منوعات
مهرجان الأضواء “ديوالي” يقدم مجموعة من التجارب الحصرية في دبي من 17 وحتى 26 أكتوبر
دبي – (وينك): يترقب الجمهور في دبي أن يعيش أجواء مبهجة مع انطلاق مهرجان الأضواء “ديوالي” 2025، الذي يقدم باقة استثنائية من التجارب التي لا تُنسى من 17 وحتى 26 أكتوبر الجاري. وتشمل احتفالات دورة العام الحالي من المهرجان، التي تنظمها مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، بدعم من القنصلية العامة لجمهورية الهند في دبي، عروضاً مبهرة للألعاب النارية، وحفلات موسيقية ضخمة، وتخفيضات حصرية، وعروضاً على الذهب والمجوهرات، وسحوبات وجوائز كبرى، بالإضافة إلى عودة مهرجان نور الشهير، والأنشطة الثقافية، والمأكولات الهندية الشهية، والأسواق الموسمية النابضة بالحياة، وغيرها الكثير، ما يجعل دبي الوجهة المثالية للاحتفال بالمهرجان هذا الموسم.
وقال سعادة ساتيش كومار سيفان، القنصل العام لجمهورية الهند في دبي: “نحن سعداء بالتعاون مع مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة للاحتفال بمهرجان الأضواء ديوالي في مدينة دبي النابضة بالحياة، والذي يرمز إلى انتصار الخير على الشر، والنور على الظلام، وهي رسالة تلقى صدىً عميقاً وسط مجتمع دبي الذي يتسم بالتنوع والتناغم. وسيشمل هذا التعاون مجموعة من العروض الثقافية، وعروض ألعاب نارية مبهرة، واحتفالات في مختلف مراكز التسوق، وجوائز قيمة، مما يتيح للجميع فرصة الانغماس في التقاليد الهندية الغنية. ويشكل المهرجان فرصة رائعة لتقوية الروابط بين الجالية الهندية والثقافات المتعددة الأخرى في دولة الإمارات، مما يعزز التفاهم ويسهم في نشر السعادة. وبالنيابة عن القنصلية العامة لجمهورية الهند، أتقدم للجميع بأطيب التهاني والتبريكات بمناسبة مهرجان الأضواء ديوالي.”
ومن جهته، قال محمد فراس، نائب الرئيس المساعد، إدارة البيع بالتجزئة والتحالفات الاستراتيجية في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: “يعد مهرجان الأضواء أحد أبرز الأحداث والمناسبات على جدول فعالياتدبي، حيث يعكس روح التآلف والتكاتف المشتركة التي تسود المدينة، ويجمع حوالي 200 جنسية من سكان المدينة للمشاركة في الاحتفالات، وصنع الذكريات الرائعة. وتقدم دورة هذا العام من المهرجان مجموعة استثنائية من التجارب التي تسلط الضوء على التنوع الثقافي للمدينة، وتعزز مكانتها باعتبارها إحدى أبرز الوجهات العالمية للعيش والعمل والزيارة. ونتطلع للترحيب بالسكان والزوار على حد سواء للمشاركة في الاحتفالات بصحبة أصدقائهم وعائلاتهم، والاستمتاع بأجواء مهرجان الأضواء في مختلف أنحاء المدينة.”
عروض ألعاب نارية مذهلة
تتزين سماء دبي بعروض الألعاب النارية لمهرجان الأضواء في اثنتين من أكثر الوجهات العائلية المحبوبة على مستوى المدينة، وهما سوق السيف يوم 17 أكتوبر الساعة 9 مساءً، والقرية العالمية أيام 17 و18 و24 و25 أكتوبر الساعة 9 مساءً.
