Connect with us

أخبار سياحة

استكشف أكثر 10 دول زيارةً على خريطة العالم السياحية

Published

on

 

فرنسا – وينك

هل تساءلت يوماً عن أكثر الدول جذباً للسائحين في العالم وما الذي يجعلها وجهاتٍ لا تُقاوم؟

وفق بيانات المجلس العالمي للسفر والسياحة لعام 2024، تتصدر فرنسا القائمة، حيث تجمع بين التراث الثقافي المتمثل في 45 موقعاً مدرجاً على قائمة اليونسكو وجمال المناظر الطبيعية مثل وادي لوار ومنتجعات التزلج والشواطئ. تأتي إسبانيا في المرتبة الثانية، بفضل تنوعها بين الجبال والمساحات الخضراء والشواطئ على البحر الأبيض المتوسط، بينما تحتل الولايات المتحدة المركز الثالث، حيث تقدم مزيجاً من المدن النابضة بالحياة مثل نيويورك ولوس أنجلوس والطبيعة في جراند كانيون ومتنزه يلوستون. تستمر دول مثل الصين، إيطاليا، تركيا في جذب ملايين السائحين بفضل تنوعها الطبيعي والتاريخي، بينما تقدم المكسيك، ألمانيا وتايلاند تجارب غنية تمتزج فيها الثقافة بالمغامرة. أما المملكة المتحدة، فتجمع بين تاريخها العريق، مما يجعلها واحدةً من أكثر الوجهات زيارةً.

إذا كنت تبحث عن مغامرة جديدة، فإن قائمة المجلس العالمي للسفر والسياحة لهذه الدول العشر تقدم لك خيارات متنوعة تناسب جميع الأذواق. فما هي وجهتك القادمة؟

فرنسا

تُعتبر هذه الدولة الأوروبية موطن لـ45 موقعاً مدرجاً على قائمة التراث العالمي لليونسكو. تتمتع البلاد التي استقبلت 89.4 مليون زائر خلال 2024 بمناظر طبيعية جذابة مثل وادي لوار وكنوز فنية بما في ذلك تولوز وبوردو. تُعد الشواطئ ومنتجعات التزلج والمناطق الريفية الهادئة من بين مناطق الجذب للمسافرين الصديقين للبيئة. ومن بين أسباب الجذب إطلاق وزارة الثقافة الفرنسية على أكثر من 200 حديقة اسم حدائق رائعة والتي يتم الحفاظ عليها والترويج لها بسبب قيمتها الجمالية وأهميتها التاريخية. يُعد أفضل وقت لزيارة فرنسا هو فصل الربيع بين أبريل ومايو، إذ تتميز هذه الفترة بقلة الحشود ودرجات الحرارة، التي تتراوح من 13 إلى 20 درجة مئوية أو الصيف بين يونيو وأغسطس أو الخريف بين سبتمبر وأكتوبر.

إسبانيا

تدخل إسبانيا باستمرار في مؤشر التنافسية للسفر والسياحة نصف السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي. وقد تفوقت على 140 دولة أخرى في أعوام 2019 و2017 و2015 واحتلت المركز الثاني في عام 2024 بـ83.7 مليون سائح، حيث تُعد من بين أروع الدول وأكثرها أناقةً في العالم. تعتبر إسبانيا أكثر من مجرد أميال من الشواطئ على البحر الأبيض المتوسط أو المحيط الأطلسي، حيث تشتهر بالجبال الواقعة شمال شبه الجزيرة الأيبيرية والمتنزهات الطبيعية الخضراء والمناظر القمرية لجزر الكناري والمساحات شبه القاحلة في الأندلس. وبفضل هذا التنوع الغني من الأماكن، فإن كل رحلة إلى إسبانيا تختلف عن الرحلة السابقة مع مجموعة كاملة من الذكريات الجديدة. يُعتبر أفضل أوقات السنة لزيارة إسبانيا هو الربيع وأوائل الصيف من أبريل إلى يونيو والخريف من سبتمبر إلى أكتوبر، حيث تتوفر الأنشطة مع الطقس الجيد وعدد أقل من السائحين.

