منوعات
الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد توقّع مذكرة تفاهم مع ست جامعات إماراتية
أبوظبي – وينك
وقّعت الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد مذكرة تفاهم مع ست جامعات إماراتية رائدة في إطار برنامج “الابتكار لدعم الدمج ” الخاص بتوعية الشباب. وتعزز هذه الاتفاقيات التعاون بين الجمعية ومؤسسات التعليم العالي في الدولة، وتقوم بإدراج التعلم المتعلق بسهولة الوصول في المناهج الجامعية، وتشجيع الطلاب على تطوير حلول مبتكرة لدعم المتعايشين مع التصلب المتعدد وغيرهم من أصحاب الهمم وتسهل عمليات تحركهم ووصولهم.
كما يهدف البرنامج إلى زيادة وعي طلاب الجامعات بالتحديات الإدراكية، والحركية، وتلك المتعلقة بالتواصل التي يواجهها أصحاب الهمم، وتثقيف طلاب الجامعات حول التصلب المتعدد، وتمكين الشباب من تطوير حلول مبتكرة ترتكز على سهولة الوصول وتلبي احتياجاتهم العملية.
ويعد برنامج “الابتكار لدعم الدمج” أحد مبادرات اـلجمعية الوطنية للتصلب المتعدد المبتكرة، ويسعى لتزويد الطلبة بالمعرفة والمهارات اللازمة لتطوير تصميمات متوافقة مع الثقافة المحلية، وقابلة للتطبيق عالميًا، مما يساهم في تعزيز بيئة أكثر دمجًا تُمكن جميع الأفراد من أن يكونوا فاعلين في مجتمعاتهم.

ويوفر برنامج “الابتكار لدعم الدمج” للطلاب فرصًا لاستكشاف مبادئ التصميم الدامج من خلال جلسات توعوية تقدمها الجمعية، وورش عمل يُقدّمها خبراء، ومناقشات تفاعلية مع مبتكرين في مجال الدمج، والأهم من ذلك، مع المستخدمين النهائيين لهذه الابتكارات وهم الأشخاص المتعايشون مع الحالات المزمنة. وتُقدم هذه الجلسات التفاعلية للطلاب فهمًا أعمق للتحديات التي يواجهها أصحاب الهمم، كما تساعدهم في تطوير حلول فعّالة تحسن إمكانية الوصول والدمج.
وحول مذكرات التفاهم صرح سعادة أحمد طالب الشامسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات ونائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد، قائلًا: “تمكين الشباب ليصبحوا صناع التغيير هو الهدف الأساسي لهذا البرنامج. وبرنامج توعية الشباب يعد خطوة مهمة لدعم جيل جديد من المبتكرين الذين يسعون لبناء مستقبل أكثر دمجًا. كما أن هذه المبادرة لا تقتصر على التوعية وحسب؛ فمن خلال توظيف المهارات لمواجهة تحديات التصميم العملية، نساعد الطلاب على أن يصبحوا داعمين لمبدأ سهولة الوصول، ونزودهم بالخبرات اللازمة لابتكار حلول تساهم في تحسين الحياة”.
وأضاف سعادته: “نحن ممتنون للجامعات وأعضاء هيئة التدريس الذين أدخلوا هذا البرنامج في مناهجهم الدراسية، حيث كان التزامهم أساسًا لنجاح هذه المبادرة وضمان تفاعل الطلاب مع مبدأ الوصول منذ بداية حياتهم المهنية. وتتجاوز هذه المبادرة التوعية، فهي تعتمد على العمل الفعلي. من خلال إشراك الطلاب في ابتكار الحلول، نرعى جيلًا لا يقتصر فهمه على إمكانية الوصول للمعرفة فحسب، بل يدعمها أيضًا”.
تُعد هذه المبادرة الأولى من نوعها في الدولة، حيث يتم تنفيذها في ست جامعات رائدة تتضمن 11 حرمًا جامعيًا، بما في ذلك جامعة أبوظبي، وجامعة الشارقة، ومعهد دبي للتصميم والابتكار، وجامعة خليفة، وجامعة العين، بالإضافة إلى ستة أفرع لكليات التقنية العليا في كل من أبوظبي، والعين، ودبي، والشارقة، والفجيرة، ورأس الخيمة. ستشمل هذه المبادرة أكثر من 500 طالب وطالبة، وأكثر من 45 عضو من الهيئات التعليمية في الجامعات وخبراء القطاع، وسيتم عقد ما يزيد على 15 ورشة عمل مخصصة ومتعمقة.
