منوعات
ضمن فعاليات “شتاء السعودية 2024”.. إنطلاق البطولة العالمية المنتظرة The Six Kings Slam
الرياض – وينك
إنطلقت اليوم الأربعاء البطولة العالمية The Six Kings Slam ضمن فعاليات موسم الرياض الذي يتزامن مع الكشف عن تقويم فعاليات شتاء السعودية 2024، وتعد هذه البطولة واحدة من أبرز الأحداث الرياضية في موسم الرياض هذا العام، حيث تُقدَّم فيها جوائز ضخمة وتجمع بين ستة من أساطير التنس العالميين في سلسلة من المواجهات التي تعد بالإثارة والمتعة.
وتُقام المباريات على مدى ثلاثة أيام في 16 و17 و19 أكتوبر، وذلك في “The Venue” – الوجهة الرياضية الجديدة في منطقة موسم الرياض، ويشارك في البطولة أسماء لامعة مثل الصربي نوفاك ديوكوفيتش، الحاصل على 24 لقبًا في بطولات جراند سلام، إضافة إلى الإسباني رافاييل نادال الذي يُعتبر من عمالقة التنس العالميين.
كما سيشارك الجيل الصاعد من نجوم هذه الرياضة، حيث يشارك الإسباني كارلوس ألكاراز، أصغر لاعب يتصدر التصنيف العالمي، والذي قدّم أداءً استثنائياً في كأس موسم الرياض للتنس العام الماضي بفوزه على ديوكوفيتش.
ويتضمن المشاركون أيضًا الروسي دانييل ميدفيديف المصنف الثاني عالميًا، والإيطالي الشاب يانيك سينر الذي يبرز كأحد الوجوه الصاعدة، والدنماركي هولغر رونه الذي يُعتبر من اللاعبين الذين يحققون نجاحات متتالية في الساحة العالمية.
وتوفر هذه البطولة لسياح وزار العاصمة الرياض من عشاق التنس فرصة لا تُفوّت لمشاهدة أفضل اللاعبين على مستوى العالم يتنافسون في أجواء مفعمة بالحماس والإثارة، كجزء من الفعاليات الرياضية الضخمة التي يحتضنها “شتاء السعودية”.
ويعد موسم الرياض الذي يعتبر من أكبر الفعاليات السياحية العالمية المدرجة في تقويم “شتاء السعودية 2024” بتعزيز تنوع الأنشطة والبطولات المقدمة ضمن هذا البرنامج، وذلك في إطار تقديم تجربة سياحية استثنائية بمعايير دولية تُثري تجربة الزوار وتساهم في وضع المملكة كوجهة عالمية للأحداث الرياضية والترفيهية.
وتستعد العاصمة الرياض لأن تكون في طليعة الوجهات السياحية العالمية خصوصًا مع انطلاق فعاليات “شتاء السعودية”، والذي يهدف إلى تقديم تجارب سياحية وترفيهية وثقافية ورياضية متنوعة، مطلع شهر أكتوبر الجاري ويستمر حتى نهاية مارس 2025، ليقدم 7 وجهات سياحية مميزة تضم “العلا والرياض وجدة والبحر الأحمر والمنطقة الشرقية والمدينة المنورة وحائل”، بالإضافة إلى أكثر من 1000 تجربة وفعالية سياحية حول المملكة، وما يزيد عن 500 عرضًا مميزًا.
ويتضمن برنامج “شتاء السعودية 2024″، الذي انطلق تحت شعار “شتانا حكاية”، عدداً من المواسم والمبادرات والفعاليات المميزة مثل موسم الرياض وموسم الدرعية وموسم العلا وموسم المدينة المنورة وتقويم جدة، ورالي دكار وميدل بيست وكروز السعودية وبينالي الفنون الإسلامية، إضافة لتقديم تجارب الهايكنج والتخييم والكرفانات في المناطق الشتوية هذا إلى جانب العديد من التجارب الحصرية التي يمكن للزوار التعرف إليها من خلال الرابط https://www.visitsaudi.com/ar/campaigns/winter.
