أخبار سياحة
صرح زايد المؤسس ثلاث سنوات تثري تجارب مرتاديه بإرث ملهم في قالب إبداعي فريد
أبوظبي – وينك
يحتفي “صرح زايد المؤسس” في 26 فبراير بالذّكرى الثالثة لتدشينه؛ وذلك من خلال الكشف عن العمل الفني الذي يتوسط الصرح “الثريا”، حيث تزامن تدشين الصرح مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” عام 2018 “عام زايد”؛ بمناسبة مرور 100 عامٍ على مولد الوالد المؤسس -طيب الله ثراه- حيث شكل منذ إنشائه، وجهة استثنائية لمجتمع دولة الإمارات وزوّارها؛ لاسيما أنه حقق مكانة خاصة كمعْلم وطني يُخلّد ذكرى المغفور له -بإذن الله-الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان-طيب الله ثراه-، الوالد المؤسس لدولة الإمارات، ويكرّم إرثه، ويُشيد بإنجازاته.
صرح وطني ووجهة سياحية ثقافية جاذبة
وشهد الصرح منذ تدشينه وعلى مدار ثلاث سنوات، تدفقًا ملحوظًا للزّوّار بين سائح ومقيم من مختلف الفئات والثقافات، حيث أتيحت لهم فرصة التعرف بشكل أعمق على إرث الوالد المؤسس، من خلال العمل الفني المُبتكر(الثريا)، والمساحات الخضراء الفسيحة، ومركز لخدمات الزوار يضم صورًا وقصصاً عنه -طيّب الله ثراه، ومجموعة من التجارب التفاعلية عرّفتهم أكثر على ملامح شخصيته ودوره الحضاري والإنساني على مستوى الدولة والعالم.
وقد اكتسب الصرح مكانته بين المعالم السياحية والثقافية من ارتباطه بسيرة الشيخ زايد الذي شكّلت شخصيته الفذّة مصدر إلهام للأجيال، في القيم النبيلة والإرادة والطموح الذي أتاح للإمارات العربية المتحدة تحقيق الريادة في مختلف ميادين التقدم حتى صافحت منجزاتها الفضاء.
جولات ثقافية ثرية
وعلى مدار الأعوام الثلاثة الماضية، أطلع أخصائيو الجولات الثقافية في صرح زايد المؤسِّس، زائريه على ما تحويه هذه الوجهة الفريدة التي تحمل بين ثناياها تاريخ وطن ومؤسس، حيث تشكل كل زيارة إلى صرح زايد المؤسس تجربة غامرة جديدة، يعيش من خلالها الزائر مجموعة من التجارب التفاعلية يتعرفون خلالها على شخصية الشيخ زايد، الإنسان والقائد، ويستكشفون إرثه المُلهم ورؤيته القيادية.
وواصل “صرح زايد المؤسس”، دوره في إحياء مآثر المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد، ومسيرته الاستثنائية من خلال جولات ثقافية افتراضية تم تقديمها -عن بعد- عبر بث حي على منصة الصرح في موقع “الانستغرام”، ضمن الإجراءات الوقائية والاحترازية نظرا للظروف الراهنة.
وشهدت هذه الجولات إقبالاً متزايدًا من قبل الأفراد المتابعين وعدد من وفود الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة من مختلف أنحاء العالم، حيث أتاحت لهم الفرصة للتجول افتراضيًا عبر البث الحي والمباشر في أرجاء الصرح، للاطلاع على هذا الصرح الذي يمثل وجهة وطنية تؤكد الارتباط الوثيق بالوالد المؤسس لدولة الإمارات، والوفاء له، والسير على نهجه.
وانطلاقًا من مسؤوليته المجتمعية، استقبل صرح زايد المؤسس وفدًا من مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في جولة ثقافية قدمها أخصائيو الجولات الثقافية لدى الصرح بلغة الإشارة، لاطلاعهم على الدور الذي كان يؤديه الوالد المؤسس في دعم أصحاب الهمم وتوفير البيئة الملائمة لتنمية إمكاناتهم، واستثمار طاقاتهم في شتى المجالات.
سيرة خالدة في قالب إبداعي
يقدم الصرح لمرتاديه تجربة متكاملة واستثنائية تشمل مختلف أنحاء الصرح ومحتوياته، التي تطلعهم بشكل أعمق على شخصية الشيخ زايد وفكره النيّر، من خلال الاستماع إلى تسجيلات نادرة للشيخ زايد رحِمه الله، أو تأمل كلماته، أو استكشاف القضايا التي أيدها ودافع عنها، أومن خلال الاطلاع على مجموعة من الصور النادرة ومقاطع الفيديو، والقصص الشّخصية التي يرويها أشخاص عرفوه عن كثب، عبر منظومة الوسائط المتعددة والتجارب التفاعلية في الصرح.
