منوعات
شاهد بالصور.. أكبر تجمع مهني في عالم صناعة التجميل والتزيين بدبي
دبي – وينك
25 عام مرت استطاع “الاتحاد العالمي الأكاديمي للتجميل والتزيين” أن يصنع علامة فارقة و متألقة في قطاع التجميل والتزيين على الساحة الإقليمية والدولية .
وتزامنا مع ميلاد الاتحاد العالمي الأكاديمي للتجميل والتزيين” الخامس والعشرون اختتم الملتقى المهني التجميلي التاسع أعماله بدبي والتي استمرت 3 أيام بمشاركة أكثر من 500 مهني من العاملين في قطاع التجميل والتزيين، يمثلون أكثر من 50 دولة بالإضافة إلى نخبة من صناع ومحترفي الجمال في الوطن العربي والعالم بهدف تبادل الخبرات المهنية وتطوير المجتمع المهني.
حمل الملتقى في دورته التاسعة رسالة جمالية وإنسانية تحت شعار “كوني شجاعة واصمدي، فأنتِ الأجمل. ولا تدعي البهاق يحد من إشراقتكِ وثقتكِ بنفسكِ، فأنتِ مميزة بكل حالاتكِ .

قدم الملتقى على مدار 3 أيام دورات تدريبية لرفع الكفاءة لدى المهنيين، إلى جانب ورش عمل حية ومباشرة، قدمها نخبة من المدربين ذو الكفاءة العالية بهدف نقل الخبرات للمشاركين و تخريج هؤلاء المهنين وتذويدهم بشهادات عالمية لمزاولة المهنة ، حيث قدمت المدربة وخبيرة التجميل زوبا قادو تقنيات وضع ماكياج البشرة السمراء، وشاركت خبيرة الشعر غرام قاري الحضور خبرتها بتسريحات العرائس، في حين قدمت أخصائية الماكياج شبه الدائم دعاء عواودة ورشة عمل حول توريد الشفاه، وأمتع خبير الشعر العالمي JEFF REIISI المشاركين بعرض تفاعلي لقص الشعر، وقدمت الدكتورة غرام بصل عرض توضحي لتجميل الوجه غير الجراحي، إلى جانب ذلك شاركت خبيرة التجميل أميرة الجابر الحضور بأساسيات وخطوات وضع ماكياج العروس .
تكريم المبدعين

ولأن الإبداع والتميز نبع لا ينضب منح الاتحاد العالمي الأكاديمي للتجميل والتزيين جائزة الإبداع والتميز المهني 2024 لشخصيات مهنية أثبتت قدرتها على الإبداع والتجدد المستمر وذلك تقديرا لجهودهم المبذولة في تطوير مهنة التجميل والتزيين.
حيث حصل خبير التجميل (BOSATY) علي شاكر من موسكو الذي قدم اقدم بناء في موسكو مع أطول برج وهو برج خليفة من الشعر على الجائزة إلى جانب خبير الشعر والمدرب الدولي JEFFR REIISI الاسم الرائد في عالم التجميل من الولايات المتحدة الأمريكية كذلك حصل المدرب وخبير التجميل علي قاسم من العراق على جائزة الإبداع والتميز لتميزه المستمر. وختاما منح الجائزة لاخصائي الماكياج الشبه دائم المدرب ريمون سويرس .
ولأن القطاع المهني يفتقد للشهادات العليا ويصعب على الخبير الحصول على هذا النوع من الشهادات التي تعتبر نوع من التكريم والعرفان على الجهود المبذولة خلال مسيرتهم المهنية الطويلة، منح الاتحاد الدكتوراه المهنية الفخرية للدكتور علي الوكيل من العراق.
