منوعات
الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد توقّع مذكرة تفاهم مع ست جامعات إماراتية
أبوظبي – وينك
وقّعت الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد مذكرة تفاهم مع ست جامعات إماراتية رائدة في إطار برنامج “الابتكار لدعم الدمج ” الخاص بتوعية الشباب. وتعزز هذه الاتفاقيات التعاون بين الجمعية ومؤسسات التعليم العالي في الدولة، وتقوم بإدراج التعلم المتعلق بسهولة الوصول في المناهج الجامعية، وتشجيع الطلاب على تطوير حلول مبتكرة لدعم المتعايشين مع التصلب المتعدد وغيرهم من أصحاب الهمم وتسهل عمليات تحركهم ووصولهم.
كما يهدف البرنامج إلى زيادة وعي طلاب الجامعات بالتحديات الإدراكية، والحركية، وتلك المتعلقة بالتواصل التي يواجهها أصحاب الهمم، وتثقيف طلاب الجامعات حول التصلب المتعدد، وتمكين الشباب من تطوير حلول مبتكرة ترتكز على سهولة الوصول وتلبي احتياجاتهم العملية.
ويعد برنامج “الابتكار لدعم الدمج” أحد مبادرات اـلجمعية الوطنية للتصلب المتعدد المبتكرة، ويسعى لتزويد الطلبة بالمعرفة والمهارات اللازمة لتطوير تصميمات متوافقة مع الثقافة المحلية، وقابلة للتطبيق عالميًا، مما يساهم في تعزيز بيئة أكثر دمجًا تُمكن جميع الأفراد من أن يكونوا فاعلين في مجتمعاتهم.

ويوفر برنامج “الابتكار لدعم الدمج” للطلاب فرصًا لاستكشاف مبادئ التصميم الدامج من خلال جلسات توعوية تقدمها الجمعية، وورش عمل يُقدّمها خبراء، ومناقشات تفاعلية مع مبتكرين في مجال الدمج، والأهم من ذلك، مع المستخدمين النهائيين لهذه الابتكارات وهم الأشخاص المتعايشون مع الحالات المزمنة. وتُقدم هذه الجلسات التفاعلية للطلاب فهمًا أعمق للتحديات التي يواجهها أصحاب الهمم، كما تساعدهم في تطوير حلول فعّالة تحسن إمكانية الوصول والدمج.
وحول مذكرات التفاهم صرح سعادة أحمد طالب الشامسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات ونائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد، قائلًا: “تمكين الشباب ليصبحوا صناع التغيير هو الهدف الأساسي لهذا البرنامج. وبرنامج توعية الشباب يعد خطوة مهمة لدعم جيل جديد من المبتكرين الذين يسعون لبناء مستقبل أكثر دمجًا. كما أن هذه المبادرة لا تقتصر على التوعية وحسب؛ فمن خلال توظيف المهارات لمواجهة تحديات التصميم العملية، نساعد الطلاب على أن يصبحوا داعمين لمبدأ سهولة الوصول، ونزودهم بالخبرات اللازمة لابتكار حلول تساهم في تحسين الحياة”.
وأضاف سعادته: “نحن ممتنون للجامعات وأعضاء هيئة التدريس الذين أدخلوا هذا البرنامج في مناهجهم الدراسية، حيث كان التزامهم أساسًا لنجاح هذه المبادرة وضمان تفاعل الطلاب مع مبدأ الوصول منذ بداية حياتهم المهنية. وتتجاوز هذه المبادرة التوعية، فهي تعتمد على العمل الفعلي. من خلال إشراك الطلاب في ابتكار الحلول، نرعى جيلًا لا يقتصر فهمه على إمكانية الوصول للمعرفة فحسب، بل يدعمها أيضًا”.
