Connect with us

اوتو كار

مصنع مجموعة BMW الجديد في دبرتسن صديق للبيئة ويستعد لبدء الإنتاج التجاري لطرازBMW iX3 في أواخر أكتوبر بفعالية وتقنيات عالية

Published

on

دبرتسن – (وينك): دخلت مجموعة BMW المرحلة النهائية من إنتاج أوّل طراز من فئة Neue Klasse وانطلاقه خط التجميع. وسيبدأ الإنتاج التجاري لطراز BMW iX3 الجديد في أواخر أكتوبر في مصنع مجموعة BMW في مدينة دبرتسن المجرية، وذلك مع بدء تشغيل أحدث منشأة إنتاجية وأكثرها ابتكاراً ضمن شبكة مصانع المجموعة حول العالم.

وصرّح ميلان نيديلكوفيتش، عضو مجلس إدارة شركة BMW AG المسؤول عن قسم الإنتاج قائلاً: “يمثل بدء الإنتاج التجاري لطراز BMW iX3 حقبة جديدة في عالم صناعة السيارات. فقد جرى تصميم وبناء مصنعنا الجديد في دبرتسن بما ينسجم تماماً مع رؤيتنا الاستراتيجية لمفهوم iFACTORY. وباعتماده على الرقمنة منذ البداية، يفتح المصنع آفاقاً جديدة للإنتاج الفعّال من دون أي استخدام للوقود الأحفوري.”

يجسّد مفهوم BMW iFACTORY رؤية استراتيجية للإنتاج، تقوم على أساليب تنظيمية مبسّطة وفعّالة، وإدارة مسؤولة للموارد، والاستفادة الذكية من أحدث الابتكارات الرقمية، مع تركيز كبير على العنصر البشري. وقد سجّلت مجموعة BMW في مصنع دبرتسن براءات اختراع جديدة لعدد كبير من الأنظمة والعمليات المبتكرة.

وصرّح هانس-بيتر كيمسر، مدير مصنع مجموعة BMW في دبرتسن ، قائلاً: “لقد قبلنا تحدّي تصنيع مركبة جديدة بالكامل كأوّل مهمة في مصنع جديد كلياً، وبأفضل أسلوب ممكن من حيث الكفاءة والمرونة. لقد عملنا على تبسيط العمليات، وتقليص التعقيدات، والتدقيق الرقمي لكل عملية، واستفدنا بشكل منهجي من الخبرات عبر شبكة مصانعنا العالمية لتكون النتيجة مع هذا المصنع الذي يتميز بإنتاج فعّال وعمليات مبتكرة والقدرة على إنتاج طرازات إضافية”.

وكما هو الحال مع أي طراز جديد، ستتم زيادة إنتاج BMW iX3 تدريجياً على مراحل بعد بدء الإنتاج. ويتمتّع هذا الطراز، الذي يترأس إطلاق فئة Neue Klasse، بأحدث الابتكارات في التصميم والتكنولوجيا التي من شأنها أن تحدّد ملامح مجموعة طرازات BMW في المستقبل. وبين الآن وعام 2027، ستقوم مجموعة BMW بدمج تقنيات فئة Neue Klasse في 40 طرازاً جديداً إلى جانب تحديثات للطرازات الحالية.

من المصنع الافتراضي إلى الواقع

تم تطبيق المبادئ التوجيهية لمفهوم BMW iFACTORY بالكامل في التقنيات المستخدمة في مصنع مجموعة BMW الجديد في دبرتسن حيث جرى تخطيط وبناء المصنع رقمياً منذ البداية، واحتفل ببدء الإنتاج الافتراضي في مارس 2023 ضمن مصنع BMW الافتراضي. وقد أتاح هذا النهج اختبار كل عملية مسبقاً بشكل افتراضي مما مكّن من تركيب خطوط الإنتاج في المباني بشكل مطابق تماماً للتصميم الرقمي.

