أخبار سياحة
أفضل 7 وجهات آسيوية في 2025 لعشاق المغامرة والطبيعة
دبي – وينك
هل فكرتِ يوماً في خوض مغامرة مختلفة، بعيدة عن صخب المدن وروتين الحياة اليومية؟ ماذا لو كانت تلك المغامرة في قلب غابة برية تحتضن أسرار الطبيعة وأندر الكائنات على وجه الأرض؟ هل تساءلتِ كيف سيكون شعورك وأنتِ تمشين بين الأشجار الباسقة، وتستمعين إلى همسات الريح، وتراقبين من كثب طائراً نادراً ينشر جناحيه في مشهد يخطف الأنفاس؟
غابة موندولكيري المحمية في كمبوديا ليست مجرد وجهة سياحية، بل هي رحلة إلى عالم آخر، حيث تلتقي الرقةُ الوحشيةَ، والجمالُ البقاءَ، والصمتُ الحياةَ. هناك، تختبئ الفيلة الآسيوية في الظلال، وتتسلل الفهود بين الأعشاب، بينما تغني الطيور بألوانها الزاهية سيمفونية الطبيعة.
هذه الغابة هي موطن لأكثر من 430 نوعاً من الطيور، من طاووس الغرين الملكي إلى ببغاء أحمر الصدر، وهي بيئة ساحرة تستحق أن تُكتشف من عيون امرأة عاشقة للتفاصيل، للهدوء، وللقوة الناعمة التي تسكن الأماكن البرية. فهل تجرئين على الخروج من المألوف، وارتداء قبعة المغامرة؛ لتكوني شاهدة على روعة الحياة في أحد أجمل وأندر الغابات في آسيا نقلا عن موقع سيدتي نت؟
متنزه تامان نغارا الوطني
في قلب شبه الجزيرة الماليزية، يقع متنزه تامان نغارا الوطني كملاذ طبيعي غني بالنباتات والحيوانات، ظل تقريباً دون تغيير لملايين السنين. تُعَدُّ هذه الغابة المطيرة القديمة من أقدم الغابات في العالم، حيث تؤوي مجموعة كبيرة من الكائنات، من بينها نمر الملايو النادر والفيل الآسيوي، اللذان ما زالا يكافحان للبقاء ضمن حدود المتنزه.
في أثناء استكشافك للغابة الكثيفة، ستسمعين نداءات الجيبون من أعالي الأشجار وحفيف الأوراق في أثناء تنقل مجموعات القرود ذات الذيل القصير واللانغور عبر الأدغال، في حين تسترخي الجواميس البرية بجانب الأنهار.
قومي بالمشي عبر المسارات المتعرجة، وتأملي ألوان طيور أبو قرن الزاهية مثل أبو قرن العظيم، واستمعي إلى نداءات قرد اللانغور الرمادي. استرخِي في الجداول الصافية وتأملِي أشجار التوالانغ العملاقة وهي من أطول الأشجار في العالم، وتغطي جذوعها السرخس والنباتات الهوائية.
متنزه جونونغ ليوسر الوطني

يمتدُّ متنزه جونونغ ليوسر الوطني عبر مقاطعتي آتشيه وسومطرة الشمالية، ويُعَدُّ جوهرة خضراء تُبرز التنوع البيولوجي في هذه الجزيرة الإندونيسية.
هذا الموقع المُدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو هو ملاذ حقيقي للحياة البرية؛ إذ يؤوي مجموعة من الأنواع النادرة والمتوطنة التي لا تُوجد في أي مكان آخر على وجه الأرض.
تُعتبر الأدغال الكثيفة في جونونغ ليوسر الملاذ الأخير الحرج لنمر سومطرة الأيقوني. وعلى الرغم من أن مشاهدته تتطلب حظاً كبيراً وصبراً طويلاً؛ فإن هذا المتنزه الوطني يُعَدُّ من آخر الآمال المتبقية لرؤية لمحة نادرة لهذا النوع المهدد بالانقراض في بيئته الطبيعية.
