أخبار سياحة
مخطوطات البحر الأحمر تكشف سر بناء الهرم الأكبر.. ووزير خارجية الإمارات يشارك في نشر القصة على “إكس”
القاهرة – وينك
بعد نشره تقريراً عن بناء المصريين القدماء للهرم الأكبر، علق رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، على وزير خارجية الإمارات العربية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.
فقد شارك وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، مذكرة عن معجزة الهرم الأكبر، ظهرت في مخطوطات البحر الأحمر، حيث كشفتها مذكرة قديمة عن بناء الأهرامات، عن روايات شهود عيان لرجل يُدعى “ميرير” شارك في بناء الهرم الأكبر، ليكشف كيفية نقل الحجر للهرم الأكبر، والأماكن التي جاءت منها أحجار بناء الهرم.
فرد المهندس نجيب ساويرس في حسابه على منصة “إكس” على الرسالة قائلاً: “معلومات مذهلة! لم أعرف ذلك من قبل”.
وبحسب تقرير للعربية.نت، كان الشيخ عبد الله بن زايد، نشر مذكرة قديمة عن معجزة بناء الهرم الأكبر، على حسابه الرسمي بمنصة “إكس” مساء أمس السبت، فقال: “تكشف هذه المذكرات القديمة كيف بنى المصريون الهرم الأكبر”.
وكشفت المذكرة القديمة، كيفية بناء المصريين القدماء للهرم الأكبر، التي تُعد عملا معماريا فذا، وحيث كان يعتقد لفترة طويلة أن بناءها لغز، لكن مخطوطات البحر الأحمر كشفت بشكل غير مسبوق عن عملية بناء الأعجوبة القديمة.
كما أوضح التقرير عن وادي الجرف الذي يقع على البحر الأحمر، وهو مكان هادئ حيث تمتد رمال الصحراء الجافة والمياه الزرقاء الهادئة على مد البصر، ويخفي هذا الهدوء الظاهري المركز المزدحم الذي كان عليه قبل أكثر من 4000 عام، حيث تعززت الأهمية التاريخية لوادي الجرف في عام 2013 عندما تم العثور على 30 بردية، وهي الأقدم في العالم، مخبأة في كهوف من الحجر الجيري من صنع الإنسان هناك.
وتسمى هذه المخطوطات مخطوطات البحر الأحمر وتتميز بمحتوياتها فهي لا تكشف فقط عن ماضي وادي الجرف البعيد كميناء صاخب، ولكنها تحتوي أيضًا على روايات شهود عيان لرجل يُدعى ميرير شارك في بناء الهرم الأكبر للفرعون خوفو.
واكتشاف موقع وادي الجرف لأول مرة في عام 1823 من قبل الرحالة الإنجليزي وعالم الآثار جون جاردنر ويلكنسون، الذي اعتقد أن آثاره هي مقبرة يونانية رومانية.
وفي الخمسينيات من القرن الماضي، عثر طياران فرنسيان محبان للآثار، هما فرانسوا بيسي ورينيه شابوت موريسو، على الموقع مرة أخرى، واقترحوا أنها كانت ذات يوم مركزًا لإنتاج المعادن.
ولم يتم استئناف العمل في الموقع حتى عام 2008، وقاد عالم المصريات الفرنسي بيير تالتي سلسلة من الحفريات التي حددت بشكل قاطع وادي الجرف كميناء مهم يعود تاريخه إلى حوالي 4500 عام إلى عهد خوفو وبناء الهرم الأكبر.
وكشفت فرق أخرى أن وادي الجرف كان مركزا اقتصاديا نابضا بالحياة في مركز تجارة المواد المستخدمة في بناء الأهرامات، على بعد حوالي 150 ميلا.
ويتكون ميناء الهرم من موقع وادي الجرف من عدة مناطق مختلفة، موزعة على عدة أميال بين النيل والبحر الأحمر.
ومن اتجاه النيل، تحتوي المنطقة الأولى، على بعد حوالي ثلاثة أميال من الساحل، على نحو 30 غرفة كبيرة من الحجر الجيري تستخدم للتخزين. وفي هذه الكهوف تم اكتشاف البرديات.
تقطيع حجارة الأهرام بنحاس سيناء
وباستمرار شرقًا باتجاه البحر تظهر سلسلة من المعسكرات، وبعدها مبنى حجري كبير مقسم إلى 13 قسمًا متوازيًّا.
ويعتقد علماء الآثار أن المبنى كان يستخدم كسكن وأخيرًا، يوجد على الساحل المرفأ نفسه الذي يضم مساكن ومزيدًا من مساحات التخزين.
وباستخدام الفخار والنقوش الموجودة في الموقع، تمكن علماء الآثار من تأريخ مجمع الميناء إلى الأسرة الرابعة في مصر، منذ حوالي 4500 عام.
ويعتقدون أن الميناء تم افتتاحه في زمن الفرعون سنفرو، وتم التخلي عنه في نهاية عهد ابنه خوفو.
وخلال تلك الفترة تم تخصيص الميناء لبناء مقبرة خوفو، المعروفة آنذاك باسم “أخت-خوفو”، وتعني “أفق خوفو”.
