Connect with us

أخبار سياحة

الطائف.. سياحة على أنغام الطبيعة..!!

Published

on

 

 

الطائف – وينك – السعودية

 

يبدأ صندوق التنمية السياحي اليوم جولته التعريفية #اكتشف_ بُعد_ الطائف والتي تستمر لثلاثة أيام بهدف رفع الوعي بخدمات الصندوق وحلوله التمويلية الميسرة المقدمة للمنشآت العاملة في القطاع السياحي لتمكينها من الاستثمار فيه ومنحها فرصة التوسع من أجل صناعة مستقبل مشرق للسياحة بما يحقق الاستراتيجية الوطنية للسياحة المنبثقة من رؤية 2030.

فالطائف المأنوس كما يحلو لعشاقها أن يسموها، والوجهة السياحية من الطراز الأول، والتي استحقت على إثرها لقب عروس المصايف، أحد أهم الوجهات السياحية في المملكة، الأمر الذي يعزز من استكشاف التنوع الكبير الذي تحتضنه تجاربها السياحية، والفرص الاستثمارية بمجالاتها المختلفة، حيث تتمتع الطائف بحزمة من المزايا التي تشكل قيمة مضافة للمشاريع السياحية، باعتبارها البوابة الشرقية لمكة المكرمة ونقطة التقاء لعدد من الطرق المتصلة بالمناطق والمدن المجاورة. كما تضم اثنين من مواقيت الإحرام، وأحد أهم مناجم الذهب، اضافة إلى احتضانها للعديد من المواقع التراثية والتاريخية والبيئية التي تضفي عليها بعداً تاريخياً وجغرافياً فريداً.


ومن بين بساتين الفاكهة، ومزارع الورود، وسحر الطبيعة الجبلية، تستهويك الطائف بجمالها الأخَّاذ ومناخها المعتدل بدرجة حرارة تتراوح بين 20-25 درجة مئوية، والذي يختصر المواسم كلَّها ويُحيلها إلى ربيعٍ دائمٍ..

إنها المدينة التي تدعُك تعيش طويلاً في متعة التأمُّل، فتتنزَّه فيها على إيقاع الشعر الغنائي، وتبحرُ بين لوحات غيومها، وتُحلِّق فوق أقواسِ أمطارها، فتشمّ عبقَ الورد، وترسم بالكلمات لوحاتِ الدهشة والانبهار، لتضبط تلكم المنظومةُ الجماليةُ مشاعرَك على توقيت الهدوءِ والإحساسِ بالجمال. يتملَّكُك إحساسٌ خاصٌ حين تصعدُ سلسلة جبال سُراتها الممتدة لتكتشفَ في نفسك روحَ المغامرة والحماس، وتتحفز في داخلك معاني التحدِّي للوصول، خاصة وأنت ترى الزوار يتوافدون إليها كل عام، إذ بلغ عددهم خلال العام الماضي 2021 نحو 2.9مليون زائر، وتركَّز حضورهم خلال شهري يونيو ويوليو بمعدل 500 ألف زائر لكل شهر منهما، وقد تجاوز معدل إنفاقهم في ذلك العام نحو 1.7 مليار ريال مقارنة بـ 709 ملايين ريال عام 2018.

تسبر أغوارَ المدينة بثنائية (العين والقلب) لتتلمَّس ملامحَها التي تحكي تاريخها العريق النابض بالأصالة المرتسمة على وجوه سكانها الذين يبلغ عددهم 1.1 مليون نسمة، والناطق بالمعاصرة التي تستشعرُ رؤية المشروع التنموي للمملكة وتسير في رَكْبه بخُطى حثيثة، وتلمس أنت ذلك في فخامة فنادقها التي تشكل فئة الـ 5 نجوم والـ 4 نجوم نسبة 42% منها، كما تلمسه في مشاريعها القادمة بقوة والتي ستثري الأبعاد الجمالية فيها.