كما يُعَدُّ جونونغ ليوسر ملاذاً لهواة مراقبة الطيور، حيث يعيش فيه أكثر من 320 نوعاً من الطيور، من بينها طائر أبو قرن ذو الخوذة اللافت للنظر، وطائر الوقواق السومطري الأرضي النادر.
استكشفي شبكة الأنهار والجداول المتعرجة في المتنزه، وقد تصادفين أقدام الأرنب السومطري المخطَّط ذات الأغشية المميزة، أو الحركات الخجولة لدب الشمس الماليزي وهو يبحث عن طعامه.
منطقة محمية وادي دانوم

لخوض تجربة غامرة؛ توجهي إلى الغابات المطيرة العتيقة في بورنيو، حيث تقدم منطقة محمية وادي دانوم لمحة نادرة عن أحد أكثر النظم البيئية تنوعاً بيولوجياً في العالم. تُعَدُّ هذه المنطقة المحمية موطناً رئيسياً لعدد من الأنواع النادرة، مثل فيل بورنيو القزم، والقرد ذو الأنف الطويل الغريب.
انطلقي في رحلات سفاري ليلية، وشاهدي الغابة تنبض بالحياة بأصوات الضفادع وضوء الفطريات المتوهجة. خلال النهار، قومي بالسير مع أدلاء خبراء على الطرق الوعرة وتعلمي كيف تتعرفين إلى أنماط الفراشات، ونداءات طيور بورنيو، وآثار الثدييات الكبيرة.
أقيمِي في إحدى النُّزُل البيئية بالمتنزه، مثل نُزُل غابات بورنيو المطيرة، حيث يمكنك النوم على أنغام الغابة والاستيقاظ على مشهد قمم الأشجار المغطاة بالضباب.
متنزه كات تيان الوطني
يُعتَبر متنزه كات تيان الوطني في جنوب فيتنام ملاذاً خلاباً يقدم لكِ لمحة عن التنوع البيولوجي الرائع في المنطقة.
تُصنَّف هذه المحمية ضمن محميات اليونسكو للمحيط الحيوي؛ إذ تضم مجموعة متنوعة من المواطن البيئية مثل الغابات شبه دائمة الخضرة والأراضي الرطبة، والمراعي؛ ما يجعلها مكاناً مثالياً للعديد من الكائنات النادرة. من أبرز معالم المتنزه الغيبون المتوج ذو الخد الأصفر، وهو نوع من القردة يتميز بوجهه المميز وأصواته الغنائية.
يمكنكِ مراقبة هذه القردة وهي تتأرجح بين الأشجار في مشهد رائع. إضافة إلى ذلك، يضم المتنزه العديد من الرئيسيات مثل اللانغور الفضي الهندوصيني والمكاك قصير الذيل، فضلاً عن طائر التدرج السيامي النادر.
يمكنكِ الانطلاق في رحلات استكشافية بصحبة مرشدين داخل الغابات، حيث ستستمتعين بسماع أصوات طيور أبو قرن وحفيف الثدييات الصغيرة مثل سمور الحلق الأصفر والقطط النمرية. إذا كنتِ من عشاق الطيور؛ فهذا المتنزه هو ملاذك، حيث يمكنكِ اكتشاف أكثر من 300 نوع من الطيور، بما في ذلك الطاووس الأخضر المهدد بالانقراض وطائر أبو سعن الأصغر الجميل. كما يمكنكِ استخدام مدينة هو تشي منه بوصفها قاعدة انطلاق رائعة لاكتشاف هذا المتنزه.
تلال الشوكولاتة
تُعرف تلال الشوكولاتة بأنها العجيبة الثامنة في العالم، وتُعَدُّ واحدة من أبرز المعالم السياحية في جزيرة بوهول بالفلبين. تتكون من مجموعة من التلال الكبيرة التي تشبه أكوام التراب وتتميز بشكلها ولونها الشوكولاتي خلال موسم الجفاف.
وعلى الرغم من أنه لا يوجد عدد دقيق للتلال، يُقال إن عددها حوالي 1776 تلة، بارتفاع يتراوح بين 30 و120 متراً. تمتد هذه التلال المخروطية الشكل على مساحة تصل إلى 50 كيلومتراً مربعاً.
