اوتو كار
مصنع مجموعة BMW الجديد في دبرتسن صديق للبيئة ويستعد لبدء الإنتاج التجاري لطرازBMW iX3 في أواخر أكتوبر بفعالية وتقنيات عالية
دبرتسن – (وينك): دخلت مجموعة BMW المرحلة النهائية من إنتاج أوّل طراز من فئة Neue Klasse وانطلاقه خط التجميع. وسيبدأ الإنتاج التجاري لطراز BMW iX3 الجديد في أواخر أكتوبر في مصنع مجموعة BMW في مدينة دبرتسن المجرية، وذلك مع بدء تشغيل أحدث منشأة إنتاجية وأكثرها ابتكاراً ضمن شبكة مصانع المجموعة حول العالم.
وصرّح ميلان نيديلكوفيتش، عضو مجلس إدارة شركة BMW AG المسؤول عن قسم الإنتاج قائلاً: “يمثل بدء الإنتاج التجاري لطراز BMW iX3 حقبة جديدة في عالم صناعة السيارات. فقد جرى تصميم وبناء مصنعنا الجديد في دبرتسن بما ينسجم تماماً مع رؤيتنا الاستراتيجية لمفهوم iFACTORY. وباعتماده على الرقمنة منذ البداية، يفتح المصنع آفاقاً جديدة للإنتاج الفعّال من دون أي استخدام للوقود الأحفوري.”
يجسّد مفهوم BMW iFACTORY رؤية استراتيجية للإنتاج، تقوم على أساليب تنظيمية مبسّطة وفعّالة، وإدارة مسؤولة للموارد، والاستفادة الذكية من أحدث الابتكارات الرقمية، مع تركيز كبير على العنصر البشري. وقد سجّلت مجموعة BMW في مصنع دبرتسن براءات اختراع جديدة لعدد كبير من الأنظمة والعمليات المبتكرة.
وصرّح هانس-بيتر كيمسر، مدير مصنع مجموعة BMW في دبرتسن ، قائلاً: “لقد قبلنا تحدّي تصنيع مركبة جديدة بالكامل كأوّل مهمة في مصنع جديد كلياً، وبأفضل أسلوب ممكن من حيث الكفاءة والمرونة. لقد عملنا على تبسيط العمليات، وتقليص التعقيدات، والتدقيق الرقمي لكل عملية، واستفدنا بشكل منهجي من الخبرات عبر شبكة مصانعنا العالمية لتكون النتيجة مع هذا المصنع الذي يتميز بإنتاج فعّال وعمليات مبتكرة والقدرة على إنتاج طرازات إضافية”.
وكما هو الحال مع أي طراز جديد، ستتم زيادة إنتاج BMW iX3 تدريجياً على مراحل بعد بدء الإنتاج. ويتمتّع هذا الطراز، الذي يترأس إطلاق فئة Neue Klasse، بأحدث الابتكارات في التصميم والتكنولوجيا التي من شأنها أن تحدّد ملامح مجموعة طرازات BMW في المستقبل. وبين الآن وعام 2027، ستقوم مجموعة BMW بدمج تقنيات فئة Neue Klasse في 40 طرازاً جديداً إلى جانب تحديثات للطرازات الحالية.
من المصنع الافتراضي إلى الواقع
تم تطبيق المبادئ التوجيهية لمفهوم BMW iFACTORY بالكامل في التقنيات المستخدمة في مصنع مجموعة BMW الجديد في دبرتسن حيث جرى تخطيط وبناء المصنع رقمياً منذ البداية، واحتفل ببدء الإنتاج الافتراضي في مارس 2023 ضمن مصنع BMW الافتراضي. وقد أتاح هذا النهج اختبار كل عملية مسبقاً بشكل افتراضي مما مكّن من تركيب خطوط الإنتاج في المباني بشكل مطابق تماماً للتصميم الرقمي.
عمليات مثلى لجميع تقنيات محطات الانتاج
يضمن قسم المكابس في المصنع تحقيق مستويات إنتاجية عالية من خلال سير العمل المحسّن والأنظمة التشغيلية الفعّالة. وتواصل مجموعة BMW اتباع استراتيجيتها المجربة باستخدام نفس الأدوات والمكابس عبر شبكتها العالمية، مما يعزز استغلال الطاقة الإنتاجية، ويسمح بنقل أدوات المكابس بين مواقع متعددة، فضلاً على تمكين تدريب الكوادر بكفاءة ضمن الشبكة نفسها.
