Connect with us

أخبار سياحة

رؤساء تحرير وإعلاميون عمانيون: استضافة سلطنة عمان لمؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين “الكونجرس دليل قوي لمكانة السلطنة لدى دول العالم

Published

on

مسقط – خاص

ثمن عددا من رؤساء تحرير الصحف الإلكترونية والاعلاميين بسلطنة عمان استضافة السلطنة ممثلة بجمعية الصحفيين العمانية لمؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين “الكونجرس” الـ 31، واجتماعاته خلال الفترة من 31 من مايو إلى 3 يونيو 2022 مؤكدين على ان هذه الاستضافة دليل قوي لمكانة السلطنة لدى دول العالم وأن المؤتمر سيحقق مكاسب كبيرة للصحافة ووسائل الاعلام العمانية.

عقد المؤتمر في مسقط اعترافا بثقل السلطنة في خريطة العالم الإعلامية
في البداية تحدث صالح بن عبدالله البلوشي رئيس تحرير صحيفة شؤون عمانية الالكترونية وقال إن استضافة سلطنة عمان لاجتماعات المؤتمر العام للاتحاد الدولي للصحفيين تمثل اعترافا بثقل السلطنة في خريطة العالم الإعلامية، كما أن الموافقة بالإجماع على الملف الذي قدمته جمعية الصحفيين العمانية لاستضافة “الكونجرس31” تعد شهادة دولية على المساحة الكبيرة المتوفرة لحرية الصحافة وحرية التعبير عن الرأي في سلطنة عمان.


وقال صالح البلوشي ان سلطنة عمان لها خبرة طويلة وعريقة في استضافة الأحداث والمؤتمرات الدولية والإقليمية الكبيرة والاستثنائية، ولذلك لم نستغرب نجاح جمعية الصحفيين في استضافة هذه الفعالية الدولية المهمة، إضافة إلى ذلك فإن هناك 3 عوامل مهمة من وجهة نظري ساعدت على نجاح الجمعية في استضافة هذا المؤتمر، وهي: السمعة الدولية التي تتمتع بها سلطنة عمان، المساحة الواسعة من حرية الصحافة والإعلام والتعبير عن الرأي المتوفرة في السلطنة، السمعة الكبيرة التي تتمتع بها جمعية الصحفيين ونجاحها الكبير في أنشطتها المختلفة وسعيها الدؤوب والمستمر من أجل الارتقاء بالعمل الإعلامي.


واشار رئيس تحرير صحيفة شؤون عمانية الالكترونية الى أن انعقاد هذا الحدث العالمي على أرض السلطنة فرصة مثالية للصحفيين والإعلاميين العمانيين للاستفادة من الخبرات العريقة والكفاءات الدولية التي ستشارك في المؤتمر، كما سيتعرف المشاركون على الواقع الصحفي بالسلطنة عن قرب وليس عن طريق وسائل الإعلام فقط ومن ناحية أخرى، تعد هذه المناسبة فرصة للترويج سياحيا لسلطنة عمان والتعريف بما تمتلكه من أماكن سياحية وطبيعة خلابة، بالإضافة للمزارات الأثرية الشاهدة على تاريخ السلطنة.

احتضان السلطنة للمؤتمر مكسب للجميع
طالب بن مبارك بن سالم المقبالي رئيس تحرير صحيفة النبأ الالكترونية قال أن مؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين “الكونجرس” الـ 31، واجتماعاته والذي سيعقد على ارض السلام سلطنة عمان المحبة بكل تأكيد سيكون له من المكاسب التي يمكن ان نراها قريبا او على المدى البعيد فيكفي الان أن هناك أكثر من 350 اعلاميا من ما يزيد عن 100 دولة يتردد على السنتهم اسم السلطنة إضافة الى ما يتم نشره عن هذا المؤتمر في وسائل الاعلام بتلك الدول


