Connect with us

أخبار سياحة

وجهات سياحية تستحق التجربة خلال شهر فبراير

Published

on

 

دبي – وينك

هناك العديد من الوجهات السياحية في مختلف أنحاء العالم التي تقدم تجارب جذابة في شهر فبراير. تخيل أنك تجول في المدن القديمة الساحرة، محاطاً بأجواء الشتاءالرومانسية، أو تستكشف المناظر الطبيعية البكر المغطاة بالثلوج.

يمكنك الانطلاق في مغامرات مثيرة، مثل: التزلج على الجليد في المنتجعات ذات الشهرة العالمية، والاستمتاع بالثلوج. بدلاً من ذلك، اختر وجهات ذات مناخ أكثر اعتدالاً، حيث يمكنك الاستمتاع بالطقس المشمس اللطيف، والاسترخاء على الشواطئ الجميلة، أو التجوال في الحدائق المورقة الهادئة.

غالباً ما يمثل شهر فبراير الاحتفال بالمهرجانات الثقافية النابضة بالحياة، والكرنفالات، حيث يمكنك الانغماس في التقاليد والاحتفالات المحلية. سواء كنت تبحث عن ملاذ دافئ في الشتاء، أو مشمس، يوفر شهر فبراير مجموعة متنوعة من خيارات العطلات، كل منها يعِد بتجربة فريدة لا تُنسى. في، السطور الآتية، 10 عناوين سياحية جديرة بالزيارة خلال شهر فبراير.

فينيسيا

خلال فبراير، تتعزز جاذبية فينيسيا “البندقية” من خلال الشعور الجذاب بالهدوء. تخلق القنوات المتعرجة، التي غالباً ما تكون مليئة بضباب البحيرة اللطيف، أجواءً أشبه بالحلم، حيث تعكس انعكاسات المباني القديمة على المياه المتلألئة. عند التجوال على طول الشوارع الضيقة المتعرجة، ستواجه عدداً أقل من الحشود؛ ما يسمح لك بالإعجاب بالهندسة المعمارية الرائعة، والجسور المعقدة، والواجهات المزخرفة للقصور التاريخية.

تنزلق الجندولات الشهيرة، المزينة بالبطانيات المريحة، عبر القنوات، وتوفر رحلات رومانسية عبر قلب المدينة. مع حلول شهر فبراير، يضيف كرنفال المدينة الشهير دفعة من الألوان، حيث يملأ المحتفلون بأقنعة وأزياء متقنة الشوارع؛ ما يضفي على أجواء فينيسيا الرومانسية لمسة من الروعة الاحتفالية.

تسمانيا

تُعتبر تسمانيا في أستراليا سيمفونية آسرة من الجمال الطبيعي والمغامرات في الهواء الطلق خلال شهر فبراير. تتمتع هذه الدولة الجزيرة، التي تقع على الحافة الجنوبية للقارة، بذروة موسم الصيف؛ ما يخلق مناظر طبيعية خلابة.

تكشف الشواطئ البكر عن رمالها البيضاء مقابل المياه الفيروزية، وهي مثالية للسباحة وحمامات الشمس. تجذب البرية الخصبة في متنزه Cradle Mountain-Lake St. Clair الوطني المتنزهين بمساراتها الساحرة وبحيراتها الجبلية الهادئة.

يُعَد شهر فبراير أيضاً موسم ازدهار الزهور البرية الملونة؛ ما يزيد من سحر الجزيرة. يكمل المشهد الفني النابض بالحياة والطعام العالمي والتراث الثقافي الغني سحر تسمانيا.

سواء كنت تستكشف السواحل الوعرة أو تمارس رياضة المشي لمسافات طويلة في المسارات الجبلية أو تستمتع بالمأكولات الشهية، فإن تسمانيا في فبراير هي وجهة مناسبة لعشاق الطبيعة والجائلين.

كوه ساموي

كوه ساموي ترحب بالسائحين مهما كانت ميزانياتهم، وهي وجهة استوائية مناسبة للمسافرين في فبراير. تشهد هذه الجزيرة الواقعة في خليج تايلاند طقساً مثالياً، مع حرارة دافئة ورطوبة منخفضة نسبياً.

يقع شهر فبراير في موسم الجفاف؛ ما يضمن وفرة أشعة الشمس وهطول أمطار قليلة، ما يجعلها مثالية لممارسة الأنشطة الشاطئية والرياضات المائية والاستكشاف في الهواء الطلق. تُعَد المياه الصافية في الجزيرة جذابة للغوص والسباحة. الشواطئ الشهيرة، مثل: تشاونج ولاماي تعج بالسياح.

دبي

تجمع إمارة دبي بين الحداثة والجمال الطبيعي. مع طقسها المعتدل واللطيف، يُعَد شهر فبراير مثالياً لاستكشاف هذه المدينة الفخمة. يلمع أفق المدينة الأيقوني تحت سماء زرقاء صافية، في حين تدعوك الشمس الدافئة للاستمتاع بالأنشطة الخارجية. يمكنك التنزه على طول الشواطئ البكر، مثل: شاطئ جميرا، أو القيام برحلة سفاري في الصحراء لتذوق المناظر الطبيعية العربية المذهلة. يستضيف شهر فبراير مهرجان دبي للتسوق، الذي يحول المدينة إلى بقعة للمتسوقين مع خصومات باهظة وترفيه.

قم بزيارة المعالم الشهيرة، مثل: برج خليفة، أطول مبنى في العالم، ونخلة جميرا. يقدم المشهد الطهوي المتنوع في دبي المأكولات العالمية اللذيذة، ويمكنك تناول الطعام وسط مناظر خلابة في المطاعم على السطح.