الحفلات الموسيقية وعروض الكوميديا والعروض الثقافية
يعود مهرجان نور مرةً أخرى هذا العام ليحول سوق السيف إلى وجهة ثقافية نابضة بالحياة، وذلك خلال عطلة نهاية أسبوع واحدة فقط من 17 وحتى 19 أكتوبر. ويشمل هذا المهرجان الثقافي الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام مواكب ضخمة، وورش عمل تفاعلية، وعروض موسيقية حية، ونقاشات هادفةة، وعروض كوميديا ارتجالية، وغيرها الكثير، إلى جانب ديكورات “ديوالي” الرائعة والألعاب النارية الممتعة.
وتنبض أجواء المدينة بالحياة مع عروض ترفيهية رائعة ضمن برنامج حافل بالموسيقى العالمية، والعروض الكوميدية، والفعاليات الثقافية. وسيحيي النجم العالمي الحائز على العديد من الجوائز إلياراجا حفلاً موسيقياً في دبي أوبرا يوم 18 أكتوبر مع مجموعة من أروع أغاني جنوب الهند، في ما تقدم الفنانة الهندية أندريا جيرميا بمشاركة جيرميا بروجكت حفلاً موسيقياً في أكاديمية اتصالات يوم 18 أكتوبر.
ويمكن لعشاق الكوميديا الاستمتاع بعودة أسطورة الكوميديا العالمي راسل بيترز إلى دبي في إطار جولته العالمية الجديدة، والذي يُقام على مسرح كوكاكولا أرينا يوم 25 أكتوبر، في ما يقدم فنان الكوميديا العالمي الشهير شوغر سامي عرضاً باللغة الإنجليزية على مسرح زعبيل يومي 18 و19 أكتوبر، ويقدم نجم الكوميديا الهندي برافين كومار عرضاً باللغة التاميلية في لايف@بلاي باي هايف القوز يوم 25 أكتوبر.
ويستضيف دبي فستيفال بلازا يومي 25 و26 أكتوبر مجموعة عروض مسرحية مميزة تدور حول مهرجان الأضواء “ديوالي” وجانبه الثقافي، وتحمل اسم أضواء وأساطير – حكايات ديوالي، حيث تنقل هذه العروض الجمهور إلى عالم من التقاليد والاحتفالات من خلال الموسيقى، والسرد، والأغاني الشعبية الحية، والأمسيات الشعرية، واستعراضات بانغرا، والآلات الهندية الكلاسيكية، وورش العمل التفاعلية للأطفال.
أسواق ديوالي
تنتشر أسواق ديوالي النابضة بالحياة في مختلف أنحاء المدينة، مما يوفر فرصاً لا تفوت للتسوق والترفيه والمتعة للجميع.
وتحتفي القرية العالمية بموسمها الثلاثين المميز مع احتفالات رائعة لمهرجان الأضواء من 17 وحتى 20 أكتوبر، تتضمن لوحات مبهرة من فن الرانجولي، وعروضاً مسرحية نابضة بالحياة، وألعاباً نارية مبهرة، ومهرجان “ديوالي ميلا” النابض المليء بالألوان في الجناح الهندي بالقرية. ويمكن للزوار شراء هدايا فريدة من نوعها، واستكشاف ديكورات منزلية أصيلة، والاستمتاع بأشهى المأكولات الهندية، بدءاً من مأكولات الشارع التقليدية في بازار “تشات” الهندي، وصولاً إلى تجارب تناول الطعام الفاخرة في مطاعم القرية العالمية. وتتوفر تذاكر الدخول عبر التطبيق الذكي للقرية العالمية، أو من خلال الموقع الإلكتروني، أو أكشاك بيع التذاكر في القرية.
وتتحول ردهة سوق الواجهة البحرية في منطقة ديرة إلى تحفة فنية خلابة من 13 وحتى 20 أكتوبر، مع التوابل الملونة مثل الكركم، والفلفل الحار، والكزبرة، والقرنفل، بالإضافة إلى تشكيلة غنية من المكونات النابضة بالحياة، والتي يتم الحصول عليها مباشرةً من التجار. كما يمكن للزوار استكشاف تشكيلة السوق الرائعة من الأسماك الطازجة، والمأكولات البحرية، والفواكه، والخضروات، واللحوم، والدواجن، وغيرها من المنتجات، مما يجعل من السوق الوجهة المثالية للتسوق وشراء الضروريات اليومية مع الاحتفال بمهرجان الأضواء.
