Connect with us

من هنا وهناك

برعاية وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية تختتم قمة الزراعة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا 2025

Published

on

الشرق الأوسط – وينك

انعقدت القمة الأولى للزراعة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا، بتنظيم من مبادرة الزراعة المتجددة التابعة لغومبوك، وبرعاية كريمة من وزارة البيئة والمياه والزراعة في السعودية. تُعد هذه القمة المنصة الأولى من نوعها المخصصة للزراعة المتجددة في المنطقة، حيث جمعت أكثر من 150 مشاركاً من أصحاب المصلحة الإقليميين والدوليين، من صنّاع السياسات، الأكاديميين، المبتكرين، المستثمرين، وممثلي المجتمع المدني، بهدف رسم مسار موحّد نحو أنظمة غذائية مستدامة وتجديدية وقادرة على التكيّف مع تغيّر المناخ.
وبالشراكة مع كل من أتش أس بي سي، البنك السعودي الأول، معهد التكنولوجيا الأوروبي للأغذية، فريق المبعوثين رفيعي المستوى لتغير المناخ التابع للأمم المتحدة، والتحالف السعودي لتقنيات الزراعة والغذاء، أطلقت القمة دعوة مؤثرة للعمل على توسيع نطاق الزراعة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا.
وتحت شعار “استصلاح التربة كرأس مال: أنظمة غذائية متجددة وحلول قائمة على الطبيعة”، شهد الحدث الذي امتدّ ليوم كامل، سلسلة من الكلمات الرئيسية رفيعة المستوى، وجلسات حوارية بقيادة خبراء، بالإضافة إلى مشاورات إقليمية، ونهائيات العروض التقديمية، حيث تم الإعلان عن الفائزين الثلاثة في برنامج غومبوك لمشاريع الزراعة المتجددة، والذي سلّط الضوء على ابتكارات علمية وبحثية من قِبل المتأهلين للمرحلة النهائية من دفعة 2024/2025، والمصمّمة لإحداث تحوّل في أنظمة الغذاء.
وقال الدكتور زياد الزيادي، المدير العام للشراكات وبناء القدرات بوزارة البيئة والمياه والزراعة في السعودية: “لقد كان شرفاً كبيراً لوزارة البيئة والمياه والزراعة أن تتولى رعاية قمة الزراعة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا 2025. لقد تميزت القمة بجودة النقاشات، تنوّع المشاركين، وجدول أعمال يركّز على الحلول، مما أسهم في خلق منصة فعّالة للتعاون. وقد سررتُ بالمشاركة في مناقشات الجلسة المغلقة، حيث استكشفنا مناهج مبتكرة لتحسين صحة التربة، تحويل نظام الغذاء، والممارسات المتجددة المناسبة لتحديات المناخ في منطقتنا. كما أتيحت لوزارة البيئة والمياه والزراعة فرصة استعراض أبرز المبادرات الوطنية التي تدعم التحوّل نحو أنظمة زراعية مستدامة وقادرة على التكيّف في المملكة العربية السعودية. ونحن نتطلع إلى مواصلة الزخم الذي حققته هذه القمة، وبناء شراكات أقوى وأكثر تأثيراً على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا”.
بدوره، علّق المهندس راكان العتيبي، مدير أمانة التحالف السعودي لتقنيات الزراعة والغذاء قائلاً: “تشرفنا بالانضمام إلى قمة الزراعة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا كشريك مؤثر، وهي خطوة رائدة نحو إعادة تصور مستقبل الزراعة في واحدة من أكثر مناطق العالم تحدياً. لم تكن هذه القمة مجرد فعالية، بل نداءً جماعياً للتحرك، جمعت تحت مظلتها قادة ومبدعين وصنّاع تغيير، من أجل صياغة حلول حقيقية تعزز القدرة على التكيّف مع التغير المناخي، وتحقيق الأمن الغذائي، وتجديد النظم البيئية في المنطقة. في التحالف السعودي لتقنيات الزراعة والغذاء، نؤمن بأن القيادة الحقيقية تعني بناء جسور التواصل بين القطاعات، رعاية الابتكار، وتمكين المجتمعات. ونحن فخورون بأننا ساهمنا في منصة تجسّد هذه القيم، وتشكّل نموذجاً ملهماً للتعاون المستقبلي وتحقيق الأثر المنشود. معاً، نزرع اليوم بذور مستقبل أكثر استدامة وتجديداً”.
أبرز المحطات التي تخللت القمة:
– رعاية ملكية وقيادة إقليمية:
استُهلّت فعاليات القمة بكلمات افتتاحية من صاحبة السمو الملكي الأميرة مشاعل آل شعلان وصاحبة السمو الملكي الأميرة نورة بنت تركي آل سعود، المؤسِّستين الشريكتين لمجموعة أيون، حيث شدّدتا على الدور المحوري الذي تلعبه القيادة الإقليمية في تعزيز الاستراتيجيات الإيجابية للطبيعة.
– جلسات نقاش رفيعة المستوى:
