Connect with us

منوعات

مهرجان الأضواء “ديوالي” يقدم مجموعة من التجارب الحصرية في دبي من 17 وحتى 26 أكتوبر

Published

on

دبي – (وينك):  يترقب الجمهور في دبي أن يعيش أجواء مبهجة مع انطلاق مهرجان الأضواء “ديوالي” 2025، الذي يقدم باقة استثنائية من التجارب التي لا تُنسى من 17 وحتى 26 أكتوبر الجاري. وتشمل احتفالات دورة العام الحالي من المهرجان، التي تنظمها مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، بدعم من القنصلية العامة لجمهورية الهند في دبي، عروضاً مبهرة للألعاب النارية، وحفلات موسيقية ضخمة، وتخفيضات حصرية، وعروضاً على الذهب والمجوهرات، وسحوبات وجوائز كبرى، بالإضافة إلى عودة مهرجان نور الشهير، والأنشطة الثقافية، والمأكولات الهندية الشهية، والأسواق الموسمية النابضة بالحياة، وغيرها الكثير، ما يجعل دبي الوجهة المثالية للاحتفال بالمهرجان هذا الموسم.

وقال سعادة ساتيش كومار سيفان، القنصل العام لجمهورية الهند في دبي: “نحن سعداء بالتعاون مع مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة للاحتفال بمهرجان الأضواء ديوالي في مدينة دبي النابضة بالحياة، والذي يرمز إلى انتصار الخير على الشر، والنور على الظلام، وهي رسالة تلقى صدىً عميقاً وسط مجتمع دبي الذي يتسم بالتنوع والتناغم. وسيشمل هذا التعاون مجموعة من العروض الثقافية، وعروض ألعاب نارية مبهرة، واحتفالات في مختلف مراكز التسوق، وجوائز قيمة، مما يتيح للجميع فرصة الانغماس في التقاليد الهندية الغنية. ويشكل المهرجان فرصة رائعة لتقوية الروابط بين الجالية الهندية والثقافات المتعددة الأخرى في دولة الإمارات، مما يعزز التفاهم ويسهم في نشر السعادة. وبالنيابة عن القنصلية العامة لجمهورية الهند، أتقدم للجميع بأطيب التهاني والتبريكات بمناسبة مهرجان الأضواء ديوالي.”

ومن جهته، قال محمد فراس، نائب الرئيس المساعد، إدارة البيع بالتجزئة والتحالفات الاستراتيجية في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: “يعد مهرجان الأضواء أحد أبرز الأحداث والمناسبات على جدول فعالياتدبي، حيث يعكس روح التآلف والتكاتف المشتركة التي تسود المدينة، ويجمع حوالي 200 جنسية من سكان المدينة للمشاركة في الاحتفالات، وصنع الذكريات الرائعة. وتقدم دورة هذا العام من المهرجان مجموعة استثنائية من التجارب التي تسلط الضوء على التنوع الثقافي للمدينة، وتعزز مكانتها باعتبارها إحدى أبرز الوجهات العالمية للعيش والعمل والزيارة. ونتطلع للترحيب بالسكان والزوار على حد سواء للمشاركة في الاحتفالات بصحبة أصدقائهم وعائلاتهم، والاستمتاع بأجواء مهرجان الأضواء في مختلف أنحاء المدينة.”

عروض ألعاب نارية مذهلة

تتزين سماء دبي بعروض الألعاب النارية لمهرجان الأضواء في اثنتين من أكثر الوجهات العائلية المحبوبة على مستوى المدينة، وهما سوق السيف يوم 17 أكتوبر الساعة 9 مساءً، والقرية العالمية أيام 17 و18 و24 و25 أكتوبر الساعة 9 مساءً.

الحفلات الموسيقية وعروض الكوميديا والعروض الثقافية

يعود مهرجان نور مرةً أخرى هذا العام ليحول سوق السيف إلى وجهة ثقافية نابضة بالحياة، وذلك خلال عطلة نهاية أسبوع واحدة فقط من 17 وحتى 19 أكتوبر. ويشمل هذا المهرجان الثقافي الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام مواكب ضخمة، وورش عمل تفاعلية، وعروض موسيقية حية، ونقاشات هادفةة، وعروض كوميديا ارتجالية، وغيرها الكثير، إلى جانب ديكورات “ديوالي” الرائعة والألعاب النارية الممتعة.

