اوتو كار
مصنع مجموعة BMW الجديد في دبرتسن صديق للبيئة ويستعد لبدء الإنتاج التجاري لطرازBMW iX3 في أواخر أكتوبر بفعالية وتقنيات عالية
دبرتسن – (وينك): دخلت مجموعة BMW المرحلة النهائية من إنتاج أوّل طراز من فئة Neue Klasse وانطلاقه خط التجميع. وسيبدأ الإنتاج التجاري لطراز BMW iX3 الجديد في أواخر أكتوبر في مصنع مجموعة BMW في مدينة دبرتسن المجرية، وذلك مع بدء تشغيل أحدث منشأة إنتاجية وأكثرها ابتكاراً ضمن شبكة مصانع المجموعة حول العالم.
وصرّح ميلان نيديلكوفيتش، عضو مجلس إدارة شركة BMW AG المسؤول عن قسم الإنتاج قائلاً: “يمثل بدء الإنتاج التجاري لطراز BMW iX3 حقبة جديدة في عالم صناعة السيارات. فقد جرى تصميم وبناء مصنعنا الجديد في دبرتسن بما ينسجم تماماً مع رؤيتنا الاستراتيجية لمفهوم iFACTORY. وباعتماده على الرقمنة منذ البداية، يفتح المصنع آفاقاً جديدة للإنتاج الفعّال من دون أي استخدام للوقود الأحفوري.”
يجسّد مفهوم BMW iFACTORY رؤية استراتيجية للإنتاج، تقوم على أساليب تنظيمية مبسّطة وفعّالة، وإدارة مسؤولة للموارد، والاستفادة الذكية من أحدث الابتكارات الرقمية، مع تركيز كبير على العنصر البشري. وقد سجّلت مجموعة BMW في مصنع دبرتسن براءات اختراع جديدة لعدد كبير من الأنظمة والعمليات المبتكرة.
وصرّح هانس-بيتر كيمسر، مدير مصنع مجموعة BMW في دبرتسن ، قائلاً: “لقد قبلنا تحدّي تصنيع مركبة جديدة بالكامل كأوّل مهمة في مصنع جديد كلياً، وبأفضل أسلوب ممكن من حيث الكفاءة والمرونة. لقد عملنا على تبسيط العمليات، وتقليص التعقيدات، والتدقيق الرقمي لكل عملية، واستفدنا بشكل منهجي من الخبرات عبر شبكة مصانعنا العالمية لتكون النتيجة مع هذا المصنع الذي يتميز بإنتاج فعّال وعمليات مبتكرة والقدرة على إنتاج طرازات إضافية”.
وكما هو الحال مع أي طراز جديد، ستتم زيادة إنتاج BMW iX3 تدريجياً على مراحل بعد بدء الإنتاج. ويتمتّع هذا الطراز، الذي يترأس إطلاق فئة Neue Klasse، بأحدث الابتكارات في التصميم والتكنولوجيا التي من شأنها أن تحدّد ملامح مجموعة طرازات BMW في المستقبل. وبين الآن وعام 2027، ستقوم مجموعة BMW بدمج تقنيات فئة Neue Klasse في 40 طرازاً جديداً إلى جانب تحديثات للطرازات الحالية.
من المصنع الافتراضي إلى الواقع
تم تطبيق المبادئ التوجيهية لمفهوم BMW iFACTORY بالكامل في التقنيات المستخدمة في مصنع مجموعة BMW الجديد في دبرتسن حيث جرى تخطيط وبناء المصنع رقمياً منذ البداية، واحتفل ببدء الإنتاج الافتراضي في مارس 2023 ضمن مصنع BMW الافتراضي. وقد أتاح هذا النهج اختبار كل عملية مسبقاً بشكل افتراضي مما مكّن من تركيب خطوط الإنتاج في المباني بشكل مطابق تماماً للتصميم الرقمي.
عمليات مثلى لجميع تقنيات محطات الانتاج
يضمن قسم المكابس في المصنع تحقيق مستويات إنتاجية عالية من خلال سير العمل المحسّن والأنظمة التشغيلية الفعّالة. وتواصل مجموعة BMW اتباع استراتيجيتها المجربة باستخدام نفس الأدوات والمكابس عبر شبكتها العالمية، مما يعزز استغلال الطاقة الإنتاجية، ويسمح بنقل أدوات المكابس بين مواقع متعددة، فضلاً على تمكين تدريب الكوادر بكفاءة ضمن الشبكة نفسها.