أفضل الأنشطة التي يمكنكِ الاستمتاع بها تشمل زيارة مركز بوهول لحماية البيئة ومحمية الترسير، إضافة إلى المشي على جسر الخيزران المعلق والتجديف في نهر لوبوك، فضلاً عن استكشاف متنزه لوبوك البيئي ومدرجات الأرز في كامبويو.
أما أفضل وقت لزيارة التلال فهو من أبريل إلى أغسطس، حيث يكون الجو حاراً مع متوسط حرارة يبلغ حوالي 32 درجة مئوية وتكون التلال كلها بنية اللون في هذا الموسم. إذا كنتِ ترغبين في رؤية التلال بلونها الشوكولاتي المميز؛ فقومي بزيارتها خلال فصل الصيف من نهاية أبريل إلى أوائل أغسطس. وبسبب ارتفاع درجات الحرارة، يُفضَّل أخذ واقٍ من الشمس وزجاجات ماء معكِ. المدة الموصى بها لزيارة هذه المعالم تتراوح من 3 إلى 5 أيام.
غابة موندولكيري المحمية -كمبوديا
تقع غابة موندولكيري المحمية في المرتفعات الشرقية لكمبوديا وتُعَدُّ ملاذاً طبيعياً أخضر يحتضن بعضاً من أكثر الأنواع المهددة بالانقراض في المنطقة. تُغطَّى هذه المنطقة المحمية الواسعة بغابات شبه دائمة الخضرة وغابات نفضية؛ ما يجعلها وجهة مثالية لعشاق الحياة البرية والطبيعة على حدٍّ سواء.
في أثناء تجوالكِ في المسارات المتعرجة والتلال المتموجة داخل المتنزه؛ كوني دائماً على استعداد للاستماع إلى أصوات وحركات الكائنات التي تسكن الغابة. تُعَدُّ موندولكيري أيضاً واحدة من آخر معاقل الفيل الآسيوي في كمبوديا، وتضم أكبر تجمع لفهود كمبوديا.
كما تتميز هذه المنطقة بتنوع مذهل في الطيور، حيث يمكن العثور على طاووس الغرين المهدد بالانقراض وأبو منجل العملاق وطائر التدرج المُهدب. ومع تسجيل أكثر من 430 نوعاً من الطيور داخل حدود المتنزه؛ تُعتبر هذه الغابة ملاذاً حقيقياً لعشاق مراقبة الطيور ومصوري الحياة البرية.
احرصي على أن تكون كاميرتك جاهزة لالتقاط صور لطائر الببغاء أحمر الصدر بألوانه الزاهية أو لالتقاط لحظات رائعة لطائر أبو قرن العظيم في أثناء تحليقه في السماء.
بركان كيلي موتو

يُسافر العديد من السائحين إلى جزيرة فلوريس، لكن معظمهم لا يتوغلون داخل الجزيرة أبعد من بلدة لابوان باجو التقليدية، التي تُعتبر بوابة استكشاف متنزه كومودو الوطني.
ولكن، هذا يُعَدُّ خطأً كبيراً؛ فبعيداً عن لابوان باجو، تُخبئ جزيرة فلوريس جوهرة مخفية أخرى تقدم لكِ فرصة لخوض مغامرة في الأدغال واستكشاف جمال الطبيعة، وهي بركان كيلي موتو الذي يقع داخل متنزه كيلي موتو الوطني. يتكون هذا البركان من ثلاث بحيرات فوهية، تتغير ألوانها بطرق غير متوقعة.
قد تجدينها زرقاء، خضراء أو سوداء في بعض الأحيان وأحياناً أخرى تتحول إلى البني الداكن، الأحمر، أو الأزرق؛ ما يضفي عليها جمالاً فريداً. أفضل وقت للزيارة هو خلال الموسم الجاف من مايو إلى سبتمبر.
تأكدي من حجز مكان إقامتكِ مسبقاً، خاصة في شهري يوليو وأغسطس؛ حيث يكون الطلب عالياً. المدة الموصى بها لزيارة هذه المنطقة تتراوح من يوم إلى يومين وأفضل مكان للإقامة هو قرية موني.