وتنبض أجواء المدينة بالحياة مع عروض ترفيهية رائعة ضمن برنامج حافل بالموسيقى العالمية، والعروض الكوميدية، والفعاليات الثقافية. وسيحيي النجم العالمي الحائز على العديد من الجوائز إلياراجا حفلاً موسيقياً في دبي أوبرا يوم 18 أكتوبر مع مجموعة من أروع أغاني جنوب الهند، في ما تقدم الفنانة الهندية أندريا جيرميا بمشاركة جيرميا بروجكت حفلاً موسيقياً في أكاديمية اتصالات يوم 18 أكتوبر.

ويمكن لعشاق الكوميديا الاستمتاع بعودة أسطورة الكوميديا العالمي راسل بيترز إلى دبي في إطار جولته العالمية الجديدة، والذي يُقام على مسرح كوكاكولا أرينا يوم 25 أكتوبر، في ما يقدم فنان الكوميديا العالمي الشهير شوغر سامي عرضاً باللغة الإنجليزية على مسرح زعبيل يومي 18 و19 أكتوبر، ويقدم نجم الكوميديا الهندي برافين كومار عرضاً باللغة التاميلية في لايف@بلاي باي هايف القوز يوم 25 أكتوبر.

ويستضيف دبي فستيفال بلازا يومي 25 و26 أكتوبر مجموعة عروض مسرحية مميزة تدور حول مهرجان الأضواء “ديوالي” وجانبه الثقافي، وتحمل اسم أضواء وأساطير – حكايات ديوالي، حيث تنقل هذه العروض الجمهور إلى عالم من التقاليد والاحتفالات من خلال الموسيقى، والسرد، والأغاني الشعبية الحية، والأمسيات الشعرية، واستعراضات بانغرا، والآلات الهندية الكلاسيكية، وورش العمل التفاعلية للأطفال.

أسواق ديوالي

تنتشر أسواق ديوالي النابضة بالحياة في مختلف أنحاء المدينة، مما يوفر فرصاً لا تفوت للتسوق والترفيه والمتعة للجميع.

وتحتفي القرية العالمية بموسمها الثلاثين المميز مع احتفالات رائعة لمهرجان الأضواء من 17 وحتى 20 أكتوبر، تتضمن لوحات مبهرة من فن الرانجولي، وعروضاً مسرحية نابضة بالحياة، وألعاباً نارية مبهرة، ومهرجان “ديوالي ميلا” النابض المليء بالألوان في الجناح الهندي بالقرية. ويمكن للزوار شراء هدايا فريدة من نوعها، واستكشاف ديكورات منزلية أصيلة، والاستمتاع بأشهى المأكولات الهندية، بدءاً من مأكولات الشارع التقليدية في بازار “تشات” الهندي، وصولاً إلى تجارب تناول الطعام الفاخرة في مطاعم القرية العالمية. وتتوفر تذاكر الدخول عبر التطبيق الذكي للقرية العالمية، أو من خلال الموقع الإلكتروني، أو أكشاك بيع التذاكر في القرية.

وتتحول ردهة سوق الواجهة البحرية في منطقة ديرة إلى تحفة فنية خلابة من 13 وحتى 20 أكتوبر، مع التوابل الملونة مثل الكركم، والفلفل الحار، والكزبرة، والقرنفل، بالإضافة إلى تشكيلة غنية من المكونات النابضة بالحياة، والتي يتم الحصول عليها مباشرةً من التجار. كما يمكن للزوار استكشاف تشكيلة السوق الرائعة من الأسماك الطازجة، والمأكولات البحرية، والفواكه، والخضروات، واللحوم، والدواجن، وغيرها من المنتجات، مما يجعل من السوق الوجهة المثالية للتسوق وشراء الضروريات اليومية مع الاحتفال بمهرجان الأضواء.

وتتحول الردهة الرئيسية في وافي سيتي من 17 وحتى 19 أكتوبر إلى مساحة عرض نابضة بالحياة للثقافة والإبداع والمجتمع، حيث يستمتع الزوار بعروض حية آسرة تسلط الضوء على تراث جنوب آسيا، في ما يمكن للعائلات المشاركة في مجموعة من الأنشطة المجانية المخصصة للأطفال، وعروض الدمى، والألعاب المسرحية، وورش العمل الإبداعية. وسيقدم مطعم آشاز قائمة طعام مصممة خصيصاً لهذه المناسبة، تضم أطباق الميثاي التقليدية والأطباق الهندية الفاخرة.

