Connect with us

منوعات

شركة “ساوندكور” الرائدة من “آنكر إنوفيشنز” تستعرِض تجربةً صوتية غامرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي في مُؤتمر مايكروسوفت بيلد 2025

Published

on

دبي – وينك

شاركت شركة أنكر إنوفيشنز الرائدة، التي تمثّل الشركة العالمية الرائدة في تكنولوجيا الأجهزة الذكيّة، مُؤخرًا في مؤتمر مايكروسوفت بيلد 2025. وخلال هذا الحدث النوعيّ، اِستعرضت الشركة ساوندكور كيفيّة دَمج تقنيات مايكروسوفت مع اِبتكارات شركة أنكر، لتعزيز قُدرات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في مجموعة مُتنوّعة من المُنتجات الإلكترونية الاستهلاكية.
خلال هذا الحدث، يتمّ تقديم “ساوندكور” soundcore، العلامة التجارية المُتميزة والفريدة في مجال الصوتيات والموسيقا، والتابعة لـ “أنكر إنوفيشنز” Anker Innovations، لاستعراض كيفيّة دمجها للترجمة الفورية والذكاء الاصطناعي التوليدي في سمّاعات الأذن اللاسلكية الخاصّة بالشركة. تعكس هذه المُبادرة الفريدة رؤية شركة “أنكر” Anker الأوسع نطاقاً في العالم، لتخطّي مفهوم الأجهزة التقليدية وتقديم حلول ذكيّة مُعاصِرة، قائمة على البرمجيّات الحديثة.
قال دونغبينغ تشاو، رئيس شركة “أنكر إنوفيشنز” Anker Innovations، “من دواعي سرورنا المشاركة في مؤتمر مايكروسوفت “بيلد” لاستعراض ما يمكن تحقيقه عندما يتقاطع الذكاء الاصطناعي مع التكنولوجيا اليوميّة.” وأضاف بالقول، “بفضل التكامُل العميق للتقنيات والأهداف المُشتركة في الابتكار، نُقدِّم منتجات صوتية أكثر ذكاءً وتفاعُليةً، تلبّي احتياجات المُستخدمين في جميع أنحاء العالم.”
تجدر الإشارة إلى أنّ سمّاعات الأذن “ساوندكور أيرو فيت 2” soundcore Aerofit 2، التي تمّ طرحها في العام السابق، تعتبر من الابتكارات المُميّزة للغاية، وقد أضافت خاصيّة الترجمة المُدمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر منصة “مايكروسوفت آزور للذكاء الاصطناعي” (Microsoft Azure AI) في مارس 2025، ممّا جعلَ من سمّاعات الأذن هذه أداةً فعّالة للتواصُل مُتعدِّد اللُغات بسهولة ويُسر دون أدنى جهد. تدعم السمّاعات وضعين رئيسيين: الأول، وهو الترجمة وجهاً لوجه، حيث يمكن للمستخدمين التحدُّث بلغتهم الأم الأصليّة والاستماع إلى ردود فوريّة من خلال السمّاعات؛ والثاني، هو الترجمة الفورية، التي تبثّ الترجمات باستمرار أثناء المُحاضرات أو الاجتماعات، ما يُساعِد المُستخدمين على مُتابعة المحتوى الطويل بسهولة. بفضل دعمها لـ 100 لغة وَوسيلة تواصل، تتيح هذه السمّاعات للمُستخدمين التواصل عبر الثقافات والمشاركة في المحادثات العالميّة بثقة. وقد حصلت سمّاعة “أيروفيت 2” (Aerofit 2) على جائزة iF للتصميم، وَجائزة Red Dot للتصميم في عام 2025، تقديراً لتفوِّقها في تحقيق التوازن بين الراحة وبين العديد من المُميزات والخدمات المتنوّعة.

