Connect with us

أخبار سياحة

القمة العالمية لصناعة للطيران في أبوظبي تختتم فعاليتها بعد مناقشات حول مستقبل السفر والطيران

Published

on

 

  أبوظبي – وينك

بعد يومين حافلين بالفعاليات اختتمت فعاليات النسخة السابعة من القمة العالمية لصناعة الطيران 2024، حيث شهدت مشاركة أبرز قادة قطاعات الطيران والفضاء والدفاع في عدد من الجلسات الحوارية.

وانطلق اليوم الثاني من القمة بجلسة حوارية حول “تغير الطلب على السفر”، حيث سلطت الجلسة الضوء على أرقام حركة النقل الجوي الإيجابية التي أعلنتها “إياتا” في شهر يوليو الماضي، مشيرة إلى ارتفاع الطلب على السفر بنحو 8%، وأنه من المتوقع أن يصل إلى أكثر من 10% لهذا العام. كما أشارت الجلسة إلى التحديات التي تواجه القطاع، سواء كانت جيوسياسية أو ميكانيكية أو الفترات الموسمية، فضلاً عن التحديات التي تواجه العديد من شركات الطيران حاليًا عبر المحيط الأطلسي بسبب تسجيل عائدات أضعف بكثير من الفترات السابقة.

وبهذا الصدد، قال تاسوس مايكل، الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القبرصية: “تعد الفترات الموسمية من أبرز التحديات لدينا، وخاصة هذا العام، حيث شهد موسم الذروة ارتفاع ملحوظ في الطلب على السفر، لذا كان هناك طلب كبير خلال شهري يوليو وأغسطس، لكن الموسم بدأ متأخرًا إلى حد ما هذا العام في يونيو، وانتهى مبكرًا إلى حد ما هذا العام في سبتمبر، وذلك ما يفرض علينا التركيز على صيانة الطائرة خلال الأشهر الاقل طلباً خلال فصل الشتاء بدلاً من كسب الإيرادات. كما نقوم بتعديل عدد الموظفين في الشركة خلال الموسم المنخفض، حيث تعاني معظم شركات الطيران، وخاصة في الأسواق الأوروبية، من صعوبة تحقيق الأرباح خلال أشهر الشتاء، وذلك بهدف القدرة على تغطية التكاليف التشغيلية أو تحقيق أرباح ضئيلة تسهم في دعم الشركات بتعزيز عملياتها خلال موسم الصيف لتحقيق الإيرادات المطلوبة للشركة”.

من جانبها، قالت ليلى أودينا، الرئيس التنفيذي لمطار ريغا الدولي: “أصبحت الفترات الموسمية أقل أهمية في عملياتنا، في فترة ما قبل الجائحة كانت هناك ذروات موسمية خلال فصل الصيف وعيد الميلاد والعطلات الرسمية، لكن نشهد الآن استقرار في الطلب على السفر خلال العام. ويعد السبب هو أنه في السابق كان لدينا المزيد من رحلات العمل، حيث كنا نسجل 60٪ من رحلات العمل و40٪ من رحلات الترفيه، ولكن الآن أصبحت المعدلات متساوية، لذلك لدينا المزيد من المسافرين الترفيهيين، وذلك من خلال توسيع شركات الطيران شبكاتها لتضم وجهات أكثر منها الوجهات الموسمية، ما يسهم في استقرار الطلب على السفر، وهذا يعد أمر جيد جدًا بالنسبة لنا”.

وناقشت الجلسة أيضًا تأثير السفر لأغراض العمل وما إذا كان سيعود هذا القطاع إلى مستوياته السابقة بعد التغييرات في أنماط العمل بعد الجائحة. وتعليقاً على هذا الموضوع، قال فنسنت كوست، رئيس القطاع التجاري في طيران الرياض: “يعتمد الأمر على المكان الذي تعيش فيه. إذا نظرنا إلى الرياض، نجد أن رحلات العمل واسعة النطاق. لدينا عدد كبير من المستشارين الذين يسافرون من وإلى الرياض بشكل متواصل، وتعد التبادلات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية وبقية العالم مرتفعة للغاية، ولذلك نتوقع أن يرتفع الطلب على رحلات العمل في المستقبل”.

