Connect with us

وينك موديل

عالم الموضة ومصممي الأزياء في زمن كورونا إلى أين؟

Published

on

منذ شهر مارس من العام الحالي 2020 وكأنّ الحياة تبنّت كتاب قواعدٍ جديد أجبرت الجميع على التّقيد به، حيث أثّرت جائحة كورونا على مُعظم دول العالم وعلى أغلب القطاعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية،

فضجّت شبكات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي بمفاهيم وممارساتٍ جديدة لم تكن على البال ولا على الخاطر، كالتباعد الاجتماعي والحجر الصّحي والإغلاق العام، وغيرها من المُصطلحات التي أصبحت تُشكل روتينًا من حياتنا اليومية.

ولأن مُعظم سكّان العالم ما زالوا يقبعون في بيوتهم بأمرٍ من الحكومات للحد من انتشار فايروس كورونا المُستجد، اهتزّ الاقتصاد المحلي والعالمي للكثير من البُلدان، ووضعت الكثير من القطاعات العاملة تحت خطر التهديد والفناء لعدم إمكانيتها بالاستمرار، سواء بسبب انخفاض مُعدّلات الإنتاج أو انعدامها، وقلّة الطلب على الكثير من السلع والبضائع، خاصةً التي تُصنّف بالكمالية، فتركيز البشر حاليًا أصبح يسلّط على ما هو أساسي، كالطعام والشراب والأدوية وأدوات التعقيم.

وقطاعُ الأزياء ليس مُختلفًا عن باقي القطاعات، حيث تأثّر عالم صناعة الموضة الذي تُقدّر قيمته بمئات المليارات من الدولارات بجائحة فايروس “كوفيد-19″، وتفاعلت الماركات ومصممو الأزياء مع هذا الوضع الجديد كُلّ على طريقته الخاصة للخروج من هذه الأزمة بأقل الخسائر.

فعلى سبيل المثال، قامت مُصممة الأزياء العالمية ومالكة علامة VICTORIA BECKHAM “فيكتوريا بيكهام” بفصل 30 موظفًا من أصل 120 موظفًا بشكلٍ مؤقت يعملون لديها لحين الانتهاء من أزمة كورونا. وبحسب القوانين المعمول بها في المملكة المُتّحدة، فإنّ الحكومة البريطانية ستغطّي 80% من رواتب الموظّفين المفصولين، وهو الأمر الذي عرّض فيكتوريا للانتقاد الشديد.

وفي الشأن نفسه، أثيرت حملات ضد فيكتوريا بيكهام بأنّها وعلى الرغم من ثروتها التي تصل إلى 419 مليون دولار، ستعتمد على دافعي الضرائب لسد رواتب موظفيها الذين فصلتهم. ومن شدة الانتقادات التي وصلتها، عادت فيكتوريا وعيّنتهم مجددًا في شركتها.

وما حصل مع فيكتوريا بيكهام ليس إلّا هو واحدٌ من آلاف الأمثلة المماثلة التي حصلت مع ماركات الأزياء، فمنهم من كان ردّه إنسانيًا عن طريق دعم الصفوف الأولى لعمال الصحة الوطنية، سواء بالتبرع المادي أو بالتوجه لصناعة الكمامات، كما فعلت علامة ديور.

 

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

وينك موديل

معرض “جواهر العالم” يفتتح أبوابه في قلب الرياض

Published

on

By

الرياض – (وينك): افتتح معرض “جواهر العالم” أبوابه رسميًّا في فندق فور سيزونز الرياض، كاشفًا عن تشكيلة استثنائية من المجوهرات الراقية والفاخرة، والأحجار الكريمة النادرة. ويستمرّ هذا الحدث المرموق حتى 19 يونيو، جامعًا أكثر من 100 دار مجوهرات عالمية مرموقة، ليقدّم عرضًا مميّزًا لإبداعات من كافّة أنحاء العالم.