تجارب تسوق ممتعة، ومشغولات ذهبية رائعة، وجوائز ضخمة

يقدم مهرجان الأضواء “ديوالي” تجارب تسوق ممتعة في مختلف أنحاء المدينة، مع تخفيضات مبهرة، وجوائز كبرى، حيث يمكن لسكان دبي وزوارها الاستمتاع بعروض حصرية وتخفيضات تصل إلى 75 بالمئة على أبرز العلامات التجارية لمختلف المنتجات، من المشغولات الذهبية، والمجوهرات الفاخرة، إلى الأزياء، والإكسسوارات، والعطور، ومستحضرات التجميل، والأثاث المنزلي، بالإضافة إلى عروض المتاجر الكبرى، ومتاجر الهايبرماركت والسوبرماركت.

وترحب فعالية ديوالي في برجمان مول بالمتسوقين للاستمتاع بالديكورات الاحتفالية، والعروض الترفيهية، ومكافآت التسوق، والتجارب الثقافية. حيث سيحظى المتسوقون الذين ينفقون 250 درهماً أو أكثر حتى 22 أكتوبر بفرصة الفوز بسيارة ساوايست S06، في ما يمكن للزوار الاستمتاع بالحفلات الموسيقية الحية، والاستعراضات التقليدية، وورش العمل التفاعلية المخصصة للأطفال، وبازار ديوالي النابض بالحياة.

وتماشياً مع تقاليد شراء وإهداء الذهب خلال هذه المناسبة المميزة، تقدم متاجر المجوهرات الرائدة في جميع أنحاء دبي تخفيضات رائعة على أحدث مجموعاتها.

وتقدم مجموعة دبي للمجوهرات حملتها تألقوا في ديوالي مع بريق مدينة الذهب، والتي تستمر حتى 26 أكتوبر، وتمنح 30 متسوقاً من سعداء الحظ فرصة الفوز بقسائم مجوهرات بقيمة 150000 درهم عند إنفاق 1000 درهم. كما تقدم المتاجر المشاركة تخفيضات حصرية تصل إلى 70 بالمئة على مجوهرات مختارة من الألماس واللؤلؤ، بالإضافة إلى هدايا وعملات ذهبية مجانية عند شراء مجوهرات من الألماس أو اللؤلؤ بقيمة 4000 درهم أو أكثر، مع عدم وجود تكلفة إضافية عند استبدال المشغولات الذهبية القديمة.

ويتيح عرض تسوق وامسح واربح في سوق الذهب بمنطقة ديرة للمتسوقين فرصة ربح قطع ذهبية مع كل 500 درهم يتم إنفاقها من يوم 10 وحتى 26 أكتوبر، في ما يقدم عرض تسوق وامسح واربح الذهب من مجموعة مراكز التسوق بدبي قسائم ذهب بقيمة 100000 درهم لعشرين فائزاً من سعداء الحظ، حيث يفوز كل منهم بقسائم بقيمة 5000 درهم، عند إنفاق 200 درهم أو أكثر من 13 وحتى 26 أكتوبر.

وسيحظى 10 أشخاص من المتسوقين لشراء المنسوجات والأقمشة بفرصة الفوز بجائزة نقدية قدرها 50000 درهم، حيث يربح كل منهم 5000 درهم، عند إنفاق 200 درهم أو أكثر لدى منافذ البيع المشاركة من 13 وحتى 26 أكتوبر، وذلك في إطار حملة تسوق لشراء المنسوجات واحصل على مكافآت.

ويقدم عرض امسح واربح من سنتربوينت الذي يُقام من 15 وحتى 28 أكتوبر، فرصة ربح عملات ذهبية بوزن 3 جرامات إلى 66 متسوقاً محظوظاً عند التسوق بقيمة 300 درهم أو أكثر في فروع سنتربوينت بمركز الواحة، وبرجمان، وسيتي سنتر ديرة، وابن بطوطة مول.

ويحتفي برنامج سكاي واردز إيفري داي بمرور 25 عاماً على انطلاقه من خلال مكافآت ومفاجآت لا تُضاهى. ويمكن للأعضاء الحصول على أميال سكاي واردز إضافية بنسبة 25 بالمئة عند التسوق في المنافذ المشاركة، بما في ذلك سكاي واردز إيفري داي، والدخول في سحب كبير لربح جزء من 25 مليون ميل.