عمليات مثلى لجميع تقنيات محطات الانتاج

يضمن قسم المكابس في المصنع تحقيق مستويات إنتاجية عالية من خلال سير العمل المحسّن والأنظمة التشغيلية الفعّالة. وتواصل مجموعة BMW اتباع استراتيجيتها المجربة باستخدام نفس الأدوات والمكابس عبر شبكتها العالمية، مما يعزز استغلال الطاقة الإنتاجية، ويسمح بنقل أدوات المكابس بين مواقع متعددة، فضلاً على تمكين تدريب الكوادر بكفاءة ضمن الشبكة نفسها.

استفاد قسم الهيكل بشكل خاص من التخطيط الرقمي المسبق وعمليات المحاكاة الافتراضية التي سبقت التنفيذ. فقد جرت محاكاة جميع تفاصيل العمليات رقمياً لتصميم سير عمل مثالي وضمان التموضع الأمثل لما يقارب ألف روبوت داخل خط الإنتاج. ومنذ البداية، أدّى التعاون الوثيق بين فرق التطوير والإنتاج إلى كفاءة عالية في التصنيع وتحقيق أقصى فائدة للعملاء. على سبيل المثال، تمّ تقليص طرق الجمع بشكل ملحوظ، مما بسّط العملية الإنتاجية. انعكست إلى ذلك عناصر التصميم التي أُدرجت منذ المراحل الأولى على تفاصيل طراز Neue Klasse، مثل الحاجز غير المرئي للأبواب الذي يُظهر تواصلاً بصرياً سلساً بين النافذة والباب، ويمنح السيارة طابعاً متفرّداً. إضافةً إلى ذلك، تم تعزيز المساحة المخصّصة للبطارية في بنية السيارة، ما ساهم في تعزيز حجمها وأدائها، الأمر الذي ينعكس إيجاباً أيضاً على تجربة العميل.

يضطلع قسم الطلاء في مصنع مجموعة BMW بمدينة دبرتسن بدورٍ محوري في خفض البصمة الكربونية لسيارة BMW iX3 الجديدة إذ يُقدّر إجمالي الانبعاثات الناتجة عن إنتاج هذا الطراز بنحو 80 كيلوغراماً من ثاني أكسيد الكربون المكافئ، ويشمل ذلك الانبعاثات الصادرة عن مصنع دبرتسن نفسه، إضافةً إلى عمليات إنتاج بعض المكوّنات الداخلية في مصانع أخرى تابعة للمجموعة، مثل مصنع لاندشوت. ويمثل هذا الرقم انخفاضاً يقارب الثلثين مقارنةً بإنتاج الطرازات الحالية منBMW. أما بالنسبة لمصنع دبرتسن وحده، فسيسهم هذا النهج في تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المكافئ الناتجة عن تصنيع المركبة، بما في ذلك بطاريتها عالية الجهد، بنسبة تقارب 90% لتصل إلى نحو 34 كيلوغراماً فقط عند العمل بكامل الطاقة الإنتاجية، مقارنةً بالمصانع الأخرى التابعة للمجموعة.

تعتمد ورش الطلاء في العادة على الغاز للوصول إلى درجات الحرارة المرتفعة المطلوبة، والتي قد تصل إلى 180 درجة مئوية. أما مصنع دبرتسن فسيكون أول مصنع سيارات تابع لمجموعة BMW يعمل حصراً بالكهرباء المولَّدة من مصادر الطاقة المتجددة خلال التشغيل الاعتيادي، من دون أي اعتماد على الوقود الأحفوري كالنفط أو الغاز. ونظراً لكون ورشة الطلاء من أكثر أقسام المصنع استهلاكاً للطاقة، فإنها تمثل العامل الأبرز في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المكافئ في مصنع دبرتسن إذ يسهم الاعتماد على الكهرباء المتجددة في ورشة الطلاء وحدها في تقليص الانبعاثات السنوية بما يصل إلى 12 ألف طن. ويجري تأمين نحو ربع احتياجات المصنع السنوية من الطاقة الكهربائية عبر نظام ضوئي شمسي يمتد على مساحة 50 هكتاراً داخل الموقع بينما تُخزَّن الطاقة الشمسية الفائضة، مثل تلك المولَّدة في أيام العطل، ضمن نظام تخزين حراري بسعة 1,800 متر مكعب وقدرة تصل إلى 130 ميغاواط/ساعة.