وتتحول الردهة الرئيسية في وافي سيتي من 17 وحتى 19 أكتوبر إلى مساحة عرض نابضة بالحياة للثقافة والإبداع والمجتمع، حيث يستمتع الزوار بعروض حية آسرة تسلط الضوء على تراث جنوب آسيا، في ما يمكن للعائلات المشاركة في مجموعة من الأنشطة المجانية المخصصة للأطفال، وعروض الدمى، والألعاب المسرحية، وورش العمل الإبداعية. وسيقدم مطعم آشاز قائمة طعام مصممة خصيصاً لهذه المناسبة، تضم أطباق الميثاي التقليدية والأطباق الهندية الفاخرة.
تجارب تسوق ممتعة، ومشغولات ذهبية رائعة، وجوائز ضخمة
يقدم مهرجان الأضواء “ديوالي” تجارب تسوق ممتعة في مختلف أنحاء المدينة، مع تخفيضات مبهرة، وجوائز كبرى، حيث يمكن لسكان دبي وزوارها الاستمتاع بعروض حصرية وتخفيضات تصل إلى 75 بالمئة على أبرز العلامات التجارية لمختلف المنتجات، من المشغولات الذهبية، والمجوهرات الفاخرة، إلى الأزياء، والإكسسوارات، والعطور، ومستحضرات التجميل، والأثاث المنزلي، بالإضافة إلى عروض المتاجر الكبرى، ومتاجر الهايبرماركت والسوبرماركت.
وترحب فعالية ديوالي في برجمان مول بالمتسوقين للاستمتاع بالديكورات الاحتفالية، والعروض الترفيهية، ومكافآت التسوق، والتجارب الثقافية. حيث سيحظى المتسوقون الذين ينفقون 250 درهماً أو أكثر حتى 22 أكتوبر بفرصة الفوز بسيارة ساوايست S06، في ما يمكن للزوار الاستمتاع بالحفلات الموسيقية الحية، والاستعراضات التقليدية، وورش العمل التفاعلية المخصصة للأطفال، وبازار ديوالي النابض بالحياة.
وتماشياً مع تقاليد شراء وإهداء الذهب خلال هذه المناسبة المميزة، تقدم متاجر المجوهرات الرائدة في جميع أنحاء دبي تخفيضات رائعة على أحدث مجموعاتها.
وتقدم مجموعة دبي للمجوهرات حملتها تألقوا في ديوالي مع بريق مدينة الذهب، والتي تستمر حتى 26 أكتوبر، وتمنح 30 متسوقاً من سعداء الحظ فرصة الفوز بقسائم مجوهرات بقيمة 150000 درهم عند إنفاق 1000 درهم. كما تقدم المتاجر المشاركة تخفيضات حصرية تصل إلى 70 بالمئة على مجوهرات مختارة من الألماس واللؤلؤ، بالإضافة إلى هدايا وعملات ذهبية مجانية عند شراء مجوهرات من الألماس أو اللؤلؤ بقيمة 4000 درهم أو أكثر، مع عدم وجود تكلفة إضافية عند استبدال المشغولات الذهبية القديمة.
ويتيح عرض تسوق وامسح واربح في سوق الذهب بمنطقة ديرة للمتسوقين فرصة ربح قطع ذهبية مع كل 500 درهم يتم إنفاقها من يوم 10 وحتى 26 أكتوبر، في ما يقدم عرض تسوق وامسح واربح الذهب من مجموعة مراكز التسوق بدبي قسائم ذهب بقيمة 100000 درهم لعشرين فائزاً من سعداء الحظ، حيث يفوز كل منهم بقسائم بقيمة 5000 درهم، عند إنفاق 200 درهم أو أكثر من 13 وحتى 26 أكتوبر.