استفاد قسم الهيكل بشكل خاص من التخطيط الرقمي المسبق وعمليات المحاكاة الافتراضية التي سبقت التنفيذ. فقد جرت محاكاة جميع تفاصيل العمليات رقمياً لتصميم سير عمل مثالي وضمان التموضع الأمثل لما يقارب ألف روبوت داخل خط الإنتاج. ومنذ البداية، أدّى التعاون الوثيق بين فرق التطوير والإنتاج إلى كفاءة عالية في التصنيع وتحقيق أقصى فائدة للعملاء. على سبيل المثال، تمّ تقليص طرق الجمع بشكل ملحوظ، مما بسّط العملية الإنتاجية. انعكست إلى ذلك عناصر التصميم التي أُدرجت منذ المراحل الأولى على تفاصيل طراز Neue Klasse، مثل الحاجز غير المرئي للأبواب الذي يُظهر تواصلاً بصرياً سلساً بين النافذة والباب، ويمنح السيارة طابعاً متفرّداً. إضافةً إلى ذلك، تم تعزيز المساحة المخصّصة للبطارية في بنية السيارة، ما ساهم في تعزيز حجمها وأدائها، الأمر الذي ينعكس إيجاباً أيضاً على تجربة العميل.
يضطلع قسم الطلاء في مصنع مجموعة BMW بمدينة دبرتسن بدورٍ محوري في خفض البصمة الكربونية لسيارة BMW iX3 الجديدة إذ يُقدّر إجمالي الانبعاثات الناتجة عن إنتاج هذا الطراز بنحو 80 كيلوغراماً من ثاني أكسيد الكربون المكافئ، ويشمل ذلك الانبعاثات الصادرة عن مصنع دبرتسن نفسه، إضافةً إلى عمليات إنتاج بعض المكوّنات الداخلية في مصانع أخرى تابعة للمجموعة، مثل مصنع لاندشوت. ويمثل هذا الرقم انخفاضاً يقارب الثلثين مقارنةً بإنتاج الطرازات الحالية منBMW. أما بالنسبة لمصنع دبرتسن وحده، فسيسهم هذا النهج في تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المكافئ الناتجة عن تصنيع المركبة، بما في ذلك بطاريتها عالية الجهد، بنسبة تقارب 90% لتصل إلى نحو 34 كيلوغراماً فقط عند العمل بكامل الطاقة الإنتاجية، مقارنةً بالمصانع الأخرى التابعة للمجموعة.
تعتمد ورش الطلاء في العادة على الغاز للوصول إلى درجات الحرارة المرتفعة المطلوبة، والتي قد تصل إلى 180 درجة مئوية. أما مصنع دبرتسن فسيكون أول مصنع سيارات تابع لمجموعة BMW يعمل حصراً بالكهرباء المولَّدة من مصادر الطاقة المتجددة خلال التشغيل الاعتيادي، من دون أي اعتماد على الوقود الأحفوري كالنفط أو الغاز. ونظراً لكون ورشة الطلاء من أكثر أقسام المصنع استهلاكاً للطاقة، فإنها تمثل العامل الأبرز في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المكافئ في مصنع دبرتسن إذ يسهم الاعتماد على الكهرباء المتجددة في ورشة الطلاء وحدها في تقليص الانبعاثات السنوية بما يصل إلى 12 ألف طن. ويجري تأمين نحو ربع احتياجات المصنع السنوية من الطاقة الكهربائية عبر نظام ضوئي شمسي يمتد على مساحة 50 هكتاراً داخل الموقع بينما تُخزَّن الطاقة الشمسية الفائضة، مثل تلك المولَّدة في أيام العطل، ضمن نظام تخزين حراري بسعة 1,800 متر مكعب وقدرة تصل إلى 130 ميغاواط/ساعة.
تعتمد ورشة الطلاء أيضاً على نظام لاستعادة الطاقة. فقد تم تصميم شبكة حرارية مبتكرة ضمن ورشة الطلاء الجديدة، ما يتيح تحقيق وفورات إضافية في الطاقة تصل إلى 10%. ويجمع هذا المفهوم المبتكر بين عدة إجراءات لاسترجاع الطاقة بشكل فعّال من إمدادات الهواء المضغوط وأفران التجفيف وأنظمة التبريد، لتُستخدم الحرارة المستعادة لاحقاً في تسخين دائرة المياه مسبقاً.
