Connect with us

أخبار سياحة

جولة سياحية في مدينة سيبو الفلبينية

Published

on

 

الفلبين – وينك

هل سبق أن حلمت باكتشاف وجهة سياحية تجمع بين سحر التاريخ وجمال الطبيعة؟ إذا كنت كذلك، فإن مدينة سيبو في الفلبين هي المكان المثالي الذي يجمع بين كل هذه العناصر وأكثر. ما بين الأزقة العتيقة والشواطئ الذهبية، تتناثر معالم سياحية تأخذك في رحلة عبر الزمن، تبدأ من منزل ياب سان دييغو، الذي يعد شاهداً حياً على التقاليد الصينية في الحقبة الاستعمارية الإسبانية، مروراً بأطلال الحصون القديمة، مثل حصن سان بيدرو، الذي يروي حكايات ماضي المدينة. ومع كل خطوة، تجد نفسك في مواجهة مع جمال الطبيعة، من إطلالات بانورامية من توبس سيبو لوك أوت، إلى هدوء جبال Guba في ديسكانسوهان ني أونيول.

ولا تكتمل الزيارة من دون التوقف في المعابد الرومانية العريقة؛ مثل معبد ليا، الذي يثير إعجاب الزائرين بإطلالته وتاريخه العاطفي. وبينما تستمتع بالتسوق في معالم حديثة مثل IL Corso، أو تغمس أصابعك في الفراولة الطازجة من مزرعة دي كانتيبلا، ستكتشف أن سيبو ليست مجرد مدينة، بل رحلة متعددة الأبعاد تستحق أن تُكتشف بكل تفاصيلها، فهل أنت مستعد للانطلاق في هذه المغامرة السياحية الاستثنائية؟

السياحة في سيبو

شهدت المناطق الساحلية في سيبو نهضة كبيرة في الآونة الأخيرة، مع إطلاق العديد من المشاريع الضخمة في منطقة ساوث رود بروبرتيز بالمدينة والمناطق المحيطة بها. ومن المتوقع أن يعزز العديد من المشاريع الجديدة، التي يجري تنفيذها، هذا الجانب من السياحة في سيبو؛ من خلال زيادة عوامل الجذب وتعزيز الأنشطة. وباعتبار سيبو ثاني أكبر منطقة حضرية في الفلبين، ومع تعيينها أخيراً مدينة إبداعية في التصميم من اليونسكو، تشهد سيبو أوقاتاً مميزة مع إطلاق البنية التحتية الجديدة، وعلى الرغم من أن وجود 70% من مساحة مدينة سيبو في الجبال، فإن المرتفعات في المدينة لا توفر مناظر خلابة فحسب، بل إنها تضم أيضاً نباتات وحيوانات متنوعة.

تتمتع سيبو بتاريخ طويل كونها مركزاً للثقافة والحرف والفنون، كما أنها موطن لمهرجان سينولوغ، أحد أكبر المهرجانات على هذا الكوكب، كما يتم تنشيط جوهر المدينة التاريخي؛ من خلال العديد من عمليات التجديد للمؤسسات القائمة، وافتتاح أول متحف وطني في المدينة.

عناوين سياحية جديرة بالزيارة في سيبو

في العامين الماضيين، افتتح العديد من المعالم السياحية الجديدة لتلبية الطلب المتزايد على المواقع ذات الطابع الطبيعي، وفقاً للموقع الرسمي لمدينة سيبو، كما طورت مسارات سياحية موضوعية مختلفة؛ لتسليط الضوء على المعالم السياحية. إليك، الأبرز منها، في سيبو، بالفلبين.

منزل عائلة ياب سان دييغو

يُعدّ منزل ياب سان دييغو القديم في باريان، بمدينة سيبو، أول منزل صيني بُني خارج الصين. يرجع تاريخ العنوان السياحي المذكور إلى الحقبة الاستعمارية الإسبانية في البلاد، عندما طُلب من الصينيين العيش في باريان. المنزل القديم، المعروف باسم “بالاي نجا باتو أوغ كاهوي” من السكان المحليين، مصنوع من أحجار المرجان والخشب، وقد شُيّد بين عامي 1675 و1700، وكان مملوكاً ذات يوم لتاجر صيني يُدعى دون خوان ياب وزوجته دونا ماريا فلوريدو. يعتبر هذا المنزل، في الوقت الراهن، أحد أقدم المباني السكنية القائمة في البلاد، ودليل على أن منطقة باريان في مدينة سيبو كانت قرية مزدحمة، حيث كانت المنازل مصممة بشكل متكرر بطابق ثانٍ. وقد انتقل هذا المنزل في النهاية إلى حفيد دونا ماريا الأكبر، فال مانكاو سان دييغو، في عام 2008، ويُعد اليوم مزاراً سياحياً.

منصة المراقبة في سيبو

تعتبر Tops Cebu Lookout أشهر نقطة مراقبة في مدينة سيبو، وتعرف باسم مُختصر؛ وهو The Tops. تقع النقطة على ارتفاع حوالي 2000 متر فوق مستوى سطح البحر، مما يمنح الزائرين إطلالات بانورامية على مدينة سيبو والجزر المجاورة لها. يمكن أيضاً، الاستمتاع برؤية الأضواء الليلية، كما يضم هذا المكان مناظر تستحق أن تلتقط لها الصور التذكارية، مع ممر دائري يُظهر الهندسة المعمارية الإبداعية. يستغرق الوصول إلى النقطة نحو 25 دقيقة من مول JY Square، كما تتوفر أيضاً بعض المطاعم؛ لإشباع الجوع أو إرواء العطش.

