Connect with us

أخبار سياحة

العالم يحتفل بيوم السياحة العالمي

Published

on

 

العالم – وينك

يحتفل العالم اليوم بيوم السياحة العالمي الذي يوافق يوم 27 سبتمبر من كل عام بهدف زيادة الوعي بأهمية السياحة للمجتمع والثقافة والاقتصاد والبيئة. يؤكد هذا اليوم على التبادل الثقافي والتنمية الاقتصادية التي تأتي من السفر.

تعد السياحة واحدة من أكبر وأهم القطاعات في العالم، وهي تدعم ملايين الوظائف وتساهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي للعديد من الدول. ولديها القدرة على تعزيز التعاون العالمي وتسريع التقدم الاقتصادي وحماية الكنوز الثقافية. ومع ذلك، فإن السياحة غير المنضبطة تحمل إمكانية تدمير التقاليد المحلية وتدهور البيئة وزيادة فقدان التنوع البيولوجي. ولهذا السبب أصبحت السياحة المستدامة مهمة بشكل متزايد في العالم الحديث.

ما هو تاريخ يوم السياحة العالمي؟

كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة للسياحة هي الأساس وراء يوم السياحة العالمي في عام 1980. وقد تم اختيار يوم 27 سبتمبر كتاريخ تذكاري لتكريم اعتماد النظام الأساسي للأمم المتحدة للسياحة في عام 1970، والذي كان مناسبة مهمة في تاريخ السياحة الدولية. يتم اختيار دولة مضيفة جديدة وموضوع جديد كل عام لهذه المناسبة.

ما أهمية يوم السياحة العالمي؟

يحتفل بيوم السياحة العالمي بهدف زيادة الوعي العام بقيمة السياحة وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي والمجتمع والثقافة والبيئة. بالإضافة إلى معالجة قضايا، مثل: السفر المستدام، فإنه يؤكد على المساهمة التي تقدمها السياحة في التنمية الاقتصادية والتبادل الثقافي والتعاون الدولي. من أجل ضمان أن يكون للسياحة تأثير مفيد على كل من المسافرين والوجهات، يعزز اليوم ممارسات السياحة المسؤولة التي تساعد السكان المحليين، وتحمي البيئة، وتحافظ على التراث الثقافي. تذكر الأمم المتحدة: “إن السياحة، التي غالبًا ما يتم تسليط الضوء عليها لدورها في التنمية الاقتصادية، تقوم أيضًا بدور مهم في تعزيز السلام. وعلى المستوى العالمي، حيث تترابط الدول وتعتمد على بعضها البعض، تبرز السياحة، وهي صناعة يصنعها الناس من أجل الناس، كقوة مقنعة وديناميكية لتحدي الصور النمطية وتحدي الأحكام المسبقة”.

السياحة والسلام شعار يوم السياحة العالمي 2024

تم اختيار “السياحة والسلام” كموضوع ليوم السياحة العالمي في عام 2024. يسلط هذا الموضوع الضوء على مدى أهمية السياحة في تعزيز الانسجام الدولي والتفاهم الثقافي والسلام. تعزز السياحة الاحترام المتبادل وتقلل من الصراعات من خلال توحيد الأفراد من أصول مختلفة. ويؤكد الموضوع أيضًا على كيفية مساعدة السياحة في عمليات الشفاء والمصالحة لأن تجارب السفر المشتركة تعزز التعاطف والتعاون والتواصل، وكل ذلك يساهم في نهاية المطاف في السلام العالمي. يسلط هذا الموضوع الضوء على قدرة السياحة على جمع الناس معًا، ليس فقط كمحرك للاقتصاد، ولكن أيضًا كقوة من أجل السلام في مجتمع معولم.

اتجاهات السفر الجديدة

من الواضح التغيير الملحوظ الذي طرأ على مفهوم السفر خصوصًا في الأعوام الماضية، بحيث أصبحت الاستدامة واحترام البيئة أولوية في هذا القطاع، كما سائر القطاعات أيضًا. وفي هذا الإطار، أبرز اتجاهات السفر لهذا العام.