واضاف المقبالي أن هذا المؤتمر هو فرصة لنا كصحفيين واعلاميين في السلطنة لتبادل الخبرات مع قامات اعلامية دولية وهو الأمر الذي تعتبره جمعية الصحفيين أهم أهدافها حيث لم تتوقف الجمعية ومنذ تأسيسها بأن تكون حاضن للصحافة وداعم رئيسي للصحفيين كذلك فيمكن القول بأن وضع عمان الصحفي ساهم في قبول الاتحاد استضافة السلطنة.
وأكد المقبالي على أن جمعية الصحفيين تحاول ومن خلال مشاركاتها في فعاليات دولية كهذه ترسيخ دورها في الحفاظ على مساحة واسعة من الحرية للصحفيين ونقل صورة إيجابية للعالم حول النموذج الصحفي في السلطنة والذي تُشرف عليه بالتأكيد وزارة الإعلام وأود التأكيد هنا على أنه ومن خلال خبرتي التي تتعدى الثلاث عقود وحضوري لأغلب الفعاليات التي تنظمها الجمعية أرى أن المؤسسات التي تشرف عليها وزارة الإعلام ماضية في تطوير مستوى الصحافة والحريات في السلطنة.
وقال ان جمعية الصحفيين العمانية تقوم بالدفاع عن الصحافة والصحفيين بشكل أساسي وهي تعمل بموجب نظام أساسي ولائحة تنظيمية لها وإذا رغبت في تعديله تطلب ذلك من الجمعية العمومية لتعديل أي بند من بنود اللائحة.
التعريف بالسلطنة و مقوماتها السياحية و الثقافية و التراثية و الاجتماعية
فيما أوضح الدكتور سلطان بن خميس اليحيائي رئيس المركز العربي للإعلام السياحي بالانابة أن مثل هذه الاجتماعات تمثل نقطة فارقة للسلطنة من خلال استضافة هذا الحدث العالمي الكبير وتواجد اكثر عن ٣٥٠ صحفي و إعلامي من مختلف الدول العربية و العالمية وأحد أهم الجوانب المهمة لهذا المؤتمر التعريف بالسلطنة و مقوماتها السياحية و الثقافية و التراثية و الاجتماعية.
وقال إن وجود السلطنة ضمن خارطة هذه الاجتماعات هو تسويق للسلطنة ولتعريف الآخرين عنها عالمياً.

واضاف اليحيائي أنه من خلال لقائنا بكوكبة من الإعلاميين العالميين و الجلوس معهم و مناقشتهم في الجوانب الإعلامية سيكون لها تأثير إيجابي وإثراء لمعرفتنا و الاستفادة من الزملاء الإعلاميين من مختلف بقاع الأرض كما أن هذا المؤتمر يعتبر حدثا تاريخيا لكون سلطنة عمان تستضيفة والاتحاد الدولي يحتفل بعامة المائة على انشاءه اضافة الى ان هذا المؤتمر ومن ارض سلطنة عمان سيشهد ميلاد اتحاد الصحافة الاسيوي وكل هذه الاحداث ستبقى خالدة في سجل الاتحاد الدولي بإسم سلطنة. عمان

الاستفادة من الخبرات الأخرى من الاتحادات الصحفية في العالم
من جانبه قال سعيد بن خلفان النعماني رئيس تحرير مجلة التكوين بأن المؤتمر مهم جدا بأن يكون للسلطنة صوت وتواجد في كل الملتقيات الصحفية وغير الصحفية واستضافة جمعية الصحفيين العمانية لهذا المؤتمر بكل تأكيد سوف يحدث نقلة نوعية في التعريف بالسلطنة من خلال هذا العدد الكبير من صحفي واعلامي العالم ونحن نعلم ان الصحفيين اينما ذهبوا هم الأكثر قدرة على نقل الواقع وهو الامر الذي سيمكن هؤلاء الاعلامين من نقل الواقع الذي تعيشه سلطنة عمان في هذا العهد المتجدد لجلالة السلطان هيثم بن طارق أعزه الله والتنمية الشملة التي تشهدها السلطنة.

واضاف النعماني أننا كصحفيين نرى أن هذا المؤتمر الصحفي و غيرها من المؤتمرات تعد مكسب للاتقاء مع أعمدة الصحافة العربية و العالمية لتناقل الخبرات و الإستفادة من الخبرات الأخرى من الاتحادات الصحفية في العالم و الإعلامي بطبيعته ينتظر و يبحث عن أي فرصة لتنمية مهاراته و إجراء الحوارات الصحفية مثلا مع رئيس الإتحاد الدولي للصحافة و فرصة للقاء مع الإعلاميين من الدول المشاركة اضافة الى الثراء المعرفي الذي سيحقق المؤتمر للإعلاميين. العمانيين

