Connect with us

وينك موديل

انطلاق فعاليات أسبوع دبي للتصميم

Published

on

دبي -وينك

يقام أسبوع دبي للتصميم تحت لرعاية الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون، عضو مجلس دبي، وبالشراكة الاستراتيجية مع حيّ دبي للتصميم (d3) وهيئة دبي للثقافة والفنون، وبدعم من شركة أ.ر.م. القابضة. وبعودته في العام 2020، يغدو الحدث أول فعاليّة ثقافية هامّة تعود لجمهورها بشكلها المعهود منذ بدء الجائحة.

ويقدم أسبوع دبي للتصميم أكثر من 150 فعاليّة ونشاط بالمجّان لمختلف شرائح الزوار العمرية، وتضم مجموعة من المعارض والمتاجر المؤقتة والأعمال التركيبية وتجارب التسوّق الفريدة. وبتركيزه على إعادة تعريف وتصوّر أسلوب حياتنا في سياقات وقع جائحة كوفيد-19 على عالمنا، سيطبّق المهرجان الإبداعي كافة معايير السلامة في موقع الفعالية في الهواء الطلق ضمن حي دبي للتصميم (d3)، بالإضافة لإطلاقه مجموعة من المبادرات الجديدة في الفضاء الافتراضي.

وبدورها، أكدت سعادة هالة بدري، مدير عام هيئة دبي للثقافة والفنون على أهمية أسبوع دبي للتصميم كحدث رائد في أجندة الفعاليات الإبداعية لإمارة دبي، مشيرةً إلى الدور المحوري الذي يلعبه في توسيع آفاق التصميم والابتكار محلياً وإقليمياً ودولياً. وقالت: «ندرك في هيئة دبي للثقافة والفنون مدى التأثير الإيجابي للتعاون، ونرحب بالشراكات المحلية والدولية التي تثمر عن إتاحة فرص تدعم الصناعات الإبداعية والمواهب. ومن خلال دعمنا لفعاليات أسبوع دبي للتصميم، حرصنا على تخصيص موارد لرفد المواهب والمبدعين ورواد الأعمال في دبي. كما أن هذا الدعم يشكل جزءاً من المسؤولية التي تضطلع بها تجاه القطاع الثقافي والإبداعي في الإمارة، وينسجم مع المحاور القطاعية لخارطة طريق استراتيجيتنا المحدّثة».

من جهتها، علّقت خديجة البستكي، المدير التنفيذي لحي دبي للتصميم (d3): «شكلّت هذه الأوقات الاستثنائية اختباراً كبيراً لنا جميعاً، إلا أنها عززت في الوقت نفسه دعمنا لقطاع الصناع الإبداعية التي يلعب فيها أسبوع دبي للتصميم دوراً رئيسياً. وبصفتنا الشريك الاستراتيجي والمضيف للمهرجان، سيكون الزوار على موعد مع بيئة آمنة عند عودتهم إلى حي دبي للتصميم لحضور الحدث المنعقد على مدار ستة أيام، مع برنامج رائع من الأعمال التركيبية والتدخلات المدينيّة والمعارض والمتاجر المؤقتة والجلسات الحوارية. وأضافت البستكي: «تبرز أهمية التصميم والإبداع الآن أكثر من أي وقت مضى، ومن هنا بات أسبوع دبي للتصميم فرصة لالتفافنا حول القيم المشتركة، وترويج المواهب المحلية والدولية والاحتفاء بالإنجازات، بينما نقود المنطقة نحو الفصل التالي من النمو والابتكار».

إضاءات على البرنامج العام

وإدراكاً منه للتحديات الراهنة التي تواجه المجتمع الإبداعي وقطاع التصميم، يعود أسبوع دبي للتصميم هذا العام مع برنامج معدّل يسلّط الضوء على المشهد الإبداعي محليّاً وعلى دور الصناعات الإبداعية في تعريف أسلوب حياتنا في المستقبلين القريب والبعيد.

وبدوره يطوّر معرض داون تاون ديزان برنامجه مع باقة من الفعاليات التي تقام بصيغة هجينة تتيح لقاء وتفاعل مجتمع التصميم على امتداد المنصات المادية والرقمية. وفي هذا الإطار، سيحتضن معرض الوسائط المتعددة بعنوان «مستقبل الأشياء» الذي يقدم أكثر من 25 عملاً ومشروعاً استكشافياً لمجموعة من مصممي الديكور والمعماريين من الإمارات العربية المتحدة والسعودية ولبنان في إطار سعيهم لاستكشاف صورة الحياة والعمل والترفيه في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19، بما يسلط الضوء على تنوّع مواهب التصميم في منطقة الشرق الأوسط.

