أخبار سياحة
اتجاهات جديدة في قطاع السفر 2023: رموز NFT ووجهات خضراء والعودة للسكك الحديدية
• يورونيوز للسفر تنشر تقريرها “السفر خلال 2023”: تواصل بين الأشخاص والأماكن والكوكب في مستقبل السياحة
• ثمانية توجهات ستشكل قطاع السياحة اعتبارًا من عام 2023، منها الوجهات المعززة افتراضياً والسفر الأخضر والعطلات بين أحضان الطبيعة
• وجد التقرير أن بعض جوانب السفر تعود إلى معايير ما قبل عام 2020، لكن التحولات المجتمعية الجذرية تغير من نظرة المسافرين للعالم

ليون، فرنسا – 8 نوفمبر 2022 | نشرت يورونيوز للسفر Euronews Travel، المنصة المخصصة للسياحة والسفر في المؤسسة الإعلامية الإخبارية الدولية الرائدة في أوروبا، أحدث تقرير لها بعنوان “السفر خلال 2023: تواصل بين الأشخاص والوجهات والكوكب” Travel in 2023: Connecting People and Places & Planet حول مستقبل قطاع السياحة، حيث حدد التقرير وتناول بالتحليل ثمانية اتجاهات ضمن موضوعات السفر الحالية التي سوف تشكل مستقبل القطاع بينما تعود إلى معايير ما قبل العام 2020.
بعد عامين من إصدار تقرير اتجاهات السفر بعد 2020، عملت يورونيوز جنباً إلى جنب مع الفاعلين الرئيسيين في قطاع السفر لترسيم مسارات السفر والسياحة للعام 2023. وتناول التقرير تأثير جائحة كوفيد-19 في السفر، إلى جانب التحديات الحالية مثل أزمة الطاقة والأزمة المناخية المستمرة والتي لا تزال تؤثر على الصناعة وسلوك المسافرين.
ومن التوجه الجديد للتفاعل مع الطبيعة والذي ظهر كواحد من تبعات الجائحة، إلى تطور السياحة المعززة افتراضياً والمزيد من الرحلات الخضراء والمستدامة، مروراً بعودة شغف السفر بالقطارات من جديد، حددت يورونيوز في تقريرها عناصر التغيير في نظرة المسافر إلى العالم.
التوجه الأول: السفر التجديدي
في العام 2023، سوف يتحول التركيز نحو السفر الإيجابي الصديق للبيئة ومحايد للكربون، حيث أصبح عدد متزايد من السياح والمسافرين يسأل عما تقوم به الفنادق والوجهات والشركات السياحية من أجل البيئة. وفي ظل الأخبار عن الأزمة المناخية، لن يكون كافياً لشركات السفر أن تهدف ببساطة إلى تقليل تأثيرها البيئي. وسيتم تكليف منظمي الرحلات السياحية والهيئات السياحية والفنادق بمهمة إصلاح الطبيعة واستعادتها والاستثمار فيها لمواكبة اهتمامات المسافرين وتطلعاتهم.
Exodus هي إحدى شركات السفر متعددة الجنسيات ذات الدور الرائد في هذا الصدد، من خلال تعهدها بأن تصبح صديقة للبيئة كلياً بحلول عام 2024. وتعمل الشركة حالياً على مشروع ضخم في جبال الأبينيني بإيطاليا، ممول جزئيًا من خلال حجوزات الرحلات، يستهدف احتجاز ما يقرب من 1500 طن من الكربون سنوياً.