وبدأ الطلاب رحلتهم من خلال ورش عمل توعوية قدمت لهم فرصة للتعرف بشكل مباشر على تجارب أصحاب الهمم والمتعايشين مع الحالات المزمنة. كما وفرت هذه الورش للمشاركين فرصة لفهم التحديات اليومية التي يمر بها أصحاب الهمم، مما يضمن أن تستند ابتكاراتهم إلى احتياجات واقعية. تلت هذه الورش لقاءات مع خبراء في المجال الذين ألهموا الطلاب بحلولهم المبدعة وشركاتهم الناشئة. كما ساهم داعمو إمكانية الوصول وسفراء الحالات المزمنة بتقديم رؤى عملية حول التحديات التي يواجهها المستخدمون الفعليون في مجالات التواصل والتنقل والإدراك. وفي النهاية، سيعرض الطلاب نماذجهم الأولية على لجنة من الخبراء لتقييم جدواها ووظيفتها وإمكانية تطبيقها. وستُكرّم لجنة التحكيم المشاريع المتميزة، مما سيسلط الضوء على أهمية التصميم الدامج القائم على الحلول.
وستنضم الفرق الطلابية الثلاثة الفائزة إلى برنامج دوجو لريادة الأعمال، وهو برنامج حاضن لمشاريع الشباب التابعة لمركز الشارقة لريادة الأعمال – شراع. ويتيح هذا التعاون للمبتكرين الشباب الحصول على الإرشاد والتدريب في عرض الأفكار، بالإضافة إلى تلقيهم التوجيه حول كيفية استخدام المنح، مما يساعدهم على تطوير نماذجهم الأولية، وتحويلها إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ.
وقالت سعادة سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال “شراع”: نفخر في شراع بأن نكون شركاء في” من برنامج “الابتكار لدعم الدمج”، من خلال احتضان الفرق الطلابية الفائزة ومواصلة دعمها عبر برنامج “دوجو لريادة الأعمال”. ويُجسد هذا التعاون التزامنا بتمكين الشباب من تطوير حلول ريادية تنطلق من احتياجات مجتمعية، وتحويل أفكارهم المبتكرة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ وذات أثر ملموس.”
وأضافت:
“نؤمن بأن الشمولية تمثل ركيزة أساسية لمجتمعات مزدهرة. ويُتيح هذا البرنامج للطلبة فرصة التفاعل مع تجارب واقعية تُبرز التحديات اليومية التي يواجهها بعض أفراد المجتمع، ما يُلهمهم لتطوير حلول عملية تُراعي تنوع الاحتياجات وتسهم في بناء بيئة أكثر شمولاً. ويكمن دورنا في شراع عبر توفير الدعم من خلال توفير الإرشاد والتدريب والموارد اللازمة لتحويل هذه الابتكارات إلى واقع يسهم في بناء مستقبل أكثر احتواءً”
كما ستقوم “شراع” بتنظيم جلسة إرشادية للفائزين والحاصلين على المراكز التالية، لتوجيههم حول كيفية استخدام المنحة، بالإضافة إلى تدريبهم على كيفية تقديم العروض لمساعدتهم في التحضير لعروضهم النهائية خلال فعالية توزيع الجوائز، المزمع إقامتها في شهر سبتمبر 2025.
وتماشياً مع رؤية دولة الإمارات لتمكين ودمج أصحاب الهمم، يعزز البرنامج أهمية التصميم الدامج في التعليم والأماكن العامة والمشاركة المجتمعية. ومن خلال تشجيع التعرّف المبكر على الابتكارات التي تركز على سهولة الوصول، يهدف البرنامج إلى بناء مستقبل يتعاون فيه الطلاب من مختلف المساقات لتصميم عالم يعيش فيه الجميع، ليس فقط لأصحاب الهمم، بل معهم أيضاً.
