Connect with us

أخبار سياحة

عربيات لزوار الخليج: الأردن أكثر من مجرد وجهة سياحية .. تجربة استثنائية تناسب كل الإجازات

Published

on

 

الأردن – وينك

أكد الدكتور عبدالرزاق عربيات، مدير عام هيئة تنشيط السياحة في الأردن أن الأردن ليس مجرد وجهة سياحية، بل هو تجربة استثنائية تترك أثراً عميقاً في ذاكرة كل من يزوره.

واستعرض الدكتور عربيات في حديثه واقع السياحة في الأردن ونتائج القطاع السياحي خلال العام الماضي

وفي ما يلي نص الحوار بالكامل:

1.  كيف كان أداء قطاع السياحة في الأردن خلال عام 2024، خصوصاً فيما يتعلق بالزوار القادمين من دول الخليج؟
الدكتور عبد الرزاق عربيات:
شهد قطاع السياحة في الأردن نموًا ملحوظًا خلال عام 2024 على صعيد أعداد الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي. وقد ساهمت جهودنا التسويقية، وتعزيز العلاقات المشتركة مع الجهات ذات العلاقة في مختلف الدول، وتسهيل إجراءات السفر في تحقيق هذا النجاح. فقد سجّلت أعداد الزوار والسياح من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والكويت ارتفاعًا ملحوظًا، في الوقت الذي يبحث فيه الزوار عن تجارب فريدة تجمع بين التاريخ والثقافة والمغامرة والاسترخاء. ويواصل الأردن ترسيخ مكانته كوجهة رئيسية للمسافرين من دول الخليج سواء لقضاء عطلات طويلة أو رحلات قصيرة أو حتى على صعيد عطل نهاية الأسبوع.
فقد سجلت أعداد الزوار من المملكة العربية السعودية زيادة بنسبة 17٪ وصولا إلى 1.158 مليون زائر، وبلغ عدد الزوار من الكويت 72,784 زائراً، وسجلت الإمارات العربية المتحدة 18,378 زائراً، بزيادة 11% مقارنة مع العام 2023.

2.  ما هي الوجهات الأكثر زيارة في الأردن؟
الدكتور عبد الرزاق عربيات:
يتميز الأردن بتنوّع وجهاته التي تلبي مختلف الأذواق. وتظل مدينة عمان بطابعها الفريد من نوعه والمتنوع ما بين المدينة القديمة في وسط البلد وما تحتويه من تاريخ عريق، والحضارة والتطور، هي محط اهتمام الكثير من الزوار من مختلف دول الخليج خصوصاً الجنسيات الخليجية، في حين تحظى مدينة البترا باهتمام كبير من قبل الجنسيات الأجنبية المقيمة في دول الخليج. ويعد البحر الميت وجهة رئيسية لجذب الزوّار، بفضل منتجعاته الفاخرة وما تحتويه من مرافق خاصة بالسياحة العلاجية وسياحة الاستجمام. وبالطبع لدينا العقبة من الوجهات المفضلة لمحبي الاسترخاء والمغامرات البحرية، حيث تتوفر فنادق ومنتجعات فاخرة وتجارب غوص عالية المستوى، ويوجد في العقبة أحد أفضل مواقع الغوص في العالم مع متحف عسكري تحت الماء، وملعب جولف بمعايير عالمية في أيلة، ومتنزه مائي في سرايا العقبة. بالإضافة إلى ذلك، يستقطب وادي رم عشاق المغامرات بجماله الصحراوي الخلاب وتجربة الضيافة البدوية الأصيلة.

