Connect with us

أخبار سياحة

اتجاهات جديدة في قطاع السفر 2023: رموز NFT ووجهات خضراء والعودة للسكك الحديدية

Published

on

• يورونيوز للسفر تنشر تقريرها “السفر خلال 2023”: تواصل بين الأشخاص والأماكن والكوكب في مستقبل السياحة
• ثمانية توجهات ستشكل قطاع السياحة اعتبارًا من عام 2023، منها الوجهات المعززة افتراضياً والسفر الأخضر والعطلات بين أحضان الطبيعة
• وجد التقرير أن بعض جوانب السفر تعود إلى معايير ما قبل عام 2020، لكن التحولات المجتمعية الجذرية تغير من نظرة المسافرين للعالم

ليون، فرنسا – 8 نوفمبر 2022 | نشرت يورونيوز للسفر Euronews Travel، المنصة المخصصة للسياحة والسفر في المؤسسة الإعلامية الإخبارية الدولية الرائدة في أوروبا، أحدث تقرير لها بعنوان “السفر خلال 2023: تواصل بين الأشخاص والوجهات والكوكب” Travel in 2023: Connecting People and Places & Planet حول مستقبل قطاع السياحة، حيث حدد التقرير وتناول بالتحليل ثمانية اتجاهات ضمن موضوعات السفر الحالية التي سوف تشكل مستقبل القطاع بينما تعود إلى معايير ما قبل العام 2020.
بعد عامين من إصدار تقرير اتجاهات السفر بعد 2020، عملت يورونيوز جنباً إلى جنب مع الفاعلين الرئيسيين في قطاع السفر لترسيم مسارات السفر والسياحة للعام 2023. وتناول التقرير تأثير جائحة كوفيد-19 في السفر، إلى جانب التحديات الحالية مثل أزمة الطاقة والأزمة المناخية المستمرة والتي لا تزال تؤثر على الصناعة وسلوك المسافرين.
ومن التوجه الجديد للتفاعل مع الطبيعة والذي ظهر كواحد من تبعات الجائحة، إلى تطور السياحة المعززة افتراضياً والمزيد من الرحلات الخضراء والمستدامة، مروراً بعودة شغف السفر بالقطارات من جديد، حددت يورونيوز في تقريرها عناصر التغيير في نظرة المسافر إلى العالم.
التوجه الأول: السفر التجديدي
في العام 2023، سوف يتحول التركيز نحو السفر الإيجابي الصديق للبيئة ومحايد للكربون، حيث أصبح عدد متزايد من السياح والمسافرين يسأل عما تقوم به الفنادق والوجهات والشركات السياحية من أجل البيئة. وفي ظل الأخبار عن الأزمة المناخية، لن يكون كافياً لشركات السفر أن تهدف ببساطة إلى تقليل تأثيرها البيئي. وسيتم تكليف منظمي الرحلات السياحية والهيئات السياحية والفنادق بمهمة إصلاح الطبيعة واستعادتها والاستثمار فيها لمواكبة اهتمامات المسافرين وتطلعاتهم.
Exodus هي إحدى شركات السفر متعددة الجنسيات ذات الدور الرائد في هذا الصدد، من خلال تعهدها بأن تصبح صديقة للبيئة كلياً بحلول عام 2024. وتعمل الشركة حالياً على مشروع ضخم في جبال الأبينيني بإيطاليا، ممول جزئيًا من خلال حجوزات الرحلات، يستهدف احتجاز ما يقرب من 1500 طن من الكربون سنوياً.
التوجه الثاني: عودة الشغف بالسكك الحديدية
الراحة والتكلفة ومحدودية البصمة الكربونية كلها عوامل تساعد في إعادة السفر بالقطار إلى دائرة الضوء في العام 2023. وبينما يتطلع المسافرون إلى أن يصبحوا أوثق صلة بالبيئة، تعمل شركات خاصة على إحياء الشغف بالسفر بالقطارات الليلية في جميع أنحاء أوروبا. ومن بين المبادرات اللافتة ما يقوم به Nightjet، وهو تحالف دولي تقوده شركة ÖBB النمساوية، والتي تصف خدماتها بأنها تقدم “جيلاً جديداً من قطارات النوم”. وهي تربط بين فيينا وميونيخ وباريس؛ وأمستردام وزيورخ عبر كولونيا. وسيشهد ديسمبر 2022 إطلاق قطار من زيورخ إلى روما عبر ميلانو؛ والتالي سيكون قطار نوم يربط بين برلين وباريس وبروكسل، ثم أخيرًا الخط الرابط بين زيورخ وبرشلونة في عام 2024.
يقول إدواردو سانتاندر، المدير التنفيذي في المفوضية الأوروبية للسفر: “لا يمكن إنكار حقيقة أن السياحة الأوروبية تعتمد حالياً على الطيران. ولقضاء عطلة نهاية الأسبوع في لندن أو روما أو باريس، بحيث تعود إلى عملك صباح الاثنين أو ظهيرة الأحد، فلا سبيل أمامك إلا الطائرة. لذا، دعنا نعترف بأن علينا تغيير الطريقة التي ننظر بها إلى هذا النوع من السياحة”.
