أخبار سياحة
منتجع سونيفا فوشي المالديف يفتتح أكبر فلل مائية في العالم
المالديف – وينك
أعلن منتجع “سونيفا فوشي” عن عزمه افتتاح الفلل المائية الجديدة التي ستشكل واجهةً ساحرةً تثري تجربته الفاخرة ذات الطابع الأصيل يوم 25 سبتمبر 2020. وسيحظى الضيوف بتجربة آسرة مع التصاميم المبتكرة والإضافات الجديدة التي تختلف عن تلك الموجودة في فلل “سونيفا جاني” المائية. ويمكن الوصول إلى الفلل المائية الثمان عبر ممر منحن ينساب بالقرب من شاطئ الدلفين، في الطرف المقابل لأروع وجهات تناول الطعام في الجزيرة “آوت أوف ذا بلو”، وقد تم تصميمها لضمان أقصى درجات الخصوصية للضيوف والتقاط أجمل الصور التذكارية مع خلفيات آفاق المحيط.
وتعتبر الفلل التي تضم غرفة نوم واحدة (584 متر مربع/ 6286 قدم مربعة) والفلل التي تضم غرفتي نوم (857 متر مربع/ 9224 قدم مربعة) أكبر فلل عائمة من فئتها على مستوى العالم. كما تتيح المساحات الداخلية والشرفات الفسيحة للنزلاء قضاء تجربة استثنائية ومثالية للعائلات. ويمكن إغلاق كافة غرف الفلل المائية من خلال الأبواب المزودة بأقفال، كما تقع غرفة الأطفال خلف غرفة النوم الرئيسية، وتتميز بتصاميم مناسبة لضيوف سونيفا الصغار من كافة الأعمار. وتضم كافة الفلل المائية التي تحتوي غرفة وغرفتي نوم مزالق مائية.
وفي إطار تعليقه، قال سونو شيفداساني، المؤسس والرئيس التنفيذي لعلامة سونيفا: “إننا فخورون جداً بالإعلان عن هذه الإضافة الجديدة والمميزة. لقد ساهم إطلاق منتجع سونيفا فوشي في عام 1995 بإعادة تعريف مفهوم السياحة في المالديف مع رؤيتنا الفريدة التي تبنت في جوهرها نهج الرفاهية المستدامة. ومن موقعنا كوجهة مترفة تحفل بالتجارب الاستثنائية في المالديف، وعلامة رائدة في قطاع السياحة الفاخرة على مستوى العالم منذ 25عاماً، ونسعى دائماً إلى الارتقاء بخدماتنا لتلبية احتياجات الضيوف المتغيرة. ستقدم الفلل المائية الجديدة تجارب راقية تسمو بعروض العلامة مع حرصنا الدائم على الالتزام برؤية سونيفا فوشي المفضلة لدى الجميع، والتي تضمن للضيوف أقصى درجات الراحة والاسترخاء. تتيح الإقامة في الفلل المائية للضيوف فرصة الاستمتاع بطبيعة الغابة الغناء التي تقع بالقرب من الشاطئ أو مشاهدة الإطلالات البانورامية على أفق المحيط”.
تختلف الفلل المائية الجديدة في “سونيفا فوشي” عن تلك الموجودة في منتجع “سونيفا جاني” بشكل ملحوظ، إذ تكتسي تصاميمها الداخلية بألواح خشبية مستدامة وطبيعية بتدرجات بنية، كما أنها غير مطلية باللون الأبيض. وعلاوةً على ذلك، يتواجد جناح النوم في الفلل المائية التي تضم غرفتي نوم في الطابق الأرضي، وقد تم تعليق حوض السباحة فوق مياه المحيط مباشرةً بعد نقله إلى الجزء الأمامي من الشرفة. ساهم التصميم الجديد بتوفير مزيدٍ من المساحة لكراسي الاستلقاء والأسرة النهارية، وأتاح مزيداً من الظلال من خلال إضافة الأسقف المائلة. ويحظى الضيوف بتجربة مفعمة بالراحة أثناء الاستلقاء على الشبكات البحرية المائية فوق المحيط، كما تمتد الدرجات المنحنية من شرفة حوض السباحة حتى مياه المحيط.