3.  ما هي الأنشطة التي يمكن للزوار القيام بها في الأردن خلال فصول السنة؟
الدكتور عبد الرزاق عربيات:
يُعد الأردن وجهة سياحية على مدار العام، حيث يوفر أنشطة وتجارب تناسب جميع المواسم، وكل موسم له طابعه الخاص ويقدم تجارب فريدة للزوار. ففي الصيف، يمكنك الاستمتاع بشواطئ العقبة والرياضات البحرية فيها كالغوص والتزلج على الماء. كما تعد مرتفعات عجلون وجرش خيارًا رائعًا للهروب من حرارة الصيف، حيث الطقس اللطيف والطبيعة الخضراء. ولمحبي المغامرة، فإن وادي رم يوفر تجربة لا تُنسى مع رحلات السفاري والتخييم تحت النجوم.
وفي الشتاء، يبحث الزوار عن الدفء والاسترخاء، وهنا تأتي المرافق الصحية والاستجمامية في البحر الميت وحمامات ماعين كخيار مثالي، حيث يمكنهم الاستمتاع بالمياه المعدنية الدافئة وعلاجات السبا. ولعشاق الأجواء الشتوية، توفر جبال عجلون وجرش مناظر خلابة خاصة عند تساقط الثلوج.
أما في الربيع، تتفتح الطبيعة بألوانها الزاهية، مما يجعل عجلون وأم النمل وأم قيس وجرش المناطق الأفضل للتنزه بين المناظر الخضراء الخلابة. كما يُعد هذا الموسم وقتًا رائعًا لزيارة المزارع في مناطق الشمال الأردن والاستمتاع بالهواء النقي والمنتجات الطازجة.

4.  السلامة هي أحد أهم الأمور التي يهتم بها السائح. كيف يضمن الأردن تجربة آمنة ومريحة للزوار؟
الدكتور عبد الرزاق عربيات:
يُعرف الأردن بكونه واحدًا من أكثر الوجهات أمانًا في الشرق الأوسط، حيث يوفر بيئة سياحية آمنة ومريحة. فعلى المستوى الرسمي، تعمل كافة الجهات الحكومية بشكل مستمر على ضمان سلامة الزوار، من خلال تأمين المواقع السياحية على مدار الساعة، وتوفير خدمات سياحية متوافقة مع المعايير العالمية، هذا بالإضافة إلى وجود الشرطة السياحية والتي تحرص كل الحرص على راحة وسلامة جميع زوار المملكة في مختلف المناطق. وعلى المستوى الخاص، فالشعب الأردني معروف بعاداته وتقاليده المرحبة بالضيف وحرصه على تقديم المساعدة لجميع ضيوف المملكة، كل ذلك يعزز من تجربة السفر الآمنة والخالية من القلق. ونحن فخورون بسمعتنا كوجهة سياحية آمنة ومرحبة بجميع الزوار من مختلف أنحاء العالم.

5.  لماذا يُعد الأردن خيارًا مثاليًا لمواطني ومقيمي دول الخليج لقضاء الإجازات أو الرحلات القصيرة؟
الدكتور عبد الرزاق عربيات:
يتميز الأردن بعدة عوامل تجعله الوجهة المثالية للمسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي. فقرب المسافة وسهولة السفر، وتوفر رحلات يومية مباشرة تربط عدة مدن خليجية بالأردن، تعد من أهم هذه العوامل. فلدينا رحلات منتظمة ورحلات منخفضة التكلفة بين عمان ومعظم مدن دول مجلس التعاون الخليجي من خلال العديد من شركات الطيران كفلاي أديل، وويز إير، وفلاي ناس، والعربية للطيران، بالإضافة إلى شركات الطيران المنتظمة.
وهناك تسهيلات الدخول دون الحاجة لإصدار تأشيرات مسبقة لجميع جنسيات دول مجلس التعاون وغالبية الجنسيات المقيمة في دول الخليج، مما يسهل السفر بدون تعقيدات. كما تجدر الإشارة إلى أن الجنسيات العربية لديهم نفس رسوم الدخول إلى المواقع السياحية مثل المواطن الأردني.
أيضاً يتمتع الأردن بتوفير مختلف عوامل الرفاهية وبأسعار مناسبة، فهناك مجموعة واسعة من خيارات الإقامة، من المنتجعات الفاخرة إلى الفنادق ذات الأسعار المعقولة، ما يضمن تجربة متميزة بأسعار تنافسية. ناهيك عن توفر تجارب متنوعة، سواء كان الزوار يبحثون عن الاسترخاء في البحر الميت، أو المغامرة في وادي رم، أو استكشاف التراث الثقافي في البترا، فإن الأردن يقدم لهم كل ما يحتاجونه. ومن أهم عوامل الجذب، المطبخ الأردني، والذي يقدم مجموعة واسعة ومتنوعة من الأطعمة الأردنية المميزة مثل المنسف، والمأكولات التقليدية الأخرى.

