Connect with us

أخبار سياحة

ختام فعاليات معرض المطارات 2025 بدبي

Published

on

دبي – وينك

اختتم “معرض المطارات 2025” فعاليات دورته الرابعة والعشرين في مركز دبي التجاري العالمي، بعد ثلاثة أيام من الحوارات المتخصصة، والعروض التقنية المتقدمة، وتوقيع شراكات استراتيجية، أكدت جميعها على الدور المتنامي لقطاع الطيران كمحرّك رئيسي للنمو الاقتصادي في المنطقة.

استقطب المعرض أكثر من 6,000 مشارك، ما يعكس حجم المشاركة الواسعة من جميع الجهات المعنية في قطاع الطيران، في ظل الأجواء الإيجابية العامة التي تسود الصناعة وتوقعات النمو المستمر.

وشارك في المعرض أكثر من 140 جهة عارضة من 22 دولة، بحضور أكثر من 150 مشتريًا يمثلون أكثر من 70 مؤسسة من 30 دولة. كما استضاف الحدث أكثر من 3,500 اجتماع عمل ضمن برنامج “بيزنس كونيكت” الشهير.

وشملت أجنحة المعرض أحدث حلول المطارات، وتصميم البنى التحتية المستقبلية، وتقنيات رقمية مستدامة تعكس التوجه العالمي نحو الذكاء الاصطناعي وتقليل الانبعاثات.

وتحت رعاية الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، نظم المعرض من قبل شركة RX العالمية، التي تدير أكثر من 350 فعالية سنويًا حول العالم، وتهدف إلى تمكين القطاع من استكشاف أحدث التوجهات والتقنيات المؤثرة في مشهد الطيران المتغير.

قالت مي إسماعيل، مديرة معرض المطارات:” أتوجه بجزيل الشكر والتقدير لكافة شركائنا الاستراتيجيين على النجاح الكبير الذي حققته هذه الدورة من المعرض، وقد بدأنا بالفعل الاستعدادات لجعل الدورة المقبلة استثنائية بكل المقاييس.”

وقد دفعت الاستجابة الإيجابية من الجهات المعنية العديد من العارضين إلى تأكيد مشاركتهم في النسخة القادمة أيضًا.

وأضافت: “سيكون معرض المطارات في العام المقبل أكبر من حيث الحجم، مع مشاركة أوسع من عدد أكبر من الدول والمؤسسات والجهات الرائدة، وهو ما سيُترجم إلى فرص تجارية أكبر للجميع. وستُقام الدورة الخامسة والعشرون في الفترة من 12 إلى 14 مايو 2026 في مركز دبي التجاري العالمي.”

وخلال المعرض، تم الإعلان عن توقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين شركات مشاركة، شملت مشروعات توسعية وخدمات جديدة. كما منحت مؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية (DAEP) عقدًا لشركة Smiths Detection لتوريد أجهزة فحص أمنية متطورة لمباني الركاب 1 و2 و3 في مطارات دبي. وتُعد DAEP الجهة المسؤولة عن تخطيط وتنفيذ مشاريع البنية التحتية للطيران في الإمارة.

مع اختتام هذه الدورة، تبدأ الاستعدادات لانطلاق النسخة الخامسة والعشرين في الفترة من 12 إلى 14 مايو 2026 في مركز دبي التجاري العالمي، في ظل تسارع التحولات الرقمية والبيئية التي تعيد تشكيل صناعة الطيران.

وتسعى RX من خلال هذه النسخة إلى تقديم محتوى نوعي، وشراكات أكثر عمقًا، ومقاربات متقدمة تعكس مفاهيم التشغيل الذكي، وتجربة المسافر المتكاملة، والاستدامة كأولوية مركزية.

وقالت مي إسماعيل في هذا السياق:”معرض المطارات سيظل محطة أساسية على أجندة القادة والمبتكرين. إنه ليس فقط معرضًا، بل مختبرًا مفتوحًا للأفكار وفرصة لترجمة الطموحات إلى واقع عملي.”

وتُقدَّر قيمة سوق تطوير المطارات في منطقة MEASA بأكثر من تريليون دولار أمريكي، مدعومة بنمو غير مسبوق في حركة السفر. وتشير التوقعات إلى أن مطارات الشرق الأوسط ستستقبل 1.1 مليار مسافر سنويًا بحلول عام 2040، مما يستوجب استثمارات تفوق 151 مليار دولار في مشاريع البنية التحتية خلال السنوات المقبلة.