50 مدرب معتمد دوليا(TOBT )

ولأن التدريب والتأهيل على سلم الأولويات اعتمد الاتحاد على هامش الملتقى التاسع 50 مدرب دولي معتمد من مختلف أنحاء العالم، تلقوا على مدار ثلاثة أيام محاضرات عملية ونظرية لصقل مهاراتهم في التدريب والتعليم المهني، منها قواعد التدريب المهني وقواعد التسويق التجميلي الإلكتروني بالإضافة الي صناعة المحتوى. وحصلوا على شهادات عالمية تساعدهم في إقامة دورات وورش عمل في مختلف انحاء العالم ومنحهم الفرصة لنقل كفاءاتهم بالطرق الصحيحة للأخرين
إبداعات على المسرح

شهد الملتقى التاسع الذي عقد بتزامن مع احتفالية الاتحاد بميلاده الـ 25 عروض إبداعية على المسرح قدمها مجموعة من خبراء وخبيرات ومصففي الشعر حيث تم عرض أعمالهم وإبداعاتهم امام الجمهور ، فقد أبدعت خبيرة الشعر يمان خطاب فستان مصنوع من الشعر وتسريحة شعر على شكل قفص كناية عن عادات وتقاليد بعض المجتمعات التي تحد من حرية المرأة وابداعها، وعرضت خبيرة الشعر ميرياف القاضي لوحة فنية بتسريحة الشعر، كما لفتت قصة النجاح التي قدمتها خبيرة التجميل الجزائرية ريان خوجة أنظار الجميع حيث جسدت من خلال الماكياج حكاية نجاحها والتحديات التي واجهتها، وأبهرت المدربة وخبيرة التجميل رغد نجم القادمة من العراق بالعرض الذي قدمته على المسرح .
مواهب صاعدة

في سعيه لتسليط الضوء على كل المواهب الصاعدة، استضاف مسرح الملتقى التجميلي التاسع هادي زهير أصغر حلاق رجالي البالغ من العمر 19 سنة والذي بدء مهنة قص الشعر بعمر الـ 10 سنوات حيث تعاون خلال مشواره المهني مع العديد من الشخصيات الفنية.
فرع جديد للاتحاد في العراق

وفي خطوة تعكس الإنجاز والتميز في مجال التجميل، افتتح الاتحاد العالمي الأكاديمي للتزيين فرعا جديدا في جمهورية العراق، و تعيين جهاد ميثم عباس، صاحب مركز “أريدو للتجميل والتدريب” ، رئيسًا للمنظمة وتوليه إدارتها. تأتي هذه الخطوة لتحقيق دستور وأهداف المنظمة حيث انها تلعب دورا مجتمعياً تنموياً هاماً لإنماء الكوادر البشرية وإعدادها مهنيا وذلك وفقاً لمعايير احترافية تلبي احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية.

وبهذا الخصوص صرحت الدكتورة منال حسن رئيس المنظمة:” فخورة بالنجاح والانتشار الذي حققه الاتحاد، فقد استطعنا خلال السنوات الماضية افتتاح فروعنا في أكثر من 52 دولة على مستوى العالم، وسعيدة جدا بافتتاح فرع جديد لنا في جمهورية العراق وتولي السيد جهاد ميثم عباس إدارة أعماله ، لعراقة تاريخه في هذا المجال ولعمق خبرته الذي اكتسبها من والده ميثم عباس، الذي كرس حياته المهنية لتعليم الآلاف من المحترفين في هذا المجال.” وتابعت: “سنعمل جاهدين لتعزيز دور المنظمة المجتمعي، وتحقيق دستورها وأهدافها حول العالم. فنحن نؤمن بالرسالة المهنية والمجتمعية التي يقدمها الاتحاد ونحرص على التجديد والابتكار والتطوير المتواصل، و ناكد على الأثر الإيجابي الذي تحققه إنجازاتنا وسنستمر في تحقيق المزيد من النجاحات”.
منوعات
جريدة “السياحي”.. عين الجزائر على التراث وقاطرة الإعلام السياحي المتخصص
في ظل التوجه الاستراتيجي للجزائر نحو بناء اقتصاد خارج المحروقات، برزت جريدة “السياحي” كأحد أهم المنابر الإعلامية التي أخذت على عاتقها مهمة صعبة وراقية في آن واحد: التسويق لصورة الجزائر الجمالية وإعادة الاعتبار للموروث الثقافي والتراثي الوطني.