تعتزم شركة “أنكر إنوفيشنز”Anker Innovations التعاوُن المُستقبليّ مع شركة “مايكروسوفت” لتطوير الجيل الجديد من سمّاعات الأذن من “ساوندكور” soundcore، والتي سَتدعم مُحادثات الذكاء الاصطناعي الصوتيّة التوليديّة من خلال اِستخدام واجهة برمجة تطبيقات “آزور فويس لايف”Azure Voice Live. وَسيجمع هذا التعاوُن بين تقنيات التعرُّف على الكلام، وبين الذكاء الاصطناعي التوليدي وتحويل النص إلى كلام ضمن منظومة عمل مُتكاملة ومُيسّرة. وبالاستفادة من خبرة شركة “أنكر” Anker الواسعة في البحث والتطوير التكنولوجي، ستشمل المزايا المحسّنة، خاصيّات رائعة مثل كتم الضوضاء المُحيطة، إلغاء الصدى، ومعالجة المقاطعات، وتتبّع نهاية دور المُتحدِّث. تمّ تصميم هذه المُميزات لتعزيز التفاعُلات الطبيعيّة مع الذكاء الاصطناعي في الوقت الفعليّ لحدوثها، بالإضافة إلى تعزيز تنافسيّة مُنتجات العلامة التجارية وقيادتها في سوق الصوتيّات الذكي.

تُعدّ شركة “آنكر إنوفيشنز”Anker Innovations شركة تقنيّة عالميّة على مُستوى رفيع، تركِّز على تعزيز الإمكانات من خلال الابتكار المُتواصل والمُطوّر. منذ تأسيسها في عام ٢٠١١، قدَّمت شركة “أنكر” Anker مجموعةً واسعة من مُنتجات التكنولوجيا الاستهلاكية، التي يثق بها أكثر من ٢٠٠ مليون مُستخدِم في أكثر من ١٤٠ دولة ومنطقة حولَ العالم. ومع اِستمرار تطوّر الشركة ونموّها، فهي لاتزال في طليعة الابتكارات القائمة على الذكاء الاصطناعي، حيث تُقدِّم تجارب ذكيّة ومُتصّلة تُعيد تعريف دور الأجهزة الذكيّة في الحياة اليوميّة.

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

منوعات

دي إم جي إيفنتس و Messe München يٌعلنان إطلاق معرض transport logistic Middle East 2026 في السعودية

Published

on

الرياض – السعودية – وينك

أعلنت كل من دي إم جي إيفنتس dmg events بالتعاون مع Messe München إطلاق العلامة التجارية العالمية transport logistic Middle East في السعودية للمرة الأولى. وتقام النسخة الافتتاحية لمعرض transport logistic Middle East، في موقع مشترك مع air cargo Middle East وproject cargo Middle East، خلال الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر 2026 في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات.
يُمثل الحدث، الذي تنظمه دي إم جي إيفنتس بترخيص من Messe München، إطلاق معرض دولي راسخ في قطاع الخدمات اللوجستية في إحدى أسرع مناطق التجارة نمواً في العالم، من خلال ربط الخبرات الدولية بالبنية التحتية الطموحة في الشرق الأوسط والسعودية، والتطور الصناعي، وشبكة الخدمات اللوجستية المتوسعة. ويوفّر هذا الإطلاق مساحة استراتيجية لصنّاع القرار في منظومة الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد للالتقاء والتعاون وخلق فرص أعمال ملموسة.
الاعتماد على سجل دولي راسخ
تأسس معرض transport logistic في ميونيخ، ونما ليصبح الحدث الدولي الرائد لقطاع الخدمات اللوجستية والتنقل وتقنية المعلومات وإدارة سلاسل الإمداد. ويُعرف الحدث الرئيسي للمعرض في ميونيخ عالمياً بمستوى التواصل الرفيع، وشمولية تغطيته للسوق، وكثافة حضور صنّاع القرار. وعلى مدى عقود، توسعت العلامة التجارية عالمياً مع الحفاظ على جذورها الاستراتيجية في ميونيخ، مقدمة نموذجاً مثبتاً للنجاح في النسخ الدولية، بما في ذلك إطلاقه في الشرق الأوسط.
قطاع الخدمات اللوجستية في السعودية
تعمل السعودية بوتيرة متسارعة على ترسيخ مكانتها كمركز لوجستي إقليمي ودولي، مدعومة باستثمارات واسعة النطاق في البنية التحتية، ونمو التجارة الإلكترونية، والتوسع الصناعي. ويمنحها موقعها الجغرافي الاستراتيجي، الذي يربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، ميزة تنافسية تسهم في تسريع نمو القطاع. ومع تسارع وتيرة الإصلاحات التنظيمية، وتحديث البنية التحتية، وزيادة استثمارات القطاع الخاص، فإن استضافة الحدث في المملكة تأتي في توقيت مناسب وخياراً استراتيجياً.