إنجازات نوعية

تحوّل “معرض المطارات 2025” على مدار ثلاثة أيام إلى منصة إقليمية متقدمة لتبادل المعرفة وصياغة مستقبل قطاع الطيران في المنطقة والعالم. وقد تميزت هذه الدورة بتنوع محاورها، وعمق جلساتها الحوارية، وثراء الابتكارات والحلول المعروضة، مما ترك أثرًا مباشرًا في مختلف أوساط صناعة الطيران.

استقطبت الفعاليات المصاحبة للمعرض، وعلى رأسها منتدى قادة المطارات العالمي (GALF) ومؤتمر المرأة في قطاع الطيران – الشرق الأوسط، أكثر من 70 من قادة وخبراء القطاع الذين ناقشوا أبرز التحديات المستقبلية في 30 جلسة متخصصة.

وكانت جلسات “منتدى قادة المطارات العالمي” محطة محورية، حيث تناولت موضوعات بالغة الأهمية مثل إزالة الكربون، السفر السلس، الأمن السيبراني، والتصميم الشامل، مؤكدين على ضرورة تحويل الابتكار إلى واقع ملموس، وعلى أن “إتاحة السفر ليست خيارًا إضافيًا، بل حق أصيل لكل مسافر”.

وقد انعقدت دورة هذا العام في ظل زخم لافت تشهده مشاريع توسعة المطارات في منطقة الشرق الأوسط، مدفوعة بالتعافي القوي لصناعة الطيران عالميًا، وتوقعات نمو عدد المسافرين إلى نحو 1.1 مليار مسافر سنويًا بحلول 2040، مقارنة بـ 405 ملايين فقط في عام 2019، ما يستدعي استثمارات ضخمة في البنية التحتية.

ضمن أبرز مستجدات هذه الدورة، تم إطلاق مناطق عرض متخصصة شملت:

منطقة المعدات الأرضية (GSE Zone)
جناح تقنيات المطارات (Airport Tech Pavilion)
ركن تصميم المطارات (Airport Design Hub)
والتي استعرضت أحدث الحلول الذكية لمطارات المستقبل.

وفي محور الاستدامة والبنية التحتية الذكية، برزت “منطقة المعدات الأرضية الكهربائية” بتقديم نماذج واقعية لحلول صديقة للبيئة، بينما عرضت شركات أوروبية من ألمانيا وإيطاليا تقنيات متقدمة في مجالات الإضاءة الذكية، وأنظمة الأتمتة، وتقليل البصمة الكربونية. وسجّلت مشاركة 47 شركة من هذين البلدين أكبر حضور وطني لهما في تاريخ المعرض، تأكيدًا على شراكتهم الاستراتيجية مع الإمارات.

أما في مجال أمن الطيران والتنسيق الإقليمي، فقد قدّمت شرطة دبي نموذجًا مبتكرًا لإدارة التهديدات الأمنية، أدى إلى تقليص زمن الاستجابة للبلاغات بنسبة الثلث، بالاعتماد على وحدات تخصصية وتقنيات استخباراتية متقدمة. كما ناقشت جلسة مشتركة خليجية-باكستانية مستقبل “الأمن الأخضر”، والتوازن بين الكفاءة والمرونة البيئية، مسلطة الضوء على التكنولوجيا البيومترية والمكاتب الذكية.

وقد عكست هذه الإنجازات النوعية، التي امتدت من الابتكار التقني إلى الأمن والتشغيل الذكي والاستدامة، حقيقة أن “معرض المطارات 2025” لم يكن فعالية تقليدية، بل مختبرًا حيًا لمستقبل الطيران العالمي، وملتقىً استثنائيًا يعزز مكانة الإمارات كمنصة إقليمية وعالمية للابتكار واتخاذ القرار في قطاع الطيران.

شكّل “معرض المطارات 2025” منصة مثالية لتبادل الرؤى بين كبرى الشركات العالمية والإقليمية، التي اغتنمت فرصة الحضور لتأكيد التزامها بالابتكار والاستدامة، واستعراض أحدث حلولها في مجال البنية التحتية للمطارات، والدعم الأرضي، والتقنيات الذكية.