ويتوسط صرح زايد المؤسس “الثريا”، وهي عمل فني مُبتكر يتميز بطابع ديناميكي ثلاثي الأبعاد يُظهر ملامح الشيخ زايد من عدة زوايا حول الصرح ومن نقاط المشاهدة المخصصة أيضًا، وقد حصل هذا العمل الفني على المرتبة الأولى لجائزة “كودا” للتصاميم الفنية لعام 2019 – عن فئة الأعمال الفنية المؤسساتية، وتكرم الجائزة المعترف بها دوليًا المشاريع الناجحة والمبتكرة التي تدمج الجانب الفني في التصاميم الداخلية والمعمارية وتصاميم الأماكن العامة. وتعد هذه الجائزة إضافة للمنجزات التي توجت هذا العمل الفني الذي مثل إضافة كبيرة للمشهد الثقافي بدولة الإمارات، كأحد أبرز الصروح المعمارية في العالم. وقد سبق أن حاز هذا العمل على جائزتين، جائزة “أفضل مشروع إنارة خارجي وداخلي” وجائزة “أفضل مشروع إنارة مبتكرة” خلال عام 2018، وذلك ضمن النسخة الثالثة عشر من “معرض الإضاءة في الشرق الأوسط“.
ويبلغ ارتفاع الجناح الذي يحتضن العمل الفني “الثريا” 30 مترًا، ويضم 1,327 شكلًا هندسيًا متناسقًا معلّقة على 1,110 كابلات، ويزن هذا العمل الفني أكثر من 250 طنًا. وتُضاء الأشكال الهندسية المتناسقة وخلال ساعات المساء لتشكل عملاً فنياً بطريقة تُحاكي النجوم في السماء التي ما زالت تشع نوراً وترشدنا إلى الطريق الصحيح، شأنها شأن المغفور له بإذنه تعالى الشيخ زايد، الذي تستنير بفكره النير الأجيال.
ويضم الصرح أنواعاً مختلفة من الأشجار والشتلات والنباتات التي تشكل جزءًا من البيئة الطبيعية الغنية لشبه الجزيرة العربية، والتي تعبر عن حب الشيخ زايد – طيب الله ثراه – للطبيعة، وحرصه على المحافظة على البيئة المحلية. ويبلغ عدد الأشجار في المساحات الخضراء 188 شجرة، تنتشر في أنحاء صرح زايد المؤسس بصورة تتيح للزوار التعرف أكثر على خصائصها.
ذلك إلى جانب “ممشى الصرح” وما يضم من كلمات خالدة من أقوال الوالد المؤسس؛ المليئة بالحكمة التي تلهم الأجيال القادمة.
رؤى وتطلعات
نظم صرح زايد المؤسس واستضاف منذ افتتاحه العديد من الفعاليات والأنشطة المختلفة التي تترجم نهج الوالد المؤسس، وتعبر عن قيمه النبيلة، حيث تضمنت استضافة الحدث العالمي الأبرز على مستوى العالم، وهو أعمال “المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية”، حيث وقع خلاله قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف “وثيقة الأخوة الإنسانية”، بحضور أكثر من 400 من قيادات وممثلي الأديان والشخصيات الثقافية والفكرية من مختلف دول العالم.
ذلك بالإضافة إلى إطلاق “جائزة زايد للأخوة الإنسانية” في عام 2019 في موقع “صرح زايد المؤسس“، وبالتزامن مع توقيع “وثيقة الأخوة الإنسانية” في أبوظبي، كأحد أهم مبادرات تنفيذ وثيقة الأخوة الإنسانية، التي تهدف إلى الاحتفاء بالأشخاص أو المؤسسات التي تعمل على ترسيخ السلام والعيش المشترك وبناء جسور التواصل الثقافي والإنساني وطرح مبادرات عملية ناجحة ومؤثرة للتقريب بين المجتمعات على المدى الطويل.