تعتمد ورشة الطلاء أيضاً على نظام لاستعادة الطاقة. فقد تم تصميم شبكة حرارية مبتكرة ضمن ورشة الطلاء الجديدة، ما يتيح تحقيق وفورات إضافية في الطاقة تصل إلى 10%. ويجمع هذا المفهوم المبتكر بين عدة إجراءات لاسترجاع الطاقة بشكل فعّال من إمدادات الهواء المضغوط وأفران التجفيف وأنظمة التبريد، لتُستخدم الحرارة المستعادة لاحقاً في تسخين دائرة المياه مسبقاً.

بالإضافة إلى ذلك، يقوم نظام التخزين الحراري، الذي يحتوي على 1,800 متر مكعب من الماء وبسعة 130 ميغاواط/ساعة، بتخزين الطاقة الفائضة من النظام الشمسي خلال فترات انخفاض الاستهلاك، وتوفيرها على شكل حرارة عند ارتفاع الحاجة للطاقة.

تدعم الرقمنة الكاملة لعمليات الإنتاج رفع مستوى الكفاءة على صعيد التجميع. ويعدّ نظام  AIQX (الذكاء الاصطناعي لجودة المستقبل) لتكنولوجيا المعلومات، الذي تم تطويره داخلياً ضمن مجموعة BMW، عنصراً أساسياً في مفهوم BMW iFACTORY. يستخدم AIQX أجهزة استشعار وكاميرات على طول خط الإنتاج لأتمتة عمليات ضمان الجودة، حيث يقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل البيانات وتقديم ملاحظات فورية للعاملين على الخط. وفي المستقبل، ستصبح المركبات على خط الإنتاج أيضاً عناصر نشطة ومتصلة ضمن منظومة إنترنت الأشياء الصناعية، حيث تجري تحليلاً ذاتياً، وتتفاعل مع موظفي المصنع في الوقت الفعلي، وتشارك الرسائل ذات الصلة وتوثقها تلقائياً باستخدام أدوات مثل الكاميرات المدمجة وأنظمة تكنولوجيا المعلومات. وتبقى جميع المعدات والأدوات والمكوّنات، فضلاً على كل سيارة BMW في صالات التجميع، متصلة رقمياً بالفعل بنظام الإنتاج الخاص بالمجموعة

يعتمد المبنى على تصميم خط الإنتاج الذي يتّخذ شكل “أصابع مترابطة”، وهو نسخة محسّنة من التصميم المستخدم في مصنع مجموعة BMW بمدينة لايبزيغ، ما يمكّن من توصيل 80% من المكوّنات مباشرة إلى نقاط التجميع الصحيحة على خط الإنتاج. وتستفيد اللوجستيات الداخلية الكهربائية بالكامل أيضاً من القطارات المستقلة لنقل البطاريات عالية الجهد مباشرة من خطوط الإنتاج إلى نقاط التركيب، بالإضافة إلى الروبوتات الذكية لنقل المكوّنات الصغيرة إلى خط التجميع بشكل مستقل. ومن خلال ربط جميع قواعد البيانات الداخلية والخارجية، يتمتع كامل نظام اللوجستيات بعمق رقمي غير مسبوق، مع أتمتة العديد من مهام التحليل المتشابكة التي كانت تُنجز يدوياً في السابق. ونتيجة لذلك، تصبح المعلومات المنظمة متاحة في أي وقت ويمكن تحليلها فورياً “بزر واحد”.