كما سيحظى المتسوقون بفرصة الاستفادة من العروض الحصرية لدى علامات تجارية رائدة في مختلف أنحاء المدينة، بما في ذلك أرو، وباث اند بودي وركس، وبيبا، وداماس، وديون لندن، وفورست اسنشيالز، ومايكل كورس، وناين وست، وأودورا، وريتشوالز، وستيف مادن، وآر آند بي، وسواروفسكي، وتور بيرش، وتريانو.

أشهى المأكولات الهندية

يمكن لعشاق الطعام الاستمتاع بتجربة لا تُنسى مع قوائم طعام أصيلة وأطباق احتفالية. وتقدم مطاعم مثل أمالا، وأترانجي، ودابا لين، وجامافار، وكاليدوسكوب، وكريس ويذ أفيو، ولافانج، وبنجاب غريل، وفارك، نكهات احتفالية متنوعة، بدءاً من الأطباق التقليدية، وصولاً إلى الوصفات الهندية الكلاسيكية بلمسة عصرية، مما يشكل فرصة مثالية لوجبة عائلية مميزة، أو تجمع للأصدقاء مع الاستمتاع بنكهات ديوالي الأصيلة في مختلف أنحاء المدينة.

ويقام مهرجان الأضواء “ديوالي” 2025 بدعم من الراعي الرئيسي بنك دبي التجاري، والشركاء الاستراتيجيين:مراكز تسوق الفطيم (دبي فستيفال سيتي مول، وفستيفال بلازا)، ومجموعة الزرعوني (ميركاتو)، ومجموعة عبد الواحد الرستماني، ودبي القابضة لإدارة الأصول (السيف، وبلوواترز، وابن بطوطة مول، وند الشبا مول، ونخلة جميرا مول، وذا آوتلت فيليدج)، وطيران الإمارات، وإينوك، و&e، وماجد الفطيم (سيتي سنتر ديرة، وسيتي سنتر مردف، ومول الإمارات)، وميركس للاستثمار (سيتي ووك، ذا بييتش مقابل جميرا بيتش ريزيدنس)، وطلبات.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لمهرجان الأضواء، ومتابعة DubaiFestivals@ على إنستجرام وتيك توك.

منوعات

اشراقتكِ الصيفيَّة تبدأ من المطبخ

Published

on

By

أبوظبي – (وينك): بين إطلاقِ مصلِ الريتينول الرابع هذا العام والدليلِ السابع عشر لبلوغ ما يُعرفُ بـ «البشرة الزجاجية»، يتّجه الحديث شيئًا فشيئًا إلى سؤالٍ أبسط: ماذا لو كان أنجعَ خيارٍ لبشرتكِ وشعركِ هذا الصيف أقلَّ كلفةً من قناعِ عنايةٍ بالبشرة وكان موجودًا داخل ثلّاجتكِ؟

الفكرة أبسط من حِميةٍ جديدة للتخلّص من السموم أو مسحوقٍ أخضر يقف وراءه أحد المشاهير: إنها عودةٌ إلى الأساس، إلى مكوّناتٍ طبيعية أثبتت حضورها ونتائجها قبل وقتٍ طويل من أن تقرّر صناعة الجمال استخلاصها وتسجيل طريقتها ثم إعادةَ بيعها لنا بأضعاف ثمنها.

في عالم العناية بالبشرة والشعر، يمكن تحقيق نتائج واضحة دون الحاجة لإنفاق مبالغ كبيرة، بل إن بعض المكوّنات البسيطة التي تحويها خزائن المطبخ قد تكون من أنفع ما يُضاف إلى روتين العناية اليومي. وفي ما يأتي يشارككِ فريق Organic Foods & Café وصفاتٍ منزلية ميسورة تعينكِ على بلوغ إشراقةٍ صحية في وقتٍ قصير.

