Connect with us

من هنا وهناك

خمس سنوات، مليون طلب: ماذا تكشف بيانات شركة فاليو هيلث عن عادات الصحة في الإمارات العربية المتحدة؟

Published

on

دبي – (وينك): احتفلت شركة فاليو هيلث مؤخرًا بمرور خمس سنوات على تأسيسها، وخلال هذه الفترة، أنشأت واحدة من أكبر قواعد بيانات الصحة المنزلية في الإمارات العربية المتحدة، حيث تجاوز عدد الطلبات المُعالجة مليون طلب، مع أكثر من 30 ألف حجز شهريًا.

وبالنظر إلى هذه البيانات، نجد نتائج مثيرة للاهتمام: فقد شهد 47.6% من المستخدمين الذين أعادوا فحص دمهم تحسنًا في مستوى الكوليسترول، وتحسن مؤشر طول العمر لدى 42% منهم في الفحص الثاني، كما فقد المستخدمون في برنامج إنقاص الوزن المُشرف عليه من قبل الأطباء ما معدله 20% من وزن أجسامهم تحت إشراف طبي.

تُقدم هذه البيانات نظرة ثاقبة على كيفية تفاعل سكان الإمارات مع الرعاية الصحية الوقائية بعد خمس سنوات – المزيد من الفحوصات، والمزيد من المتابعة، والمزيد من الاستعداد لتتبع النتائج واتخاذ الإجراءات اللازمة بناءً عليها بدلًا من انتظار ظهور الأعراض.

واحتفالًا بهذه المناسبة، تُقدم فاليو لمجتمعها خصمًا بقيمة 200 درهم إماراتي على الخدمات (باستخدام الرمز BDAY5)، بالإضافة إلى 50 فحص دم متقدم مجانًا – ويسعدنا إرسال صور إذا كانت مفيدة في هذا التقرير.

لكن إذا كان المنظور القائم على البيانات أكثر فائدة بالنسبة لك، فيمكنني ترتيب محادثة مع أحد أطباء فاليو حول ما تقوله هذه البيانات عن اتجاهات الصحة الوقائية في المنطقة، أو مشاركة مجموعة الإحصائيات الكاملة.

من هنا وهناك

“سكاي سكانر” يسلط الضوء على التحول نحو تخطيط أبسط وأكثر مرونة للرحلات خلال الصيف بالنسبة للمسافرين في الإمارات

Published

on

By

دبي – (وينك): لا تزال رحلات السفر خلال فصل الصيف تتصدر أولويات المسافرين في دولة الإمارات هذا العام، ورغم ذلك فإن طريقة التخطيط لهذه الرحلات تشهد تطوراً ملحوظاً. ووفقاً لبحث أجراه سكاي سكانر، التطبيق العالمي الرائد في مجال السفر، بات المسافرون من دولة الإمارات يتعاملون مع خطط العطلات الصيفية بمستوى أعلى من المرونة والتروي، مع تركيز متزايد على سهولة التخطيط والتأكيد على الراحة والوضوح في جميع مراحل الرحلة.

ومع قيام 30% من المسافرين في دولة الإمارات بحجز عطلاتهم الصيفية، فلا يزال قرابة 47% منهم في مرحلة التخطيط لرحلاتهم، الأمر الذي يبين أن قرارات السفر باتت تُتخذ في أوقات أقرب لموعد المغادرة. وفي المقابل، أفاد 6% فقط بأنهم لا يخططون للسفر خلال هذا الصيف.

وفي ظل مشهد السفر الأكثر تعقيداً في الوقت الحالي، فلم يعد التخطيط للعطلات يقتصر على اختيار الوجهة فقط، بل أصبح المسافرون يواجهون مجموعة من الاعتبارات، التي تشمل تنسيق الجداول الزمنية، وإدارة تفضيلات المجموعات، ومقارنة خيارات الرحلات المتعددة، وتحقيق التوازن بين الراحة والمرونة طوال الرحلة.

ويعكس هذا التحول تغيراً في توقعات المسافرين تجاه منصات السفر، إذ لم يعد الهدف مقتصراً على البحث عن الرحلات الجوية فحسب، حيث بات المسافرون يبحثون بشكل متزايد عن أدوات تساعدهم على تبسيط عملية اتخاذ القرار وتقليل التعقيدات خلال مراحل التخطيط المختلفة.

