Connect with us

أخبار سياحة

غواصة “تيتان”.. هوس مغامرات الأثرياء ومليارات تُدرّ في “السياحة المتطرفة”

Published

on

وبينما لم تكترث السلطات الأوروبية لمأساة قارب الهجرة، أجرَت بعض الدول عمليات بحث وتحقيقات مكثّفة وواسعة للعثور على “الأثرياء الخمسة”، ما وضع هذه البلدان التي كان لديها استعداد إنفاق الملايين موضع انتقادات حادّة من نشطاء حقوق الإنسان.

استحوذت قضية الغواصة “تيتان” (Titan) على اهتمام عالمي الأسبوع الماضي، بعد كارثة الانفجار الداخلي التي حلّت بها وعلى متنها خمسة أشخاص، كانت في رحلة لزيارة حطام سفينة “تيتانيك” في المحيط الأطلسي قبالة سواحل أمريكا الشمالية.

واختفت الغواصة التابعة لشركة “أوشن غيت” (OceanGate)، في 19 يونيو/حزيران، وبعد قرابة يومين من عمليات البحث المستمرة، أعلنت الشركة المشغلة تعرّضها إلى انفجار داخلي “كارثي” أودى بحياة ركابها الخمسة على عمق 3200 مترٍ تحت السطح في موقع حطام “تيتانيك”.

الركاب الخمسة المتوفون من أثرياء العالم، وهم: الرئيس التنفيذي للشركة ستوكتون راش، ورجل الأعمال الباكستاني بريطاني شاه زادة داوود وابنه سليمان، والملياردير والمستكشف البريطاني هاميش هاردينغ، والمستكشف وعالم المحيطات الفرنسي بول-هنري نارجوليه، وبلغت تكلفة الراكب الواحد على الغواصة 250 ألف دولار.

وتزامن اختفاء الغواصة مع أنباء مصرع مئات الأشخاص منتصف الشهر الحالي من الجنسيات الباكستانية والسورية والمصرية والفلسطينية، كانوا على متن قارب صيدٍ متهالك قبالة السواحل اليونانية، إذ تجاهل العالم غرق 700 لاجئ بينما انشغلت وسائل الإعلام العالمية بالحديث عن الغواصة.

وبينما لم تكترث السلطات الأوروبية لمأساة قارب الهجرة، أجرَت بعض الدول عمليات بحث وتحقيقات مكثّفة وواسعة للعثور على “الأثرياء الخمسة”، ما وضع هذه البلدان التي كان لديها استعداد إنفاق الملايين موضع انتقادات حادّة من نشطاء حقوق الإنسان، كازدواجية المعايير وعدم مساواة في التعامل مع المآسي الإنسانية.

ووفق بيان شركة “أوشن غيت” كان هؤلاء الخمسة من هواة المغامرات والاكتشافات، ورغم هول الطريقة التي ماتوا فيها، إلّا أنّ هذا لا ينفي هوس الأثرياء بالمغامرات السياحية الخطرة، أو ما يعرف بـ”السياحة المتطرفة”، فـ”أوشن غيت” هي شركة تُقدم رحلات سياحية في أعماق البحار وفق ما تُعرّف به نفسها، ما يتيح لمن يريد أن يخوض هذه التجربة دفع أموال طائلة رغم مخاطرها.

ولا تُعدُّ “أوشن غيت” الشركة الوحيدة التي تُقدم تجربة استكشاف أماكن غريبة وخطيرة، فهي مثال واحد على “السياحة المتطرفة” (Extreme Tourism) التي أصبحت أكثر شيوعاً لمن يستطيعون تحمّل تكاليفها.

و”السياحة المتطرفة” أو “سياحة الخطر”، هي السفر أو الرحلات التي تتميّز بقوة إحساس المغامرة أو حتى بالخطر الجسدي، إذ يعرّض الناس حياتهم للخطر من أجل المُتعة، وقد يكون الجانب “المتطرف” لهذا النوع من السياحة مستمداً من الوجهة نفسها أو من نشاط واحد أو أكثر يُشارك فيه خلال رحلة الشخص، وقد تترتب “السياحة المتطرفة” من المسافر نفسه أو تنسيقها بوساطة شركة سفر مغامرات.

