من هنا وهناك
التعليم الجامعي الالكتروني يزيد من التفاعل المعرفي حول العالم ويوفر فرصة لجميع شرائح المجتمع
وينك – خاص
باشرت العديد من الجامعات بالإعداد لبرامج التعليم الجامعي عبر الانترنت لما له من مميزات تعليمية وحتى مع اندثار وباء الكورونا فالحياة التعليمية لن تعود لسابق عهدها. خلال هذا العام كانت الحاجة ملحة لتعليم عن بعد ومعها الحاجة لإنجاز تطبيقات وبرامج إلكترونية متطورة لمساعدة الطلاب والأكاديميين في الاستمرار في الدراسة وإنجاز الأبحاث.
الجائحة وفرت فرصة حقيقية لنهضة تعليمية ليس في المضمون بل بالشكل والوسائط. تجربة الطلبة بالالتحاق بالجامعات العالمية عن بعد وفر إمكانية الحصول على شهادات من جامعات عالمية بعيدة جغرافيا عن سكن الطلبة لكنها الان باتت بين أيديهم. يدرس محمد الحلاق في جامعة university of the people الامريكية ويقول ” بعد انضمامي للجامعة بدأت الدراسة وشكل ذاك حافزا لي ومع كل وحدة وفصل شعرت أني أعلم من ذي قبل. المتابعة المستمرة من المدرسين والخدمات الالكترونية ساعدتني للمضي قدما وبطاقة إيجابية. حتى أصبح الدخول لمنصة التعليم وقراءة الكتب على المنصة الخاصة بإدارة الاعمال وهي المادة التي أدرسها هاجسا بدلا من تمضية الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي”.
محمد الحلاق يسكن في السعودية ويرى أن التعليم الجامعي عن بعد سيزيد من فرص تحسين عمله مستقبلا طالما حصل على شهادة جامعية. التسجيل في الجامعة والذهاب لحضور المحاضرات عمليا سيمنعه من العمل في أي وظيفة لتأمين قوت يومه. ولان الجامعة تعمل بشكل كامل إلكترونيا حيث الدراسة عن بعد فهذا وفر له العمل والدراسة معا.
تقول ليزا اندرسون المديرة السابقة للجامعة الامريكية في القاهرة أنه خلال السنوات الماضية عملت بعض الجامعات وخاصة الأوروبية والأمريكية على تطوير التعليم الالكتروني أو التعليم عن بعد لعدد من المساقات التعليمية. الآن بعد أن تحول التعليم الإلكتروني إلى خيار على نطاق أوسع، أصبحت هذه الخطوات التدريجية والمدروسة ضرورية وتم تبنيها بتسارع كبير بسبب الضغط لإغلاق الصفوف الجامعية من أجل سلامة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. وأضافت ” جامعات أخرى وهي الأغلبية في العالم لم يكن لديها أي خبرة بالتعليم الالكتروني ومع الضغط باشرت بالتعليم عن بعد الذي بدى غير عملي وكثرت المشاكل التقنية من جانب ومن جانب اخر عدم دراية المحاضرين بأساليب التعليم الحديثة التي تعتمد بشكل كامل على جهاز الحاسوب والكاميرة المثبتة عليه بدل المحاضرات في القاعات الكبيرة ومتابعة الامتحانات. نظرًا لأن الجامعات قد اندفعت إلى التعلم عن بعد دون إعداد كافٍ أو بنية تحتية إلكترونية، فإنها بحاجة الآن إلى الاستثمار في الأدوات اللازمة لتقديم نفس المستوى من التعليم “.
فرص متكافئة وأفق للجميع
التعليم الجامعي لن يكون في العالم المستقبلي حكرا على أحد أو على شريحة معينة ببساطة لان المواد التعليمية مثل الكتب والمجلات المتخصصة والدراسات كلها ستكون على الانترنت. فمثلا يمكن لطالب في الجزائر أن يدرس الفيزياء في جامعة أوروبية ويمكن لطالب نرويجي دراسة علم الاثار في مصر وهو موجود في النرويج. هذا التنوع في الجغرافيا سيلحقه تنوع في المدارس والمناهج بل والمراجع خاصة مع سرعة برامج الترجمة.
الطالب عبد الستار حسن يسكن في ادلب وهي المحافظة الشمالية في سوريا حيث تدور رحى الحرب هناك وقد انضم لجامعة university of the people والتي يدرس فيها وباللغة العربية إدارة الاعمال. وفي هذه الجامعة اكتسب أكثر من مجرد الدراسة فقال ” إنها تجربة رائعة أن أكون في هذه الجامعة حيث سعدت بلقاء الأصدقاء فيها من كافة أنحاء العالم مما يعزز التواصل الاجتماعي ويقوي الروابط المعرفية لدي، حيث يوجد نظام تعليمي راقٍ جدا ونتعلم من المهام الأسبوعية ونرسخ الأفكار بالممارسة والكتابة. إنها تجربة جميلة للغاية لقد ساهمت في تكويني من جديد ومساعدتي بعد انقطاعي. لقد كانت أملا تمسكت به نجاني من براثن الحرب الدائرة في بلادي سوريا. فرغم الظروف الصعبة كان التعلم دافعا عظيما لاستعادة مبادرة العمل والأمل في الحياة “.