تشمل العلامات التجارية المشاركة:  Aliel Italia، وCasato، وCharles Oudin، وDe Beers، وDavidor، وEtho Maria، وFerri Firenze، وGeorge Hakim، وHANNA، وHasbani Gioielli، و HRH Joaillerie، وLapis Jewelry، وLuca Carati، وLuvor، وNsouli، وPasquale Bruni، وSulaiman Al Madyan For Gold & Jewellery، وScavia، وSaboo، وValentina Callagher، وVhernier، وYoko London، وYvan Tufenkjian.

كما تُعرض أيضًا الإبداعات الاستثنائية لكلّ من: Al Hashimi Pearls، وAl Nahar Jewellery، و Araya Fine Jewellery، وAreej Ibrahim Abdulla Aldubaikhi، وAzar Gems، وBirdhichand Ghanshyamdas، وBishan، وBlue Diamond Jewellery، وCarlo Barberis، وCollaro Jewels، وDevji Aurum، وGiovanni Ferraris، وJ Jewels Milano، وLa Prima Gioielli، وLida Diamond، وNigaam Jewels، وPrimus، وRaaya Fine Jewellery، وRenée Jewellers، وRK Jewellers، وRose Jewels، وRosetta Fine Jewellery، وSandy Tabet، وTariq Riaz، وVanessa Gioielli – من بين العديد من المصمّمين المتميّزين الآخرين.

يفتح معرض “جواهر العالم” أبوابه للجمهور يوميًّا من الساعة الرابعة عصرًا حتى الحادية عشرة مساءً، ويستمر حتى 19 يونيو؛ لينتقل بعدها إلى مركز الظهران للمعارض في الخبر من 23 إلى 26 يونيو، قبل أن يعود في دورتين إضافيتين في شهر أكتوبر المقبل.

Continue Reading

وينك موديل

عطور تروي الحكاية: مينال سيال ورحلة سياتي من دبي إلى العالم

Published

on

By

دبي – (وينك): في عالم العطور، لا تبدأ كل الحكايات من المكوّنات. أحياناً تبدأ من إحساس، أو ذكرى، أو لحظة يصعب وصفها بالكلمات. من هذه الفكرة وُلدت سياتي (Siyate)، العلامة العطرية التي أسستها مينال سيال في دبي، لتقدّم العطر كتجربة شخصية تحمل معنى يتجاوز الرائحة نفسها.

بالنسبة إلى مينال، لم تكن سياتي مجرد خطوة جديدة في عالم الجمال والفخامة، بل مساحة للتعبير عن علاقة الإنسان بالرائحة، وكيف يمكن لعطر واحد أن يستحضر شعوراً، أو يفتح باباً لذكرى، أو يرافق لحظة خاصة. ومن هنا جاءت رؤية العلامة: عطور تُصاغ حول القصص والمشاعر، وتمنح كل من يقتنيها تجربة قريبة من ذاته.

عطور تحكي قصصاً

قبل إطلاق سياتي، عملت مينال سيال في مجال بناء العلامات التجارية، وهو ما منحها نظرة مختلفة إلى ما يجعل الناس ينجذبون إلى علامة بعينها. فهي تؤمن بأن الرابط الحقيقي لا يُبنى فقط من خلال منتج جميل، بل من خلال إحساس صادق وتجربة تبقى في الذاكرة.

وتقول مينال: «لم يكن هدفي إطلاق علامة عطور جديدة فحسب، بل ابتكار تجربة يشعر بها الناس، ويرتبطون بها عاطفياً، ويعودون إليها مراراً».

تنعكس هذه الفلسفة في كل تفصيل داخل سياتي؛ من أسماء المجموعات، إلى تصميم العبوات، وصولاً إلى الطريقة التي يكتشف بها العميل العطر. فكل عنصر يبدو كأنه جزء من حكاية واحدة، صُممت لتُعاش بهدوء، لا لتُستهلك بسرعة.