بالإضافة إلى ذلك، يقوم نظام التخزين الحراري، الذي يحتوي على 1,800 متر مكعب من الماء وبسعة 130 ميغاواط/ساعة، بتخزين الطاقة الفائضة من النظام الشمسي خلال فترات انخفاض الاستهلاك، وتوفيرها على شكل حرارة عند ارتفاع الحاجة للطاقة.
تدعم الرقمنة الكاملة لعمليات الإنتاج رفع مستوى الكفاءة على صعيد التجميع. ويعدّ نظام AIQX (الذكاء الاصطناعي لجودة المستقبل) لتكنولوجيا المعلومات، الذي تم تطويره داخلياً ضمن مجموعة BMW، عنصراً أساسياً في مفهوم BMW iFACTORY. يستخدم AIQX أجهزة استشعار وكاميرات على طول خط الإنتاج لأتمتة عمليات ضمان الجودة، حيث يقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل البيانات وتقديم ملاحظات فورية للعاملين على الخط. وفي المستقبل، ستصبح المركبات على خط الإنتاج أيضاً عناصر نشطة ومتصلة ضمن منظومة إنترنت الأشياء الصناعية، حيث تجري تحليلاً ذاتياً، وتتفاعل مع موظفي المصنع في الوقت الفعلي، وتشارك الرسائل ذات الصلة وتوثقها تلقائياً باستخدام أدوات مثل الكاميرات المدمجة وأنظمة تكنولوجيا المعلومات. وتبقى جميع المعدات والأدوات والمكوّنات، فضلاً على كل سيارة BMW في صالات التجميع، متصلة رقمياً بالفعل بنظام الإنتاج الخاص بالمجموعة
يعتمد المبنى على تصميم خط الإنتاج الذي يتّخذ شكل “أصابع مترابطة”، وهو نسخة محسّنة من التصميم المستخدم في مصنع مجموعة BMW بمدينة لايبزيغ، ما يمكّن من توصيل 80% من المكوّنات مباشرة إلى نقاط التجميع الصحيحة على خط الإنتاج. وتستفيد اللوجستيات الداخلية الكهربائية بالكامل أيضاً من القطارات المستقلة لنقل البطاريات عالية الجهد مباشرة من خطوط الإنتاج إلى نقاط التركيب، بالإضافة إلى الروبوتات الذكية لنقل المكوّنات الصغيرة إلى خط التجميع بشكل مستقل. ومن خلال ربط جميع قواعد البيانات الداخلية والخارجية، يتمتع كامل نظام اللوجستيات بعمق رقمي غير مسبوق، مع أتمتة العديد من مهام التحليل المتشابكة التي كانت تُنجز يدوياً في السابق. ونتيجة لذلك، تصبح المعلومات المنظمة متاحة في أي وقت ويمكن تحليلها فورياً “بزر واحد”.
ابتكرت مجموعة BMW عمليات إنتاج ذكية ومتطورة لبطارياتها عالية الجهد الجديدة، التي تم تطويرها داخلياً. وسيكون مصنع دبرتسن الأول من بين خمسة مصانع عالمياً يبدأ إنتاج بطاريات الجيل السادس عالية الجهد. وقد تم تطوير هذه العمليات واختبارها في البداية ضمن مصانع تجريبية. ويؤدّي الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، إلى جانب تبادل المعرفة المستمر ضمن شبكة الإنتاج، دوراً محورياً في رفع وتيرة الإنتاج. ذلك، وتضمن النسخ الرقمية للإنتاج وقواعد البيانات الشاملة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحسين العمليات وتدريب العاملين بكفاءة. ويتيح اتباع منهجية “صفر عيوب” إجراء عمليات تدقيق للجودة على الخط بسلاسة، مع مراقبة كاملة بنسبة 100% عند نهاية الخط. ووفقاً لمبدأ “محلي لإنتاج محلي”، يجري تجميع البطاريات عالية الجهد مباشرة في الموقع، ما يتيح لفرق الإنتاج الاستفادة من كفاءة البنية التحتية والمسافات القصيرة.
