Connect with us

من هنا وهناك

هل يتراجع النفوذ الإيراني في العراق بعد تولي رئيس وزراء جديد؟

Published

on

 

القاهرة – وينك

مثل جائزة نوبل السويدية، هناك لجنة تحكيم مكونة من الشخصيات البارزة مكلفة باختيار الفائز بجائزة قاسم سليماني العالمية، إلا أن المعايير مختلفة بعض الشيء.

 

وكُشف النقاب عن الجائزة في الشهر الماضي في ذكرى قائد الجيش الإيراني المتشدد الذي قتلته الولايات المتحدة في العراق، والتي تُمنح لأصحاب أعمال “المقاومة” التي يقوم بها وكلاء طهران عبر الشرق الأوسط.

 

إلا أن الأحداث التي تلت وفاة سليماني قد تصعّب مهمة اللجنة والتي تشمل وزير الخارجية الإيراني، في العثور على مرشحين جديرين بالاهتمام.

ووفقا لصحيفة “التليغراف” البريطانية، عندما قتل سليماني في غارة أمريكية بطائرة مسيرة خلال زيارة لبغداد في يناير، تعهدت إيران بالانتقام الشديد ضد الولايات المتحدة من خلال ميليشياتها النشطة في العراق، وطالبت الكتلة الموالية لإيران في البرلمان العراقي بسحب 5000 جندي أمريكي وقوات التحالف في العراق للمساعدة في محاربة تنظيم داعش.

وبعد ما يقرب من 6 أشهر، لا تزال القوات الأجنبية متمركزة في أنحاء العراق ويبدو أنها ستبقى لبعض الوقت، وباستثناء هجوم صاروخي على قاعدة للتحالف في مارس والذي قُتل فيه جندي بريطاني وأمريكيين، لم تنفذ الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران تهديداتها بالانتقام لمقتل سليماني حتى الآن.

وعلاوة على ذلك، عين العراق للتو رئيس الوزراء الأكثر تأييدًا للغرب منذ سنوات، حيث حلف مصطفى الكاظمي اليمين في وقت سابق من هذا الشهر ليحل محل عادل عبد المهدي، والذي استقال في نوفمبر الماضي في أعقاب احتجاجات ضخمة مناهضة للحكومة.

على مدى السنوات الأربع الماضية، كان الكاظمي يدير جهاز المخابرات العراقي، حيث عمل بشكل وثيق مع التحالف في القتال ضد داعش، وأمضى سنوات في بريطانيا يعمل كصحفي وناشط في مجال حقوق الإنسان، بعد أن فر من العراق أثناء حكم صدام حسين.

وقال “سركوت سامس”، النائب الكردي الذي كان يعمل كصحفي مع الكاظمي “إنه ليبرالي وليس له ميول طائفية، ولا يريد أن يتسبب في مشاكل مع إيران، فهو مؤيد للعراق فقط، ويدرك أيضًا أنه لا يمكننا البقاء بدون دعم أمريكي”.

هذا وتلوح أزمة في الأفق في العراق، فمن المتوقع أن تعقد الولايات المتحدة والعراق مؤتمر “حوار استراتيجي” لتحديد علاقتهما المستقبلية في منتصف يونيو.

وبدلا من الخضوع لمطالب سحب جميع القوات، من المرجح أن تضغط أمريكا والتحالف في البقاء، ولو كان ذلك على نطاق أصغر، من أجل ضمان عدم عودة تنظيم داعش.

وصرح مسؤول غربي للصحيفة: “هناك مجال لإبرام اتفاق على وجود عسكري أكثر تركيزا وربما أصغر في العراق لمواجهة داعش في المستقبل”.

ويعكس تعيين السيد الكاظمي حقيقة أن قائد الجيش الإيراني الذي حل محل سليماني يكافح من أجل الحصول على نفس النفوذ الذي امتلكه سلفه في العراق.