خلال رحلتك ستركضُ على أديمِ المسافات لتشعرَ أنك داخل حقل رحيب، ستحلِّق بين الغيوم، وتعشقُ الضبابَ وترقب هتون السماء، وستأخذك الطرق الملتفّة إلى مسارات تبعثُ فيك الحيوية والحماس، لتجد نفسك قد حددتَ خياراً مثالياً للترفيه والثقافة في ظل قرب الطائف من مكة وعمق زخمها التراثي، وروعة مناخها المعتدل، الذي يجعل منها وجهة رائعة للاسترخاء والراحة على جبالها ذات الميزات التنافسية بطبيعتها الخلابة ومزارع فواكهها من التين والعنب والرمان والبرشومي، وبساتين ورودها التي تتجاوز الـ 900 مزرعة وبستان تنتج نحو 300 مليون زهرة كل ربيع،، مما جعل منها بيئة مثالية لتربية النحل وإنتاج العسل وتصديره.

وليصبح مهرجان الورد في شهري مارس وأبريل كل عام أيقونة احتفالية تستقطب محبي منتجات الورود والأطعمة التقليدية والحرف اليدوية.


ولا تتوقف المهرجانات والفعاليات في الطائف عند جانب واحد، فهناك سوق عكاظ أشهر أسواق العالم الإسلامي وهو حدث سنوي يمتد لشهر يتم فيه عرض ثقافة الطائف وتاريخها وتراثها الأدبي والفني وحرفها اليدوية.. وهناك المتاحف مثل قلعة شبرا ومتحف الشريف ومتحف عبد الله بن عباس. كما أن المغامرة في أرجائها لا تعني المخاطرة، بل تعني الخروج للتجربة والاكتشاف، والعيش في لحظات ساحرة تسكن الذاكرة دون أن تذبل..

مواقع تسكن الذاكرة
اكتشف بُعد الطائف رحلة سياحية تطوف من خلالها في مواقعها الساحرة، وتحلّق لتستكشف دلالات التاريخ وأبعاد الجغرافيا، ولتتعرف على معالم مدينة الورود ومَواطِن الجمال فيها، وتتوقف مع تراثها التاريخي العريق.

اكتشف بعد الطائف بدءاً من منطقة الهدا حيث المنتزهات والبساتين وعربات التلفريك، والمطاعم والفنادق والألعاب الترفيهية والمتاجر وصالات التزلج.، ثم منطقة الشفا التي تبعد عن المدينة 28 كم، بارتفاع 2500 م فوق سطح البحر، هنا المتعة بالإطلالات الجبلية والأودية الخصبة ومزارع الفاكهة الطائفية ومناحل العسل، والمرافق الترفيهية والشاليهات والنُزل السياحية. ثم منتزه الرُدَّف: الذي يقع جنوب الطائف، فحديقة الحيوان: التي تحتوي على آلاف الأنواع من الحيوانات والطيور الفريدة.

كما تزخر الطائف بعدد كبير من المنتزهات والحدائق والمعالم المتنوعة مثل: منتزه الجبل الأخضر وحديقة الملك فهد ومنتزه الملك عبد الله ومنتزه سيسَد الوطني ومنتزه الشعلة ومنتزه الحدبان وروابي لاند بارك وحديقة الشلال وحديقة الفيصلية وحديقة العنود وقرية الشفا، ومتحف أم الدوم ومصنع ورد القرشي ومصنع ورد الكامل. إضافة الى عدد من المعالم الثقافية والتاريخية.. كسوق عكاظ: الذي يحاكي السوق القديم الشاهد على أمجاد العرب وتراثهم الخالد.

ثم الوقوف على قصر شبرا الذي يكتسب قيمته التاريخية من حيث كونه مقراً لإقامة الملك عبد العزيز والملك فيصل يرحمهما الله عند زيارتهما للطائف، والذي يعود تاريخه الى عام 1904م وقد ظل قصراً ملكياً حتى تحوّل الى متحف إقليمي عام 1995م.

وجامع عبد الله بن عباس: وهو من أقدم المساجد ويقع في وسط المنطقة التاريخية وقد ظل منبراً للعلم طوال 14 قرناً.