علامة فارقة في تاريخ المؤتمرات الدولية التي شهدتها بلادنا

فيما قال علي بن صالح العجمي رئيس تحرير صحيفة المسار الإلكترونية ان استضافة السلطنة ممثلة في جمعية الصحفيين العمانية لاجتماعات المؤتمر العام للاتحاد الدولي للصحفيين تمثل حدثا عالميا مهما يتم تنظيمه كل ٣ سنوات و لا شك أن هذا التواجد الإعلامي العالمي، ممثلًا في القيادات الصحفية والقامات الإعلامية على المستوى الدولي، يعتبر مكسبًا لسلطنة عمان بكل المقاييس، ويشكل إضافة نوعية لخبراتها المتراكمة فيما يتعلق بتنظيم الفعاليات الدولية المرموقة.
كما أن لنجاح سلطنة عمان في نيل شرف استضافة هذا المحفل الدولي المهم ، دلالات إيجابية عديدة في مقدمتها: إن للسلطنة مكانة مرموقة وسط أسرتها الدولية ، وقد عبر عن ذلك هذا الإجماع الدولي اللافت على مسقط لتكون مقرًا للمؤتمر العام لاتحاد الصحفيين الدولي “الكونغرس ٣١ ” ، وبنسبة تصويت فاقت التسعين بالمائة ، مما يؤكد – كما أسلفنا -وبصورة لا يرقى إليها الشك ، على أن لسلطنة عمان مكانة عظيمة في نفوس صحفيي وإعلاميي العالم ، في تجسيدٍ واقعي لما تتمتع به من استقرار وتنمية وازدهار على الصعيد الداخلي ، ولما تتسم به مواقفها من إيجابية وموضوعية إزاء مختلف القضايا العالمية.
واضاف العجمي ان المؤتمر حدث تسعى الدول لاستقطابه، وتكرس في سبيل ذلك الموارد ، وتسخر الامكانيات ، وتقدم ملفات حافلة بالمغريات من أنشطة وبرامج وتسهيلات ، وكل ذلك من منطلق الوعي بأهمية دور الصحافة والإعلام في عالم اليوم، وأهمية هذا الحدث ودوره في الترويج الإيجابي لمكان انعقاده و يحمد لجمعية الصحفيين العمانية نجاحها في استقطاب هذا الحدث الدولي إلى أرض السلطنة، ليكون بمثابة علامة فارقة في تاريخ المؤتمرات الدولية التي شهدتها بلادنا،وهو نجاح يسطر بأحرف من نور في سجل الجمعية، وسيخلده التاريخ للأجيال القادمة، ويأتي هذا النجاح نتاج لجهود دؤوبة بذلت ابتداء؛ على صعيد حشد التأييد لاستضافة سلطنة عمان لهذا الحدث العالمي من خلال إعداد ملف السلطنة الذي حاز الموافقة وبإجماع غير مسبوق.وجهود الجمعية لا تقف عند هذا الحد ، بل تتواصل في الإعداد الجيد للمؤتمر واستقطاب الدعم من مختلف الجهات، باعتبار أن الحدث كبير ومهم واستثنائي ، ويتطلب جهدًا تكامليًا لإنجاحه بتضافر جهود الجميع خاصة الجهات ذات الصلة المباشرة بالاستضافة والاستقبال والتنظيم ، وتلك المستهدفة بالزيارات التعريفية لوفود القيادات الصحفية والإعلامية العالمية.
وتمتد جهود الجمعية لما بعد انتهاء المؤتمر، وذلك بمتابعة ما تمخض عنه من قرارات، ورصد الانطباعات، وتوظيف لخدمة قضايا الصحافة والإعلام على المستويين المحلي والعالمي .

وأكد رئيس تحرير صحفية المسار ان هناك مكاسب عديدة ستحصد سلطنة عمان ثمارها لاستضافتها هذا الحدث، في طليعتها التعريف بها حضارة وتراث وتاريخ مجيد ، وحاضر زاهر ومستقبل واعد .
ستكون بلادنا حاضرة في المشهد الإعلامي الدولي طيلة فترة انعقاد المؤتمر، والفترة اللاحقة له عندما يعود هؤلاء الضيوف إلى بلادهم ، وذاكرتهم تفيض بالذكريات والانطباعات الطيبة عن عمان وشعبها المضياف ، فالمؤتمر سانحة مواتية لإظهار ما تشتمل عليه بلادنا من أبعاد حضارية، وعكس صورة زاهية ومشرقة عنها ، علاوة على إضاءة مكنونات إنسانها من سمات نبيلة وقيم فاضلة.

وقال إن هذا التواجد الإعلامي العالمي المتميز من شأنه أن يفتح آفاقًا واسعة لعلاقات مهنية متفردة مع نخبة من أرباب هذا المجال على المستوى الدولي، والمؤتمر فرصة سانحة كذلك للصحفيين العمانيين؛ لتلاقح الخبرات، وتبادل المعارف والمعلومات في مجال الإعلام مع ضيوف المؤتمر ، وكل هذا من شأنه الإسهام في تطوير صحافتنا وإعلامنا حتى تواكب المستويات العالمية ، والتي بلغ فيها الإعلام شأوا بعيدًا ، حيث لم يعد سلطة رابعة فحسب ، بل تعدى ذلك في ظل تطور وسائله ، واتساع دائرة تأثيراته.