وسيحظى 10 أشخاص من المتسوقين لشراء المنسوجات والأقمشة بفرصة الفوز بجائزة نقدية قدرها 50000 درهم، حيث يربح كل منهم 5000 درهم، عند إنفاق 200 درهم أو أكثر لدى منافذ البيع المشاركة من 13 وحتى 26 أكتوبر، وذلك في إطار حملة تسوق لشراء المنسوجات واحصل على مكافآت.
ويقدم عرض امسح واربح من سنتربوينت الذي يُقام من 15 وحتى 28 أكتوبر، فرصة ربح عملات ذهبية بوزن 3 جرامات إلى 66 متسوقاً محظوظاً عند التسوق بقيمة 300 درهم أو أكثر في فروع سنتربوينت بمركز الواحة، وبرجمان، وسيتي سنتر ديرة، وابن بطوطة مول.
ويحتفي برنامج سكاي واردز إيفري داي بمرور 25 عاماً على انطلاقه من خلال مكافآت ومفاجآت لا تُضاهى. ويمكن للأعضاء الحصول على أميال سكاي واردز إضافية بنسبة 25 بالمئة عند التسوق في المنافذ المشاركة، بما في ذلك سكاي واردز إيفري داي، والدخول في سحب كبير لربح جزء من 25 مليون ميل.
كما سيحظى المتسوقون بفرصة الاستفادة من العروض الحصرية لدى علامات تجارية رائدة في مختلف أنحاء المدينة، بما في ذلك أرو، وباث اند بودي وركس، وبيبا، وداماس، وديون لندن، وفورست اسنشيالز، ومايكل كورس، وناين وست، وأودورا، وريتشوالز، وستيف مادن، وآر آند بي، وسواروفسكي، وتور بيرش، وتريانو.
أشهى المأكولات الهندية
يمكن لعشاق الطعام الاستمتاع بتجربة لا تُنسى مع قوائم طعام أصيلة وأطباق احتفالية. وتقدم مطاعم مثل أمالا، وأترانجي، ودابا لين، وجامافار، وكاليدوسكوب، وكريس ويذ أفيو، ولافانج، وبنجاب غريل، وفارك، نكهات احتفالية متنوعة، بدءاً من الأطباق التقليدية، وصولاً إلى الوصفات الهندية الكلاسيكية بلمسة عصرية، مما يشكل فرصة مثالية لوجبة عائلية مميزة، أو تجمع للأصدقاء مع الاستمتاع بنكهات ديوالي الأصيلة في مختلف أنحاء المدينة.
ويقام مهرجان الأضواء “ديوالي” 2025 بدعم من الراعي الرئيسي بنك دبي التجاري، والشركاء الاستراتيجيين:مراكز تسوق الفطيم (دبي فستيفال سيتي مول، وفستيفال بلازا)، ومجموعة الزرعوني (ميركاتو)، ومجموعة عبد الواحد الرستماني، ودبي القابضة لإدارة الأصول (السيف، وبلوواترز، وابن بطوطة مول، وند الشبا مول، ونخلة جميرا مول، وذا آوتلت فيليدج)، وطيران الإمارات، وإينوك، و&e، وماجد الفطيم (سيتي سنتر ديرة، وسيتي سنتر مردف، ومول الإمارات)، وميركس للاستثمار (سيتي ووك، ذا بييتش مقابل جميرا بيتش ريزيدنس)، وطلبات.
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لمهرجان الأضواء، ومتابعة DubaiFestivals@ على إنستجرام وتيك توك.
منوعات
جريدة “السياحي”.. عين الجزائر على التراث وقاطرة الإعلام السياحي المتخصص
في ظل التوجه الاستراتيجي للجزائر نحو بناء اقتصاد خارج المحروقات، برزت جريدة “السياحي” كأحد أهم المنابر الإعلامية التي أخذت على عاتقها مهمة صعبة وراقية في آن واحد: التسويق لصورة الجزائر الجمالية وإعادة الاعتبار للموروث الثقافي والتراثي الوطني.