استفاد قسم الهيكل بشكل خاص من التخطيط الرقمي المسبق وعمليات المحاكاة الافتراضية التي سبقت التنفيذ. فقد جرت محاكاة جميع تفاصيل العمليات رقمياً لتصميم سير عمل مثالي وضمان التموضع الأمثل لما يقارب ألف روبوت داخل خط الإنتاج. ومنذ البداية، أدّى التعاون الوثيق بين فرق التطوير والإنتاج إلى كفاءة عالية في التصنيع وتحقيق أقصى فائدة للعملاء. على سبيل المثال، تمّ تقليص طرق الجمع بشكل ملحوظ، مما بسّط العملية الإنتاجية. انعكست إلى ذلك عناصر التصميم التي أُدرجت منذ المراحل الأولى على تفاصيل طراز Neue Klasse، مثل الحاجز غير المرئي للأبواب الذي يُظهر تواصلاً بصرياً سلساً بين النافذة والباب، ويمنح السيارة طابعاً متفرّداً. إضافةً إلى ذلك، تم تعزيز المساحة المخصّصة للبطارية في بنية السيارة، ما ساهم في تعزيز حجمها وأدائها، الأمر الذي ينعكس إيجاباً أيضاً على تجربة العميل.
يضطلع قسم الطلاء في مصنع مجموعة BMW بمدينة دبرتسن بدورٍ محوري في خفض البصمة الكربونية لسيارة BMW iX3 الجديدة إذ يُقدّر إجمالي الانبعاثات الناتجة عن إنتاج هذا الطراز بنحو 80 كيلوغراماً من ثاني أكسيد الكربون المكافئ، ويشمل ذلك الانبعاثات الصادرة عن مصنع دبرتسن نفسه، إضافةً إلى عمليات إنتاج بعض المكوّنات الداخلية في مصانع أخرى تابعة للمجموعة، مثل مصنع لاندشوت. ويمثل هذا الرقم انخفاضاً يقارب الثلثين مقارنةً بإنتاج الطرازات الحالية منBMW. أما بالنسبة لمصنع دبرتسن وحده، فسيسهم هذا النهج في تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المكافئ الناتجة عن تصنيع المركبة، بما في ذلك بطاريتها عالية الجهد، بنسبة تقارب 90% لتصل إلى نحو 34 كيلوغراماً فقط عند العمل بكامل الطاقة الإنتاجية، مقارنةً بالمصانع الأخرى التابعة للمجموعة.
تعتمد ورش الطلاء في العادة على الغاز للوصول إلى درجات الحرارة المرتفعة المطلوبة، والتي قد تصل إلى 180 درجة مئوية. أما مصنع دبرتسن فسيكون أول مصنع سيارات تابع لمجموعة BMW يعمل حصراً بالكهرباء المولَّدة من مصادر الطاقة المتجددة خلال التشغيل الاعتيادي، من دون أي اعتماد على الوقود الأحفوري كالنفط أو الغاز. ونظراً لكون ورشة الطلاء من أكثر أقسام المصنع استهلاكاً للطاقة، فإنها تمثل العامل الأبرز في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المكافئ في مصنع دبرتسن إذ يسهم الاعتماد على الكهرباء المتجددة في ورشة الطلاء وحدها في تقليص الانبعاثات السنوية بما يصل إلى 12 ألف طن. ويجري تأمين نحو ربع احتياجات المصنع السنوية من الطاقة الكهربائية عبر نظام ضوئي شمسي يمتد على مساحة 50 هكتاراً داخل الموقع بينما تُخزَّن الطاقة الشمسية الفائضة، مثل تلك المولَّدة في أيام العطل، ضمن نظام تخزين حراري بسعة 1,800 متر مكعب وقدرة تصل إلى 130 ميغاواط/ساعة.
تعتمد ورشة الطلاء أيضاً على نظام لاستعادة الطاقة. فقد تم تصميم شبكة حرارية مبتكرة ضمن ورشة الطلاء الجديدة، ما يتيح تحقيق وفورات إضافية في الطاقة تصل إلى 10%. ويجمع هذا المفهوم المبتكر بين عدة إجراءات لاسترجاع الطاقة بشكل فعّال من إمدادات الهواء المضغوط وأفران التجفيف وأنظمة التبريد، لتُستخدم الحرارة المستعادة لاحقاً في تسخين دائرة المياه مسبقاً.
