Connect with us

أخبار سياحة

182.25 مليار ريال استثمارات القطاع السياحي السعودي و100 مليون زائر في 2024

Published

on

 

الرياض – وينك

شهد قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية نموًا سريعًا في عام 2024, و كانت أهم العوامل المؤدية إلى هذا النمو هي السياسات الحكومية، وارتفاع أعداد السياح، والاستثمارات الضخمة. حيث بلغت قيمة قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية حوالي  182.25مليار ريال في عام 2024, ومن المتوقع أن ينمو إلى نحو 411 مليار ريال بحلول عام 2033 بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ حوالي 9.5%. ويأتي سبب نمو القطاع بشكل رئيسي إلى زيادة عدد السياح ,والتي هي أحد أهم ركائز خطط وزارة السياحة ورؤية المملكة 2030, التي تُركز على توسيع الاقتصاد وتحسين البنية التحتية السياحية.

المملكة العربية السعودية ممثلة بوزارة السياحة لديها خطط ضخمة لبناء فنادق جديدة. ويتماشى هذا مع هدف المملكة المتمثل في جذب 70 مليون زائر دولي سنويًا بحلول عام 2030.

ومن المتوقع أن يشهد سوق الفنادق في المملكة العربية السعودية نموًا سريعًا، حيث سيرتفع من 57.75 مليار ريال في عام 2024إلى 102.23 مليار ريال بحلول عام 2033. ومن المتوقع أن يتوسع بمعدل نمو سنوي مركب قدره 6.55% من عام 2025 إلى عام 2033 ، مدعومًا ببناء المزيد من الفنادق وتسهيل قواعد التأشيرة للزوار الأجانب.

شهدت معدلات الإشغال في سوق العقارات بالمملكة نموًا ملحوظًا. فقد ارتفع متوسط ​​الإشغال بنسبة 0.9% خلال منتصف عام 2024. وارتفع متوسط ​​السعر اليومي بنسبة 6.7% في النصف الأول من عام 2024. كما ارتفع عائد الغرفة المتاحة بنسبة7.7% خلال الفترة نفسها. وتجاوزت نسبة الإشغال في بعض الفنادق 90% خلال العطل الدراسية في  العام ذاته.

يستفيد قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية بشكل كبير من رؤية 2030 ، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد بعيدًا عن دخل النفط. كما تسعى وزارة السياحة جاهدة لجذب المزيد من الزوار الدوليين حيث تجاوزت الوزارة أهدافها الأولية بأكثر من 100 مليون زائر في عام 2024 ، وقد حددت الآن هدفًا جديدًا للوصول إلى 150 مليونًا بحلول عام 2030 . يساهم قطاع السياحة في المملكة بنسبة 11.5% في الناتج المحلي الإجمالي بشكل مباشر وغير مباشر مقارنة بـ 4% في عام 2019 بإرتفاع قدره 284% . ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 16% بحلول عام 2034 . لفت نظري خلال الأسبوع الماضي إعلان أحد أهم الشركات المتخصصة في الضيافة في المملكة العربية السعودية وهي شركة طيبة للاستثمار التابعة لصندوق الإستثمارات العامة، وسط نمو هذا القطاع، قدمت أداءً قويًا.

تُعدّ شركة طيبة للإستثمارات لاعباً رئيسياً في قطاع الضيافة السعودي. والتي حققت أداءً قوياً في عام 2024. فقد ساهم استحواذ الشركة على شركة دور للضيافة، إلى جانب ارتفاع حاد في حركة السفر العالمية إلى المملكة العربية السعودية،  نمواً قوياً في الإيرادات والأرباح الصافية للشركة، متجاوزاً بذلك متوسطات القطاع ذاته. ووفقاً لإعلان الشركة خلال الأسبوع الماضي,ارتفعت إيرادات طيبة وصافي دخلها في عام 2024 بشكل ملحوظ مقارنةً بالعام السابق.

ارتفعت إيرادات طيبة التشغيلية بنسبة 159.2% في عام 2024، لتصل إلى426.9  مليون ريال سعودي، مقارنة بـ 164.7 مليون ريال في عام 2023 ومع ذلك، من المتوقع أن تنمو إيرادات قطاع الضيافة السعودي بمعدل نمو سنوي مركب قدره 7.5% من عام 2023 إلى عام 2028، ووفقًا  لصحيفة عرب نيوز يبلغ معدل زيادة إيرادات طيبة التشغيلية حوالي ٢١ضعفًا من إيرادات قطاع الضيافة. وهذا يوضح الأداء الاستثنائي للشركة في عام 2024، متفوقًا بشكل كبير على متوسط ​​معدل النمو في الصناعة. إلى جانب الدخل التشغيلي، ارتفع صافي دخل طيبة بنسبة 205.6% في عام 2024، ليصل إلى 333.7 مليون ريال ، مقارنةً بـ 109.2 مليون ريال سعودي في عام 2023. وبفضل هذه الربحية القوية للشركة ، ارتفع ربح السهم بنسبة 98% من 0.65 ريال سعودي في عام 2023إلى  1.28 ريال . كما ارتفعت معدلات الإشغال في فنادق التابعة للشركة ، مدفوعةً بارتفاع أعداد المعتمرين والزوار لكافة مناطق المملكة، بالإضافة إلى زيادة الطلب على الفعاليات والمؤتمرات في العاصمة الرياض تحديداً.