أكثر من مجرد جريدة.. منصة للترويج السياحي
لم تعد جريدة “السياحي” مجرد وسيلة لنشر الأخبار، بل تحولت إلى منصة متكاملة ترافق المسار التنموي للبلاد. فمن خلال متابعتها الدقيقة لنشاطات وزارة السياحة والصناعة التقليدية، والمشاركة الفعالة في الصالونات الدولية، استطاعت الجريدة أن تفرض نفسها كمرجع أول للمهنيين والجمهور العريض الباحث عن وجهات سياحية ساحرة داخل الوطن.
دور “السياحي” في حماية الهوية والتراث
تتميز الجريدة بخط افتتاحي يقدس “الذاكرة”، حيث تساهم بشكل مباشر في:
إحياء التراث المادي واللامادي: عبر تقارير معمقة حول القلاع الأثرية، المساجد التاريخية، واللباس التقليدي الذي يمثل الهوية الجزائرية.
دعم الحرفيين: تسليط الضوء على أنامل الحرفيين في الزربية، الفخار، والنحاس، مما يساعد في ترقية الصناعة التقليدية كمنتج سياحي بامتياز.
السياحة الاستكشافية: تشجيع “سياحة المغامرة” في الطاسيلي والأهقار والجبال، وتقديم أدلة شاملة للمسافرين.
التحول الرقمي والوصول للعالمية
تدرك “السياحي” أن معركة الصورة تُخاض اليوم في الفضاء الرقمي؛ لذا فإن موقعها الإلكتروني وصفحاتها عبر منصات التواصل الاجتماعي تعمل كـ “دبلوماسية إعلامية” تصحح الصور النمطية وتقدم الجزائر كوجهة عالمية بامتياز (Destination Algeria)، مستهدفة بذلك السياح الأجانب وأبناء الجالية الوطنية بالخارج.
المصداقية: أخبار موثقة من قلب الميدان السياحي.
التنوع: مواضيع تشمل السياحة الحموية، البيئية، الثقافية، وحتى سياحة الأعمال.
الريادة: السبق في تغطية المشاريع الفندقية والوكالات السياحية المبتكرة.
“جريدة السياحي ليست مجرد ورق أو شاشات، إنها دعوة مفتوحة لاكتشاف أعظم بلد في القارة السمراء.”
منوعات
عودة الأطفال إلى روتينهم وما يحتاجونه بعد قضاء أسابيع في منازلهم
أبوظبي – (وينك): بالنسبة للكثير من العائلات في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، بدت الأسابيع السبعة الماضية مختلفة تماماً، حيث تحوّلت غرف النوم إلى فصول دراسية وحلّت الشاشات محلّ الملاعب. كما تغيرت الروتينات اليومية وتوسّعت بطرق لم يكن أحد يتوقعها. والآن، مع عودة الأطفال إلى المدارس حضورياً، قد يُنظر إلى هذا الانتقال على أنه خطوة مرغوبة، غير أنه لا يخلو من تحديات غير متوقعة. ومع ذلك، فإن هذه المرحلة لا تتعلق بالعودة إلى النظام المعتاد بين ليلة وضحاها، بل بإعادة بناء الروتين اليومي بشكل تدريجي وسلس. فلا يعود الأطفال إلى حصصهم الدراسية فحسب، بل إلى الاستيقاظ مبكراً، والانخراط في البيئات الاجتماعية، ومواجهة أيام أطول تتطلب تركيزاً ومجهوداً أكبر، وهي أمور قد تحتاج أجسامهم إلى بعض الوقت للتأقلم معها.
ومن أبرز التغيّرات الملحوظة الشعور بالتعب. بعد قضاء الأطفال أسابيع في منازلهم، حيث كان النشاط البدني أقل والجداول اليومية أكثر مرونة، سيشعر الكثير من الأطفال بطبيعة الحال بمزيد من التعب. وهذا لا يقتصر على الجانب الجسدي فحسب، فالأيام التي يقضيها الطفل أمام الشاشات واضطراب أنماط نومه يمكن أن تؤثر على تركيزه ومزاجه وقدرته على التكيف بشكل عام. وهنا تبرز أهمية العادات الصغيرة والمستمرة من جديد.