ثم متحف الشريف: وهو من أكبر المتاحف بالمملكة، وتزخر قاعاته بالقطع الأثرية التي تعكس تراث الطائف.

وباب الحزم: ويسمى أيضاً (باب الجبل)، و(باب شبرا) لوقوعه أمام قصر شبرا، ويكتسب أهميته من كونه أحد أهم مداخل سور المدينة القديمة الخمسة التي كانت تُغلق مساء.

ولم يتوقف قطار التنمية عند هذه المحطات السياحية، بل امتد ليشمل عدداً كبيراً من المشاريع التي يبرز من بينها:
– مشروع (الطائف الجديد): لبناء أكثر من 10 آلاف وحدة سكنية، ومدينة تعليمية، وجامعة، ومطار.
– مشروع مدينة سوق عكاظ: الذي يعتبر أول وجهة سياحية ثقافية متكاملة بالمملكة ومركز جذب ثقافي للأعمال والترفيه والضيافة وسيوفر نحو 1250 غرفة، ويستقطب نحو 260 ألف سائح مع مساهمته في الناتج المحلي بما يصل الى 80 مليون دولار، وتوفيره 4000 فرصة وظيفية.
– مشروع مطار الطائف: حيث يتم تطوير المطار ليستوعب 5 ملايين مسافر ويزداد عددهم الى 8 ملايين مستقبلاً.
– مشروع واحة التقنية: الذي تنفذه مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية حيث يتم تنفيذ حزمة من المشاريع لتكون الواحة منصة لتطوير وتطبيق واختبار التقنيات الجديدة، وليكون المشروع نموذجاً عالمياً لتطبيق الابتكارات في الطاقة المتجددة وتوفير استهلاك المياه وإدارة وتدوير النفايات وتقنية المعلومات.. وستوفر الواحة نموذجاً لأساليب العيش والحياة العصرية في السكن والفندقة والترفيه من خلال استقطاب المؤهلين المحترفين ليشكلوا منظومة بيئة مجتمع ابتكاري يعزز ويربط بين البحوث العلمية وبحوث تطوير منتجات القطاع الخاص ولتكون الواحة بيئة جاذبة للشركات الأجنبية، والوطنية، وداعماً لنموها، وتوسُّعها.

واجهة الطائف .. المشروع النوعي المرتقب

“واجهة الطائف” المشروع الذي يعكس أهمية هذه المدينة أحد أهم الوجهات السياحية في المملكة، حيث سيوفر مساحة لممشى خارجي كبير، ومساحات مخصصة للمحلات التجارية المحلية والعالمية، كما يشكل وجهة متميزة لقضاء وقت ممتع لسياحة الأعمال والترفيه وزوار الحرم المكي، وذلك لوجوده بالقرب من مرافق سياحية مميزة مثل حديقة الملك فهد، وهي كبرى حدائق المدينة، وطريق الهدا. ويقدم المشروع مفهوماً حديثاً في التسوق عبر الدمج بين قطاع التجزئة والأنشطة الترفيهية مما يجعله مقصداً سياحياً وترفيهياً مهماً لزوار وقاصدي مدينة الطائف. كما يعكس التزام صندوق التنمية السياحي بتنمية الوجهات السياحية بالمملكة، في إطار الاستراتيجية الوطنية للسياحة.


في الطائف، المغامرة لا تعني المخاطرة، بل تعني الخروج للتجربة والاكتشاف، والعيش في لحظات ساحرة تسكن الذاكرة دون أن تذبل..
اكتشف بعد الطائف الجولة التعريفية الأولى من نوعها، والتي ينظمها صندوق التنمية السياحي، خلال الفترة من 1-3 ربيع أول 1444هـ، الموافق 26 – 28 سبتمبر 2022م، رحلة جديرة بالاهتمام من كل الزائرين، والمستثمرين، ورواد الأعمال، في ظل ما يقدمه الصندوق من برامج تمكينية داعمة وحلول تمويلية وتسهيلات لتحفيز مستثمري القطاع الخاص واحتضان المنشآت العاملة بالقطاع السياحي لإثراء التجارب السياحية فيها، وفق الاستراتيجية الوطنية للسياحة التي اختارت الطائف المأنوس ضمن الوجهات السياحية المستهدفة في مشروع تنموي سياحي واقتصادي مستدامة، سيرسم مستقبل السياحة بالمملكة، ويدعم مكانتها كوجهة سياحية عالمية قادمة بقوة وفق مستهدفات الرؤية التنموية 2030.