الولايات المتحدة الأمريكية

تحتل الولايات المتحدة المركز الثالث، باعتبارها دولةً ذات بيئة متنوعة ومدن معروفة. وقد استقبلت 79.3 مليون سائح أجنبي خلال 2024. وكونها واحدةً من أكثر دول العالم زيارة، فإنها توفر عدداً لا حصر له من مناطق الجذب السياحي. يتراوح ذلك من شوارع نيويورك المزدحمة إلى شواطئ كاليفورنيا الجميلة والمتنزهات الترفيهية في فلوريدا. وتوفر الوجهات الشعبية الأخرى بما في ذلك لوس أنجلوس وشيكاغو وميامي تجارب مميزة، من المشاهد الثقافية النابضة بالحياة إلى بريق هوليوود. كما توفر أماكن مثل جراند كانيون ومتنزه يلوستون الوطني والشواطئ الخلابة في فلوريدا وكاليفورنيا فرص للاستكشاف والمغامرة. أفضل وقت لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية هو إما خلال فصل الربيع، حيث أواخر مارس إلى أواخر مايو أو الخريف، من أواخر سبتمبر إلى أواخر أكتوبر. هذه هي المواسم الانتقالية قبل وبعد الصيف، لذا فهي تعد بدرجات حرارة معتدلة وعدد أقل من الزائرين في الوجهات الأكثر شعبية.

الصين

إن التضاريس الشاسعة والمتنوعة في الصين والتاريخ العميق والتحضر السريع، كل ذلك يجعل منها مكاناً مثيراً للاهتمام للزيارة. تتمتع البلاد، التي استقبلت 65.7 مليون زائر، ببعض عوامل الجذب للسائحين، بما في ذلك سور الصين العظيم. وتشمل عوامل الجذب لعشاق الطبيعة في مدن غويلين وتشانغشا ونهر اليانغتسي. أما لأولئك المهتمين بالثقافة، فإن كلّاً من شيآن والمدينة القديمة في ليجيانج تقدم ثروة من التفاصيل التاريخية. يمكن أن يكون الشتاء شديد البرودة في الشمال بينما يكون الصيف حاراً ورطباً في الجنوب. تعد أشهر أبريل ومايو ويونيو وسبتمبر وأكتوبر مثاليةً للسفر إلى أي مكان تقريباً في البلاد، ولكن هذا يعني أن بعض المناطق السياحية قد تكون أكثر ازدحاماً.

إيطاليا

تنبع جاذبية إيطاليا المستمرة، التي استقبلت 64.5 مليون زائر خلال 2024، من مزيجها الفني والثقافي والتاريخي. وتوفر المواقع التاريخية مثل الكولوسيوم والمنتدى الروماني لمحةً عن الماضي. تُسحر البندقية بأجوائها وقنواتها المسافرين، بينما يُبهر ساحل أمالفي بجمال ساحله الخلاب هواة الغوص والاستجمام، بينما تشتهر فلورنسا بمبانيها وأعمالها الفنية التي تعود إلى عصر النهضة. كما يجذب الطعام الإيطالي، الذي يشمل الجيلاتو والمعكرونة والبيتزا، عشاق الطعام. أفضل وقت لزيارة إيطاليا هو خلال فصل الربيع أو أوائل الخريف، عندما يكون الطقس لطيفاً والأسعار منخفضة والحشود قليلة. تتمتع إيطاليا بمناخ معتدل معظم العام، بينما تكون أشهر الصيف، يونيو ويوليو وأغسطس، الأكثر حرارةً.