تُعد هذه المبادرة الأولى من نوعها في الدولة، حيث يتم تنفيذها في ست جامعات رائدة تتضمن 11 حرمًا جامعيًا، بما في ذلك جامعة أبوظبي، وجامعة الشارقة، ومعهد دبي للتصميم والابتكار، وجامعة خليفة، وجامعة العين، بالإضافة إلى ستة أفرع لكليات التقنية العليا في كل من أبوظبي، والعين، ودبي، والشارقة، والفجيرة، ورأس الخيمة. ستشمل هذه المبادرة أكثر من 500 طالب وطالبة، وأكثر من 45 عضو من الهيئات التعليمية في الجامعات وخبراء القطاع، وسيتم عقد ما يزيد على 15 ورشة عمل مخصصة ومتعمقة.
وبدأ الطلاب رحلتهم من خلال ورش عمل توعوية قدمت لهم فرصة للتعرف بشكل مباشر على تجارب أصحاب الهمم والمتعايشين مع الحالات المزمنة. كما وفرت هذه الورش للمشاركين فرصة لفهم التحديات اليومية التي يمر بها أصحاب الهمم، مما يضمن أن تستند ابتكاراتهم إلى احتياجات واقعية. تلت هذه الورش لقاءات مع خبراء في المجال الذين ألهموا الطلاب بحلولهم المبدعة وشركاتهم الناشئة. كما ساهم داعمو إمكانية الوصول وسفراء الحالات المزمنة بتقديم رؤى عملية حول التحديات التي يواجهها المستخدمون الفعليون في مجالات التواصل والتنقل والإدراك. وفي النهاية، سيعرض الطلاب نماذجهم الأولية على لجنة من الخبراء لتقييم جدواها ووظيفتها وإمكانية تطبيقها. وستُكرّم لجنة التحكيم المشاريع المتميزة، مما سيسلط الضوء على أهمية التصميم الدامج القائم على الحلول.
وستنضم الفرق الطلابية الثلاثة الفائزة إلى برنامج دوجو لريادة الأعمال، وهو برنامج حاضن لمشاريع الشباب التابعة لمركز الشارقة لريادة الأعمال – شراع. ويتيح هذا التعاون للمبتكرين الشباب الحصول على الإرشاد والتدريب في عرض الأفكار، بالإضافة إلى تلقيهم التوجيه حول كيفية استخدام المنح، مما يساعدهم على تطوير نماذجهم الأولية، وتحويلها إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ.
وقالت سعادة سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال “شراع”: نفخر في شراع بأن نكون شركاء في” من برنامج “الابتكار لدعم الدمج”، من خلال احتضان الفرق الطلابية الفائزة ومواصلة دعمها عبر برنامج “دوجو لريادة الأعمال”. ويُجسد هذا التعاون التزامنا بتمكين الشباب من تطوير حلول ريادية تنطلق من احتياجات مجتمعية، وتحويل أفكارهم المبتكرة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ وذات أثر ملموس.”
وأضافت:
“نؤمن بأن الشمولية تمثل ركيزة أساسية لمجتمعات مزدهرة. ويُتيح هذا البرنامج للطلبة فرصة التفاعل مع تجارب واقعية تُبرز التحديات اليومية التي يواجهها بعض أفراد المجتمع، ما يُلهمهم لتطوير حلول عملية تُراعي تنوع الاحتياجات وتسهم في بناء بيئة أكثر شمولاً. ويكمن دورنا في شراع عبر توفير الدعم من خلال توفير الإرشاد والتدريب والموارد اللازمة لتحويل هذه الابتكارات إلى واقع يسهم في بناء مستقبل أكثر احتواءً”
كما ستقوم “شراع” بتنظيم جلسة إرشادية للفائزين والحاصلين على المراكز التالية، لتوجيههم حول كيفية استخدام المنحة، بالإضافة إلى تدريبهم على كيفية تقديم العروض لمساعدتهم في التحضير لعروضهم النهائية خلال فعالية توزيع الجوائز، المزمع إقامتها في شهر سبتمبر 2025.
وتماشياً مع رؤية دولة الإمارات لتمكين ودمج أصحاب الهمم، يعزز البرنامج أهمية التصميم الدامج في التعليم والأماكن العامة والمشاركة المجتمعية. ومن خلال تشجيع التعرّف المبكر على الابتكارات التي تركز على سهولة الوصول، يهدف البرنامج إلى بناء مستقبل يتعاون فيه الطلاب من مختلف المساقات لتصميم عالم يعيش فيه الجميع، ليس فقط لأصحاب الهمم، بل معهم أيضاً.