كما أثبت “صرح زايد المؤسس” حضوره الفاعل وحرصه على المشاركة في المبادرات والفعاليات الوطنية والمجتمعية، بما في ذلك “اليوم الوطني””يوم الشهيد” و”يوم العلم” و”اليوم العالمي للتسامح” و”يوم المرأة الإماراتية” و”ساعة الأرض”، وذلك انطلاقاً من قيمته كصرح ثقافي وطني يخلد سيرة الوالد المؤسس ودوره البارز في تأسيس الدولة وتحقيق نهضتها. وقد خصص الصرح جدولاً خاصاً بالفعاليات التي تقام احتفالاً بهذه المناسبات، لاستقطاب الزوار من مختلف الثقافات وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في هذه المناسبات التي تتيح لهم التعرف عن قرب على تاريخ الدولة وثقافتها.
وفي مشهد وطني يترجم رؤى وتطلعات الوالد المؤسس، بين جنبات صرح يحتفي بتلك التطلعات، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، برنامج “خبراء الإمارات”، الذي يهدف إلى إعداد قاعدة متنوعة من الكوادر الوطنية الاستشارية تسهم في دفع عجلة التنمية في مختلف القطاعات بالدولة.
بالإضافة إلى إطلاق كتاب “الشيخ زايد: قرن من الذكريات”، الذي يسرد ويوثق ذكريات ومقتنيات وصور لشخصيات مختلفة مع الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك بتنظيم مبادرة “لئلا ننسى”، وهي إحدى مبادرات “مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان”، وقد أُطلق الكتاب على هامش المعرض الذي يحمل نفس اسم الكتاب، الذي ضم مجموعة من القطع الأثرية التي ترمز لكثير من الحكايات، القريبة إلى نفوس أبناء شعب دولة الإمارات والمقيمين فيها.
ونظمت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الدولة والرئاسة البلغارية والنمساوية للاتحاد الأوروبي، تحت رعاية وزارة الخارجية والتعاون الدولي، معرضاً بعنوان “الشيخ زايد وأوروبا: رحلة” في الصرح، الذي أتى إحياء لإرث القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه – والمساهمة في تسليط الضوء على إنجازاته المحلية والإقليمية والدولية وقيمه العديدة كالتسامح والعطاء والتعايش والولاء والوطنية والتطوع والعمل الإنساني
كما احتضن الصرح فعالية المدن الشقيقة التي قدمت كارين بنس، قرينة نائب الرئيس الأمريكي نيابة عن مدينة هيوستن الأمريكية، هدية تذكارية إلى مدينة أبوظبي، وقدم الصرح هدية تذكارية عن نموذج لقطعة من الأشكال الهندسية للعمل الفني “الثريا”، وذلك تقديرًا للروابط العميقة التي تجمع المدينتين.
وتجدر الإشارة إلى عقد “حلقة شبابية” في صرح زايد المؤسس بأبوظبي، شارك فيها ضيوف الملتقى العالمي الأول لشباب المجتمعات المسلمة والذي عقد بنهاية العام 2019 تحت عنوان “إعداد قادة الغد.. الالتزام والنزاهة والابتكار”، والذي يعد منصة تجمع قادة المجتمع والعلماء والناشطين والفنانين ورواد الأعمال والمبتكرين لطرح استراتيجيات ومناهج وبرامج جديدة وبحثها ووضع تصور لتنمية مهارات القيادة بين الشباب المسلم في العالم.
كما شهد صرح زايد المؤسس انطلاق شعلة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص “شعلة الأمل”، في مسيرة شارك فيها أكثر من ثلاثة آلاف من موظفي شركة أدنوك ومجموعة من أفراد المجتمع.
مقصد لكبار الشخصيات
شهد صرح زايد المؤسس منذ افتتاحه في عام 2018 إلى اليوم، عددًا كبيرًا من الزيارات الرسمية لشخصيات رفيعة المستوى، عكست مكانته كصرح يخلد سيرة قائد ظل مصدر إلهام للآخرين في مختلف ملامح شخصيته الفذة، منهم: فخامة الرئيس الدكتور محمد أشرف غني، رئيس جمهورية أفغانستان، وفخامة الرئيس محمد ولد الغزواني، رئيس جمهورية موريتانيا، ومعالي بويكو بوريسوف، رئيس وزراء جمهورية بلغاريا، ومعالي إبراهيم كاسوري فوفانا، رئيس وزراء جمهورية غينيا، ومعالي رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، ومعالي كيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس وزراء جمهورية اليونان، ومعالي جونغ كيونغ دو، وزير دفاع جمهورية كوريا الجنوبية، وسيدة الولايات المتحدة الأمريكية الثانية حرم وزير الدفاع الأمريكي كارين بنس، وسعادة هارتوج فيشر، مدير المتحف البريطاني، بالإضافة إلى مائير بن شابات، مستشار ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي.