التوجه الثالث: الحياة بين أحضان الطبيعة
يتجه عدد متزايد من المسافرين إلى الإقامة في الأكواخ والكبائن الريفية طلباً للتواصل مع الطبيعة. وفي هذه الملاذات الصغيرة استفادة من جاذبية جمالية عصرية تتمثل في العيش في العربات والمنازل الصغيرة وتجتذب قطاعاً أكبر بكثير من أي وقت مضى.
وبعد أن اقتصر الأمر في السابق على المتنزهين والمسافرين ذوي الميزانية المحدودة، تعتبر الإقامة في الأكواخ والكبائن اليوم فرصة حياة جديدة. في كانتون فاليه بجبال الألب السويسرية، تتم ترقية أكواخ المتنزهين التقليدية استجابة لارتفاع الحجوزات من مستخدمين غير تقليديين، وخاصة بعد الجائحة. وفي غضون ذلك، من المقرر أن تشهد أستراليا اكتمال شبكة كبيرة من كبائن العطلات في المناطق النائية في العام 2023.
يقول سانتاندير: “أصف هذا الاتجاه ببساطة بأنه خروج من كهف العزلة إلى استكشاف الطبيعة. وهذا ليس جديداً على البشر، لكن ربما كانت هناك صحوة بسبب الجائحة وما اتصل بها من قيود صحية”.
التوجه الرابع: الوجهات المعززة افتراضياً
أجبرت الجائحة شركات السفر وإدارة المعالم والوجهات السياحية على الانضمام إلى ركب التكنولوجيا بطرق جديدة ومثيرة. جاءت الإمكانات غير المستغلة للواقع المعزز والواقع الافتراضي فرصة لتعزيز تجربة السفر خلال الجائحة. وأصبح متاحاً القيام بجولة في مدينة من مدن القرون الوسطى المرصوفة شوارعها بالحصى في رومانيا، أو الانضمام إلى حمامات الجليد في هلسنكي أو التسوق في أسواق في مراكش، دون أن يبارح السائح منزله.
وسوف يتم استخدام نفس التقنية الاستغراقية هذه لتعزيز تجربة الزائر بدلاً من تكرارها.
وفي باريس، على سبيل المثال، يسمح Eternal Notre Dame VR للمجموعات بالتجول في حقبة اتساعها 850 عاماً من تاريخ الكاتدرائية بطريقة أكثر جاذبية مما يمكن أن يحققه معرض تقليدي. ويعد الاستغراق أساس التجربة، حيث يعايش السائحين تجربة تكاد تكون حية للسفر عبر الزمن.
التوجه الخامس: رموز “NFT” تجتاح قطاع السفر
تجتاح الرموز غير القابلة للاستبدال الآن قطاع السفر أيضًا، مع انضمام مختلف شركات الطيران حول العالم إلى هذه الصيحة التكنولوجية، وإطلاقها منتجات خاصة بها ذات رموز غير قابلة للاستبدال. وتستخدمها الشركات المبادرة كسبيل إلى إطلاق العنان لتجارب السفر الحقيقية حول العالم. وبينما من المفهوم أن تكون هذه الرموز حاضرة في سوق السفر الفاخر، حيث توفر مستوى إضافي من التفرد، ولكنها تستخدم كذلك كوسيلة لدعم وتشجيع التبرع وتمويل مشاريع الاستدامة.
في بوتان، على سبيل المثال، أطلقت شركة Trans Bhutan Trail الجديدة مجموعة من الرموز لتمويل مشاريع الاستدامة على طول مسار السكة الحديدية وتقديم تجارب حصرية للمسافرين.
التوجه السادس: وجهات خضراء
مع ارتفاع أسعار الوقود وزيادة الطلب على الأنشطة منخفضة الكربون، يزدهر سوق السفر الكهربائي في عام 2023. بعد الطفرة العالمية الأخيرة للدراجات الإلكترونية، بدأت جولات السكوتر التي تعمل بالطاقة الكهربائية والتزلج على الجليد ورحلات القوارب ورحلات السفاري في دخول الصورة.
تحسن نطاق القيادة ووقت الشحن والتكلفة وتوافر المركبات المستأجرة بشكل كبير. وقدمت Skyscanner هذا العام خدمة تأجير السيارات الإلكترونية على موقعها عبر الإنترنت، حيث أصبح من السهل العثور على السيارات المستأجرة التي تعمل بالطاقة الكهربائية. بينما أنشأت Hertz دليلًا لـ 15 رحلة برية كهربائية بالكامل في جميع أنحاء أوروبا.
كما شهد عام 2022 إطلاق r3charge – أول منصة حجز فندقية مخصصة للمسافرين بالسيارات الكهربائية.