تناولت الندوات رفيعة المستوى مواضيع ملحّة شملت أطر السياسات العامة الداعمة، وتوسيع نطاق الابتكار المتاح، وتفعيل آليات تمويل محفّزة، إلى جانب استعراض نماذج ناجحة في الزراعة المتجددة، بهدف تمكين الزراعة القادرة على التكيّف مع تغيّر المناخ، وذلك بمشاركة خبراء من مؤسسات مرموقة، منها: استدامة، منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، التابع لـCGIAR، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، ومؤسسة إي آي تي فود، ومؤسسة Earthna التابعة لمؤسسة قطر، وفريق الأمم المتحدة للمناخ، إلى جانب جهات أخرى رائدة.
– عرض الابتكارات الرائدة:
تم تسليط الضوء على 20 حلاً مبتكراً تم اختيارها ضمن برنامج المشاريع الزراعية المتجددة من غومبوك (دفعة 2024/2025) خلال عرض تقديمي حي، حيث استعرض خمسة متأهلين نهائيين مشاريعهم على خشبة المسرح. وقد مُنحت الجوائز والدعم للفائزين الثلاثة الأوائل لتوسيع نطاق ابتكاراتهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا.
– حفل إعلان وتوزيع الجوائز على الفائزين الثلاثة الأوائل في برنامج غومبوك لمشاريع الزراعة المتجددة للدفعة 2024/2025
حصل كل فائز على منحة مالية بقيمة 20 ألف دولار، إلى جانب الإرشاد المهني، وفرص لتبنّي مشاريعهم، ودعم إضافي من منظومة الشركاء الداعمين للمبادرة. ويهدف هذا الدعم المتكامل إلى تمكين الفائزين من توسيع نطاق ابتكاراتهم وتحقيق أثر اجتماعي وبيئي أوسع.
الفائزون هم:
● أكتينوبكتيريا – عزل وتوصيف أكتينوبكتيريا مقاومة للإجهاد المائي في التربة القاحلة، أميمة مرهان – المغرب
● فارم تو 2أف أس (الوقود والأسمدة) – الهضم اللاهوائي لتحويل مخلفات الحيوانات إلى طاقة حيوية وأسمدة، د. بدور الغامدي، م. وفاء الرشيد، د. عادل عبد النور – استدامة، المملكة العربية السعودية
● ريد دوت – المكافحة الانتقائية القائمة على الحمض النووي الريبوزي لسوسة النخيل الحمراء، تيودورو غارسيا ميلان، فران روبسون، فيرونيكا جريكو – المملكة المتحدة
نتائج المشاورات الإقليمية:
شهدت الجلسة المغلقة لقاءً جمع نخبة من أصحاب الاختصاص رفيعي المستوى، بهدف وضع أسس تعاون إقليمي حول أولويات استراتيجية مشتركة، تمهيداً لتطوير إطار عمل متكامل للزراعة المتجددة، يساهم في تعزيز مكانة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا كمركز عالمي للابتكار، وكمحورٍ للتميّز فيما يتعلق بالزراعة في الأراضي الجافة وأنظمة الغذاء المقاومة لتغيّر المناخ.
سيتم نشر الأفكار المستخلصة من هذه الجلسة في ورقة النتائج والرؤى القادمة، والتي ستكون بمثابة خارطة طريقة إقليمية للعمل الجماعي. وستوجّه هذه الورقة المرحلة التالية من مبادرة الزراعة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، وتساهم في تعزيز دور المنطقة الريادي في تقاطع قضايا المناخ، والغذاء، واستعادة النظم البيئية.
يُعدّ هذا الحدث البارز نتاجاً لمبادرة غومبوك المتنامية بسرعة في مجال الزراعة المتجددة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، التي تم إطلاقها في ديسمبر 2023 بالتعاون مع شركاء مثل أتش أس بي سي، والبنك السعودي الأول، ومؤسسة إي آي تي فود، وفريق المبعوثين رفيعي المستوى لتغير المناخ التابع للأمم المتحدة. وقد استقطبت المبادرة اهتماماً من أكثر من 660 بحثاً مبتكراً وحلولاً علمية، من 80 مؤسسة بحثية، و65 دولة، وعززت شبكة فعّالة من الشركاء من مختلف القطاعات.
وبحسب تاتيانا أنتونيلي أبيلا، المؤسِّسة والمديرة العامة لشركة غومبوك: “تشكّل هذه القمة محطة مفصلية في مسيرتنا نحو تجديد النُظُم البيئية وتطوير الزراعة في المناطق الشحيحة بالمياه. وقد أظهرت الحوارات التي شهدناها اليوم، أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا، تمتلك إمكانات هائلة لتكون رائدة في تطبيق الحلول الزراعية المتجددة، بوصفها حاضنة للابتكار ومركزاً للتميّز في الزراعة الصحراوية والمقاومة لتغيّر المناخ.”
ومع ختام القمة، تؤكد غومبوك التزامها ببناء منظومة داعمة تربط بين العلم، الابتكار، السياسة، والتمويل — ممهدةً الطريق نحو تحوّل شامل في أنظمة الغذاء لتحقيق مستقبل تجديدي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا.