ومن الجدير بالذكر، وحسب تقديرات منظمة اليونيسكو “منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة”، أنه بحلول عام 2025 سيكون هنالك حوالي 100 مليون شاب يرغب في الحصول على مقعد دراسي في الجامعات ولن يتوفر ذلك. حيز المكان المرتبط بالمنشأة والبناء والتكاليف الباهظة ستقابل بالاستفادة بالتعليم الالكتروني وهذا ما قاله جون ساكستون الرئيس السابق لجامعة نيويورك الذي يرى أن التعليم عن بعد هو حتمي وأضاف ” يجب أن نستعد للمرحلة القادمة التي عمليا بدأت منذ سنوات ولكنها ستكون أكثر أهمية لنشر المعرفة والرقي بالمجتمعات وتوفير فرص تعليم للجميع “.
الدكتور محمد رزق الله المتخصص في صناعة محتوى التعليم الجامعي الرقمي يقول إن الهدف الأساسي هو ضمان جودة التعليم ونشره مضيفا ” التعليم هو تعليم سواء وجاهيا أو عن بعد والمختلف هو الشكل في تمرير المعلومة وشرحها لطالب وهنا نرى أهمية التعليم عن بعد والذي له خصوصية تتعلق بالأدوات أو الوسائط والتي تحتاج ليس فقط لطالب واستاذ يتعامل مع الانترنت بل أيضا مواقع ومنصات متطورة وهي موجودة طبعا وبجمع هذه العناصر حققنا الهدف المنشود وهو التعليم عن بعد بجودة متميزة تمكن الطالب من العمل والتعلم في نفس الوقت”.
من هنا وهناك
ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام
هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.
وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.
كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.
ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.
ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.
من هنا وهناك
ميشيل رو يقود رحلة طهو استثنائية في لندن مع ذا لانغهام
هونغ كونغ – (وينك): أعلنت مجموعة لانغهام للضيافة عن اختيار ميشيل رو، أحد أشهر الطهاة في العالم، كأحدث شخصية تنضم إلى برنامج «لانغهام لوميناريز» ضمن الحملة العالمية لفنادق ومنتجعات ذا لانغهام بعنوان «قصتك… إرثنا». وفي هذا الفصل الجديد من الحملة، يستعرض رو العلاقة العريقة التي تربط عائلته بفندق ذا لانغهام، بينما يقود رحلة طهو شخصية عبر لندن، المدينة التي شكّلت جزءاً كبيراً من مسيرته المهنية ولا تزال مصدر إلهام دائم له.
وقال بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة: «إن شغف ميشيل رو بالطعام، وتفانيه في فنون الطهي، وعلاقته الممتدة مع ذا لانغهام، تجعل منه إضافة طبيعية إلى قائمة شخصيات لانغهام لوميناريز. قصته تجسد الفضول والاكتشاف والتقدير العميق للناس والأماكن، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة علامتنا الرئيسية». وُلد رو في عائلة تُعد من أبرز الأسماء في عالم الطهو، وكرّس حياته لفنون الطهي. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قاد مطعم عائلته الشهير لو غافروش، محافظاً على إرثه كأول مطعم في المملكة المتحدة يحقق إنجاز الحصول على نجمة ميشلان الأولى ثم الثانية ثم الثالثة.
كما يُعد وجهاً مألوفاً لدى الجماهير حول العالم من خلال عدد من البرامج التلفزيونية الشهيرة، من بينها مهمة مستحيلة في المطبخ، والطبخ الريفي الفرنسي مع ميشيل رو، ومطبخ الخمس نجوم: أفضل طاهٍ بريطاني صاعد. كما نقل رو معاييره الرفيعة وشخصيته الدافئة إلى فندق ذا لانغهام لندن، حيث أسهمت استشاراته الممتدة لعقد كامل في صياغة الهوية الطهوية للفندق، بدءاً من مفاهيم المطاعم وخدمات تناول الطعام داخل الغرف، وصولاً إلى تجربة شاي ما بعد الظهيرة المميزة.