يستفيد مصنع دبرتسن من الخبرات المتوفرة في جميع مواقع الإنتاج التابعة لمجموعة BMW حول العالم. ويعد المصنع أول موقع إنتاج في شبكة الشركة لا يرتبط بمصنع رئيسي محدد، بل يعمل كمصنع متكامل مع شبكة المصانع العالمية يجمع أفضل الممارسات من مختلف المواقع الدولية. وتتمثل إحدى أهم مزايا هذا النهج في تمكين القوى العاملة الحالية في المصنع، التي تتجاوز 2,000 موظف، من التدريب ضمن الشبكة، ما يتيح تبادل الخبرات والمعرفة التقنية بين مواقع مثل الصين وجنوب إفريقيا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا. وفي الوقت نفسه، يحصل الموظفون من جميع أنحاء الشبكة العالمية على فرصة لمشاركة خبراتهم التقنية في دبرتسن ، ونقل معرفتهم في إنتاج طرازات Neue Klasse إلى مواقعهم الأصلية، ما يحقق فائدة متبادلة لجميع المصانع.
اوتو كار
اختيار “ثريفتي الإمارات” شريكاً حصرياً لتأجير السيارات في قطارات الاتحاد
أبوظبي – (وينك): بالتزامن مع استعدادات دولة الإمارات العربية المتحدة لتدشين حقبة جديدة في قطاع السكك الحديدية عبر توفير خدمات قطار الركاب، يبرز أحد أكبر التحديات التي تواجه الركاب في كيفية إكمال رحلاتهم بسلاسة بعد مغادرة المحطة. وتماشياً مع هذا التوجه، أعلنت اليوم شركة ثريفتي الإمارات لتأجير السيارات، الرائدة في قطاع خدمات التنقل، عن فوزها بعقد الشراكة الحصرية لتأجير السيارات مع شركة قطارات الاتحاد المطور والمشغل لشبكة السكك الحديدية في دولة الإمارات، وذلك لمدة خمس سنوات بما يتيح للركاب الوصول إلى وسائل نقل مريحة ومرنة لمتابعة رحلاتهم عبر الشبكة الوطنية.
وتشير بيانات “ثريفتي الإمارات” إلى أن أكثر من 50% من مستخدمي القطارات عالمياً يعتمدون على خيارات تأجير السيارات ووسائل النقل المشترك الأخرى لإكمال المرحلة الأخيرة من رحلاتهم. واستجابةً لهذه الاحتياجات المتطورة، تعتزم “ثريفتي الإمارات”، بالتعاون مع قطارات الاتحاد، إطلاق خدمة “الربط بين التنقل بالقطارات والتنقل البري” الأولى من نوعها في المنطقة؛ حيث صُممت هذه الخدمة لتوفير أعلى مستويات الراحة والمرونة، وتمكين الركاب من استلام المركبات مباشرة من المحطة، بما يضمن تكاملاً تاماً وسلساً مع رحلة القطار.
ومع بدء تشغيل خدمات قطار الركاب من قبل شركة قطارات الاتحاد، تهدف هذه الاتفاقية، الممتدة لخمس سنوات، إلى توفير حلول تنقل سلسة ومستدامة للركاب تدعم رؤية الدولة الرامية إلى بناء شبكة نقل أكثر ذكاءً وترابطاً.
وتعليقاً على هذه الشراكة، قال السيد عبد الله أحمد الموسى، مؤسس مشاريع عبد الله أحمد الموسى: “فخورون للغاية بشراكتنا مع قطارات الاتحاد للمساهمة في صياغة مستقبل قطاع النقل في دولة الإمارات. إن تدشين خدمات قطار الركاب يمثل خطوة تاريخية ومحورية تضاف إلى إنجازات الدولة، ويسعدنا أن نكون جزءاً من هذا النجاح التاريخي. إن مفهوم الترابط الحقيقي يتجسد في جودة الرحلة بأكملها من البداية وحتى النهاية. ومن خلال دمج خدمات ثريفتي ضمن شبكة قطارات الاتحاد، فإننا نعمل على إزالة العقبات أمام الركاب والمساهمة في بناء مستقبل أكثر ذكاءً واستدامة وترابطاً لقطاع النقل في الإمارات”.