وتحت الشعار العام للمجتمع في الدولة “يداً بيد”، تجمع هذه المبادرة الجهات الفاعلة في مختلف المجالات – من قادة الصناعة والمعلمين إلى أفراد المجتمع – لدفع عجلة التصميم الدامج. ويعزز هذا الجهد التعاوني من تضمين سهولة الوصول في قلب الابتكار، مما يضمن أن يكون الدمج مسؤولية مشتركة تدعمها مختلف الفئات، وتساهم في تعزيز المجتمع ككل.
منوعات
اشراقتكِ الصيفيَّة تبدأ من المطبخ
أبوظبي – (وينك): بين إطلاقِ مصلِ الريتينول الرابع هذا العام والدليلِ السابع عشر لبلوغ ما يُعرفُ بـ «البشرة الزجاجية»، يتّجه الحديث شيئًا فشيئًا إلى سؤالٍ أبسط: ماذا لو كان أنجعَ خيارٍ لبشرتكِ وشعركِ هذا الصيف أقلَّ كلفةً من قناعِ عنايةٍ بالبشرة وكان موجودًا داخل ثلّاجتكِ؟
الفكرة أبسط من حِميةٍ جديدة للتخلّص من السموم أو مسحوقٍ أخضر يقف وراءه أحد المشاهير: إنها عودةٌ إلى الأساس، إلى مكوّناتٍ طبيعية أثبتت حضورها ونتائجها قبل وقتٍ طويل من أن تقرّر صناعة الجمال استخلاصها وتسجيل طريقتها ثم إعادةَ بيعها لنا بأضعاف ثمنها.
في عالم العناية بالبشرة والشعر، يمكن تحقيق نتائج واضحة دون الحاجة لإنفاق مبالغ كبيرة، بل إن بعض المكوّنات البسيطة التي تحويها خزائن المطبخ قد تكون من أنفع ما يُضاف إلى روتين العناية اليومي. وفي ما يأتي يشارككِ فريق Organic Foods & Café وصفاتٍ منزلية ميسورة تعينكِ على بلوغ إشراقةٍ صحية في وقتٍ قصير.
- قناع العسل واللبن: ما الذي يجعله ألطف من كثيرٍ من منظّفات البشرة؟
يعد العسل الخام مكوناً جاذبًا للرطوبة، أي إنه يسحب الترطيب إلى داخل البشرة بدلًا من الاكتفاء بتكوين طبقةٍ على سطحها. إضافةً إلى ذلك يحتوي على نسبٍ ضئيلة من بيروكسيد الهيدروجين تكفي لتمنحه خصائص مضادة للبكتيريا مع محافظةٍ على حاجز البشرة أرفقَ مما قد يسبّبه حمض الساليسيليك أحيانًا. أما اللبن اليوناني فيضيف حمض اللاكتيك، وهو من أحماض ألفا هيدروكسي (AHA) اللطيفة التي تذيب خلايا الجلد الميتة وتخفّف تفاوت لون البشرة. بهذا يقدّم المكوّنان معًا ما تَعِد به روتينات العناية الطويلة وكثيرًا ما تعجز عن تحقيقه. كما يأتي الألوفيرا في طليعة المكوّنات المنزلية الأخرى التي تستحقّ حضورًا دائمًا في روتين الجمال، فجِلُّ الطازج منه، الغنيّ بالماء والفيتامينات ومضادات الأكسدة، يُوضع مباشرةً على البشرة فيساعد على تهدئة التهيّج ويمنح ترطيبًا خفيفًا، ويبعث في البشرة المعرّضة للشمس إحساسًا بالانتعاش في أشدّ الأشهر حرارة.
لتحضيره في المنزل، تُمزج ملعقةٌ كبيرة من عسل الغابات الخام بملعقتين كبيرتين من اللبن اليوناني الطبيعي، ثم يُوزَّع المزيج على البشرة ويُترك خمس عشرة دقيقة ويُشطف بالماء البارد. يمكن تكرار ذلك مرّتين في الأسبوع مدةَ شهر ثم تُترك النتيجة لتقول كلمتها، ولمن لديهم حساسية من لسع النحل يُستحسن تجنّب العسل الخام، أما للبشرة شديدة الحساسية فينبغي اختباره على باطن المعصم قبل الاستخدام.
