Connect with us

أخبار سياحة

رؤساء تحرير وإعلاميون عمانيون: استضافة سلطنة عمان لمؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين “الكونجرس دليل قوي لمكانة السلطنة لدى دول العالم

Published

on

مسقط – خاص

ثمن عددا من رؤساء تحرير الصحف الإلكترونية والاعلاميين بسلطنة عمان استضافة السلطنة ممثلة بجمعية الصحفيين العمانية لمؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين “الكونجرس” الـ 31، واجتماعاته خلال الفترة من 31 من مايو إلى 3 يونيو 2022 مؤكدين على ان هذه الاستضافة دليل قوي لمكانة السلطنة لدى دول العالم وأن المؤتمر سيحقق مكاسب كبيرة للصحافة ووسائل الاعلام العمانية.

عقد المؤتمر في مسقط اعترافا بثقل السلطنة في خريطة العالم الإعلامية
في البداية تحدث صالح بن عبدالله البلوشي رئيس تحرير صحيفة شؤون عمانية الالكترونية وقال إن استضافة سلطنة عمان لاجتماعات المؤتمر العام للاتحاد الدولي للصحفيين تمثل اعترافا بثقل السلطنة في خريطة العالم الإعلامية، كما أن الموافقة بالإجماع على الملف الذي قدمته جمعية الصحفيين العمانية لاستضافة “الكونجرس31” تعد شهادة دولية على المساحة الكبيرة المتوفرة لحرية الصحافة وحرية التعبير عن الرأي في سلطنة عمان.


وقال صالح البلوشي ان سلطنة عمان لها خبرة طويلة وعريقة في استضافة الأحداث والمؤتمرات الدولية والإقليمية الكبيرة والاستثنائية، ولذلك لم نستغرب نجاح جمعية الصحفيين في استضافة هذه الفعالية الدولية المهمة، إضافة إلى ذلك فإن هناك 3 عوامل مهمة من وجهة نظري ساعدت على نجاح الجمعية في استضافة هذا المؤتمر، وهي: السمعة الدولية التي تتمتع بها سلطنة عمان، المساحة الواسعة من حرية الصحافة والإعلام والتعبير عن الرأي المتوفرة في السلطنة، السمعة الكبيرة التي تتمتع بها جمعية الصحفيين ونجاحها الكبير في أنشطتها المختلفة وسعيها الدؤوب والمستمر من أجل الارتقاء بالعمل الإعلامي.


واشار رئيس تحرير صحيفة شؤون عمانية الالكترونية الى أن انعقاد هذا الحدث العالمي على أرض السلطنة فرصة مثالية للصحفيين والإعلاميين العمانيين للاستفادة من الخبرات العريقة والكفاءات الدولية التي ستشارك في المؤتمر، كما سيتعرف المشاركون على الواقع الصحفي بالسلطنة عن قرب وليس عن طريق وسائل الإعلام فقط ومن ناحية أخرى، تعد هذه المناسبة فرصة للترويج سياحيا لسلطنة عمان والتعريف بما تمتلكه من أماكن سياحية وطبيعة خلابة، بالإضافة للمزارات الأثرية الشاهدة على تاريخ السلطنة.

احتضان السلطنة للمؤتمر مكسب للجميع
طالب بن مبارك بن سالم المقبالي رئيس تحرير صحيفة النبأ الالكترونية قال أن مؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين “الكونجرس” الـ 31، واجتماعاته والذي سيعقد على ارض السلام سلطنة عمان المحبة بكل تأكيد سيكون له من المكاسب التي يمكن ان نراها قريبا او على المدى البعيد فيكفي الان أن هناك أكثر من 350 اعلاميا من ما يزيد عن 100 دولة يتردد على السنتهم اسم السلطنة إضافة الى ما يتم نشره عن هذا المؤتمر في وسائل الاعلام بتلك الدول