تهدف مزايا التخطيط للسفر في سكاي سكانر لدعم المسافرين في جميع مراحل رحلتهم، بدءاً من اكتشاف خيارات السفر المرنة، وصولاً إلى مقارنة الفنادق وتأجير السيارات ومسارات الرحلات الجوية في مكان واحد. كما تساعد مزايا مثل فلتر التوقف المؤقت، الذي تم إطلاقه مؤخراً، المسافرين على التعامل مع الرحلات الأكثر تعقيداً من خلال تمكينهم من مقارنة المسارات بناءً على تفضيلات التوقف وراحة التنقل بين الرحلات، في حين تتيح مرشحات الفنادق تضييق خيارات الإقامة وفقاً للعوامل الأكثر ملاءمة لأسلوب سفر المستخدم.

ويعكس الطلب المتزايد على المرونة والتحكم الأكبر خلال عملية التخطيط للسفر الطريقة التي يستخدم بها المسافرون أدوات “سكاي سكانر”. فمنذ إطلاق فلتر التوقف المؤقت في مارس 2026، شهد استخدامه نمواً متواصلاً بنسبة 80% على مستوى العالم، ما يسلط الضوء على الاهتمام المتزايد بمقارنة الرحلات بناءً على راحة الترانزيت وتفضيلات خط السير.

وعلى المستوى الإقليمي، تجاوزت أبوظبي مدينة دبي لتصبح المطار الأكثر اختيارًا للتوقفات المؤقتة منذ أبريل، حيث بلغ الاستخدام ذروته في منتصف مايو قبيل عيد الأضحى. وفي حين يتجه مسافرون في بعض الأسواق بشكل متزايد نحو الرحلات المباشرة هذا الصيف، فإن مسافرين من دول مثل السعودية والإمارات والبرتغال والمكسيك يظهرون استمرار قوة عقلية المسافر في تفضيل خيارات التخطيط المرن.

كما لا تزال المرونة عاملاً رئيسياً في تشكيل سلوك المسافرين هذا الصيف؛ إذ أظهرت النتائج أن 33% من المسافرين في دولة الإمارات يؤكدون أنهم لا يزالون يتمتعون بمرونة في خطط السفر، ويشير 27% إلى أن رحلاتهم تتأثر بعطلات المدارس أو الالتزامات الثابتة.

وتكشف النتائج أيضاً أن التخطيط لرحلات المجموعات لا يزال من أبرز التحديات التي يواجهها المسافرون، حيث يرى ما يقارب 59% منهم أن تنظيم رحلة جماعية أكثر إرهاقاً من الانتقال إلى منزل جديد، في حين يعتبر 33% أن توحيد الميزانية يمثل أحد أكبر التحديات عند السفر مع الآخرين.

ولمساعدة المسافرين على التعامل مع هذه الضغوط بسهولة أكبر، تتيح أدوات التخطيط المدمجة في سكاي سكانر مقارنة الرحلات والإقامات وخيارات تأجير السيارات بسلاسة ضمن منصة واحدة، ما يساعد على تنسيق الرحلات بكفاءة أكبر واتخاذ القرارات بثقة أكبر.

يتزايد أيضاً اعتماد المسافرين على التجارب في اختياراتهم للسفر، حيث أشار 86% من المسافرين في دولة الإمارات إلى اهتمامهم باستكشاف وجهات تبدو جديدة أو مختلفة عن تلك التي تظهر عادةً في وسائل التواصل الاجتماعي أو ضمن نطاقهم الاجتماعي. ويعكس ذلك تحولاً أوسع نحو التخطيط بوعي وتخصيص للسفر، حيث أصبحت المرونة وسهولة التخطيط لا تقل أهمية عن الرحلة نفسها.

وتسهم أدوات مثل خدمة البحث الشامل “Everywhere Search” من سكاي سكانر في دعم هذا التوجه، من خلال تسهيل اكتشاف وجهات ربما لم يسبق للمسافرين التفكير بها، إلى جانب إمكانية مقارنة خيارات السفر عندما تكون خطط الرحلة ما تزال مرنة وقابلة للتغيير.

وفي تعليق له، قال أيوب المامون، خبير السفر لدى سكاي سكانر: “يتعامل المسافرون اليوم مع السفر الصيفي بعقلية مختلفة تماماً. نحن نرى أن الناس يقضون وقتاً أطول في مقارنة الخيارات، ويبحثون عن مرونة أكبر، ويعطون الأولوية لرحلات أكثر سلاسة وسهولة في التنقل بشكل عام. لم يعد دور منصات السفر يقتصر على حجز الرحلات فقط، بل أصبح يتمحور حول مساعدة المسافرين على التخطيط بوضوح وثقة أكبر طوال تجربة السفر بأكملها. والمسافرون يبحثون بشكل متزايد عن أدوات تبسّط العملية وتساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر وعياً، سواء كان ذلك من خلال مقارنة المسارات، أو إدارة التوقفات، أو العثور على الإقامة المناسبة، أو تنسيق رحلات المجموعات”.