أندرو باغانيلي، مدير شركة Access Covers Australia، أعرب عن سعادته بالمشاركة قائلاً: “نحن متحمسون لعرض حلولنا المتقدمة في بنية المطارات التحتية. وبصفتنا جهة مصنّعة حاصلة على اعتماد ISO، نحرص على تقديم أغطية التفتيش، والمصارف، والحلول المركّبة التي تلبّي متطلبات السلامة والكفاءة في بيئة المطارات الحديثة.”

وفي ذات السياق، أكد محمد الشرابي، الرئيس التنفيذي لشركة KAMS Global، على أهمية تقديم حلول محلية بقدرات عالمية قائلاً: “مشاركتنا في المعرض تعكس التزامنا بتوفير حلول قابلة للتوسعة ومتوافقة ثقافيًا، تمزج بين المعايير الدولية وخصوصيات الأسواق الإقليمية، خاصة في منطقة MEASA المتنوعة.”

أما هالدون أكسوي، رئيس مجلس إدارة Timsan، فرأى أن المعرض يمثل “فرصة استراتيجية” لتعزيز الحضور الإقليمي لشركته، وقال: “نسعى إلى توسيع نطاق عملنا في معدات الدعم الأرضي، وبناء شراكات جديدة في سوق يتطوّر بسرعة، وذلك من خلال تقديم حلول متينة وابتكارية تعزز موقعنا الريادي.”

وفي مجال الطاقة والاتصالات، قالت إليزابيتا براغاني، الرئيسة التنفيذية لشركة Tratos: “ننتج الكابلات لعالم دائم الحركة. منتجاتنا تسهم في تسيير الشحنات، وربط الشبكات، ونقل الطاقة بسلاسة وكفاءة—ليس فقط داخل المطارات، بل في كافة البنى التحتية المرتبطة بها.”

من جانبها، استعرضت شركة Sage Parts مجموعة منتجاتها من سلسلة Rmptech، التي أثبتت كفاءتها في الأداء وطول عمر الخدمة ضمن معدات الدعم الأرضي.

وفي محور تقنيات الطاقة المتقدمة، قال افتخار أحمد، المدير العام للمبيعات في Eternity Technologies: “عرضنا في جناحنا مجموعة Quasar Motive Power المصنّعة في دولة الإمارات، والتي تعتمد على تقنية الأنابيب النانوية الكربونية (CNT) لتقديم أداء محسن يتماشى مع متطلبات المطارات الحديثة.”

من جهته، ركّز جان بيير ناثان، مدير تطوير الأعمال الدولية في FAST Global Solutions، على أهمية التواجد الفعّال في المنطقة، قائلاً: “سوق الشرق الأوسط يشهد نموًا استثنائيًا في الطيران، وحضورنا هنا ليس فقط لتقوية علاقاتنا الحالية، بل لبناء شراكات جديدة تثبت التزامنا العميق بالمنطقة.”

وفي لفتة نحو مستقبل أكثر استدامة، استعرضت شركة M-ECS تشكيلتها من الجرارات الكهربائية ذات الأداء العالي والخالية من الانبعاثات، من طراز TT22e وTT30e وTT40e، والمزوّدة ببطاريات طويلة العمر، ونظام مراقبة عن بُعد، وتشخيص لحظي فوري.

واختُتمت المشاركة برسالة جامعة من فريق الشركة جاء فيها: “نهدف إلى دعم عملائنا في تشغيل عمليات أرضية أكثر استدامة وكفاءة، من خلال تسخير الابتكار، والأتمتة، وتحليلات البيانات المتقدمة.”

وقال محمد محمد، الرئيس التنفيذي لشركة إيدلر لوجيستيك سولوشنز (AEDLER Logistik Solutions)،:”نحن هنا لتعميق شراكاتنا، واستعراض قدراتنا الهندسية، واستكشاف سبل تعاون جديدة تدفع نحو حلول أكثر ذكاءً وعمليات مطارات أكثر استدامة. وهذا يتماشى بشكل مباشر مع رؤيتنا طويلة المدى لقيادة تطور الشحن الجوي المتكامل، ومناولة المواد، وأتمتة التخزين في قطاع الطيران، بما يدعم المطارات في تحسين الطاقة الاستيعابية والكفاءة وتجربة المناولة بشكل عام. تركيزنا ينصب على التصميم الذكي، والحلول المعتمدة على الابتكار، والنمو المستدام في مشهد عالمي سريع التغير.”