  1. قناع العسل واللبن: ما الذي يجعله ألطف من كثيرٍ من منظّفات البشرة؟

يعد العسل الخام مكوناً جاذبًا للرطوبة، أي إنه يسحب الترطيب إلى داخل البشرة بدلًا من الاكتفاء بتكوين طبقةٍ على سطحها. إضافةً إلى ذلك يحتوي على نسبٍ ضئيلة من بيروكسيد الهيدروجين تكفي لتمنحه خصائص مضادة للبكتيريا مع محافظةٍ على حاجز البشرة أرفقَ مما قد يسبّبه حمض الساليسيليك أحيانًا. أما اللبن اليوناني فيضيف حمض اللاكتيك، وهو من أحماض ألفا هيدروكسي (AHA) اللطيفة التي تذيب خلايا الجلد الميتة وتخفّف تفاوت لون البشرة. بهذا يقدّم المكوّنان معًا ما تَعِد به روتينات العناية الطويلة وكثيرًا ما تعجز عن تحقيقه. كما يأتي الألوفيرا في طليعة المكوّنات المنزلية الأخرى التي تستحقّ حضورًا دائمًا في روتين الجمال، فجِلُّ الطازج منه، الغنيّ بالماء والفيتامينات ومضادات الأكسدة، يُوضع مباشرةً على البشرة فيساعد على تهدئة التهيّج ويمنح ترطيبًا خفيفًا، ويبعث في البشرة المعرّضة للشمس إحساسًا بالانتعاش في أشدّ الأشهر حرارة.

لتحضيره في المنزل، تُمزج ملعقةٌ كبيرة من عسل الغابات الخام بملعقتين كبيرتين من اللبن اليوناني الطبيعي، ثم يُوزَّع المزيج على البشرة ويُترك خمس عشرة دقيقة ويُشطف بالماء البارد. يمكن تكرار ذلك مرّتين في الأسبوع مدةَ شهر ثم تُترك النتيجة لتقول كلمتها، ولمن لديهم حساسية من لسع النحل يُستحسن تجنّب العسل الخام، أما للبشرة شديدة الحساسية فينبغي اختباره على باطن المعصم قبل الاستخدام.

  1. عصير البصل لنمو الشعر… أجل يستحقُّ التجربة

صحيحٌ أن رائحته بعيدة عن العطور الزهرية المألوفة، غير أن نتائجه تفرض نفسها، فقد وجدت دراسةٌ نُشرت عام 2002 في مجلة Journal of Dermatology أن وضع عصير البصل على فروة الرأس مرّتين أسبوعيًا أسهم في نموٍّ ملموسٍ للشعر لدى 87% من المشاركين الذين يعانون تساقطًا موضعيًا مقابل 13% في المجموعة التي اكتفت بالماء وحده. ويُعزى ذلك إلى الكبريت في عصير البصل الذي يدعم إنتاج الكيراتين، يخفّف التهاب فروة الرأس، ويحفّز تدفّق الدم إلى البُصيلات الخاملة.

لتحضيره في المنزل تُخلط نصفُ بصلةٍ حمراء في الخلّاط ثم يُصفَّى العصير بقطعةٍ من قماش الموسلين، ويُوضع مباشرةً على فروة الرأس بقطنةٍ ناعمة ويُترك ثلاثين دقيقة، ثم يُغسل جيدًا بشامبو لطيف، ويُكتفى بمرّةٍ واحدة في الأسبوع. لا داعي للقلق بخصوص الرائحة لأنَّها تزول كليًّا بعد الشطف، ويبقى الأهمّ استعمالَ البصل نيئًا ومعصورًا في حينه مع تجنّب تخزينه لاستخدامٍ لاحق.

  1. ماء ديتوكس على قدر اسمه

تُعدّ البشرة من أكبر أعضاء الجسم المسؤولة عن طرح الفضلات، ومتى استمرّ نقص الترطيب ظهرت آثاره في صورة بهتانٍ، واحتقانٍ في البشرة وبطءٍ في التعافي. لذلك فإن تعزيز الترطيب بماءٍ يحمل مركّبات مضادة للالتهاب من أبسط الخطوات المتاحة وأيسرها كلفة.

لتحضيره في المنزل تُضاف شرائح الخيار والليمون وقطعةٌ صغيرة من الزنجبيل الطازج إلى ماءٍ باردٍ مفلتر ويُترك المزيج طوال الليل. يحتوي الخيار على نحو 96% من الماء، ويوفّر السيليكا التي تدعم النسيج الضامّ، فيما يمدّ الليمون البشرة بفيتامين C الذي يعتبرُ أحد العوامل المساعدة على تصنيع الكولاجين، ويسهم الزنجبيل في تخفيف الالتهاب على مستوى الجسم. يمكن شرب هذا الماء في ساعات الصباح وجعله جزءًا من الروتين اليومي، إذ تزداد فوائد الترطيب وضوحًا مع الانتظام بمرور الوقت.