زار إسماعيل قاآني، وهو قائد بارز في الحرس الثوري الإيراني، بغداد أواخر مارس، في محاولة للتأثير على اختيار رئيس الوزراء الجديد، ولكن لأنه لا يتحدث العربية ويفتقر إلى كاريزما سليماني المحارب وعلاقاته الشخصية، كان الاستقبال فاترًا، ورفض بعض كبار القادة الشيعة مقابلته.

وقال المسؤول الغربي “سليماني كان له نفوذ هائل على سياسيين عراقيين مختلفين، ويكافح إسماعيل قاآني لملء الفراغ الذي خلفه، فعلى سبيل المثال لم يكن له نفس النفوذ في تشكيل الحكومة الجديدة.”

ومع ذلك، بالنظر إلى قوة الكتلة الموالية لإيران في الحكومة العراقية، كان الكاظمي خيارًا مفاجئًا، ويعتقد سامس أن علاقات إيران تراجعت منذ الاحتجاجات المناهضة للحكومة، والتي كانت جزئياً صرخة قومية ضد النفوذ الإيراني.

وأضاف سامس، الذي تلقى تهديدات بالقتل من الميليشيات لرفضه التصويت لصالح انسحاب القوات الامريكية: “كان الضغط المعادي لإيران من الشارع هائلاً، على الرغم من كونه غير مؤيد للولايات المتحدة بشكل واضح، فإيران وجدت أنه ليس لديها العديد من الأصدقاء المخلصين حقا في العراق.”

وبالفعل ترك الكاظمي، الذي يعتبر خبيراً في مجال الإعلام، بصمته، وكان من بين أعماله الأولى الأمر بإطلاق سراح مئات الأشخاص الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات، مما أدى إلى توقف الاضطرابات في بغداد والعديد من المدن الأخرى.

كما وعد بإجراء تحقيق أكثر صرامة في الهجمات بالأسلحة النارية التي شُنت على بعض الاحتجاجات العام الماضي، والتي قُتل فيها حوالي 600 شخص، والتي ألقي اللوم فيها على الميليشيات الموالية لإيران وقوات الأمن العراقية، على الرغم من أن تحقيق رئيس الوزراء السابق خلص إلى أنهم “مسلحون مجهولون” فقط.

وحذر أيمن سلمان وهو متظاهر من بغداد: “لا زلنا ننتظر لنرى ما إذا كان الكاظمي قادر على الوفاء بهذه الوعود، حتى الآن، لم يتم إطلاق سراح المتظاهرين، وإذا قُبض على أولئك الذين قاموا بإطلاق النار، فقد يعارض ذلك مصالح سياسية قوية “.

وفي دفعة مبكرة للكاظمي، اختارت بعض العناصر الأكثر اعتدالًا في وحدات التعبئة الشعبية، وهي الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران والتي تم تعبئتها في عام 2014 للمساعدة في محاربة داعش، أن تخضع بالفعل لسيطرة حكومية كاملة، يُعتقد أن هذه الخطوة هي محاولة للنأي بأنفسهم عن

الوحدات الأكثر تطرفاً المؤيدة لإيران، مثل كتائب حزب الله، المشتبه بها في هجوم مارس على قاعدة التحالف.

 

ومقابل دعمه، من المرجح أن تعتمد واشنطن على الكاظمي بشدة لبذل المزيد من الجهود لتأكيد استقلال بغداد عن طهران.

 

وقال روبرت تولاست من شركة تحليل الشرق الأوسط “NAMEA”: “ستريد الولايات المتحدة ضمانات بأن الجماعات المدعومة من إيران قد وضعت مكانها بثبات، وهذا سيعني التعاون مع الولايات المتحدة لفرض عقوبات موجهة ضد المصالح المالية الإيرانية في العراق، وإذا تجاوزت إيران حدودها عسكريا، يمكن أن يمتد ذلك إلى تعاون أمني ضد وكلاء إيران العراقيين”.