المؤتمر فرصة لمناقشة التحديات التي تواجهها الصحف الإلكترونية

وأختتم يوسف بن محمد بن عبدالله البدواوي رئيس تحرير صحيفة العربي الالكتروني الحديث عن هذا الحدث العالمي قائلا إن احتضان سلطنة عمان للمؤتمر الدولي للصحفيين هو رهان قوي وتحد لجمعية الصحفيين وخاصة بعد المنافسة بين منظمات وجمعيات أخرى تنافست من أجل احتضان هذا المؤتمر. وقد نجحت جمعية الصحفيين العمانية بالفوز في استضافة هذا الحدث العالمي بفضل السمعة الطيبة أولا لسلطنة عمان وبفضل قيادتها الحكيمة في إدارة الملفات السياسية الساخنة في المجتمع الدولي وهذا انعكس إيجابا على سمعة سلطنة عمان وساعد في أن يكون ملف الاستضافة في صدارة الملفات المقدمة، كما أن الدور الذي لعبته جمعية الصحفيين وعلي رأسها الدكتور محمد بن مبارك العريمي كان هو الأساس في نجاح ملف سلطنة عمان في استضافة هذا الحدث العالمي.

وقال يوسف البدواوي بعد النجاح الذي حققه المؤتمر الدولي السابق في تونس نحن علي مشارف إنجاز جديد يحسب لسلطنة عمان في استضافتها لمثل هذه المؤتمرات العالمية ونحن على ثقة تامة بقيادات جمعية الصحفيين في إظهار هذا المؤتمر العالمي بشكل المشرف وأرى بأن هذا المؤتمر فرصة لمناقشة التحديات التي تواجهها الصحف الإلكترونية التي خلقت جيلا جديدا من الصحفيين ينقلون الأخبار ويصورونها وينشرونها لحظة بلحظة كما أن هذه المنشورات الإلكترونية أصبحت جزءًا لا يتجزَّأ من الصحافة التي تتصدر الإعلام وأصبحت واقعا لا مفر منه ومآثره أيضا في أرض الواقع وفرضت نفسها بشكل الجيد.
لذا مناقشة تحدياتها والتغلب عليها وتوجيه العاملين عليها من الصحفيين بات ضرورة ملحة كما ان وضع الحلول لكل العقبات التي تواجهها بان أمرا مهما وأعتقد بأن هذا المحور سيكون حاضا بقوة في المؤتمر خاصّة أنّ هذا القطاع بدا يبرز بشكل جيد في سلطنة عمان وبشكل منظم.
كما أن هناك أهدافا كثيرة يمكن الاستفادة وراء استضافة جمعية الصحفيين لهذا المؤتمر العالمي تتمثل تلك الاستفادة في خلق اللقاءات والحوارات مع شخصيات بارزة في المجال الصحفي ولشك بأن تلك اللقاءات لها المردود الإيجابي في الاستفادة من تلك الخبرات العالمية.

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار سياحة

تركيا.. الوجهة المثالية لعطلة عائلية تجمع مختلف الأجيال

Published

on

By

دبي – (وينك): تُظهر مؤشرات السفر الحديثة اهتمامًا متزايدًا بالإجازات العائلية متعددة الأجيال. ووفقًا لأحدث البيانات لعام 2026، يخطط 31% من المصطافين للسفر مع عائلاتهم، وغالبًا ما يشمل ذلك جميع أفراد الأسرة بمختلف أعمارهم.

ويتزايد إقبال جيل الألفية وجيل “زد” على الرحلات التي تشمل أجيالًا متعددة، حيث أفاد 51% من البالغين من جيل “زد” أنهم سافروا مع والديهم.  وبالنسبة للعديد من البالغين، يوفر السفر العائلي فرصة لعيش ذكريات لا تُنسى، فقد أكد 59% منهم على أهمية بناء علاقات حقيقية بين أفراد العائلة، بينما أشار 29% إلى أهمية تعزيز هذه العلاقات.

وتواصل تركيا إثبات نفسها كوجهة مثالية للرحلات العائلية، عبر توفير رحلات جوية مباشرة من مختلف أنحاء العالم، وما تتمتع به من مناخ دافئ، وما تقدمه من إقامة مريحة للزوار، وتجارب متنوعة تناسب جميع الأعمار. فمن المدن التاريخية العريقة إلى القرى الهادئة الوادعة، يمتزج جمال الطبيعة والتراث الثقافي في جوٍّ دافئ مثالي لقضاء إجازات عائلية متعددة الأجيال.

يمكن للمسافرين اليافعين استكشاف الطبيعة، وتجربة رياضات مثل ركوب الدراجات أو الغوص، أو زيارة الآثار القديمة، بينما يمكن لأفراد العائلة الأكبر سنًا الاستمتاع بالحمام التركي، أو ورش العمل التفاعلية، أو تذوق المأكولات والمشروبات المحلية.

وفي نهاية المطاف، مع كل ما تقدمه تركيا، تُلبي الرحلات التي تجمع أجيالًا متعددة الرغبةَ في صنع ذكريات مميزة لا تُنسى، وتوطيد العلاقات الأسرية.