وتحت الشعار العام للمجتمع في الدولة “يداً بيد”، تجمع هذه المبادرة الجهات الفاعلة في مختلف المجالات – من قادة الصناعة والمعلمين إلى أفراد المجتمع – لدفع عجلة التصميم الدامج. ويعزز هذا الجهد التعاوني من تضمين سهولة الوصول في قلب الابتكار، مما يضمن أن يكون الدمج مسؤولية مشتركة تدعمها مختلف الفئات، وتساهم في تعزيز المجتمع ككل.
منوعات
جريدة “السياحي”.. عين الجزائر على التراث وقاطرة الإعلام السياحي المتخصص
في ظل التوجه الاستراتيجي للجزائر نحو بناء اقتصاد خارج المحروقات، برزت جريدة “السياحي” كأحد أهم المنابر الإعلامية التي أخذت على عاتقها مهمة صعبة وراقية في آن واحد: التسويق لصورة الجزائر الجمالية وإعادة الاعتبار للموروث الثقافي والتراثي الوطني.
أكثر من مجرد جريدة.. منصة للترويج السياحي
لم تعد جريدة “السياحي” مجرد وسيلة لنشر الأخبار، بل تحولت إلى منصة متكاملة ترافق المسار التنموي للبلاد. فمن خلال متابعتها الدقيقة لنشاطات وزارة السياحة والصناعة التقليدية، والمشاركة الفعالة في الصالونات الدولية، استطاعت الجريدة أن تفرض نفسها كمرجع أول للمهنيين والجمهور العريض الباحث عن وجهات سياحية ساحرة داخل الوطن.
دور “السياحي” في حماية الهوية والتراث
تتميز الجريدة بخط افتتاحي يقدس “الذاكرة”، حيث تساهم بشكل مباشر في:
إحياء التراث المادي واللامادي: عبر تقارير معمقة حول القلاع الأثرية، المساجد التاريخية، واللباس التقليدي الذي يمثل الهوية الجزائرية.
دعم الحرفيين: تسليط الضوء على أنامل الحرفيين في الزربية، الفخار، والنحاس، مما يساعد في ترقية الصناعة التقليدية كمنتج سياحي بامتياز.
السياحة الاستكشافية: تشجيع “سياحة المغامرة” في الطاسيلي والأهقار والجبال، وتقديم أدلة شاملة للمسافرين.
التحول الرقمي والوصول للعالمية
تدرك “السياحي” أن معركة الصورة تُخاض اليوم في الفضاء الرقمي؛ لذا فإن موقعها الإلكتروني وصفحاتها عبر منصات التواصل الاجتماعي تعمل كـ “دبلوماسية إعلامية” تصحح الصور النمطية وتقدم الجزائر كوجهة عالمية بامتياز (Destination Algeria)، مستهدفة بذلك السياح الأجانب وأبناء الجالية الوطنية بالخارج.
المصداقية: أخبار موثقة من قلب الميدان السياحي.
التنوع: مواضيع تشمل السياحة الحموية، البيئية، الثقافية، وحتى سياحة الأعمال.
الريادة: السبق في تغطية المشاريع الفندقية والوكالات السياحية المبتكرة.
“جريدة السياحي ليست مجرد ورق أو شاشات، إنها دعوة مفتوحة لاكتشاف أعظم بلد في القارة السمراء.”
منوعات
عودة الأطفال إلى روتينهم وما يحتاجونه بعد قضاء أسابيع في منازلهم
أبوظبي – (وينك): بالنسبة للكثير من العائلات في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، بدت الأسابيع السبعة الماضية مختلفة تماماً، حيث تحوّلت غرف النوم إلى فصول دراسية وحلّت الشاشات محلّ الملاعب. كما تغيرت الروتينات اليومية وتوسّعت بطرق لم يكن أحد يتوقعها. والآن، مع عودة الأطفال إلى المدارس حضورياً، قد يُنظر إلى هذا الانتقال على أنه خطوة مرغوبة، غير أنه لا يخلو من تحديات غير متوقعة. ومع ذلك، فإن هذه المرحلة لا تتعلق بالعودة إلى النظام المعتاد بين ليلة وضحاها، بل بإعادة بناء الروتين اليومي بشكل تدريجي وسلس. فلا يعود الأطفال إلى حصصهم الدراسية فحسب، بل إلى الاستيقاظ مبكراً، والانخراط في البيئات الاجتماعية، ومواجهة أيام أطول تتطلب تركيزاً ومجهوداً أكبر، وهي أمور قد تحتاج أجسامهم إلى بعض الوقت للتأقلم معها.