من جانبه قال جوليو دي كارلي، رئيس إير تك إيطاليا (Air Tech Italy) والشريك المؤسس في ون وركس (OneWorks):” “من خلال مشاركتنا في معرض المطارات، تهدف إير تك إيطاليا إلى الترويج للتميز الجماعي والابتكار والاستدامة التي تقدمها الشركات الإيطالية العاملة في قطاعي المطارات والطيران العالميين. ويتمثل هدفنا الاستراتيجي في جانبين: أولاً، تعزيز العلاقات مع الجهات الفاعلة الرئيسية في سوق الطيران في الشرق الأوسط، والذي يشهد نموًا متسارعًا، وثانيًا، ترسيخ مكانة التكنولوجيا والخبرة الإيطالية كعناصر محورية لعمليات مطارات أكثر أمانًا وذكاءً واستدامة حول العالم.”

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار سياحة

منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا يكشف عن جزيرة أورجا للطب الطبيعي في جزر المالديف

Published

on

By

المالديف – (وينك): كشف منتجع فورسيزونز المالديف في كودا هورا عن جزيرة أورجا (ŪRJĀ) للطب الطبيعي في جزر المالديف، في خطوة تمثّل الجيل الجديد من الاستشفاء الشمولي في المالديف. واستُلهم اسم أورجا من الكلمة السنسكريتية التي تعني الحيوية، لتقدّم وجهةً متفرّدة للعافية واللياقة تجمع بين مبادئ الطب الطبيعي والخبرة العلمية المتخصصة، وتنقل مفهوم العافية من مجرد الاسترخاء العادي إلى استعادة حقيقية ومتعمّقة للصحة والتوازن.

أتت فكرة أورجا بهدف واضح ألا وهو تجاوز النمط المتكرر الذي يطغى على العديد من تجارب المنتجعات الصحية الحديثة، وتقديم تجربة أعمق وأكثر جوهرية ليكون مساحةً تلتقي فيها المعارف العريقة وأساليب العلاج الطبيعي وتمكين الفرد في تناغم وانسجام. وبعيداً عن المصطلحات الرنانة والصيحات العابرة والحلول السريعة، تمّ تصميم أورجا لتكون وجهةً للاستشفاء الحقيقي والمستدام، لا مجرد ملاذ مؤقت للابتعاد عن ضغوط الحياة.

تتضمن العديد من العلاجات في أورجا معدن AION A®، وهو معدن قوي ذي خصائص علاجية اكتشفته الباحثة السويسرية الرائدة في مجال الطب الطبيعي إيما كونتس (1892–1963) في محجر روماني قديم في مدينة فيورينلوس بسويسرا. وقد أطلقت عليه اسم AION A®، المشتق من الكلمة اليونانية التي تعني بلا حدود. ويسهم هذا المعدن في دعم عمليات إزالة السموم من الجسم، وتهدئة الالتهابات، وتعزيز عمليات التعافي.

رؤية غامرة بالصحة والعافية

بدلاً من السعي وراء أحدث اتجاهات وبرامج العافية، تتبنى أورجا نهجاً شمولياً راسخاً في المعرفة والتثقيف والنزاهة. وفي عالم يطغى عليه التوتر والإرهاق الناجم عن الإفراط في استخدام التقنيات والإجهاد الجسدي، تطرح أورجا سؤالاً بسيطاً: ما الذي يحتاج إليه الضيوف حقاً اليوم؟

والإجابة هي الطب الطبيعي (Naturopathy)، الذي مارس لقرون ما يُطلق عليه العالم الحديث اليوم اسم الاختراق الحيوي (Biohacking)، إذ يسهم في استعادة التوازن، ودعم قدرات الجسم الطبيعية على التعافي، وترسيخ عادات مستدامة تدوم على المدى الطويل.