أخبار سياحة
منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا يكشف عن جزيرة أورجا للطب الطبيعي في جزر المالديف
المالديف – (وينك): كشف منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا عن جزيرة أورجا (ŪRJĀ) للطب الطبيعي في جزر المالديف، في خطوة تمثّل الجيل الجديد من الاستشفاء الشمولي في المالديف. واستُلهم اسم أورجا من الكلمة السنسكريتية التي تعني الحيوية، لتقدّم وجهةً متفرّدة للعافية واللياقة تجمع بين مبادئ الطب الطبيعي والخبرة العلمية المتخصصة، وتنقل مفهوم العافية من مجرد الاسترخاء العادي إلى استعادة حقيقية ومتعمّقة للصحة والتوازن.
أتت فكرة أورجا بهدف واضح ألا وهو تجاوز النمط المتكرر الذي يطغى على العديد من تجارب المنتجعات الصحية الحديثة، وتقديم تجربة أعمق وأكثر جوهرية ليكون مساحةً تلتقي فيها المعارف العريقة وأساليب العلاج الطبيعي وتمكين الفرد في تناغم وانسجام. وبعيداً عن المصطلحات الرنانة والصيحات العابرة والحلول السريعة، تمّ تصميم أورجا لتكون وجهةً للاستشفاء الحقيقي والمستدام، لا مجرد ملاذ مؤقت للابتعاد عن ضغوط الحياة.
تتضمن العديد من العلاجات في أورجا معدن AION A®، وهو معدن قوي ذي خصائص علاجية اكتشفته الباحثة السويسرية الرائدة في مجال الطب الطبيعي إيما كونتس (1892–1963) في محجر روماني قديم في مدينة فيورينلوس بسويسرا. وقد أطلقت عليه اسم AION A®، المشتق من الكلمة اليونانية التي تعني بلا حدود. ويسهم هذا المعدن في دعم عمليات إزالة السموم من الجسم، وتهدئة الالتهابات، وتعزيز عمليات التعافي.
رؤية غامرة بالصحة والعافية
بدلاً من السعي وراء أحدث اتجاهات وبرامج العافية، تتبنى أورجا نهجاً شمولياً راسخاً في المعرفة والتثقيف والنزاهة. وفي عالم يطغى عليه التوتر والإرهاق الناجم عن الإفراط في استخدام التقنيات والإجهاد الجسدي، تطرح أورجا سؤالاً بسيطاً: ما الذي يحتاج إليه الضيوف حقاً اليوم؟
والإجابة هي الطب الطبيعي (Naturopathy)، الذي مارس لقرون ما يُطلق عليه العالم الحديث اليوم اسم الاختراق الحيوي (Biohacking)، إذ يسهم في استعادة التوازن، ودعم قدرات الجسم الطبيعية على التعافي، وترسيخ عادات مستدامة تدوم على المدى الطويل.
وانطلاقاً من هذه الفلسفة، تجمع برامج أورجا بين التغذية والحركة وإزالة السموم واستعادة التوازن، بما يعزز عافية مستدامة وطويلة الأمد. ويشكّل نقل المعرفة محوراً أساسياً في التجربة، حيث يتعرّف الضيوف إلى الذكاء الفطري للجسم، وأهمية الإيقاع الطبيعي والتغذية السليمة، وكيف يمكن للتغييرات الصغيرة والمتسقة أن تستعيد الحيوية. كما تمنحهم الفحوصات والاستشارات والتوجيهات الشخصية فهماً أعمق وأدوات عملية تساعدهم على مواصلة رحلة العافية في حياتهم اليومية بعد العودة إلى منازلهم.
وتدرك فلسفة أورجا أيضاً الحاجة المتزايدة إلى السكون والهدوء. ففي عالم تحيط بنا فيه المحفزات المستمرة، تصبح لحظات الصمت والتأمل أدوات علاجية بالغة التأثير. وتشجّع التجارب المقدمة في أورجا الضيوف على إعادة التواصل مع الطبيعة وأنفاسهم والسلام الداخلي الذي يسكن في أعماقهم.