أكثر من مجرد جريدة.. منصة للترويج السياحي
لم تعد جريدة “السياحي” مجرد وسيلة لنشر الأخبار، بل تحولت إلى منصة متكاملة ترافق المسار التنموي للبلاد. فمن خلال متابعتها الدقيقة لنشاطات وزارة السياحة والصناعة التقليدية، والمشاركة الفعالة في الصالونات الدولية، استطاعت الجريدة أن تفرض نفسها كمرجع أول للمهنيين والجمهور العريض الباحث عن وجهات سياحية ساحرة داخل الوطن.
دور “السياحي” في حماية الهوية والتراث
تتميز الجريدة بخط افتتاحي يقدس “الذاكرة”، حيث تساهم بشكل مباشر في:
إحياء التراث المادي واللامادي: عبر تقارير معمقة حول القلاع الأثرية، المساجد التاريخية، واللباس التقليدي الذي يمثل الهوية الجزائرية.
دعم الحرفيين: تسليط الضوء على أنامل الحرفيين في الزربية، الفخار، والنحاس، مما يساعد في ترقية الصناعة التقليدية كمنتج سياحي بامتياز.
السياحة الاستكشافية: تشجيع “سياحة المغامرة” في الطاسيلي والأهقار والجبال، وتقديم أدلة شاملة للمسافرين.
التحول الرقمي والوصول للعالمية
تدرك “السياحي” أن معركة الصورة تُخاض اليوم في الفضاء الرقمي؛ لذا فإن موقعها الإلكتروني وصفحاتها عبر منصات التواصل الاجتماعي تعمل كـ “دبلوماسية إعلامية” تصحح الصور النمطية وتقدم الجزائر كوجهة عالمية بامتياز (Destination Algeria)، مستهدفة بذلك السياح الأجانب وأبناء الجالية الوطنية بالخارج.
المصداقية: أخبار موثقة من قلب الميدان السياحي.
التنوع: مواضيع تشمل السياحة الحموية، البيئية، الثقافية، وحتى سياحة الأعمال.
الريادة: السبق في تغطية المشاريع الفندقية والوكالات السياحية المبتكرة.
“جريدة السياحي ليست مجرد ورق أو شاشات، إنها دعوة مفتوحة لاكتشاف أعظم بلد في القارة السمراء.”
منوعات
عودة الأطفال إلى روتينهم وما يحتاجونه بعد قضاء أسابيع في منازلهم
أبوظبي – (وينك): بالنسبة للكثير من العائلات في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، بدت الأسابيع السبعة الماضية مختلفة تماماً، حيث تحوّلت غرف النوم إلى فصول دراسية وحلّت الشاشات محلّ الملاعب. كما تغيرت الروتينات اليومية وتوسّعت بطرق لم يكن أحد يتوقعها. والآن، مع عودة الأطفال إلى المدارس حضورياً، قد يُنظر إلى هذا الانتقال على أنه خطوة مرغوبة، غير أنه لا يخلو من تحديات غير متوقعة. ومع ذلك، فإن هذه المرحلة لا تتعلق بالعودة إلى النظام المعتاد بين ليلة وضحاها، بل بإعادة بناء الروتين اليومي بشكل تدريجي وسلس. فلا يعود الأطفال إلى حصصهم الدراسية فحسب، بل إلى الاستيقاظ مبكراً، والانخراط في البيئات الاجتماعية، ومواجهة أيام أطول تتطلب تركيزاً ومجهوداً أكبر، وهي أمور قد تحتاج أجسامهم إلى بعض الوقت للتأقلم معها.
ومن أبرز التغيّرات الملحوظة الشعور بالتعب. بعد قضاء الأطفال أسابيع في منازلهم، حيث كان النشاط البدني أقل والجداول اليومية أكثر مرونة، سيشعر الكثير من الأطفال بطبيعة الحال بمزيد من التعب. وهذا لا يقتصر على الجانب الجسدي فحسب، فالأيام التي يقضيها الطفل أمام الشاشات واضطراب أنماط نومه يمكن أن تؤثر على تركيزه ومزاجه وقدرته على التكيف بشكل عام. وهنا تبرز أهمية العادات الصغيرة والمستمرة من جديد.
