Connect with us

من هنا وهناك

تعرف على هنغاريا.. باريس الشرق

Published

on

 

المجر – وينك

تعتبر هنغاريا أو المجر دولة غنية بتاريخها، وهندستها المعمارية المذهلة، ومأكولاتها الشهية، وحماماتها الحرارية المريحة. غالبًا ما يُشار إلى العاصمة بودابست باسم “باريس الشرق” بسبب شوارعها الجميلة، ومبانيها الفخمة، وتراثها الثقافي الغني.

تتميز الثقافة في هنغاريا بتنوعها، واختلافها. ومن بين السمات الأساسية تقاليد الحرف الشعبية الغنية، على سبيل المثال، التطريز والفخار المزخرف والمنحوتات. كما تتميز الموسيقى الهنغارية بنطاقها الواسع، وتتراوح من ألحان فرانز ليزت إلى الموسيقى الشعبية إلى الأغاني الحديثة المتأثرة بالتقاليد الموسيقية المختلفة. كما تمتلك هنغاريا تراثًا أدبيًا غنيًا يضم العديد من الشعراء والكتاب الموهوبين، ومن بين المؤلفين المشهورين سندور ميراي وإمري كيرتيز.

الوقت المفضل لزيارة هنغاريا

الوقت المثالي لزيارة بودابست، هو من مارس إلى مايو. الطقس هناك رائع والمدينة ليست مزدحمة. مهرجان أزهار الكرز والحديقة اليابانية في جزيرة مارغريت تزدهر بالزهور الجميلة. الوقت مناسب للقيام بجولات سيرًا على الأقدام والتنقل بين أفضل المعالم القديمة في بودابست. تقام العديد من المهرجانات الربيعية، والتي تركز على الطعام والموسيقى.

الشتاء (من نوفمبرإلى فبراير)

هذا هو الوقت المناسب لعشاق الثلج، ومحبي التزلج على الجليد، وكل المهتمين بـ “بيوت الرقص” الفريدة في بودابست. المدينة مغطاة بالثلوج والاحتفالات وعروض الأوبرا والمسرح في أوجها.

الربيع (من مارس إلى مايو)

الأيام أكثر دفئًا؛ لا تزال المعارض والمتاحف أماكن شهيرة لقضاء الوقت. في الأمسيات الأكثر برودة، تزدهر الأوبرا والمسرح. الزهور والألوان المتفتحة في كل مكان، لذلك يفضل الناس الأنشطة الخارجية. تأتي زخات المطر غير المتوقعة في مايو. إنه وقت جيد للاستمتاع بنزهة في جزيرة مارغريت أو ركوب المصعد الكرسي إلى تلال بودا الخلابة.

الصيف (من يونيو إلى أغسطس)

يشهد الصيف المهرجانات والمحاضرات والأحداث الثقافية، مثل: ليلة المتاحف وكرنفال الدانوب. الموسيقى الحية في الهواء الطلق رائعة والعديد من العروض المسائية في الهواء الطلق جاذبة في هذا الوقت من العام. مهرجان سيجيت ومهرجان الفنون الشعبية في قلعة بودا من بين أكثر الأحداث شعبية.

الخريف (من سبتمبر إلى أكتوبر)

تعتبر الأوبرا والباليه والمسرح من الأحداث الكبرى في هذا الوقت، وكذلك مهرجانات الخريف. إنها فرصة رائعة لتجربة حمامات بودابست الحرارية. يقام أيضًا مهرجان غالوب الوطني. إنه وقت رائع للذهاب في رحلات المشي لمسافات طويلة في تلال بودا القريبة.

الطعام في هنغاريا

الطعام في هنغاريا حار ولذيذ. يُضاف الفلفل الحلو الطازج، المصنوع من الفلفل الحلو المطحون، إلى كل طبق تقريبًا. الجولاش، وهو حساء سميك محمل بالفلفل الحلو، هو الطبق الوطني للمجر ويتناوله المواطنون والسياح على نطاق واسع على حد سواء. الأطباق المصنوعة من اللحوم، تحظى بشعبية كبيرة في هنغاريا. تشمل بعض الأطباق الشعبية كبد الأوز (libam‡j) وساق الأوز المشوية (sŸlt libacomb). المخللات المجرية التي تسمى savanyœs‡g ترافق كل وجبة تقريبًا في البلاد بما في ذلك الإفطار.

نصائح خاصة لزائري هنغاريا

اعتمادًا على طول رحلتك، وبافتراض أنك تستخدم وسائل النقل العامة، ومع الأخذ في الاعتبار القرب الجغرافي، ينصح بقضاء 3 أيام في بودابست.