ولعلّ وجهات السفر المعتادة للأثرياء لم تعد مغرية لهم، كالرحلات إلى جزر الكاريبي أو بلدان البحر المتوسط المُشمسة، إذ أصبحت وجهتهم إلى أماكن غير معتادة، مثل رحلات السفاري الخطرة أو إلى أعلى قمم الجبال، كإيفرست أو الغوص في البحار.

رحلات فضاء

لكن الأمر لم يعُد يقتصر على الرحلات في كوكب الأرض سواء أعالي الجبال أم أعماق المحيطات، بل تعدّى إلى تطوير قطاع “السياحة الفلكية الناشئة” في منافسة ثلاثية بين رواد الأعمال المليارديرية جيف بيزوس وإيلون ماسك وريتشارد برانسون، وفق تقرير لوكالة رويترز.

وتوضّح الوكالة أنّ شركة فيرجن غالاكتيك (Virgin Galactic Holdings) التابعة لريتشارد برانسون قالت مؤخراً، إنّ أول رحلة فضاء تجارية لها، تُسمى “Galactic 01” ستنطلق في الفترة بين 27 و30 يونيو الجاري، وأبلغت الشركة عن تراكم 800 عميل في رحلات الطيران ذهاباً وإياباً والتي تستغرق 90 دقيقة تقريباً، ومعظمهم دفعوا بين 250 و400 ألف دولار لشراء تذاكرهم.

ومنذ يونيو 2021، عندما بيع المقعد الأول مقابل 28 مليون دولار، قدّم “مشروع بيزوس للسياحة الفضائية” (Blue Origin) رحلات مدتها 10 دقائق على ارتفاع 107 كيلومترات، وراء “خط كارمان” وهو الحدّ الفاصل بين المجالين الأرضي والفضائي، إذ يختبر الركاب لحظات قليلة من انعدام الوزن قبل النزول مرة أخرى إلى الأرض.

أما رحلات “SpaceX Starship”، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، فقد اشترى بالفعل ملياردير ياباني كل مقعد في الرحلة الأولى للصاروخ، الذي يهدف إلى قضاء ثلاثة أيام في الدوران حول القمر والوصول إلى مسافة 200 كيلومتر من سطح القمر، وكان إطلاق الرحلة في عام 2023، إلّا أنّها أُجّلت بسبب الاختبارات الفاشلة للمركبة.

قطاع يَدر المليارات

ووفق ما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإنّ هؤلاء الذين يطلق عليهم “سُيّاح الخطر” يقودون قطاع سياحة من المقرر أن يبلغ قيمته أكثر من تريليون دولار بحلول عام 2030، إذ اكتسبت “سياحة المغامرات” شعبية منذ سنوات بلغت قيمتها 366 مليار دولار في عام 2022، وذلك حسب دراسة حديثة أجرتها شركة “Allied Market Research”.

ويُعدُّ الدافع الأساسي للخوض في تجربة “السياحة الخطرة أو المتطرفة” هو زيادة الدخل المُتاح للإنفاق لهؤلاء الأفراد، وتذاكر الطيران الرخيصة بشكل متزايد، إضافة إلى تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على أفراد يريدون الحصول على صور تذكارية أو “سيلفي” مميزة تحقق انتشاراً على تلك المواقع.

ورغم الأنشطة التي طالما عُرفت أنّها في سياق “المغامرة الخطرة”، مثل ركوب الدراجات في الجبال والمشي لمسافات طويلة والتخييم، فإنّها لم تعد تُشكّل إرضاءً كاملاً للبعض، ما جعل مفاهيم مثل “السياحة المتطرفة” بالنمو أكثر مع رغبة الأشخاص تعريض صحتهم وربّما حياتهم إلى الخطر باسم المرح.