يؤدي الغذاء دوراً غير ملحوظ بشكل كبير ولكنه مهم في هذه المرحلة الانتقالية. فالأطفال الذين يعودون إلى المدرسة يحتاجون إلى طاقة مستمرة بدلاً من طاقة سريعة تتبعها فترات من التعب. ويمكن للوجبات المتوازنة التي تعتمد على الأطعمة الكاملة أن تساعد في تعزيز التركيز والحفاظ على مستويات طاقة مستقرة طوال اليوم. ويمكن أن تحتوي علبة الطعام البسيطة على لفائف من الحبوب الكاملة، أو وجبات خفيفة من الشوفان، أو فواكه طازجة، أو حفنة من البذور، مع إضافة خيارات مثل الحمص أو الأطعمة القابلة للدهن القائمة على الألبان. ويمكن أن تشكل الخيارات التي تضفي لمسة من المذاق الحلو الطبيعي، على سبيل المثال، تمور المجدول أو ألواح الفواكه، بديلاً أفضل للوجبات الخفيفة الغنية بالسكر.
يمثّل هذا التحول نحو العودة إلى النظام أهمية خاصة بعد فترة البقاء في المنزل، حيث يمكن أن تصبح الروتينات اليومية أكثر مرونة. وتقول أوز إرباس سويدانر، مؤسسة Little Sprouties وسفيرة علامة Organic Foods & Café: “عند انتهاء العام الدراسي وإغلاق المدارس، يميل الأطفال إلى تناول الوجبات الخفيفة بشكل متكرر، وبالتالي تصبح العودة إلى الوجبات المنظمة أمراً مهماً للغاية. لذلك، يمكن البدء بعادات بسيطة، مثل شرب عصير سموثي في الصباح مكوّن من التوت المجمّد، والتوفو الطري، والشوفان يمنح الأطفال طاقة ثابتة وبروتينات تساعدهم على بدء يومهم بنشاط. وبعد انتهاء الدوام المدرسي، يمكن لوجبة مثل حساء العدس، أن تكون خياراً مناسباً. أما على العشاء، تساعد معكرونة بصلصة البولونيز على إشباع جوعهم. كما أن إنهاء الوجبات بتناول الفواكه الطازجة يمنحهم فيتامين C الذي يساعد بدوره على تعزيز امتصاص المعادن”.
ويُعدّ الترطيب من العادات التي غالباً ما يتم إهمالها في المنزل. يمكن أن تساعد العودة إلى شرب الماء بانتظام، إلى جانب خيارات مثل العصائر الطازجة أو ماء جوز الهند عند الحاجة، في دعم التركيز ومستويات الطاقة لدى الأطفال أثناء عودتهم إلى الروتين اليومي.
ولا ينبغي إغفال الجانب العاطفي في العودة إلى المدرسة. فبالنسبة لبعض الأطفال، تكون هذه العودة مليئة بالحماس، بينما قد تبدو للبعض الآخر مرهقة بعد فترة من الراحة والألفة في المنزل. ويساعد الروتين هنا بطرق تتجاوز الجداول الزمنية. فالوجبات المنتظمة، والنوم المستقر، والطقوس اليومية البسيطة، مثل فطور دافئ من الشوفان أو مشروب سموثي بعد المدرسة، يمكن أن تخلق شعوراً بالاستقرار لدى الأطفال.