مركز التسوق الرئيسي في سيبو

في سيبو، يعد IL Corso مركز التسوق الرئيسي، وهو وجهة تأتي مع إطلالات خلابة على البحر ومساحات واسعة للتسوق وتناول الأطعمة المتخصصة، إضافة إلى أنه يوفر تجربة ترفيهية مريحة، مع الأمان والمأكولات اللذيذة والبيئة الممتعة، والحفاظ على الراحة. يحتوي IL Corso على Central Piazza، وهو مدرج يتسع لـ 1000 مقعد، يمكنه استضافة أحداث ترفيهية على خلفية البحر الآسر، بجانب النوافير الموسيقية المضيئة. يُعد IL Corso معلماً رائعاً لسيبو، مع حديقة مزروعة في المنتصف، ومنارة تجذب الأنظار.

مسلة كولون

تمثل مسلة كولون بداية لشارع يحمل نفس الاسم، وهو الأقدم في الفلبين، وقد أنشأه ميغيل لوبيز دي ليجازبي في عام 1565. اشتُق اسم كولون من كريستوبال كولون، وهو الاسم الإسباني للمستكشف المعروف بالإنجليزية باسم كريستوفر كولومبوس. والمسلة هي نصب تذكاري شاهق يقع في منتصف الشارع، ويوضح الأهمية التاريخية لكولون. وفي نهاية الشارع، توجد علامات عدة على عمود الإنارة، تتكون من معلومات حول المنازل أو المنشآت التي كانت موجودة في المنطقة.

حصن سان بيدرو

هو مبنى دفاعي عسكري في سيبو، بناه الإسبان تحت قيادة ميغيل لوبيز دي ليجازبي. يقع الحصن في المنطقة، التي تسمى بلازا إنديبندنسيا. كان الحصن الأصلي مصنوعاً من الخشب، وبُني بعد وصول ليجازبي وبعثته. يعود تاريخ المبنى الحالي إلى عام 1738، وهو أقدم حصن مثلث الشكل في البلاد، حيث كان بمثابة نواة لأول مستوطنة إسبانية في الفلبين. في الوقت الحاضر، يخضع الحصن لرعاية وإدارة مدينة سيبو، باعتباره معلماً تاريخياً. في هذه الأيام، أصبح جزءٌ من الحصن متحفاً، ويضم داخله قطعاً أثرية إسبانية محفوظة جيداً؛ مثل الوثائق واللوحات والمنحوتات الإسبانية، ويمكن رؤية تمثال كبير لليجازبي خارج أسوار الحصن.

ديسكانسوهان ني أونيول

 

تعني Descansohan ni Onyol مكان الاسترخاء، وهو عبارة عن ملاذ طبيعي يقع في جبال Guba بمدينة سيبو. يُعد هذا المكان مثالياً للنزهات، وفرصة مميزة لالتقاط الصور لحساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي. كما يوجد به كراسي من الخيزران؛ إذا كنت ترغب في التوقف للحظة، بجانب انتشار الزهور حول المكان. يقع هذا المكان بعيداً عن صخب المدينة، حيث يمكن الاستمتاع بالمناظر الخضراء ونسمات الهواء الباردة في المنطقة. كما يبيعون بعض الوجبات الخفيفة في حالة رغبتك بتناول شيء ما.

سول سييرا

هو وجهة صحية، حيث يمكن قضاء الوقت في تناول الطعام، أو الاسترخاء، أو استئجار مكان خاص. إنها واحدة من أكثر المتنزهات والحدائق النباتية التي يمكن الوصول إليها بسهولة في مدينة سيبو. يدفع المشهد الخلاب والجمالي الزائرين إلى التأمل، كما يقدم Soul Sierra منتجعات صحية تعمل على تطهير الطاقة السلبية وتزويد الضيوف بعلاج شامل للعقل والجسد، كما يوفر المكان أيضاً طرقاً وأنشطة علاجية مختارة، مثل دروس اليوجا أو اللياقة البدنية، والريكي، والعلاج بالتدليك، والعلاج بالصوت.

معبد ليا

يعد معبد ليا Temple of Leah أحد المعالم السياحية التي يجب زيارتها في سيبو. المعبد على الطراز الروماني، وقد بناه تيودوريوكو سوريانو أدارنا؛ تخليداً لذكرى زوجته الراحلة ليا فيلا ألبينو أدارنا. ويطلق عليه الكثيرون أيضاً اسم تاج محل سيبو؛ لأنه ضريح يرمز إلى الحب الأبدي والإخلاص الذي لا ينتهي. يجذب المعبد السائحين الأجانب والمحليين؛ لأسلوبه الرائع وإطلالته على مدينة سيبو. يحتوي المبنى المكوّن من 7 طوابق على 24 غرفة؛ تضم مكتبة ومتحفاً ومعرضاً. يقف تمثالان ذهبيان كبيران لأسود كحراس على جانبي الدرج الرئيسي المؤدي إلى المعبد. يزين المصارعون الرومان ومجموعة من التماثيل بالحجم الطبيعي الزوايا والأجزاء المختلفة من المبنى. يحتوي المكان على العديد من الزوايا التي تستحق التصوير، ويمكن أيضاً تحضير جلسات صور ما قبل الزواج.

 

 

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

أخبار سياحة

فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم

ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق

ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل

وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد

في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ

كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية

وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة

كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا

في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً

وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة

كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة

للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك

Continue Reading

محتوى رائج