ابتكرت مجموعة BMW عمليات إنتاج ذكية ومتطورة لبطارياتها عالية الجهد الجديدة، التي تم تطويرها داخلياً. وسيكون مصنع دبرتسن الأول من بين خمسة مصانع عالمياً يبدأ إنتاج بطاريات الجيل السادس عالية الجهد. وقد تم تطوير هذه العمليات واختبارها في البداية ضمن مصانع تجريبية. ويؤدّي الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، إلى جانب تبادل المعرفة المستمر ضمن شبكة الإنتاج، دوراً محورياً في رفع وتيرة الإنتاج. ذلك، وتضمن النسخ الرقمية للإنتاج وقواعد البيانات الشاملة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحسين العمليات وتدريب العاملين بكفاءة. ويتيح اتباع منهجية “صفر عيوب” إجراء عمليات تدقيق للجودة على الخط بسلاسة، مع مراقبة كاملة بنسبة 100% عند نهاية الخط. ووفقاً لمبدأ “محلي لإنتاج محلي”، يجري تجميع البطاريات عالية الجهد مباشرة في الموقع، ما يتيح لفرق الإنتاج الاستفادة من كفاءة البنية التحتية والمسافات القصيرة.

يستفيد مصنع دبرتسن من الخبرات المتوفرة في جميع مواقع الإنتاج التابعة لمجموعة BMW حول العالم. ويعد المصنع أول موقع إنتاج في شبكة الشركة لا يرتبط بمصنع رئيسي محدد، بل يعمل كمصنع متكامل مع شبكة المصانع العالمية يجمع أفضل الممارسات من مختلف المواقع الدولية. وتتمثل إحدى أهم مزايا هذا النهج في تمكين القوى العاملة الحالية في المصنع، التي تتجاوز 2,000 موظف، من التدريب ضمن الشبكة، ما يتيح تبادل الخبرات والمعرفة التقنية بين مواقع مثل الصين وجنوب إفريقيا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا. وفي الوقت نفسه، يحصل الموظفون من جميع أنحاء الشبكة العالمية على فرصة لمشاركة خبراتهم التقنية في دبرتسن ، ونقل معرفتهم في إنتاج طرازات Neue Klasse إلى مواقعهم الأصلية، ما يحقق فائدة متبادلة لجميع المصانع.

 

اوتو كار

طراز MINI 1965 Victory Edition: أسطورة لا يخبو ألقها في عالم سباق السيارات

Published

on

By

أبوظبي – (وينك): في عام 1965، حققت إحدى طرازات MINI فوزاً مدويّاً في مونت كارلو، التي لطالما ارتبط اسمها برياضة سباق السيارات على مستوى العالم. ففي ذلك العام، انطلق Timo Mäkinen برفقة مساعده Paul Easter على متن سيارة Mini Cooper S ليُحرزا لقب رالي مونت كارلو. وتميّزت السيارة في وقتها بتقنياتها المبتكرة وأدائها الرفيع وكفاءتها في مواجهة أقسى الظروف المناخية، وهو ما حرصت MINI على توفيره وتحديثه في إصدار MINI 1965 Victory Edition الجديد، والذي يقدّم حضوراً بصرياً لافتاً، مع الحفاظ على براعة وجودة MINI المعهودة، بالاستناد إلى الإرث العريق الذي رسخته مسيرتها المتميزة في عالم الراليات.

ويتوفر إصدار MINI 1965 Victory Edition لطراز MINI John Cooper Works تحديداً، والذي تصل قوته إلى 231 حصاناً، مع عزم دوران أقصى يبلغ 380 نيوتن متر، وينطلق من حالة التوقف إلى 100 كم/س خلال 6.1 ثانية فقط.