وتتنوع ألوان التصاميم الداخلية بين توليفات الأزرق الفاتح والأخضر والبيج الهادئ لتوحي بتدرجات مياه المحيط وأدغال الجزيرة الخضراء حول منتجع “سونيفا فوشي”. كما يستوحي الديكور مفرداته من النمط الريفي في الجزر النائية والذي تشتهر به العلامة بما يشابه أحدث فلل المنتجع ( فلل 38 و 43). وتتميز أنظمة الإضاءة التي تحمل توقيع علامة PLH الإيطالية بتصاميمها الناعمة والأنيقة.
وبهذه المناسبة، قالت إيفا مالمستورم شيفداساني، المديرة الإبداعية ومشرفة الشؤون المستدامة: “أردنا الحفاظ على جمال سونيفا فوشي الطبيعي كما لو الجزيرة الخضراء تحتضن الفلل كجواهر مخبأة. نعتقد أن للضيوف والسلاحف البحرية التي تحطّ رحالها على رمالنا الحق في الاستمتاع بأصالة الشاطئ، لذلك قررنا تأسيس الفلل الجديدة فوق مياه المحيط دون أن نجري أي تغييرات على الشاطئ. وقد حرصنا على توظيف أشخاص مؤهلين لتقييم الموقع جيداً، والتأكد من خلو المنطقة من الشعب المرجانية الحية”.
وأضافت شيفداساني: “تتميز الفلل المائية الجديدة بمساحتها الرحبة وتصاميمها المستوحاة من نمط سونيفا فوشي الريفي. لقد قام جميع أفراد فريق العمل بعمل مذهل، وأدوا مهمتهم على أكمل وجه، بدءاً من التفاصيل المصممة على نحو خاص ووصولاً إلى اللمسات الخشبية المتقنة. يمكن لضيوفنا الإقامة في إحدى الفلل المائية أو الموجودة في الجزيرة دون الحاجة للتنقل بين المنتجعات”.
تم تشييد الفلل المائية فوق المحيط على ارتفاع مناسب يحول دون ارتطام الأمواج بأساساتها، ما يقلل من الضجيج والاهتزازات. كما ساهم عزل الجدران بمادة اللستايروفوم المعاد تدويرها بالحفاظ على برودة التصاميم الداخلية وتخفيف أصوات الرياح والأمواج. ويحظى نزلاء غرفة النوم الرئيسية بفرصة الاستيقاظ مع شمس الصباح أو النوم تحت السماء المزدانة بالنجوم، إذ تم تزويدها بسقف قابل للسحب يمكن تحريكه بضغطة زر واحدة. ويدخل الألمنيوم في تصميم هذه الآلية الجديدة بدلاً من الفولاذ، ما يجعل تشغيلها أكثر هدوءاً وسلاسة. وتم إعادة تصميم الممر المنحني الذي يربط الفلل المائية بالجزيرة بوضع ألواح خشبية طولية بدلاً من عرضية لتقليل ضجيج العربات والدراجات الهوائية التي تعبر فوقه.
ومع إمكانية اختيار الضيوف الاستمتاع بالاطلالات على شروق الشمس أو غروبها، تمتاز الفيلات بشرفات خارجية كبيرة تضم كراسي استلقاء فاخرة، ومنطقة جلوس مريحة وشبكات بحرية فوق المحيط. ويتاح أمام الضيوف السباحة في حوض السباحة أو مياه المحيط، فضلاً عن الاستمتاع بفرصة التزحلق على الزلاقة المنحنية التي تمتد على مسافة 19 متراً من الطابق العلوي حتى مياه المحيط. تتميز الفلل بطابق علوي واسع مع غرفة لتناول الطعام وحمام سونيفا الخارجي المميز والمزود بمدخل مباشر إلى البحر. تتيح النوافذ الواسعة الممتدة من الأرض إلى السقف دخول كمية وافرة من ضوء النهار الطبيعي إلى مساحات المعيشة والطعام. كما يوفر المخزن المزود بكافة الخيارات والثلاجة الصغيرة تشكيلة متنوعة من المشروبات المنعشة والوجبات الخفيفة. يحتضن جناح غرفة النوم الرئيسية حمّاماً داخلياً، وغرفة لارتداء الملابس ومساحة نوم للأطفال، وسرير ملكي، ما يضمن للنزلاء أقصى مستويات الراحة. تحتوي غرفة النوم الثانية أيضاً في الفيلا المكونة من غرفتي نوم سريراً ملكياً وحمّاماً داخلياً وغرفة ملابس.