تُقدَّر قيمة سوق الخدمات اللوجستية في المملكة بـ 136.3 مليار دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 198.9 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي يبلغ 6.5% (المصدر: Saudi Logistics – Euro Group Consulting). كما يُتوقع أن ينمو قطاع الشحن والخدمات اللوجستية وحده من 28.68 مليار دولار أمريكي في عام 2026 إلى 37.82 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2031، بمعدل نمو سنوي يبلغ 5.69% (المصدر: Mordor Intelligence). ويرتكز هذا النمو على الإصلاحات التنظيمية، وتبسيط الإجراءات الجمركية، والمناطق الاقتصادية الخاصة، والتوسعات الكبرى في الموانئ، وممرات السكك الحديدية، والمدن الصناعية، وزيادة اعتماد حلول الخدمات اللوجستية الرقمية.
تجمع شامل لقطاعات الخدمات اللوجستية
سيغطي الحدث كآفة قطاعات الخدمات اللوجستية، بما في ذلك الخدمات اللوجستية وشحن البضائع، والشحن الجوي، وشحن المشاريع، والخدمات اللوجستية البحرية والموانئ، والنقل بالسكك الحديدية و متعدد الوسائط، وتقنية المعلومات اللوجستية والحلول الرقمية، والبنية التحتية والمشاريع الصناعية.
وبهذه المناسبة، قال ستيفان رومل، الرئيس التنفيذي لشركة Messe München: “من خلال transport logistic Middle East وair cargo Middle East، نقوم بتوسيع منصتنا العالمية الراسخة إلى منطقة ذات أهمية استراتيجية متنامية للتجارة العالمية. وبعد الإطلاقات الناجحة لكل من IFAT و bauma، يمثل هذا الحدث ثالث فعالياتنا الكبرى في المنطقة. وبالتعاون مع دي إم جي إيفنتس dmg events كشريك قوي وذو خبرة في السوق، نجمع بين قوة العلامة التجارية الدولية والخبرة الإقليمية العميقة لإنشاء منصة رفيعة المستوى لصنّاع القرار وتحقيق نمو مستدام للأعمال لكل من العارضين والزوار.”
كما علّق مات دينتون Matt Denton، رئيس شركة دي إم جي إيفنتس dmg events بالقول: “يدخل قطاع الخدمات اللوجستية في السعودية مرحلة نمو حاسمة، مدفوعة بتوسع البنية التحتية، والتطور الصناعي، وأولويات القطاع. وبصفتنا أحد أكثر منظمي المعارض رسوخاً في المملكة، مع سجل قوي في تقديم فعاليات تجارية واسعة النطاق وعالية التأثير، نفخر بإطلاق transport logistic Middle East في المنطقة بالتعاون مع Messe München. ويستند هذا الإطلاق إلى نجاح Saudi Warehousing & Logistics Expo، ويعزز التزامنا طويل الأمد تجاه المملكة. ومن خلال الجمع بين العلامة التجارية العالمية لشركة Messe München وانتشارها الدولي، ومعرفتنا المحلية العميقة، وعلاقاتنا، وخبرتنا التشغيلية في السعودية، نعمل على إنشاء مساحة تعاونية قوية على مستوى القطاع، تربط الموردين العالميين بالمشترين الإقليميين وتمكّن من تحقيق نمو أعمال ملموس لكل من العارضين والزوار.”
ستستقطب الفعاليات صناع القرار والتنفيذيين من مختلف حلقات سلسلة القيمة اللوجستية، بما في ذلك شركات شحن البضائع، وشركات الطيران، ومشغلي الموانئ والمحطات، ومقاولي الهندسة والمشتريات والإنشاء (EPC)، والجهات الحكومية، ومشغلي المناطق الحرة.