السياحة المستدامة

بعد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP 26 وإطلاق إعلان غلاسكو بشأن العمل المناخي، حثت البلدان على تسريع العمل المناخي في السياحة. لذا فإن تشجيع ممارسات السياحة المستدامة والمبادرات البيئية له أهمية قصوى لمرونة القطاع. مع إدراك المسافرين الدوليين للأزمة البيئية، فإنهم يعتقدون أن الناس بحاجة إلى اتخاذ إجراءات الآن واتخاذ خيارات سفر مستدامة من أجل إنقاذ الكوكب والحفاظ عليه للأجيال القادمة. يتبنى المزيد من المسافرين هذه العقلية وبالتالي يتخذون قرارات سفرهم مع وضع البيئة في الاعتبار. ولكن من المهم ملاحظة أن الاستدامة لا تتعلق بالبيئة فقط. بل تتعلق أيضًا بإحداث تأثير إيجابي على الثقافات، والاقتصاد، والأشخاص في الوجهات التي يزورها السائحين. من الآن فصاعدًا، ستكون الاستدامة اتجاهًا مستمرًا في السفر والسياحة.

السفر التحويلي

هذا اتجاه سياحي جديد يكتسب شعبية بسرعة. لا يتعلق السفر التحويلي بالسفر للترفيه فحسب، بل يهدف أيضًا إلى إحداث فرق في حياة الآخرين والنفس. رحلات التطوع هي مثال على التجارب التي اكتسبت شعبية من هذا الاتجاه. يقضي المسافرون إجازاتهم ويخصصون أيضًا وقتًا للتطوع في وجهات سفرهم. عندما يتعلق الأمر بإحداث فرق في حياتهم الخاصة، يمكن اختيار الذهاب لقضاء عطلات العافية حيث يتراجعون وينضمون إلى فصل يوغا، أو يسترخون في وجهة مليئة بالطبيعة، أو يحضرون بعض فصول التدريب لتعلم مهارة جديدة. وبسبب هذا الاتجاه، هناك أيضًا تغيير ملحوظ في النظام الغذائي للمسافرين. بدلاً من الانغماس في وجبات غير صحية، يفضل أولئك تناول الطعام العضوي. أحد الأهداف الرئيسة للسفر التحويلي هو المشاركة في شيء مهم ويضيف غرضًا إلى الرحلة.

السياحة التجريبية

تشهد السياحة التجريبية ارتفاعًا ملحوظًا. ويتعلق هذا الاتجاه بالحصول على تجربة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر أو اكتساب ارتباط عاطفي بالثقافات والطبيعة. ومع شعور المسافرين بالتعب أو الملل من العطلات التقليدية في الأماكن السياحية الشهيرة، يبدأون في البحث عن تجربة أصيلة في وجهة سفرهم. ويمكنهم بسهولة اختيار علامة تجارية تسمح لهم بالاختلاط بالسكان المحليين وتجربة ثقافة الناس. ومن أكثر التجارب شعبية تذوق الطعام. تمكن السياحة الغذائية المسافرين من الاستمتاع بالمأكولات المحلية المختلفة، وربما حتى تعلم كيفية طهي بعض الوصفات، والتفاعل مع تقاليد الناس في هذه العملية. وهناك طريقة أخرى يرغب المسافرين في تجربتها، وهي الإقامة مع العائلات المحلية بدلاً من الفنادق. وهذا يمنحهم فرصة للتفاعل بشكل أوثق مع السكان المحليين ورؤية أسلوب حياتهم.