تبدا أسعار الإقامة في الفلل المائية الجديدة ضمن منتجع “سونيفا فوشي” 2626 دولار أمريكي لليلة الواحدة مقابل الإقامة في الفلل المزودة بغرفة نوم واحدة مع زلاقة مائية، و5232 دولار أمريكي لليلة الواحدة مقابل الإقامة في الفلل المزودة بغرفتي نوم مع زلاقة مائية.
أخبار سياحة
منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا يكشف عن جزيرة أورجا للطب الطبيعي في جزر المالديف
المالديف – (وينك): كشف منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا عن جزيرة أورجا (ŪRJĀ) للطب الطبيعي في جزر المالديف، في خطوة تمثّل الجيل الجديد من الاستشفاء الشمولي في المالديف. واستُلهم اسم أورجا من الكلمة السنسكريتية التي تعني الحيوية، لتقدّم وجهةً متفرّدة للعافية واللياقة تجمع بين مبادئ الطب الطبيعي والخبرة العلمية المتخصصة، وتنقل مفهوم العافية من مجرد الاسترخاء العادي إلى استعادة حقيقية ومتعمّقة للصحة والتوازن.
أتت فكرة أورجا بهدف واضح ألا وهو تجاوز النمط المتكرر الذي يطغى على العديد من تجارب المنتجعات الصحية الحديثة، وتقديم تجربة أعمق وأكثر جوهرية ليكون مساحةً تلتقي فيها المعارف العريقة وأساليب العلاج الطبيعي وتمكين الفرد في تناغم وانسجام. وبعيداً عن المصطلحات الرنانة والصيحات العابرة والحلول السريعة، تمّ تصميم أورجا لتكون وجهةً للاستشفاء الحقيقي والمستدام، لا مجرد ملاذ مؤقت للابتعاد عن ضغوط الحياة.
تتضمن العديد من العلاجات في أورجا معدن AION A®، وهو معدن قوي ذي خصائص علاجية اكتشفته الباحثة السويسرية الرائدة في مجال الطب الطبيعي إيما كونتس (1892–1963) في محجر روماني قديم في مدينة فيورينلوس بسويسرا. وقد أطلقت عليه اسم AION A®، المشتق من الكلمة اليونانية التي تعني بلا حدود. ويسهم هذا المعدن في دعم عمليات إزالة السموم من الجسم، وتهدئة الالتهابات، وتعزيز عمليات التعافي.
رؤية غامرة بالصحة والعافية
بدلاً من السعي وراء أحدث اتجاهات وبرامج العافية، تتبنى أورجا نهجاً شمولياً راسخاً في المعرفة والتثقيف والنزاهة. وفي عالم يطغى عليه التوتر والإرهاق الناجم عن الإفراط في استخدام التقنيات والإجهاد الجسدي، تطرح أورجا سؤالاً بسيطاً: ما الذي يحتاج إليه الضيوف حقاً اليوم؟
والإجابة هي الطب الطبيعي (Naturopathy)، الذي مارس لقرون ما يُطلق عليه العالم الحديث اليوم اسم الاختراق الحيوي (Biohacking)، إذ يسهم في استعادة التوازن، ودعم قدرات الجسم الطبيعية على التعافي، وترسيخ عادات مستدامة تدوم على المدى الطويل.
وانطلاقاً من هذه الفلسفة، تجمع برامج أورجا بين التغذية والحركة وإزالة السموم واستعادة التوازن، بما يعزز عافية مستدامة وطويلة الأمد. ويشكّل نقل المعرفة محوراً أساسياً في التجربة، حيث يتعرّف الضيوف إلى الذكاء الفطري للجسم، وأهمية الإيقاع الطبيعي والتغذية السليمة، وكيف يمكن للتغييرات الصغيرة والمتسقة أن تستعيد الحيوية. كما تمنحهم الفحوصات والاستشارات والتوجيهات الشخصية فهماً أعمق وأدوات عملية تساعدهم على مواصلة رحلة العافية في حياتهم اليومية بعد العودة إلى منازلهم.