وتطرقت مجلة نيوزويك “Newsweek” أيضاً إلى بعض هذه المغامرات بأسعار خيالية قد تصل إلى ملايين الدولارات، إذ تقدّم إحدى شركات السياحة الفاخرة مثل شركة “Abercrombie & Kent” فرصة البحث عن نمور البنغال في الهند أو مواجهة الغوريلا الجبلية المُهدّدة بالانقراض في البرية الأوغندية، إذ جُهّز العديدُ من هذه الإجازات الفاخرة بأقصى درجات الراحة، كما يمكن للعملاء الحصول على طائرة خاصة.

تأمين ضدّ الخطر

وأشارت صحيفة “ديلي ميل” إلى أنّ هناك شركات تأمين توفر “تأمين ضدّ الأعطال” لأشخاص قد يعرّضون أنفسهم إلى الخطر، إذ توفر الشركات مساعدة فورية لمن هم في مأزق، مثل شركة “Global Rescue”، التي يصف رئيسها التنفيذي دان ريتشاردز، للصحيفة طبيعة العمل بقوله: “يدفع الأشخاص رسوماً سنوية، وإذا وجدوا أنفسهم عالقين بشكل ميئوس منه في أثناء القيام بأنشطة قاسية، فإنّ فريقي يأتي ويخرجك من المأزق”.

ويعمل ريتشاردز في هذا المجال منذ ما يقارب عقدين من الزمن، ويقول إنّه “لم يرَه ينمو بهذه السرعة كما الأمر في العامين الماضيين”، وهو أمر ترجع أسبابه إلى جائحة كورونا، مشيراً إلى أنّه “قبل الوباء كان الناس راضين عن الأنشطة السياحية التقليدية مثل السير إلى جانب نهر السين بفرنسا، والذهاب إلى المعارض الفنية، والاستلقاء على الشاطئ إذ كان الناس سعداء بذلك”.

واستدرك القول: “الناس الآن أصبحوا يسعون إلى المغامرة بطرق متطرفة، ففي كل مرة أعتقد أنّني سمعت عن أكثر الأشياء تطرفاً، يظهر شيئاً جديداً”.

وضرب ريتشاردز مثالاً على ذلك تسلق قمة جبل “إيفرست”، إذ كانت القمة مزدحمة للغاية في عام 2020 لدرجة أنّ الناس كانوا يصطفون في طابور للوصول إليها بعد تخفيف إجراءات الإغلاق الأولى لوباء كورونا.

ويلفت إلى أنّ “الجثث تتناثر الآن على قمة الجبل، إذ تقوم وكالات السياحة عديمة الضمير بإعطاء تذاكر المتسلقين قليلي الخبرة الذين يواجهون المشكلات بسرعة”، مشيراً إلى أنّ “فريقه أجرى 168 عملية إنقاذ في جبال الهيمالايا العام الماضي وحده، نصفها تقريباً في إيفرست”.

مطاردة الإثارة

وتعدّ مطاردة الإثارة و”الشعور بالحيوية” دوافع يسعى إليها الأثرياء لخوض تجارب قد تكون مُميتة أحياناً، وهي تجارب باهظة لا يستطيع إلّا القلّة خوضها، وفق الدكتور وعالم النفس سكوت ليونز، الذي تضم لائحة عملائه بعضاً من أثرياء العالم.

وأضاف إلى صحيفة “ديلي ميل”، بأنّ الأثرياء يسعون إلى الشعور بالحيوية، فبعد تحقيقهم استقرارية موارد مالية يجعلهم يخوضون وراء الإثارة والمخاطرة في أماكن أخرى.

ويلفت ليونز إلى أنّ الأشخاص الذين يمتلكون عرضة للشعور بالملل يبذلون مزيداً من سُبل البحث عن الإثارة، وخاصةً مع زيادة الإسراف في الحياة، إذ تصبح الأمور أقل إثارة.

ويوضّح عالم النفس أنّ هناك آلية فسيولوجية قوية وراء البحث عن الإثارة، مضيفاً القول: “هناك مزيج كامل من الهرمونات التي تُطلق عند الإثارة، تُخفف الألم وتمنح شعوراً بالقوة، ما يرفع الأشخاص فوق عتبة الشعور بالخدر أو الملل”.