السفر من أجل العافية

هؤلاء هم المسافرون الذين يبحثون عن تجربة ثرية بهدف أساسي يتمثل في تحقيق أو تعزيز أو الحفاظ على أفضل صحة وإحساس بالرفاهية والتوازن في الحياة. ولكن لا تعتقد أن السفر من أجل العافية يقتصر على المنتجعات الصحية. يمكن لأي عمل تقريبًا الاستفادة من هذا الاتجاه. فكر في كيفية تسويق عروض عملك كوسيلة للمساهمة في السياحة الصحية من خلال تطوير المجتمعات والترويج لها وإظهار كيف يمكن لكل من السياح والسكان المحليين الاستفادة. على سبيل المثال، تعد جولة المروحية أو رحلة الطيران الشراعي أو أي مغامرة ممتعة فرصة للنمو الشخصي من خلال التغلب على المخاوف أو توسيع الآفاق.

 

أخبار سياحة

منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا يكشف عن جزيرة أورجا للطب الطبيعي في جزر المالديف

Published

on

By

المالديف – (وينك): كشف منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا عن جزيرة أورجا (ŪRJĀ) للطب الطبيعي في جزر المالديف، في خطوة تمثّل الجيل الجديد من الاستشفاء الشمولي في المالديف. واستُلهم اسم أورجا من الكلمة السنسكريتية التي تعني الحيوية، لتقدّم وجهةً متفرّدة للعافية واللياقة تجمع بين مبادئ الطب الطبيعي والخبرة العلمية المتخصصة، وتنقل مفهوم العافية من مجرد الاسترخاء العادي إلى استعادة حقيقية ومتعمّقة للصحة والتوازن.

أتت فكرة أورجا بهدف واضح ألا وهو تجاوز النمط المتكرر الذي يطغى على العديد من تجارب المنتجعات الصحية الحديثة، وتقديم تجربة أعمق وأكثر جوهرية ليكون مساحةً تلتقي فيها المعارف العريقة وأساليب العلاج الطبيعي وتمكين الفرد في تناغم وانسجام. وبعيداً عن المصطلحات الرنانة والصيحات العابرة والحلول السريعة، تمّ تصميم أورجا لتكون وجهةً للاستشفاء الحقيقي والمستدام، لا مجرد ملاذ مؤقت للابتعاد عن ضغوط الحياة.

تتضمن العديد من العلاجات في أورجا معدن AION A®، وهو معدن قوي ذي خصائص علاجية اكتشفته الباحثة السويسرية الرائدة في مجال الطب الطبيعي إيما كونتس (1892–1963) في محجر روماني قديم في مدينة فيورينلوس بسويسرا. وقد أطلقت عليه اسم AION A®، المشتق من الكلمة اليونانية التي تعني بلا حدود. ويسهم هذا المعدن في دعم عمليات إزالة السموم من الجسم، وتهدئة الالتهابات، وتعزيز عمليات التعافي.

رؤية غامرة بالصحة والعافية

بدلاً من السعي وراء أحدث اتجاهات وبرامج العافية، تتبنى أورجا نهجاً شمولياً راسخاً في المعرفة والتثقيف والنزاهة. وفي عالم يطغى عليه التوتر والإرهاق الناجم عن الإفراط في استخدام التقنيات والإجهاد الجسدي، تطرح أورجا سؤالاً بسيطاً: ما الذي يحتاج إليه الضيوف حقاً اليوم؟

والإجابة هي الطب الطبيعي (Naturopathy)، الذي مارس لقرون ما يُطلق عليه العالم الحديث اليوم اسم الاختراق الحيوي (Biohacking)، إذ يسهم في استعادة التوازن، ودعم قدرات الجسم الطبيعية على التعافي، وترسيخ عادات مستدامة تدوم على المدى الطويل.

وانطلاقاً من هذه الفلسفة، تجمع برامج أورجا بين التغذية والحركة وإزالة السموم واستعادة التوازن، بما يعزز عافية مستدامة وطويلة الأمد. ويشكّل نقل المعرفة محوراً أساسياً في التجربة، حيث يتعرّف الضيوف إلى الذكاء الفطري للجسم، وأهمية الإيقاع الطبيعي والتغذية السليمة، وكيف يمكن للتغييرات الصغيرة والمتسقة أن تستعيد الحيوية. كما تمنحهم الفحوصات والاستشارات والتوجيهات الشخصية فهماً أعمق وأدوات عملية تساعدهم على مواصلة رحلة العافية في حياتهم اليومية بعد العودة إلى منازلهم.