أخبار سياحة

منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا يكشف عن جزيرة أورجا للطب الطبيعي في جزر المالديف

Published

on

By

المالديف – (وينك): كشف منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا عن جزيرة أورجا (ŪRJĀ) للطب الطبيعي في جزر المالديف، في خطوة تمثّل الجيل الجديد من الاستشفاء الشمولي في المالديف. واستُلهم اسم أورجا من الكلمة السنسكريتية التي تعني الحيوية، لتقدّم وجهةً متفرّدة للعافية واللياقة تجمع بين مبادئ الطب الطبيعي والخبرة العلمية المتخصصة، وتنقل مفهوم العافية من مجرد الاسترخاء العادي إلى استعادة حقيقية ومتعمّقة للصحة والتوازن.

أتت فكرة أورجا بهدف واضح ألا وهو تجاوز النمط المتكرر الذي يطغى على العديد من تجارب المنتجعات الصحية الحديثة، وتقديم تجربة أعمق وأكثر جوهرية ليكون مساحةً تلتقي فيها المعارف العريقة وأساليب العلاج الطبيعي وتمكين الفرد في تناغم وانسجام. وبعيداً عن المصطلحات الرنانة والصيحات العابرة والحلول السريعة، تمّ تصميم أورجا لتكون وجهةً للاستشفاء الحقيقي والمستدام، لا مجرد ملاذ مؤقت للابتعاد عن ضغوط الحياة.

تتضمن العديد من العلاجات في أورجا معدن AION A®، وهو معدن قوي ذي خصائص علاجية اكتشفته الباحثة السويسرية الرائدة في مجال الطب الطبيعي إيما كونتس (1892–1963) في محجر روماني قديم في مدينة فيورينلوس بسويسرا. وقد أطلقت عليه اسم AION A®، المشتق من الكلمة اليونانية التي تعني بلا حدود. ويسهم هذا المعدن في دعم عمليات إزالة السموم من الجسم، وتهدئة الالتهابات، وتعزيز عمليات التعافي.

رؤية غامرة بالصحة والعافية

بدلاً من السعي وراء أحدث اتجاهات وبرامج العافية، تتبنى أورجا نهجاً شمولياً راسخاً في المعرفة والتثقيف والنزاهة. وفي عالم يطغى عليه التوتر والإرهاق الناجم عن الإفراط في استخدام التقنيات والإجهاد الجسدي، تطرح أورجا سؤالاً بسيطاً: ما الذي يحتاج إليه الضيوف حقاً اليوم؟

والإجابة هي الطب الطبيعي (Naturopathy)، الذي مارس لقرون ما يُطلق عليه العالم الحديث اليوم اسم الاختراق الحيوي (Biohacking)، إذ يسهم في استعادة التوازن، ودعم قدرات الجسم الطبيعية على التعافي، وترسيخ عادات مستدامة تدوم على المدى الطويل.

وانطلاقاً من هذه الفلسفة، تجمع برامج أورجا بين التغذية والحركة وإزالة السموم واستعادة التوازن، بما يعزز عافية مستدامة وطويلة الأمد. ويشكّل نقل المعرفة محوراً أساسياً في التجربة، حيث يتعرّف الضيوف إلى الذكاء الفطري للجسم، وأهمية الإيقاع الطبيعي والتغذية السليمة، وكيف يمكن للتغييرات الصغيرة والمتسقة أن تستعيد الحيوية. كما تمنحهم الفحوصات والاستشارات والتوجيهات الشخصية فهماً أعمق وأدوات عملية تساعدهم على مواصلة رحلة العافية في حياتهم اليومية بعد العودة إلى منازلهم.