6.  هل هناك أي مبادرات سياحية جديدة تهدف إلى تحسين تجربة الزائر في الأردن؟
الدكتور عبد الرزاق عربيات:
نعم، نحن في هيئة تنشيط السياحة الأردنية نعمل باستمرار على تطوير القطاع السياحي من خلال مبادرات هادفة، سواء عن طريق العمل المشترك مع الأشقاء من مختلف الدول العربية، أو من خلال المنظمات والهيئات الدولية المعنية، ونعمل حالياً على تطوير منصة رقمية متقدمة لترويج مختلف الوجهات السياحية والتجارب المخفية في كافة الدول العربية في مبادرة فريدة من نوعها على مستوى العالم العربي، وسيتم الإعلان عن هذه المبادرة في وقت لاحق من هذا العام.

7.  هل هناك أي عروض أو حوافز خاصة للمسافرين من دول الخليج إلى الأردن؟
الدكتور عبد الرزاق عربيات:
بالتأكيد، لقد تعاوننا مع شركات الطيران والفنادق ومنظمي الرحلات السياحية لتقديم عروض خاصة للمسافرين الخليجيين، تشمل خصومات على تذاكر الطيران، وأسعار خاصة للفنادق، وحزم سياحية متكاملة تجمع بين الإقامة الفاخرة والتجارب السياحية المميزة. وهناك عروض خاصة يتم الترويج لها من خلال وكالات السفر عبر الإنترنت ومنظمي الرحلات السياحية للترويج للأردن بالإضافة إلى شركات الطيران منخفضة التكلفة.
وأود التنويه هنا إلى مهرجان أمواج العقبة، والذي سيستمر حتى نهاية العام 2025، في مواقع مختلفة من مدينة العقبة، ويتضمن الكثير من الفعاليات وسيستضيف كبار الفنانين المحليين والعرب، إضافة إلى فرق كرنفالية عالمية، وأمسيات شعرية وقصصية، وبرامج غير تقليدية للأطفال، وحفلات غنائية بمشاركة مجموعة من أبرز نجوم الغناء الأردني والعربي، تقام مباشرة على شاطئ البحر الأحمر، بالإضافة لفعاليات أخرى كمهرجان الطعام، والأردن وجهة للسياحة العائلية.

8.  ما هي الرسالة التي تود توجيهها للمسافرين من دول الخليج الذين يفكرون في زيارة الأردن؟
الدكتور عبد الرزاق عربيات:
الأردن ليس مجرد وجهة سياحية، بل هو تجربة استثنائية تترك أثرًا عميقًا في ذاكرة كل من يزوره. سواء كنتم تبحثون عن المغامرة، أو الاسترخاء، أو الاستكشاف الثقافي، أو الطبيعة الخلابة، فإن الأردن يرحب بكم بأجمل معاني الضيافة العربية الأصيلة.
أيضاً يعد المطبخ الأردني الغني بالنكهات والمأكولات والتقاليد التي تعكس كرم الضيافة الأردنية، من عوامل الجذب السياحي، فهو متنوع بحيث يلبي جميع الأذواق، سواء لمحبي الأطعمة التقليدية أو الباحثين عن تجربة طعام فريدة. ومع كونه وجهة آمنة، متنوعة، وبأسعار مناسبة، يبقى الأردن الخيار الأمثل للمسافرين من دول الخليج لقضاء عطلة لا تُنسى. ندعوكم لاكتشاف سحر الأردن والاستمتاع بتجربة استثنائية مع كل زيارة.

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

أخبار سياحة

فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم

ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق

ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل

وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد

في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ

كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية

وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة

كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا

في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً

وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة

كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة

للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك

Continue Reading

محتوى رائج