بيليك: فردوس أنطاليا المنشود

بمجرد التفكير بالعطلات العائلية في تركيا، فإن أول وجهة تتبادر إلى الذهن هي أنطاليا، جوهرة الريفيرا التركية. على بُعد 20 دقيقة فقط بالسيارة من أنطاليا، تستقبل منطقة بيليك العائلات الراغبة بقضاء عطلة مليئة بالتشويق. فمن ملاعب الغولف المميزة، والفنادق الاستثنائية مع نوادي ترفيهية للأطفال، وشواطئ واسعة، وأجواء دافئة مشمسة لما يقرب من 300 يوم في السنة، ما يتيح الفرصة لممارسة رياضة الغولف لمدة تصل إلى 10 أشهر.

يمكن للعائلات أيضًا الاسترخاء على طول ساحل بيليك وقضاء وقت ممتع مع أطفالهم الصغار في منتجع “أرض الأساطير”، الذي يعد أكبر منتجع ترفيهي في تركيا. وزيارة المدن القديمة القريبة، مثل سيدِه وأسبيندوس وبيرجِه، الزيارة والاطلاع على أبرز معالمها التاريخية. بالإضافة إلى استكشاف عجائب الطبيعة ومشاهدة شلال مانافجات وشلال كورشونلو، والاستمتاع بمغامرات مثل التجديف في وادي كوبرولو ورحلات القوارب على طول الساحل. وتذوق المأكولات البحرية الموسمية، و”طحينلي بياز” التقليدية (الفاصوليا الجافة مع الطحينة)، والشراب المحلي اللذيذ.

طروادة: مغامرة بلا حدود لجميع أفراد العائلة

من أبرز المواقع السياحية التي تأسر جميع أفراد العائلة، تطالعنا جنا كاليه (جناق قلعة) في شمال بحر إيجة، موطن مدينة طروادة التاريخية المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. والتي تختزل أكثر من 5000 عام من التراث الحضاري الممتد عبر عشر طبقات أثرية. تُعد طروادة واحدة من أبرز المواقع الأثرية التي تستقطب الزوار من كل أنحاء العالم. ولا تكتمل التجربة الفريدة إلا بزيارة متحف طروادة الحائز على عدة جوائز، والذي يضم العديد من القطع الأثرية المتنوعة. ومن ثم يمكن لأفراد العائلة التنزه سيرًا على الأقدام في جبال كاز (المعروفة قديمًا باسم إيدا) والتمتع باستنشاق الهواء النقي، أو زيارة مدينة أسوس القديمة – حيث المكان الذي أسس فيه أرسطو مدرسته للفلسفة – أو استكشاف قرى ساحرة مثل يشيليورت وأداتيب. ولا يجب تفويت فرصة خوض مغامرة الغوص أو ركوب الدراجات للزوار اليافعين، بينما يتنزه الكبار في الطرق الريفية لـ جناق قلعة وورش الصناعات المحلية.

أورلا: مقصد الذوّاقة على ساحل بحر إيجة

أورلا، هي واحة إزمير في بحر إيجة الحائزة على نجمة ميشلان، تجذب الزوار من مختلف الفئات العمرية بمبانيها الحجرية في حي إسكيل، وشارع الحرفيين حيث العراقة نابضة في كل زاوية. إضافة إلى مدينة كلازوميناي التاريخية، التي تضم إحدى أقدم ورش عمل زيت الزيتون في العالم، وكروم العنب الخضراء الوارفة، إلى جانب بحرها الفيروزي الذي يوفر مجموعة متنوعة من الرياضات المائية.

تستقبل العديد من فنادق البوتيك العائلات بأجوائها المريحة والمناسبة لجميع الأعمار، حيث يمكنهم قضاء أيام من الاسترخاء على شواطئ أورلا الهادئة، والاستمتاع بنزهات في أحضان الطبيعة، ومشاهدة جمال بحر إيجة. إضافة إلى التنزه في المزارع المحلية وخوض تجربة فريدة برفقة الأطفال في أحضان الطبيعة، وفي ختام اليوم الحافل بالمتعة عشاءٌ شهي في أحد المطاعم الحائزة على نجمة ميشلان. ولا يجب تفويت فرصة زيارة موقع أفسس القريب والمدرج على قائمة اليونسكو أيضاً، والاستمتاع برحلة إلى الماضي، ومطالعة آثار رائعة متبقية، مثل مكتبة سيلسوس التي تفوح منها رائحة التراث العريق.

بورصة: الإرث العثماني، مغامرات لجميع أفراد العائلة

على بُعد ساعتين فقط بالسيارة من إسطنبول، تُطالعنا بورصة بمزيج مثالي من التاريخ والطبيعة والمأكولات. كانت بورصة أول عاصمة للإمبراطورية العثمانية، وتحتفل هذا العام بالذكرى السنوية الـ 700 لأبرز أحداثها التاريخية، ما يجعلها وجهة مثالية لاستكشاف تراثها الغني.