التصميم الخارجي: تناغم متقن بين الطابع الكلاسيكي واللمسات العصرية

احتفاءً بالألوان الشهيرة لرياضة السيارات في ستينيات القرن الماضي، يتألق إصدار 1965 Victory Edition بطلاء خارجي بلون Chili Red، يعزّزه شريط بلون أبيض يمتد من غطاء المحرك إلى السقف وصولاً إلى الجهة الخلفية، لإبراز الطابع الرياضي للسيارة. كما يحمل الإصدار عنصراً بصرياً حصرياً، يتمثّل في الرقم 52 باللون الأبيض على جانبي السيارة، في إشارة إلى رقم السيارة الأصلية التي شاركت في سباق عام 1965.

ويتوفر السقف بخيار بانورامي، أو بلمسة زجاجية لامعة تضفي تبايناً رياضياً أنيقاً مع هيكل السيارة بلون Chili Red. ويجذب شعار ’1965‘ المُلصق بدقّة على دعامة السقف الخلفية الانتباه، ليؤكد بأسلوب راقٍ على العام الذي شهد هذا الإنجاز التاريخي. وتتميز السيارة بعجلات مصنوعة من السبائك قياس 18 بوصة، بتصميم JCW Lap Spoke ثنائي اللون أو JCW Mastery Spoke باللون الأسود في طراز MINI John Cooper Works الكهربائي بالكامل، مما يعزز حضورها الرياضي ويضمن أداء متوازناً وثباتاً عالياً على مختلف أنواع الطرق. واستلهاماً من عالم الراليات، تضيف الأغطية العائمة للعجلات وصمامات الإطارات بتدرّجها اللوني الخاص لمسات رياضية دقيقة تعزّز الطابع العام للتصميم.

المقصورة الداخلية: توازن متقن بين الطابع الرياضي والراحة

عند دخول المقصورة، تبرز عتبة الأبواب بتصميمها اللافت، حيث تحمل كتابة ’1965‘ باللون الأبيض على خلفية حمراء وسوداء، لتجذب الانتباه منذ اللحظة الأولى وتمنح قمرة القيادة طابعاً حصرياً. كما يتضمن كل طراز من هذا الإصدار نقشاً تذكارياً على الجهة الداخلية للباب، يستحضر تفاصيل ذلك الرالي التاريخي.

وترتكز المقصورة على عائلة الألوان التقليدية لفئة JCW، إلى جانب تجهيزات JCW Trim المعهودة. ويأتي التشطيب بدرجات الرمادي الفحمي الداكن والأحمر، ما يعطي تناغماً أنيقاً وتبايناً رياضياً مع الطلاء الخارجي للسيارة. وقد جرى اختيار التفاصيل الخاصة بهذا الإصدار بعناية لتحقيق انسجام بصري متكامل. وتحمل الذراع السفلية لعجلة القيادة الرياضية (عند موضع الساعة السادسة)، إلى جانب صندوق التخزين في وسط الكونسول، كتابة ’1965‘، لتشكّل إشارة دقيقة ولكن مؤثرة إلى الإرث العريق لعلامة MINI في عالم رياضة السيارات. كما يزيّن رقم السباق الخاص بسيارة Cooper S الفائزة في عام 1965 غطاء المفتاح في هذا الإصدار الحصري، ليصبح رمزاً يومياً يستحضر هذا الإنجاز التاريخي.

Continue Reading

اوتو كار

المركز الميكانيكي للخليج العربي يضع حجر الأساس لصالة عرض BMW وMINI الجديدة في رأس الخور

Published

on

By

دبي – (وينك): أقام المركز الميكانيكي للخليج العربي (AGMC)، الوكيل الحصري والموزّع المعتمد لمجموعة BMW في دبي والشارقة والإمارات الشمالية، احتفالية وضع حجر الأساس لمنشأة مجموعة BMW متعددة العلامات التجارية في منطقة رأس الخور، في خطوة تعكس التزام المجموعة المستمر بتطوير شبكة مرافقها وتعزيز حضورها في دولة الإمارات.