يُنصح المسافرون بالبقاء على اطلاع دائم بآخر إرشادات السفر الصادرة عن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة قبل السفر.

Continue Reading

من هنا وهناك

كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل مستقبل الرعاية الصحية من خلال الكشف المبكر والرؤى السريرية

Published

on

By

الدكتور ستيفان باندلو*

أبوظبي – (وينك): يشهد قطاع الرعاية الصحية تحولاً متسارعاً مدفوعاً بالتطورات المتلاحقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي باتت تؤدي دوراً متزايد الأهمية في دعم التشخيص والعلاج والبحث العلمي وإدارة العمليات الصحية. فمن تحليل الصور الطبية والكشف المبكر عن الأمراض، إلى تحسين كفاءة سير العمل داخل المستشفيات، أصبح الذكاء الاصطناعي يساعد الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر استناداً إلى البيانات.

وبعد أن كان يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي في السابق باعتباره مفهوماً مستقبلياً بعيد المنال، أصبحت العديد من تطبيقاته اليوم جزءاً من الممارسات الطبية اليومية في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي.

ويعتمد الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي على مجموعة من التقنيات المتقدمة، بما في ذلك التعلم الآلي، والرؤية الحاسوبية، ومعالجة اللغات الطبيعية، والذكاء الاصطناعي التوليدي، لدعم كل من الرعاية السريرية والعمليات التشغيلية في المؤسسات الصحية. وتشير الدراسات إلى أن سوق الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية بدول مجلس التعاون الخليجي بلغ نحو 503 ملايين دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 5.81 مليار دولار بحلول عام 2035.

كما تشهد أسواق الصحة الرقمية في المنطقة نمواً ملحوظاً. ففي دولة الإمارات العربية المتحدة، يُتوقع أن يرتفع حجم السوق من 619.3 مليون دولار أمريكي في عام 2023 إلى نحو 2.65 مليار دولار بحلول عام 2030. أما في المملكة العربية السعودية، فمن المتوقع أن يصل حجم سوق الصحة الرقمية إلى 11.07 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2033.

ومع تسارع وتيرة التحول الرقمي في القطاع الصحي، سيحتاج أطباء المستقبل إلى تطوير مهارات سريرية متقدمة إلى جانب القدرة على التعامل مع الأدوات الصحية المدعومة بالبيانات والأنظمة الرقمية الحديثة، بما يضمن تقديم رعاية صحية أكثر كفاءة ودقة للمرضى.

الذكاء الاصطناعي في التصوير الطبي والتشخيص

يُعد التصوير الطبي من أبرز المجالات التي أظهر فيها الذكاء الاصطناعي إمكانات واعدة خلال السنوات الأخيرة. فقد أصبحت أنظمة الرؤية الحاسوبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي تُستخدم بشكل متزايد لمساعدة الأطباء على اكتشاف المؤشرات غير الطبيعية في الأشعة الطبية بسرعة ودقة أكبر.

وتُعد برامج الكشف عن سرطان الثدي من أكثر التطبيقات التي حظيت باهتمام بحثي واسع في هذا المجال. ووفقاً لدراسة أُجريت في عدد من المستشفيات الحكومية بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية، حققت أنظمة الكشف عن سرطان الثدي المدعومة بالذكاء الاصطناعي دقة تشخيصية بلغت 92.3%، مع معدلات حساسية وخصوصية تجاوزت 91%، مما يعكس الإمكانات الكبيرة لهذه التقنيات في دعم الكشف المبكر عن المرض وتعزيز موثوقية التشخيص.

ويرجع نجاح هذه التطبيقات إلى تركيزها على مهام محددة وقابلة للقياس، حيث يمكن تقييم أدائها وفق مؤشرات سريرية واضحة، مثل معدلات الكشف والدقة التشخيصية. والأهم من ذلك أن هذه الأنظمة لا تهدف إلى استبدال الأطباء، بل تعمل كطبقة إضافية من الدعم والمراجعة، بما يساعد على تقليل عبء العمل وتعزيز ثقة الأطباء في نتائج التشخيص.