وتحفّز الإثارة -حسب ليونز- جزءاً من الدماغ يُسمى اللوزة الدماغية، التي تُقيّم النتائج السلبية للأشياء، وتُشغل بشكل أساسي سلسلة من الهرمونات، مثل الدوبامين والتستوستيرون والنورادرينالين والأدرينالين والسيروتونين، معتبراً أنّ “هذه الإثارة توازي الجري لمسافة تزيد على ثلاثة أميال، كما أنّه يمكن مقارنتها بتعاطي المخدّرات”.

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار سياحة

منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا يكشف عن جزيرة أورجا للطب الطبيعي في جزر المالديف

Published

on

By

المالديف – (وينك): كشف منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا عن جزيرة أورجا (ŪRJĀ) للطب الطبيعي في جزر المالديف، في خطوة تمثّل الجيل الجديد من الاستشفاء الشمولي في المالديف. واستُلهم اسم أورجا من الكلمة السنسكريتية التي تعني الحيوية، لتقدّم وجهةً متفرّدة للعافية واللياقة تجمع بين مبادئ الطب الطبيعي والخبرة العلمية المتخصصة، وتنقل مفهوم العافية من مجرد الاسترخاء العادي إلى استعادة حقيقية ومتعمّقة للصحة والتوازن.

أتت فكرة أورجا بهدف واضح ألا وهو تجاوز النمط المتكرر الذي يطغى على العديد من تجارب المنتجعات الصحية الحديثة، وتقديم تجربة أعمق وأكثر جوهرية ليكون مساحةً تلتقي فيها المعارف العريقة وأساليب العلاج الطبيعي وتمكين الفرد في تناغم وانسجام. وبعيداً عن المصطلحات الرنانة والصيحات العابرة والحلول السريعة، تمّ تصميم أورجا لتكون وجهةً للاستشفاء الحقيقي والمستدام، لا مجرد ملاذ مؤقت للابتعاد عن ضغوط الحياة.

تتضمن العديد من العلاجات في أورجا معدن AION A®، وهو معدن قوي ذي خصائص علاجية اكتشفته الباحثة السويسرية الرائدة في مجال الطب الطبيعي إيما كونتس (1892–1963) في محجر روماني قديم في مدينة فيورينلوس بسويسرا. وقد أطلقت عليه اسم AION A®، المشتق من الكلمة اليونانية التي تعني بلا حدود. ويسهم هذا المعدن في دعم عمليات إزالة السموم من الجسم، وتهدئة الالتهابات، وتعزيز عمليات التعافي.

رؤية غامرة بالصحة والعافية

بدلاً من السعي وراء أحدث اتجاهات وبرامج العافية، تتبنى أورجا نهجاً شمولياً راسخاً في المعرفة والتثقيف والنزاهة. وفي عالم يطغى عليه التوتر والإرهاق الناجم عن الإفراط في استخدام التقنيات والإجهاد الجسدي، تطرح أورجا سؤالاً بسيطاً: ما الذي يحتاج إليه الضيوف حقاً اليوم؟

والإجابة هي الطب الطبيعي (Naturopathy)، الذي مارس لقرون ما يُطلق عليه العالم الحديث اليوم اسم الاختراق الحيوي (Biohacking)، إذ يسهم في استعادة التوازن، ودعم قدرات الجسم الطبيعية على التعافي، وترسيخ عادات مستدامة تدوم على المدى الطويل.

وانطلاقاً من هذه الفلسفة، تجمع برامج أورجا بين التغذية والحركة وإزالة السموم واستعادة التوازن، بما يعزز عافية مستدامة وطويلة الأمد. ويشكّل نقل المعرفة محوراً أساسياً في التجربة، حيث يتعرّف الضيوف إلى الذكاء الفطري للجسم، وأهمية الإيقاع الطبيعي والتغذية السليمة، وكيف يمكن للتغييرات الصغيرة والمتسقة أن تستعيد الحيوية. كما تمنحهم الفحوصات والاستشارات والتوجيهات الشخصية فهماً أعمق وأدوات عملية تساعدهم على مواصلة رحلة العافية في حياتهم اليومية بعد العودة إلى منازلهم.