وكشفت البرديات العديد من الاكتشافات الأثرية المهمة الأخرى عن أهمية الميناء. تُظهر الهياكل الكبيرة، مثل الرصيف الحجري الذي يبلغ طوله 600 قدم، استثمارًا ماديًا عميقًا في المنطقة. اكتشف تاليه وفريقه نحو 130 مرساة، مما يدل وجودها على وجود ميناء مزدحم.
ومن الميناء الذي أطلق عليه المصريون القدماء اسم “الشجيرة”، كانت سفن الفرعون تبحر عبر البحر الأحمر إلى شبه جزيرة سيناء الغنية بالنحاس، وكان النحاس هو المعدن الأكثر صلابة في ذلك الوقت، وكان المصريون بحاجة إليه لقطع الحجارة اللازمة لهرم خوفو، وعندما عادت السفن المصرية إلى الميناء كانت محملة بالنحاس، وبين الرحلات، تم تخزين السفن في غرف الحجر الجيري.
وبعد أن تم إيقاف تشغيل ميناء وادي الجرف بعد وفاة خوفو، تظهر السجلات أنه تم إرسال فريق من الجيزة لإغلاق مساحات التخزين المنحوتة في الحجر الجيري. أثناء أعمال التنقيب التي قام بها تاليه في عام 2013.
وتم العثور على الدفعة الأولى من مخطوطات البحر الأحمر في 24 مارس من ذلك العام بالقرب من مدخل مساحة التخزين المخصصة G2. وتم العثور على المجموعة الثانية والأكبر من المستندات بعد 10 أيام، محشورة بين الكتل في مساحة التخزين G1
وهناك عدة أنواع من الوثائق بين مخطوطات البحر الأحمر، لكن كتابات ميرير أثارت أكبر قدر من الإثارة.
احتفظ ميرير، قائد فريق العمل، بسجلات لأنشطته في مذكراته. وهو عبارة عن سجل يومي للعمل الذي قام به فريقه على مدار ثلاثة أشهر أثناء بناء الهرم الأكبر.
المواد المستخدمة في بناء هرم خوفو
جاءت المواد المستخدمة لبناء الهرم الأكبر من جميع أنحاء مصر: الحجر الجيري من محاجر طرة بالقرب من القاهرة، والبازلت من الفيوم، والجرانيت من أسوان، والنحاس من شبه جزيرة سيناء، ومن أجل نقل هذه المواد بسرعة وسلاسة، تم إنشاء ممرات مائية صناعية في الجيزة حتى تتمكن البضائع من السفر بالقوارب قدر الإمكان.
رسم تخطيطي لنقش من معبد الملكة حتشبسوت لعمالًا يقومون بتحميل السفن المبحرة لأرض بونت، فيتو
وكانت المجاري المائية تغمرها المياه في الصيف، وكان من بينها “مصب بحيرة خوفو”، الذي كان بمثابة منفذ إلى بحيرتين داخليتين قريبتين من موقع بناء الهرم؛ و”بحيرة خوفو” المقابلة للموقع الرئيسي؛ و”بحيرة أفق خوفو”، وهي عبارة عن مسطح مائي أصغر ربما كان يستخدم في خدمة السفن الأصغر، وتم بناء محجر للكتل الحجرية المستخدمة في الهيكل الداخلي بالقرب من موقع الهرم.
قام ميرير أيضًا بتتبع كيفية دفع أجور طاقمه بعناية؛ نظرًا لعدم وجود عملة في مصر القديمة، كان دفع الرواتب يتم بشكل عام على شكل حبوب، وكانت هناك وحدة أساسية هي “التموينية”، وكان العامل يتقاضاها أكثر أو أقل بحسب فئته في السلم الإداري.
ووفقًا للبرديات، كان النظام الغذائي الأساسي للعمال هو الهدج (الخبز المخمر)، والبسم (الخبز المسطح)، واللحوم المختلفة، والتمر، والعسل، والبقوليات، وكلها مغسولة بالبيرة.
يذكر أن الأهرامات المصرية تعد إحدى عجائب الدنيا السبع. وبناها المصريون القدماء بين 2630 و1530 قبل الميلاد. وقد استخدمت أيضا كمقابر للملوك والملكات.
أخبار سياحة
استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة
مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.
يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.
وقت هادئ للعمرة الليلية
مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.
سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.
لحظات فوق المدينة المقدسة
من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.
مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.
تجربة تجمع بين الراحة والروحانية
بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.
يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.
أخبار سياحة
حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026
دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا” (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.
وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.
استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.
وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.
So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي
وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.
أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.
ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.
وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.
المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات
تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.
ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69 مليار مرة ظهور إعلاني و4.4 مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.
كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل
” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.
يُعد مسلسل ” Antalya Gambit ” إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.
وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.
ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض ” Antalya Gambit ” أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.
كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.
ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.
ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.
أخبار سياحة
فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك
هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم
ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق
ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل
وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد
في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ
كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية
وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة
كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا
في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً
وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة
كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة
للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login