يؤدي الغذاء دوراً غير ملحوظ بشكل كبير ولكنه مهم في هذه المرحلة الانتقالية. فالأطفال الذين يعودون إلى المدرسة يحتاجون إلى طاقة مستمرة بدلاً من طاقة سريعة تتبعها فترات من التعب. ويمكن للوجبات المتوازنة التي تعتمد على الأطعمة الكاملة أن تساعد في تعزيز التركيز والحفاظ على مستويات طاقة مستقرة طوال اليوم. ويمكن أن تحتوي علبة الطعام البسيطة على لفائف من الحبوب الكاملة، أو وجبات خفيفة من الشوفان، أو فواكه طازجة، أو حفنة من البذور، مع إضافة خيارات مثل الحمص أو الأطعمة القابلة للدهن القائمة على الألبان. ويمكن أن تشكل الخيارات التي تضفي لمسة من المذاق الحلو الطبيعي، على سبيل المثال، تمور المجدول أو ألواح الفواكه، بديلاً أفضل للوجبات الخفيفة الغنية بالسكر.
يمثّل هذا التحول نحو العودة إلى النظام أهمية خاصة بعد فترة البقاء في المنزل، حيث يمكن أن تصبح الروتينات اليومية أكثر مرونة. وتقول أوز إرباس سويدانر، مؤسسة Little Sprouties وسفيرة علامة Organic Foods & Café: “عند انتهاء العام الدراسي وإغلاق المدارس، يميل الأطفال إلى تناول الوجبات الخفيفة بشكل متكرر، وبالتالي تصبح العودة إلى الوجبات المنظمة أمراً مهماً للغاية. لذلك، يمكن البدء بعادات بسيطة، مثل شرب عصير سموثي في الصباح مكوّن من التوت المجمّد، والتوفو الطري، والشوفان يمنح الأطفال طاقة ثابتة وبروتينات تساعدهم على بدء يومهم بنشاط. وبعد انتهاء الدوام المدرسي، يمكن لوجبة مثل حساء العدس، أن تكون خياراً مناسباً. أما على العشاء، تساعد معكرونة بصلصة البولونيز على إشباع جوعهم. كما أن إنهاء الوجبات بتناول الفواكه الطازجة يمنحهم فيتامين C الذي يساعد بدوره على تعزيز امتصاص المعادن”.
ويُعدّ الترطيب من العادات التي غالباً ما يتم إهمالها في المنزل. يمكن أن تساعد العودة إلى شرب الماء بانتظام، إلى جانب خيارات مثل العصائر الطازجة أو ماء جوز الهند عند الحاجة، في دعم التركيز ومستويات الطاقة لدى الأطفال أثناء عودتهم إلى الروتين اليومي.
ولا ينبغي إغفال الجانب العاطفي في العودة إلى المدرسة. فبالنسبة لبعض الأطفال، تكون هذه العودة مليئة بالحماس، بينما قد تبدو للبعض الآخر مرهقة بعد فترة من الراحة والألفة في المنزل. ويساعد الروتين هنا بطرق تتجاوز الجداول الزمنية. فالوجبات المنتظمة، والنوم المستقر، والطقوس اليومية البسيطة، مثل فطور دافئ من الشوفان أو مشروب سموثي بعد المدرسة، يمكن أن تخلق شعوراً بالاستقرار لدى الأطفال.
وقد يميل البعض إلى إعادة ضبط كل شيء دفعة واحدة؛ النوم، والطعام، والأنشطة، والنظام اليومي. لكن في الواقع، فإن النهج الأكثر فعالية يكون تدريجياً وبطيئاً. فالأفضل هو التركيز أولاً على الأساسيات: مواعيد وجبات منتظمة، وطعام مغذٍ، وكمية كافية من الراحة. ومن هذا المنطلق، يصبح من الأسهل إعادة بناء باقي العناصر تدريجياً. ففي هذه المرحلة، لا يتعلق الأمر بالكمال بقدر ما يتعلق بالدعم. فالأطفال لا يحتاجون إلى تغيير شامل، بل يحتاجون إلى بيئات تساعدهم على استعادة ثقتهم بأنفسهم.