وتدرك فلسفة أورجا أيضاً الحاجة المتزايدة إلى السكون والهدوء. ففي عالم تحيط بنا فيه المحفزات المستمرة، تصبح لحظات الصمت والتأمل أدوات علاجية بالغة التأثير. وتشجّع التجارب المقدمة في أورجا الضيوف على إعادة التواصل مع الطبيعة وأنفاسهم والسلام الداخلي الذي يسكن في أعماقهم.

وتدعو أورجا ضيوفها إلى اكتشاف حقيقة بسيطة وعميقة في آنٍ واحدألا وهي أنّ الجسم يعرف بالفعل كيف يتعافى؛ وكل ما يحتاج إليه أحياناً هو البيئة المناسبة، والتوجيه السليم، والسكون الذي يتيح له أن يتذكر ذلك.

إلهام من الطبيعة

يمكن الوصول إلى أورجا من الرصيف الرئيسي للمنتجع على متن قارب مالديفي صغير يُعرف باسم الدوني، لتمنح الضيوف تجربة غامرة في إيقاعات الطبيعة وعناصرها، وتجسّد جوهر فلسفتها القائمة على استعادة الحيوية من خلال الطبيعة. وتغمر أجنحة العلاجات فوق المياه، والطقوس في الهواء الطلق، وحركة الأمواج من حولها، الضيوف في أجواء من التجدد الطبيعي العميق.

ويرتكز النهج الرائد للمنتجع الصحي على العافية المصممة خصيصاً لكل فرد، وتتمحور التجربة حول أربع مسارات أساسية في الطب الطبيعي الراحة واستعادة التوازن، والتنقية، والتغذية، وإعادة التواصل. ويضم كل مسار مجموعة من العلاجات والطقوس التي تهدف إلى تحقيق الانسجام بين العقل والجسد والمشاعر والفكر، وتحفيز قدرة الجسم الطبيعية على التعافي.

وتبدأ كل رحلة باستشارة متخصصة في الطب الطبيعي، تُبنى على أساسها خطة علاجية مصممة وفق الاحتياجات الفردية لكل ضيف. كما تتوفر، اختيارياً، فحوصات المغذيات الدقيقة، وتشخيص القزحية، وتحليل وضعية الجسم، لتوفير رؤى أعمق حول التوازن الداخلي والحيوية.

وتشمل العلاجات المميزة العلاج بالطين، والعلاج بالضوء، وعلاج قوة الحياة، والعلاج بالمغناطيس، والعلاج بالصوت، ويكمّلها العلاج باليوغا وممارسات الطب الطبيعي التقليدية، مثل الصيام والوخز بالإبر وطقوس للجسم بالكامل. ومن أبرز التجارب إعادة ضبط العصب المبهم، وهي طقوس تساعد على استعادة التركيز والاتزان من خلال تنشيط العصب المبهم، إلى جانب طقوس السبا الليلية، وهي تجربة في الهواء الطلق تنسجم مع إيقاعات الكون.

كما تقدم أورجا برامج متخصصة بإشراف فريق من أطباء الطب الطبيعي المقيمين في المنتجع، وتهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية لاختلال التوازن من خلال العلاجات والتوجيه والتغذية. ومن تحسين جودة النوم إلى تنقية الكبد والعناية بالمفاصل، حيث تم تصمّيم كل برنامج للمساعدة على استعادة الصحة والحفاظ عليها على المدى الطويل.

هندسة الاستشفاء

يتكامل نهج أورجا مع إرث المعالجة الطبيعية والفنانة السويسرية صاحبة الرؤية إيما كونتس وتحظى فورسيزونز بحق وصول حصري إلى الرسومات الهندسية التي أبدعتها كونتس، لتزيّن قائمة العلاجات في أورجا وتضفي عليها بُعداً فنياً وفلسفياً مميزاً.

 

Continue Reading

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

محتوى رائج