  1. المكوّن المتكامل

لمن ينشد مكوّنًا واحدًا يخدم العناية بالبشرة والشعر معًا، فإنَّ زيت جوز الهند العضوي البكر يستحق مكانته في هذا المجال، فإذا استُخدم قناعًا للشعر ثلاثين دقيقة قبل الغسل تغلغل حمض اللوريك في ساق الشعرة بدلًا من أن يكتفي بتغليفها، ممَّا يقلّل من فقدان البروتين. وإذا استُخدم لإزالة المكياج أذاب واقي الشمس والمنتجات القائمة على السيليكون مع محافظةٍ على الحاجز الدهني للبشرة. أما إذا أُضيف بكميةٍ صغيرة إلى الطهي، فإن دهونه الثلاثية متوسطة السلسلة (MCT) تقدّم مصدرًا سريعًا للطاقة. لهذا يبقى هذا المكوّن الأساسيّ في خزانة المطبخ إضافةً نافعة لكل بيت.

غالبًا ما تكون البشرة النضرة والشعر الصحّي ثمرةَ عاداتٍ ثابتةٍ وترطيبٍ كافٍ، وأطعمةٍ غنية بالعناصر الغذائيَّة ومكوّناتٍ مجرَّبة تدعم العمليات الطبيعية في الجسم. في هذا الصيف، وقبل أن تضيفي مصلًا جديدًا أو مكمّلًا آخر إلى سلّة مشترياتكِ، قد يكون من المفيد أن تبدئي بالنظر إلى ما في مطبخكِ أصلًا، فلعلّكِ تجدين هناك بعضًا من أفضل البدائل لروتين عنايةٍ أبسطَ وأكثر فاعلية.

Continue Reading

منوعات

من العلا إلى باريس: معرض “أنا راوي” للتصوير الفوتوغرافي يجلب رواة قصص العلا إلى مقر اليونسكو

Published

on

By

باريس – (وينك): افتُتح الأسبوع الماضي معرض الصور الفوتوغرافية العام “أنا راوي: مشاركة قصص من العلا” على البوابات الخارجية الشهيرة لمقر اليونسكو في قلب باريس، وحظي بإقبال فوري وحماس كبير من جمهور دولي ضمّ دبلوماسيين وخبراء ثقافيين وطلابًا وعامة الناس.

يستمر المعرض حتى 31 أغسطس 2026، وهو مجاني لمئات الآلاف من الزوار، ويسلط الضوء على التراث الثقافي للعلا في المملكة العربية السعودية من خلال عدسة الرواة – رواة القصص المحليين الذين يمثلون سفراء ثقافيين وإعلاميين لهذه الواحة العريقة.

تزامن أسبوع الافتتاح مع برنامج “الراوي المقيم” في مقر اليونسكو، حيث قاد الراويان عادل وأمل تسع جولات إرشادية في المعرض، مُرحّبين بما يقارب 100 مشارك من 14 جنسية على الأقل.

تُبرز هذه المبادرة نهج العلا المبتكر في السياحة الثقافية، مُعرّفةً بالرواة ودورهم في إثراء تجربة الزوار بتاريخ المنطقة العريق ومناظرها الطبيعية الخلابة.

بالتعاون مع اليونسكو خلال الأشهر الماضية، ابتكرت جماعة الراوي تجربة تفاعلية بعنوان “قصة بقصة”، وهي نسخة محلية من نموذج المتحف الحي التابع لليونسكو. تستخدم هذه الجلسة، التي تستغرق ساعتين ويديرها الراويون، قطعًا أثرية لتحفيز الحوار حول مواضيع مثل الهجرة البشرية، وأنظمة المعتقدات، والتجارب الثقافية المشتركة. وقد جُرّبت “قصة بقصة” لأول مرة في العلا في فبراير 2026، وشارك فيها حتى الآن 115 شخصًا من 10 دول.

تستند الجلسات إلى نموذج المتحف الحي التابع لليونسكو، الذي يضع الإنسان في صميم عملية تفسير التراث.

في عام 2025، شارك ستة من قادة الراويين من العلا في الأسبوع التدريبي الأول لليونسكو بين الثقافات، المخصص لمتخصصي إدارة المتاحف والمواقع التراثية، والذي عُقد في باريس، إلى جانب ممثلين عن ستة متاحف ومواقع تراثية عالمية شهيرة. وقد مكّنت هذه التجربة الراويين من أن يصبحوا مدربين بأنفسهم، حيث قادوا ورش عمل في العلا وساهموا في تصميم أول برنامج تدريبي إلكتروني لميسري المتحف الحي، جامعًا بذلك متخصصين في الثقافة والتراث من مختلف أنحاء العالم.