التوجه السابع: السفر النشط
بعد التحول الجذري نحو العمل من المنزل، أصبح ملايين الأشخاص أكثر استقراراً في حياتهم اليومية. ومن شأن هذه البيئة العالمية الجديدة أن تجعل من يعملون عن بعد أو وفق نموذج هجين يسعون إلى مزيد من النشاط في العام المقبل. ونتيجة لذلك، فإن السفر النشط؛ الذي يركز عادةً على التجارب في الهواء الطلق، مثل المشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات والسباحة والجري، سيشهد طفرة في عام 2023.
وفي أوروبا، على سبيل المثال، أصبح ركوب الدراجات تجربة عطلة نشطة مفضلة لعدد متزايد من المسافرين. وتسجل EuroVelo، وهي شبكة تدير 17 مسارًا للدراجات لمسافات طويلة لاكتشاف القارة الأوروبية، زيادة في الحجوزات، مع شيوع هذه الصيحة.
التوجه الثامن: الإضفاء الفائق للطابع الشخصي
لم يعد لتجارب السفر النمطية مجال اليوم. لطالما كانت الخدمة الشخصية علامة على السفر الفاخر، لكن شركات السفر اليوم تقدم تجارب فريدة ذات طابع متفرد لضيوفها بغض النظر عن الميزانية. ومن ذلك رموز QR مميزة لتنفيذ الإجراءات دون تلامس، أو خيارات الأطعمة النباتية في وجبة الإفطار أو مجموعة أكبر من الأنشطة المقدمة والتي تتمحور حول الاهتمامات الشخصية.
على سبيل المثال، تطرح سلسلة فنادق حياة العالمية أكثر من 200 تجربة من خلال 85 وجهة عروض رفاهية مخصصة عن طريق منصاتها.
وتعليقاً على التقرير، يقول سانتاندير: “من الصعب جدًا الآن التنبؤ بمجريات عام 2023 أو 2024. نعتقد أنه سيكون هناك تغيير كبير في النموذج عندما يتعلق الأمر باتخاذ القرار على مستوى المستهلك أي المسافر. ولكن أيضاً على مستوى مزودي الخدمة، حيث نرى الكثير من الشركات تدقق في النهج المتبع لأجل تحقيق الأهداف المستدامة”.

وتعتقد منظمة السياحة العالمية أن عام 2023 سيكون عام إصلاح الصناعة. وتقول ساندرا كارفاو، رئيسة المعلومات وتنافسية أسواق السياحة: “لقد رأينا في الجائحة أننا بحاجة إلى إعادة التفكير في إدارة السياحة؛ كيف ننسق فيما بيننا في القطاع ومع القطاع الخاص. أعتقد أننا سنشهد المزيد من هذا التوحيد للجهود في عام 2023”.
وتقول كارولين جيبسون، مديرة الإيرادات في يورونيوز: “لقد غيرت الجائحة قطاع السفر، وفي حين أنه قد يكون من السابق لأوانه تحديد تأثيرها الدائم على القطاع، إلا أنه تسبب بلا شك في حدوث تحولات مجتمعية جذرية في طريقة ورغبة المسافرين في استكشاف الكوكب. من خلال هذا التقرير وعبر يورونيوز للسفر، نعمل على اتاحة محتوى يدعم القطاع من خلال فهم المتغيرات ومنها الوباء، التأثير المناخي والحاجات التي تستقطب المستهلك وتعيد إحياء القطاع لتدعم كافة الشرائح لتساهم بنهضة القطاع من جديد”.
وقالت جينيفر أندري ، نائبة رئيس تطوير الأعمال في مجموعة إكسبيديا للحلول الإعلامية: “يمثل العام المقبل نقلة نوعية في قطاع السياحة والسفر، إذ يسعى المسافرون لوضع قيمهم الأساسية في عجلة القيادة عند الحجز ومنها معايير الاستدامة والشمولية. وخلال العامين الماضيين تمكنا من تتبع التغيرات في سلوك المسافر وذلك من خلال دراسة أكثر من 70 بيتابايت عن طريق مجموعة إكسبيديا، ولقد سعدنا بالتعاون مع يورونيوز لإطلاق هذا التقرير والذي من شأنه رفد البيانات للقطاع والذي يمكن الاستفادة منه خلال العام المقبل”.
ومن جانبه، يرى ديمون إمبلينج، صحفي ومحرر السفر في يورونيوز للسفر والمؤلف المشارك في التقرير، أن: “الجانب الاجتماعي للسفر سيزداد أهمية في العام المقبل، ولاحظنا ازدهار السفر متعدد الأجيال في عام 2022، حيث سعى المسافرون لاستعادة لحظات جميلة وثمينة مع أحبائهم بعد عامين من العزلة”.
ومن جهتها قالت لورنا باركس خبيرة السفر و والمؤلف المشارك في التقرير : “قد لا يكون لهذا الاتجاه عمر طويل، ولكن ما سيبقى منه هو الرغبة في التجمع ومزيد من الأهمية للتواصل الإنساني بينما يسافر الناس حول العالم بينما يرونه بعيون جديدة”.