التوجه الثاني: عودة الشغف بالسكك الحديدية
الراحة والتكلفة ومحدودية البصمة الكربونية كلها عوامل تساعد في إعادة السفر بالقطار إلى دائرة الضوء في العام 2023. وبينما يتطلع المسافرون إلى أن يصبحوا أوثق صلة بالبيئة، تعمل شركات خاصة على إحياء الشغف بالسفر بالقطارات الليلية في جميع أنحاء أوروبا. ومن بين المبادرات اللافتة ما يقوم به Nightjet، وهو تحالف دولي تقوده شركة ÖBB النمساوية، والتي تصف خدماتها بأنها تقدم “جيلاً جديداً من قطارات النوم”. وهي تربط بين فيينا وميونيخ وباريس؛ وأمستردام وزيورخ عبر كولونيا. وسيشهد ديسمبر 2022 إطلاق قطار من زيورخ إلى روما عبر ميلانو؛ والتالي سيكون قطار نوم يربط بين برلين وباريس وبروكسل، ثم أخيرًا الخط الرابط بين زيورخ وبرشلونة في عام 2024.
يقول إدواردو سانتاندر، المدير التنفيذي في المفوضية الأوروبية للسفر: “لا يمكن إنكار حقيقة أن السياحة الأوروبية تعتمد حالياً على الطيران. ولقضاء عطلة نهاية الأسبوع في لندن أو روما أو باريس، بحيث تعود إلى عملك صباح الاثنين أو ظهيرة الأحد، فلا سبيل أمامك إلا الطائرة. لذا، دعنا نعترف بأن علينا تغيير الطريقة التي ننظر بها إلى هذا النوع من السياحة”.
التوجه الثالث: الحياة بين أحضان الطبيعة
يتجه عدد متزايد من المسافرين إلى الإقامة في الأكواخ والكبائن الريفية طلباً للتواصل مع الطبيعة. وفي هذه الملاذات الصغيرة استفادة من جاذبية جمالية عصرية تتمثل في العيش في العربات والمنازل الصغيرة وتجتذب قطاعاً أكبر بكثير من أي وقت مضى.
وبعد أن اقتصر الأمر في السابق على المتنزهين والمسافرين ذوي الميزانية المحدودة، تعتبر الإقامة في الأكواخ والكبائن اليوم فرصة حياة جديدة. في كانتون فاليه بجبال الألب السويسرية، تتم ترقية أكواخ المتنزهين التقليدية استجابة لارتفاع الحجوزات من مستخدمين غير تقليديين، وخاصة بعد الجائحة. وفي غضون ذلك، من المقرر أن تشهد أستراليا اكتمال شبكة كبيرة من كبائن العطلات في المناطق النائية في العام 2023.
يقول سانتاندير: “أصف هذا الاتجاه ببساطة بأنه خروج من كهف العزلة إلى استكشاف الطبيعة. وهذا ليس جديداً على البشر، لكن ربما كانت هناك صحوة بسبب الجائحة وما اتصل بها من قيود صحية”.
التوجه الرابع: الوجهات المعززة افتراضياً
أجبرت الجائحة شركات السفر وإدارة المعالم والوجهات السياحية على الانضمام إلى ركب التكنولوجيا بطرق جديدة ومثيرة. جاءت الإمكانات غير المستغلة للواقع المعزز والواقع الافتراضي فرصة لتعزيز تجربة السفر خلال الجائحة. وأصبح متاحاً القيام بجولة في مدينة من مدن القرون الوسطى المرصوفة شوارعها بالحصى في رومانيا، أو الانضمام إلى حمامات الجليد في هلسنكي أو التسوق في أسواق في مراكش، دون أن يبارح السائح منزله.
وسوف يتم استخدام نفس التقنية الاستغراقية هذه لتعزيز تجربة الزائر بدلاً من تكرارها.
وفي باريس، على سبيل المثال، يسمح Eternal Notre Dame VR للمجموعات بالتجول في حقبة اتساعها 850 عاماً من تاريخ الكاتدرائية بطريقة أكثر جاذبية مما يمكن أن يحققه معرض تقليدي. ويعد الاستغراق أساس التجربة، حيث يعايش السائحين تجربة تكاد تكون حية للسفر عبر الزمن.
