Connect with us

أخبار سياحة

اكتشفوا روعة الصيف في منتجع سيرو فين فوشي – برايفت لاجون، جزر المالديف الوجهة العائلية المثالية لعطلة لا تُنسى

Published

on

المالديف – (وينك): يُرحّب بكم منتجع سيرو فين فوشي برايفت لاجون، الواقع في قلب جزيرة شافياني أتول الهادئة بجزر المالديف، لقضاء عطلة عائلية لا تُنسى، حيث تلتقي الرفاهية بسحر الطبيعة في تناغم راقٍ وبسيط. كأحد أعضاء مجموعة “The Leading Hotels of the World   – أفضل فنادق العالم”، يضم المنتجع واحدة من أكبر البحيرات الطبيعية في البلاد، تمتد على مساحة 9 كيلومترات من المياه الفيروزية والمناظر الخلابة، لتشكّل خلفية مثالية لإعادة التواصل، والانطلاق في مغامرات ممتعة، وصناعة ذكريات تدوم تحت أشعة الشمس الدافئة.

منتجع سيرو فين فوشي تتناغم فيه الفخامة مع الاستدامة في تجربة إقامة مصمّمة بعناية لتمنح العائلات أقصى درجات الراحة والخصوصية. بدءً من الفيلات الشاطئية التي تطل على شروق الشمس، إلى الخيم الفاخرة المستوحاة من الطابع البوهيمي، ووصولاً إلى الفيلات المكوّنة من غرفتين أو ثلاث فوق المياه الفيروزية أو على الرمال البيضاء، يجد كل ضيف الخيار الذي يناسب ذوقه. أما للعائلات الكبيرة أو المناسبات الخاصة، فيوفّر “مسكن سيرو” المؤلف من سبع غرف نوم عالم متكامل من الرفاهية، يضم حمامات سباحة خاصة، منصة شمسية عائمة، جناح سبا خارجي، وخدمة خادم شخصي متوفرة على مدار الساعة، لتجربة لا تُنسى في قلب الطبيعة.

تُتيح هذه الوجهة للعائلات من جميع الأعمار فرصة لقضاء أوقات ممتعة معًا، بعيدًا عن الروتين اليومي حين يجتمع الآباء والأبناء من مختلف الأعمار في أجواء من الاسترخاء بعيدًا عن روتين الحياة اليومية، ليستكشفوا معًا جمال الطبيعة وإمكاناتها. كما ينطلق الأطفال، حيث ينطلق الصغار، بمختلف الأعمار، في مغامرات شيّقة فوق البحيرة، تتضمن أنشطة مثل التجديف بالكاياك والتجديف وقوفًا على الألواح. وتحت سطح البحر، يبرز الكوارالاريوم أول معرض شبه مغمور في العالم من أعماق البحر كأنه حلم، ليدعو الضيوف إلى تجربة لا تُنسى تجمع بين الفن البشري وجهود الحفاظ على البيئة والمحيطات، في تجربة فريدة من نوعها.

عند عودة الضيوف إلى الشاطئ، يستقبلهم حمام السباحة العائلي الممتد بطول 200 متر لقضاء فترات ما بعد الظهيرة تحت أشعة الشمس الدافئة، بينما تضفي ملاعب كرة الطائرة الشاطئية، الريشة، والتنس أجواءً من المنافسة الودية بين الأشقاء والآباء من مختلف الأجيال. بينما يجد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و12 عام عالم غني من الاستكشافات والتعلم في نادي الأطفال، الذي يقدّم أنشطة تفاعلية ممتعة مثل التنزه في الطبيعة، قصص الحياة البحرية، الفنون والحرف باستخدام مواد معاد تدويرها، ودروس طبخ مصغّرة. كما تتوفر أيضًا جلسات للعب بإشراف مختصين، وألعاب ذات طابع خاص، وخدمة مجالسة الأطفال، ليحظى الصغار بتجربة آمنة وملهمة على الجزيرة. كما يتيح استوديو الفن مساحة حرّة لاكتشاف المواهب الإبداعية منذ سن مبكرة.