- عصير البصل لنمو الشعر… أجل يستحقُّ التجربة
صحيحٌ أن رائحته بعيدة عن العطور الزهرية المألوفة، غير أن نتائجه تفرض نفسها، فقد وجدت دراسةٌ نُشرت عام 2002 في مجلة Journal of Dermatology أن وضع عصير البصل على فروة الرأس مرّتين أسبوعيًا أسهم في نموٍّ ملموسٍ للشعر لدى 87% من المشاركين الذين يعانون تساقطًا موضعيًا مقابل 13% في المجموعة التي اكتفت بالماء وحده. ويُعزى ذلك إلى الكبريت في عصير البصل الذي يدعم إنتاج الكيراتين، يخفّف التهاب فروة الرأس، ويحفّز تدفّق الدم إلى البُصيلات الخاملة.
لتحضيره في المنزل تُخلط نصفُ بصلةٍ حمراء في الخلّاط ثم يُصفَّى العصير بقطعةٍ من قماش الموسلين، ويُوضع مباشرةً على فروة الرأس بقطنةٍ ناعمة ويُترك ثلاثين دقيقة، ثم يُغسل جيدًا بشامبو لطيف، ويُكتفى بمرّةٍ واحدة في الأسبوع. لا داعي للقلق بخصوص الرائحة لأنَّها تزول كليًّا بعد الشطف، ويبقى الأهمّ استعمالَ البصل نيئًا ومعصورًا في حينه مع تجنّب تخزينه لاستخدامٍ لاحق.
- ماء ديتوكس على قدر اسمه
تُعدّ البشرة من أكبر أعضاء الجسم المسؤولة عن طرح الفضلات، ومتى استمرّ نقص الترطيب ظهرت آثاره في صورة بهتانٍ، واحتقانٍ في البشرة وبطءٍ في التعافي. لذلك فإن تعزيز الترطيب بماءٍ يحمل مركّبات مضادة للالتهاب من أبسط الخطوات المتاحة وأيسرها كلفة.
لتحضيره في المنزل تُضاف شرائح الخيار والليمون وقطعةٌ صغيرة من الزنجبيل الطازج إلى ماءٍ باردٍ مفلتر ويُترك المزيج طوال الليل. يحتوي الخيار على نحو 96% من الماء، ويوفّر السيليكا التي تدعم النسيج الضامّ، فيما يمدّ الليمون البشرة بفيتامين C الذي يعتبرُ أحد العوامل المساعدة على تصنيع الكولاجين، ويسهم الزنجبيل في تخفيف الالتهاب على مستوى الجسم. يمكن شرب هذا الماء في ساعات الصباح وجعله جزءًا من الروتين اليومي، إذ تزداد فوائد الترطيب وضوحًا مع الانتظام بمرور الوقت.
- المكوّن المتكامل
لمن ينشد مكوّنًا واحدًا يخدم العناية بالبشرة والشعر معًا، فإنَّ زيت جوز الهند العضوي البكر يستحق مكانته في هذا المجال، فإذا استُخدم قناعًا للشعر ثلاثين دقيقة قبل الغسل تغلغل حمض اللوريك في ساق الشعرة بدلًا من أن يكتفي بتغليفها، ممَّا يقلّل من فقدان البروتين. وإذا استُخدم لإزالة المكياج أذاب واقي الشمس والمنتجات القائمة على السيليكون مع محافظةٍ على الحاجز الدهني للبشرة. أما إذا أُضيف بكميةٍ صغيرة إلى الطهي، فإن دهونه الثلاثية متوسطة السلسلة (MCT) تقدّم مصدرًا سريعًا للطاقة. لهذا يبقى هذا المكوّن الأساسيّ في خزانة المطبخ إضافةً نافعة لكل بيت.