ومن أبرز التغيّرات الملحوظة الشعور بالتعب. بعد قضاء الأطفال أسابيع في منازلهم، حيث كان النشاط البدني أقل والجداول اليومية أكثر مرونة، سيشعر الكثير من الأطفال بطبيعة الحال بمزيد من التعب. وهذا لا يقتصر على الجانب الجسدي فحسب، فالأيام التي يقضيها الطفل أمام الشاشات واضطراب أنماط نومه يمكن أن تؤثر على تركيزه ومزاجه وقدرته على التكيف بشكل عام. وهنا تبرز أهمية العادات الصغيرة والمستمرة من جديد.
يؤدي الغذاء دوراً غير ملحوظ بشكل كبير ولكنه مهم في هذه المرحلة الانتقالية. فالأطفال الذين يعودون إلى المدرسة يحتاجون إلى طاقة مستمرة بدلاً من طاقة سريعة تتبعها فترات من التعب. ويمكن للوجبات المتوازنة التي تعتمد على الأطعمة الكاملة أن تساعد في تعزيز التركيز والحفاظ على مستويات طاقة مستقرة طوال اليوم. ويمكن أن تحتوي علبة الطعام البسيطة على لفائف من الحبوب الكاملة، أو وجبات خفيفة من الشوفان، أو فواكه طازجة، أو حفنة من البذور، مع إضافة خيارات مثل الحمص أو الأطعمة القابلة للدهن القائمة على الألبان. ويمكن أن تشكل الخيارات التي تضفي لمسة من المذاق الحلو الطبيعي، على سبيل المثال، تمور المجدول أو ألواح الفواكه، بديلاً أفضل للوجبات الخفيفة الغنية بالسكر.
يمثّل هذا التحول نحو العودة إلى النظام أهمية خاصة بعد فترة البقاء في المنزل، حيث يمكن أن تصبح الروتينات اليومية أكثر مرونة. وتقول أوز إرباس سويدانر، مؤسسة Little Sprouties وسفيرة علامة Organic Foods & Café: “عند انتهاء العام الدراسي وإغلاق المدارس، يميل الأطفال إلى تناول الوجبات الخفيفة بشكل متكرر، وبالتالي تصبح العودة إلى الوجبات المنظمة أمراً مهماً للغاية. لذلك، يمكن البدء بعادات بسيطة، مثل شرب عصير سموثي في الصباح مكوّن من التوت المجمّد، والتوفو الطري، والشوفان يمنح الأطفال طاقة ثابتة وبروتينات تساعدهم على بدء يومهم بنشاط. وبعد انتهاء الدوام المدرسي، يمكن لوجبة مثل حساء العدس، أن تكون خياراً مناسباً. أما على العشاء، تساعد معكرونة بصلصة البولونيز على إشباع جوعهم. كما أن إنهاء الوجبات بتناول الفواكه الطازجة يمنحهم فيتامين C الذي يساعد بدوره على تعزيز امتصاص المعادن”.
ويُعدّ الترطيب من العادات التي غالباً ما يتم إهمالها في المنزل. يمكن أن تساعد العودة إلى شرب الماء بانتظام، إلى جانب خيارات مثل العصائر الطازجة أو ماء جوز الهند عند الحاجة، في دعم التركيز ومستويات الطاقة لدى الأطفال أثناء عودتهم إلى الروتين اليومي.
ولا ينبغي إغفال الجانب العاطفي في العودة إلى المدرسة. فبالنسبة لبعض الأطفال، تكون هذه العودة مليئة بالحماس، بينما قد تبدو للبعض الآخر مرهقة بعد فترة من الراحة والألفة في المنزل. ويساعد الروتين هنا بطرق تتجاوز الجداول الزمنية. فالوجبات المنتظمة، والنوم المستقر، والطقوس اليومية البسيطة، مثل فطور دافئ من الشوفان أو مشروب سموثي بعد المدرسة، يمكن أن تخلق شعوراً بالاستقرار لدى الأطفال.