وانطلاقاً من هذه الفلسفة، تجمع برامج أورجا بين التغذية والحركة وإزالة السموم واستعادة التوازن، بما يعزز عافية مستدامة وطويلة الأمد. ويشكّل نقل المعرفة محوراً أساسياً في التجربة، حيث يتعرّف الضيوف إلى الذكاء الفطري للجسم، وأهمية الإيقاع الطبيعي والتغذية السليمة، وكيف يمكن للتغييرات الصغيرة والمتسقة أن تستعيد الحيوية. كما تمنحهم الفحوصات والاستشارات والتوجيهات الشخصية فهماً أعمق وأدوات عملية تساعدهم على مواصلة رحلة العافية في حياتهم اليومية بعد العودة إلى منازلهم.

وتدرك فلسفة أورجا أيضاً الحاجة المتزايدة إلى السكون والهدوء. ففي عالم تحيط بنا فيه المحفزات المستمرة، تصبح لحظات الصمت والتأمل أدوات علاجية بالغة التأثير. وتشجّع التجارب المقدمة في أورجا الضيوف على إعادة التواصل مع الطبيعة وأنفاسهم والسلام الداخلي الذي يسكن في أعماقهم.

وتدعو أورجا ضيوفها إلى اكتشاف حقيقة بسيطة وعميقة في آنٍ واحدألا وهي أنّ الجسم يعرف بالفعل كيف يتعافى؛ وكل ما يحتاج إليه أحياناً هو البيئة المناسبة، والتوجيه السليم، والسكون الذي يتيح له أن يتذكر ذلك.

إلهام من الطبيعة

يمكن الوصول إلى أورجا من الرصيف الرئيسي للمنتجع على متن قارب مالديفي صغير يُعرف باسم الدوني، لتمنح الضيوف تجربة غامرة في إيقاعات الطبيعة وعناصرها، وتجسّد جوهر فلسفتها القائمة على استعادة الحيوية من خلال الطبيعة. وتغمر أجنحة العلاجات فوق المياه، والطقوس في الهواء الطلق، وحركة الأمواج من حولها، الضيوف في أجواء من التجدد الطبيعي العميق.

ويرتكز النهج الرائد للمنتجع الصحي على العافية المصممة خصيصاً لكل فرد، وتتمحور التجربة حول أربع مسارات أساسية في الطب الطبيعي الراحة واستعادة التوازن، والتنقية، والتغذية، وإعادة التواصل. ويضم كل مسار مجموعة من العلاجات والطقوس التي تهدف إلى تحقيق الانسجام بين العقل والجسد والمشاعر والفكر، وتحفيز قدرة الجسم الطبيعية على التعافي.

وتبدأ كل رحلة باستشارة متخصصة في الطب الطبيعي، تُبنى على أساسها خطة علاجية مصممة وفق الاحتياجات الفردية لكل ضيف. كما تتوفر، اختيارياً، فحوصات المغذيات الدقيقة، وتشخيص القزحية، وتحليل وضعية الجسم، لتوفير رؤى أعمق حول التوازن الداخلي والحيوية.

وتشمل العلاجات المميزة العلاج بالطين، والعلاج بالضوء، وعلاج قوة الحياة، والعلاج بالمغناطيس، والعلاج بالصوت، ويكمّلها العلاج باليوغا وممارسات الطب الطبيعي التقليدية، مثل الصيام والوخز بالإبر وطقوس للجسم بالكامل. ومن أبرز التجارب إعادة ضبط العصب المبهم، وهي طقوس تساعد على استعادة التركيز والاتزان من خلال تنشيط العصب المبهم، إلى جانب طقوس السبا الليلية، وهي تجربة في الهواء الطلق تنسجم مع إيقاعات الكون.

كما تقدم أورجا برامج متخصصة بإشراف فريق من أطباء الطب الطبيعي المقيمين في المنتجع، وتهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية لاختلال التوازن من خلال العلاجات والتوجيه والتغذية. ومن تحسين جودة النوم إلى تنقية الكبد والعناية بالمفاصل، حيث تم تصمّيم كل برنامج للمساعدة على استعادة الصحة والحفاظ عليها على المدى الطويل.

