Connect with us

أخبار سياحة

ساحل المغرب الأطلسي: جولات الجولف وركوب الأمواج الشراعية

Published

on

 

المغرب – وينك

يعتبر ساحل المغرب الأطلسي جنة لمحبي الجولف والباحثين عن المغامرة وأولئك الذين يتوقون إلى الاسترخاء. ستجد على هذا الامتداد الخلاب من الشاطئ اثنين من أفضل الأسرار المحفوظة في البلاد – الصويرة وأكادير.

تتميز هاتان المدينتان الساحليتان بطريقتهما الخاصة، حيث تقدمان كل شيء من ملاعب الجولف إلى التجارب الثقافية الغنية وخيارات العافية المتنوعة وتذوق المطبخ المغربي النابض بالحياة.

سواء كنت منجذبًا إلى احتمالية جولة من لعبة الجولف مع إطلالات شاملة على المحيط أو كنت ترغب ببساطة في الانخراط في الإيقاعات المحلية، فإن الصويرة وأكادير تعدانك برحلات لا تُنسى.

الصويرة: ممرات مائية ورياضات مائية وشوارع خالدة

الصويرة، مدينة ساحلية خلابة في المغرب كانت تُعرف سابقًا باسم موكادور، تقدم رحلات مثيرة ومدينة تاريخية تفيض بروح فنية.

في الصويرة، لا يبتعد تأثير المحيط الأطلسي أبدًا. تخترق الرياح الساحلية القوية تحصينات المدينة التي تعود إلى القرن الثامن عشر، وتتدفق عبر الأزقة المتعرجة حيث تحتوي المباني البيضاء المتشققة بالملح على سبل عيش مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالبحر.

المدينة ليست مجرد بقايا؛ إنها متحف حي يستمر بروح أولئك الذين بنوها. داخل شوارع المدينة المتعرجة، يعمل الحرفيون كما فعلوا لأجيال، ويكيفون حرفهم مع الأذواق الحديثة.

تجوّل في المدينة وارجع بالزمن إلى الوراء، لتجد الهندسة المعمارية المذهلة والتفاصيل الدقيقة التي تشير إلى التراث الفني للمدينة فضلاً عن التفاعل الطويل الأمد بين التأثيرات البرتغالية والفرنسية والبربرية. يمكنك تصفح الفنون والحرف التقليدية على جانب الشارع أو زيارة أحد المتاحف والمعارض الفنية المعاصرة في المدينة مثل متحف التراث الأمازيغي أو مركز الحرف اليدوية في الصويرة للتعرف على ثقافة ولغة شعب البربر وأنماط الفن التراثية وتطور الحرف المغربية.

بعد يوم كامل من استكشاف قلب المدينة، يمكن للزوار الاسترخاء بسهولة في الصويرة مع التدليك البربري التقليدي، والتعرف على الروابط بين التقاليد القديمة والعافية الحديثة في المغرب.

“المدينة العاصفة”: مكة للرياضات المائية

تُعرف الصويرة باسم “المدينة العاصفة في إفريقيا”، بفضل رياحها التجارية الثابتة والموثوقة، وأصبحت مرادفة لركوب الأمواج وركوب الأمواج الشراعية وركوب الأمواج الشراعية على مستوى عالمي. بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن اندفاع الأدرينالين، توفر الشواطئ هنا ظروفًا مثالية. توفر أماكن مثل Plage de Sidi Kaouki ظروفًا مثالية لكل من المبتدئين والفرسان المخضرمين للالتقاء، مع العديد من الخيارات الأخرى الواقعة خارج المدينة مباشرةً.

يمكن للمبتدئين التسجيل في الدروس للمشاركة في المرح، ومع ذلك، إذا لم تكن ترغب في التقاط لوح، فلا يزال بإمكانك الاستمتاع بالمشي على الشاطئ أو ركوب الخيل لتجربة ركوب الخيل على الرمال.

في حين تشتهر الصويرة بتراثها الفني، إلا أنها تفتخر أيضًا بهدوء بأحد أكثر ملاعب الجولف روعة في المغرب. على بعد بضع دقائق خارج المركز التاريخي لمدينة الصويرة يقع نادي Mogador للغولف، حيث تتكشف 36 حفرة عبر 300 هكتار محاطة بمياه المحيط الأطلسي المتلألئة.

تم تصميم ملعبي Mogador للغولف بواسطة جاري بلاير، ويمتزج بشكل طبيعي مع المناظر الطبيعية المحيطة من الكثبان الرملية المتدحرجة والنباتات الساحلية. لا يكتفي لاعبو الجولف بالتحدي الفني، بل يستمتعون أيضًا بالانغماس في العناصر، مع عدم اختفاء المحيط أبدًا عن الأنظار.