Continue Reading

منوعات

ختام ثقافي مميز ينتظركم خلال عطلة نهاية الأسبوع الختامية لمهرجان رأس الخيمة للفنون 2026

Published

on

By

رأس الخيمة – (وينك): بعد ثلاثة أسابيع من الاحتفاء بالإبداع والتواصل والتراث، يستعد مهرجان رأس الخيمة للفنون 2026 لعطلة نهاية الأسبوع الختامية في قرية الجزيرة الحمراء التراثية. بعد عطلة نهاية الأسبوع الماضية التي سلطت الضوء على التنوع الثقافي والتأثيرات العالمية، يستمر البرنامج بمجموعة رائعة من ورش العمل، والجولات المصحوبة بمرشدين، والموسيقى الحية، وفنون الطهي، بمشاركة 106 فنانين من 49 جنسية. يُتيح المهرجان فرصة أخيرة للمبدعين للاستمتاع بتجربة هذا المهرجان الحيوي، حيث تُقدم عطلة نهاية الأسبوع الختامية من 6 إلى 8 فبراير تتويجًا مميزًا لموضوع “الحضارات”، الذي يجمع بين التراث والفن المعاصر والتبادل الثقافي.

المائدة الخفية

تُختتم عطلة نهاية الأسبوع الرابعة من البرنامج بعرض طهي مميز من إعداد الشيفين كال بايرلي وإيان والر من مطعم باين. يُقدّم مطعم “بيت 7” الحائز على نجمة ميشلان، إبداعاته الموسمية المميزة من موطنه في نورثمبرلاند، ليُتيح لروّاده فرصة الاستمتاع بقائمة طعام تجمع بين الأصالة والابتكار الهادئ.

عروض حية ومحاضرات

يُجسّد مهرجان هذا العام موضوعه من خلال منظور ثقافي ثري، حيث ينطلق يوم الجمعة 8 فبراير/شباط بجلسة ارتجال عربي يقدمها أحمد في منزل عبد الكريم، مستلهماً من لحظات الحياة اليومية والفروق الثقافية الدقيقة، ليُقدّم عرضاً مرحاً يُبشّر بالكثير من الضحك. خارج “الحصن”، يُشجّع الضيوف على الاحتفاء بالتراث الإماراتي من خلال عروض اليولا وعروض بحرية تُقدّمها فرقة المخالدي للفنون. وفي المساء، يُهيّئ “المجلس” الأجواء للنسخة الثالثة من سلسلة محاضرات المهرجان، والتي تتناول التاريخ المعماري والاجتماعي الحديث لرأس الخيمة من خلال نقاشات يقودها خبراء.

ولمواصلة الحماس طوال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة، يُحيي حمدان البلوشي حفلاً في “الحصن” يوم السبت بصوته القوي وألحانه الخليجية المفعمة بالحيوية. يُختتم البرنامج يوم الأحد بعرضٍ موسيقيٍّ مميزٍ لفرقة روح تريو في منزل عبد الكريم، حيث يمزجون بين العناصر المعاصرة والكلاسيكية في أداءٍ مؤثرٍ للغاية.