تركيا

تحتل تركيا المرتبة السادسة بعدد زوار يبلغ 51.2 مليون زائر وهي مزيج مثير للاهتمام بين الثقافات الغربية والشرقية، حيث تجمع بين ساحل أنطاليا الأزرق وتاريخ اسطنبول الغني. تجذب تركيا، إحدى أكثر دول العالم زيارة، المسافرين بالآثار القديمة، بما في ذلك مدينة أفسس، قرية كابادوكيا والصحراء في جبل نمرود، بينما تشمل الآثار البشرية مسجد آيا صوفيا وقصر توبكابي. في حين أن الصيف هو الوقت المفضل للسائحين لزيارة تركيا، فإن أفضل وقت هو الربيع، الذي يستمر من مارس إلى مايو. تتراوح درجات الحرارة بين 10 إلى 25 درجة مئوية ومتوسط هطول الأمطار منخفض، لذا فإن الظروف لاستكشاف المدن والبلدات التركية الجميلة سيراً على الأقدام مثالياً.

المكسيك

عند التوجه إلى الأمريكتين، تأتي المكسيك في المرتبة السابعة بعدد زوار يبلغ 45 مليون زائر. تجذب المكسيك المسافرين بثقافتها المزدهرة ومأكولاتها الشهية وشواطئها المشمسة وآثار المايا والأزتك الشهيرة. تُعد مدينة أواكساكا وهي واحدة من أكبر المدن، وجهة سياحية جذابة، وذلك بسبب هندستها المعمارية المحفوظة جيداً وأسواقها النابضة بالحياة ومهرجاناتها الثقافية. ومن بين المواقع الشاطئية الأخرى المفضلة للمسافرين جزيرة هول بوكس ومدن باكالار وبويرتو فالارتا. أفضل وقت للسفر إلى المكسيك هو من ديسمبر إلى أبريل عندما يكون الطقس أكثر جفافاً ودرجات الحرارة أكثر برودة. كما تتكون المكسيك من سبع مناطق مناخية رئيسية، تتراوح من الصحاري القاحلة في الشمال والوسط إلى المناخات الاستوائية، مثل شبه جزيرة يوكاتان في الجنوب الشرقي.

تايلاند

تُعد تايلاند واحدةً من أكثر الدول زيارة في العالم حيث يزورها 39.8 مليون سائح، وتقدم للزائرين لمحة عن آسيا بقصورها الملكية وأطلالها التاريخية ومعابدها المزخرفة وتراثها الشعبي الغني، ناهيك عن شواطئها الشهيرة. يُشار إلى تايلاند باسم أرض الابتسامات وتوفر تجارب مميزة ووسائل راحة معاصرة. أفضل وقت لزيارة تايلاند هو خلال الفترة الممتدة بين شهري نوفمبر وفبراير، عندما تكون معظم أنحاء البلاد في موسمها البارد. إذا كنت تخطط لزيارة الجانب الشرقي من شبه الجزيرة والمعروف أيضاً باسم خليج تايلاند، فإن أفضل وقت للزيارة هو من أبريل إلى سبتمبر.

ألمانيا

قصر نيمفنبورغ هو جوهرة التاج البافاري

تُعد ألمانيا واحدةً من الدول الرائدة في مجال السياحة، حيث يبلغ عدد السائحين إليها 39.6 مليون سائح. تعتبر مناظرها الطبيعية الخلابة ومعالمها التاريخية، من أهم عوامل الجذب السياحي بها. وبفضل قلاعها ومناظرها الطبيعية، تحظى ولاية بافاريا بلقب أكثر الأماكن زيارةً في ألمانيا. يحب المسافرون إلى ألمانيا استكشاف الغابة السوداء وقصر نيمفنبورغ ومتحف بيرغاموم وكاتدرائية كولونيا. أفضل وقت لزيارة ألمانيا هو شهر مايو أو يونيو، حيث يكون الطقس الربيعي دافئاً أثناء النهار وبارداً قليلاً في الليل مع ازدهار أشجار الكرز.