أخبار سياحة

تركيا تستقبل 9.2 مليون زائر دولي خلال الربع الأول من عام 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): شهدت تركيا ارتفاعاً بنسبة 4.2 % في عدد الزوار الأجانب، حيث وصل إلى 9.2 مليون زائر بحسب بيانات السياحة في البلاد للأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026، وهو ما أكده وزير الثقافة والسياحة التركي، محمد نوري أرسوي، خلال مؤتمر صحفي عقده في إسطنبول.

وبلغت العائدات السياحية مستوى قياسيًا قُدّر بـ 9.896 مليار دولار أمريكي خلال الربع الأول، وهو ما يمثل أيضاً زيادة بنسبة 4.2% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وصرّح الوزير أرسوي قائلاً: “إننا نمرّ بفترة بالغة الحساسية على الصعيد العالمي. فالتوترات الإقليمية، والتطورات الجيوسياسية، والأثر السلبي للنزاعات، وما ينتج عنها من تقلبات في حركة السفر الدولية، تُعد من العوامل الرئيسية التي تؤثر بشكل مباشر على قطاع السياحة. ولا شك أن الأزمات واردة الحدوث في منطقتنا، ولكن العامل الحاسم هنا هو كيفية إدارة هذه الفترات. في العام الماضي، واجهنا تطورات عالمية مماثلة وحالة من عدم الاستقرار إقليميًا. وعلى الرغم من ذلك، اختتمنا عام 2025 باستقبال 64 مليون زائر وتحقيق إيرادات سياحية بلغت 65.2 مليار دولار. وتُظهر هذه الأرقام بوضوح أن تركيا ليست وجهة سياحية مميزة فحسب، بل تمتلك أيضاً قدرة عالية على إدارة الأزمات. وسنواصل مسيرتنا هذا العام بنفس العزيمة والخبرة التي اكتسبناها. ففي الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، ارتفع عدد زوارنا الأجانب بنسبة 4.2% ليصل إلى 9.2 مليون زائر، كما ارتفعت إيراداتنا السياحية بنسبة 4.2% لتصل إلى 9.9 مليار دولار أمريكي. ونحن نراقب عن كثب اتجاهات الحجوزات، والإلغاءات، والتغييرات في خطط السفر، وسلوكيات المستهلكين، وهو ما يتيح لنا تحليل الوضع الحالي، واتخاذ إجراءات سريعة وفعالة لمواكبة التطورات”.

الفعاليات الدولية في تركيا تُظهر جاذبية البلاد العالمية

وأشار الوزير أرسوي إلى أن تركيا، وخاصة إسطنبول، تستضيف وتستعد لفعاليات رياضية وثقافية دولية مهمة. وتعزز هذه الفعاليات الكبرى مكانة تركيا كوجهة سياحية عالمية موثوقة وجذابة.

وأضاف: “ستعود إسطنبول إلى روزنامة سباقات الفورمولا 1® مع سباق الجائزة الكبرى التركي اعتبارًا من عام 2027، وستستضيف نهائيات الدوري الأوروبي لكرة القدم في 20 مايو. كما ستشهد ملاعب وقاعات الحفلات في إسطنبول عروضًا لنجوم عالميين، حيث يتوافد عشرات الآلاف من الزوار الأوروبيين والروس والشرق أوسطيين والآسيويين إلى بلادنا لحضور هذه الفعاليات. ولا تقتصر هذه الفعاليات الدولية على كونها فعاليات فنية ورياضية فحسب، بل إنها تسهم في تعزيز مكانة تركيا كوجهة سياحية عالمية”.

يذكر أن متوسط الإنفاق السياحي للزوار في تركيا ارتفع في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام إلى 102 دولار أمريكي لليلة الواحدة، بزيادة قدرها 2.8%. بينما بلغ 68 دولارًا أمريكيًا في عام 2017، و99 دولارًا أمريكيًا في عام 2025.

 

Continue Reading

أخبار سياحة

جيه أيه للمنتجعات والفنادق تعيد تعريف التجارب الجماعية مع إطلاق نادي جيه أيه للرياضة والرماية

Published

on

By

دبي – (وينك): تجسّد جيه أيه للمنتجعات والفنادق، بصفتها علامة تجارية ولدت في دولة الإمارات العربية المتحدة، قيم الضيافة الأصيلة والتجارب الاستثنائية، وتواصل مسيرتها التطورية جنباً إلى جنب مع الدولة التي تنتمي إليها. ومع تزايد الإقبال في مختلف أنحاء الدولة على التجارب الهادفة والمشتركة، تتصدر الأنشطة المجتمعية والحيوية المشهد؛ وهو التحول الذي كانت جيه أيه في صميمه من خلال مزيجها المتناغم بين الضيافة العالمية ونمط الحياة الراقي. ويعكس المنتجع الذي يضم جيه أيه بالم تري كورت وفندق جيه أيه الشاطئ وفندق جيه أيه ليك فيو، هذا التوجه العصري، حيث يجسّد أسلوب الحياة الذي يفضّله ضيوف اليوم، إقامة مترفة، وتجارب ترفيهية غنية، ولحظات استرخاء في بيئة تجمع بسلاسة بين الفخامة والراحة.