وستُصمم المنشأة الجديدة وفقاً لمعايير Retail.Next، المفهوم العالمي الحديث لصالات عرض BMW، والذي يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في تجربة العملاء من خلال الدمج بين التصميم العصري والتحول الرقمي والتفاعل الشخصي، بما يعيد تعريف تجربة اقتناء السيارات بعيداً عن القوالب التقليدية.

وشارك في الاحتفالية عن المركز الميكانيكي للخليج العربي كلّ من الشيخ محمد القاسمي، عضو مجلس الإدارة ومدير المركز في الشارقة والإمارات الشمالية، والدكتور حامد حقباروار، المدير الإداري، والسيد عتيق الرحمن، مدير العمليات والشؤون المالية. كما حضر الحفل عدد من كبار المسؤولين في مجموعة BMW، من بينهم السيدة ريتو شاندي، نائب الرئيس الأول لمجموعة BMW لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا الشرقية والشرق الأوسط وإفريقيا، والسيد كريم كريستيان-حريريان، المدير الإداري لمجموعة BMW الشرق الأوسط، في تأكيد واضح على متانة الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد بين الجانبين.

وتشغل المنشأة الجديدة موقعاً استراتيجياً في رأس الخور، إحدى أبرز المناطق اللوجستية في دبي والتي تحتضن نخبة من أهم علامات السيارات العالمية. وقد جرى تصميمها لتكون وجهة متكاملة لعلامة BMW، وقادرة على استيعاب عدد كبير من العملاء، وتقديم تجربة تجزئة فاخرة إلى جانب خدمات ما بعد البيع.

وستمتدّ صالة العرض لدى اكتمالها على مساحة 2,500 متر مربع، إضافة إلى المساحة المخصصة لمواقف السيارات، وستكون معدّة حصرياً لعمليات BMW وMINI وBMW Motorrad.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال الدكتور حامد حقباروار، المدير الإداري للمركز الميكانيكي للخليج العربي: “يشكّل وضع حجر الأساس لمنشأتنا الجديدة في رأس الخور محطة مهمة ضمن مسيرة المركز تندرج في إطار استثماراتنا المتواصلة في السوق. فقد تمّ تصميم المرفق المتطور بما يتوافق مع معايير مفهوم Retail.Next الذي يركّز على تجربة العملاء ويولي الأولوية لوسائل الراحة، والتحول الرقمي، والتفاعل الشخصي بعيداً عن التصاميم التقليدية لصالات العرض. ونفخر بمضيّنا قدماً بهذه المرحلة الجديدة من النموّ بالشراكة الوثيقة مع مجموعة BMW”.

من جانبه، قال كريم كريستيان حريريان، المدير الإداري لمجموعة BMW الشرق الأوسط: “يسعدنا أن نضع حجر الأساس لهذه المنشأة الحديثة في رأس الخور بالتعاون مع شريكنا المركز الميكانيكي للخليج العربي. ويسهم هذا الإنجاز في ترسيخ مكانتنا في السوق ويضمن تجربة امتلاك سلسة لمركبات BMW، مع إتاحة الوصول إلى أعلى مستويات الفخامة والتميّز في خدمات السيارات”.

ويأتي إنشاء صالة العرض الجديدة ضمن الرؤية الاستراتيجية الشاملة للمركز الميكانيكي للخليج العربي، الرامية إلى الارتقاء بتجربة العملاء وتسهيل وصولهم إلى منظومة متكاملة من حلول التنقل. وسيتم الإعلان لاحقاً عن مزيد من التفاصيل، بما في ذلك الجدول الزمني المتوقع لاستكمال أعمال الإنشاء.

Continue Reading

اوتو كار

شركة إثارة تحصد لقب “F1 Promoter of the Year”

Published

on

By

أبو ظبي – (وينك): أعلنت شركة إثارة، منظمي سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي، حصولها على لقب “F1 Promoter of the Year” ضمن جوائز منظمي سباقات الفورمولا 1 السنوية التي أُقيمت في لندن بتاريخ 28 يناير، تقديراً لجهودها في تقديم أفضل فعالية متكاملة خلال موسم 2025.