بالإضافة إلى ذلك، يقوم نظام التخزين الحراري، الذي يحتوي على 1,800 متر مكعب من الماء وبسعة 130 ميغاواط/ساعة، بتخزين الطاقة الفائضة من النظام الشمسي خلال فترات انخفاض الاستهلاك، وتوفيرها على شكل حرارة عند ارتفاع الحاجة للطاقة.
تدعم الرقمنة الكاملة لعمليات الإنتاج رفع مستوى الكفاءة على صعيد التجميع. ويعدّ نظام AIQX (الذكاء الاصطناعي لجودة المستقبل) لتكنولوجيا المعلومات، الذي تم تطويره داخلياً ضمن مجموعة BMW، عنصراً أساسياً في مفهوم BMW iFACTORY. يستخدم AIQX أجهزة استشعار وكاميرات على طول خط الإنتاج لأتمتة عمليات ضمان الجودة، حيث يقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل البيانات وتقديم ملاحظات فورية للعاملين على الخط. وفي المستقبل، ستصبح المركبات على خط الإنتاج أيضاً عناصر نشطة ومتصلة ضمن منظومة إنترنت الأشياء الصناعية، حيث تجري تحليلاً ذاتياً، وتتفاعل مع موظفي المصنع في الوقت الفعلي، وتشارك الرسائل ذات الصلة وتوثقها تلقائياً باستخدام أدوات مثل الكاميرات المدمجة وأنظمة تكنولوجيا المعلومات. وتبقى جميع المعدات والأدوات والمكوّنات، فضلاً على كل سيارة BMW في صالات التجميع، متصلة رقمياً بالفعل بنظام الإنتاج الخاص بالمجموعة
يعتمد المبنى على تصميم خط الإنتاج الذي يتّخذ شكل “أصابع مترابطة”، وهو نسخة محسّنة من التصميم المستخدم في مصنع مجموعة BMW بمدينة لايبزيغ، ما يمكّن من توصيل 80% من المكوّنات مباشرة إلى نقاط التجميع الصحيحة على خط الإنتاج. وتستفيد اللوجستيات الداخلية الكهربائية بالكامل أيضاً من القطارات المستقلة لنقل البطاريات عالية الجهد مباشرة من خطوط الإنتاج إلى نقاط التركيب، بالإضافة إلى الروبوتات الذكية لنقل المكوّنات الصغيرة إلى خط التجميع بشكل مستقل. ومن خلال ربط جميع قواعد البيانات الداخلية والخارجية، يتمتع كامل نظام اللوجستيات بعمق رقمي غير مسبوق، مع أتمتة العديد من مهام التحليل المتشابكة التي كانت تُنجز يدوياً في السابق. ونتيجة لذلك، تصبح المعلومات المنظمة متاحة في أي وقت ويمكن تحليلها فورياً “بزر واحد”.
ابتكرت مجموعة BMW عمليات إنتاج ذكية ومتطورة لبطارياتها عالية الجهد الجديدة، التي تم تطويرها داخلياً. وسيكون مصنع دبرتسن الأول من بين خمسة مصانع عالمياً يبدأ إنتاج بطاريات الجيل السادس عالية الجهد. وقد تم تطوير هذه العمليات واختبارها في البداية ضمن مصانع تجريبية. ويؤدّي الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، إلى جانب تبادل المعرفة المستمر ضمن شبكة الإنتاج، دوراً محورياً في رفع وتيرة الإنتاج. ذلك، وتضمن النسخ الرقمية للإنتاج وقواعد البيانات الشاملة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحسين العمليات وتدريب العاملين بكفاءة. ويتيح اتباع منهجية “صفر عيوب” إجراء عمليات تدقيق للجودة على الخط بسلاسة، مع مراقبة كاملة بنسبة 100% عند نهاية الخط. ووفقاً لمبدأ “محلي لإنتاج محلي”، يجري تجميع البطاريات عالية الجهد مباشرة في الموقع، ما يتيح لفرق الإنتاج الاستفادة من كفاءة البنية التحتية والمسافات القصيرة.