وقد يميل البعض إلى إعادة ضبط كل شيء دفعة واحدة؛ النوم، والطعام، والأنشطة، والنظام اليومي. لكن في الواقع، فإن النهج الأكثر فعالية يكون تدريجياً وبطيئاً. فالأفضل هو التركيز أولاً على الأساسيات: مواعيد وجبات منتظمة، وطعام مغذٍ، وكمية كافية من الراحة. ومن هذا المنطلق، يصبح من الأسهل إعادة بناء باقي العناصر تدريجياً. ففي هذه المرحلة، لا يتعلق الأمر بالكمال بقدر ما يتعلق بالدعم. فالأطفال لا يحتاجون إلى تغيير شامل، بل يحتاجون إلى بيئات تساعدهم على استعادة ثقتهم بأنفسهم.
ومع عودة الروتين اليومي، تُتاح لنا فرصة لنكون أكثر وعياً وحرصاً في الخيارات التي نتخذها داخل المنزل، ليس بفرض قيود، بل باتباع نهج يضع التوازن والتغذية والبساطة في مقدمة أولوياتنا. فعودة الأطفال إلى المدرسة لا تتعلق بالتعلّم فحسب، بل أيضاً بمساعدتهم على الشعور بالاستعداد ليومهم الأول، جسدياً وذهنياً.
منوعات
لماذا تحتاج رحلتك نحو الصحة والعافية إلى شريك؟
أبوظبي – (وينك): هناك صورة نمطية للعافية رُوِّجت لنا جميعًا. تبدو كشخص وحيد يركض عند شروق الشمس، واضعًا سماعات الأذن، ومنعزلًا عن العالم. إنها صورة مثالية من الناحية الجمالية، ومثالية للعزلة، ولكن إن كنا صادقين مع أنفسنا، فهي ليست الطريقة التي يزدهر بها معظمنا في الواقع. ومن الجدير بالذكر أن هذه الصورة، في أغلب الأحيان، هي أيضًا لامرأة. وحيدة. تمارس صحتها في صمت تام. في هذا اليوم العالمي للمرأة، هذه هي الرواية التي تستحق التحدي.
لطالما بنت النساء حياتهن حول المجتمع. الصداقات التي أصبحت بمثابة شريان حياة، والدوائر التي ساندت بعضها البعض خلال الفقد والتغيير وفوضى الحياة اليومية. ومع ذلك، فقد أمضت صناعة الصحة والعافية، على الرغم من استهدافها للنساء كجمهورها الأساسي، سنوات في بيعهن منتجًا فرديًا في جوهره. أفضل الإنجازات الشخصية. التحولات الفردية. التألق الفردي. أصبحت لغة العافية لغة العزلة: أنتِ في مواجهة نفسكِ، أنتِ تسعين لتحسين ذاتكِ، أنتِ تُحسّنين نفسكِ بهدوءٍ وعزلة. أما المجتمع، إن وُجد، فكان أشبه بخلفيةٍ لا بالحدث الرئيسي.
بُنيت “ويلنس وندرز” على الإيمان بأن العافية يمكن أن تتخذ شكلاً مختلفاً. أكثر جرأةً. أكثر دفئاً. أكثر صدقاً بشأن ما يُساعد النساء فعلاً على الشعور بالراحة والحفاظ عليها على المدى الطويل. وكلما نما مجتمعنا، ازدادت حقيقةٌ واحدة وضوحاً: إن أقوى ما يمكنكِ فعله لصحتكِ ليس إيجاد المُكمّل الغذائي الأمثل أو برنامج التمارين الرياضية الأنسب، بل هو إيجاد من يُشارككِ نفس الاهتمامات.
هذا ليس مجرد شعور. فقد أظهرت الأبحاث أن التواصل الاجتماعي من أقوى المؤشرات على النتائج الصحية طويلة الأمد، حيث تُشكل العلاقات الاجتماعية الضعيفة مخاطر صحية تُضاهي تدخين خمس عشرة سيجارة يومياً. الأشخاص الذين يمارسون الرياضة مع الآخرين أكثر انتظاماً، ويبذلون جهداً أكبر، ويُبلغون عن مستويات أعلى من المتعة. تُرسّخ المجتمعات المبنية على أهداف مشتركة مبدأ المساءلة الذي لا يُمكن لأي تطبيق، أو إشعار تذكير، أو حتى قرار قائم على قوة الإرادة أن يُضاهيه. عندما تنتظركِ صديقتكِ في حصة اليوغا، تحضرين. عندما يضجّ دردشة مجموعتكِ بالحديث عن نزهة صباحية، ترتدين حذاءكِ الرياضي.