أما معرض داون تاون ديزان الرقمي الجديد فسيقدم أحدث المجموعات والمنتجات لأكثر من 150 علامة تجارية رائدة إقليمياً ودولياً، منها: «سانكال»، «بيدرالي»، «لاسفيت»، «ديدون»، «آربر»، «نورمان كوبنهايغن»، وغيرها؛ بينما تتيح مشاركة استديوهات التصميم من المنطقة مثل «صقال ديزاين هاوس»، «كون»، «كتلة»، «ريجو». وبدوره، يستضيف برنامج الجلسات الحوارية المرافقة للمعرض نخبة من قادة قطاع التصميم من مصممين ومعماريين، بينهم: المصمم عبد الله الملّا (الإمارات العربية المتحدة)، المصممة المرموقة سابين مارسيليز (هولندا)، هند المتروك من «استديو توغل» (الكويت)، مصمم المنتجات ريشار ياسمين (لبنان)، والصحفي والمؤلف ماكس فريزر (المملكة المتحدة) – حيث سيحاولون خلال نقاشاتهم على مدار أسبوع استكشاف قيّم التصميم الناشئة بفعل الجائحة.

كما ستشهد عطلة نهاية الأسبوع يومي 13 و14 نوفمبر إطلاق مبادرة التسوّق الخارجيّ الجديدة على أرض حيّ دبي للتصميم (d3) بعنوان سوق أسبوع دبي للتصميم، والتي تشهد مشاركة ما يزيد عن 70 حرفيّاً ومبدعاً ورائد أعمال يعملون في دبي. ومن خلال دعم هيئة دبي للثقافة والفنون التي قدمت منحاً لـ 15 رائد أعمال بهدف مساعدتهم على المشاركة، سيسلّط السوق الضوء على الأشخاص اللامعين والمبدعين الذين يديرون أعمالاً صغيرة في دبي، ويتيح الفرصة أمام الزوّار لشراء منتجات أصلية عالية الجودة، ومحلية في أغلبها.

وتقدّم النسخة الافتتاحية من معرض الخريجين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 50 مشروعاً متميزاً في مجال الابتكار ذي الأثر الاجتماعي، التي من شأنها المساعدة في تحسين وتحويل مجرى حياتنا نحو الأفضل.

أما منصة المعرض السنويّة المخصصة للربط بين مواهب التصميم الناشئة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، أي معرض أبواب، فتظهر بشكل جديد يتمثل في جناح واحد فريد من نوعه، وهو المقترح المكلّف بعنوان «فاتا مورغانا» للمصمم العراقي هوزان زنكنه بالتعاون مع استوديو جينوروس وشركة وودكاست للتصميمويركّز العمل على نظام المدينة الحديثة من خلال ترتيب مجموعة من العناصر في فضاء مفتوح حول نقطة مركزية، عارضاً لمجموعة من الأعمدة التي يرمز كل واحد منها إلى إحدى الإمارات السبع، ومراعياً لشروط التباعد الاجتماعي بين الزوار بصورة طبيعية، بما يضمن لهم تجربة آمنة.

وبهدف دعم مجتمع التصميم المحلي الذي يشهد الانعكاسات المستمرة للجائحة، ينطلق معرض المصممين الإماراتيين مع أعمال عشرين (20) مبدعاً عاملين في الإمارات؛ بينما يقدّم المعرض المصغّر بعنوان «دي ثري إديت» أعمالاً فردية وأخرى تشاركية عابرة للتخصصات تعكس تنوّع أعضاء المجتمع الإبداعي في حيّ دبي للتصميم (d3)؛ كما تقام الدورة الافتتاحية من مهرجان العمارة 2020 في حي دبي للتصميم بالشراكة مع المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين (ريبا) في الخليج العربي وتقدم أربعين (40) مشروعاً إقليمياً نال الاعتماد الرسمي للممارسات المعمارية الصادرة عن ريبا.

ومن جانبه، سيزيح مركز تشكيل الستار عن الأعمال المشاركة في دورة العام الحالي من برنامج «تنوين» للتصميم، ندى أبو شقرا ولينا غالب وندى سلمانبور. وبدوره، يحتفي معرض «فاشكالتفيت» (Fashcultivate)، الذي يقدمّه 1971 – مركز للتصاميم وبإشراف القيّمتين خلود ثاني وفاطمة المحمود، بتمر النخيل بوصفه جزءاً رئيسياً من ثقافة المنطقة وهويتها التاريخية عبر عرض سبع قطع فنية من المنسوجات من إبداع مصممين من منطقة الخليج العربي. أما معرض «من ليلى» الذي يقدمّه استديو همزة وصل في دبي، فيستخدم الوسائط المتعددة لأخذ الزوّار في رحلة مستوحاة من التراث.