وتدرك فلسفة أورجا أيضاً الحاجة المتزايدة إلى السكون والهدوء. ففي عالم تحيط بنا فيه المحفزات المستمرة، تصبح لحظات الصمت والتأمل أدوات علاجية بالغة التأثير. وتشجّع التجارب المقدمة في أورجا الضيوف على إعادة التواصل مع الطبيعة وأنفاسهم والسلام الداخلي الذي يسكن في أعماقهم.

وتدعو أورجا ضيوفها إلى اكتشاف حقيقة بسيطة وعميقة في آنٍ واحدألا وهي أنّ الجسم يعرف بالفعل كيف يتعافى؛ وكل ما يحتاج إليه أحياناً هو البيئة المناسبة، والتوجيه السليم، والسكون الذي يتيح له أن يتذكر ذلك.

إلهام من الطبيعة

يمكن الوصول إلى أورجا من الرصيف الرئيسي للمنتجع على متن قارب مالديفي صغير يُعرف باسم الدوني، لتمنح الضيوف تجربة غامرة في إيقاعات الطبيعة وعناصرها، وتجسّد جوهر فلسفتها القائمة على استعادة الحيوية من خلال الطبيعة. وتغمر أجنحة العلاجات فوق المياه، والطقوس في الهواء الطلق، وحركة الأمواج من حولها، الضيوف في أجواء من التجدد الطبيعي العميق.

ويرتكز النهج الرائد للمنتجع الصحي على العافية المصممة خصيصاً لكل فرد، وتتمحور التجربة حول أربع مسارات أساسية في الطب الطبيعي الراحة واستعادة التوازن، والتنقية، والتغذية، وإعادة التواصل. ويضم كل مسار مجموعة من العلاجات والطقوس التي تهدف إلى تحقيق الانسجام بين العقل والجسد والمشاعر والفكر، وتحفيز قدرة الجسم الطبيعية على التعافي.

وتبدأ كل رحلة باستشارة متخصصة في الطب الطبيعي، تُبنى على أساسها خطة علاجية مصممة وفق الاحتياجات الفردية لكل ضيف. كما تتوفر، اختيارياً، فحوصات المغذيات الدقيقة، وتشخيص القزحية، وتحليل وضعية الجسم، لتوفير رؤى أعمق حول التوازن الداخلي والحيوية.

وتشمل العلاجات المميزة العلاج بالطين، والعلاج بالضوء، وعلاج قوة الحياة، والعلاج بالمغناطيس، والعلاج بالصوت، ويكمّلها العلاج باليوغا وممارسات الطب الطبيعي التقليدية، مثل الصيام والوخز بالإبر وطقوس للجسم بالكامل. ومن أبرز التجارب إعادة ضبط العصب المبهم، وهي طقوس تساعد على استعادة التركيز والاتزان من خلال تنشيط العصب المبهم، إلى جانب طقوس السبا الليلية، وهي تجربة في الهواء الطلق تنسجم مع إيقاعات الكون.

كما تقدم أورجا برامج متخصصة بإشراف فريق من أطباء الطب الطبيعي المقيمين في المنتجع، وتهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية لاختلال التوازن من خلال العلاجات والتوجيه والتغذية. ومن تحسين جودة النوم إلى تنقية الكبد والعناية بالمفاصل، حيث تم تصمّيم كل برنامج للمساعدة على استعادة الصحة والحفاظ عليها على المدى الطويل.

هندسة الاستشفاء

يتكامل نهج أورجا مع إرث المعالجة الطبيعية والفنانة السويسرية صاحبة الرؤية إيما كونتس وتحظى فورسيزونز بحق وصول حصري إلى الرسومات الهندسية التي أبدعتها كونتس، لتزيّن قائمة العلاجات في أورجا وتضفي عليها بُعداً فنياً وفلسفياً مميزاً.

 

Continue Reading

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

محتوى رائج