وقد يميل البعض إلى إعادة ضبط كل شيء دفعة واحدة؛ النوم، والطعام، والأنشطة، والنظام اليومي. لكن في الواقع، فإن النهج الأكثر فعالية يكون تدريجياً وبطيئاً. فالأفضل هو التركيز أولاً على الأساسيات: مواعيد وجبات منتظمة، وطعام مغذٍ، وكمية كافية من الراحة. ومن هذا المنطلق، يصبح من الأسهل إعادة بناء باقي العناصر تدريجياً. ففي هذه المرحلة، لا يتعلق الأمر بالكمال بقدر ما يتعلق بالدعم. فالأطفال لا يحتاجون إلى تغيير شامل، بل يحتاجون إلى بيئات تساعدهم على استعادة ثقتهم بأنفسهم.
ومع عودة الروتين اليومي، تُتاح لنا فرصة لنكون أكثر وعياً وحرصاً في الخيارات التي نتخذها داخل المنزل، ليس بفرض قيود، بل باتباع نهج يضع التوازن والتغذية والبساطة في مقدمة أولوياتنا. فعودة الأطفال إلى المدرسة لا تتعلق بالتعلّم فحسب، بل أيضاً بمساعدتهم على الشعور بالاستعداد ليومهم الأول، جسدياً وذهنياً.
منوعات
لماذا تحتاج رحلتك نحو الصحة والعافية إلى شريك؟
أبوظبي – (وينك): هناك صورة نمطية للعافية رُوِّجت لنا جميعًا. تبدو كشخص وحيد يركض عند شروق الشمس، واضعًا سماعات الأذن، ومنعزلًا عن العالم. إنها صورة مثالية من الناحية الجمالية، ومثالية للعزلة، ولكن إن كنا صادقين مع أنفسنا، فهي ليست الطريقة التي يزدهر بها معظمنا في الواقع. ومن الجدير بالذكر أن هذه الصورة، في أغلب الأحيان، هي أيضًا لامرأة. وحيدة. تمارس صحتها في صمت تام. في هذا اليوم العالمي للمرأة، هذه هي الرواية التي تستحق التحدي.
لطالما بنت النساء حياتهن حول المجتمع. الصداقات التي أصبحت بمثابة شريان حياة، والدوائر التي ساندت بعضها البعض خلال الفقد والتغيير وفوضى الحياة اليومية. ومع ذلك، فقد أمضت صناعة الصحة والعافية، على الرغم من استهدافها للنساء كجمهورها الأساسي، سنوات في بيعهن منتجًا فرديًا في جوهره. أفضل الإنجازات الشخصية. التحولات الفردية. التألق الفردي. أصبحت لغة العافية لغة العزلة: أنتِ في مواجهة نفسكِ، أنتِ تسعين لتحسين ذاتكِ، أنتِ تُحسّنين نفسكِ بهدوءٍ وعزلة. أما المجتمع، إن وُجد، فكان أشبه بخلفيةٍ لا بالحدث الرئيسي.
بُنيت “ويلنس وندرز” على الإيمان بأن العافية يمكن أن تتخذ شكلاً مختلفاً. أكثر جرأةً. أكثر دفئاً. أكثر صدقاً بشأن ما يُساعد النساء فعلاً على الشعور بالراحة والحفاظ عليها على المدى الطويل. وكلما نما مجتمعنا، ازدادت حقيقةٌ واحدة وضوحاً: إن أقوى ما يمكنكِ فعله لصحتكِ ليس إيجاد المُكمّل الغذائي الأمثل أو برنامج التمارين الرياضية الأنسب، بل هو إيجاد من يُشارككِ نفس الاهتمامات.
هذا ليس مجرد شعور. فقد أظهرت الأبحاث أن التواصل الاجتماعي من أقوى المؤشرات على النتائج الصحية طويلة الأمد، حيث تُشكل العلاقات الاجتماعية الضعيفة مخاطر صحية تُضاهي تدخين خمس عشرة سيجارة يومياً. الأشخاص الذين يمارسون الرياضة مع الآخرين أكثر انتظاماً، ويبذلون جهداً أكبر، ويُبلغون عن مستويات أعلى من المتعة. تُرسّخ المجتمعات المبنية على أهداف مشتركة مبدأ المساءلة الذي لا يُمكن لأي تطبيق، أو إشعار تذكير، أو حتى قرار قائم على قوة الإرادة أن يُضاهيه. عندما تنتظركِ صديقتكِ في حصة اليوغا، تحضرين. عندما يضجّ دردشة مجموعتكِ بالحديث عن نزهة صباحية، ترتدين حذاءكِ الرياضي.