وتظهر الدراسات المتخصصة في هذا القطاع أن خدمات ربط “الميل الأول والميل الأخير” تشكل محركاً رئيسياً يرفع معدلات الإقبال على وسائل النقل العام عالمياً. ومع التوقعات التي تشير إلى أن قطارات الاتحاد ستنقل نحو 10 ملايين راكب سنوياً بحلول عام 2030، تهدف هذه الشراكة إلى توفير خيارات تنقل موثوقة وسلسة تواكب سرعة وكفاءة التنقل عبر القطارات.
ويمكن للركاب حجز خدمات ثريفتي بكل سهولة عبر عدة قنوات، تشمل التطبيق الذكي والموقع الإلكتروني لـقطارات الاتحاد، بالإضافة إلى المنصة الرقمية الخاصة بشركة ثريفتي. علاوة على ذلك، ستضم كل محطة من محطات قطار الركاب الإحدى عشرة منصة رقمية (أجهزة الخدمة الذاتية) إلى جانب مكتب تقديم المساعدة المباشرة لاستيعاب الطلب المتنامي بسلاسة. كما يعمل الجانبان على تحقيق تكامل رقمي شامل يتيح للركاب حجز المركبات بالتزامن مع شراء تذاكر القطار عبر رحلة متعامل موحدة ومبسطة.
ودعماً لنمو شبكة السكك الحديدية الوطنية في الدولة، تعتزم “ثريفتي الإمارات” استثمار أكثر من 10 ملايين درهم إماراتي على مدار السنوات الخمس المقبلة لتوسيع أسطولها، وتطوير البنية التحتية الرقمية، والارتقاء بتجربة العملاء. وتستهل الشركة هذه المبادرة بأسطول أولي يضم نحو 500 مركبة مع إمكانية زيادة السعة الاستيعابية لتواكب حجم الطلب من الركاب، بالتوازي مع الاستثمار في رحلات مدعومة بالذكاء الاصطناعي وحلول التنقل الذكية، حيث من المقرر أن تشهد هذه المنصة تطويراً مستمراً مع توسع شبكة السكك الحديدية. وتدعم هذه المبادرة رؤية دولة الإمارات في بناء قطاع نقل متكامل ومستدام؛ فمن خلال الدمج بين التنقل عبر القطارات وإمكانية الحصول الفوري على المركبات، ستتيح هذه الخطوة لرجال الأعمال والموظفين والسياح التنقل بسلاسة فائقة بين المحطات ووجهاتهم النهائية.
اوتو كار
أبوظبي موتورز تكشف ملامح مستقبل BMW في تجربة حصرية
أبوظبي – (وينك): استضافت أبوظبي موتورز، الوكيل الرسمي لعلامة BMW في أبوظبي والعين، فعالية حصرية للتعريف بمفهوم Neue Klasse (الجيل الجديد) تضمنت تجربة قيادة BMW iX3 الجديدة كلياً، وذلك في منشأة مجموعة BMW في أم النار، المُعاد تصميمها بالكامل، والتي تستعد للافتتاح الكبير في وقت لاحق من العام الحالي.
تمثّل iX3 انطلاقة Neue Klasse ومحطة فارقة في مسيرة BMW، إذ تجمع بين لغة تصميم جديدة، وتقنيات الجيل المقبل، ومنظومة حركة كهربائية متطورة، تمنح لمحة أولى عن الابتكارات التي سترسم ملامح مستقبل العلامة.
اوتو كار
شانجان ضمن قائمة كانتار براندز لأفضل 50 علامة تجارية صينية عالمية رائدة للعام الثالث على التوالي
دبي – (وينك): للعام الثالث على التوالي، حازت شركة شانجان للسيارات على لقب إحدى أفضل 50 علامة تجارية صينية عالمية في تصنيف كانتار براندز لعام 2026، محققةً تقدماً مطرداً في الترتيب، ومحتلةً مكانةً بين أفضل 10 علامات تجارية صينية عالمية في قطاع السيارات لعام 2026.