ومع عودة الروتين اليومي، تُتاح لنا فرصة لنكون أكثر وعياً وحرصاً في الخيارات التي نتخذها داخل المنزل، ليس بفرض قيود، بل باتباع نهج يضع التوازن والتغذية والبساطة في مقدمة أولوياتنا. فعودة الأطفال إلى المدرسة لا تتعلق بالتعلّم فحسب، بل أيضاً بمساعدتهم على الشعور بالاستعداد ليومهم الأول، جسدياً وذهنياً.
منوعات
لماذا تحتاج رحلتك نحو الصحة والعافية إلى شريك؟
أبوظبي – (وينك): هناك صورة نمطية للعافية رُوِّجت لنا جميعًا. تبدو كشخص وحيد يركض عند شروق الشمس، واضعًا سماعات الأذن، ومنعزلًا عن العالم. إنها صورة مثالية من الناحية الجمالية، ومثالية للعزلة، ولكن إن كنا صادقين مع أنفسنا، فهي ليست الطريقة التي يزدهر بها معظمنا في الواقع. ومن الجدير بالذكر أن هذه الصورة، في أغلب الأحيان، هي أيضًا لامرأة. وحيدة. تمارس صحتها في صمت تام. في هذا اليوم العالمي للمرأة، هذه هي الرواية التي تستحق التحدي.
لطالما بنت النساء حياتهن حول المجتمع. الصداقات التي أصبحت بمثابة شريان حياة، والدوائر التي ساندت بعضها البعض خلال الفقد والتغيير وفوضى الحياة اليومية. ومع ذلك، فقد أمضت صناعة الصحة والعافية، على الرغم من استهدافها للنساء كجمهورها الأساسي، سنوات في بيعهن منتجًا فرديًا في جوهره. أفضل الإنجازات الشخصية. التحولات الفردية. التألق الفردي. أصبحت لغة العافية لغة العزلة: أنتِ في مواجهة نفسكِ، أنتِ تسعين لتحسين ذاتكِ، أنتِ تُحسّنين نفسكِ بهدوءٍ وعزلة. أما المجتمع، إن وُجد، فكان أشبه بخلفيةٍ لا بالحدث الرئيسي.
بُنيت “ويلنس وندرز” على الإيمان بأن العافية يمكن أن تتخذ شكلاً مختلفاً. أكثر جرأةً. أكثر دفئاً. أكثر صدقاً بشأن ما يُساعد النساء فعلاً على الشعور بالراحة والحفاظ عليها على المدى الطويل. وكلما نما مجتمعنا، ازدادت حقيقةٌ واحدة وضوحاً: إن أقوى ما يمكنكِ فعله لصحتكِ ليس إيجاد المُكمّل الغذائي الأمثل أو برنامج التمارين الرياضية الأنسب، بل هو إيجاد من يُشارككِ نفس الاهتمامات.
هذا ليس مجرد شعور. فقد أظهرت الأبحاث أن التواصل الاجتماعي من أقوى المؤشرات على النتائج الصحية طويلة الأمد، حيث تُشكل العلاقات الاجتماعية الضعيفة مخاطر صحية تُضاهي تدخين خمس عشرة سيجارة يومياً. الأشخاص الذين يمارسون الرياضة مع الآخرين أكثر انتظاماً، ويبذلون جهداً أكبر، ويُبلغون عن مستويات أعلى من المتعة. تُرسّخ المجتمعات المبنية على أهداف مشتركة مبدأ المساءلة الذي لا يُمكن لأي تطبيق، أو إشعار تذكير، أو حتى قرار قائم على قوة الإرادة أن يُضاهيه. عندما تنتظركِ صديقتكِ في حصة اليوغا، تحضرين. عندما يضجّ دردشة مجموعتكِ بالحديث عن نزهة صباحية، ترتدين حذاءكِ الرياضي.
