Connect with us

أخبار سياحة

بريتوريا.. بلد الـ”جاكارندا” واللون الأرجواني في جنوب أفريقيا

Published

on

 

جنوب أفريقيا – وينك

تعتبر بريتوريا واحدة من أجمل المدن في جنوب أفريقيا، وتتميز كوجهة سياحية رائعة لما تتمتع به من مناظر طبيعيه خلابة وتاريغ غني بالثقافة كما تعتبر العاصمة الإدارية لجنوب أفريقيا، وهي المقر التنفيذي لحكومة جنوب أفريقيا، وواحدة من العواصم الثلاث (إلى جانب كيب تاون وبلومفونتين).

تُعرف بريتوريا، شعبيًا، باسم مدينة جاكاراندا، لأنها منبت أكثر من 70 ألف شجرة جاكاراندا، تلون المدينة باللون الأرجواني، وذلك في أكتوبر، ونوفمبر من كل عام. وتتميز بريتوريا بتاريخها العريق، ومبانيها الرائعة، ومتاحفها، ونصب فورتيكر الشهير. وتُمثّل ملاذًا لمحبي الطبيعة، والباحثين عن وتيرة حياة أبطأ، حيث تضم محميات طبيعية، وحدائق، وحديقة حيوانات وطنية في جنوب أفريقيا. يحيط بها كل من جبال ماجاليسبيرج الهادئة، ونهر أبيس.

معلومات عن السياحة في بريتوريا

تشتهر بريتوريا، على غرار أي مدينة حضرية أخرى، بأهميتها الإدارية، ووجود أشجار الجاكارندا. إليك، معلومات عامة عن الوجهة:

من المفضل استخدام سيارات الأجرة في التنقل أو الحافلات (بما في ذلك نظام BRT A Re Yeng) أو الحافلات الصغيرة ذات الأسعار المعقولة.

تتعدد خطوط السكك الحديد، التي تمر عبر بريتوريا، ما يسمح بالاستخدام في التنقل، على خطوط معينة.

من الممكن الاتكاء على خرائط جوجل، كدليل، داخل المدن والبلدات.

يوفر معظم مراكز التسوق ونقاط الجذب، في بريتوريا، مواقف سيارات مدفوعة، أو حتى موظفين لمواقف السيارات.

تستضيف بريتوريا مهرجان الجاكارندا، سنويًا، وذلك في أكتوبر، للاحتفال بالازدهار الكامل لأشجار الجاكارندا عن طريق تنظيم مجموعة مُنوعة من الأحداث، والأنشطة. يمكن للمسافرين التفكير في التخطيط لزيارتهم خلال هذا الوقت.

يمكن للزائرين استكشاف الوجهات القريبة من بريتوريا، مثل: إيرين، ومنحدرات مبومالانجا، ومتنزه كروجر الوطني، وسووبانسبيرج، وماجاليسبيرج، ومحمية ريتفلي الطبيعية، وسد هارتبيسبورت، حيث يقدم كل منها معالم سياحية، وتجارب فريدة.

عناوين جذابة في بريتوريا

نصب فورتريكر: هو معلم رئيس في المدينة، عبارة عن مبنى تاريخي من الجرانيت، بارتفاع 40 مترًا، مع العديد من السمات البارزة، وأبرزها هو الإفريز التاريخي المصنوع بالكامل من الرخام. افتتح النصب في عام 1949. جدير بالذكر أن فورتريكر، مستعمرة أفريكانية غادرت مستعمرة كيب نحو ثلاثينيات وأربعينيات القرن التاسع عشر، وانتقلت إلى جنوب إفريقيا بسبب الاحتلال البريطاني لكيب. في ذلك الوقت، خاضت فورتريكر العديد من الحروب مع قبائل أخرى، فهزمت قبائل الزولو في دينجان، على الرغم من تفوقهم العددي، بشكل كبير.