 

وإذا واجه السيد الكاظمي عوائق من كتلة العراق الموالية لإيران، فيمكن لواشنطن سحب دعمها المالي الذي تبلغ قيمته مليارات الدولارات للحكومة العراقية، وهي تواجه حاليًا انهيارًا ماليًا بسبب انهيار أسعار النفط العالمية بسبب فيروس كورونا.

ومع ذلك، بعد أن أمضى معظم وقته في بريطانيا، ليس لدى الكاظمي قاعدة عراقية حقيقية خاصة به، مما يعني أنه يمكن الإطاحة به بسهولة، ويقول تولاست إن إيران ما زالت “متجذرة” في العراق، من خلال الميليشيات والسياسيين المتعاطفين وشبكات الأعمال الذين يتلقون تمويلا شهريا منها.

وأضاف: “لا يمكننا أن نتوقع رؤية فائزاً مطلقا في المنافسة الأمريكية الإيرانية”.

هذا ومن المرجح أن يكون توجيه البلاد عبر مسار ناجح بين المصالح المتنافسة لإيران وامريكيا تحديا كبيرا من شأنه أن يجعل الكاظمي زعيما مهما للغاية في تاريخ العراق، ولكن بالنظر إلى الصعاب والتحديات التي يواجهها، ترجح الصحيفة أن فرص نجاحه في هذه المهمة ضئيلة مثل فرصه في الفوز بجائزة قاسم سليماني العالمية.

من هنا وهناك

المقهى المنزلي في رمضان مع ديلونجي: عندما تتحوّل الضيافة إلى بيان أسلوب

Published

on

By

أبوظبي – (وينك): في رمضان، لا تُقاس الأمسيات بالوقت… بل بالإحساس

بعد الإفطار، تخفّ الوتيرة. تُعاد ترتيب الوسائد، تُضاء الشموع، وتبدأ جلسات السمر التي تمتد حتى ساعات متأخرة. وبين التمر والحلويات الشرقية، هناك عنصر لا يغيب عن المشهد: القهوة

لكن هذا العام، القهوة ليست مجرد فنجان يُقدَّم

إنها تجربة كاملة

إنها مساحة

إنها أسلوب

من ركن جانبي إلى مساحة مُنسّقة بعناية

المقهى المنزلي لم يعد تفصيلاً عملياً في المطبخ. أصبح جزءاً من هوية المنزل، مثل زاوية العطور أو مكتبة الكتب الفنية. في رمضان تحديداً، يتحوّل هذا الركن إلى نقطة محورية في الضيافة، تعكس ذوق المضيفة واهتمامها بالتفاصيل.

اللافت أن مفهوم القهوة تغيّر. فبعد تقديم القهوة العربية كطقس أول يعكس الكرم والتراث، يبدأ الضيوف في طلب مشروبات أكثر تنوّعاً: إسبريسو قوي، فلات وايت ناعم، أو حتى قهوة باردة تُناسب جلسات السحور الطويلة.

هذا التنوع لم يعد يُلبّى بالطرق التقليدية، بل عبر أجهزة قهوة تجمع بين التقنية والتصميم، وتتماشى مع جمالية المساحة.

القهوة كامتداد للستايل

في منازل كثيرة اليوم، يُصمَّم ركن القهوة كما تُنسَّق طاولة الإفطار:

أسطح رخامية أو حجرية بألوان حيادية، أكواب خزفية مختارة بعناية، كؤوس زجاجية رفيعة، وإضاءة دافئة تضفي بُعداً حميمياً.

حتى الأجهزة باتت تُختار وفق معايير جمالية لا تقل أهمية عن الأداء.

أجهزة مثل De’Longhi Eletta Explore توفّر خيارات ساخنة وباردة، ما يجعلها مثالية لليالي رمضان التي تتبدّل فيها الرغبات بين ما بعد الإفطار وساعات السحور.