يستفيد مصنع دبرتسن من الخبرات المتوفرة في جميع مواقع الإنتاج التابعة لمجموعة BMW حول العالم. ويعد المصنع أول موقع إنتاج في شبكة الشركة لا يرتبط بمصنع رئيسي محدد، بل يعمل كمصنع متكامل مع شبكة المصانع العالمية يجمع أفضل الممارسات من مختلف المواقع الدولية. وتتمثل إحدى أهم مزايا هذا النهج في تمكين القوى العاملة الحالية في المصنع، التي تتجاوز 2,000 موظف، من التدريب ضمن الشبكة، ما يتيح تبادل الخبرات والمعرفة التقنية بين مواقع مثل الصين وجنوب إفريقيا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا. وفي الوقت نفسه، يحصل الموظفون من جميع أنحاء الشبكة العالمية على فرصة لمشاركة خبراتهم التقنية في دبرتسن ، ونقل معرفتهم في إنتاج طرازات Neue Klasse إلى مواقعهم الأصلية، ما يحقق فائدة متبادلة لجميع المصانع.
اوتو كار
للآباء الذين يقودون سياراتهم في دبي: أربعة طرازات من سيارات إكسيد يجب معرفتها
دبي – (وينك): مع اقتراب عيد الأب في 21 يونيو، يُعدّ هذا الوقت الأمثل للاحتفاء بالآباء الذين يبذلون كل ما في وسعهم. من توصيل الأطفال إلى المدرسة ورحلات نهاية الأسبوع إلى اجتماعات العمل ووجبات الغداء العائلية والقيادة الليلية في أرجاء المدينة، يحتاج آباء دبي إلى سيارات تُناسب نمط حياتهم.
سواءً كان الأب مُحبًا للتكنولوجيا، أو مُخططًا للعائلة، أو مُستكشفًا في عطلة نهاية الأسبوع، أو أبًا يستمتع ببساطة ببعض الرفاهية اليومية، تُقدم EXEED مجموعة سيارات تجمع بين الراحة والابتكار والأداء والتصميم الفاخر. إليكم أربعة طرازات من EXEED تُناسب آباء دبي في عيد الأب هذا.
EXEED ET REEV – للأب الذي يُحب القيادة لمسافات طويلة دون عناء
صُممت EXEED ET REEV للآباء الذين لا يتوقفون عن الحركة. سواءً كانت رحلة نهاية أسبوع إلى رأس الخيمة، أو رحلة عائلية إلى حتا، أو تنقلات يومية في المدينة، تُوفر ET REEV راحة قيادة مُمتدة بفضل تقنية REEV المُتطورة.
إنها خيار مثالي للآباء الذين يرغبون في الاستمتاع بمزايا القيادة الكهربائية دون القلق بشأن مدى السير. بفضل أدائها القوي، ونظام التحكم الذكي في عزم الدوران، وقدرتها على الشحن السريع، تُعدّ ET REEV الخيار الأمثل للأب الذي يبحث عن سيارة رياضية متعددة الاستخدامات سلسة وقوية ومواكبة للمستقبل، قادرة على تلبية احتياجات الحياة اليومية في المدينة والرحلات العائلية الطويلة.
لماذا سيحبها آباء دبي؟ لأنها تمنحهم حرية القيادة لمسافات أطول، بتخطيط أقل وثقة أكبر.
EXEED RX – للأب الذي يبحث عن الفخامة اليومية
تُعدّ EXEED RX مثالية للأب الذي يقضي وقتاً طويلاً في سيارته ويرغب في أن تكون كل رحلة مريحة. من التنقلات اليومية إلى النزهات العائلية، توفر RX تجربة قيادة فاخرة مع مقاعد مزودة بخاصية التدليك، وفتحة سقف بانورامية منزلقة، وشاشة لمس منحنية مقاس 24.6 بوصة، ونظام صوتي من سوني مكون من 14 مكبر صوت.
إنها خيار قوي للآباء الذين يرغبون في سيارة تجمع بين الفخامة والبساطة. تُوازن سيارة RX بين الراحة والتصميم والتكنولوجيا بطريقة تجعل القيادة اليومية سلسة ومريحة، سواءً كان الأب متوجهًا إلى العمل، أو لاصطحاب أطفاله، أو للقاء أصدقائه على العشاء.