يستجيب نادي جيه أيه للرياضة والرماية، الواقع ضمن جيه أيه ذا ريزورت في منطقة جبل علي، بشكل مباشر لهذا التحول في نمط الحياة؛ حيث يجمع بين بنية تحتية رياضية واسعة النطاق، وتجارب جماعية، وترفيه قائم على الضيافة في بيئة واحدة متصلة وسلسة. وقد صُمم النادي ليكون مجمعاً تدريبياً بمستويات احترافية ومركزاً اجتماعياً يسهل الوصول إليه، ليقدم بذلك أسلوباً جديداً لتجربة الرياضة في دبي، حيث تلتقي مستويات الأداء العالي مع مرحلة الاستشفاء، وتجارب الطعام، والخدمات الشخصية المتميزة في تناغم تام.

وباعتباره واحداً من أضخم المجمعات الرياضية المتطورة في دبي، يمتد النادي ليشمل مرافق احترافية لرياضات المضرب، وأحدث مجمع مغلق للرماية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى ملاعب كرة قدم معتمدة من الفيفا وملاعب كريكت مطابقة لمعايير المجلس الدولي للكريكت، والتي بدأت بالفعل في استقبال ضيوفها. وتكتمل هذه المنظومة الرياضية بملعب الجولف العالمي المكون من 9 حفر ومعدل 35 ضربة، والميادين الواسعة للفروسية التابعة للمنتجع، ليرسخ هذا المقصد متعدد الرياضات مكانة جيه أيه كوجهة رائدة للرياضة ونمط الحياة العصري في الدولة.

يضع نادي جيه أيه للرياضة والرماية في جوهر أهدافه التركيز على التجارب الجماعية والأنشطة القائمة على روح الفريق، حيث صُمم ليكون بديلاً مثالياً في الهواء الطلق لبيئات العمل التقليدية. وتتنوع التجارب المقدمة لتشمل الألعاب الكلاسيكية الخارجية مثل شد الحبل، وسباقات الأكياس، والتحديات التفاعلية، وصولاً إلى الدورات الرياضية المنظمة والمنافسات متعددة الأنشطة. وتتميز هذه البرامج المصممة خصيصاً بمرونتها العالية؛ إذ يمكن مواءمتها لتناسب مختلف أحجام المجموعات، بدءاً من 30 وصولاً إلى 150 مشاركاً، مما يوفر خيارات متكاملة للرحلات الجماعية الصغيرة والفعاليات المؤسسية الكبرى على حد سواء.

يوفر النادي توازناً مدروساً بين التنظيم والمرونة عبر ثلاث باقات جماعية منسقة تبدأ أسعارها من 185 درهماً للشخص الواحد، وتتضمن مزيجاً من استراحات القهوة، ووجبات الغداء الراقية، وتجارب الطعام بنظام البوفيه في أجواء مريحة. وبدعم من محفظة متنوعة من المطاعم الموزعة في جيه أيه ذا ريزورت، تتيح هذه التجارب للمؤسسات والشركات إمكانية الجمع بين الاجتماعات والأنشطة والترفيه في وجهة واحدة، مما يخلق نموذجاً أكثر تفاعلاً وتميزاً لفعاليات بناء فرق العمل.

إلى جانب تجارب الشركات، يلبي النادي تطلعات السكان، والمجموعات الاجتماعية، والمدارس، والعائلات الراغبة في قضاء أوقات ممتعة مفعمة بالنشاط. وتضفي مجموعة واسعة من التجارب الرياضية، التي تشمل الوصول إلى ملاعب كرة القدم والكريكت والبادل، بالإضافة إلى دروس الجولف بإشراف مدربين متخصصين، إيقاعاً طبيعياً على اليوم، حيث يتنقل الضيوف بسلاسة بين أوقات اللعب والاستمتاع بالهواء الطلق. وفي الوقت ذاته، تبرز تجارب جماعية مخصصة مثل برنامج اللعب الجماعي ” The Spirit of Team Play offer”، الذي يقدم تفاصيل منسقة تضم ثلاثة أنشطة تشرف عليها جيه أيه، مع توفير المرطبات ونظام صوتي وموقع مخصص ضمن أحد الفنادق الثلاثة في جيه أيه ذا ريزورت.

يمنح عرض صيف الجولف 2026 ” Golf Swing 2026 ” عشاق هذه الرياضة كامل الحرية للعب والتدريب وفقاً لسرعتهم الخاصة، عبر جولات غير محدودة في ملعب الجولف العالمي التابع لنادي جيه أيه للرياضة والرماية طوال الموسم. وتجمع هذه الباقة بين رياضة الجولف، والعناية بالصحة، وأسلوب حياة المنتجعات الراقي في عرض واحد؛ حيث يحصل اللاعبون أيضاً على حصة تدريبية مجانية في الجولف، وتقييماً للياقة البدنية، مع إمكانية الدخول اليومي إلى النادي الرياضي. كما تشمل المزايا دخول المسبح والشاطئ لجميع أفراد العائلة، بالإضافة إلى خصم 20% في 15 مطعماً ومركزاً ترفيهياً، وخصم 20% على الجلسات العلاجية في كالم سبا.