أما De’Longhi Rivelia فتقدّم تجربة أكثر تخصيصاً، بفضل نظام Bean Switch System الذي يسمح بتبديل أنواع حبوب القهوة بسهولة، لتجربة نكهات مختلفة بحسب المزاج أو الضيف. الفكرة هنا ليست مجرد تنويع، بل خلق لحظة شخصية لكل من يجلس حول الطاولة.

رفاهية التفاصيل الصغيرة

ما يجعل المقهى المنزلي جذاباً ليس فقط تنوّع المشروبات، بل الإحساس المصاحب لها. صوت طحن الحبوب. رائحة القهوة الطازجة. الكوب الدافئ بين اليدين. كلها تفاصيل تُحوّل لحظة عابرة إلى طقس يومي يُنتظر.

في رمضان، حيث تتداخل الحميمية مع الأناقة، يصبح ركن القهوة انعكاساً لأسلوب الحياة المعاصر في المنطقة، حيث تلتقي

الأصالة بالتصميم، ويُعاد تعريف مفهوم الضيافة.

أكثر من صيحة موسمية

المقهى المنزلي ليس ترنداً عابراً.

إنه انعكاس لثقافة جديدة تحتفي بالتجربة، وتُقدّر اللحظات البسيطة، وتُدرك أن الضيافة اليوم لا تقتصر على ما يُقدَّم… بل على كيف يُقدَّم.

وفي رمضان، حين تصبح الأمسيات أطول والحوارات أعمق، تبقى القهوة الخيط الذي يجمع كل شيء — ولكن بأسلوب أكثر أناقة، وأكثر تعبيراً، وأكثر انسجاماً مع روح المرأة العصرية

Continue Reading

من هنا وهناك

بيست هاوس يعلن عن مجموعة من الفنون والتجارب الثقافية الملهمة خلال شهر رمضان المبارك

Published

on

By

الرياض – (وينك): بصفته المركز الإبداعي والثقافي الرائد في الرياض، لطالما كان بيست هاوس وجهة مثالية للتواصل، والاستمتاع بالموسيقى، وتبادل الأفكار الملهمة. وتستمر هذه الأجواء المميزة طوال شهر رمضان المبارك، حيث يقدم النادي برنامجاً خاصاً يضم جلسات فنية بإشراف خبراء وأمسيات ثقافية متنوعة. وتشمل هذه التجارب ورشاً لصناعة العطور، وطباعة القمصان، وفن صناعة الفخار، بالإضافة إلى جولات مشي استكشافية في الوادي، وغيرها الكثير؛ حيث تحتفي كل تجربة بالفن والمجتمع مع استحضار الأجواء الهادئة والروحانية للشهر الفضيل.

ورشة صناعة العطور (Perfume Making Workshop)

فرصةٌ لابتكار بصمةٍ عطرية مميزة وخاصة للتألق بها خلال شهر رمضان المبارك من خلال ورشة عمل احترافية لصناعة العطور في بيست هاوس. ستقام الجلسة التي ستمتدّ لساعة كاملة في الثاني والعشرين من فبراير، بالتعاون مع “ناتشورال بيوتي”، حيث يتعرف الضيوف على فن مزج العطور باستخدام مكونات طبيعية. وسيقوم كل مشارك بتركيب عطر شخصي يعكس ذوقه الخاص ليأخذه معه إلى المنزل، وذلك مقابل 210 ريال سعودي للشخص الواحد.

الموعد: 22 فبراير، من الساعة 9 مساءً وحتى 10 مساءً

العرض: ورشة عمل لصناعة العطور

السعر: 201 ريال سعودي للشخص الواحد

ليلة المسابقات الثقافية (Trivia Night)

فرصة لدعوة الأصدقاء وعيش أجواء جميلة في ليلة رمضانية هادئة للمسابقات الثقافية في السابع والعشرين من فبراير. وسط أجواء المجلس العصري الدافئ في بيست هاوس والمزين بالفوانيس المتلألئة، تمزج هذه الأمسية بين المعلومات العامة، والجولات المتنوعة، والتحديات الممتعة، في أجواء من المنافسة الودية المصممة لتعزيز الروابط الاجتماعية. تقام هذه الفعالية بالتعاون مع “404” وبسعر 160 ريالاً سعودياً للشخص الواحد، وهي الطريقة المثالية لمواصلة الأجواء الاحتفالية بعد وجبة الإفطار.