لماذا سيُحبها آباء دبي؟ لأنها تُحوّل القيادة اليومية إلى تجربة أكثر هدوءًا وراحة.
سيارة EXEED VX – للأب الذي يُعطي الأولوية للعائلة
صُممت سيارة EXEED VX للأب الذي تُعتبر سيارته بمثابة مركز العائلة. حقائب المدرسة، والمعدات الرياضية، وخطط عطلة نهاية الأسبوع، والذهاب إلى المطار، والتسوق، والرحلات العائلية، كلها تتطلب مساحة وراحة وعملية، وهذا ما تُوفره سيارة VX تمامًا.
بفضل مقصورتها الداخلية الرحبة، ومقاعد التدليك المريحة، ونظام عزل الضوضاء، وشاشة العرض الثلاثية مقاس 40.6 بوصة، تُوفر سيارة VX الراحة والترفيه لجميع أفراد العائلة. إنها مثالية للآباء الذين يرغبون في سيارة رياضية متعددة الاستخدامات فاخرة تُشعرهم بالرحابة والعملية، وجاهزة لجميع أنواع الخطط العائلية.
لماذا سيُحبها آباء دبي؟ لأنها تُوفر المساحة والراحة اللازمتين لإسعاد جميع أفراد العائلة، من روتين أيام الأسبوع إلى رحلات عطلة نهاية الأسبوع.
إكسيد إي إس ريف – للأب الأنيق والمواكب للتكنولوجيا
للأب الذي يعشق التصميم الأنيق والتكنولوجيا الذكية وتجربة قيادة ممتعة في كل مرة، تُعدّ إكسيد إي إس ريف خيارًا مثاليًا. بصفتها سيارة سيدان فاخرة، تُضفي لمسةً من الرقي والديناميكية على تشكيلة سيارات إكسيد، مما يجعلها الخيار الأمثل للآباء الذين يبحثون عن سيارة أنيقة وقوية في آنٍ واحد.
بفضل محركها ثنائي المحرك وتسارعها المذهل، تُناسب إي إس ريف الأب الذي يُقدّر الأداء العالي، ويُريد في الوقت نفسه الراحة والدقة والتنقل المتطور. إنها السيارة المثالية لاجتماعات العمل في مركز دبي المالي العالمي، كما هي مناسبة تمامًا لنزهة غروب الشمس على طول شارع جميرا.
لماذا سيُحبها آباء دبي؟ إنها أنيقة وسريعة وذكية، وتُضفي لمسةً مميزة على تجربة القيادة اليومية.
في عيد الأب هذا، احتفل بوالدك بسيارة تُناسب أسلوب حياته.
لكل أب أسلوبه الخاص في القيادة. فمنهم من يُفضّل الأداء العالي، ومنهم من يُفضّل العملية، ومنهم من يُفضّل التكنولوجيا، ومنهم من يُفضّل مقصورة هادئة ومريحة بعد يوم طويل. مع طرازات ET REEV و ES REEV و RX و VX، تقدم EXEED شيئًا يناسب كل أنواع الآباء في دبي، مما يجعل عيد الأب اللحظة المثالية للعثور على سيارة تناسبه حقًا.
اوتو كار
حين يلتقي التصميم بالأداء: سيارة BMW M Concept Neue Klasse الاختبارية تُسجّل ظهورها العالمي الأول على هامش سباق لومان 24 ساعة
ميونيخ – (وينك): تسجّل سيارة BMW M Concept Neue Klasse الاختبارية ظهورها العالمي الأول في سباق لومان 24 ساعة، حيث تكشف عن أسلوب التصميم الجديد لعلامة BMW M وتؤكد توجهها الواضح نحو مستقبل كهربائي بالكامل. ويجمع الجيل المقبل من طرازات BMW M بين التصميم التعبيري، والأداء العالي، والمواد المبتكرة. وتشكل المركبة حلقة وصل بين إرث العلامة العريق وعالم رياضة المحركات.