حديقة بريتوريا النباتية الوطنية: تعدّ من الحدائق النباتية المهمة في جنوب أفريقيا، وهي موطن لمجموعة رائعة من النباتات والأزهار، ومقسمة إلى قسمين: غربي، وشرقي. يحتوي القسم الغربي على معظم الحدائق الأصغر، مثل: حديقة النباتات العصارية، وحديقة النباتات الطبية، وحديقة السيكاد، وحديقة التمكين، وبعض الحدائق الأخرى. وفي الوقت نفسه، تضم الحديقة الأخيرة المراعي والنباتات العشبية. تأسست الحديقة النباتية في عام 1946، مع افتتاحها للجمهور في عام 1984، وهي ربما أكثر مناطق الجذب جمالًا في بريتوريا. حيث يحلو المشي عبر الحديقة، التي تتميز بمزيج ساحر من الألوان المختلفة. تجدر الإشارة إلى أن التنوع الهائل في نباتات الحديقة يعني أنها جذبت الكثير من الطيور، والثدييات الصغيرة أيضًا. يجب عليك أيضًا زيارة مركز الزائرين في المكان، ومتجر الهدايا الحرفية الصديقة للبيئة، والشلال الاصطناعي.

حديقة الحرية في بريتوريا: تعد حديقة الحرية معلمًا تاريخيًا يمتد على مساحة 56 فدانًا، في سالفوكوب، ببريتوريا. داخل الحديقة، يرتفع نصب تذكاري يُدعى إيسيفيفاني، وهو مكان رمزي لتخليد ذكرى كل من فقدوا حياتهم في النضال من أجل الاستقلال. تضم حديقة الحرية مقبرة رمزية محاطة بإحدى عشر صخرة تُعرف باسم ليساكا، ومسطحات مائية عند المدخل والخروج، وأشجار أوملاهلانكوسي.

متحف ديتسونغ الوطني للتاريخ الثقافي: يقع في شارع Visagie، في Old Mint. ويُطلق عليه غالبًا مركز الثقافة الحية، لأنه يركز على تاريخ البلاد، وحياة شعبها. ويحتوي على أشياء، ووثائق، ومخطوطات، وسجلات، ومنشورات، وصور فوتوغرافية للتاريخ الجنوب أفريقي. كما تنظم في المكان، جولات إرشادية، ليلًا، ونهارًا. يشتهر المتحف بالنافذة الأفريقية، التي تتبنى نهجًا فريدًا في توثيق الثقافة الجنوب أفريقية من خلال الرقص، والموسيقى، والدراما، والمهرجانات الأخرى. ويحتوي المتحف على العديد من المعروضات الأخرى المثيرة، مثل: معرض العصر الحجري، ومعرض العصر الحديدي، واستكشاف الفضاء عبر العصور، ومعرض الفن الصخري، إضافة إلى معرض فني يعرض مجموعة واسعة من اللوحات، والفنون البصرية الأخرى، من الثقافات المختلفة في جنوب أفريقيا. وهناك أيضًا حديقة، ومنطقة شواء.

مبنى الاتحاد

يمثّل مبنى الاتحاد مقر حكومة جنوب أفريقيا، ويُعرف بهندسته المعمارية المذهلة، حيث يرمز البرجان التوأمان الموجودان في المبنى الأمامي، إلى اللغتين الإنجليزية، والأفريقانية. لسوء الحظ، الحدائق حصرًا هي التي يمكن للجمهور الوصول إليها. ولأن المكان يقع في أعلى نقطة في المدينة، فإن هذه الحدائق المتدرجة توفر إطلالات رائعة على المدينة. افتُتح مبنى الاتحاد في عام 1913، ليمثل اتحاد جنوب أفريقيا. صمم السير هربرت بيكر هذا الهيكل الرائع، وتم بناء جسمه الذي يبلغ طوله 285 مترًا من الحجر الرملي، بحسب الطراز الإمبراطوري البريطاني. قد يتذكر البعض أيضًا المباني التي تم بناؤها عند إعلان نيلسون مانديلا أول زعيم منتخب ديمقراطيًا لجنوب أفريقيا في عام 1994. تزدان الحدائق بالعديد من التماثيل، والنصب التذكارية.

 

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

أخبار سياحة

فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم

ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق

ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل

وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد

في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ

كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية

وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة

كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا

في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً

وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة

كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة

للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك

Continue Reading

محتوى رائج