بالنسبة للنساء تحديدًا، هذه العلاقة أعمق بكثير. للصداقات النسائية تأثير وقائي واضح على الصحة، إذ ترتبط الروابط الاجتماعية الوثيقة بانخفاض مستويات الكورتيزول، واستجابة مناعية أقوى، ونتائج أفضل للصحة النفسية على مدار العمر. عرفت النساء هذا بالفطرة لأجيال. والعلم يلحق بركب هذا الفهم. كما نشهد تجلياته ثقافيًا في الوقت الراهن. تُعدّ مجتمعات العافية من أسرع المساحات الاجتماعية نموًا، سواءً على الإنترنت أو في الواقع. نوادي الجري التي بدأت ببضع نساء تملأ الآن حدائق المدن بأكملها صباح أيام العطلات الأسبوعية. عادت اللياقة البدنية الجماعية بقوة، ليس فقط كخيار رياضي مفضل، بل كطوق نجاة اجتماعي. تبحث النساء بشكل متزايد عن علامات تجارية، ومساحات، وطقوس يمكنهن مشاركتها: شيء يتحدثن عنه، شيء ينقلنه، شيء يختبرنه معًا. يشير هذا التحول إلى ما هو أعمق من مجرد موضة عابرة. إنه يعكس إدراكًا جماعيًا لماهية العافية الحقيقية، ورفضًا ضمنيًا لفكرة أن الرفاهية شيء يُحقق بشكل فردي.
… كيف يبدو هذا عمليًا؟ إليك بعض الخطوات للبدء:
ابحث عن شريك حياتك. حدد شخصًا واحدًا في حياتك يشاركك هدفًا صحيًا، مهما كان بسيطًا، وضعا معًا خطة ثابتة لتحقيقه. نزهة أسبوعية، حصة مشتركة، رسالة للاطمئنان كل يوم اثنين. يزداد الالتزام عندما يعتمد عليك الآخرون، وعندما تعتمد عليهم.
انضم إلى أي نشاط قبل أن تشعر بالاستعداد التام. من أكثر العوائق شيوعًا أمام الانضمام إلى مجتمع هو الاعتقاد بأنك بحاجة إلى أن تكون متقدمًا في رحلتك، سواءً كان ذلك لياقة بدنية أفضل، أو التزامًا أكبر، أو ثقة أكبر بالنفس. المجتمعات الجديرة بالانضمام إليها لا تطلب منك أن تكون قد حققت تغييرًا جذريًا. بل هي المكان الذي يحدث فيه التغيير، ببساطة من خلال الحضور، والمحادثات، والجهد المشترك المتراكم مع مرور الوقت.
انتقل من استهلاك فوائد الصحة إلى مشاركتها. بدلًا من التعامل مع روتينك كأمر شخصي بحت، ابحث عن طرق بسيطة لجذب الآخرين. رشّح العلامة التجارية التي تناسبك، ادعُ صديقًا إلى حصتك القادمة، أو حتى شارك ما تعلمته. العادات الراسخة نادراً ما تكون تلك التي نحتفظ بها لأنفسنا فقط.
في اليوم العالمي للمرأة، قد لا يكون أهمّ عملٍ لتحسين الصحة هو روتين جديد أو طقوس صباحية أفضل، بل قد يكون ببساطة إيصال الرسالة، ووضع الخطة، واختيار عدم القيام بذلك بمفردنا. لطالما كانت النساء أقوى في مجتمعاتهن، وقد حان الوقت لكي يدرك قطاع الصحة هذه الحقيقة. لذا، اهتمي بنفسك، وكلما أمكن، احرصي على اصطحاب شخصٍ معكِ.
للمزيد من المعلومات، تفضلي بزيارة wellnesswonderz.com أو تابعي @wellnesswonderzme.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login