر المنتجع من بين المنتجعات الوحيدة في سيشل التي تعمل بفعالية على مشروع ترميم الشعاب المرجانية والحفاظ على البحيرات من خلال تكليف فريق متخصص بهذه المهمة. علاوة على ذلك، قام المنتجع بتطبيق حلول بديلة مختلفة للتخلص من البلاستيك وهو يطمح إلى التوقف عن استخدام البلاستيك نهائيًا بحلول نهاية العام 2021. 

 

منتجع فيشرمانز كوف، سيشل 

أحد الأهداف الرئيسية التي يسعى إليها المنتجع الاستثنائي هو حماية البيئة، وفي هذا الصدد حصل على شهادة من علامة السياحة المستدامة في سيشل. فقد نفّذ المنتجع عددًا من الاستراتيجيات طويلة الأمد التي تشمل استخدام المنتجات المعاد تدويرها وضمان التقدم نحو مستقبل أفضل ومستدام. وتماشيًا مع سياسته المستدامة، أطلق المنتجع من فئة الخمس نجوم، بالشراكة مع جمعية الحفاظ على البيئة البحرية في سيشل، مشروعًا لترميم الشعاب المرجانية في الحيّد المرجاني الواقع أمام المنتجع. وبإمكان الضيوف زيارة هذه البقعة لمشاهدة كيفية نمو الشعاب المرجانية الصغيرة ومعرفة أهمية الحفاظ عليها خدمةً للطبيعة الأم. 

 

فندق ستوري الرباط 

في إطار الجهود المغربية لتعزيز السياحة المستدامة، يلتزم فندق ستوري الرباط بالحد من التأثير السلبي المترتب على البيئة من خلال تنفيذ استراتيجية مستدامة طويلة الأمد. ويُعتبر الضيوف والزوار والموظفون والمستأجرون والمالكون والمورّدون جزءًا أساسيًا من استراتيجية الفندق المستدامة التي تهدف إلى التوقّف عن استخدام البلاستيك وتقليله في الأنشطة اليومية قدر الإمكان. 

 

يشجّع فندق ستوري الرباط الضيوف على إعادة استخدام المناشف أثناء إقامتهم بالإضافة إلى استبدال عبوات المياه البلاستيكية بالعبوات الزجاجية. وقد تم تجهيز أروقة الفندق بمصابيح استشعار لتقليل استهلاك الطاقة إلى حد كبير. وبذلك، يسعى الفندق إلى اعتماد أضواء “ليد” بنسبة 100% بهدف تعزيز الإنارة والحفاظ على الطاقة. 

 

فندق كيو بودغوريتشا 

فندق كيو بودغوريتشا هو أول فندق ينال شهادة المفتاح الأخضر في بودغوريتشا، فقد اعتمد تقنية جديدة ومتطوّرة لمراقبة استهلاك الطاقة والمياه. كذلك، نفّذ طرقًا ذكية ومتعددة لمراقبة الاستهلاك اليومي للطاقة، مثل تركيب مفاتيح تكييف الهواء الذكية، وأجهزة استشعار الحركة، ومصابيح الإضاءة منخفضة الاستهلاك في جميع أنحاء الفندق. 

  

وكجزء من خدماته التي تقوم على عدم التلامس، يقدم الفندق خدمات تسجيل الوصول الرقمية فيتيح للضيوف إمكانية الحصول على جميع المعلومات عن طريق مسح رمز الاستجابة السريعة ضوئيًا. هذا وتعدّ الإدارة الفعالة للموارد جزءًا أساسيًا من خطة إدارة استدامة الفندق الذي يلتزم بجميع الضوابط واللوائح البيئية ذات الصلة. وتسعى وجهة العطلات الشهيرة إلى تطوير ممارسات للحفاظ على الموارد الطبيعية وحمايتها على الدوام من دون التفريط بالخدمات والتجارب العالمية المستوى المقدّمة للضيوف. 

 

فندق ذا إتش دبي 

حاز فندق ذا إتش دبي على شهادة المفتاح الأخضر في العام 2021 من مجلس الإمارات للأبنية الخضراء. فقد طبّق مبادرة البطاقات الخضراء والملصقات الخضراء في الغرف للحفاظ على الطاقة والمياه. كذلك، قدّم القسائم الخضراء “Super Green Vouchers” التي تتيح للضيوف اختيار عدم تنظيف غرفهم طوال اليوم ليحصلوا في المقابل على قسيمة يمكن استبدالها في الفندق أو التبرع بها لدعم قضية خيرية. ودخل فندق ذا إتش دبي مؤخرًا في شراكة مع DGrade، وهي شركة تصنيع مستدامة في دبي تقوم بإعادة تدوير عبوات المياه البلاستيكية الفارغة وتحويلها إلى ملابس وإكسسوارات عالية الجودة. وفي إطار هذه الشراكة، يقدم الفندق كافة العبوات الفارغة المصنوعة من البولي إيثيلين تيريفثاليت (البلاستيك) إلى شركة DGrade لإعادة تدويرها. 

 

تشغّل شركة ستوري للضيافة فنادقها ومنتجعاتها في أبرز الوجهات العالمية، وتدرك المسؤولية الأساسية التي تقع على عاتقها لحماية البيئة. ومن خلال تطبيق سلسلة من البرامج التي تشجع على حماية البيئة عبر فنادقها ومنتجعاتها، ترسي شركة الضيافة مفهومًا جديدًا للسفر المستدام وتسهم في إحداث تأثير إيجابي على الأفراد والكوكب. 

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

أخبار سياحة

فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم

ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق

ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل

وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد

في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ

كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية

وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة

كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا

في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً

وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة

كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة

للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك

Continue Reading

محتوى رائج