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

من هنا وهناك

فصل جديد في فنون الطهي: مطاعم حاصلة على نجوم دليل ميشلان في كابادوكيا

Published

on

By

دبي – (وينك): بدأت رحلة دليل ميشلان في تركيا عام 2022 مع الإعلان عن اختيار مطاعم إسطنبول لعام 2023، ثم توسعت لاحقاً لتشمل مدينتي إزمير وموغلا. وفي عام 2025، انضمت كابادوكيا إلى هذا الدليل العالمي المرموق، في خطوة جديدة تعكس غنى وتنوّع الموروث الثقافي والمطبخ التركي على الساحة الدولية. وتُعد كابادوكيا وجهة عالمية شهيرة بمداخن الجنيات، ومساكنها الكهفية القديمة، ورحلات المناطيد الهوائية الأيقونية، وقد دخلت دليل ميشلان بـ 18 مطعماً مميزاً.

ومع بروز مطاعم جديدة حاصلة على نجوم دليل ميشلان، والتركيز القوي على المكونات المحلية، وسعي الطهاة إلى إعادة تقديم الوصفات الأناضولية العريقة برؤى معاصرة، إلى جانب الاهتمام بالاستدامة، برزت كابادوكيا سريعاً كإحدى أكثر الوجهات الغذائية إثارة في تركيا.

مطبخ يتشكّل من خيرات الأرض والتقاليد والحِرفة

تقدّم كابادوكيا تجارب طهي لا تُنسى إلى جانب مغامراتها السياحية، ما يجعلها وجهة فريدة لفنون الطهي. تُحضَّر الأطباق المحلية باستخدام وصفات تعود إلى قرون مضت، وتقنيات طهي تقليدية على النار المفتوحة، ومنتجات عضوية تُزرع في تربة المنطقة البركانية، إضافة إلى عنب عطري من الكروم القريبة. ويُبرز اختيار دليل ميشلان، الذي يولي أهمية كبيرة للذاكرة المحلية، الإمكانات الغذائية القوية التي تتمتع بها المنطقة.