لمزيد من الإثارة في رياضة الجولف بالقرب من الصويرة، فكر في الذهاب إلى الطريق الداخلي إلى مراكش. سيكون لديك إمكانية الوصول إلى عشرات المواقع الأخرى لممارسة الجولف في الرحلة التي تستغرق ساعتين تقريبًا، بما في ذلك Golf Amelkis وPalm Golf Palmeraie وGolf Al Maaden وGolf Assoufid وMontgomerie وSamanah Country Club وNoria Golf.

يمكن العثور على العديد من أفضل ملاعب الجولف في المغرب بالقرب من مراكش، بما في ذلك Royal Golf Marrakech وFairmont Royal Palm Marrakech وPalmgolf Ourika وThe Tony Jacklin وAtlas Golf.

أكادير: الجولف والثقافة والرفاهية على شاطئ البحر

بالسفر جنوبًا على طول الساحل من الصويرة إلى أكادير، نجد قاعدة رائعة أخرى لرحلتك المغربية لممارسة الجولف. من المؤكد أن الشواطئ المشمسة والمعالم الثقافية النابضة بالحياة ستبقيك مشغولاً، في حين أن مجموعة مختارة من المساحات الخضراء ذات المستوى العالمي تعني أنه لا يوجد عذر لعدم العمل على لعبتك أثناء وجودك في أكادير.

لمحة من المغرب.. سوق الحد وقصبة أكادير

من أبرز معالم أكادير سوق الحد، أحد أكبر الأسواق في المغرب، حيث يقدم حوالي 6000 كشك رحلة حسية إلى ماضي المغرب التجاري. تنتشر في سوق الحد روائح المنتجات الطازجة والتوابل والسلع الجلدية، فضلاً عن ألوان وأنماط وملمس المنسوجات المنسوجة والفخار المصنوع يدويًا، وهو نموذج مصغر للحياة المغربية، حيث يتم نقل التقاليد والضيافة الدافئة هناك للترحيب.

للحصول على لمحة عن تاريخ أكادير، فإن أطلال القصبة هي زيارة لا بد منها. تم بناء أسوار القلعة المتداعية في عام 1541 وتم ترميمها بعناية على مر القرون بعد الكوارث الطبيعية المختلفة، وهي تتناقض بشكل صارخ مع المشهد الحضري الحديث، وتحكي قصة مدينة في تطور مستمر. ترتفع الأسوار الخارجية للقصبة على جميع جوانب المدينة، وهي شهادة على مرونة المدينة بقدر ما هي منصة بانورامية مثالية لمشاهدة غروب الشمس فوق المحيط الأطلسي.

شواطئ أكادير.. للاستمتاع بالمتعة أو التأمل البطيء

تتميز أكادير بامتداد رملي طويل من الشاطئ، وهي خيار شائع بين المسافرين الذين يبحثون عن عطلات مشمسة وبحرية ورملية في أي وقت من السنة. ومع ذلك، تتمتع المدينة بجانب أكثر هدوءًا يناسب أولئك الذين يرغبون في الاستكشاف بوتيرة أبطأ.

يمكن لعشاق رياضة ركوب الأمواج الاستمتاع بالإقامة على مدار العام على شواطئ أكادير، حيث تجتذبهم أمواج المنطقة المستمرة متوسطة المستوى، وخاصة على طول شاطئ أكادير حيث تقام مباريات كرة القدم الشاطئية والمشي على طول الممشى، مما يجعل الجميع مشغولين.

كما يمكن لغير عشاق رياضة ركوب الأمواج استكشاف أماكن الشاطئ المنعزلة بعيدًا عن نشاط الرياضات المائية. وللحصول على ثقافة ساحلية بديلة، قم بزيارة قرية الصيد القريبة تاغزوت حيث توفر ركوب الخيل على الشواطئ الرملية وقوارب الصيد المطلية باللون الأزرق صورة أكثر هدوءًا للمغرب.

تضم أكادير بعضًا من أكثر ملاعب الجولف إثارة للإعجاب في المغرب، وهي مثالية لكل من اللاعبين المخضرمين والمبتدئين. يقدم جولف دو سوليه مقدمة استثنائية لمشهد رياضة الجولف في أكادير، مع ملعبين كبيرين من 18 حفرة محاطين بأشجار النخيل ومساحات خضراء واسعة مفتوحة.