بالنسبة للنساء تحديدًا، هذه العلاقة أعمق بكثير. للصداقات النسائية تأثير وقائي واضح على الصحة، إذ ترتبط الروابط الاجتماعية الوثيقة بانخفاض مستويات الكورتيزول، واستجابة مناعية أقوى، ونتائج أفضل للصحة النفسية على مدار العمر. عرفت النساء هذا بالفطرة لأجيال. والعلم يلحق بركب هذا الفهم. كما نشهد تجلياته ثقافيًا في الوقت الراهن. تُعدّ مجتمعات العافية من أسرع المساحات الاجتماعية نموًا، سواءً على الإنترنت أو في الواقع. نوادي الجري التي بدأت ببضع نساء تملأ الآن حدائق المدن بأكملها صباح أيام العطلات الأسبوعية. عادت اللياقة البدنية الجماعية بقوة، ليس فقط كخيار رياضي مفضل، بل كطوق نجاة اجتماعي. تبحث النساء بشكل متزايد عن علامات تجارية، ومساحات، وطقوس يمكنهن مشاركتها: شيء يتحدثن عنه، شيء ينقلنه، شيء يختبرنه معًا. يشير هذا التحول إلى ما هو أعمق من مجرد موضة عابرة. إنه يعكس إدراكًا جماعيًا لماهية العافية الحقيقية، ورفضًا ضمنيًا لفكرة أن الرفاهية شيء يُحقق بشكل فردي.
… كيف يبدو هذا عمليًا؟ إليك بعض الخطوات للبدء:
ابحث عن شريك حياتك. حدد شخصًا واحدًا في حياتك يشاركك هدفًا صحيًا، مهما كان بسيطًا، وضعا معًا خطة ثابتة لتحقيقه. نزهة أسبوعية، حصة مشتركة، رسالة للاطمئنان كل يوم اثنين. يزداد الالتزام عندما يعتمد عليك الآخرون، وعندما تعتمد عليهم.
انضم إلى أي نشاط قبل أن تشعر بالاستعداد التام. من أكثر العوائق شيوعًا أمام الانضمام إلى مجتمع هو الاعتقاد بأنك بحاجة إلى أن تكون متقدمًا في رحلتك، سواءً كان ذلك لياقة بدنية أفضل، أو التزامًا أكبر، أو ثقة أكبر بالنفس. المجتمعات الجديرة بالانضمام إليها لا تطلب منك أن تكون قد حققت تغييرًا جذريًا. بل هي المكان الذي يحدث فيه التغيير، ببساطة من خلال الحضور، والمحادثات، والجهد المشترك المتراكم مع مرور الوقت.
انتقل من استهلاك فوائد الصحة إلى مشاركتها. بدلًا من التعامل مع روتينك كأمر شخصي بحت، ابحث عن طرق بسيطة لجذب الآخرين. رشّح العلامة التجارية التي تناسبك، ادعُ صديقًا إلى حصتك القادمة، أو حتى شارك ما تعلمته. العادات الراسخة نادراً ما تكون تلك التي نحتفظ بها لأنفسنا فقط.
في اليوم العالمي للمرأة، قد لا يكون أهمّ عملٍ لتحسين الصحة هو روتين جديد أو طقوس صباحية أفضل، بل قد يكون ببساطة إيصال الرسالة، ووضع الخطة، واختيار عدم القيام بذلك بمفردنا. لطالما كانت النساء أقوى في مجتمعاتهن، وقد حان الوقت لكي يدرك قطاع الصحة هذه الحقيقة. لذا، اهتمي بنفسك، وكلما أمكن، احرصي على اصطحاب شخصٍ معكِ.
للمزيد من المعلومات، تفضلي بزيارة wellnesswonderz.com أو تابعي @wellnesswonderzme.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login