أخبار سياحة
ساحل المغرب الأطلسي: جولات الجولف وركوب الأمواج الشراعية
المغرب – وينك
يعتبر ساحل المغرب الأطلسي جنة لمحبي الجولف والباحثين عن المغامرة وأولئك الذين يتوقون إلى الاسترخاء. ستجد على هذا الامتداد الخلاب من الشاطئ اثنين من أفضل الأسرار المحفوظة في البلاد – الصويرة وأكادير.
تتميز هاتان المدينتان الساحليتان بطريقتهما الخاصة، حيث تقدمان كل شيء من ملاعب الجولف إلى التجارب الثقافية الغنية وخيارات العافية المتنوعة وتذوق المطبخ المغربي النابض بالحياة.
سواء كنت منجذبًا إلى احتمالية جولة من لعبة الجولف مع إطلالات شاملة على المحيط أو كنت ترغب ببساطة في الانخراط في الإيقاعات المحلية، فإن الصويرة وأكادير تعدانك برحلات لا تُنسى.
الصويرة: ممرات مائية ورياضات مائية وشوارع خالدة
الصويرة، مدينة ساحلية خلابة في المغرب كانت تُعرف سابقًا باسم موكادور، تقدم رحلات مثيرة ومدينة تاريخية تفيض بروح فنية.
في الصويرة، لا يبتعد تأثير المحيط الأطلسي أبدًا. تخترق الرياح الساحلية القوية تحصينات المدينة التي تعود إلى القرن الثامن عشر، وتتدفق عبر الأزقة المتعرجة حيث تحتوي المباني البيضاء المتشققة بالملح على سبل عيش مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالبحر.
المدينة ليست مجرد بقايا؛ إنها متحف حي يستمر بروح أولئك الذين بنوها. داخل شوارع المدينة المتعرجة، يعمل الحرفيون كما فعلوا لأجيال، ويكيفون حرفهم مع الأذواق الحديثة.
تجوّل في المدينة وارجع بالزمن إلى الوراء، لتجد الهندسة المعمارية المذهلة والتفاصيل الدقيقة التي تشير إلى التراث الفني للمدينة فضلاً عن التفاعل الطويل الأمد بين التأثيرات البرتغالية والفرنسية والبربرية. يمكنك تصفح الفنون والحرف التقليدية على جانب الشارع أو زيارة أحد المتاحف والمعارض الفنية المعاصرة في المدينة مثل متحف التراث الأمازيغي أو مركز الحرف اليدوية في الصويرة للتعرف على ثقافة ولغة شعب البربر وأنماط الفن التراثية وتطور الحرف المغربية.
بعد يوم كامل من استكشاف قلب المدينة، يمكن للزوار الاسترخاء بسهولة في الصويرة مع التدليك البربري التقليدي، والتعرف على الروابط بين التقاليد القديمة والعافية الحديثة في المغرب.
“المدينة العاصفة”: مكة للرياضات المائية
تُعرف الصويرة باسم “المدينة العاصفة في إفريقيا”، بفضل رياحها التجارية الثابتة والموثوقة، وأصبحت مرادفة لركوب الأمواج وركوب الأمواج الشراعية وركوب الأمواج الشراعية على مستوى عالمي. بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن اندفاع الأدرينالين، توفر الشواطئ هنا ظروفًا مثالية. توفر أماكن مثل Plage de Sidi Kaouki ظروفًا مثالية لكل من المبتدئين والفرسان المخضرمين للالتقاء، مع العديد من الخيارات الأخرى الواقعة خارج المدينة مباشرةً.
يمكن للمبتدئين التسجيل في الدروس للمشاركة في المرح، ومع ذلك، إذا لم تكن ترغب في التقاط لوح، فلا يزال بإمكانك الاستمتاع بالمشي على الشاطئ أو ركوب الخيل لتجربة ركوب الخيل على الرمال.
في حين تشتهر الصويرة بتراثها الفني، إلا أنها تفتخر أيضًا بهدوء بأحد أكثر ملاعب الجولف روعة في المغرب. على بعد بضع دقائق خارج المركز التاريخي لمدينة الصويرة يقع نادي Mogador للغولف، حيث تتكشف 36 حفرة عبر 300 هكتار محاطة بمياه المحيط الأطلسي المتلألئة.
تم تصميم ملعبي Mogador للغولف بواسطة جاري بلاير، ويمتزج بشكل طبيعي مع المناظر الطبيعية المحيطة من الكثبان الرملية المتدحرجة والنباتات الساحلية. لا يكتفي لاعبو الجولف بالتحدي الفني، بل يستمتعون أيضًا بالانغماس في العناصر، مع عدم اختفاء المحيط أبدًا عن الأنظار.
لمزيد من الإثارة في رياضة الجولف بالقرب من الصويرة، فكر في الذهاب إلى الطريق الداخلي إلى مراكش. سيكون لديك إمكانية الوصول إلى عشرات المواقع الأخرى لممارسة الجولف في الرحلة التي تستغرق ساعتين تقريبًا، بما في ذلك Golf Amelkis وPalm Golf Palmeraie وGolf Al Maaden وGolf Assoufid وMontgomerie وSamanah Country Club وNoria Golf.
يمكن العثور على العديد من أفضل ملاعب الجولف في المغرب بالقرب من مراكش، بما في ذلك Royal Golf Marrakech وFairmont Royal Palm Marrakech وPalmgolf Ourika وThe Tony Jacklin وAtlas Golf.