يذكر أن المملكة تتيح عددًا من التأشيرات لحضور موسم الرياض وجميع الفعاليات الأخرى، بالإضافة للزيارة والسياحة في جميع أنحاء المملكة؛ وذلك من خلال تأشيرة السياحة، وتأشيرة المرور، وتأشيرة الأهل والأصدقاء، مع تمكين مواطني 66 دولة من إصدار التأشيرة الإلكترونية مسبقاً أو عند الوصول، ويضم ذلك أيضًا المقيمين بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، وحاملي تأشيرات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والشنغن، والمقيمين بدول مجلس التعاون الخليجي، الذين يسمح لهم بالدخول المتعدد والإقامة لفترة تصل إلى 90 يومًا خلال السنة.
وبإمكان الراغبين في القدوم إلى المملكة، زيارة الموقع الإلكتروني لمنصة “روح السعودية” https://www.visitsaudi.com/ar، للتعرف على التأشيرات المتاحة والأنشطة السياحية في الوجهات المختلفة في السعودية.
منوعات
جنيف تستقبل صيفاً نابضاً بالحياة مع عودة مرتقبة لبطولة سايل جي بي 2026
دبي – (وينك): مع حلول فصل الصيف، تكشف جنيف، المدينة السويسرية النابضة بالثقافة والحياة، عن جانبٍ مختلف من سحرها. فيهدأ إيقاع المدينة، وتمتلئ الشرفات بالأحاديث، فيما تصبح ضفاف بحيرة جنيف محور الحياة اليومية. وبين جبال الألب وجبال جورا، تتبدّل ملامح المدينة لتغدو أشبه بمنتجع حضري راقٍ، حيث تلتقي الثقافة العريقة بالأنشطة الممتعة في الهواء الطلق والأجواء الهادئة على ضفاف البحيرة، في واحدة من أجمل وجهات الصيف في أوروبا.
حيث تلتقي أناقة المدينة بالحياة على ضفاف البحيرة
مع حلول الأشهر الدافئة، تتغيّر أجواء جنيف لتحاكي الوجهات الساحلية الراقية، بعيداً عن الصورة المعتادة للعواصم الدولية. يتوجّه السكان والزوار إلى البحيرة، حيث تصبح السباحة، والإبحار، والتجذيف وقوفاً، والرحلات الهادئة بالقوارب جزءاً من تفاصيل اليوم. ومن نافورة “جيت دو” الشهيرة، إلى الشواطئ الهادئة في “بلاج دي زو فيف” ووجهة “بان دي باكي” المحبوبة، تقدّم جنيف مزيجاً آسراً من الرقيّ الحضري والجمال الطبيعي.
تتألّق ثقافة المقاهي والمطاعم التي تشتهر بها جنيف بأجمل صورها خلال فصل الصيف، حيث تتحوّل الشرفات المطلّة على البحيرة والشوارع التاريخية إلى أماكن لقاء حيوية، من وجبات البرانش الصباحية إلى المشروبات الفاتحة للشهية عند الغروب. يختبر الزوار أسلوب حياة مميزاً يجمع بسلاسة بين الرقيّ والاسترخاء، سواء استمتعوا بوجبة هادئة في المدينة القديمة، أو تناولوا الطعام على ضفاف المياه في “بان دي باكي”، أو اكتشفوا وجهات مخفية بين حدائق جنيف الوارفة وممرّاتها الجميلة.
وبعيداً عن ضفاف البحيرة، تقدّم جنيف خلال الصيف برنامجاً ثقافياً غنياً يضفي على المدينة مزيداً من الحيوية. فتستضيف المساحات العامة الحفلات الموسيقية في الهواء الطلق، وعروض الأفلام، والفعاليات الحية، بينما تمنح المتاحف والمعارض والمعالم التاريخية الزوار فرصة لاكتشاف جوانب أخرى من المدينة. كما توفّر حدائق جنيف الواسعة، مثل “بيرل دو لاك” و”لا غرانج” والحديقة النباتية، مساحات هادئة للاسترخاء خلال أيام الصيف الدافئة، وتدعو الزوار إلى الاستمتاع بالمدينة على مهل.