التوجه الخامس: رموز “NFT” تجتاح قطاع السفر
تجتاح الرموز غير القابلة للاستبدال الآن قطاع السفر أيضًا، مع انضمام مختلف شركات الطيران حول العالم إلى هذه الصيحة التكنولوجية، وإطلاقها منتجات خاصة بها ذات رموز غير قابلة للاستبدال. وتستخدمها الشركات المبادرة كسبيل إلى إطلاق العنان لتجارب السفر الحقيقية حول العالم. وبينما من المفهوم أن تكون هذه الرموز حاضرة في سوق السفر الفاخر، حيث توفر مستوى إضافي من التفرد، ولكنها تستخدم كذلك كوسيلة لدعم وتشجيع التبرع وتمويل مشاريع الاستدامة.
في بوتان، على سبيل المثال، أطلقت شركة Trans Bhutan Trail الجديدة مجموعة من الرموز لتمويل مشاريع الاستدامة على طول مسار السكة الحديدية وتقديم تجارب حصرية للمسافرين.
التوجه السادس: وجهات خضراء
مع ارتفاع أسعار الوقود وزيادة الطلب على الأنشطة منخفضة الكربون، يزدهر سوق السفر الكهربائي في عام 2023. بعد الطفرة العالمية الأخيرة للدراجات الإلكترونية، بدأت جولات السكوتر التي تعمل بالطاقة الكهربائية والتزلج على الجليد ورحلات القوارب ورحلات السفاري في دخول الصورة.
تحسن نطاق القيادة ووقت الشحن والتكلفة وتوافر المركبات المستأجرة بشكل كبير. وقدمت Skyscanner هذا العام خدمة تأجير السيارات الإلكترونية على موقعها عبر الإنترنت، حيث أصبح من السهل العثور على السيارات المستأجرة التي تعمل بالطاقة الكهربائية. بينما أنشأت Hertz دليلًا لـ 15 رحلة برية كهربائية بالكامل في جميع أنحاء أوروبا.
كما شهد عام 2022 إطلاق r3charge – أول منصة حجز فندقية مخصصة للمسافرين بالسيارات الكهربائية.
التوجه السابع: السفر النشط
بعد التحول الجذري نحو العمل من المنزل، أصبح ملايين الأشخاص أكثر استقراراً في حياتهم اليومية. ومن شأن هذه البيئة العالمية الجديدة أن تجعل من يعملون عن بعد أو وفق نموذج هجين يسعون إلى مزيد من النشاط في العام المقبل. ونتيجة لذلك، فإن السفر النشط؛ الذي يركز عادةً على التجارب في الهواء الطلق، مثل المشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات والسباحة والجري، سيشهد طفرة في عام 2023.
وفي أوروبا، على سبيل المثال، أصبح ركوب الدراجات تجربة عطلة نشطة مفضلة لعدد متزايد من المسافرين. وتسجل EuroVelo، وهي شبكة تدير 17 مسارًا للدراجات لمسافات طويلة لاكتشاف القارة الأوروبية، زيادة في الحجوزات، مع شيوع هذه الصيحة.
التوجه الثامن: الإضفاء الفائق للطابع الشخصي
لم يعد لتجارب السفر النمطية مجال اليوم. لطالما كانت الخدمة الشخصية علامة على السفر الفاخر، لكن شركات السفر اليوم تقدم تجارب فريدة ذات طابع متفرد لضيوفها بغض النظر عن الميزانية. ومن ذلك رموز QR مميزة لتنفيذ الإجراءات دون تلامس، أو خيارات الأطعمة النباتية في وجبة الإفطار أو مجموعة أكبر من الأنشطة المقدمة والتي تتمحور حول الاهتمامات الشخصية.
على سبيل المثال، تطرح سلسلة فنادق حياة العالمية أكثر من 200 تجربة من خلال 85 وجهة عروض رفاهية مخصصة عن طريق منصاتها.