يعد الجامع الكبير (أولو جامع) الرائع من أبرز معالمها، والخانات التاريخية مثل خان كوزا، والأسواق المقامة على جسور فريدة من نوعها في العالم. يُمكن للعائلات أيضًا ركوب التلفريك إلى جبل أولوداغ أو زيارة قرية جوماليكيزيك المُدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، حيث يُمكنهم الاستمتاع بمشاهدة المنازل العثمانية التي ما زالت تحتفظ بجمالها، وتناول فطور تركي تقليدي.

تشتهر بورصة أيضًا بحماماتها التاريخية الغنية بمياهها الحرارية، والمثالية للاسترخاء خاصةً لكبار السن. بالإضافة إلى ذلك، وبالانتقال إلى مدينة إزنيك، المُدرجة على القائمة المؤقتة للتراث العالمي لليونسكو باعتبارها واحدة من “المدن الهادئة في تركيا”، لا بد من زيارة مواقع تاريخية فريدة مثل مسجد آيا صوفيا، وورش عمل تفاعلية لصناعة البلاط تُجسّد التقاليد العثمانية. بينما يمكن للزوار الفتيان ممارسة التجديف في بحيرة إزنيك، أما أفراد العائلة الأكبر سنًا فبإمكانهم الاستمتاعُ بنزهات هادئة على ضفاف البحيرة. ولا يجب تفويت فرصة تجربة كباب إسكندر الشهير مع العائلة، فهو ختام لذيذ ليوم حافل بالاستكشاف.

Continue Reading

أخبار سياحة

منتجعات وفنادق فورسيزونز المالديف تطرح مجموعةً من العروض المميزة خلال عيد الفطر السعيد

Published

on

By

المالديف – (وينك): كشفت فنادق ومنتجعات فورسيزونز المالديف عن تجاربها الاستثنائية للاحتفاء بعيد الفطر السعيد، حيث تدعو ضيوفها للاستمتاع بالأجواء المباركة وسط الطبيعة الساحرة والأناقة العصرية. وتتيح الوجهة لزوارها خيارات متنوعة؛ سواء بقضاء أوقات لا تُنسى في ملاذ الجزيرة الغنّاء في منتجع فورسيزونز المالديف كودا هورا، أو عيش أوقات لا تنسى في سحر الطبيعة البكر في منتجع فورسيزونز المالديف لاندا جيرافارو المصنف ضمن محميات اليونسكو. ويقدم كل ملاذ منهما باقة فريدة من تجارب الطعام الراقية، وعلاجات السبا المخصصة، ورحلات الاستجمام التي تكتمل بها ملامح عطلة عيد مثالية في قلب المالديف.

منتجع فورسيزونز المالديف كودا هورا

بين حدائق استوائية لا مثيل لها ومياه فيروزية ساحرة، يحتضن منتجع فورسيزونز المالديف كودا هورا ضيوفه في أجواء دافئة واستثنائية. ومع كل يوم جديد، تطل مغامرة مختلفة؛ من علاجات السبا التي تمنح السكينة إلى مجموعة واسعة من الأنشطة المائية، مثل رحلات مشاهدة الدلافين، والتجديف بالكاياك، والغوص، والسباحة مع السلاحف. ويُعد المنتجع ملاذاً مثالياً للعائلات والأزواج والمسافرين بمفردهم، حيث يضمن خدمة شخصية تجعل من كل لحظة في عطلة العيد تجربة مريحة ومتفردة.

يمكن للضيوف الاختيار بين مجموعة متنوعة من الأكواخ المحاطة بالشعاب المرجانية أو الفلل الشاطئية التي تتميز بمساحات خارجية شاسعة، ومسابح خاصة كبيرة، وتصميم عصري مبهر. وللباحثين عن قمة الفخامة، تبرز “كودا إستيت” المكونة من ثلاث غرف نوم كأرقى وأكبر وحدة إقامة في المنتجع، حيث تتسع لستة بالغين وثلاثة أطفال. وتتألف هذه المساحة الحصرية من ثلاث فلل مستقلة تحيط بمسبح إنفينيتي متلألئ، كما توفر مساعداً شخصياً مخصصاً لخدمة الضيوف.

تجربة أورجا (ŪRJĀ Renewal)

فرصةٌ لاكتشاف مفهوم جديد للاسترخاء مع رحلة أورجا (ŪRJĀ Renewal) لتجديد الطاقة في منتجع فورسيزونز المالديف كودا هورا خلال عطلة العيد. تمّ تصميم هذا البرنامج لشخصين للإقامة لمدة أربع ليالٍ أو أكثر، ويشمل انتقالات ذهاباً وإياباً بالقارب السريع وفطوراً يومياً، مما يضمن إقامة سلسة ومريحة منذ لحظة الوصول وحتى المغادرة.