وتدرك فلسفة أورجا أيضاً الحاجة المتزايدة إلى السكون والهدوء. ففي عالم تحيط بنا فيه المحفزات المستمرة، تصبح لحظات الصمت والتأمل أدوات علاجية بالغة التأثير. وتشجّع التجارب المقدمة في أورجا الضيوف على إعادة التواصل مع الطبيعة وأنفاسهم والسلام الداخلي الذي يسكن في أعماقهم.

وتدعو أورجا ضيوفها إلى اكتشاف حقيقة بسيطة وعميقة في آنٍ واحدألا وهي أنّ الجسم يعرف بالفعل كيف يتعافى؛ وكل ما يحتاج إليه أحياناً هو البيئة المناسبة، والتوجيه السليم، والسكون الذي يتيح له أن يتذكر ذلك.

إلهام من الطبيعة

يمكن الوصول إلى أورجا من الرصيف الرئيسي للمنتجع على متن قارب مالديفي صغير يُعرف باسم الدوني، لتمنح الضيوف تجربة غامرة في إيقاعات الطبيعة وعناصرها، وتجسّد جوهر فلسفتها القائمة على استعادة الحيوية من خلال الطبيعة. وتغمر أجنحة العلاجات فوق المياه، والطقوس في الهواء الطلق، وحركة الأمواج من حولها، الضيوف في أجواء من التجدد الطبيعي العميق.

ويرتكز النهج الرائد للمنتجع الصحي على العافية المصممة خصيصاً لكل فرد، وتتمحور التجربة حول أربع مسارات أساسية في الطب الطبيعي الراحة واستعادة التوازن، والتنقية، والتغذية، وإعادة التواصل. ويضم كل مسار مجموعة من العلاجات والطقوس التي تهدف إلى تحقيق الانسجام بين العقل والجسد والمشاعر والفكر، وتحفيز قدرة الجسم الطبيعية على التعافي.

وتبدأ كل رحلة باستشارة متخصصة في الطب الطبيعي، تُبنى على أساسها خطة علاجية مصممة وفق الاحتياجات الفردية لكل ضيف. كما تتوفر، اختيارياً، فحوصات المغذيات الدقيقة، وتشخيص القزحية، وتحليل وضعية الجسم، لتوفير رؤى أعمق حول التوازن الداخلي والحيوية.

وتشمل العلاجات المميزة العلاج بالطين، والعلاج بالضوء، وعلاج قوة الحياة، والعلاج بالمغناطيس، والعلاج بالصوت، ويكمّلها العلاج باليوغا وممارسات الطب الطبيعي التقليدية، مثل الصيام والوخز بالإبر وطقوس للجسم بالكامل. ومن أبرز التجارب إعادة ضبط العصب المبهم، وهي طقوس تساعد على استعادة التركيز والاتزان من خلال تنشيط العصب المبهم، إلى جانب طقوس السبا الليلية، وهي تجربة في الهواء الطلق تنسجم مع إيقاعات الكون.

كما تقدم أورجا برامج متخصصة بإشراف فريق من أطباء الطب الطبيعي المقيمين في المنتجع، وتهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية لاختلال التوازن من خلال العلاجات والتوجيه والتغذية. ومن تحسين جودة النوم إلى تنقية الكبد والعناية بالمفاصل، حيث تم تصمّيم كل برنامج للمساعدة على استعادة الصحة والحفاظ عليها على المدى الطويل.

هندسة الاستشفاء

يتكامل نهج أورجا مع إرث المعالجة الطبيعية والفنانة السويسرية صاحبة الرؤية إيما كونتس وتحظى فورسيزونز بحق وصول حصري إلى الرسومات الهندسية التي أبدعتها كونتس، لتزيّن قائمة العلاجات في أورجا وتضفي عليها بُعداً فنياً وفلسفياً مميزاً.

 

Continue Reading

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

محتوى رائج