زيارة الصرح
يواصل الصرح دوره من خلال استقبال زواره مجانًا وبشكل يومي من الساعة 9 صباحًا وحتى الساعة 10 مساءً، وتتوفر مواقف سيارات مجانية مخصصة للزوار طوال اليوم وعلى مدار الأسبوع في الشارع رقم 18، وبإمكان الزوار القادمين مشيًا على الأقدام دخول الصرح من جهة الكورنيش، ذلك بالإضافة إلى توفير نقطة صعود ونزول لركاب سيارات الأجرة والحافلات السياحية، والاستمتاع بالوقوف في صرح زايد المؤسس والانضمام إلى الجولة الثقافية مع أخصائيي الجولات الثقافية من المواطنين، للتعرف على شخصية الشيخ زايد الإنسان والقائد ورؤيته الثاقبة، وذلك لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الزوار للاستمتاع بتفاصيل جمالية المكان والاستفادة من محتواه ورسائلة القيمة.
وفي ظل الظروف الراهنة، يجب القيام بالحجز المسبق لزيارة صرح زايد المؤسس والحصول على بطاقات الدخول إلكترونياً من خلال الرابط التالي (https://visit.szgmc.gov.ae:82
أخبار سياحة
استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة
مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.
يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.
وقت هادئ للعمرة الليلية
مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.
سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.
لحظات فوق المدينة المقدسة
من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.
مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.
تجربة تجمع بين الراحة والروحانية
بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.
يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.
أخبار سياحة
حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026
دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا” (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.
وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.
استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.
وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.
So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي
وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.
أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.
ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.
وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.
المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات
تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.
ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69 مليار مرة ظهور إعلاني و4.4 مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.
كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل
” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.
يُعد مسلسل ” Antalya Gambit ” إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.
وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.
ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض ” Antalya Gambit ” أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.
كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.
ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.
ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.
أخبار سياحة
فتح باب الحجوزات.. ذا لانغهام مبنى الجمارك بانكوك
هونغ كونغ – (وينك): بدأ فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك يستقبل الحجوزات للإقامات اعتباراً من 20 ديسمبر. يقع الفندق الذي طال انتظاره على ضفاف نهر تشاو فرايا في منطقة بانغ راك بالعاصمة التايلاندية، ويتمحور حول مبنى الجمارك التاريخي في المدينة، والذي يخضع حالياً لعملية ترميم دقيقة. شُيّد هذا المعلم الأسطوري عام 1888 في عهد الملك راما الخامس واعتُبِرَ آنذاك بوّابة البلاد إلى العالم
ستتولى مجموعة لانغهام للضيافة إدارة هذا الفندق الذي يضم 75 غرفة وجناحاً، وَالَّذِي صُمِّم ليوفِّر واحةً من السكينة في قلب المدينة، حيث يجمع بين الفخامة الهادئة والارتباط العميق بموقعه المميّز على ضفاف النهر ومحيطه التاريخي العريق