أما المعارض التي تقيمها الجهات الدولية فيسلط كل واحد منها الضوء على الحلول المبتكرة التي توصلت إليها المجتمعات الإبداعية في كل من الدوّل المشاركة بما يتعلق بمواجهة العقبات المتعددة الناجمة عن جائحة كوفيد-19 العالمية. حيث تنظّم السفارة السويسرية في مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة معرضاً يضم العديد من الأنشطة المتنوعة؛ أما القنصلية العامة لمملكة هولندا، فستنظم تجربة جديدة لتناول المأكولات عبر وضع مجموعة من البيوت الزجاجية في وسط حيّ دبي للتصميم (d3)، وحيث التركّيز على أهمية المياه والطاقة والغذاء؛ وبدورهما، تضافرت جهود المعهد الفرنسي في دولة الإمارات العربية المتحدة مع المدينة العالمية للتصميم لتقديم معرض فني مفاهيمي يركزّ على استكشاف الفضاء والتصميم.

ويحتضن حي دبي للتصميم (d3) ضمن مساحاته الخارجية المخصصة للمشاة 25 عملاً تركيبياً أبدعها مجموعة من المصممين في استجابة للتحديات الناشئة عن متطلبات التباعد الاجتماعي، ومن بين الأعمال العابرة للتخصصات المشاركة، سيزيح المصممون الإماراتيون خالد شعفار والجود لوتاه وحمد خوري عن عملهم الحاصل على تكليف المجلس الأمريكي لتصدير الأخشاب الصلبة لابتكار حلول لمقاعد جلوس قابلة للتعديل تتماشى مع البيئات المدينيّة دائمة التكيّف. وبالإضافة لذلك، تعاون استوديو مشاري الناصر متعدد التخصصات ومقره الكويت، مع شركة الأسطح العالمية «كوزنتينو» لتقديم مقاربة معاصرة للحدائق الفارسية القديمة تتحدى المساحات المُغلقة. ومن جهتها فقد تعاونت المعمارية العاملة في دبي جمانة رزق مع «دلتا لايت» لتصميم منطقة جلوس على شكل عمل تركيبي تجريدي يعنى بتكريس الموارد المحليّة والطبيعية في إطار الاستجابة لجائحة كوفيد-19.

وسيكون الزوّار على موعد مع مجموعة من التدخلات المدينيّة بعنوان «لون المسافة» تقدمها دهانات ماس، والتي تهدف إلى مساعدة جمهور المهرجان على التنقّل في أرجائه باستخدام الأضواء والألوان. ومن جهته، يقدم «استديو إريغيولار» في مونتريال التجربة التكنولوجية بعنوان «نقاط مشتركة»، حيث تسمح للزوّار- مجتمعين ولكن متفرقين- بالتحكّم والتفاعل مع تجربة رقمية في موقع الحدث. كما ستتم إزاحة الستار عن العمل الفائز بجائزة أشغال مدينيّة 2020 والتي تقام بدعم من أ.ر.م. القابضة، وهو عبارة عن مجموعة من الإطارات القابلة للتركيب المستوحاة من الأسواق التقليدية بعنوان «بسطة»، للمهندستين المعماريتين الإماراتية ريما المهيري والسعودية لجين العتيق.

أما برنامج الجلسات الحوارية فيستضيف عدداً من الخبراء والقادة في قطاع التصميم لنقاش مجموعة من المواضيع المعنيّة بتسليط الضوء على الهيكليات والحلول البديلة الناشئة التي يمكن للمصممين والمبتكرين التعلّم منها، بهدف الوصول إلى واقع جديد انطلاقاً من الاضطرابات العالمية التي أثّرت على مختلف المجتمعات والاقتصادات والقطاعات. وسيُتاح للمتخصصين والأكاديميين المهتمين بمجال التصميم الانضمام إلى مجموعة من الدروس التخصصية التي يستضيفها «استديو ري إيربان»، وتهدف إلى الارتقاء بالمهارات العملية والمهنية للشركات الصغيرة والمتوسطة والموظفين المُستقلين والمبدعين الطموحين. وبدوره، يقدّم برنامج الصنّاع طيفاً من الأنشطة العملية التي تستهدف كافة الشرائح العمرية والمستويات في صناعة الجلود والتطريز والروبوتيات والقطع بالليزر، وتتيح للمشاركين فرصة اكتشاف أساليب ابتكارية وتقنيات ومجموعة واسعة من المواد- من الخيط إلى الخشب.