واضاف المقبالي أن هذا المؤتمر هو فرصة لنا كصحفيين واعلاميين في السلطنة لتبادل الخبرات مع قامات اعلامية دولية وهو الأمر الذي تعتبره جمعية الصحفيين أهم أهدافها حيث لم تتوقف الجمعية ومنذ تأسيسها بأن تكون حاضن للصحافة وداعم رئيسي للصحفيين كذلك فيمكن القول بأن وضع عمان الصحفي ساهم في قبول الاتحاد استضافة السلطنة.
وأكد المقبالي على أن جمعية الصحفيين تحاول ومن خلال مشاركاتها في فعاليات دولية كهذه ترسيخ دورها في الحفاظ على مساحة واسعة من الحرية للصحفيين ونقل صورة إيجابية للعالم حول النموذج الصحفي في السلطنة والذي تُشرف عليه بالتأكيد وزارة الإعلام وأود التأكيد هنا على أنه ومن خلال خبرتي التي تتعدى الثلاث عقود وحضوري لأغلب الفعاليات التي تنظمها الجمعية أرى أن المؤسسات التي تشرف عليها وزارة الإعلام ماضية في تطوير مستوى الصحافة والحريات في السلطنة.
وقال ان جمعية الصحفيين العمانية تقوم بالدفاع عن الصحافة والصحفيين بشكل أساسي وهي تعمل بموجب نظام أساسي ولائحة تنظيمية لها وإذا رغبت في تعديله تطلب ذلك من الجمعية العمومية لتعديل أي بند من بنود اللائحة.
التعريف بالسلطنة و مقوماتها السياحية و الثقافية و التراثية و الاجتماعية
فيما أوضح الدكتور سلطان بن خميس اليحيائي رئيس المركز العربي للإعلام السياحي بالانابة أن مثل هذه الاجتماعات تمثل نقطة فارقة للسلطنة من خلال استضافة هذا الحدث العالمي الكبير وتواجد اكثر عن ٣٥٠ صحفي و إعلامي من مختلف الدول العربية و العالمية وأحد أهم الجوانب المهمة لهذا المؤتمر التعريف بالسلطنة و مقوماتها السياحية و الثقافية و التراثية و الاجتماعية.
وقال إن وجود السلطنة ضمن خارطة هذه الاجتماعات هو تسويق للسلطنة ولتعريف الآخرين عنها عالمياً.

واضاف اليحيائي أنه من خلال لقائنا بكوكبة من الإعلاميين العالميين و الجلوس معهم و مناقشتهم في الجوانب الإعلامية سيكون لها تأثير إيجابي وإثراء لمعرفتنا و الاستفادة من الزملاء الإعلاميين من مختلف بقاع الأرض كما أن هذا المؤتمر يعتبر حدثا تاريخيا لكون سلطنة عمان تستضيفة والاتحاد الدولي يحتفل بعامة المائة على انشاءه اضافة الى ان هذا المؤتمر ومن ارض سلطنة عمان سيشهد ميلاد اتحاد الصحافة الاسيوي وكل هذه الاحداث ستبقى خالدة في سجل الاتحاد الدولي بإسم سلطنة. عمان

الاستفادة من الخبرات الأخرى من الاتحادات الصحفية في العالم
من جانبه قال سعيد بن خلفان النعماني رئيس تحرير مجلة التكوين بأن المؤتمر مهم جدا بأن يكون للسلطنة صوت وتواجد في كل الملتقيات الصحفية وغير الصحفية واستضافة جمعية الصحفيين العمانية لهذا المؤتمر بكل تأكيد سوف يحدث نقلة نوعية في التعريف بالسلطنة من خلال هذا العدد الكبير من صحفي واعلامي العالم ونحن نعلم ان الصحفيين اينما ذهبوا هم الأكثر قدرة على نقل الواقع وهو الامر الذي سيمكن هؤلاء الاعلامين من نقل الواقع الذي تعيشه سلطنة عمان في هذا العهد المتجدد لجلالة السلطان هيثم بن طارق أعزه الله والتنمية الشملة التي تشهدها السلطنة.