ورش عمل ودورات تدريبية متقدمة

على مدار عطلة نهاية الأسبوع، يُمكن للزوار المشاركة في مجموعةٍ متنوعةٍ من ورش العمل والدورات التدريبية المتقدمة التفاعلية، مما يُتيح لهم فرصة تعلّم الحرف اليدوية العريقة من الخبراء. يبدأ يوم الجمعة في براحا بورشة “حكايات الخيوط”، وهي جلسة تطريزٍ تُقدّمها زهرة صالح، حيث يتم تحويل الرموز والمعالم الثقافية إلى أعمالٍ فنيةٍ مطرزة، إلى جانب ورشة “أطباق الماضي”، وهي ورشة عملٍ للرسم على السيراميك والزجاج، تستكشف التصميم الزخرفي المُستوحى من الحضارات القديمة والمتخيّلة.

يوم السبت، يُمكن للمبدعين تعلّم فن الرسم على الزجاج مع الفنانة سكينة، وتصميم ميدالية مفاتيح أو زينةٍ معلقةٍ مصغّرة. وفي اليوم التالي، يُختتم البرنامج بورشة “تجليد الكتب”، بإشراف الفنانة متعددة التخصصات أبارنا، حيث يقوم المشاركون بصنع دفاتر يومية شخصية.

يُختتم المهرجان يوم الأحد 8 فبراير بعرض سينمائي في الهواء الطلق بقرية الجزيرة الحمراء التراثية من الساعة 8:00 مساءً إلى 10:00 مساءً، وذلك بالتعاون مع معهد غوته في ألمانيا وجامعة نيويورك أبوظبي. يضم البرنامج مجموعة مختارة من الأفلام القصيرة التي تستكشف فنّ سرد القصص، والهوية، والذاكرة، وأفعال المقاومة الهادئة من خلال منظورَي السرد والوثائقي.

Continue Reading

منوعات

أجمل وجهات ألمانيا لصنّاع المحتوى: مجموعة مختارة من أكثر المواقع جاذبيةً للتصوير لعام 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): مع بروز جيل زد وإعادة صياغتهم لتجربة السفر عبر السرد البصري، ومقاطع الفيديو القصيرة، واستكشاف الوجهات من خلال التجارب الفريدة، يفتتح المكتب الوطني الألماني للسياحة عام 2026 بالتأكيد على ألمانيا كواحدة من أكثر الوجهات الأوروبية جاذبيةً للتصوير وغنىً بالمحتوى للمسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي.

من الأفق الحضري الحديث والأحياء الإبداعية، إلى المناظر الطبيعية الخلابة والزوايا الهادئة المخفية، تمنح ألمانيا زوّارها، سلسلة لا متناهية من “اللحظات الصغيرة” التي تتجاوز المعالم السياحية التقليدية. وبفضل شبكة السكك الحديدية المريحة، وأدوات التخطيط الرقمية الذكية، وقصر المسافات بين المدن، يمكن للزوار بسهولة دمج عدة وجهات في عطلة واحدة ممتدة تشمل أكثر من مدينة.

المدن الألمانية الأكثر جاذبيةً للتصوير ولحظات صغيرة لا تُنسى في عام 2026

يساهم التنوع الغني في ألمانيا بمنح الزوّار إمكانية الانتقال بسهولة من المدن الحديثة العصرية إلى المناظر الطبيعية الخلابة، ليخلقوا سلسلة متواصلة من اللحظات البصرية المذهلة. وتُعدّ هذه الوجهات مثالية لمقاطع الفيديو القصيرة، والتصوير الفوتوغرافي، وسرد القصص بطريقة تفاعلية، مع إمكانية دمجها بسهولة في رحلة واحدة طويلة تشمل عدة مدن.

جسر راكوتز، ساكسونيا: يقع جسر راكوتز ضمن متنزه كروملاو، ويُعدّ واحداً من أكثر المواقع الفوتوغرافية سرياليةً في ألمانيا. صُمم ليشكّل دائرة كاملة عند انعكاسه في الماء، ليقدّم جمالية حالمة تجذب جمهور جيل زد الذي يهوى الصور المستوحاة من الخيال، والتناظر، وسرد القصص التي تدمج بين الطبيعة والتصميم.