ويُمنح لقب ” F1 Promoter of the Year” بناءً على تصويت إدارة الفورمولا واحد، ويُخصص للجهة التي قدّمت الحدث الأشمل خلال عام 2025، وجسّدت رسالة الفورمولا 1 في تقديم أقوى عروض الرياضة والترفيه على مستوى العالم.

وقال سيف راشد النعيمي، الرئيس التنفيذي لشركة إثارة: “نفخر بالحصول على لقب F1 Promoter of the Year وسط منافسة قوية من نخبة من المنظمين العالميين. ويعكس هذا التكريم قوة فريق شركة إثارة الذي يعمل على تنفيذ رؤيتنا لنكون قوة إقليمية رائدة في مجال الترفيه الحي. وسنواصل رفع سقف التميّز والريادة في تقديم تجارب لا تُنسى للجماهير من مختلف أنحاء العالم.”

وقال ستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة الفورمولا 1: “شكّل عام 2025 محطة استثنائية أخرى في مسيرة الفورمولا 1، من بدايته وحتى ختامه، بفضل الجهود المتواصلة لمروجينا الأربعة والعشرين الذين أسهموا في تقديم تجربة سباق متكاملة بمعايير عالمية لجماهيرنا. ومع دخول الفورمولا 1 جيلها الجديد في عام 2026، نلتزم بمواصلة الارتقاء بالقطاع وتكريس معايير عالية يُحتذى بها. وأود أن أعرب عن خالص تقديري لجميع المنظمين على التزامهم وابتكارهم، مع تشجيعهم على مواصلة تطوير فعالياتهم خلال عام 2026 وما بعده. تهانينا لسباق جائزة أبوظبي الكبرى، ولجميع الفائزين والمرشحين في جوائز اليوم”.

وشهد سباق جائزة أبوظبي الكبرى لعام 2025 مواجهة ثلاثية محتدمة على لقب بطولة العالم للسائقين، تُوّج على إثرها لاندو نوريس بلقبه العالمي الأول. كما حطّم الحدث أرقام الحضور القياسية باستقطاب 339 ألف مشجع على مدار أربعة أيام، من بينهم 203 آلاف متفرج في حلبة مرسى ياس، إلى جانب 136 ألف زائر لحفلات ما بعد السباق برعاية بنك الإمارات دبي الوطني وحفلات ياسلام الرسمية، التي شهدت مشاركة ثمانية فنانين رئيسيين. وأسهمت التجارب الشاملة في تقريب الجماهير من قلب الحدث عبر جولتين مفتوحتين في منطقة الصيانة، وجولات FAB الجديدة على المسار، وحفلة منصة التتويج التي أتاحت للجماهير الاحتفال على الحلبة، في لحظة أيقونية تليق بختام الموسم.

ويأتي لقب ” F1 Promoter of the Year” كأحدث إنجاز يُضاف إلى سلسلة الجوائز التي حصدها السباق، عقب فوزه بجائزة أفضل عرض للفعالية لعام 2024، لما قدّمه من تجربة ترفيهية استثنائية على مدار أسبوع الفعالية.

ومنذ إطلاقه عام 2009، يرسّخ سباق جائزة أبوظبي الكبرى مكانته كأكبر عطلة ترفيهية في المنطقة، من خلال فعاليات رياضية وترفيهية رفيعة المستوى، واستقطاب آلاف الزوار الدوليين سنوياً، وإبراز إمارة أبوظبي على مستوى العالم.

وتُقام النسخة الثامنة عشرة من سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي خلال الفترة من 3 إلى 6 ديسمبر 2026، لتختتم مجدداً موسم بطولة العالم للفورمولا واحد التابعة للاتحاد الدولي للسيارات في العاصمة أبوظبي.

 

Continue Reading

محتوى رائج