يشكّل الصيف أيضاً وقتاً مثالياً لاكتشاف المناطق المحيطة بجنيف، حيث تقود مسارات الدراجات ذات الإطلالات الخلابة والنزهات في الريف إلى مزارع الكروم والوجهات التاريخية، فتتيح للزوار تذوّق مشروبات العنب المحلية والأطباق الإقليمية. وهكذا، تجمع جنيف بين طابعها العالمي وطبيعتها الريفية المحيطة، لتقدّم تجربة فريدة على بُعد مسافة قصيرة من وسط المدينة.
حماس وابتكار وسباقات عالمية على بحيرة جنيف
مع تقدّم فصل الصيف، تؤكّد جنيف مكانتها كمدينة عالمية قادرة على استضافة أبرز الفعاليات، وذلك مع عودة واحد من أكثر الأحداث الرياضية الدولية حماساً. ففي 19 و20 سبتمبر 2026، يعود سباق “جائزة رولكس سويسرا الكبرى للإبحار” إلى بحيرة جنيف، حاملاً بطولة “سايل جي بي” العالمية إلى المياه السويسرية في نسختها الثانية.
وبعد نجاح نسخته الأولى في عام 2025، التي استقطبت جمهوراً واسعاً وقدّمت ختاماً مشوّقاً على بحيرة جنيف، يعود الحدث هذا العام وسط ترقّب أكبر. وتُعدّ بطولة “سايل جي بي” من أكثر السباقات حماساً على المياه، حيث يتنافس ثلاثة عشر فريقاً وطنياً على متن قوارب شراعية متطابقة بطول خمسين قدماً، تتميّز بقدرتها على الارتفاع فوق سطح الماء وبلوغ سرعات تتجاوز مئة كيلومتر في الساعة. وبفضل ما تجمعه من مهارات رياضية عالية، وتكنولوجيا متقدّمة، ومنافسة تكتيكية قوية، طرحت “سايل جي بي” رياضة الإبحار بروح عصرية تواكب تطلّعات جيل جديد من عشّاق الرياضة.
وفي مشهدٍ خلاب على ضفاف بحيرة جنيف، تقدّم الفعالية تجربة مشاهدة مميّزة وسط أجواء استثنائية. فبفضل مسار السباق القريب من الشاطئ، يجد المشجعون أنفسهم في قلب الحدث، مع إطلالات واضحة على الفرق وهي تناور بسرعات لافتة على سطح المياه. ولا تتوقف التجربة عند السباقات فحسب، إذ تتحوّل المنطقة المحيطة بالبحيرة إلى مساحة نابضة بالحياة، مع فعاليات ترفيهية وتجارب ضيافة راقية وأجواء احتفالية تستمر حتى بعد انتهاء السباق الأخير.
تُقام أنشطة منطقة المشاهدة الرسمية للسباق يومي السبت 19 سبتمبر والأحد 20 سبتمبر، من الساعة 2:30 بعد الظهر حتى 6:00 مساءً بتوقيت وسط أوروبا الصيفي، فيما تنطلق السباقات يومياً من الساعة 3:30 بعد الظهر حتى 5:00 مساءً بالتوقيت نفسه. ومن المتوقع أن يستقطب الحدث مرة أخرى زواراً من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب عشّاق الإبحار ومحبي الرياضة، لمتابعة واحدة من أبرز المنافسات على الساحة العالمية.
يعكس أسلوب الحياة الصيفي على ضفاف بحيرة جنيف، إلى جانب بطولة “سايل جي بي” المليئة بالحماس، قدرة المدينة الفريدة على الجمع بين الهدوء والتشويق. فمن أمسيات هادئة بجانب المياه إلى مشهد السباقات العالمية النابض بالحياة، تواصل جنيف ترسيخ مكانتها كوجهة مميزة تقدّم تجارب عالمية وسط واحد من أجمل المشاهد الطبيعية في أوروبا.