ويعبّر تصميم المركبة بوضوح عن أدائها العالي. وبهذا تواصل BMW M التمسك بشعارها الراسخ: “وُلدت على حلبات السباق وصُممت للطرقات”.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال أوليفر هيلمر، رئيس قسم التصميم لفئة BMW المدمجة وNeue Klasse وBMW M: “يمثّل أسلوب التصميم الجديد لسيارات الأداء العالي BMW M التعبير الأبرز عن هوية Neue Klasse، بما تعكسه من حضور حازم وهادف في مختلف تفاصيله. ففي BMW M، يأتي التصميم دائماً استجابةً للوظيفة والأداء. وتؤدي التفاصيل دوراً محدداً في تعزيز القدرات الأدائية. ويكتسب هذا المشروع أهمية خاصة بالنسبة لي لأنه يجسد انتقال BMW M إلى مرحلة جديدة مع الحفاظ على سماتها الأصيلة”.
تصميم خارجي يجمع بين الشكل والوظيفة ولمسات مستوحاة من عالم رياضة المحركات.
تظهر ملامح BMW M بوضوح في السيارة من خلال توازنها التصميمي والخطوط المشدودة والبنية الجانبية البارزة وأقواس العجلات العريضة
وتسهم مجموعة من العناصر التصميمية الخاصة بـ BMW M في تعزيز الكفاءة الديناميكية الهوائية، بما في ذلك المرايا الهوائية الخارجية الجديدة لـ M، والتي أعيد تقديمها بألوان BMW M المميزة.
كما يَبرز مخرج هواء بتصميم فريد على غطاء المحرك الأمامي ذي الخطوط المتقاربة على شكل حرف V، مما يسهم في تبريد منظومة الدفع الكهربائية.
ويتميز القسم الأمامي بمقدمة Shark Nose المتجهة إلى الأمام وبصمة ضوئية تمنح الواجهة إحساساً بالعمق، فيما تتكامل المصابيح الأمامية والشبك الأمامي الكلوي الشهير ضمن وحدة تصميمية واحدة. وتوفر المصابيح الجديدة باللون الأصفر M Yellow Lights رؤية أكثر تركيزاً للطريق، لتصبح العناصر الضوئية المميزة داخل المصباح سمةً مميزة لطرازات BMW M المستقبلية، في إشارة إلى سيارات سباقات GT وسيارة BMW M Hybrid V8.
ويعتمد المصد الأمامي في BMW M Concept Neue Klasse تصميماً مستوحى من القوارب الشراعية عالية السرعة ثلاثية الهياكل (Trimaran). ويعزز هذا التكوين ثلاثي الأجزاء الطابع التقني للمركبة، كما يوفر دعماً هيكلياً للمشتت الهوائي الأمامي (Front Splitter)، وهو عنصر ديناميكي هوائي يقع عند الحافة السفلية للواجهة الأمامية.
وتشكل مصابيح Track Lights ثلاثية الأبعاد، المتموضعة عند الأطراف الخارجية للمصد الأمامي، عنصراً ضوئياً جديداً سيظهر في طرازات BMW M المستقبلية.
كما تمتد ملامح تصميم Track Lights وعناصر تصميم الـ Trimaran إلى المصد الخلفي في BMW M Concept Neue Klasse. وتحيط مصابيح Track Lights بعنصر Trimaran الممتد فوق المشتت الهوائي الخلفي المعلّق. ويعزز الجناح الخلفي البارز بتصميم Ducktail الكفاءة الديناميكية الهوائية ويزيد القوة الضاغطة على المحور الخلفي، فضلاً عن إضفاء لمسة تصميمية لافتة ضمن التصميم الانسيابي للواجهة الخلفية.
وتُستخدم عناصر مصنوعة من الألياف الطبيعية في كلٍ من المقصورة والتصميم الخارجي لسيارة BMW M Concept Neue Klasse، بما في ذلك المشتت الهوائي الأمامي، ومخرج الهواء في غطاء المحرك، والمشتت الهوائي الخلفي. وللمرة الأولى، لا يقتصر استخدام الألياف الطبيعية على صورتها الخام، بل تظهر أيضاً ضمن معالجة تصميمية متقنة تحمل هوية M على السقف.
ويعزز الطلاء المعدني الجديد Monza Red والعجلات المزودة بنظام التثبيت المركزي بلمساتها الحمراء والزرقاء الهوية البصرية المستوحاة من BMW M وعالم رياضة المحركات.
مقصورة تضع السائق في قلب تجربة BMW M
تتبنى مقصورة BMW M Concept Neue Klasse فلسفة تصميمية مختزلة تضع تجربة القيادة في صميم كل تفصيل، بما ينسجم مع رؤية الجيل القادم من سيارات BMW M الكهربائية بالكامل.