جسر باستاي، سويسرا السكسونية: يرتفع جسر باستاي فوق تشكيلات صخرية من الحجر الرملي المدهشة، مقدماً إطلالات بانورامية على وادي الإلبي. سواء تم التقاط صوره عند شروق الشمس، أو وسط الضباب، أو تحت ضوء الساعة الذهبية، يوفر هذا الموقع عمقاً ومقياساً سينمائيين، ما يجعله مثالياً للقطات واسعة الزاوية ومقاطع الفيديو الغامرة للطبيعة.

أفق فرانكفورت على نهر الماين: يتميز أفق فرانكفورت كواحد من أكثر المشاهد الحضرية مستقبلاً في ألمانيا. ناطحات السحاب الزجاجية، وانعكاساتها على النهر، والمشاهد من أسطح المباني، والممرات المطلّة على النهر، كلها تخلق تبايناً حضرياً جريئاً مقارنةً بالمدن التاريخية في ألمانيا، مما يجعله مثالياً لتصوير المدن ليلاً، ولقطات الأفق، ومحتوى السفر العصري.

البلدة القديمة في شفابيش هال: بمنازلها ذات الإطارات الخشبية، والواجهات الباستيلية، والسلالم المدهشة، تبدو البلدة القديمة في شفابيش هال وكأنها مشهد من فيلم تاريخي. هندستها المعمارية متعددة الطبقات وشوارعها الضيقة تمنح المصوّرين القدرة على التقاط سحر أوروبا الكلاسيكي مع إحساس قوي بالمكان والملمس.

بحيرة أوبيرزي، بافاريا: تشتهر مياه أوبيرزي بصفائها وانعكاسها كالمرآة، تحيط بها المناظر الجبلية، ما يمنحها مشاهد هادئة وبسيطة تتباين بشكل رائع مع المحتوى الحيوي للمدن. انعكاسات الجبال، ولوحات الألوان الهادئة، والمسارات الهادئة للمشي تجعلها مثالية لسرد قصص السفر البطيء ولتصوير مشاهد بصرية هادئة ومؤثرة.

غابة الأشباح، ساحل بحر البلطيق: تشكّلت هذه الغابة الساحلية الغامضة بفعل الرياح والبحر، لتكوّن أشجاراً ملتوية تؤطر خط الشاطئ. تقدّم غابة الأشباح محتوى سينمائياً وغامضاً على مدار العام، من الصباح الضبابي إلى غروب الشمس الدرامي، ما يجذب المسافرين المهتمين بالمناظر الطبيعية الخام وغير التقليدية.

قمة تسوغشبيتسه – أعلى نقطة في ألمانيا: ترتفع تسوغشبيتسه إلى نحو 3 آلاف متر، مقدمةً منصات بانورامية فوق الغيوم، وقمم مغطاة بالثلوج، وإطلالات جبلية ساحرة. وبفضل سهولة الوصول إليها بواسطة التلفريك، يمكن للزوّار التقاط محتوى جبلي مذهل دون الحاجة لمشي طويل، ما يجعلها مثالية للصور والفيديوهات الديناميكية والقابلة للمشاركة.

قمة كونيغستول، جزيرة روغن: ترتفع هذه المنحدرات الشهيرة من الطباشير الأبيض بشكل درامي فوق بحر البلطيق، لتخلق تبايناً قوياً بين الأرض والسماء والماء. فالنقاط المرتفعة والمسارات المحاطة بالغابات تتيح للمصوّرين، إمكانية تأطير لقطات بانورامية وسينمائية تجمع بين الطابع الخام والأناقة في الوقت نفسه.

مبنى إلبفيلهارموني، هامبورغ: يُعدّ أحد أكثر المباني الحديثة إثارةً للإعجاب في أوروبا، حيث يجمع بين العمارة المتقدمة وإطلالات بانورامية على الميناء. وتُعدّ الساحة العامة فيه مكاناً مفضلاً لالتقاط طاقة هامبورغ البحرية، والتحولات الحضرية، والتفاصيل المعمارية بدقة.