بمجرد استقرار الضيوف في الفلل الشاطئية الخاصة أو الأكواخ، ينطلقون في رحلة مصممة خصيصاً لهم، تبدأ بجلسة استشارة في الطب الطبيعي لمدة 60 دقيقة وتشخيصاً عبر قزحية العين، تحت إشراف خبراء يعتمدون مبادئ العلاج الذاتي والوصفات الطبيعية. وتستمر التجربة مع طقوس الراحة وإعادة التوازن لمدة 120 دقيقة، تليها جلسة أيون إيه (AION A) للوجه لمدة 60 دقيقة، لتعزيز الراحة وتغذية البشرة وتجديد الروابط بين الجسد والذات.

موعد العرض: يسري على الإقامات من الآن وحتى 20 ديسمبر 2026

تفاصيل العرض: إقامة لمدة أربع ليالٍ أو أكثر مع المزايا التالية:

انتقالات المطار: رحلات ذهاب وإياب بالقارب السريع المشترك لشخصين

الإفطار اليومي: فطور يومي لشخصين في مطعم كافيه هورا

استشارة العافية: جلسة استشارة في الطب الطبيعي وتشخيص قزحية العين لمدة 60 دقيقة لشخصين

طقوس الاسترخاء: جلسة الراحة وإعادة التوازن لمدة 120 دقيقة لشخصين

عناية بالبشرة: جلسة أيون إيه (AION A) للوجه لمدة 60 دقيقة لشخصين

عرض: Experience More، ورصيد للاستخدام في المنتجع

يمكن للضيوف استثمار كل لحظة في هذا المكان المبهر مع عرض (Experience More)، المتاح للإقامات التي تمتد لثلاث ليالٍ أو أكثر. ويُعد هذا العرض الخيار الأمثل للراغبين في الاحتفال بالعيد وسط جمال المالديف؛ حيث يحصل المقيمون في الفلل على رصيد بقيمة 300 دولار أمريكي لكل إقامة، بينما يحظى المقيمون في الأجنحة برصيد بقيمة 800 دولار أمريكي، بالإضافة إلى بوفيه إفطار يومي في مطعم كافيه هورا. كما يمكن للضيوف استكشاف الجزيرة والمياه المحيطة بها عبر أنشطة متنوعة مثل الغوص والتجديف بالكاياك، أو الاسترخاء مع علاجات تجديد الحيوية في جزيرة “أورجا” (ŪRJĀ) للطب الطبيعي.

صلاحية العرض: يسري على الإقامات من الآن وحتى 20 ديسمبر 2026

تفاصيل العرض: إقامة لمدة ثلاث ليالٍ أو أكثر مع المزايا التالية:

للإقامة في الفلل: رصيد بقيمة 300 دولار أمريكي لكل إقامة

للإقامة في الأجنحة المتخصصة: رصيد بقيمة 800 دولار أمريكي لكل إقامة

الإفطار اليومي: بوفيه إفطار يومي في مطعم كافيه هورا لشخصين عن كل غرفة نوم

منتجع فورسيزونز المالديف لاندا جيرافارو

على خلفية المشهد الساحر في محمية با أتول العالمية للمحيط الحيوي التابعة لليونسكو، يمنح منتجع فورسيزونز المالديف لاندا جيرافارو ضيوفه فرصة مثالية للتواصل مع الذات والطبيعة في هذا العيد. ومع وعودٍ بالاسترخاء والاستكشاف على حدٍ سواء، يمكن للزوار استكشاف عجائب الشعاب المرجانية المتلألئة عبر الغوص والسباحة، أو الاستمتاع برحلات الصيد والقوارب وركوب الأمواج. وبعد يوم حافل، يمكن تجربة جلسات تجديد الحيوية بسبا أيورما، أو الحصول على موكتيل منعش في نادي بلو بيتش النابض بالحياة، أو ببساطة الاستمتاع بأشعة الشمس على الشاطئ الخلاب.

تتنوع خيارات الإقامة بين الفلل العائمة فوق المياه الفيروزية، والوجهات الشاطئية المظللة، بالإضافة إلى لاندا إستيت الفاخرة المكونة من أربع غرف نوم والمصمم خصيصاً للعائلات والمجموعات الكبيرة. ويوفر هذا العقار الاستثنائي تجربة معيشة واسعة أمام المحيط، مع شاطئ خاص بطول 80 متراً، ومسبح أولمبي، ومنصة تشمس، وردهة، ومكتبة مكيفة، ومطبخ متكامل، مما يجعله المكان الأمثل لجمعات الإفطار. كما يرتقي المساعد الشخصي المخصص بالتجربة عبر الاهتمام بكافة التفاصيل، بدءاً من تنظيم مغامرات الجزيرة المنسقة وصولاً إلى حفلات الشواء الخاصة على الشاطئ.