وتدرك فلسفة أورجا أيضاً الحاجة المتزايدة إلى السكون والهدوء. ففي عالم تحيط بنا فيه المحفزات المستمرة، تصبح لحظات الصمت والتأمل أدوات علاجية بالغة التأثير. وتشجّع التجارب المقدمة في أورجا الضيوف على إعادة التواصل مع الطبيعة وأنفاسهم والسلام الداخلي الذي يسكن في أعماقهم.
وتدعو أورجا ضيوفها إلى اكتشاف حقيقة بسيطة وعميقة في آنٍ واحدألا وهي أنّ الجسم يعرف بالفعل كيف يتعافى؛ وكل ما يحتاج إليه أحياناً هو البيئة المناسبة، والتوجيه السليم، والسكون الذي يتيح له أن يتذكر ذلك.
إلهام من الطبيعة
يمكن الوصول إلى أورجا من الرصيف الرئيسي للمنتجع على متن قارب مالديفي صغير يُعرف باسم الدوني، لتمنح الضيوف تجربة غامرة في إيقاعات الطبيعة وعناصرها، وتجسّد جوهر فلسفتها القائمة على استعادة الحيوية من خلال الطبيعة. وتغمر أجنحة العلاجات فوق المياه، والطقوس في الهواء الطلق، وحركة الأمواج من حولها، الضيوف في أجواء من التجدد الطبيعي العميق.
ويرتكز النهج الرائد للمنتجع الصحي على العافية المصممة خصيصاً لكل فرد، وتتمحور التجربة حول أربع مسارات أساسية في الطب الطبيعي الراحة واستعادة التوازن، والتنقية، والتغذية، وإعادة التواصل. ويضم كل مسار مجموعة من العلاجات والطقوس التي تهدف إلى تحقيق الانسجام بين العقل والجسد والمشاعر والفكر، وتحفيز قدرة الجسم الطبيعية على التعافي.
وتبدأ كل رحلة باستشارة متخصصة في الطب الطبيعي، تُبنى على أساسها خطة علاجية مصممة وفق الاحتياجات الفردية لكل ضيف. كما تتوفر، اختيارياً، فحوصات المغذيات الدقيقة، وتشخيص القزحية، وتحليل وضعية الجسم، لتوفير رؤى أعمق حول التوازن الداخلي والحيوية.
وتشمل العلاجات المميزة العلاج بالطين، والعلاج بالضوء، وعلاج قوة الحياة، والعلاج بالمغناطيس، والعلاج بالصوت، ويكمّلها العلاج باليوغا وممارسات الطب الطبيعي التقليدية، مثل الصيام والوخز بالإبر وطقوس للجسم بالكامل. ومن أبرز التجارب إعادة ضبط العصب المبهم، وهي طقوس تساعد على استعادة التركيز والاتزان من خلال تنشيط العصب المبهم، إلى جانب طقوس السبا الليلية، وهي تجربة في الهواء الطلق تنسجم مع إيقاعات الكون.
كما تقدم أورجا برامج متخصصة بإشراف فريق من أطباء الطب الطبيعي المقيمين في المنتجع، وتهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية لاختلال التوازن من خلال العلاجات والتوجيه والتغذية. ومن تحسين جودة النوم إلى تنقية الكبد والعناية بالمفاصل، حيث تم تصمّيم كل برنامج للمساعدة على استعادة الصحة والحفاظ عليها على المدى الطويل.
هندسة الاستشفاء
يتكامل نهج أورجا مع إرث المعالجة الطبيعية والفنانة السويسرية صاحبة الرؤية إيما كونتس وتحظى فورسيزونز بحق وصول حصري إلى الرسومات الهندسية التي أبدعتها كونتس، لتزيّن قائمة العلاجات في أورجا وتضفي عليها بُعداً فنياً وفلسفياً مميزاً.
أخبار سياحة
استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة
مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.
يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.
وقت هادئ للعمرة الليلية
مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.
سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.
لحظات فوق المدينة المقدسة
من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.
مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.
تجربة تجمع بين الراحة والروحانية
بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.
يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.
أخبار سياحة
حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026
دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا” (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.
وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.
استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.
وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.
So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي
وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.
أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.
ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.
وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.
المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات
تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.
ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69 مليار مرة ظهور إعلاني و4.4 مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.
كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل
” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.
يُعد مسلسل ” Antalya Gambit ” إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.
وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.
ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض ” Antalya Gambit ” أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.
كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.
ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.
ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login