بالنسبة للراغبين في تمديد زيارتهم، يوفر عرض إقامة المقيمين في دولة الإمارات بمنتجع جيه أيه ذا ريزورت امتداداً سلساً لتجربة الضيافة. وقد صُممت هذه الإقامة لتوفر أقصى درجات الراحة، حيث تشمل وجبة فطور يومية، وميزة تسجيل الوصول المبكر والمغادرة المتأخرة، بالإضافة إلى إقامة ووجبات مجانية للأطفال دون سن 12 عاماً. كما يحصل الضيوف على خصم 30% على تجارب الطعام، وخصم 20% على الإقامة لأعضاء جيه أيه ديسكفري. ومع ميزة الحصول على تجربة واحدة والأخرى مجاناً على تجارب ترفيهية مختارة في نادي جيه أيه للرياضة والرماية، مع توفر ثلاثة فنادق فريدة للاختيار من بينها، ما يمنح كل إقامة شعوراً بالنشاط والاسترخاء في آنٍ واحد.

باعتباره امتداداً طبيعياً لجوهر جيه أيه للمنتجعات والفنادق القائمة على الضيافة المستندة إلى التجارب، يعيد نادي جيه أيه للرياضة والرماية صياغة الطريقة التي تندمج بها الرياضة في الحياة اليومية. ومن خلال دمج الأداء الرياضي، والمشاركة الفاعلة، والروح المجتمعية في وجهة واحدة، يعكس النادي الشغف المتزايد في دولة الإمارات العربية المتحدة بالتجارب الحيوية والمشتركة والاجتماعية التي ترتكز على تعميق الروابط الإنسانية.

باقات الاجتماعات والفعاليات

تتوفر ثلاث باقات منسقة للمجموعات، صُممت لتلبي احتياجات الشركات والمؤسسات بكفاءة واحترافية:

الباقة الأولى

السعر: 195 درهم للشخص الواحد

المزايا:

– استراحتين لتناول القهوة، ووجبة غداء بنظام البوفيه في مطعم ابن ماجد، بالإضافة إلى استراحة قهوة ترحيبية مجانية

الباقة الثانية

السعر: 225 درهم للشخص الواحد

المزايا:

– استراحتين لتناول القهوة، ووجبة غداء بنظام الأطباق المشتركة في مطعم “تابيريا”، بالإضافة إلى استراحة قهوة ترحيبية مجانية

الباقة الثالثة

السعر: 185 درهم للشخص الواحد

المزايا:

– استراحة لتناول القهوة مع اختيار ما بين وجبة غداء أو عشاء بنظام البوفيه

ملاحظات إضافية:

تتناسب هذه الباقات مع المجموعات التي يتراوح عدد أفرادها ما بين 30 إلى 150 مشاركاً.

للحجز ومزيد من المعلومات، يمكن التواصل عبر البريد الإلكتروني: sales.mice@jaresorts.com

الأنشطة الرياضية

ملاعب الكريكت وكرة القدم

السعر: تتوفر الملاعب كوجهة خاصة مقابل 30,000 درهم، أو للاستخدام بنظام الساعة مقابل 1,200 درهم إماراتي

ملاعب البادل

السعر: 125 درهم للشخص الواحد

دروس الجولف الجماعية

السعر: 150درهم للجلسة الواحدة (لمدة 90 دقيقة)، وبحد أدنى 6 أشخاص للمجموعة

برنامج اللعب الجماعي

السعر: 120درهم للشخص الواحد

المزايا:

– اختيار ثلاثة أنشطة تشرف عليها فرق جيه أيه، مع توفير نظام صوتي وميكروفون، وموقع مخصص ضمن أحد الفنادق (حسب التوفر)، بالإضافة إلى المرطبات لمجموعة لا تقل عن 20 مشاركاً

صيف الجولف 2026

مزايا العرض:

– جولات غير محدودة في ملعب الجولف المكون من 9 حفر ومعدل 35 ضربة

– حصة تدريبية مجانية في الجولف

– تقييم مجاني للياقة البدنية

– دخول يومي إلى النادي الرياضي

– دخول المسبح والشاطئ للعائلة

– خصم 20% في أكثر من 15 مطعماً ومركزاً ترفيهياً

– خصم 30% على الجلسات العلاجية في السبا

الأسعار:

– 4,250 درهم من 1 يونيو إلى 30 سبتمبر 2026

– 5,000 درهم من 1 مايو إلى 30 سبتمبر 2026

الشروط والأحكام:

مواعيد بدء اللعب في شهر مايو تكون خلال أوقات خارج الذروة فقط

عرض المقيمين في دولة الإمارات

الموعد: متاح للإقامات من الآن وحتى 30 سبتمبر

المكان: في جميع منشآت جيه أيه للمنتجعات والفنادق في دولة الإمارات العربية المتحدة.