وتدعو أورجا ضيوفها إلى اكتشاف حقيقة بسيطة وعميقة في آنٍ واحدألا وهي أنّ الجسم يعرف بالفعل كيف يتعافى؛ وكل ما يحتاج إليه أحياناً هو البيئة المناسبة، والتوجيه السليم، والسكون الذي يتيح له أن يتذكر ذلك.
إلهام من الطبيعة
يمكن الوصول إلى أورجا من الرصيف الرئيسي للمنتجع على متن قارب مالديفي صغير يُعرف باسم الدوني، لتمنح الضيوف تجربة غامرة في إيقاعات الطبيعة وعناصرها، وتجسّد جوهر فلسفتها القائمة على استعادة الحيوية من خلال الطبيعة. وتغمر أجنحة العلاجات فوق المياه، والطقوس في الهواء الطلق، وحركة الأمواج من حولها، الضيوف في أجواء من التجدد الطبيعي العميق.
ويرتكز النهج الرائد للمنتجع الصحي على العافية المصممة خصيصاً لكل فرد، وتتمحور التجربة حول أربع مسارات أساسية في الطب الطبيعي الراحة واستعادة التوازن، والتنقية، والتغذية، وإعادة التواصل. ويضم كل مسار مجموعة من العلاجات والطقوس التي تهدف إلى تحقيق الانسجام بين العقل والجسد والمشاعر والفكر، وتحفيز قدرة الجسم الطبيعية على التعافي.
وتبدأ كل رحلة باستشارة متخصصة في الطب الطبيعي، تُبنى على أساسها خطة علاجية مصممة وفق الاحتياجات الفردية لكل ضيف. كما تتوفر، اختيارياً، فحوصات المغذيات الدقيقة، وتشخيص القزحية، وتحليل وضعية الجسم، لتوفير رؤى أعمق حول التوازن الداخلي والحيوية.
وتشمل العلاجات المميزة العلاج بالطين، والعلاج بالضوء، وعلاج قوة الحياة، والعلاج بالمغناطيس، والعلاج بالصوت، ويكمّلها العلاج باليوغا وممارسات الطب الطبيعي التقليدية، مثل الصيام والوخز بالإبر وطقوس للجسم بالكامل. ومن أبرز التجارب إعادة ضبط العصب المبهم، وهي طقوس تساعد على استعادة التركيز والاتزان من خلال تنشيط العصب المبهم، إلى جانب طقوس السبا الليلية، وهي تجربة في الهواء الطلق تنسجم مع إيقاعات الكون.
كما تقدم أورجا برامج متخصصة بإشراف فريق من أطباء الطب الطبيعي المقيمين في المنتجع، وتهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية لاختلال التوازن من خلال العلاجات والتوجيه والتغذية. ومن تحسين جودة النوم إلى تنقية الكبد والعناية بالمفاصل، حيث تم تصمّيم كل برنامج للمساعدة على استعادة الصحة والحفاظ عليها على المدى الطويل.
هندسة الاستشفاء
يتكامل نهج أورجا مع إرث المعالجة الطبيعية والفنانة السويسرية صاحبة الرؤية إيما كونتس وتحظى فورسيزونز بحق وصول حصري إلى الرسومات الهندسية التي أبدعتها كونتس، لتزيّن قائمة العلاجات في أورجا وتضفي عليها بُعداً فنياً وفلسفياً مميزاً.
أخبار سياحة
استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة
مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.
يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.
وقت هادئ للعمرة الليلية
مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.
سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.
لحظات فوق المدينة المقدسة
من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.
مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.
تجربة تجمع بين الراحة والروحانية
بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.
يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.
أخبار سياحة
حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026
دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا” (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.
وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.
استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.
وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.
So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي
وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.
أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.
ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.
وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.
المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات
تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.
ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69 مليار مرة ظهور إعلاني و4.4 مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.
كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل
” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.
يُعد مسلسل ” Antalya Gambit ” إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.
وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.
ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض ” Antalya Gambit ” أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.
كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.
ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.
ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login