واضاف النعماني أننا كصحفيين نرى أن هذا المؤتمر الصحفي و غيرها من المؤتمرات تعد مكسب للاتقاء مع أعمدة الصحافة العربية و العالمية لتناقل الخبرات و الإستفادة من الخبرات الأخرى من الاتحادات الصحفية في العالم و الإعلامي بطبيعته ينتظر و يبحث عن أي فرصة لتنمية مهاراته و إجراء الحوارات الصحفية مثلا مع رئيس الإتحاد الدولي للصحافة و فرصة للقاء مع الإعلاميين من الدول المشاركة اضافة الى الثراء المعرفي الذي سيحقق المؤتمر للإعلاميين. العمانيين

علامة فارقة في تاريخ المؤتمرات الدولية التي شهدتها بلادنا

فيما قال علي بن صالح العجمي رئيس تحرير صحيفة المسار الإلكترونية ان استضافة السلطنة ممثلة في جمعية الصحفيين العمانية لاجتماعات المؤتمر العام للاتحاد الدولي للصحفيين تمثل حدثا عالميا مهما يتم تنظيمه كل ٣ سنوات و لا شك أن هذا التواجد الإعلامي العالمي، ممثلًا في القيادات الصحفية والقامات الإعلامية على المستوى الدولي، يعتبر مكسبًا لسلطنة عمان بكل المقاييس، ويشكل إضافة نوعية لخبراتها المتراكمة فيما يتعلق بتنظيم الفعاليات الدولية المرموقة.
كما أن لنجاح سلطنة عمان في نيل شرف استضافة هذا المحفل الدولي المهم ، دلالات إيجابية عديدة في مقدمتها: إن للسلطنة مكانة مرموقة وسط أسرتها الدولية ، وقد عبر عن ذلك هذا الإجماع الدولي اللافت على مسقط لتكون مقرًا للمؤتمر العام لاتحاد الصحفيين الدولي “الكونغرس ٣١ ” ، وبنسبة تصويت فاقت التسعين بالمائة ، مما يؤكد – كما أسلفنا -وبصورة لا يرقى إليها الشك ، على أن لسلطنة عمان مكانة عظيمة في نفوس صحفيي وإعلاميي العالم ، في تجسيدٍ واقعي لما تتمتع به من استقرار وتنمية وازدهار على الصعيد الداخلي ، ولما تتسم به مواقفها من إيجابية وموضوعية إزاء مختلف القضايا العالمية.
واضاف العجمي ان المؤتمر حدث تسعى الدول لاستقطابه، وتكرس في سبيل ذلك الموارد ، وتسخر الامكانيات ، وتقدم ملفات حافلة بالمغريات من أنشطة وبرامج وتسهيلات ، وكل ذلك من منطلق الوعي بأهمية دور الصحافة والإعلام في عالم اليوم، وأهمية هذا الحدث ودوره في الترويج الإيجابي لمكان انعقاده و يحمد لجمعية الصحفيين العمانية نجاحها في استقطاب هذا الحدث الدولي إلى أرض السلطنة، ليكون بمثابة علامة فارقة في تاريخ المؤتمرات الدولية التي شهدتها بلادنا،وهو نجاح يسطر بأحرف من نور في سجل الجمعية، وسيخلده التاريخ للأجيال القادمة، ويأتي هذا النجاح نتاج لجهود دؤوبة بذلت ابتداء؛ على صعيد حشد التأييد لاستضافة سلطنة عمان لهذا الحدث العالمي من خلال إعداد ملف السلطنة الذي حاز الموافقة وبإجماع غير مسبوق.وجهود الجمعية لا تقف عند هذا الحد ، بل تتواصل في الإعداد الجيد للمؤتمر واستقطاب الدعم من مختلف الجهات، باعتبار أن الحدث كبير ومهم واستثنائي ، ويتطلب جهدًا تكامليًا لإنجاحه بتضافر جهود الجميع خاصة الجهات ذات الصلة المباشرة بالاستضافة والاستقبال والتنظيم ، وتلك المستهدفة بالزيارات التعريفية لوفود القيادات الصحفية والإعلامية العالمية.
وتمتد جهود الجمعية لما بعد انتهاء المؤتمر، وذلك بمتابعة ما تمخض عنه من قرارات، ورصد الانطباعات، وتوظيف لخدمة قضايا الصحافة والإعلام على المستويين المحلي والعالمي .

وأكد رئيس تحرير صحفية المسار ان هناك مكاسب عديدة ستحصد سلطنة عمان ثمارها لاستضافتها هذا الحدث، في طليعتها التعريف بها حضارة وتراث وتاريخ مجيد ، وحاضر زاهر ومستقبل واعد .
ستكون بلادنا حاضرة في المشهد الإعلامي الدولي طيلة فترة انعقاد المؤتمر، والفترة اللاحقة له عندما يعود هؤلاء الضيوف إلى بلادهم ، وذاكرتهم تفيض بالذكريات والانطباعات الطيبة عن عمان وشعبها المضياف ، فالمؤتمر سانحة مواتية لإظهار ما تشتمل عليه بلادنا من أبعاد حضارية، وعكس صورة زاهية ومشرقة عنها ، علاوة على إضاءة مكنونات إنسانها من سمات نبيلة وقيم فاضلة.