المملكة المتحدة

تحتل المملكة المتحدة المرتبة الأخيرة في القائمة، حيث يبلغ عدد زوارها 39.4 مليون زائر، لكن هي تظل دائماً ضمن أفضل 10 دول، ويرجع ذلك إلى مناظرها الخلابة وتاريخها الغني والطابع الملكي الذي تتمتع به لندن جنباً إلى جنب مع التنوع الثقافي في إسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية. المتحف البريطاني، الذي يضم أكبر مجموعة من القطع الأثرية المصرية خارج القاهرة، وساعة بيج بن ودير وستمنستر ومراسم تغيير الحرس في قصر باكنغهام، ليست سوى عدد قليل من مناطق الجذب العديدة إلى لندن، عاصمة إنجلترا. أفضل وقت لزيارة إنجلترا هو من شهر مايو إلى سبتمبر عندما يكون الطقس أكثر دفئاً وجفافاً. من المعروف أن الطقس الإنجليزي غير قابل للتنبؤ، لكن البريطانيين يعرفون كيفية الاستفادة القصوى من أشعة الشمس عندما تظهر.

 

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

أخبار سياحة

فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم

ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق

ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل

وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد

في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ

كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية

وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة

كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا

في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً

وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة

كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة

للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك

Continue Reading

أخبار سياحة

صيف مايفير يبدأ في فندق شيراتون جراند لندن بارك لين

Published

on

By

دبي – (وينك): على بُعد ما يزيد قليلاً عن سبع ساعات من دولة الإمارات، تحافظ لندن على مكانتها باعتبارها وجهة صيفية مفضلة للمسافرين الإماراتيين، بفضل ما تقدمه من تجارب تسوق عالمية، ومعالم تاريخية، وأجواء بريطانية أصيلة. ويدعو فندق شيراتون جراند لندن بارك لين ضيوفه هذا الصيف لاكتشاف أناقة منطقة مايفير من خلال ردهة وبار بالم كورت بحلة جديدة، وتجربة شاي ما بعد الظهيرة الحائزة على جوائز، ومجموعة مختارة من التجارب الموسمية.

يقع الفندق الأنيق، الذي يتميز بتصميمه المستوحى من حقبة الآرت ديكو، مقابل حديقة غرين بارك، وعلى بُعد خطوات من قصر باكنغهام، ليجسد أجواء الصيف البريطاني بكل تفاصيلها في قلب العاصمة البريطانية.

ردهة وبار بالم كورت بحلة جديدة

تعود ردهة وبار بالم كورت، أحد أبرز معالم حي مايفير، بحلة جديدة بعد عملية ترميم دقيقة حافظت على أناقتها المستوحاة من عشرينيات القرن الماضي. ولا تزال هذه المساحة المُجددة مركزًا اجتماعيًا نابضًا بالحياة في الفندق، حيث توفر أجواء راقية للاستمتاع بشاي ما بعد الظهيرة، والوجبات، والكوكتيلات، والعروض الترفيهية الحية.

حصلت ردهة بالم كورت على جائزة التميز من Afternoon Tea UK، كما يمكن للضيوف الاستمتاع بعروض العزف الحي على البيانو من 3:00عصراً حتى 7:00 مساءً، من الخميس إلى الأحد.

للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: https://www.palmcourtlondon.co.uk/

شاي ما بعد الظهيرة البريطاني الحائز على جوائز (جديد!)

تحتفي تجربة شاي ما بعد الظهيرة، المقدمة لفترة محدودة والحائزة على جوائز، بأشهر الفعاليات الصيفية في المملكة المتحدة. وتُقدَّم في ردهة وبار بالم كورت التي تظهر بحلة جديدة، حيث تضم القائمة الموسمية تشكيلة من الحلويات المحضّرة يدوياً والمستوحاة من فعاليات ويمبلدون، وسباق هينلي الملكي للقوارب، وسباق رويال أسكوت، وحفلات ذا برومز، إلى جانب السندويشات الصغيرة الكلاسيكية، وفطائر السكونز الطازجة العادية وفطائر الزبيب الذهبية، مع المربى المنزلية وقشطة كلوتد كريم من كورنوال.