الطب الشخصي ودور الذكاء الاصطناعي

يمثل الطب الشخصي أحد أكثر المجالات الواعدة التي يستفيد فيها القطاع الصحي من قدرات الذكاء الاصطناعي. ويقوم هذا النهج على تصميم العلاجات وفق الخصائص الجينية والبيولوجية لكل مريض على حدة، بما يساهم في تحسين النتائج العلاجية وتقليل الآثار الجانبية المحتملة.

ورغم التقدم الملحوظ الذي تحقق في بعض المجالات، خصوصاً في اختبارات المؤشرات الحيوية المرتبطة بالأورام، لا تزال العديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي المرتبطة باكتشاف الأدوية والطب الدقيق في مراحل البحث أو التطوير ما قبل السريري.

ومع ذلك، ساهمت هذه التقنيات في تسريع العديد من مراحل البحث العلمي، حيث تساعد نماذج التنبؤ بالبنية البروتينية وأنظمة التعلم الآلي الباحثين على تحديد الأهداف الدوائية المحتملة بكفاءة أكبر. إلا أن تحويل هذه الاكتشافات إلى علاجات معتمدة سريرياً لا يزال يتطلب سنوات من الاختبارات والتقييمات التنظيمية، ما يعني أن تطور الطب الشخصي سيستمر بصورة تدريجية خلال السنوات المقبلة.

الذكاء الاصطناعي التوليدي في الرعاية الصحية

خلال السنوات الأخيرة، برز الذكاء الاصطناعي التوليدي كأحد أكثر التقنيات تداولاً في القطاع الصحي. إلا أن معظم تطبيقاته العملية الحالية تتركز في الجوانب الإدارية والتشغيلية أكثر من استخدامها المباشر في اتخاذ القرارات السريرية.

فقد بدأت المؤسسات الصحية باستخدام هذه الأدوات في مهام مثل ترميز المطالبات التأمينية، ومراجعة الموافقات المسبقة، وإعداد الوثائق السريرية، وتلخيص السجلات الطبية، بما يساهم في تحسين الكفاءة التشغيلية وتقليل الأعباء الإدارية على الفرق الطبية.

ورغم قدرة هذه الأنظمة على معالجة كميات كبيرة من المعلومات الطبية والإجابة عن العديد من الأسئلة المتخصصة، فإن تقديم الرعاية الصحية لا يزال يعتمد بدرجة كبيرة.

*أستاذ مشارك وباحث في جامعة سانت جورج، غرينادا

Continue Reading

من هنا وهناك

طب الرئة والأمراض التنفسية حول العالم: تخصص طبي رائد للحفاظ على حياة الإنسان

Published

on

By

أبوظبي – (وينك): يعتبر طب الرئة أحد أهم التخصصات في مجال الرعاية التنفسية، وغالبًا ما يُوصف بكونه طب التحقيق للجهاز التنفسي. ويقوم أطباء الرئة بتشخيص وعلاج حالات تتراوح بين الربو والأمراض المعقدة مثل سرطان الرئة.

ويُعدّ دور هؤلاء الأطباء بالغ الأهمية في الشرق الأوسط، حيث أصبحت أمراض الجهاز التنفسي مصدر قلق متزايد للصحة العامة. وتُصنّف منظمة الصحة العالمية أمراض الجهاز التنفسي المزمنة، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن، من بين الأسباب الرئيسة للوفاة على مستوى العالم، الأمر الذي يعكس الأعباء المتزايدة لأمراض الجهاز التنفسي في المنطقة. وتتفاقم هذه الأعباء بسبب الانتشار الواسع لعادات التدخين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، حيث تُشير منظمة الصحة العالمية إلى أنه من المتوقع أن يموت واحد من كل ثلاثة مدخنين بسبب أمراض مرتبطة بالتبغ.

وتأكيدًا على أهمية هذا التخصص، يعتبر طب الرئة في كلية الطب بجامعة سانت جورج في غرينادا، مجالاً يجمع بين الخبرة التحليلية والتشخيص المتقدم والرعاية الصحية الفعّالة للمرضى. ويشير الدكتور سامال جاكوبسن، خريج جامعة سانت جورج والاختصاصي الممارس لأمراض الرئة، والحاصل على شهادة الطب عام 2013، إلى اتساع نطاق هذا التخصص، حيث يقول: “نعالج المرضى الذين يعانون من السعال، وضيق التنفس، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والربو، والتليف الرئوي، والتهاب الجنبة، ونتولى إجراء الفحوصات الأولية لحالات الاشتباه بسرطان الرئة. كما نقدم خدمات الرعاية الخارجية وحتى الرعاية المخففة في منازل المرضى”.