ولا يقتصر هذا التقدير على تصنيفات النجوم فقط، بما في ذلك النجمة الخضراء، بل تمتد قائمة كابادوكيا لتشمل مجموعة غنية من المطاعم الحاصلة على تصنيف «بيب غورماند» والمطاعم الموصى بها من دليل ميشلان. وتشمل هذه القائمة تعاونيات نسائية، ومشاريع عائلية، ومطاعم محلية عريقة حافظت على تقاليدها عبر أجيال متعاقبة. وتشكل هذه المنظومة مجتمعة رحلة طهي متكاملة تربط الزائر بالمشهد الطبيعي، والمنتجين المحليين، والنكهات الأصيلة للمنطقة. فمن المطاعم الراقية والعصرية إلى المطابخ الشعبية التقليدية، تروي كل زاوية في كابادوكيا قصتها المستمدة من روح المكان، مقدّمة تجارب طهي لا تُنسى. فما نوع المغامرات الغذائية التي تنتظر الضيوف في مطاعم دليل ميشلان في كابادوكيا؟ فلنكتشفها سويةً:

جذور ضاربة في عمق الأرض: الإرث الثقافي لكابادوكيا ومطبخها العريق

قبل كل شيء، لا تقتصر جاذبية كابادوكيا على مناظرها الخلابة فقط، إذ تنتج طبيعتها الغنية وفرة كبيرة من المكونات الشهية، ويعكس مطبخ مطاعمها هذا التنوع والغنى في كل طبق يُقدَّم. فعلى سبيل المثال، تُحضَّر أطباق اليخنات التي تُحلّى برفق بالفواكه مثل المشمش، إلى جانب معكرونة «الإِريشتي» المنزلية المقدّمة مع بذور اليقطين، لتمنح تجربة تذوق طعام مباشرة وفريدة تعرف باسم «من المزرعة إلى المائدة»، وتنقل نكهات الأرض إلى الطبق.

كما أن المشهد الغذائي في كابادوكيا متجذّر بعمق في التقاليد التركية والأناضولية. ولهذا، فإن الأطباق التي تُحضَّر باستخدام أساليب الطهي التقليدية تأخذ الزائر في رحلة فريدة عبر تاريخ المنطقة. ويُعد طبق «كباب التِستي» المطهو في أوانٍ فخارية من أكثر الأطباق التي تترك أثراً لا يُنسى عند زيارة كابادوكيا. ويُحضَّر هذا الطبق تقليدياً في أوانٍ فخارية تُصنع في بلدة أفانوس، ويُطهى ببطء داخل أفران التندير. وفي مشهد احتفالي للحواس، يُكسَر الإناء الفخاري أمام الضيوف ليكشف عن طبق ساخن متصاعد البخار يُقدَّم فوراً.

كما يمكن للزوار تذوّق «يخنة المشمش» التي تجمع بين المشمش المجفف واللحم المطهو على نار الحطب، وطبق «السفرجل المحشي» باللحم المفروم والمكسرات والتوابل، وطبق «آغباكلا»، وهو يخنة مطهوة في أوانٍ فخارية تجمع بين الفاصولياء البيضاء واللحم الطري. وتُختتم هذه الرحلة الغنية بتشكيلة من الحلويات المميزة، من «التين المطهو بالزبدة»، وحلوى اليقطين، إلى «الدولاز» وهي حلوى من الدقيق والزبدة، إضافة إلى بقلاوة «العريس» على طريقة مدينة أُرغوب.

وتتناغم النكهات المحلية الأيقونية، مثل جبن نيغده الأزرق وجبن ديفلي أوبروك المعتّق في الكهوف، بشكل مثالي مع العصائر المحلية. وبفضل إحاطتها بكروم عنب خصبة، تشتهر كابادوكيا بإنتاجها الاستثنائي من أصناف العنب الأناضولي، بما في ذلك بوغازكيره، ونارينجه، وصنف «إمير» المميّز للمنطقة، المعروف بطابعه المعدني المنعش. وإلى جانب تجارب المائدة، يمكن للزوّار التعمق أكثر في تجربة الذواقة هذه عبر الجولات المصممة بحسب الطلب وجلسات التذوّق في المزارع المحلية.

Continue Reading

من هنا وهناك

جرانديوس وسباركلو توسّعان شراكتهما الاستراتيجية لتعزيز إعادة التدوير عبر قطاع التجزئة في دولة الإمارات

Published

on

By

دبي – (وينك):أعلنت جرانديوس، إحدى أبرز الشركات العاملة في مجال بيع المواد الغذائية والبقالة عالية الجودة في دولة الإمارات، والتابعة لغسان عبود القابضة، عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة سباركلو، الشركة الإماراتية المتخصصة في حلول التكنولوجيا النظيفة، وذلك بهدف مواصلة وتوسيع جهودهما المشتركة لدمج البنية التحتية الذكية لإعادة التدوير ضمن متاجر جرانديوس في مختلف أنحاء الدولة.