يستند التصنيف إلى تحليل متعدد الأبعاد لبيانات السوق، ورؤى المستهلكين، وقوة العلامة التجارية، وحضورها العالمي، ويُقيّم العلامات التجارية الصينية في 11 سوقاً رئيسياً و15 فئة أساسية. ويُشير ظهور شانجان للمرة الثالثة على التوالي في هذا التصنيف إلى تزايد صدى علامتها التجارية لدى المستهلكين في جميع أنحاء العالم، ليس فقط كشركة مصنعة للسيارات، بل كشركة رائدة في مجالات التكنولوجيا والاستدامة والتصميم.
روابط عالمية، جذور محلية، تميز مدفوع بالتكنولوجيا
شهدت الأشهر الاثنا عشر الماضية إنجازات عالمية بارزة لشركة شانجان، بدءاً من شراكتها الاستراتيجية مع المنتخب البرتغالي لكرة القدم، وصولاً إلى طرح سيارتها رقم 30 مليون من إنتاجها الخاص. اليوم، تمتد بصمة شانجان العالمية لتشمل 129 دولة ومنطقة، مدعومة بـ 22 قاعدة تصنيع سيارات خارجية، و93 منشأة إنتاج، وأكثر من 19,000 نقطة بيع وخدمة. وتخضع ركائزها التكنولوجية الثلاث الأساسية – تقنية SDA Intelligence، وتقنية BlueCore، وبطارية Golden Shield – لاختبارات صارمة في ظروف واقعية، مدعومة بشبكة عالمية تعاونية للبحث والتطوير تغطي ست دول وعشرة مواقع، بما في ذلك الصين وإيطاليا والمملكة المتحدة وغيرها.
من مجرد علامة تجارية إلى علامة تجارية راسخة: زخم شانجان في الشرق الأوسط وأفريقيا
في الشرق الأوسط وأفريقيا، وسّعت شانجان شبكة وكلائها، وأطلقت طرازات جديدة مصممة خصيصًا لتناسب التفضيلات الإقليمية، واستثمرت في شراكات رياضية، ومسابقات شبابية، ومبادرات تعليمية تقنية، لتنتقل العلامة التجارية من مجرد علامة تجارية إلى علامة تجارية راسخة.
في الشرق الأوسط وأفريقيا، وسّعت شانجان شبكة وكلائها، وأطلقت طرازات جديدة مصممة خصيصًا لتناسب الأذواق الإقليمية، واستثمرت في شراكات رياضية، ومسابقات شبابية، ومبادرات تعليمية تقنية، لتنتقل بذلك من مجرد علامة تجارية إلى علامة تجارية راسخة. “إنّ تصنيفنا لثلاث سنوات متتالية ضمن أفضل 50 علامة تجارية في تصنيف BrandZ، ووصولنا الآن إلى قائمة أفضل 10 علامات تجارية صينية عالمية للسيارات، يُؤكد ثقة عملائنا بشركة شانجان”، صرّح السيد شياو، المدير العام لوحدة أعمال شانجان في الشرق الأوسط وأفريقيا. وأضاف: “في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، يتزايد إقبال السائقين على سياراتنا، وينضم المزيد من الشركاء إلى شبكتنا. وتؤكد سمعة BrandZ التزامنا طويل الأمد تجاه هذه المنطقة”.
خطة المحيط الشاسع 2.0: مؤشر على تحوّل أوسع
في عام 2023، أطلقت شانجان “خطة المحيط الشاسع”، والتي جرى تحديثها استراتيجياً إلى “خطة المحيط الشاسع 2.0” في أبريل من هذا العام. ويشمل هذا التطور “التنمية طويلة الأجل، والتوطين، وبناء القدرات المنهجي، وممارسات الأعمال المسؤولة” ضمن إطارها الاستراتيجي. وتُوسّع هذه الخطة مسار شانجان العالمي ليشمل، بالإضافة إلى تصدير المنتجات، التصنيع والتجارة والاستثمار والخدمات.
يمثل استمرار حضور شانجان وتحسن مكانتها في تصنيف Kantar BrandZ لأفضل 50 علامة تجارية صينية عالمية تحولاً جذرياً للعلامات التجارية الصينية – من مجرد “التوسع عالمياً” إلى “بناء جذور محلية” حقيقية. مدفوعة بهدفها المتمثل في تحقيق 1.5 مليون مبيعات خارجية بحلول عام 2030، تعمل شانجان على بناء علاقات هادفة مع المستهلكين في جميع أنحاء الأسواق العالمية، مع تركيز قوي على الشرق الأوسط وأفريقيا.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login