في حين أن بعض الأماكن السياحية في بودابست قد تقبل اليورو، إلا أن هذا بعيد كل البعد عن القاعدة. لم تحدد هنغاريا بعد تاريخًا مستهدفًا لاعتماد اليورو، لذا يظل الفورنت هو العملة القانونية الأساسية. من الجيد دائمًا أن تحمل معك الفورنت، خاصة إذا كنت تغامر بالسفر إلى ما هو أبعد من العاصمة. ينصح بعدم شراء الفورنت في بلدك الأصلي، لأن الفورنت المجري من المرجح أن يكون عملة غريبة وسعر صرفه أقل ملاءمة من سعر الصرف في هنغاريا. إذا وصلت بالطائرة، فلا تقم بتغيير أي أموال في محطات المطار لأن الأسعار قد تكون أسوأ بنسبة 15% من أسعار الصرف في وسط المدينة.

يمكنك الوصول إلى بودابست سيرًا على الأقدام، وإذا كنت تقيم في وسط المدينة، فهناك العديد من مناطق الجذب السياحي التي يمكنك استكشافها سيرًا على الأقدام. نظام النقل العام في بودابست متصل جيدًا وإذا سئمت من المشي، فيمكنك دائمًا التبديل إلى وسائل النقل العام أو استئجار سيارة أجرة.

 

من هنا وهناك

ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.

وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.

كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.

ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.

ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.

Continue Reading

من هنا وهناك

ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام

Published

on

By

هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.

وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.

كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.

ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.

ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.

Continue Reading

من هنا وهناك

إيفوك كوليكشن توسّع حضورها في جبال الألب الفرنسية مع نولينسكي فال ديزير

Published

on

By

باريس – (وينك): تواصل إيفوك كوليكشن مسيرة توسعها من خلال الاستحواذ على عقار جديد في قلب فال ديزير، والذي سيتم تحويله إلى فندق نولينسكي فال ديزير على أن يفتتح أبوابه في ديسمبر 2029. ويمثل المشروع أول وجهة جبلية لعلامة نولينسكي، ويفتتح فصلاً جديداً في مسيرة العلامة بعد باريس والبندقية، وقريباً سان تروبيه.

العقار الذي استحوذت عليه إيفوك كوليكشن هو فندق لا سافويارد، الاسم الذي ارتبط بفال ديزير لأكثر من خمسة عقود، وأحد أبرز رموز الضيافة في جبال الألب الفرنسية. فلطالما كان هذا الفندق التاريخي المُدار عائلياً أكثر من مجرد مكان للإقامة؛ إذ استقبل على مر السنين أجيالاً من الضيوف المخلصين والوجوه البارزة، ليصبح جزءاً من الذاكرة الجماعية للوجهة وأحد أكثر عناوينها تميزاً.

ومن خلال هذا الاستحواذ، ستحافظ إيفوك كوليكشن على الطابع الأصيل والإرث الغني للفندق، مع إعادة إحيائه تحت علامة نولينسكي، لتقدم مفهوماً جديداً للفخامة الجبلية المعاصرة يجمع بين الأصالة والرقي في قلب واحدة من أشهر الوجهات الجبلية في فرنسا.

وسيمتد نولينسكي فال ديزير على ستة طوابق، ويضم 45 غرفة وجناحاً، تتميز العديد منها بشرفات خاصة تطل على القرية الجبلية والمناظر الطبيعية الخلابة المحيطة بها. وصُمم الفندق ليلبي احتياجات العائلات، حيث سيضم عدداً من الغرف المتصلة، إلى جانب مطعم وبار، ومنتجع صحي يضم مسبحاً داخلياً، ونادياً مخصصاً للأطفال، ليقدم ملاذاً جبلياً راقياً يجمع بين الراحة والعافية والأجواء الاجتماعية الدافئة.

سيواكب نولينسكي فال ديزير أيام التزلج الحافلة بالنشاط وأمسيات الشتاء الهادئة، مقدماً تجربة إقامة جبلية أنيقة من خلال الجمع بين الضيافة الراقية والتصميم المتميز والارتباط العميق بالمكان، سيجسد الفندق رؤية علامة نولينسكي القائمة على الأصالة والخدمة الاستثنائية والأناقة الخالدة.

وقد أُسند المشروع المعماري إلى مكتب لو كواديك آند سكوتو، الذي سبق له تنفيذ عدد من أبرز مشاريع إيفوك كوليكشن، بما في ذلك كور دي فوج ونولينسكي فينيسيا. ويعتمد المكتب في أعماله على المزج بين التصميم المعاصر والاحترام العميق لتاريخ المباني، بما يحافظ على طابعها الأصيل ويمنحها في الوقت نفسه إحساساً متجدداً بالأناقة. ويتولى قيادة المشروع زاكا إنفستمنتس نيابةً عن إيفوك كوليكشن.

 

Continue Reading

محتوى رائج