حين يصبح اكتشاف العطر تجربة شخصية

تقدّم سياتي العطر بعيداً عن القوالب التقليدية التي تكتفي بسرد المكونات والنغمات العطرية. بدلاً من ذلك، تدعو العلامة جمهورها إلى الاقتراب من العطر من خلال الشعور أولاً؛ ماذا يحرّك فيك؟ أي ذكرى يستدعيها؟ وأي صورة يتركها في خيالك؟

ويظهر هذا بوضوح في مجموعة فيست فور يور سينسز (Feast for Your Senses)، التي تمنح المستهلك فرصة اكتشاف العطر من دون توقعات مسبقة. لا اسم يوجّه الانطباع، ولا صورة جاهزة تحدد التجربة؛ فقط رائحة تُقابل للمرة الأولى، ومساحة مفتوحة للإحساس والتأويل الشخصي. إنها دعوة صغيرة للثقة بالحدس، ولترك العطر يحكي قصته بطريقته الخاصة.

من دبي إلى العالم

تحمل سياتي روح دبي في تفاصيلها؛ مدينة تجمع بين الجرأة، والذوق الرفيع، والانفتاح على العالم. وبالنسبة إلى مينال، فإن عبارة «صنع في الإمارات» ليست مجرد تعريف بمكان التصنيع، بل تعبير عن فخر وانتماء ورغبة في تقديم عطور محلية بروح عالمية.

وتقول مينال: «تأثير دبي يتجاوز كونها مكاناً ننطلق منه؛ فهي حاضرة في طريقة تفكيرنا، وفي سقف طموحاتنا، وفي المعايير العالمية التي نطمح إلى تحقيقها في كل منتج نقدمه».

وخلال عام واحد فقط، وجدت سياتي طريقها إلى عملاء في أكثر من 30 دولة، مع حضور لافت في دول مجلس التعاون الخليجي، والمملكة المتحدة، وأوروبا، وآسيا. هذا الانتشار السريع لم يغيّر إيقاع العلامة، بل عزز رغبتها في النمو بهدوء ووعي، مع الحفاظ على روحها الخاصة.

وتوضح مينال: “نحن لا نسعى وراء حجم مبيعات ضخم، بل نهدف إلى بناء كيان يتسم بالديمومة والاستمرارية”.

فخامة هادئة ومعنى يدوم

لا تطمح سياتي إلى أن تكون الأعلى صوتاً في عالم العطور، بل إلى أن تكون الأقرب إلى الإحساس. فالفخامة، كما تراها مينال، لا تحتاج دائماً إلى المبالغة؛ أحياناً تكفيها رائحة صادقة، تصميم جميل، وقصة تُلامس شيئاً داخلياً لا يُقال بسهولة.

وتختتم مينال بقولها: “سياتي لا تسعى لأن تكون الأعلى صوتاً، بل لأن تكون الأكثر تأنياً وعمقاً؛ وفي نهاية المطاف، الأكثر اتصالاً بالمعنى في حياة الناس”.

Continue Reading

وينك موديل

بارميجياني فلورييه تكشف عن ثالث سابقة عالمية لها: توندا بي إف الكرونوغراف السرّي

Published

on

By

 

دبي – (وينك): بمناسبة الذكرى الثلاثين لبارميجياني فلورييه، تكشف الدار عن إصدار يُقدَّم للمرّة الأولى عالمياً وهي ساعة TONDA PF Chronographe Mystérieux

فمن خلال  TONDA PFالكرونوغراف السرّي، يُعاد تصوّر الكرونوغراف ضمن الجمالية المصقولة والبسيطة التي تميّز مجموعة TONDA PF، حيث تأتي هذه الساعة بوظيفة كرونوغراف ارتجاعي عند الطلب، تختفي عقاربه بصورة لافتة حين لا تكون قيد الاستخدام.

ويمثّل هذا الابتكار أحدث إضافة إلى سلسلة “الوظائف الخفيّة” التي طوّرتها الدار، ليأتي ثالثها، ويرسي مكانته ضمن أكثر الكرونوغرافات تعقيداً وتقدّماً في صناعة الساعات المعاصرة. كما يجسّد التوقيع المميّز لبارميجياني فلورييه والمتمثّل في وظائف لا تتجلّى إلا عند الحاجة.

البيان الصحفي (بالعربية والإنكليزية) والصور:  https://we.tl/t-LWXVXjhzLHg7qSti

مقاطع الفيديو: https://we.tl/t-GQwotcvUZ01kPydk

Continue Reading

محتوى رائج