ويمتد هذا الشعور بالارتباط إلى غرف الفندق الـ60 وأجنحته الـ15، التي تقع في مبنى معاصر مجاور لمبنى الجمارك. وبدلاً من إعادة إنشاء المجمّع كما كان في الماضي، يكرّم هذا النهج الإرث العريق للموقع، ويمنحه في الوقت ذاته دوراً متجدداً للمستقبل
وقد صمّم المبنى المهندس المعماري التايلاندي الشهير سميث أوبايوات، المؤسس والمدير الرئيسي لشركة أو بي إيه، حيث يعكس هيكله المنحني حركة النهر، ليشكّل نظيراً يحترم المعلم التراثي المجاور، فيجسّد مبنى الجمارك الجد، بينما تمثّل الإضافة الجديدة الحفيد
في الداخل، تلتقي أناقة الوحدات السكنية والتفاصيل المدروسة والراحة العصرية ضمن تصميم يربط بين الماضي والحاضر.توفِّر أماكن الإقامة إطلالاتٍ على الأفنية الهادئة، أو أفق مدينة بانكوك أو النهر الذي ينساب أمام واجهة الفندق الفخمة، التي صُمّمت باستخدام خامات طبيعية، وإضاءات هادئة ولمسات ناعمة تعكس روح سيام، لتهيئة أجواء دافئة تجمع بين الهدوء والرقيّ
كما أنّ كبسولات أحواض الاستحمام المنحوتة والمصنوعة من المعدن المصقول مستوحاة من المواد الثمينة ورموز الهيبة، بما فيها النقود المعدنية واللمسات المذهّبة، لتستحضر أناقة وازدهار عهد الملك راما الخامس. ويستمر هذا السرد من خلال النقوش الهندسية المستوحاة من أنماط الفسيفساء ذات الشكل المُعَيَّن المنتشرة في المعابد التايلاندية، والعمارة والمنحوتات التقليدية، إلى جانب إضاءة زخرفية مميّزة تعيد صياغة الرموز الملكية والأسلحة الاحتفالية
وتتجلّى هذه التأثيرات بشكل أوضح في الأجنحة لتجسّد عظمةً وفخامةً مستوحاة من مكانة النبلاء التايلانديّين. ومعاً، تنسج هذه العناصر حواراً راقياً بين التراث والحرفية المعاصرة من خلال تناغم مثالي بين لوحة ألوان لانغهام المميّزة ووسائل الراحة العصريّة
كما سيضمّ الجناح الجديد سبا تشوان ومركزاً فائق الحداثة للّياقة البدنية مجهّزاً بمجموعة ساندستون الفاخرة من تكنوجيم، في تجربة تُعَدّ الأولى من نوعها في آسيا
في قلب المشروع، تم تخصيص مبنى الجمارك المُعاد ترميمه والمنشآت التراثية المحيطة به لتكون مساحاتٍ عامةً. وستتحوّل هذه المباني التي أعيد إحياؤها إلى أماكن تجمّع نابضة بالحياة، تضمّ وجهاتٍ متعدّدةً للطعام، والشرب والتجارب المواكبة لأسلوب الحياة المعاصر ,والتي سيتم الكشف عنها لاحقاً
وفي هذا السياق، صرّح بوب فان دن أورد، الرئيس التنفيذي لمجموعة لانغهام للضيافة، قائلاً: على مدى أجيال، شكّل مبنى الجمارك بوابة تايلاند إلى العالم، واليوم نفتخر برؤيته يرحِّب بالعالم من جديد ضمن فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك. وستقدّم غرف الفندق وأجنحته، إلى جانب مرافقه عالمية المستوى، رؤيةً راقيةً ومدروسةً بعناية للفخامة، تجمع بين روح هذا الموقع الاستثنائي ونهج ذا لانغهام المميّز في عالم الضيافة
كما يمنح الفندق ضيوفه سهولة الوصول إلى مجموعة من أبرز معالم بانكوك، من بينها المركز الثقافي آسياتيك ذا ريفرفرونت، ومركز التسوّق الكبير أيكون سيام، وحيّ تشاينا تاون الشهير، بالإضافة إلى صالات العرض، والمقاهي والمساحات الإبداعية في تشاروين كرونغ. ويمكن للضيوف أيضًا الاستمتاع بتجارب تنقّل استثنائية مصمّمة وفق احتياجاتهم، من الرحلات النهرية الخاصة إلى خدمات النقل بسيارة بنتلي مع سائق خاص، لضمان تجربة متكاملة تجمع بين التراث العريق، والثقافة الغنيّة والفخامة الرفيعة
للحجوزات والاستفسار، يرجى زيارة فندق ذا لانغهام، مبنى الجمارك، بانكوك
-
اوتو كار6 years ago
تويوتا كورولا 2020 مواصفات السيارة بالكامل
-
أخبار سياحة6 years ago
تأشيرة الى خمس مناطق سياحية بسطيف الجزائري (صور)
-
أخبار سياحة6 years ago
قسنطينة مدينة الجسور المعلقة بالجزائر (صور)
-
أخبار سياحة6 years agoقمرت أجمل مدن تونس.. طبيعة خلّابة وحياة راقية.. صور وفيديو
-
فنادق ومطاعم 4 years agoمطاعم تونس العاصمة: تعرف علي افضل مطاعم تونس العاصمة 2022
-
أخبار سياحة6 years ago9 من أفضل المنتجعات الصحراوية في الإمارات: من الربع الخالي إلى دبي (صور)
-
أخبار سياحة5 years agoمنتجع ارض الاساطير في انطاليا، ذا لاند اوف ليجندز
-
فنادق ومطاعم 6 years agoمنتجع أنانتارا الجبل الأخضر سلطنة عُمان وجهتك الآمنة
You must be logged in to post a comment Login