ساعدت أرباح طيبة القوية في دفع عوائد أفضل للمساهمين. قفز عائد الشركة على حقوق الملكية (ROE) للأشهر الاثني عشر الماضية إلى حوالي 3.92% اعتبارًا من مارس 2025 وفقًا لـ Yahoo Finance. بلغ عائدها على الأصول (ROA) حوالي ٪٣,٤ اعتبارًا من مارس 2025 وفقًا لـ Yahoo Finance. على الرغم من أن النسب المئوية قد لا تبدو ضخمة للوهلة الأولى، إلا أن طيبة تفوقت على متوسط ​​الصناعة بهامش كبير. وهذا أمر مثير للإعجاب، لا سيما بالنظر إلى مدى ثقل رأس المال في قطاع الضيافة وحقيقة أنه لا يزال ينتعش. كان العديد من مشغلي الفنادق في المملكة العربية السعودية لا يزالون يكافحون من أجل تحقيق عائداً إيجابياً على حقوق الملكية، لكن طيبة لم تنجح في ذلك فحسب – بل قادت القطاع حتى الآن. بالإضافة إلى ذلك، وبعد استحواذها الكبير على دور للضيافة في عام 2030، نمت قاعدة حقوق الملكية في طيبة كثيرًا. لذا، فإن تحقيق عائد على حقوق الملكية بنسبة 3.92% على قاعدة رأس مال أكبر بكثير يُظهر أنهم يخلقون قيمة قوية حقًا في قطاع السياحة.

مع بدء ظهور فوائد الاندماج، من المرجح أن يرتفع عائد حقوق الملكية وعائد الأصول بشكل أكبر. خلاصة القول: تتفوق شركة طيبة على منافسيها في تحقيق عوائد قوية على رأس مالها، بفضل إدارتها الذكية والمرنة مستفيدةً من إنتعاش السياحة في المملكة العربية السعودية.

يتماشى نجاح طيبة مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030, والتي تسعى خطتها فيما يخص السياحة إلى نمو البنية التحتية السياحية، والقدرة على استيعاب الحجاج، ومشاركة القطاع الخاص. فقد دعمت طيبة هذه الأهداف من خلال عمليات الاستحواذ، والشراكات مع العلامات التجارية، والفنادق الجديدة، حيث استحوذت شركة طيبة على شركة دور للضيافة في أواخر عام 2030. وقد منحها هذا الاستحواذ تواجداً في 7 مناطق بالمملكة عبر 40 عقاراً،  وأكثر من 7700 غرفة. تقع أغلبها في العاصمة الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة، وهما مفتاحان للسياحة الدينية تتمثلان بالحرمين. دخلت طيبة أيضاً في شراكة مع ماريوت الدولية وهيلتون العالمية. وأطلقوا فنادق جديدة في أنحاء المملكة. تجذب هذه الشراكات رواد الأعمال والسياح، مما يدعم هدف التنوع السياحي. كما تمتلك طيبة ثمانية عقارات أخرى قيد التطوير. وقد أرست جميع هذه العقارات أساسًا قويًا لنمو أعمال الشركة ورؤية المملكة بشكل خاص والقطاع ككل بشكل عام.

تستثمر طيبة في أولويات رؤية المملكة 2030، حيث تركز على السياحة الدينية والترفيهية وسياحة الأعمال. وتدعم فنادقها في مكة المكرمة والمدينة المنورة إقبال الحجاج والمعتمرين، بينما تدعم في الرياض المؤتمرات والفعاليات الترفيهية والصناعية وغيرها. شهدت طيبة إشغالاً أعلى في عام ٢٠٢٤من المعتمرين والحجاج وقطاع المعارض والمؤتمرات بما يتماشى مع التوجه الوطني لجعل المملكة العربية السعودية مركزاً سياحياً رئيسياً. وبهذه الطريقة، رسّخت طيبة مكانتها كمساهم رئيسي في المشهد السياحي المتطور في المملكة، مُساهمةً بهدوء وفعالية في تحقيق طموحات رؤية 2030 من خلال التركيز الاستراتيجي والحضور والتنفيذ في الوقت المناسب.

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

أخبار سياحة

فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم

ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق

ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل

وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد

في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ

كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية

وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة

كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا

في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً

وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة

كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة

للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك

Continue Reading

محتوى رائج