غالبًا ما تكون البشرة النضرة والشعر الصحّي ثمرةَ عاداتٍ ثابتةٍ وترطيبٍ كافٍ، وأطعمةٍ غنية بالعناصر الغذائيَّة ومكوّناتٍ مجرَّبة تدعم العمليات الطبيعية في الجسم. في هذا الصيف، وقبل أن تضيفي مصلًا جديدًا أو مكمّلًا آخر إلى سلّة مشترياتكِ، قد يكون من المفيد أن تبدئي بالنظر إلى ما في مطبخكِ أصلًا، فلعلّكِ تجدين هناك بعضًا من أفضل البدائل لروتين عنايةٍ أبسطَ وأكثر فاعلية.
منوعات
من العلا إلى باريس: معرض “أنا راوي” للتصوير الفوتوغرافي يجلب رواة قصص العلا إلى مقر اليونسكو
باريس – (وينك): افتُتح الأسبوع الماضي معرض الصور الفوتوغرافية العام “أنا راوي: مشاركة قصص من العلا” على البوابات الخارجية الشهيرة لمقر اليونسكو في قلب باريس، وحظي بإقبال فوري وحماس كبير من جمهور دولي ضمّ دبلوماسيين وخبراء ثقافيين وطلابًا وعامة الناس.
يستمر المعرض حتى 31 أغسطس 2026، وهو مجاني لمئات الآلاف من الزوار، ويسلط الضوء على التراث الثقافي للعلا في المملكة العربية السعودية من خلال عدسة الرواة – رواة القصص المحليين الذين يمثلون سفراء ثقافيين وإعلاميين لهذه الواحة العريقة.
تزامن أسبوع الافتتاح مع برنامج “الراوي المقيم” في مقر اليونسكو، حيث قاد الراويان عادل وأمل تسع جولات إرشادية في المعرض، مُرحّبين بما يقارب 100 مشارك من 14 جنسية على الأقل.
تُبرز هذه المبادرة نهج العلا المبتكر في السياحة الثقافية، مُعرّفةً بالرواة ودورهم في إثراء تجربة الزوار بتاريخ المنطقة العريق ومناظرها الطبيعية الخلابة.
بالتعاون مع اليونسكو خلال الأشهر الماضية، ابتكرت جماعة الراوي تجربة تفاعلية بعنوان “قصة بقصة”، وهي نسخة محلية من نموذج المتحف الحي التابع لليونسكو. تستخدم هذه الجلسة، التي تستغرق ساعتين ويديرها الراويون، قطعًا أثرية لتحفيز الحوار حول مواضيع مثل الهجرة البشرية، وأنظمة المعتقدات، والتجارب الثقافية المشتركة. وقد جُرّبت “قصة بقصة” لأول مرة في العلا في فبراير 2026، وشارك فيها حتى الآن 115 شخصًا من 10 دول.
تستند الجلسات إلى نموذج المتحف الحي التابع لليونسكو، الذي يضع الإنسان في صميم عملية تفسير التراث.
في عام 2025، شارك ستة من قادة الراويين من العلا في الأسبوع التدريبي الأول لليونسكو بين الثقافات، المخصص لمتخصصي إدارة المتاحف والمواقع التراثية، والذي عُقد في باريس، إلى جانب ممثلين عن ستة متاحف ومواقع تراثية عالمية شهيرة. وقد مكّنت هذه التجربة الراويين من أن يصبحوا مدربين بأنفسهم، حيث قادوا ورش عمل في العلا وساهموا في تصميم أول برنامج تدريبي إلكتروني لميسري المتحف الحي، جامعًا بذلك متخصصين في الثقافة والتراث من مختلف أنحاء العالم.
يُعدّ هذا النشاط، الذي يُمثّل جزءًا من شراكة اليونسكو مع الهيئة الملكية لمحافظة العلا، بمثابة انطلاقة مبكرة لمتحف طريق البخور المُزمع افتتاحه. ويُمثّل برنامج “الراوي” وتجربة “قصة بقصة” تحوّلاً نحو السياحة الثقافية التي تُركّز على الإنسان.