وبينما تعد الاستدامة من المواضيع الأساسية في القطاع، سلطة الجلسة حول “تسريع إنتاج وتبني وقود الطيران المستدام” الضوء على التحديات والفرص في تبني الوقود المستدام للطيران والحاجة إلى تمكين التعاون الدولي. وتعليقاً على هذا الموضوع، قال ألكسندر كويبر، نائب الرئيس، قسم أعمال الطيران المتجدد في شركة نستي: “وضعت دولة الإمارات خارطة طريق طموحة تهدف إلى إنتاج 700 مليون لتر من وقود الطيران المستدام بحلول عام 2030 وتحقيق صافي صفر بحلول عام 2050 في قطاع الطيران. ما يعني أنه من أجل تحقيق أهدافها، يجب عليها زيادة الإنتاج للوصول إلى نطاق يتراوح بين 10 إلى 12 مليار لتر بحلول عام 2050 لتلبية حجم طلب القطاع. كما نشهد عدد كبير من التعاون بين الشركاء الرئيسيين لمواجهة التحديات المتعلقة بتكلفة الوقود النظيف والسياسات والتوافر على مدى السنوات القادمة”.

واختتمت فعاليات القمة بجلسة حوارية حول “الاستثمار في صناعة الطيران والفضاء: خارطة طريق لمدة عشر سنوات”. وشارك فيها أنس زين الدين، الرئيس التنفيذي لشركة Innovation MENA، والدكتورة مريم كيتيت، المدير في شركة “Aerospace Xelerated”، وتشارلز بيجبيدر، رئيس شركة “اكسبانشن بارتنر” التابعة لمجموعة “أوداسيا”، فضلاً عن سايث ريدي، مؤسس Bumi & Space، حيث تم مناقشة فرص الاستثمار الرئيسية عبر مختلف القطاعات، مع تسليط الضوء على المجالات ذات إمكانات النمو القوية، بالإضافة إلى دراسة كيف يمكن للحكومات والمستثمرين التعاون بشكل أكثر فعالية لدفع نجاح القطاع على المدى الطويل.

وشهد اليوم الثاني ورشتي عمل حول المجالات الرئيسية التي تشكل مستقبل صناعة الطيران والفضاء. ركزت الجلسة تحت اسم “حوار تنفيذي حول عصر الفضاء الجديد” على المفاهيم الناشئة في قطاع الفضاء الجديدة المتنامية، حيث تم عرض فيلم “FORTITUDE”، وهو فيلم وثائقي للمخرج الحائز على جوائز تورستن هوفمان، والذي يضم رؤى من قادة قطاع الفضاء، بما في ذلك عالم الفيزياء الفلكية الشهير نيل ديجراس تايسون، بينما ناقشت الورشة الثانية تحت اسم “تخطيط مسار رحلتك: التنقل بين القيادات وتعيينات مجالس الإدارة في مجال الطيران” كيفية تمكين المديرات التنفيذيات في مجال الطيران، حيث سلطة الجلسة الضوء على نصائح عملية حول القيادة وتعيينات مجالس الإدارة، وتعزيز الروابط القيمة والدعم في حياتهن المهنية في مجال الطيران.

جمعت القمة العالمية للفضاء 2024 قادة عالميين لمدة يومين للمشاركة في جلسات حوارية حول المواضيع الاستراتيجية على مستوى القطاع. وتناولت القمة بعض القضايا الأكثر أهمية في مجال الفضاء والدفاع، بدءًا من استكشاف الفضاء والابتكار التكنولوجي إلى الاستدامة ودور الشباب، وذلك ما يسهم في ترسيخ مكانتها كمنصة رئيسية لرسم ملامح مستقبل قطاع الطيران. كما تساهم الفعالية التي أقيمت في دولة الإمارات في تعزيز القدرات الاستراتيجية على المستوى الدولي في قطاعي الطيران والفضاء.