وتعليقاً على التقرير، يقول سانتاندير: “من الصعب جدًا الآن التنبؤ بمجريات عام 2023 أو 2024. نعتقد أنه سيكون هناك تغيير كبير في النموذج عندما يتعلق الأمر باتخاذ القرار على مستوى المستهلك أي المسافر. ولكن أيضاً على مستوى مزودي الخدمة، حيث نرى الكثير من الشركات تدقق في النهج المتبع لأجل تحقيق الأهداف المستدامة”.

وتعتقد منظمة السياحة العالمية أن عام 2023 سيكون عام إصلاح الصناعة. وتقول ساندرا كارفاو، رئيسة المعلومات وتنافسية أسواق السياحة: “لقد رأينا في الجائحة أننا بحاجة إلى إعادة التفكير في إدارة السياحة؛ كيف ننسق فيما بيننا في القطاع ومع القطاع الخاص. أعتقد أننا سنشهد المزيد من هذا التوحيد للجهود في عام 2023”.
وتقول كارولين جيبسون، مديرة الإيرادات في يورونيوز: “لقد غيرت الجائحة قطاع السفر، وفي حين أنه قد يكون من السابق لأوانه تحديد تأثيرها الدائم على القطاع، إلا أنه تسبب بلا شك في حدوث تحولات مجتمعية جذرية في طريقة ورغبة المسافرين في استكشاف الكوكب. من خلال هذا التقرير وعبر يورونيوز للسفر، نعمل على اتاحة محتوى يدعم القطاع من خلال فهم المتغيرات ومنها الوباء، التأثير المناخي والحاجات التي تستقطب المستهلك وتعيد إحياء القطاع لتدعم كافة الشرائح لتساهم بنهضة القطاع من جديد”.
وقالت جينيفر أندري ، نائبة رئيس تطوير الأعمال في مجموعة إكسبيديا للحلول الإعلامية: “يمثل العام المقبل نقلة نوعية في قطاع السياحة والسفر، إذ يسعى المسافرون لوضع قيمهم الأساسية في عجلة القيادة عند الحجز ومنها معايير الاستدامة والشمولية. وخلال العامين الماضيين تمكنا من تتبع التغيرات في سلوك المسافر وذلك من خلال دراسة أكثر من 70 بيتابايت عن طريق مجموعة إكسبيديا، ولقد سعدنا بالتعاون مع يورونيوز لإطلاق هذا التقرير والذي من شأنه رفد البيانات للقطاع والذي يمكن الاستفادة منه خلال العام المقبل”.
ومن جانبه، يرى ديمون إمبلينج، صحفي ومحرر السفر في يورونيوز للسفر والمؤلف المشارك في التقرير، أن: “الجانب الاجتماعي للسفر سيزداد أهمية في العام المقبل، ولاحظنا ازدهار السفر متعدد الأجيال في عام 2022، حيث سعى المسافرون لاستعادة لحظات جميلة وثمينة مع أحبائهم بعد عامين من العزلة”.
ومن جهتها قالت لورنا باركس خبيرة السفر و والمؤلف المشارك في التقرير : “قد لا يكون لهذا الاتجاه عمر طويل، ولكن ما سيبقى منه هو الرغبة في التجمع ومزيد من الأهمية للتواصل الإنساني بينما يسافر الناس حول العالم بينما يرونه بعيون جديدة”.
أخبار سياحة
استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة
مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.
يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.
وقت هادئ للعمرة الليلية
مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.
سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.
لحظات فوق المدينة المقدسة
من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.
مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.
تجربة تجمع بين الراحة والروحانية
بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.
يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.
أخبار سياحة
حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026
دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا” (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.
وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.
استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.
وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.
So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي
وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.
أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.
ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.
وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.
المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات
تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.
ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69 مليار مرة ظهور إعلاني و4.4 مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.
كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل
” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.
يُعد مسلسل ” Antalya Gambit ” إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.
وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.
ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض ” Antalya Gambit ” أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.
كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.
ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.
ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.
أخبار سياحة
فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك
هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم
ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق
ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل
وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد
في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ
كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية
وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة
كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا
في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً
وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة
كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة
للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login