بالنسبة للنساء تحديدًا، هذه العلاقة أعمق بكثير. للصداقات النسائية تأثير وقائي واضح على الصحة، إذ ترتبط الروابط الاجتماعية الوثيقة بانخفاض مستويات الكورتيزول، واستجابة مناعية أقوى، ونتائج أفضل للصحة النفسية على مدار العمر. عرفت النساء هذا بالفطرة لأجيال. والعلم يلحق بركب هذا الفهم. كما نشهد تجلياته ثقافيًا في الوقت الراهن. تُعدّ مجتمعات العافية من أسرع المساحات الاجتماعية نموًا، سواءً على الإنترنت أو في الواقع. نوادي الجري التي بدأت ببضع نساء تملأ الآن حدائق المدن بأكملها صباح أيام العطلات الأسبوعية. عادت اللياقة البدنية الجماعية بقوة، ليس فقط كخيار رياضي مفضل، بل كطوق نجاة اجتماعي. تبحث النساء بشكل متزايد عن علامات تجارية، ومساحات، وطقوس يمكنهن مشاركتها: شيء يتحدثن عنه، شيء ينقلنه، شيء يختبرنه معًا. يشير هذا التحول إلى ما هو أعمق من مجرد موضة عابرة. إنه يعكس إدراكًا جماعيًا لماهية العافية الحقيقية، ورفضًا ضمنيًا لفكرة أن الرفاهية شيء يُحقق بشكل فردي.
… كيف يبدو هذا عمليًا؟ إليك بعض الخطوات للبدء:
ابحث عن شريك حياتك. حدد شخصًا واحدًا في حياتك يشاركك هدفًا صحيًا، مهما كان بسيطًا، وضعا معًا خطة ثابتة لتحقيقه. نزهة أسبوعية، حصة مشتركة، رسالة للاطمئنان كل يوم اثنين. يزداد الالتزام عندما يعتمد عليك الآخرون، وعندما تعتمد عليهم.
انضم إلى أي نشاط قبل أن تشعر بالاستعداد التام. من أكثر العوائق شيوعًا أمام الانضمام إلى مجتمع هو الاعتقاد بأنك بحاجة إلى أن تكون متقدمًا في رحلتك، سواءً كان ذلك لياقة بدنية أفضل، أو التزامًا أكبر، أو ثقة أكبر بالنفس. المجتمعات الجديرة بالانضمام إليها لا تطلب منك أن تكون قد حققت تغييرًا جذريًا. بل هي المكان الذي يحدث فيه التغيير، ببساطة من خلال الحضور، والمحادثات، والجهد المشترك المتراكم مع مرور الوقت.
انتقل من استهلاك فوائد الصحة إلى مشاركتها. بدلًا من التعامل مع روتينك كأمر شخصي بحت، ابحث عن طرق بسيطة لجذب الآخرين. رشّح العلامة التجارية التي تناسبك، ادعُ صديقًا إلى حصتك القادمة، أو حتى شارك ما تعلمته. العادات الراسخة نادراً ما تكون تلك التي نحتفظ بها لأنفسنا فقط.
في اليوم العالمي للمرأة، قد لا يكون أهمّ عملٍ لتحسين الصحة هو روتين جديد أو طقوس صباحية أفضل، بل قد يكون ببساطة إيصال الرسالة، ووضع الخطة، واختيار عدم القيام بذلك بمفردنا. لطالما كانت النساء أقوى في مجتمعاتهن، وقد حان الوقت لكي يدرك قطاع الصحة هذه الحقيقة. لذا، اهتمي بنفسك، وكلما أمكن، احرصي على اصطحاب شخصٍ معكِ.
للمزيد من المعلومات، تفضلي بزيارة wellnesswonderz.com أو تابعي @wellnesswonderzme.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login