وتوفر أربعة مقاعد رياضية جديدة بتصميم Bucket Seat دعماً وثباتاً استثنائيين حتى في ظروف القيادة عالية الأداء، كما تدمج عناصر هيكلية مصنوعة من الألياف الطبيعية. ويجمع تنجيد المقاعد بلوني Bathurst Blue وBerry Red بين ألوان BMW M المميزة ضمن تشطيب ثنائي اللون من جلد Merino، فيما تضفي أحزمة الأمان الحمراء خماسية النقاط مزيداً من الطابع الرياضي على المقصورة.
وللمرة الأولى في إحدى سيارات BMW M، يُستخدم جلد Nubuck الأسود الفاخر، والذي يكسو عجلة القيادة وألواح الأبواب وهيكل الحماية الداخلي (Roll Bar).
وتأتي لوحة العدادات العائمة بلمسات من نسيج محبوك باللون الأسود مع إضاءة خلفية سداسية الأشكال خاصة بـ BMW M.
كما تضفي التفاصيل الحمراء على محدد السرعات الخاص بـ M، ومبدلات السرعات خلف عجلة القيادة، والعناصر الرقمية المعروضة على الشاشات، طابعاً رياضياً مدروساً داخل المقصورة، لتؤكد مكانة الأداء في صميم التجربة.
مستوى جديد من الأداء العالي وتجربة القيادة في BMW M
تمثل BMW M Concept Neue Klasse فصلاً جديداً في مزيج BMW M المميز من الرشاقة والدقة والقدرات الأدائية المتقدمة. ويرتقي مفهوم الدفع المبتكر BMW M eDrive، المزود بأربعة محركات كهربائية ونظام BMW M Dynamic Performance Control، بتجربة القيادة والقدرات على الحلبة إلى مستوى جديد.
وفي هذا السياق، قال فرانسيسكوس فان ميل، رئيس مجلس إدارة شركة BMW M GmbH: “حتى مع دخول حقبة التنقل الكهربائي بالكامل، نواصل التمسك بتقاليد BMW M الراسخة في نقل الابتكارات التقنية والسمات التصميمية المستوحاة من رياضة المحركات مباشرةً إلى سيارات الإنتاج التجاري”.
ويستند نظام BMW M eDrive إلى تقنيات الجيل السادس ضمن منظومة Neue Klasse، وقد طُوِّر خصيصاً لطرازات BMW M الكهربائية بالكامل. وتعتمد منظومة الدفع على أربعة محركات كهربائية يديرها نظام BMW M Dynamic Performance Control من خلال الحاسوب عالي الأداء Heart of Joy. وبفضل الإدارة المتكاملة والمستقلة لكل عجلة على حدة لأنظمة الدفع والكبح، ترتقي منظومة الدفع الكهربائية عالية الأداء BMW M eDrive إلى مستويات جديدة من ديناميكيات القيادة والسلامة. كما تتمتع بقدرة عالية على استعادة الطاقة عند الكبح، وتماسكاً مثالياً حتى عند أقصى حدود الأداء، واستجابةً مباشرة ودقيقة.
وتسهم البنية الكهربائية العاملة بجهد 800 فولت، إلى جانب بطارية الجهد العالي التي تتجاوز سعتها 100 كيلوواط ساعة، في توفير مدى قيادة طويل. كما توفر الخلايا الأسطوانية من الجيل السادس، المطورة خصيصاً لسيارات BMW M، كفاءة عالية في تزويد المحركات بالطاقة وفي عمليات الشحن. وقد جرى دمج هيكل بطارية الجهد العالي إنشائياً مع كلٍ من المحورين الأمامي والخلفي، بما يسهم أيضاً في تعزيز خصائص القيادة والأداء الديناميكي للمركبة.