منوعات
دليل الصيف في الإمارات: ماذا يحتاج جسمك عندما تصبح الحرارة كأنها 50 درجة
دبي – (وينك): إذا كان الخروج إلى الشارع في الإمارات هذه الأيام يشبه فتح باب فرن، فأنت لست وحدك. مع ارتفاع درجات الحرارة ومستويات الرطوبة، لم يعد عبور الصيف هنا مسألة تحمّل فقط، بل يحتاج إلى أسلوب ذكي في التعامل معه. والخبر الجيد؟ بعض التغييرات البسيطة والمدروسة في نظامك الغذائي اليومي يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا على مستوى الطاقة والهضم وقدرة الجسم على التكيّف خلال أشد فترات السنة حرارة. في هذا الشهر، يقدّم Organic Foods and Café دليله الصيفي العملي لمساعدة سكان الإمارات على مواجهة الحر، الحفاظ على ترطيبهم، والشعور بأنهم في أفضل حالاتهم.
ما تشربه لا يقلّ أهمية عن الكمية التي تشربها
الترطيب أساسي في صيف الإمارات، لكن نوع المشروبات لا يقل أهمية عن كميتها. فالماء وحده قد لا يكون كافيًا، إذ يحتاج الجسم أيضًا إلى تعويض الأملاح والمعادن مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم التي يفقدها مع التعرّق. ولمن يشعرون بالتعب أو ثِقَل العضلات، يمكن لمشروبات تعزيز الإلكتروليتات أن تدعم الترطيب على مستوى أعمق. كما توفّر بدائل الحليب النباتي، عند إضافتها إلى السموذي أو الشوفان، عناصر غذائية مثل الكالسيوم وفيتامين D وفيتامينات B التي تدعم الطاقة خلال اليوم. أما الكومبوتشا فتقدّم خيارًا منعشًا وغنيًا بالبروبيوتيك، بديلاً أخف من المشروبات الغازية، وتساعد في دعم صحة الأمعاء دون الارتفاع والانخفاض المفاجئ في الطاقة.
كُل بخفة… من دون حرمان
غالباً ما تؤدي الوجبات الثقيلة في الحر إلى هبوط الطاقة في منتصف اليوم. لذا من الأفضل التركيز على وجبات متوازنة تجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية، مثل اللفائف، السلطات، أطباق الحبوب أو الوجبات المنزلية البسيطة.
الاحتفاظ بمكونات أساسية في المطبخ مثل الحليب، اللبن، الكينوا، الشوفان، الأرز البني أو البري، التونة، المكسرات، البذور وخبز الساوردو، يجعل الأكل الصحي أسهل وأكثر مرونة حتى في الأيام المزدحمة. وعندما يضيق الوقت، تبقى الخيارات الجاهزة المتوازنة، مثل السلطات أو الوجبات المجمدة أو اللفائف، حلًا عمليًا يحافظ على جودة ما تأكله.
أمعاؤك تحتاج عناية إضافية في الحر
يؤثر الحرّ الشديد على صحة الجهاز الهضمي، وقد يسبب الانتفاخ أو البطء في الهضم أو عدم الانتظام. لذلك من المفيد اختيار أطعمة غنية بالألياف ومناسبة لصحة الأمعاء، مثل منتجات الشوفان واللبن الغني بالبروبيوتيك الذي يساعد في الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة. كما يمكن إدخال الأطعمة المخمّرة مثل الكفير أو الكيمتشي ضمن النظام الغذائي لدعم صحة الأمعاء، مع تنويع الخيارات على مدار اليوم.
غذِّ جسمك بذكاء
يتطلب الصيف في الإمارات طاقة وقدرة أعلى على التحمّل والتعافي لمواكبة إيقاع العمل والحياة اليومية. وهنا يأتي دور التغذية الوظيفية، مثل فطر الـ”تشاغا” المعروف منذ قرون بفوائده الداعمة للمناعة وقدرته على مساعدة الجسم على التكيّف مع التوتر، خاصة في فترات الحرارة العالية. كذلك يمكن لبعض المكمّلات مثل مشروبات البريبايوتيك أو مصادر البروتين النظيفة أن تدعم صحة الأمعاء، استعادة العضلات، مستويات الطاقة، والصحة العامة خلال أشهر الصيف.