ويُرسّخ هذا الاتفاق المرحلة التالية من شراكة انطلقت في مايو 2024، شهدت تركيب أول أجهزة الاسترجاع الذكي للعبوات من سباركلو في عدد من متاجر جرانديوس المختارة. ومنذ ذلك الحين، أثبتت المبادرة قدرة بيئات التسوق اليومية على لعب دور عملي وفعّال في دعم الأهداف الوطنية للاستدامة، من خلال دمج حلول الاقتصاد الدائري ضمن تجربة المستهلك اليومية.

ومن خلال تركيب عشرة أجهزة ذكية لإعادة التدوير تعمل بتقنية سباركلو في متاجر جرانديوس ذات الكثافة العالية، تم جمع أكثر من 4.7  ملايين عبوة بلاستيكية وتحويلها بعيدًا عن مسارات النفايات، بما يعادل 113 طنًا من البلاستيك المعاد تدويره، إلى جانب المساهمة في تفادي انبعاث أكثر من 715 ألف كيلوغرام من ثاني أكسيد الكربون، ما يعكس الأثر البيئي الملموس الذي يمكن تحقيقه عند توفير بنية تحتية مستدامة سهلة الوصول وعلى نطاق واسع.

كما أظهرت المبادرة أثرًا سلوكيًا واضحًا، حيث شارك أكثر من 11،500 مستخدم مسجّل بفعالية في استخدام الأجهزة، ودمجوا إعادة تدوير العبوات ضمن روتين التسوق اليومي. وفي عدد من المواقع، تمكّن الجهاز الواحد من جمع أكثر من 5,000 عبوة يوميًا، في مؤشر على استمرارية التفاعل وفاعلية قطاع التجزئة في إشراك المجتمع بمختلف فئاته في الممارسات البيئية الإيجابية.

وتحظى المبادرة بدعم من خلال التعاون مع شركة الإمارات للتبريد المركزي (إميكول)، الرائدة في حلول التبريد المستدام في دولة الإمارات، والتي تساهم في تشغيل عدد من أجهزة إعادة التدوير الذكية داخل متاجر جرانديوس المختارة. وتُعد هذه الشراكات نموذجًا للتكامل بين القطاعين، وتسهم في تعزيز استدامة المبادرة وقابليتها للتوسع على المدى الطويل، بما يدعم مفاهيم الاستهلاك المسؤول وحماية البيئة.

وتضع هذه الشراكة جرانديوس في مقدمة تجار التجزئة في الدولة الذين يتخذون خطوات استباقية للمواءمة مع الأطر المحلية للاستدامة. فمن خلال نشر بنية تحتية قابلة للتوسع لإعادة التدوير قبل المتطلبات التنظيمية المستقبلية، تؤكد جرانديوس جاهزيتها للامتثال المستقبلي، إلى جانب التزامها بتقديم حلول عملية تتمحور حول المتعاملين وتسهم في تحقيق أهداف دولة الإمارات المتعلقة بخفض النفايات والانبعاثات.

في هذا السياق، قال مصعب عبود، الرئيس التنفيذي لجرانديوس: “نؤمن في جرانديوس بأن لقطاع التجزئة دورًا محوريًا في دعم أجندة الاستدامة الوطنية لدولة الإمارات. ويأتي هذا التوسّع في التعاون مع سباركلو دعمًا مباشرًا لأهداف الدولة في الحياد المناخي 2050 والاقتصاد الدائري، من خلال تحويل إعادة التدوير إلى ممارسة يومية سهلة وميسّرة لعملائنا. إن دمج بنية تحتية ذكية وقابلة للتوسع داخل متاجرنا يُترجم الاستراتيجيات البيئية الوطنية إلى أثر ملموس اليوم، ويُعدّنا لمتطلبات المستقبل”.