يُعدّ هذا النشاط، الذي يُمثّل جزءًا من شراكة اليونسكو مع الهيئة الملكية لمحافظة العلا، بمثابة انطلاقة مبكرة لمتحف طريق البخور المُزمع افتتاحه. ويُمثّل برنامج “الراوي” وتجربة “قصة بقصة” تحوّلاً نحو السياحة الثقافية التي تُركّز على الإنسان.

وقال فيليب جونز، الرئيس التنفيذي للسياحة في الهيئة الملكية لمحافظة العلا: “تشير أبحاثنا إلى أن 79% من المسافرين بغرض الترفيه يرغبون في خوض تجارب ثقافية غامرة. وتعتمد تجربة “قصة بقصة” في جوهرها على الحوار ورواية القصص لتشجيع الزوار على التفاعل مع التراث بطرق تُعمّق فهمهم وتُرسّخ ارتباطهم الحقيقي بالشعوب والأماكن”.

في عصرٍ تتزايد فيه تأثيرات التجارب المُولّدة بالذكاء الاصطناعي، يُقدّم نموذج المتحف الحيّ بديلاً جذاباً. فهو قائم على قصصٍ من إبداع البشر ولقاءاتٍ أصيلة، خالقاً لحظاتٍ من الأصالة تُعزّز التفاعل الهادف وتُخلّد ذكرياتٍ لا تُنسى لدى الزوّار. ونحن فخورون بأنّ رواة العلا هم أوّل من يُطبّق هذا النموذج باحترافية في المملكة. وقد أظهر الأسبوع الافتتاحي في مقرّ اليونسكو كيف يُمكن لأهل العلا أن يكونوا سفراءً للتراث والحوار والتواصل الإنساني على الساحة العالمية.

يُشجّع هذا النموذج على نمطٍ من التفاعل يتميّز بالتفاعل الشخصي والتجربة الإنسانية المشتركة. ومن المُقرّر أن تُصبح “قصة بقصة” تجربةً قابلةً للحجز للزوّار، لتُضاف إلى جولات المواقع التراثية في العلا في وقتٍ لاحقٍ من هذا العام.

يُشير مصطلح “الرواة”، وهو كلمة عربية تعني الراوي، إلى المواطنين السعوديين، ومعظمهم من العلا، الذين خضعوا لتدريبٍ مُكثّف ليصبحوا خبراء في فنّ سرد القصص. منذ افتتاح العلا للسياحة عام ٢٠٢٠، قام الراويون بإرشاد الزوار في جولات تعريفية لأهم أربعة مواقع تراثية وأثرية فيها: الحِجر، ودادان، وجبل عكمة، ومدينة العلا القديمة. تشهد هذه المواقع على أكثر من ٢٠٠ ألف عام من التاريخ البشري والحضارة المتواصلة التي يعود تاريخها إلى ٧ آلاف عام، بما في ذلك ممالك دادان، وليحيان، والنبطية.

ويستمر معرض “أنا راوي: قصص من العلا” في استقبال الزوار، مقدماً لمحة عن هذا الجانب المتطور من السياحة الثقافية، ومسلطاً الضوء على الشخصيات الرائدة في هذا المجال.

Continue Reading

منوعات

فندق أوكس بوابة ابن بطوطة يطلق مبادرات مستدامة في مجال الأطعمة والمشروبات للحد من انبعاثات الكربون والنفايات

Published

on

By

دبي – (وينك): كشف فندق أوكس بوابة ابن بطوطة دبي عن مبادرتين للاستدامة تُسهمان في تقليل البصمة الكربونية للفندق، وذلك من خلال الحد من هدر الطعام، وترشيد استهلاك المياه، وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية.

هذا ويقع هذا الفندق ذو الخمس نجوم، الذي يضم 411 غرفة، بجوار ابن بطوطة مول، وهو مملوك لشركة “سيفن تايدز إنترناشونال” وتديره شركة “ماينور هوتيلز”، ويعتمد الفندق حالياً على منتجاته المحلية من مزرعة “الخوانيج” في دبي، تساهم هذه المبادرة في تعزيز جودة ونضارة واستدامة الطعام المقدم في الفندق من خلال تطبيق نهج “من المزرعة إلى المائدة” مباشرةً.