ويسعى رو باستمرار إلى تقديم تجربة طعام راقية وأنيقة، وفي الوقت نفسه قريبة من الضيوف وسهلة الاستمتاع، من خلال المزج بين أساليب الطهي الفرنسية الكلاسيكية وأفضل المكونات البريطانية. وقال: «بالنسبة لي، الطعام المريح هو ذلك الذي أُعدّ بحب وعناية. وليس بالضرورة أن يكون معقداً أو متكلفاً. هذا هو الشعور الذي أحرص على نقله من خلال أطباقي، وخاصة في مطعم ذا ويغمور». ولا يزال مشهد الطهي الاستثنائي في لندن يشكل مصدراً دائماً لإلهام رو، لا سيما في جنوب المدينة حيث يقيم، إذ ينجذب إلى طابع المنطقة ومساحاتها الخضراء وأجوائها الهادئة. وفي الفيلم الخاص بالحملة، يصطحب المشاهدين في جولة إلى بعض وجهاته المفضلة، بما في ذلك مطعم ترينيتي الحائز على نجمة ميشلان، ومخبز مييل الصغير، ومتجر الأجبان المتخصص لا فروماجيري.
ومنذ إطلاقها في يناير 2025، تسلط حملة «قصتك… إرثنا» الضوء على شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والتصميم وفنون الطهي، ممن تعكس رحلاتهم الشخصية الروح المتعددة الأبعاد لعلامة ذا لانغهام، التي تشكلت على مدى أكثر من 160 عاماً من الإبداع والعلاقات الإنسانية الهادفة. وتضم قائمة «لانغهام لوميناريز» اليوم، إلى جانب ميشيل رو، كلاً من نجم المسرح الغنائي آيانغا، وعازف الكمان الحائز على جائزة غرامي جوشوا بيل، وأيقونة الترفيه داني مينوغ، وغيرهم.
من هنا وهناك
إيفوك كوليكشن توسّع حضورها في جبال الألب الفرنسية مع نولينسكي فال ديزير
باريس – (وينك): تواصل إيفوك كوليكشن مسيرة توسعها من خلال الاستحواذ على عقار جديد في قلب فال ديزير، والذي سيتم تحويله إلى فندق نولينسكي فال ديزير على أن يفتتح أبوابه في ديسمبر 2029. ويمثل المشروع أول وجهة جبلية لعلامة نولينسكي، ويفتتح فصلاً جديداً في مسيرة العلامة بعد باريس والبندقية، وقريباً سان تروبيه.
العقار الذي استحوذت عليه إيفوك كوليكشن هو فندق لا سافويارد، الاسم الذي ارتبط بفال ديزير لأكثر من خمسة عقود، وأحد أبرز رموز الضيافة في جبال الألب الفرنسية. فلطالما كان هذا الفندق التاريخي المُدار عائلياً أكثر من مجرد مكان للإقامة؛ إذ استقبل على مر السنين أجيالاً من الضيوف المخلصين والوجوه البارزة، ليصبح جزءاً من الذاكرة الجماعية للوجهة وأحد أكثر عناوينها تميزاً.
ومن خلال هذا الاستحواذ، ستحافظ إيفوك كوليكشن على الطابع الأصيل والإرث الغني للفندق، مع إعادة إحيائه تحت علامة نولينسكي، لتقدم مفهوماً جديداً للفخامة الجبلية المعاصرة يجمع بين الأصالة والرقي في قلب واحدة من أشهر الوجهات الجبلية في فرنسا.
وسيمتد نولينسكي فال ديزير على ستة طوابق، ويضم 45 غرفة وجناحاً، تتميز العديد منها بشرفات خاصة تطل على القرية الجبلية والمناظر الطبيعية الخلابة المحيطة بها. وصُمم الفندق ليلبي احتياجات العائلات، حيث سيضم عدداً من الغرف المتصلة، إلى جانب مطعم وبار، ومنتجع صحي يضم مسبحاً داخلياً، ونادياً مخصصاً للأطفال، ليقدم ملاذاً جبلياً راقياً يجمع بين الراحة والعافية والأجواء الاجتماعية الدافئة.
سيواكب نولينسكي فال ديزير أيام التزلج الحافلة بالنشاط وأمسيات الشتاء الهادئة، مقدماً تجربة إقامة جبلية أنيقة من خلال الجمع بين الضيافة الراقية والتصميم المتميز والارتباط العميق بالمكان، سيجسد الفندق رؤية علامة نولينسكي القائمة على الأصالة والخدمة الاستثنائية والأناقة الخالدة.
وقد أُسند المشروع المعماري إلى مكتب لو كواديك آند سكوتو، الذي سبق له تنفيذ عدد من أبرز مشاريع إيفوك كوليكشن، بما في ذلك كور دي فوج ونولينسكي فينيسيا. ويعتمد المكتب في أعماله على المزج بين التصميم المعاصر والاحترام العميق لتاريخ المباني، بما يحافظ على طابعها الأصيل ويمنحها في الوقت نفسه إحساساً متجدداً بالأناقة. ويتولى قيادة المشروع زاكا إنفستمنتس نيابةً عن إيفوك كوليكشن.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login