أكادير: الجولف والثقافة والرفاهية على شاطئ البحر
بالسفر جنوبًا على طول الساحل من الصويرة إلى أكادير، نجد قاعدة رائعة أخرى لرحلتك المغربية لممارسة الجولف. من المؤكد أن الشواطئ المشمسة والمعالم الثقافية النابضة بالحياة ستبقيك مشغولاً، في حين أن مجموعة مختارة من المساحات الخضراء ذات المستوى العالمي تعني أنه لا يوجد عذر لعدم العمل على لعبتك أثناء وجودك في أكادير.
لمحة من المغرب.. سوق الحد وقصبة أكادير
من أبرز معالم أكادير سوق الحد، أحد أكبر الأسواق في المغرب، حيث يقدم حوالي 6000 كشك رحلة حسية إلى ماضي المغرب التجاري. تنتشر في سوق الحد روائح المنتجات الطازجة والتوابل والسلع الجلدية، فضلاً عن ألوان وأنماط وملمس المنسوجات المنسوجة والفخار المصنوع يدويًا، وهو نموذج مصغر للحياة المغربية، حيث يتم نقل التقاليد والضيافة الدافئة هناك للترحيب.
للحصول على لمحة عن تاريخ أكادير، فإن أطلال القصبة هي زيارة لا بد منها. تم بناء أسوار القلعة المتداعية في عام 1541 وتم ترميمها بعناية على مر القرون بعد الكوارث الطبيعية المختلفة، وهي تتناقض بشكل صارخ مع المشهد الحضري الحديث، وتحكي قصة مدينة في تطور مستمر. ترتفع الأسوار الخارجية للقصبة على جميع جوانب المدينة، وهي شهادة على مرونة المدينة بقدر ما هي منصة بانورامية مثالية لمشاهدة غروب الشمس فوق المحيط الأطلسي.
شواطئ أكادير.. للاستمتاع بالمتعة أو التأمل البطيء
تتميز أكادير بامتداد رملي طويل من الشاطئ، وهي خيار شائع بين المسافرين الذين يبحثون عن عطلات مشمسة وبحرية ورملية في أي وقت من السنة. ومع ذلك، تتمتع المدينة بجانب أكثر هدوءًا يناسب أولئك الذين يرغبون في الاستكشاف بوتيرة أبطأ.
يمكن لعشاق رياضة ركوب الأمواج الاستمتاع بالإقامة على مدار العام على شواطئ أكادير، حيث تجتذبهم أمواج المنطقة المستمرة متوسطة المستوى، وخاصة على طول شاطئ أكادير حيث تقام مباريات كرة القدم الشاطئية والمشي على طول الممشى، مما يجعل الجميع مشغولين.
كما يمكن لغير عشاق رياضة ركوب الأمواج استكشاف أماكن الشاطئ المنعزلة بعيدًا عن نشاط الرياضات المائية. وللحصول على ثقافة ساحلية بديلة، قم بزيارة قرية الصيد القريبة تاغزوت حيث توفر ركوب الخيل على الشواطئ الرملية وقوارب الصيد المطلية باللون الأزرق صورة أكثر هدوءًا للمغرب.
تضم أكادير بعضًا من أكثر ملاعب الجولف إثارة للإعجاب في المغرب، وهي مثالية لكل من اللاعبين المخضرمين والمبتدئين. يقدم جولف دو سوليه مقدمة استثنائية لمشهد رياضة الجولف في أكادير، مع ملعبين كبيرين من 18 حفرة محاطين بأشجار النخيل ومساحات خضراء واسعة مفتوحة.
لا يغلب التصميم المدروس لملعب جولف دو سوليه على اللاعبين، بل يدعوهم بدلاً من ذلك إلى التفكير في كل ضربة في سياق بيئة أكادير المشمسة. أما بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن المساحات الخضراء الجبلية والتقنية ذات الأخلاق المستدامة، فإن ملعب جولف تازغزوت المبطن بأشجار الأركان سوف يجذبهم. يقع هذا المكان الساحلي على ارتفاع 80 مترًا فوق مستوى سطح البحر في منتجع خليج تازغزوت، وهو حلم كل لاعب جولف، على بعد 15 دقيقة فقط شمال أكادير.
كما يقع بالقرب منه ملعب رويال جولف أكادير الأنيق والممرات المتعرجة لملعب جولف دي ديونز، مما يضيف المزيد من التنوع، مع تخطيطات مميزة لإشراك لاعبي الجولف في التحديات التقنية مع احتضان الانفتاح الذي يميز المنطقة.
تمثل الصويرة وأكادير جانبين متميزين ولكن متكاملين لساحل المغرب الأطلسي. سواء كان ذلك الانعكاس الهادئ الذي تقدمه ممرات الصويرة أو اتساع شواطئ أكادير المضاءة بأشعة الشمس، فإن هاتين المدينتين توفران تجارب دقيقة ومتجذرة بعمق.
بالنسبة للمسافرين الذين يبحثون عن ملاذات أطول، تدعوك هذه الوجهات للبقاء لفترة أطول ومراقبة والتفاعل مع المناظر الطبيعية والثقافة والمجتمعات التي تسمي هذا الساحل موطنًا لها.