وقال فيليب جونز، الرئيس التنفيذي للسياحة في الهيئة الملكية لمحافظة العلا: “تشير أبحاثنا إلى أن 79% من المسافرين بغرض الترفيه يرغبون في خوض تجارب ثقافية غامرة. وتعتمد تجربة “قصة بقصة” في جوهرها على الحوار ورواية القصص لتشجيع الزوار على التفاعل مع التراث بطرق تُعمّق فهمهم وتُرسّخ ارتباطهم الحقيقي بالشعوب والأماكن”.
في عصرٍ تتزايد فيه تأثيرات التجارب المُولّدة بالذكاء الاصطناعي، يُقدّم نموذج المتحف الحيّ بديلاً جذاباً. فهو قائم على قصصٍ من إبداع البشر ولقاءاتٍ أصيلة، خالقاً لحظاتٍ من الأصالة تُعزّز التفاعل الهادف وتُخلّد ذكرياتٍ لا تُنسى لدى الزوّار. ونحن فخورون بأنّ رواة العلا هم أوّل من يُطبّق هذا النموذج باحترافية في المملكة. وقد أظهر الأسبوع الافتتاحي في مقرّ اليونسكو كيف يُمكن لأهل العلا أن يكونوا سفراءً للتراث والحوار والتواصل الإنساني على الساحة العالمية.
يُشجّع هذا النموذج على نمطٍ من التفاعل يتميّز بالتفاعل الشخصي والتجربة الإنسانية المشتركة. ومن المُقرّر أن تُصبح “قصة بقصة” تجربةً قابلةً للحجز للزوّار، لتُضاف إلى جولات المواقع التراثية في العلا في وقتٍ لاحقٍ من هذا العام.
يُشير مصطلح “الرواة”، وهو كلمة عربية تعني الراوي، إلى المواطنين السعوديين، ومعظمهم من العلا، الذين خضعوا لتدريبٍ مُكثّف ليصبحوا خبراء في فنّ سرد القصص. منذ افتتاح العلا للسياحة عام ٢٠٢٠، قام الراويون بإرشاد الزوار في جولات تعريفية لأهم أربعة مواقع تراثية وأثرية فيها: الحِجر، ودادان، وجبل عكمة، ومدينة العلا القديمة. تشهد هذه المواقع على أكثر من ٢٠٠ ألف عام من التاريخ البشري والحضارة المتواصلة التي يعود تاريخها إلى ٧ آلاف عام، بما في ذلك ممالك دادان، وليحيان، والنبطية.
ويستمر معرض “أنا راوي: قصص من العلا” في استقبال الزوار، مقدماً لمحة عن هذا الجانب المتطور من السياحة الثقافية، ومسلطاً الضوء على الشخصيات الرائدة في هذا المجال.
منوعات
فندق أوكس بوابة ابن بطوطة يطلق مبادرات مستدامة في مجال الأطعمة والمشروبات للحد من انبعاثات الكربون والنفايات
دبي – (وينك): كشف فندق أوكس بوابة ابن بطوطة دبي عن مبادرتين للاستدامة تُسهمان في تقليل البصمة الكربونية للفندق، وذلك من خلال الحد من هدر الطعام، وترشيد استهلاك المياه، وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية.
هذا ويقع هذا الفندق ذو الخمس نجوم، الذي يضم 411 غرفة، بجوار ابن بطوطة مول، وهو مملوك لشركة “سيفن تايدز إنترناشونال” وتديره شركة “ماينور هوتيلز”، ويعتمد الفندق حالياً على منتجاته المحلية من مزرعة “الخوانيج” في دبي، تساهم هذه المبادرة في تعزيز جودة ونضارة واستدامة الطعام المقدم في الفندق من خلال تطبيق نهج “من المزرعة إلى المائدة” مباشرةً.
وبهذه المناسبة قال غاري عبد المجيد، رئيس الطهاة التنفيذي في فندق أوكس بوابة ابن بطوطة دبي:
“تشمل منتجاتنا العضوية الخيار، والطماطم، والطماطم الكرزية، والفجل، والفلفل الأخضر، والفلفل الأصفر، والفلفل الأحمر، والكزبرة، والبقدونس، والشبت، والبصل الأخضر، والخس، حيث يتم تزرع جميع خضراواتنا باستخدام ممارسات زراعية مستدامة لضمان الجودة العالية والنضارة والمسؤولية البيئية”.