ومن الخميس إلى الأحد، يضفي عازف بيانو كلاسيكي يقدم عروضاً حية من الساعة 1:00 ظهراً حتى 7:00 مساءً لمسة راقية على التجربة، ليمنح الضيوف فرصة الاستمتاع بأجواء الصيف البريطاني في قلب حي مايفير.

توفر العرض: حتى 31 أغسطس 2026

التوقيت: يومياً، من 12 ظهراً حتى 6 مساءً

المكان: ردهة وبار بالم كورت

السعر: 59 جنيهاً إسترلينياً للشخص

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: https://www.palmcourtlondon.co.uk/

تجربة تسوق خاصة وحصرية في فورتنوم آند ماسون

يمكن للضيوف الاستمتاع بتجربة تسوق خاصة وحصرية في متجر فورتنوم آند ماسون الرئيسي الشهير في بيكاديللي. وبرفقة فريق فورتنوم آند ماسون ذي الخبرة، سيحصل الضيوف على توصيات شخصية وخاصة لتلبية احتياجاتهم واهتماماتهم الفردية، بدءًا من القطع الكلاسيكية المميزة وصولًا إلى أحدث مجموعات الموسم. كما يمكن لفريق علاقات الضيوف في الفندق ترتيب هذه التجربة الفريدة في التاريخ والوقت المفضلين للضيف، مما يجعلها إضافة مثالية لأي برنامج سياحي في لندن.

برانش عطلة الأسبوع في مطعم ميركانتي مع بروسيكو مجاني وورشة لتعلّم الطهي

يقدم مطعم ميركانتي نكهات المطبخ الإيطالي الأصيلة إلى قلب منطقة مايفير من خلال تجربة برانش نابضة بالحيوية خلال عطلة الأسبوع. يتوفر البرانش كل سبت وأحد، ويضم قائمة من ثلاثة أطباق تشمل طبقاً من اللحوم الباردة والأجبان للمشاركة، وبيضاً مسلوقاً مع الهليون الأبيض، وطبق Polpette المحضر وفق الوصفة العائلية للشيف سيكو، إضافة إلى حلوى التيراميسو الكلاسيكية وغيرها، مع 90 دقيقة من تقديم بروسيكو المجاني.

يتوفر العرض: حتى 31 أغسطس 2026

التوقيت: السبت والأحد، من 12:00 ظهراً حتى 6:00 مساءً

المكان: مطعم ميركانتي، الطابق الأرضي

السعر: ابتداءً من 59 جنيهاً إسترلينياً للشخص

كما يقدم مطعم ميركانتي ورشات طهي تفاعلية بإشراف طهاة محترفين، تجمع بين تجربة طهي ممتعة ومشروب ترحيبي ووجبة مشتركة.

للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: https://www.mercanterestaurant.com/.

يتمتع فندق شيراتون جراند لندن بارك لين بموقع مثالي في قلب حي مايفير الراقي، ما يتيح لضيوفه الوصول سيراً على الأقدام إلى أبرز معالم لندن، بما في ذلك قصر باكنغهام، وهايد بارك، وشارع بوند، ونايتسبريدج، ومنطقة ويست إند. ومنذ افتتاحه في عشرينيات القرن الماضي، يجسد هذا الفندق العريق أناقة حقبة الآرت ديكو، جامعاً بين الإرث التاريخي والفخامة العصرية.

ومع اقترابه من الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيسه في عام 2027، يواصل شيراتون جراند لندن بارك لين الاحتفاء بقرابة قرن من الضيافة الراقية، والتصميم الأنيق، والمكانة الثقافية المرموقة.

تبدأ أسعار الغرف في فندق شيراتون جراند لندن بارك لين من 2,272 درهماً إماراتياً لليلة الواحدة.

لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: https://www.marriott.com/en-us/hotels/longr-sheraton-grand-london-park-lane

Continue Reading

محتوى رائج