بوابة براندنبورغ، برلين: باعتبارها أكثر من مجرد نصب تاريخي، تتحوّل بوابة براندنبورغ على مدار اليوم، من بساطة الصباح الباكر إلى مشاهد الليل النابضة بالحياة. هذا وتوفر المناطق المحيطة بها زوايا تصوير لا حصر لها، ولحظات من الحياة اليومية، وتباينات بصرية تعكس نبض الثقافة المعاصرة في برلين.

منعطفات نهر موزيل: من فوق وادي موزيل، توفر هذه المنعطفات المتعرّجة للنهر مشاهد طبيعية متناظرة مؤطرة بكروم العنب والتلال المتدحرجة. مثالية لسرد القصص البانورامي، حيث تُظهر منعطفات موزيل الجانب الأكثر هدوءاً وجمالاً في ألمانيا مع تأثير بصري قوي.

مصممة لجيل العالم الرقم

يرتبط تركيز ألمانيا القوي على الرقمنة والتنقل الذكي ارتباطاً وثيقاً بقيم السفر لدى جيل زد. فشبكات القطارات، والمدن سهلة المشي، والأدوات الرقمية متعددة اللغات، تجعل تخطيط الرحلات أمراً بسيطاً، مع تشجيع الزوّار على خيارات سفر مسؤولة ومستدامة.

تقول يامينا صوفو، مديرة مكتب التسويق والمبيعات في المجلس الوطني الألماني للسياحة لدول مجلس التعاون الخليجي: “يعيد مسافرو جيل زد تعريف طرق استكشاف الوجهات ومشاركتها. بدورها، تقدم ألمانيا مزيجاً استثنائياً من المدن البصرية المبهرة، والأحياء الأصيلة، والمناظر الطبيعية الخلابة – كلها مترابطة بسلاسة. هذا يجعل ألمانيا مثالية للرحلات الطويلة متعددة المدن، التي تلهم الإبداع، وسرد القصص، وتجارب السفر ذات المعنى”.

رحلة واحدة، لحظات لا تُعدّ: مسار متعدد المدن لجيل زد

تكمن جاذبية ألمانيا لمسافري جيل زد في سهولة استكشافها كرحلة متصلة واحدة. فشبكات القطارات عالية السرعة وروابط النقل الفعّالة، تسهّل التنقل بين المدن والمناطق الغنية بالطبيعة، مما يشجّع على الإقامة لفترات أطول والقيام بتجارب أكثر تشويقاً. يمكن أن تبدأ الرحلة على طول ساحل بحر البلطيق بألمانيا، المعروف بمنحدراته الدرامية، وشواطئه التي تكسوها الغابات، والمساحات البحرية المفتوحة، قبل التوجه إلى هامبورغ للاستمتاع بجمال الميناء وتصاميمه المعاصرة. ومن هناك، تستمر الرحلة إلى برلين، حيث تفرض الطاقة الإبداعية والمعالم الشهيرة أجواءً نابضة بالحياة، ثم إلى مناظر ساكسونيا السينمائية من القلاع والوديان والمدن التاريخية. بعد ذلك، تتجه الرحلة نحو الجنوب الغربي إلى فرانكفورت على نهر الماين لمشاهدة الأفق الحضري اللافت والوجهات الحضرية، قبل التمهّل في بافاريا، حيث توفر البحيرات الجبلية والمناظر الطبيعية الخلابة لحظات طبيعية مؤثرة. معاً، تخلق هذه الوجهات مساراً مرناً غنياً بالمحتوى يمزج بين المعالم الشهيرة والاكتشافات الأقل شهرة في رحلة واحدة متكاملة.

للاطلاع على المزيد حول أبرز المواقع والمعالم السياحية في ألمانيا، زوروا الموقع التالي: https://www.germany.travel

Continue Reading

محتوى رائج