هذا ويتم مراعاة أحجام الإنتاج بدقة مع مستويات إشغال الفندق والاحتياجات الموسمية، مع تقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية، كما تدعم هذه المبادرة التزام الفندق بالمسؤولية البيئية من خلال تقليل المسافة التي تقطعها الأغذية، والحد من الهدر، وتعزيز ممارسات الزراعة المستدامة.
وأضاف عبد المجيد قائلاً: “من خلال الحصاد القائم على الطلب، يمكننا خفض انبعاثات الكربون المرتبطة بالنقل والتعبئة والتغليف وسلاسل التوريد الخارجية بشكل ملحوظ، ويمكن أن يساهم استخدام المنتجات المزروعة محليًا في خفض انبعاثات الكربون بنسبة تتراوح بين 30 و70% مقارنةً بالمنتجات التقليدية التي تتطلب الاستيراد والتخزين المبرد والتوزيع”.
ويستفيد الفندق أيضًا من وفورات في التكاليف، حيث يتم تعويض تكاليف التأسيس والتشغيل الأولية بمرور الوقت من خلال الإمداد المستمر، وتقليل تقلبات الشراء، وتحسين استخدام المنتجات. وبشكل عام، تدعم المزرعة نموذجًا أكثر كفاءة واستدامة في عمليات الشراء، يربط بين إدارة التكاليف والمسؤولية البيئية.
ومن المبادرات الأخرى التي أطلقتها إدارة فندق أوكس أيضاً هي إعادة تعبئة المياه في زجاجات، والتي يتم تنفيذها داخل الفندق.
كما تم تخصيص منطقة لإنتاج المياه المعدنية العادية والغازية، حيث يتيح هذا النهج الداخلي مراقبة الجودة بشكل كامل، ويقلل الاعتماد على الموردين الخارجيين، ويدعم جهود الاستدامة من خلال تقليل نفايات النقل والتغليف.
ويرتبط إنتاج الزجاجات ارتباطًا مباشرًا بمستويات إشغال الفندق لضمان إمداد فعال يلبي الطلب، وفي المتوسط، يتراوح الإنتاج بين 500 زجاجة يوميًا خلال فترات انخفاض الإشغال، ويصل إلى 1500 زجاجة يوميًا خلال فترات ذروة الطلب.
وفي هذا السياق قال عبد المجيد: “أُطلقت هذه المبادرة لتوفير إمدادات مياه عالية الجودة ومستدامة ومكتفية ذاتيًا لنزلاء الفندق. ومن خلال إنشاء محطة تعبئة مياه داخلية، يضمن الفندق تحكمًا أكبر في معايير الجودة والاتساق والكفاءة التشغيلية”.
وأضاف عبد المجيد قائلاً: “تساهم مبادرة تعبئة المياه في الموقع في خفض انبعاثات الكربون بشكل ملحوظ، وذلك بالاستغناء عن النقل الخارجي، وعمليات التعبئة اللوجستية واسعة النطاق، والتغليف أحادي الاستخدام”.
وبينما يعتمد مقدار التوفير الدقيق في انبعاثات الكربون على مستويات الإشغال والإنتاج، فإن أنظمة تعبئة المياه الداخلية تُقلل الانبعاثات عادةً بنسبة تتراوح بين 40 و80% مقارنةً بالمياه المعبأة من مصادر خارجية.
ومن خلال إنتاج المياه داخليًا، يُقلل الفندق أيضًا من تكاليف سلسلة التوريد الخارجية، حيث تتمثل النفقات المستمرة الرئيسية في زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام.
إضافةً إلى ذلك، وبفضل اعتماد هذه المبادرة على نموذج خالٍ من البلاستيك أحادي الاستخدام، يُمكن تحقيق المزيد من التخفيضات في الأثر البيئي، مما يدعم التزام الفندق الشامل بالاستدامة والإدارة المسؤولة للموارد.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login