مزايا العرض:

– خصم يصل إلى 20% على الإقامة لأعضاء جيه أيه ديسكفري، بالإضافة إلى 3 أضعاف نقاط DISCOVERY Dollars حتى 31 مايو

– إقامة مجانية للأطفال دون سن 12 عامًا وتناول الطعام بنفس خطة الوجبات التي يتناولها والديهم عند تناول الطعام معاً

– فطور يومي مجاني

– عرض 2 مقابل 1 على علاجات السبا والتنس والبادل وميدان الرماية والرماية وركوب الخيل (مرة واحدة في اليوم)

– عرض 2 مقابل 1 على أوقات انطلاق الجولف في الغسق على ملعب من 9 حفر

– خصم 30% في جميع مطاعم جيه أيه

– تسجيل وصول مبكر وتسجيل مغادرة متأخر (حسب التوفر)

الشروط والأحكام:

– العرض متاح للإقامات لمدة ليلتين أو أكثر

– يتطلب تقديم بطاقة هوية إماراتية سارية المفعول عند تسجيل الوصول

Continue Reading

أخبار سياحة

تركيا.. الوجهة المثالية لعطلة عائلية تجمع مختلف الأجيال

Published

on

By

دبي – (وينك): تُظهر مؤشرات السفر الحديثة اهتمامًا متزايدًا بالإجازات العائلية متعددة الأجيال. ووفقًا لأحدث البيانات لعام 2026، يخطط 31% من المصطافين للسفر مع عائلاتهم، وغالبًا ما يشمل ذلك جميع أفراد الأسرة بمختلف أعمارهم.

ويتزايد إقبال جيل الألفية وجيل “زد” على الرحلات التي تشمل أجيالًا متعددة، حيث أفاد 51% من البالغين من جيل “زد” أنهم سافروا مع والديهم.  وبالنسبة للعديد من البالغين، يوفر السفر العائلي فرصة لعيش ذكريات لا تُنسى، فقد أكد 59% منهم على أهمية بناء علاقات حقيقية بين أفراد العائلة، بينما أشار 29% إلى أهمية تعزيز هذه العلاقات.

وتواصل تركيا إثبات نفسها كوجهة مثالية للرحلات العائلية، عبر توفير رحلات جوية مباشرة من مختلف أنحاء العالم، وما تتمتع به من مناخ دافئ، وما تقدمه من إقامة مريحة للزوار، وتجارب متنوعة تناسب جميع الأعمار. فمن المدن التاريخية العريقة إلى القرى الهادئة الوادعة، يمتزج جمال الطبيعة والتراث الثقافي في جوٍّ دافئ مثالي لقضاء إجازات عائلية متعددة الأجيال.

يمكن للمسافرين اليافعين استكشاف الطبيعة، وتجربة رياضات مثل ركوب الدراجات أو الغوص، أو زيارة الآثار القديمة، بينما يمكن لأفراد العائلة الأكبر سنًا الاستمتاع بالحمام التركي، أو ورش العمل التفاعلية، أو تذوق المأكولات والمشروبات المحلية.

وفي نهاية المطاف، مع كل ما تقدمه تركيا، تُلبي الرحلات التي تجمع أجيالًا متعددة الرغبةَ في صنع ذكريات مميزة لا تُنسى، وتوطيد العلاقات الأسرية.

بيليك: فردوس أنطاليا المنشود

بمجرد التفكير بالعطلات العائلية في تركيا، فإن أول وجهة تتبادر إلى الذهن هي أنطاليا، جوهرة الريفيرا التركية. على بُعد 20 دقيقة فقط بالسيارة من أنطاليا، تستقبل منطقة بيليك العائلات الراغبة بقضاء عطلة مليئة بالتشويق. فمن ملاعب الغولف المميزة، والفنادق الاستثنائية مع نوادي ترفيهية للأطفال، وشواطئ واسعة، وأجواء دافئة مشمسة لما يقرب من 300 يوم في السنة، ما يتيح الفرصة لممارسة رياضة الغولف لمدة تصل إلى 10 أشهر.

يمكن للعائلات أيضًا الاسترخاء على طول ساحل بيليك وقضاء وقت ممتع مع أطفالهم الصغار في منتجع “أرض الأساطير”، الذي يعد أكبر منتجع ترفيهي في تركيا. وزيارة المدن القديمة القريبة، مثل سيدِه وأسبيندوس وبيرجِه، الزيارة والاطلاع على أبرز معالمها التاريخية. بالإضافة إلى استكشاف عجائب الطبيعة ومشاهدة شلال مانافجات وشلال كورشونلو، والاستمتاع بمغامرات مثل التجديف في وادي كوبرولو ورحلات القوارب على طول الساحل. وتذوق المأكولات البحرية الموسمية، و”طحينلي بياز” التقليدية (الفاصوليا الجافة مع الطحينة)، والشراب المحلي اللذيذ.