لا يغلب التصميم المدروس لملعب جولف دو سوليه على اللاعبين، بل يدعوهم بدلاً من ذلك إلى التفكير في كل ضربة في سياق بيئة أكادير المشمسة. أما بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن المساحات الخضراء الجبلية والتقنية ذات الأخلاق المستدامة، فإن ملعب جولف تازغزوت المبطن بأشجار الأركان سوف يجذبهم. يقع هذا المكان الساحلي على ارتفاع 80 مترًا فوق مستوى سطح البحر في منتجع خليج تازغزوت، وهو حلم كل لاعب جولف، على بعد 15 دقيقة فقط شمال أكادير.

كما يقع بالقرب منه ملعب رويال جولف أكادير الأنيق والممرات المتعرجة لملعب جولف دي ديونز، مما يضيف المزيد من التنوع، مع تخطيطات مميزة لإشراك لاعبي الجولف في التحديات التقنية مع احتضان الانفتاح الذي يميز المنطقة.

تمثل الصويرة وأكادير جانبين متميزين ولكن متكاملين لساحل المغرب الأطلسي. سواء كان ذلك الانعكاس الهادئ الذي تقدمه ممرات الصويرة أو اتساع شواطئ أكادير المضاءة بأشعة الشمس، فإن هاتين المدينتين توفران تجارب دقيقة ومتجذرة بعمق.

بالنسبة للمسافرين الذين يبحثون عن ملاذات أطول، تدعوك هذه الوجهات للبقاء لفترة أطول ومراقبة والتفاعل مع المناظر الطبيعية والثقافة والمجتمعات التي تسمي هذا الساحل موطنًا لها.

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار سياحة

منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا يكشف عن جزيرة أورجا للطب الطبيعي في جزر المالديف

Published

on

By

المالديف – (وينك): كشف منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا عن جزيرة أورجا (ŪRJĀ) للطب الطبيعي في جزر المالديف، في خطوة تمثّل الجيل الجديد من الاستشفاء الشمولي في المالديف. واستُلهم اسم أورجا من الكلمة السنسكريتية التي تعني الحيوية، لتقدّم وجهةً متفرّدة للعافية واللياقة تجمع بين مبادئ الطب الطبيعي والخبرة العلمية المتخصصة، وتنقل مفهوم العافية من مجرد الاسترخاء العادي إلى استعادة حقيقية ومتعمّقة للصحة والتوازن.

أتت فكرة أورجا بهدف واضح ألا وهو تجاوز النمط المتكرر الذي يطغى على العديد من تجارب المنتجعات الصحية الحديثة، وتقديم تجربة أعمق وأكثر جوهرية ليكون مساحةً تلتقي فيها المعارف العريقة وأساليب العلاج الطبيعي وتمكين الفرد في تناغم وانسجام. وبعيداً عن المصطلحات الرنانة والصيحات العابرة والحلول السريعة، تمّ تصميم أورجا لتكون وجهةً للاستشفاء الحقيقي والمستدام، لا مجرد ملاذ مؤقت للابتعاد عن ضغوط الحياة.

تتضمن العديد من العلاجات في أورجا معدن AION A®، وهو معدن قوي ذي خصائص علاجية اكتشفته الباحثة السويسرية الرائدة في مجال الطب الطبيعي إيما كونتس (1892–1963) في محجر روماني قديم في مدينة فيورينلوس بسويسرا. وقد أطلقت عليه اسم AION A®، المشتق من الكلمة اليونانية التي تعني بلا حدود. ويسهم هذا المعدن في دعم عمليات إزالة السموم من الجسم، وتهدئة الالتهابات، وتعزيز عمليات التعافي.

رؤية غامرة بالصحة والعافية

بدلاً من السعي وراء أحدث اتجاهات وبرامج العافية، تتبنى أورجا نهجاً شمولياً راسخاً في المعرفة والتثقيف والنزاهة. وفي عالم يطغى عليه التوتر والإرهاق الناجم عن الإفراط في استخدام التقنيات والإجهاد الجسدي، تطرح أورجا سؤالاً بسيطاً: ما الذي يحتاج إليه الضيوف حقاً اليوم؟

والإجابة هي الطب الطبيعي (Naturopathy)، الذي مارس لقرون ما يُطلق عليه العالم الحديث اليوم اسم الاختراق الحيوي (Biohacking)، إذ يسهم في استعادة التوازن، ودعم قدرات الجسم الطبيعية على التعافي، وترسيخ عادات مستدامة تدوم على المدى الطويل.