تجديد الحيوية أيورما (AyurMa Renewal)

يتاح للضيوف الهروب إلى الشواطئ المشمسة في منتجع فورسيزونز المالديف لاندا جيرافارو لاستعادة توازنهم مع برنامج أيورما (AyurMa Renewal) لتجديد الحيوية، والمخصص للإقامات التي تمتد لخمس ليالٍ أو أكثر لشخصين. وتبدأ هذه الرحلة باستشارة شخصية مع طبيب خبير في طب الأيورفيدا، يتبعها برنامج مخصص من العلاجات التي تشمل تدليك أبيانجا (Abhyanga) المتوافق مع نمط الجسم، وجلسات يوغا خاصة، والوخز بالإبر والكي، بالإضافة إلى خيار من علاجات العافية المتقدمة أو علاجات سبا الشعر.”

كما تنساب أيام الضيوف بإيقاع هادئ مع وجبة إفطار مغذية تقدم يومياً في مطعم كافيه لاندا أو مطعم بلو لشخصين. ولضمان استمرارية العافية والرفاهية، تكتمل التجربة بجلسة يوغا (Anti-gravity yoga)، بالإضافة إلى جلسة يوغا خاصة عبر الإنترنت بعد المغادرة، مما يمنح الجسد والذات فوائد صحية مستدامة تمتد لما بعد فترة الإقامة.

صلاحية العرض: يسري على الإقامات من الآن وحتى 20 ديسمبر 2026

تفاصيل العرض: إقامة لمدة خمس ليالٍ أو أكثر مع المزايا التالية:

الإفطار اليومي: فطور في مطعم كافيه لاندا أو مطعم بلو لشخصين

استشارة: جلسة استشارة شخصية للصحة واللياقة مع طبيب مختص لشخصين

تدليك الأيورفيدا: تدليك أبيانجا (Abhyanga) المخصص للجسم لمدة 60-75 دقيقة لشخصين

جلسات اليوغا: جلسة علاج باليوغا خاصة لشخصين

تجربة اليوغا (جلسة جماعية) لشخصين

عناية متقدمة: اختيار بين جلسة هايتك (High Tech) للوجه لمدة 60 دقيقة أو علاج روسانو فيريتي لسبا الشعر لمدة 30 دقيقة (لضيف واحد)

علاجات تخصصية: جلسة وخز بالإبر والكي (Moxibustion) لمدة 60 دقيقة (لضيف واحد)

متابعة ما بعد السفر: جلسة يوغا خاصة عبر الإنترنت بعد المغادرة للحفاظ على نمط حياة صحي

Continue Reading

أخبار سياحة

فندق العنوان جبل عمر مكة يحصل على تصنيف “موصى به” من دليل فوربس للسفر

Published

on

By

مكة – (وينك): في إنجاز رائد على مستوى الفنادق في مكة المكرمة والمدينة المنورة، نال فندق العنوان جبل عمر مكة تصنيف “موصى به” من دليل فوربس للسفر (Forbes Travel Guide)، ليؤكد مكانته الفريدة في السوق المحلي والعالمي.

ويُعد هذا التكريم اعترافاً بالتميز في تجربة الضيوف والخدمة الفندقية الراقية، وينضم الفندق إلى نخبة تضم 14 فندقاً فقط على مستوى المملكة تم تصنيفها من قبل دليل فوربس لهذا العام، مما يعكس التقدم المستمر للقطاع الفندقي السعودي في تقديم تجربة ضيافة عالمية متكاملة.

معيار عالمي للتميز

يعتمد دليل فوربس للسفر على معايير دقيقة وشاملة تشمل تجربة الضيوف وجودة الخدمات والمرافق والتميز التشغيلي. وتمنح هذه المعايير الفنادق تصنيفات ثلاث: خمس نجوم، أربع نجوم، وموصى به. ويأتي تكريم «العنوان جبل عمر مكة» ضمن فئة “موصى به”، ليؤكد التزام الفندق بأعلى مستويات الجودة والابتكار في الضيافة، مع مراعاة التفاصيل الدقيقة التي تعكس تجربة الضيف الراقية.

تجربة ضيافة فريدة بالقرب من الحرم

يقع الفندق ضمن مشروع جبل عمر الحيوي، ويطل مباشرة على المسجد الحرام، مقدماً مزيجاً متفرداً من التصميم العصري والخدمة الراقية والتجارب الفندقية الفاخرة التي تتناغم مع قدسية المكان وروحانيته. ويتيح الفندق لضيوفه الاستمتاع بإطلالات بانورامية وراحة استثنائية تواكب أعلى المعايير الدولية للضيافة.

ويعكس هذا التكريم الريادة المتواصلة للقطاع الفندقي السعودي، ويبرز مكانة المملكة في تقديم خدمات فندقية عالمية المستوى، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتعزيز مكانتها كوجهة سياحية وروحانية عالمية.

للاطلاع على التفاصيل الكاملة لإدراج «العنوان جبل عمر مكة» ضمن دليل فوربس للسفر، يرجى زيارة الرابط:

https://www.forbestravelguide.com/hotels/makkah-saudi-arabia/address-jabal-omar-makkah

Continue Reading

محتوى رائج