طروادة: مغامرة بلا حدود لجميع أفراد العائلة

من أبرز المواقع السياحية التي تأسر جميع أفراد العائلة، تطالعنا جنا كاليه (جناق قلعة) في شمال بحر إيجة، موطن مدينة طروادة التاريخية المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. والتي تختزل أكثر من 5000 عام من التراث الحضاري الممتد عبر عشر طبقات أثرية. تُعد طروادة واحدة من أبرز المواقع الأثرية التي تستقطب الزوار من كل أنحاء العالم. ولا تكتمل التجربة الفريدة إلا بزيارة متحف طروادة الحائز على عدة جوائز، والذي يضم العديد من القطع الأثرية المتنوعة. ومن ثم يمكن لأفراد العائلة التنزه سيرًا على الأقدام في جبال كاز (المعروفة قديمًا باسم إيدا) والتمتع باستنشاق الهواء النقي، أو زيارة مدينة أسوس القديمة – حيث المكان الذي أسس فيه أرسطو مدرسته للفلسفة – أو استكشاف قرى ساحرة مثل يشيليورت وأداتيب. ولا يجب تفويت فرصة خوض مغامرة الغوص أو ركوب الدراجات للزوار اليافعين، بينما يتنزه الكبار في الطرق الريفية لـ جناق قلعة وورش الصناعات المحلية.

أورلا: مقصد الذوّاقة على ساحل بحر إيجة

أورلا، هي واحة إزمير في بحر إيجة الحائزة على نجمة ميشلان، تجذب الزوار من مختلف الفئات العمرية بمبانيها الحجرية في حي إسكيل، وشارع الحرفيين حيث العراقة نابضة في كل زاوية. إضافة إلى مدينة كلازوميناي التاريخية، التي تضم إحدى أقدم ورش عمل زيت الزيتون في العالم، وكروم العنب الخضراء الوارفة، إلى جانب بحرها الفيروزي الذي يوفر مجموعة متنوعة من الرياضات المائية.

تستقبل العديد من فنادق البوتيك العائلات بأجوائها المريحة والمناسبة لجميع الأعمار، حيث يمكنهم قضاء أيام من الاسترخاء على شواطئ أورلا الهادئة، والاستمتاع بنزهات في أحضان الطبيعة، ومشاهدة جمال بحر إيجة. إضافة إلى التنزه في المزارع المحلية وخوض تجربة فريدة برفقة الأطفال في أحضان الطبيعة، وفي ختام اليوم الحافل بالمتعة عشاءٌ شهي في أحد المطاعم الحائزة على نجمة ميشلان. ولا يجب تفويت فرصة زيارة موقع أفسس القريب والمدرج على قائمة اليونسكو أيضاً، والاستمتاع برحلة إلى الماضي، ومطالعة آثار رائعة متبقية، مثل مكتبة سيلسوس التي تفوح منها رائحة التراث العريق.

بورصة: الإرث العثماني، مغامرات لجميع أفراد العائلة

على بُعد ساعتين فقط بالسيارة من إسطنبول، تُطالعنا بورصة بمزيج مثالي من التاريخ والطبيعة والمأكولات. كانت بورصة أول عاصمة للإمبراطورية العثمانية، وتحتفل هذا العام بالذكرى السنوية الـ 700 لأبرز أحداثها التاريخية، ما يجعلها وجهة مثالية لاستكشاف تراثها الغني.

يعد الجامع الكبير (أولو جامع) الرائع من أبرز معالمها، والخانات التاريخية مثل خان كوزا، والأسواق المقامة على جسور فريدة من نوعها في العالم. يُمكن للعائلات أيضًا ركوب التلفريك إلى جبل أولوداغ أو زيارة قرية جوماليكيزيك المُدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، حيث يُمكنهم الاستمتاع بمشاهدة المنازل العثمانية التي ما زالت تحتفظ بجمالها، وتناول فطور تركي تقليدي.

تشتهر بورصة أيضًا بحماماتها التاريخية الغنية بمياهها الحرارية، والمثالية للاسترخاء خاصةً لكبار السن. بالإضافة إلى ذلك، وبالانتقال إلى مدينة إزنيك، المُدرجة على القائمة المؤقتة للتراث العالمي لليونسكو باعتبارها واحدة من “المدن الهادئة في تركيا”، لا بد من زيارة مواقع تاريخية فريدة مثل مسجد آيا صوفيا، وورش عمل تفاعلية لصناعة البلاط تُجسّد التقاليد العثمانية. بينما يمكن للزوار الفتيان ممارسة التجديف في بحيرة إزنيك، أما أفراد العائلة الأكبر سنًا فبإمكانهم الاستمتاعُ بنزهات هادئة على ضفاف البحيرة. ولا يجب تفويت فرصة تجربة كباب إسكندر الشهير مع العائلة، فهو ختام لذيذ ليوم حافل بالاستكشاف.

Continue Reading

محتوى رائج