خيارات أذكى… بدون حرمان
يدفعنا الحر أحيانًا لاعتماد خيارات غير صحية مثل المثلجات الغنية بالسكر، الشيبس أو القهوة المثلجة بشكل مفرط. بدلًا من ذلك، يمكن اختيار وجبات خفيفة متوازنة تمنحك طاقة مستمرة طوال اليوم، مثل الفواكه الطازجة، المكسرات، البذور، الزبادي أو خيارات طبيعية مغذية مشبعة من دون التأثير سلبًا على الجسم.
التغذية المناسبة في الصيف لا تحتاج لأن تكون معقّدة. مع اختيارات ذكية من الوجبات الخفيفة، والمشروبات المفيدة، والأطعمة التي تدعم صحة الأمعاء، يمكنك بسهولة التعامل مع أكثر مواسم السنة حرارة في المنطقة.
ومن المهم أيضاً الاهتمام بصحتك بشكل عام عبر إدارة التوتر، النوم الجيد، والحفاظ على عادات صحية ثابتة.
للمزيد، يمكنك زيارة الموقع www.organicfoodsandcafe.com، أو متابعة @organicfoodsandcafegcc على وسائل التواصل الاجتماعي.
منوعات
جريدة “السياحي”.. عين الجزائر على التراث وقاطرة الإعلام السياحي المتخصص
في ظل التوجه الاستراتيجي للجزائر نحو بناء اقتصاد خارج المحروقات، برزت جريدة “السياحي” كأحد أهم المنابر الإعلامية التي أخذت على عاتقها مهمة صعبة وراقية في آن واحد: التسويق لصورة الجزائر الجمالية وإعادة الاعتبار للموروث الثقافي والتراثي الوطني.
أكثر من مجرد جريدة.. منصة للترويج السياحي
لم تعد جريدة “السياحي” مجرد وسيلة لنشر الأخبار، بل تحولت إلى منصة متكاملة ترافق المسار التنموي للبلاد. فمن خلال متابعتها الدقيقة لنشاطات وزارة السياحة والصناعة التقليدية، والمشاركة الفعالة في الصالونات الدولية، استطاعت الجريدة أن تفرض نفسها كمرجع أول للمهنيين والجمهور العريض الباحث عن وجهات سياحية ساحرة داخل الوطن.
دور “السياحي” في حماية الهوية والتراث
تتميز الجريدة بخط افتتاحي يقدس “الذاكرة”، حيث تساهم بشكل مباشر في:
إحياء التراث المادي واللامادي: عبر تقارير معمقة حول القلاع الأثرية، المساجد التاريخية، واللباس التقليدي الذي يمثل الهوية الجزائرية.
دعم الحرفيين: تسليط الضوء على أنامل الحرفيين في الزربية، الفخار، والنحاس، مما يساعد في ترقية الصناعة التقليدية كمنتج سياحي بامتياز.
السياحة الاستكشافية: تشجيع “سياحة المغامرة” في الطاسيلي والأهقار والجبال، وتقديم أدلة شاملة للمسافرين.
التحول الرقمي والوصول للعالمية
تدرك “السياحي” أن معركة الصورة تُخاض اليوم في الفضاء الرقمي؛ لذا فإن موقعها الإلكتروني وصفحاتها عبر منصات التواصل الاجتماعي تعمل كـ “دبلوماسية إعلامية” تصحح الصور النمطية وتقدم الجزائر كوجهة عالمية بامتياز (Destination Algeria)، مستهدفة بذلك السياح الأجانب وأبناء الجالية الوطنية بالخارج.
المصداقية: أخبار موثقة من قلب الميدان السياحي.
التنوع: مواضيع تشمل السياحة الحموية، البيئية، الثقافية، وحتى سياحة الأعمال.
الريادة: السبق في تغطية المشاريع الفندقية والوكالات السياحية المبتكرة.
“جريدة السياحي ليست مجرد ورق أو شاشات، إنها دعوة مفتوحة لاكتشاف أعظم بلد في القارة السمراء.”
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login