ريو دي جانيرو

ريو دي جانيرو، البرازيل هي مزيج ساحر من الروعة الطبيعية والثقافة النابضة بالحياة التي تجعل الأمور أفضل بكثير في فبراير. تُعرف ريو باسم “المدينة الرائعة”، وهي تفي باسمها بالطاقة المتوهجة للكرنفال، الاحتفال الأكثر شهرة في العالم. تنبض الشوارع بالحياة مع إيقاعات السامبا والأزياء الملونة والاستعراضات التي تجسد الفرح والعاطفة.

تحت جبل شوغرلوف الشاهق، تدعو الشواطئ الذهبية، مثل: كوباكابانا وإيبانيما، إلى الاسترخاء تحت أشعة الشمس. توفر غابة تيجوكا الخصبة مسارات المشي لمسافات طويلة المؤدية إلى شلالات مخفية ونقاط مشاهدة خلابة. يتمتع شهر فبراير بطقس صيفي دافئ؛ ما يخلق جواً مثالياً للاستكشاف في الهواء الطلق وإطلالات على غروب الشمس من جبل شوغرلوف أو كوركوفادو.

جوا

خلال أشهر الشتاء، تتحول عاصمة الحفلات في الهند، “جوا”، إلى وجهة جاذبة للزوار وعشاق الحفلات والمسافرين.

مع انحسار برودة الشتاء وإشراق الشمس، تنبض جوا بالحياة؛ إذ تخلق الشواطئ التي تغمرها أشعة الشمس، برمالها الذهبية ومياهها الزرقاء الصافية، خلفية خلابة للاسترخاء والتجديد.

تحمل النسمة اللطيفة رائحة الملح وصوت الأمواج المتلاطمة؛ ما يضيف لمسة من الهدوء إلى الجو. في فبراير، يكون الطقس مثالياً للاستمتاع بالرياضات المائية، مثل: ركوب الأمواج والغطس والتزلج على الماء؛ ما يجعل المغامرات ممتعة.

كوبا

كوبا هي بالتأكيد واحدة من أفضل الوجهات السياحية التي يمكنك زيارتها في شهر فبراير لعدة أسباب. تتمتع هذه الجزيرة بثقافة نابضة بالحياة وتاريخ غني ومناظر طبيعية خلابة، وهي بعض النقاط التي تجذب المسافرين الباحثين عن ملاذ لا يُنسى من كآبة الشتاء. كما يوفر شهر فبراير ظروفاً جوية مثالية مع حرارة دافئة وهطول أمطار قليلة. ألا يبدو هذا مثالياً لاستكشاف شواطئ كوبا البكر والغابات الخصبة والمدن الاستعمارية الساحرة؟

يمكن للأشخاص الذين يزورون كوبا في فبراير الاستمتاع باحتفالات موسم الكرنفال التي تشعل الشوارع بالمسيرات الملونة والموسيقى الحية والرقصات التقليدية. علاوة على ذلك، يمثل شهر فبراير ذروة موسم الجفاف؛ ما يعزز فرص المغامرات الخارجية، مثل: الغطس والمشي لمسافات طويلة واستكشاف مواقع التراث العالمي لليونسكو مثل هافانا القديمة.

ماديرا

ماديرا في البرتغال، هي وجهة رائعة أخرى يمكنك التوجه إليها إذا كنت تخطط لقضاء عطلة في فبراير لأسباب متعددة. يوفر مناخها المعتدل، الذي يتميز بشتاء معتدل وأشعة شمس وفيرة، ملاذاً ممتعاً من المناطق الأكثر برودة. يمثل شهر فبراير بداية موسم الكرنفال النابض بالحياة في ماديرا، حيث يملأ الشوارع بالمسيرات الملونة والموسيقى الحية والاحتفالات المبهجة.

ينجذب عشاق الطبيعة إلى المناظر الطبيعية الخلابة في الجزيرة، من الغابات الخضراء إلى المنحدرات الدرامية التي تغوص في المحيط الأطلسي، ما يوفر فرصاً واسعة للمشي لمسافات طويلة ومشاهدة المعالم السياحية والمغامرات في الهواء الطلق.

كانكون

كانكون هي وجهة منعشة إذا قمت بزيارتها في فبراير. مع الأيام المشمسة ونسمات البحر الباردة والطقس الاستوائي المذهل؛ يستقبل هذا المكان الكثير من الزوار خلال الشهر الثاني من العام. إذا كنت تخطط لرحلة إلى كانكون خلال هذا الشهر، فستحصل على مزيج مثالي من الأنشطة المثيرة والطقس اللطيف والتجارب الثقافية. تبقى السماء صافية ما يساعد في الانغماس في أنشطة مختلفة طوال الوقت. من حمامات الشمس إلى الأنشطة المائية؛ كانكون هي وجهة مثالية لأولئك الذين يبحثون عن إجازة شاطئية مريحة.

نيو أورليانز

تتمتع مدينة نيو أورليانز النابضة بالحياة بسحر فريد من نوعه خلال شهر فبراير؛ فالطقس بارد بشكل لطيف، وهو مثالي لاستكشاف شوارع المدينة التاريخية وأحيائها المتنوعة. وتنتشر أصوات موسيقى الجاز النابضة بالحياة في الهواء، مع عروض حية في كل زاوية، تعرض التراث الموسيقي الغني للمدينة.

 

 

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

أخبار سياحة

فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم

ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق

ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل

وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد

في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ

كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية

وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة

كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا

في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً

وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة

كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة

للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك

Continue Reading

محتوى رائج