هندسة الاستشفاء

يتكامل نهج أورجا مع إرث المعالجة الطبيعية والفنانة السويسرية صاحبة الرؤية إيما كونتس وتحظى فورسيزونز بحق وصول حصري إلى الرسومات الهندسية التي أبدعتها كونتس، لتزيّن قائمة العلاجات في أورجا وتضفي عليها بُعداً فنياً وفلسفياً مميزاً.

 

Continue Reading

أخبار سياحة

استمتع بتجربة العمرة الليلية هذا الصيف في فندق أدريس جبل عمر بمكة المكرمة

Published

on

By

مكة – (وينك): مع حلول ليالي الصيف وانخفاض درجات الحرارة في مكة المكرمة، يدعو فندق أدرس جبل عمر مكة المعتمرين لتجربة هدوء العمرة الليلية، حيث تجتمع العبادة والتأمل والراحة في أحد أكثر المواقع تميزًا في مكة المكرمة.

يقع هذا الفندق الفاخر ذو الطابع الروحاني على بُعد خطوات من المسجد الحرام، ويُتيح لضيوفه فرصة أداء العمرة خلال ساعات المساء الهادئة قبل العودة إلى ضيافة راقية، وإقامة فاخرة بإطلالة بانورامية على الحرم، وتجارب مصممة بعناية فائقة تجعل الروحانية جوهر كل إقامة. وبفضل موقعه المتميز وضيافته التي تُركز على راحة الضيوف، يُواصل الفندق تقديم تجربة تتمحور حول السهولة والراحة والتواصل الروحاني العميق.

وقت هادئ للعمرة الليلية

مع انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس، يختار العديد من المعتمرين أداء العمرة في المساء، حيث يسود جو من السكينة والهدوء حول المسجد الحرام. بفضل موقعه المتميز بالقرب من المسجد الحرام، يتيح فندق أدرس جبل عمر مكة للضيوف التنقل بسلاسة بين أداء مناسك العمرة والراحة، مما يجعل تجربة العمرة الليلية مريحة وذات مغزى عميق.

سواءً أكان الضيوف يستعدون لصلاة المغرب، أو يعودون بعد الطواف والسعي، أو يستمتعون بلحظات هادئة من التأمل، فإن الفندق يرحب بهم في بيئة مصممة بعناية لتتناسب مع إيقاع العمرة، مما يتيح لهم مزيدًا من الوقت للتركيز على ما هو أهم.

لحظات فوق المدينة المقدسة

من أبرز ما يميز الفندق مصلى السماء الشهير، وهو مصلى معلق يقع على جسر معلق بين الطابقين 36 و38. وقد حاز مصلى السماء على لقب موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى مصلى معلق في العالم يطل على الكعبة المشرفة، حيث يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المسجد الحرام، مما يجعله مكانًا استثنائيًا للصلاة والتأمل الهادئ فوق المدينة.

مع حلول المساء وإضاءة المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاستمتاع بلحظات من السكينة والهدوء في أحد أبرز معالم مكة المكرمة الروحية، تاركين ذكريات لا تُنسى حتى بعد انتهاء مناسك العمرة.

تجربة تجمع بين الراحة والروحانية

بعد أداء مناسك العمرة في المسجد الحرام، يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرف وأجنحة أنيقة مُطلة على الحرم، مُصممة بعناية لتوفير الراحة والهدوء، مع إطلالات بانورامية على الكعبة المشرفة وأفق المدينة. يُقدم مطعم الفندق وردهة الاستقبال أشهى المأكولات السعودية والحجازية، مع قوائم طعام مُصممة خصيصًا لتناسب أوقات الصلاة والصيام.

يجمع فندق أدرس جبل عمر مكة بين قربه الاستثنائي من المسجد الحرام، وكرم الضيافة، وتجارب مُستوحاة من روحانية مكة المكرمة، ليُوفر بيئة مثالية للحجاج الراغبين في أداء مناسك العمرة الليلية هذا الصيف. ويعكس حصول الفندق مؤخراً على تقدير دولي في جوائز التميز العالمية لعام 2026 “هوت غرانديور” التزامه بتقديم ضيافة استثنائية وتجارب لا تُنسى للضيوف.

Continue Reading

أخبار سياحة

حملات «GoTürkiye» السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

Published

on

By

دبي – (وينك): من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer”.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل ” İstanbul My Love” الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love” بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

Continue Reading

محتوى رائج