 

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار سياحة

منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا يكشف عن جزيرة أورجا للطب الطبيعي في جزر المالديف

Published

on

By

المالديف – (وينك): كشف منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا عن جزيرة أورجا (ŪRJĀ) للطب الطبيعي في جزر المالديف، في خطوة تمثّل الجيل الجديد من الاستشفاء الشمولي في المالديف. واستُلهم اسم أورجا من الكلمة السنسكريتية التي تعني الحيوية، لتقدّم وجهةً متفرّدة للعافية واللياقة تجمع بين مبادئ الطب الطبيعي والخبرة العلمية المتخصصة، وتنقل مفهوم العافية من مجرد الاسترخاء العادي إلى استعادة حقيقية ومتعمّقة للصحة والتوازن.

أتت فكرة أورجا بهدف واضح ألا وهو تجاوز النمط المتكرر الذي يطغى على العديد من تجارب المنتجعات الصحية الحديثة، وتقديم تجربة أعمق وأكثر جوهرية ليكون مساحةً تلتقي فيها المعارف العريقة وأساليب العلاج الطبيعي وتمكين الفرد في تناغم وانسجام. وبعيداً عن المصطلحات الرنانة والصيحات العابرة والحلول السريعة، تمّ تصميم أورجا لتكون وجهةً للاستشفاء الحقيقي والمستدام، لا مجرد ملاذ مؤقت للابتعاد عن ضغوط الحياة.

تتضمن العديد من العلاجات في أورجا معدن AION A®، وهو معدن قوي ذي خصائص علاجية اكتشفته الباحثة السويسرية الرائدة في مجال الطب الطبيعي إيما كونتس (1892–1963) في محجر روماني قديم في مدينة فيورينلوس بسويسرا. وقد أطلقت عليه اسم AION A®، المشتق من الكلمة اليونانية التي تعني بلا حدود. ويسهم هذا المعدن في دعم عمليات إزالة السموم من الجسم، وتهدئة الالتهابات، وتعزيز عمليات التعافي.

رؤية غامرة بالصحة والعافية

بدلاً من السعي وراء أحدث اتجاهات وبرامج العافية، تتبنى أورجا نهجاً شمولياً راسخاً في المعرفة والتثقيف والنزاهة. وفي عالم يطغى عليه التوتر والإرهاق الناجم عن الإفراط في استخدام التقنيات والإجهاد الجسدي، تطرح أورجا سؤالاً بسيطاً: ما الذي يحتاج إليه الضيوف حقاً اليوم؟

والإجابة هي الطب الطبيعي (Naturopathy)، الذي مارس لقرون ما يُطلق عليه العالم الحديث اليوم اسم الاختراق الحيوي (Biohacking)، إذ يسهم في استعادة التوازن، ودعم قدرات الجسم الطبيعية على التعافي، وترسيخ عادات مستدامة تدوم على المدى الطويل.

وانطلاقاً من هذه الفلسفة، تجمع برامج أورجا بين التغذية والحركة وإزالة السموم واستعادة التوازن، بما يعزز عافية مستدامة وطويلة الأمد. ويشكّل نقل المعرفة محوراً أساسياً في التجربة، حيث يتعرّف الضيوف إلى الذكاء الفطري للجسم، وأهمية الإيقاع الطبيعي والتغذية السليمة، وكيف يمكن للتغييرات الصغيرة والمتسقة أن تستعيد الحيوية. كما تمنحهم الفحوصات والاستشارات والتوجيهات الشخصية فهماً أعمق وأدوات عملية تساعدهم على مواصلة رحلة العافية في حياتهم اليومية بعد العودة إلى منازلهم.