الموعد: 27فبراير، من الساعة 9 مساءً وحتى 10 مساءً

العرض: تجربة ليلة المسابقات الثقافية

السعر: 160 ريال سعودي للشخص الواحد

نادي العشاء والشعر (Poetry Supper Club)

فرصة لعيش تجربة مختلفة هذا العام مع نادي العشاء والشعر الذي ينظمه بيست هاوس لإلهام الفكر وتحفيز التأمل. تقام هذه الأمسية بالتعاون مع كُتّاب في الرياض، وتجمع بين إلقاء الشعر الحي، ومشاركة القصص الملهمة، مع تجربة كاملة للمأكولات والمشروبات المصممة للاستمتاع بها بعد وقت الإفطار. تبلغ التكلفة 195 ريالاً سعودياً للشخص الواحد، وتشمل رسوم الدخول والعشاء والمشروبات؛ وبما أن المقاعد محدودة، يُنصح بالحجز المسبق.

العرض: تجربة نادي العشاء والشعر (تشمل الدخول والمأكولات والمشروبات)

السعر: 195 ريال سعودي للشخص الواحد

جولة المشي في الوادي (Walk in the Wadi)

يتيح بيست هاوس لضيوفه فرصة الابتعاد عن أجواء المدينة واستعادة التواصل مع الطبيعة، من خلال جولة مشي مسائية هادئة في الوادي، توفر مساحة للتأمل الساكن خلال الشهر الفضيل. وتُقام هذه الجولة بإشراف صانعة المحتوى “حصة الصانع” وذلك في الثاني من مارس، حيث تنطلق المجموعة بخطى متمهلة عبر وادي حنيفة، الذي يُعد أكبر منتزه طبيعي في الرياض. وعقب انتهاء الجولة، يعود الضيوف إلى المركز للاستمتاع بالعصائر الطازجة والوجبات الخفيفة المغذية التي تساعدهم على استعادة حيويتهم.

الموعد: 2مارس، من الساعة 9 مساءً وحتى 10 مساءً

العرض: جولة مشي برفقة مرشد في الوادي تليها عصائر ووجبات خفيفة في “بيست هاوس”

السعر: 150 ريال سعودي للشخص الواحد

ورشة فن الفخار (Clay Workshop)

تمنح هذه الورشة المشاركين لحظات من الهدوء لاستكشاف مهاراتهم الإبداعية عبر تجربة غامرة في فن صناعة الفخار، مستوحاة من التصاميم المحلية والروح الفنية لمدينة الرياض. وتقام الجلسة حصرياً في الرابع من مارس بالتعاون مع “ديابلو أتيليه”، حيث يتم استعراض تقنيات السيراميك المعاصرة الممزوجة بالتأثيرات السعودية الأصيلة، بما في ذلك النقوش والزخارف والأشكال النجدية العريقة. ويحظى الضيوف بفرصة ابتكار قطع ديكور جدارية خاصة بهم، وحمل أعمالهم النهائية لتزيين منازلهم بلمسة من روح رمضان تخلد ذكرى هذه الأمسية.

الموعد: 4مارس، من الساعة 8 مساءً وحتى 10 مساءً

العرض: ورشة عمل لفن الصلصال

السعر: 300 ريال سعودي للشخص الواحد

ورشة صناعة المعجنات (Pastry Workshop)

لعشاق الحلويات، تقدم ورشة صناعة المعجنات الرمضانية في “بيست هاوس” طريقة شهية لتعلّم مهارات جديدة. تقام الجلسة بإشراف الشيف “لاسيثا” في السادس من مارس، حيث يصحب الضيوف في رحلة لتعلم أسرار تحضير الكرواسان الكلاسيكي والبسكويت، مع توفير كافة المكونات والمعدات اللازمة. تقام الورشة من الساعة 9 إلى 10 مساءً وبسعر 300 ريال سعودي، ويمكن للمشاركين حمل معجناتهم الطازجة معهم إلى المنزل لمشاركتها مع العائلة والأصدقاء.