من جانبه، قال ماكسيم كابليفيتش، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “سباركلو”: “تُظهر جرانديوس كيف يمكن لقطاع التجزئة أن يكون محرّكًا حقيقيًا للتغيير في مسيرة الاستدامة. فمن خلال الاستثمار المبكر في حلول مبتكرة تركز على المستهلك، تحوّل جرانديوس تجربة التسوق اليومية إلى فرصة لإحداث أثر بيئي قابل للقياس. وتعكس هذه الشراكة قدرة المؤسسات الرائدة على ترجمة الطموحات الوطنية إلى ممارسات عملية يتفاعل معها المجتمع بشكل طبيعي”.

واستنادًا إلى نتائج المرحلة الأولى، ستعمل جرانديوس وسباركلو خلال المرحلة المقبلة على توسيع نطاق المبادرة وزيادة عدد الأجهزة، بهدف مضاعفة حجم التجميع والوصول إلى 10 ملايين عبوة معاد تدويرها، بما يعزّز دور البنية التحتية القائمة على قطاع التجزئة في تحقيق أثر مستدام طويل الأمد.

Continue Reading

من هنا وهناك

أبراج بحيرات الجميرا تعيّن أول “كبير مسؤولي الكلاب” في الحي

Published

on

By

دبي – (وينك): أعلنت منطقة أبراج بحيرات الجميرا، إحدى أكثر الوجهات الصديقة للحيوانات الأليفة في دبي، عن تعيين الكلب تشيس من فصيلة كوكر سبانييل الإنجليزي، والبالغ من العمر عاماً واحداً، في منصب هو أول من نوعه حيث سيتولى مهمة كبير مسؤولي الكلاب.

ويأتي إطلاق هذه المبادرة بأسلوب مرح للاحتفاء بمجتمع أبراج بحيرات الجميرا المحب للحيوانات الأليفة، حيث دعت المنطقة السكان والشركات فيها لترشيح كلابهم لتولي هذا الدور الجديد. وكان التفاعل لافتاً، مع تدفق المشاركات من مختلف أنحاء المنطقة، حيث شارك أصحاب الكلاب قصصاً تعكس الدور العميق لحيواناتهم الأليفة في الحياة اليومية داخل المجتمع.

وبعد عملية مراجعة بالتعاون مع شركاء المجتمع، اختير تشيس بفضل شخصيته المرحة وحبه للحياة. وبصفته “كبير مسؤولي الكلاب”، تتمثل مهمته في تعزيز السلوك الإيجابي، والاحتفاء بأسلوب الحياة الصديق للحيوانات الأليفة، ونشر البهجة في أرجاء المنطقة.

تشمل مسؤوليات تشيس ما يلي:

الترحيب بالكلاب الجديدة وأصحابها في الحي

تشجيع السلوك الودي والاحترام في الأماكن المشتركة، ومن ضمنها حديقة الكلاب

التعريف بالمقاهي ومسارات المشي وأماكن التجمعات الخارجية الصديقة للحيوانات الأليفة في أبراج بحيرات الجميرا

المشاركة في تجمعات الحي والفعاليات الصديقة للحيوانات الأليفة

تقديم الدعم والتفاعل مع متاجر الحيوانات الأليفة المحلية في جميع أنحاء المنطقة

بمناسبة تعيينه، حصل تشيس على زي خاص بهذه المهمة من ماكس أند ميا، متجر الحيوانات الأليفة في أبراج بحيرات الجميرا. ويتميز التصميم بألوان مستوحاة من أبراج بحيرات الجميرا، ويعكس هوية المنطقة. ويشتهر متجر ماكس أند ميا بتصميم أزياء مميزة للحيوانات الأليفة، بما في ذلك مجموعات موسمية لمناسبات مثل يوم الفالنتاين والهالوين وديوالي.

حصل تشيس أيضاً على عضوية ذهبية لمدة عام في عيادات نوبل البيطرية في أبراج بحيرات الجميرا، وقسيمة شراء بقيمة 500 درهم إماراتي من باوسوم فريندز، وقسيمة شراء بقيمة 200 درهم إماراتي من سبليندور فيلدز، بالإضافة إلى لحوم طازجة ووجبات خفيفة من فيرتشايلد لتغذية الحيوانات الأليفة.

يمكن للمقيمين والزوار متابعة مغامرات تشيس في أبراج بحيرات جميرا عبر حسابه على إنستغرام @jltbydmcc

Continue Reading

محتوى رائج