وتدرك فلسفة أورجا أيضاً الحاجة المتزايدة إلى السكون والهدوء. ففي عالم تحيط بنا فيه المحفزات المستمرة، تصبح لحظات الصمت والتأمل أدوات علاجية بالغة التأثير. وتشجّع التجارب المقدمة في أورجا الضيوف على إعادة التواصل مع الطبيعة وأنفاسهم والسلام الداخلي الذي يسكن في أعماقهم.

وتدعو أورجا ضيوفها إلى اكتشاف حقيقة بسيطة وعميقة في آنٍ واحدألا وهي أنّ الجسم يعرف بالفعل كيف يتعافى؛ وكل ما يحتاج إليه أحياناً هو البيئة المناسبة، والتوجيه السليم، والسكون الذي يتيح له أن يتذكر ذلك.

إلهام من الطبيعة

يمكن الوصول إلى أورجا من الرصيف الرئيسي للمنتجع على متن قارب مالديفي صغير يُعرف باسم الدوني، لتمنح الضيوف تجربة غامرة في إيقاعات الطبيعة وعناصرها، وتجسّد جوهر فلسفتها القائمة على استعادة الحيوية من خلال الطبيعة. وتغمر أجنحة العلاجات فوق المياه، والطقوس في الهواء الطلق، وحركة الأمواج من حولها، الضيوف في أجواء من التجدد الطبيعي العميق.

ويرتكز النهج الرائد للمنتجع الصحي على العافية المصممة خصيصاً لكل فرد، وتتمحور التجربة حول أربع مسارات أساسية في الطب الطبيعي الراحة واستعادة التوازن، والتنقية، والتغذية، وإعادة التواصل. ويضم كل مسار مجموعة من العلاجات والطقوس التي تهدف إلى تحقيق الانسجام بين العقل والجسد والمشاعر والفكر، وتحفيز قدرة الجسم الطبيعية على التعافي.

وتبدأ كل رحلة باستشارة متخصصة في الطب الطبيعي، تُبنى على أساسها خطة علاجية مصممة وفق الاحتياجات الفردية لكل ضيف. كما تتوفر، اختيارياً، فحوصات المغذيات الدقيقة، وتشخيص القزحية، وتحليل وضعية الجسم، لتوفير رؤى أعمق حول التوازن الداخلي والحيوية.

وتشمل العلاجات المميزة العلاج بالطين، والعلاج بالضوء، وعلاج قوة الحياة، والعلاج بالمغناطيس، والعلاج بالصوت، ويكمّلها العلاج باليوغا وممارسات الطب الطبيعي التقليدية، مثل الصيام والوخز بالإبر وطقوس للجسم بالكامل. ومن أبرز التجارب إعادة ضبط العصب المبهم، وهي طقوس تساعد على استعادة التركيز والاتزان من خلال تنشيط العصب المبهم، إلى جانب طقوس السبا الليلية، وهي تجربة في الهواء الطلق تنسجم مع إيقاعات الكون.

كما تقدم أورجا برامج متخصصة بإشراف فريق من أطباء الطب الطبيعي المقيمين في المنتجع، وتهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية لاختلال التوازن من خلال العلاجات والتوجيه والتغذية. ومن تحسين جودة النوم إلى تنقية الكبد والعناية بالمفاصل، حيث تم تصمّيم كل برنامج للمساعدة على استعادة الصحة والحفاظ عليها على المدى الطويل.

هندسة الاستشفاء

يتكامل نهج أورجا مع إرث المعالجة الطبيعية والفنانة السويسرية صاحبة الرؤية إيما كونتس وتحظى فورسيزونز بحق وصول حصري إلى الرسومات الهندسية التي أبدعتها كونتس، لتزيّن قائمة العلاجات في أورجا وتضفي عليها بُعداً فنياً وفلسفياً مميزاً.

 

Continue Reading

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

محتوى رائج