وانطلاقاً من هذه الفلسفة، تجمع برامج أورجا بين التغذية والحركة وإزالة السموم واستعادة التوازن، بما يعزز عافية مستدامة وطويلة الأمد. ويشكّل نقل المعرفة محوراً أساسياً في التجربة، حيث يتعرّف الضيوف إلى الذكاء الفطري للجسم، وأهمية الإيقاع الطبيعي والتغذية السليمة، وكيف يمكن للتغييرات الصغيرة والمتسقة أن تستعيد الحيوية. كما تمنحهم الفحوصات والاستشارات والتوجيهات الشخصية فهماً أعمق وأدوات عملية تساعدهم على مواصلة رحلة العافية في حياتهم اليومية بعد العودة إلى منازلهم.

وتدرك فلسفة أورجا أيضاً الحاجة المتزايدة إلى السكون والهدوء. ففي عالم تحيط بنا فيه المحفزات المستمرة، تصبح لحظات الصمت والتأمل أدوات علاجية بالغة التأثير. وتشجّع التجارب المقدمة في أورجا الضيوف على إعادة التواصل مع الطبيعة وأنفاسهم والسلام الداخلي الذي يسكن في أعماقهم.

وتدعو أورجا ضيوفها إلى اكتشاف حقيقة بسيطة وعميقة في آنٍ واحدألا وهي أنّ الجسم يعرف بالفعل كيف يتعافى؛ وكل ما يحتاج إليه أحياناً هو البيئة المناسبة، والتوجيه السليم، والسكون الذي يتيح له أن يتذكر ذلك.

إلهام من الطبيعة

يمكن الوصول إلى أورجا من الرصيف الرئيسي للمنتجع على متن قارب مالديفي صغير يُعرف باسم الدوني، لتمنح الضيوف تجربة غامرة في إيقاعات الطبيعة وعناصرها، وتجسّد جوهر فلسفتها القائمة على استعادة الحيوية من خلال الطبيعة. وتغمر أجنحة العلاجات فوق المياه، والطقوس في الهواء الطلق، وحركة الأمواج من حولها، الضيوف في أجواء من التجدد الطبيعي العميق.

ويرتكز النهج الرائد للمنتجع الصحي على العافية المصممة خصيصاً لكل فرد، وتتمحور التجربة حول أربع مسارات أساسية في الطب الطبيعي الراحة واستعادة التوازن، والتنقية، والتغذية، وإعادة التواصل. ويضم كل مسار مجموعة من العلاجات والطقوس التي تهدف إلى تحقيق الانسجام بين العقل والجسد والمشاعر والفكر، وتحفيز قدرة الجسم الطبيعية على التعافي.

وتبدأ كل رحلة باستشارة متخصصة في الطب الطبيعي، تُبنى على أساسها خطة علاجية مصممة وفق الاحتياجات الفردية لكل ضيف. كما تتوفر، اختيارياً، فحوصات المغذيات الدقيقة، وتشخيص القزحية، وتحليل وضعية الجسم، لتوفير رؤى أعمق حول التوازن الداخلي والحيوية.

وتشمل العلاجات المميزة العلاج بالطين، والعلاج بالضوء، وعلاج قوة الحياة، والعلاج بالمغناطيس، والعلاج بالصوت، ويكمّلها العلاج باليوغا وممارسات الطب الطبيعي التقليدية، مثل الصيام والوخز بالإبر وطقوس للجسم بالكامل. ومن أبرز التجارب إعادة ضبط العصب المبهم، وهي طقوس تساعد على استعادة التركيز والاتزان من خلال تنشيط العصب المبهم، إلى جانب طقوس السبا الليلية، وهي تجربة في الهواء الطلق تنسجم مع إيقاعات الكون.

كما تقدم أورجا برامج متخصصة بإشراف فريق من أطباء الطب الطبيعي المقيمين في المنتجع، وتهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية لاختلال التوازن من خلال العلاجات والتوجيه والتغذية. ومن تحسين جودة النوم إلى تنقية الكبد والعناية بالمفاصل، حيث تم تصمّيم كل برنامج للمساعدة على استعادة الصحة والحفاظ عليها على المدى الطويل.

هندسة الاستشفاء

يتكامل نهج أورجا مع إرث المعالجة الطبيعية والفنانة السويسرية صاحبة الرؤية إيما كونتس وتحظى فورسيزونز بحق وصول حصري إلى الرسومات الهندسية التي أبدعتها كونتس، لتزيّن قائمة العلاجات في أورجا وتضفي عليها بُعداً فنياً وفلسفياً مميزاً.

 

Continue Reading

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

محتوى رائج