وقال إن هذا التواجد الإعلامي العالمي المتميز من شأنه أن يفتح آفاقًا واسعة لعلاقات مهنية متفردة مع نخبة من أرباب هذا المجال على المستوى الدولي، والمؤتمر فرصة سانحة كذلك للصحفيين العمانيين؛ لتلاقح الخبرات، وتبادل المعارف والمعلومات في مجال الإعلام مع ضيوف المؤتمر ، وكل هذا من شأنه الإسهام في تطوير صحافتنا وإعلامنا حتى تواكب المستويات العالمية ، والتي بلغ فيها الإعلام شأوا بعيدًا ، حيث لم يعد سلطة رابعة فحسب ، بل تعدى ذلك في ظل تطور وسائله ، واتساع دائرة تأثيراته.

المؤتمر فرصة لمناقشة التحديات التي تواجهها الصحف الإلكترونية

وأختتم يوسف بن محمد بن عبدالله البدواوي رئيس تحرير صحيفة العربي الالكتروني الحديث عن هذا الحدث العالمي قائلا إن احتضان سلطنة عمان للمؤتمر الدولي للصحفيين هو رهان قوي وتحد لجمعية الصحفيين وخاصة بعد المنافسة بين منظمات وجمعيات أخرى تنافست من أجل احتضان هذا المؤتمر. وقد نجحت جمعية الصحفيين العمانية بالفوز في استضافة هذا الحدث العالمي بفضل السمعة الطيبة أولا لسلطنة عمان وبفضل قيادتها الحكيمة في إدارة الملفات السياسية الساخنة في المجتمع الدولي وهذا انعكس إيجابا على سمعة سلطنة عمان وساعد في أن يكون ملف الاستضافة في صدارة الملفات المقدمة، كما أن الدور الذي لعبته جمعية الصحفيين وعلي رأسها الدكتور محمد بن مبارك العريمي كان هو الأساس في نجاح ملف سلطنة عمان في استضافة هذا الحدث العالمي.

وقال يوسف البدواوي بعد النجاح الذي حققه المؤتمر الدولي السابق في تونس نحن علي مشارف إنجاز جديد يحسب لسلطنة عمان في استضافتها لمثل هذه المؤتمرات العالمية ونحن على ثقة تامة بقيادات جمعية الصحفيين في إظهار هذا المؤتمر العالمي بشكل المشرف وأرى بأن هذا المؤتمر فرصة لمناقشة التحديات التي تواجهها الصحف الإلكترونية التي خلقت جيلا جديدا من الصحفيين ينقلون الأخبار ويصورونها وينشرونها لحظة بلحظة كما أن هذه المنشورات الإلكترونية أصبحت جزءًا لا يتجزَّأ من الصحافة التي تتصدر الإعلام وأصبحت واقعا لا مفر منه ومآثره أيضا في أرض الواقع وفرضت نفسها بشكل الجيد.
لذا مناقشة تحدياتها والتغلب عليها وتوجيه العاملين عليها من الصحفيين بات ضرورة ملحة كما ان وضع الحلول لكل العقبات التي تواجهها بان أمرا مهما وأعتقد بأن هذا المحور سيكون حاضا بقوة في المؤتمر خاصّة أنّ هذا القطاع بدا يبرز بشكل جيد في سلطنة عمان وبشكل منظم.
كما أن هناك أهدافا كثيرة يمكن الاستفادة وراء استضافة جمعية الصحفيين لهذا المؤتمر العالمي تتمثل تلك الاستفادة في خلق اللقاءات والحوارات مع شخصيات بارزة في المجال الصحفي ولشك بأن تلك اللقاءات لها المردود الإيجابي في الاستفادة من تلك الخبرات العالمية.

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

أخبار سياحة

فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم

ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق

ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل

وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد

في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ

كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية

وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة

كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا

في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً

وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة

كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة

للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك

Continue Reading

محتوى رائج