اوتو كار
طراز MINI 1965 Victory Edition: أسطورة لا يخبو ألقها في عالم سباق السيارات
أبوظبي – (وينك): في عام 1965، حققت إحدى طرازات MINI فوزاً مدويّاً في مونت كارلو، التي لطالما ارتبط اسمها برياضة سباق السيارات على مستوى العالم. ففي ذلك العام، انطلق Timo Mäkinen برفقة مساعده Paul Easter على متن سيارة Mini Cooper S ليُحرزا لقب رالي مونت كارلو. وتميّزت السيارة في وقتها بتقنياتها المبتكرة وأدائها الرفيع وكفاءتها في مواجهة أقسى الظروف المناخية، وهو ما حرصت MINI على توفيره وتحديثه في إصدار MINI 1965 Victory Edition الجديد، والذي يقدّم حضوراً بصرياً لافتاً، مع الحفاظ على براعة وجودة MINI المعهودة، بالاستناد إلى الإرث العريق الذي رسخته مسيرتها المتميزة في عالم الراليات.
ويتوفر إصدار MINI 1965 Victory Edition لطراز MINI John Cooper Works تحديداً، والذي تصل قوته إلى 231 حصاناً، مع عزم دوران أقصى يبلغ 380 نيوتن متر، وينطلق من حالة التوقف إلى 100 كم/س خلال 6.1 ثانية فقط.
التصميم الخارجي: تناغم متقن بين الطابع الكلاسيكي واللمسات العصرية
احتفاءً بالألوان الشهيرة لرياضة السيارات في ستينيات القرن الماضي، يتألق إصدار 1965 Victory Edition بطلاء خارجي بلون Chili Red، يعزّزه شريط بلون أبيض يمتد من غطاء المحرك إلى السقف وصولاً إلى الجهة الخلفية، لإبراز الطابع الرياضي للسيارة. كما يحمل الإصدار عنصراً بصرياً حصرياً، يتمثّل في الرقم 52 باللون الأبيض على جانبي السيارة، في إشارة إلى رقم السيارة الأصلية التي شاركت في سباق عام 1965.
ويتوفر السقف بخيار بانورامي، أو بلمسة زجاجية لامعة تضفي تبايناً رياضياً أنيقاً مع هيكل السيارة بلون Chili Red. ويجذب شعار ’1965‘ المُلصق بدقّة على دعامة السقف الخلفية الانتباه، ليؤكد بأسلوب راقٍ على العام الذي شهد هذا الإنجاز التاريخي. وتتميز السيارة بعجلات مصنوعة من السبائك قياس 18 بوصة، بتصميم JCW Lap Spoke ثنائي اللون أو JCW Mastery Spoke باللون الأسود في طراز MINI John Cooper Works الكهربائي بالكامل، مما يعزز حضورها الرياضي ويضمن أداء متوازناً وثباتاً عالياً على مختلف أنواع الطرق. واستلهاماً من عالم الراليات، تضيف الأغطية العائمة للعجلات وصمامات الإطارات بتدرّجها اللوني الخاص لمسات رياضية دقيقة تعزّز الطابع العام للتصميم.
المقصورة الداخلية: توازن متقن بين الطابع الرياضي والراحة
عند دخول المقصورة، تبرز عتبة الأبواب بتصميمها اللافت، حيث تحمل كتابة ’1965‘ باللون الأبيض على خلفية حمراء وسوداء، لتجذب الانتباه منذ اللحظة الأولى وتمنح قمرة القيادة طابعاً حصرياً. كما يتضمن كل طراز من هذا الإصدار نقشاً تذكارياً على الجهة الداخلية للباب، يستحضر تفاصيل ذلك الرالي التاريخي.
وترتكز المقصورة على عائلة الألوان التقليدية لفئة JCW، إلى جانب تجهيزات JCW Trim المعهودة. ويأتي التشطيب بدرجات الرمادي الفحمي الداكن والأحمر، ما يعطي تناغماً أنيقاً وتبايناً رياضياً مع الطلاء الخارجي للسيارة. وقد جرى اختيار التفاصيل الخاصة بهذا الإصدار بعناية لتحقيق انسجام بصري متكامل. وتحمل الذراع السفلية لعجلة القيادة الرياضية (عند موضع الساعة السادسة)، إلى جانب صندوق التخزين في وسط الكونسول، كتابة ’1965‘، لتشكّل إشارة دقيقة ولكن مؤثرة إلى الإرث العريق لعلامة MINI في عالم رياضة السيارات. كما يزيّن رقم السباق الخاص بسيارة Cooper S الفائزة في عام 1965 غطاء المفتاح في هذا الإصدار الحصري، ليصبح رمزاً يومياً يستحضر هذا الإنجاز التاريخي.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login