الموعد: 6 مارس من الساعة 9 مساءً وحتى 10 مساءً

العرض: ورشة صناعة المعجنات تشمل المكونات والمعدات

السعر: 300 ريال سعودي للشخص الواحد

ليلة السينما (Movie Night)

يوفر بيست هاوس لضيوفه فرصة الاسترخاء بعد وجبة الإفطار مع ليلة سينمائية مميزة تعد خياراً مثالياً لأمسية هادئة برفقة الأصدقاء. في التاسع من مارس، سيعرض بيست هاوس فيلم “طعام، صلاة، حب” (Eat, Pray, Love)، مع توفر التذاكر بسعر 190 ريالاً سعودياً للشخص الواحد. وفي أجواء المجلس العصري المريح، تكتمل الأمسية بتقديم الفشار ضمن تجربة مصممة لقضاء أوقات لا مثيل لها.

الموعد: 9 مارس من الساعة 9 مساءً وحتى 11 مساءً

العرض: ليلة سينمائية مع تقديم الفشار

السعر: 190 ريال سعودي للشخص الواحد

Continue Reading

من هنا وهناك

فصل جديد في فنون الطهي: مطاعم حاصلة على نجوم دليل ميشلان في كابادوكيا

Published

on

By

دبي – (وينك): بدأت رحلة دليل ميشلان في تركيا عام 2022 مع الإعلان عن اختيار مطاعم إسطنبول لعام 2023، ثم توسعت لاحقاً لتشمل مدينتي إزمير وموغلا. وفي عام 2025، انضمت كابادوكيا إلى هذا الدليل العالمي المرموق، في خطوة جديدة تعكس غنى وتنوّع الموروث الثقافي والمطبخ التركي على الساحة الدولية. وتُعد كابادوكيا وجهة عالمية شهيرة بمداخن الجنيات، ومساكنها الكهفية القديمة، ورحلات المناطيد الهوائية الأيقونية، وقد دخلت دليل ميشلان بـ 18 مطعماً مميزاً.

ومع بروز مطاعم جديدة حاصلة على نجوم دليل ميشلان، والتركيز القوي على المكونات المحلية، وسعي الطهاة إلى إعادة تقديم الوصفات الأناضولية العريقة برؤى معاصرة، إلى جانب الاهتمام بالاستدامة، برزت كابادوكيا سريعاً كإحدى أكثر الوجهات الغذائية إثارة في تركيا.

مطبخ يتشكّل من خيرات الأرض والتقاليد والحِرفة

تقدّم كابادوكيا تجارب طهي لا تُنسى إلى جانب مغامراتها السياحية، ما يجعلها وجهة فريدة لفنون الطهي. تُحضَّر الأطباق المحلية باستخدام وصفات تعود إلى قرون مضت، وتقنيات طهي تقليدية على النار المفتوحة، ومنتجات عضوية تُزرع في تربة المنطقة البركانية، إضافة إلى عنب عطري من الكروم القريبة. ويُبرز اختيار دليل ميشلان، الذي يولي أهمية كبيرة للذاكرة المحلية، الإمكانات الغذائية القوية التي تتمتع بها المنطقة.