وبهذه المناسبة قال غاري عبد المجيد، رئيس الطهاة التنفيذي في فندق أوكس بوابة ابن بطوطة دبي:

“تشمل منتجاتنا العضوية الخيار، والطماطم، والطماطم الكرزية، والفجل، والفلفل الأخضر، والفلفل الأصفر، والفلفل الأحمر، والكزبرة، والبقدونس، والشبت، والبصل الأخضر، والخس، حيث يتم تزرع جميع خضراواتنا باستخدام ممارسات زراعية مستدامة لضمان الجودة العالية والنضارة والمسؤولية البيئية”.

هذا ويتم مراعاة أحجام الإنتاج بدقة مع مستويات إشغال الفندق والاحتياجات الموسمية، مع تقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية، كما تدعم هذه المبادرة التزام الفندق بالمسؤولية البيئية من خلال تقليل المسافة التي تقطعها الأغذية، والحد من الهدر، وتعزيز ممارسات الزراعة المستدامة.

وأضاف عبد المجيد قائلاً: “من خلال الحصاد القائم على الطلب، يمكننا خفض انبعاثات الكربون المرتبطة بالنقل والتعبئة والتغليف وسلاسل التوريد الخارجية بشكل ملحوظ، ويمكن أن يساهم استخدام المنتجات المزروعة محليًا في خفض انبعاثات الكربون بنسبة تتراوح بين 30 و70% مقارنةً بالمنتجات التقليدية التي تتطلب الاستيراد والتخزين المبرد والتوزيع”.

ويستفيد الفندق أيضًا من وفورات في التكاليف، حيث يتم تعويض تكاليف التأسيس والتشغيل الأولية بمرور الوقت من خلال الإمداد المستمر، وتقليل تقلبات الشراء، وتحسين استخدام المنتجات. وبشكل عام، تدعم المزرعة نموذجًا أكثر كفاءة واستدامة في عمليات الشراء، يربط بين إدارة التكاليف والمسؤولية البيئية.

ومن المبادرات الأخرى التي أطلقتها إدارة فندق أوكس أيضاً هي إعادة تعبئة المياه في زجاجات، والتي يتم تنفيذها داخل الفندق.

كما تم تخصيص منطقة لإنتاج المياه المعدنية العادية والغازية، حيث يتيح هذا النهج الداخلي مراقبة الجودة بشكل كامل، ويقلل الاعتماد على الموردين الخارجيين، ويدعم جهود الاستدامة من خلال تقليل نفايات النقل والتغليف.

ويرتبط إنتاج الزجاجات ارتباطًا مباشرًا بمستويات إشغال الفندق لضمان إمداد فعال يلبي الطلب، وفي المتوسط، يتراوح الإنتاج بين 500 زجاجة يوميًا خلال فترات انخفاض الإشغال، ويصل إلى 1500 زجاجة يوميًا خلال فترات ذروة الطلب.

وفي هذا السياق قال عبد المجيد: “أُطلقت هذه المبادرة لتوفير إمدادات مياه عالية الجودة ومستدامة ومكتفية ذاتيًا لنزلاء الفندق. ومن خلال إنشاء محطة تعبئة مياه داخلية، يضمن الفندق تحكمًا أكبر في معايير الجودة والاتساق والكفاءة التشغيلية”.

وأضاف عبد المجيد قائلاً: “تساهم مبادرة تعبئة المياه في الموقع في خفض انبعاثات الكربون بشكل ملحوظ، وذلك بالاستغناء عن النقل الخارجي، وعمليات التعبئة اللوجستية واسعة النطاق، والتغليف أحادي الاستخدام”.

وبينما يعتمد مقدار التوفير الدقيق في انبعاثات الكربون على مستويات الإشغال والإنتاج، فإن أنظمة تعبئة المياه الداخلية تُقلل الانبعاثات عادةً بنسبة تتراوح بين 40 و80% مقارنةً بالمياه المعبأة من مصادر خارجية.

ومن خلال إنتاج المياه داخليًا، يُقلل الفندق أيضًا من تكاليف سلسلة التوريد الخارجية، حيث تتمثل النفقات المستمرة الرئيسية في زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام.

إضافةً إلى ذلك، وبفضل اعتماد هذه المبادرة على نموذج خالٍ من البلاستيك أحادي الاستخدام، يُمكن تحقيق المزيد من التخفيضات في الأثر البيئي، مما يدعم التزام الفندق الشامل بالاستدامة والإدارة المسؤولة للموارد.

Continue Reading

محتوى رائج