نصائح لطلاب الطب الطموحين في مجال أمراض الرئة

بالنسبة لطلاب الطب الذين يفكرون في التوجه إلى هذا التخصص، يُعدّ التحضير المبكر، والأساسيات السريرية المتينة، والخبرة العملية في الواقع العملي، عناصر أساسية لبناء مسيرة مهنية ناجحة في طب الرئة.

الخبرة العملية مهمة

يتطلب التخصص في طب الرئة تعاملاً مباشراً مع المرضى، وغالبًا ما يرتكز على الرعاية طويلة الأمد. ويمكن للخبرة العملية المبكرة أن تُؤثر في الخيارات المهنية بطرق غير متوقعة، وتُبرز أهمية التعاطف والمرونة في طب الجهاز التنفسي. يقول الدكتور جاكوبسن، متحدثًا عن تجربته الشخصية: “ساهمت فترة إقامتي في غرينادا في زيادة خبراتي وجعلتني مُتعلمًا مدى الحياة. عرفت قيمة التعلم المنتظم وأهمية العمل الجماعي مع الزملاء، وهذا ما ساعدني على النجاح ولا يزال يُؤثر في كيفية ممارستي للطب حتى اليوم”.

يمكن لمثل هذه التجارب أن تُؤثر بشكل كبير في نهج الطبيب تجاه التعلم والعمل الجماعي طوال مسيرته المهنية.

أساسيات الطب الباطني القوية ضرورية

يُشكل الأساس المتين في الطب الباطني ركناً أساسياً لمسيرة مهنية ناجحة في طب الرئة. يُعدّ بناء المهارات السريرية الأساسية في وقت مبكر، مثل الاطلاع على التاريخ المرضي المفصل، وإجراء الفحوصات البدنية الشاملة، وإتقان الإجراءات الضرورية، أمرًا بالغ الأهمية لاتخاذ قرارات واثقة وتقديم رعاية متميزة للمرضى. وكما يشير الدكتور جاكوبسن، فقد “أتقن الأساسيات في بداية التدريب: معرفة التاريخ المرضي بدقة، وإجراء الفحوصات البدنية، وتعلم الإجراءات الرئيسية مثل سحب الدم، وتحليل غازات الدم الشرياني، وبزل القطني، وبزل الجنبة”. ولا تزال هذه الأساسيات تُشكّل ركيزة أساسية لممارسة طب الرئة بفعالية.

الرعاية المباشرة والاستمرارية سمتان أساسيتان لطب الرئة

يجمع طب الرئة بين التشخيص والإجراءات والعلاقات طويلة الأمد مع المرضى، ما يجعله تخصصًا عمليًا بامتياز، يتمحور حول المريض. وقد يجد أولئك الذين يستمتعون بالعمل الإجرائي إلى جانب التواصل المستمر مع المرضى هذا المجال مُجزيًا للغاية، إذ يُتيح للأطباء إحداث فارق ملموس مع مرور الوقت.

الرعاية التنفسية حاجة عالمية متزايدة

لا تزال أمراض الجهاز التنفسي تتعرض لتشخيص ناقص على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، وهذا ما يزيد من أهمية طب الرئة في مجال الصحة العامة. فالتشخيص المبكر والدقيق يُمكن أن يُغيّر بشكل كبير من نتائج علاج المرضى. وفي معرض تسليط الضوء على هذه الفجوة، يُشير الدكتور جاكوبسن إلى أن “العديد من الأشخاص لا يخضعون للفحوصات اللازمة، وغالبًا ما يبقى مرض الانسداد الرئوي المزمن دون تشخيص. التشخيص والعلاج السريعان يُحدثان فارقًا كبيرًا”.

وبناء على ذلك، يحتل أطباء الرئة مكانة بالغة الأهمية لتحسين نتائج الرعاية الصحية ومواجهة تحدٍّ صحي عالمي متنامٍ.

مهنة تُسهم في تحسين الصحة العالمية

لا يعتبر طب الرئة مجرد تخصص طبي، وإنما يمثل رسالة لحماية إحدى أهم وظائف الحياة، وهي التنفس. يُقدّم طب الرئة لطلاب الطب الراغبين في الجمع بين العلم والمهارة والتعاطف مسارًا مُحفزًا على المستويين الفكري والإنساني معاً.

وكما يُثبت أعضاء هيئة التدريس وخريجو جامعة سانت جورج، فإن هذا المجال يتيح فرصاً لا حصر لها لإحداث تغيير دائم.

للمزيد من المعلومات حول كلية الطب بجامعة سانت جورج، يرجى زيارة موقع الجامعة الإلكتروني.

 

Continue Reading

محتوى رائج