ولا يقتصر هذا التقدير على تصنيفات النجوم فقط، بما في ذلك النجمة الخضراء، بل تمتد قائمة كابادوكيا لتشمل مجموعة غنية من المطاعم الحاصلة على تصنيف «بيب غورماند» والمطاعم الموصى بها من دليل ميشلان. وتشمل هذه القائمة تعاونيات نسائية، ومشاريع عائلية، ومطاعم محلية عريقة حافظت على تقاليدها عبر أجيال متعاقبة. وتشكل هذه المنظومة مجتمعة رحلة طهي متكاملة تربط الزائر بالمشهد الطبيعي، والمنتجين المحليين، والنكهات الأصيلة للمنطقة. فمن المطاعم الراقية والعصرية إلى المطابخ الشعبية التقليدية، تروي كل زاوية في كابادوكيا قصتها المستمدة من روح المكان، مقدّمة تجارب طهي لا تُنسى. فما نوع المغامرات الغذائية التي تنتظر الضيوف في مطاعم دليل ميشلان في كابادوكيا؟ فلنكتشفها سويةً:

جذور ضاربة في عمق الأرض: الإرث الثقافي لكابادوكيا ومطبخها العريق

قبل كل شيء، لا تقتصر جاذبية كابادوكيا على مناظرها الخلابة فقط، إذ تنتج طبيعتها الغنية وفرة كبيرة من المكونات الشهية، ويعكس مطبخ مطاعمها هذا التنوع والغنى في كل طبق يُقدَّم. فعلى سبيل المثال، تُحضَّر أطباق اليخنات التي تُحلّى برفق بالفواكه مثل المشمش، إلى جانب معكرونة «الإِريشتي» المنزلية المقدّمة مع بذور اليقطين، لتمنح تجربة تذوق طعام مباشرة وفريدة تعرف باسم «من المزرعة إلى المائدة»، وتنقل نكهات الأرض إلى الطبق.

كما أن المشهد الغذائي في كابادوكيا متجذّر بعمق في التقاليد التركية والأناضولية. ولهذا، فإن الأطباق التي تُحضَّر باستخدام أساليب الطهي التقليدية تأخذ الزائر في رحلة فريدة عبر تاريخ المنطقة. ويُعد طبق «كباب التِستي» المطهو في أوانٍ فخارية من أكثر الأطباق التي تترك أثراً لا يُنسى عند زيارة كابادوكيا. ويُحضَّر هذا الطبق تقليدياً في أوانٍ فخارية تُصنع في بلدة أفانوس، ويُطهى ببطء داخل أفران التندير. وفي مشهد احتفالي للحواس، يُكسَر الإناء الفخاري أمام الضيوف ليكشف عن طبق ساخن متصاعد البخار يُقدَّم فوراً.

كما يمكن للزوار تذوّق «يخنة المشمش» التي تجمع بين المشمش المجفف واللحم المطهو على نار الحطب، وطبق «السفرجل المحشي» باللحم المفروم والمكسرات والتوابل، وطبق «آغباكلا»، وهو يخنة مطهوة في أوانٍ فخارية تجمع بين الفاصولياء البيضاء واللحم الطري. وتُختتم هذه الرحلة الغنية بتشكيلة من الحلويات المميزة، من «التين المطهو بالزبدة»، وحلوى اليقطين، إلى «الدولاز» وهي حلوى من الدقيق والزبدة، إضافة إلى بقلاوة «العريس» على طريقة مدينة أُرغوب.

وتتناغم النكهات المحلية الأيقونية، مثل جبن نيغده الأزرق وجبن ديفلي أوبروك المعتّق في الكهوف، بشكل مثالي مع العصائر المحلية. وبفضل إحاطتها بكروم عنب خصبة، تشتهر كابادوكيا بإنتاجها الاستثنائي من أصناف العنب الأناضولي، بما في ذلك بوغازكيره، ونارينجه، وصنف «إمير» المميّز للمنطقة، المعروف بطابعه المعدني المنعش. وإلى جانب تجارب المائدة، يمكن للزوّار التعمق أكثر في تجربة الذواقة هذه عبر الجولات المصممة بحسب الطلب وجلسات التذوّق في المزارع المحلية.

Continue Reading

محتوى رائج