أما المراهقون، فيمكنهم تعزيز قوتهم ولياقتهم من خلال جلسات المواي تاي الخاصة – الملاكمة التايلندية في صالة الألعاب الرياضية أو على الشاطئ. وعند غروب الشمس، تحلو اللحظات العائلية مع فعاليات مسائية مميزة مثل سينما الغابة تحت ضوء القمر، وجلسات رواية القصص تحت النجوم، والنزهات العائلية على الرمال، ليختم الجميع يومهم بذكريات لا تُنسى تحت سماء جزر المالديف الساحرة.

يقدّم منتجع سيرو فين فوشي تجربة بيئية تعليمية مميزة تستهدف تنمية وعي العقول الشابة، وتُعد من أبرز مكونات الإقامة في المنتجع. من خلال “مختبر الاستدامة” أول منشأة لإعادة التدوير تُقام داخل منتجع في جزر المالديف، حيث تُتاح للعائلات فرصة التعرّف على مبادرات الحفاظ على البيئة والمشاركة فيها. وتُعد الجزيرة المرجانية المحيطة موطن غني بالحياة البحرية، حيث يمكن للضيوف الاستمتاع بالغوص في مواقع قريبة ومشاهدة الدلافين، وأسماك القرش، والمانتا راي – سمك شيطان البحر، وسمك نابليون، بل وحتى أسماك القيثارة المهددة بالانقراض، ضمن رحلات بحرية وتجارب غوص لا تُنسى. كما تواصل السلاحف البحرية الخضراء وسلاحف منقار الصقر التوافد إلى شواطئ الجزيرة لوضع بيوضها، ومنذ الشراكة مع مشروع “أوليف ريدلي”، شهدت الجزيرة منذ عام 2022 ولادة أكثر من 3,000 فرخ من أجمل وأصغر سلاحف البحر في العالم.

يوفر منتجع سيرو فين فوشي للعائلات تجربة طهي غنية ومتنوعة عبر مجموعة من المطاعم ومنصات المشروبات التي يحتفي فيها الطهاة بنكهات العالم، مستخدمين مكونات طازجة مستوحاة من مبدأ “من القارب والمزرعة إلى المائدة”، مما يجسد مفاهيم المنتجع نحو الالتزام بجودة المذاق والاستدامة. يقدّم مطعم “راها ماركت” أجواء مريحة وخيارات واسعة من الأطباق العالمية على مدار اليوم، بينما يأخذ مطعم “سبايس بوكس” الضيوف في رحلة آسيوية شهية على شاطئ البحر بإطلالات بانورامية ساحرة. ولمن يبحث عن تجارب أكثر خصوصية، يوفر المنتجع طيف من خيارات الطعام داخل الفيلا، تتنوع بين حفلات الشواء العائلية، النزهات العائمة، والمناسبات الخاصة المصمّمة حسب الطلب، لتتحول كل وجبة إلى تجربة لا تُنسى.

منتجع سيرو فين فوشي – برايفت لاجون في جزر المالديف تجربة عائلية لا مثيل لها، تجمع بين الراحة، المغامرة، والترابط العائلي الحقيقي. بدءً من الفيلات الواسعة إلى الأنشطة الإبداعية والخدمات المصمّمة بعناية، كل لحظة هنا تُصنع لتبقى في الذاكرة. سارعوا بحجز عطلتكم العائلية، مع عرض حصري يُتيح للأطفال السفر مجانًا بما في ذلك النقل بالطائرة المائية، الإقامة، ووجبات لطفلين (حتى عمر 13 عام) عند الإقامة مع الأهل. العرض متاح للحجز حتى 30 سبتمبر 2025، للإقامات قبل 30 أبريل 2026.

لمزيد من المعلومات أو الحجز، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني:  sirrufenfushi.com/kids-go-free-fly-stay-and-dine/  أو التواصل عبر البريد الإلكتروني: reservations@sirrufenfushi.com  أو الاتصال على الرقم: +960 654 8888

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

أخبار سياحة

فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم

ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق

ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل

وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد

في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ

كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية

وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة

كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا

في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً

وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة

كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة

للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك

Continue Reading

محتوى رائج