وإلى جانب سوق أسبوع دبي للتصميم، فإن برنامج عطلة نهاية الأسبوع يحفل بمجموعة من الأنشطة الموجّهة للعائلات والأطفال فوق عمر الخمس-بغض النظر عن مستوى مهاراتهم- حيث يمكنهم الانضمام إلى العديد من الفعاليات التي لا تتطلب الحجز المسبق كصناعة الخزف والزراعة. هذا ويمكن للزوار الاستمتاع بتجربة مجموعة واسعة من خيارات المأكولات والمشروبات التي تقدمها المتاجر المؤقتة خلال فترة المهرجان، من الأصناف العضوية الطازجة إلى الخبز الفلسطيني، إلى جانب أفضل المطاعم والمقاهي الموجودة في حي دبي للتصميم (d3).

والجدير بالذكر أن حضور فعاليات البرنامج المقام في حي دبي للتصميم مجاني، ويمكن للزوّار تحميل تطبيق أسبوع دبي للتصميم لتسجيل أوقاتهم المفضّلة للزيارة، وتخطيط زيارتهم وفقاً لاهتماماتهم والتنقّل ضمن المهرجان باستخدام خريطة تفاعلية بما يضمن لهم تجربة ممتعة وآمنة. هذا وستلتزم جميع الأنشطة المقامة خلال فترة الفعالية بالمعايير الصارمة للتعاطي مع جائحة كوفيد-19 من تعقيم وتباعد اجتماعي.

وينك موديل

هيئة دبي للثقافة والفنون تطلق برنامج “صنع في دبي” للأزياء بالتعاون مع معهد دبي للتصميم والابتكار

Published

on

By

دبي – (وينك): أطلقت هيئة دبي للثقافة والفنون برنامج “صنع في دبي” للأزياء، وهو أول برنامج من نوعه لدعم حاضنات الأزياء، بالتعاون مع معهد دبي للتصميم والابتكار. ويمتد البرنامج على مدى ثمانية أسابيع، من 19 سبتمبر إلى 8 نوفمبر 2026، ويهدف إلى دعم مصممي الأزياء من خلال تمكينهم من بناء علامات تجارية قابلة للتوسع وذات جدوى تجارية، مع تعزيز منظومة إنتاج الأزياء المحلية في دبي. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود هيئة دبي للثقافة المستمرة للنهوض بالصناعات الثقافية والإبداعية، ودعم أهداف استراتيجية دبي لقطاع التصميم 2033، التي تسعى إلى ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للتميز في التصميم، ووجهة للمصممين والمبدعين وخبراء الصناعة الرائدين.

ويسعى البرنامج إلى تعزيز الإنتاج المحلي من خلال تشجيع التعاون مع ورش العمل والمصانع المحلية، والمساهمة في نمو قطاع الأزياء في دبي. يهدف البرنامج أيضًا إلى تطوير علامات تجارية معاصرة في عالم الأزياء تتمتع بإمكانات تجارية قوية، وجاهزة لدخول سوق التجزئة، من خلال تجربة تعليمية عملية تجمع بين التميز في التصميم، والانضباط في الإنتاج، والاستعداد التام للسوق. يدمج البرنامج ورش عمل تطبيقية، وإرشادًا متخصصًا، وتفاعلًا مع خبراء الصناعة، مما يزود المشاركين بالمهارات الإبداعية والتقنية والتجارية اللازمة لبناء علامات تجارية قابلة للتوسع وجاهزة للسوق.

صُمم البرنامج لـ 15 مصمم أزياء إماراتيًا ومقيمًا في دولة الإمارات العربية المتحدة، ممن لديهم رؤية واضحة لتطوير علامة تجارية في عالم الأزياء. يستهدف البرنامج المصممين الراغبين في صقل مفاهيمهم الإبداعية، أو تعزيز علامة تجارية قائمة، أو تحويل فكرة ناشئة إلى مشروع تجاري ناجح في مجال الأزياء.

تدعو هيئة دبي للثقافة والفنون مصممي الأزياء الصاعدين والمواهب الإبداعية للتقدم للانضمام إلى البرنامج. يبدأ التقديم من 3 إلى 28 أغسطس 2026. سيتم تقييم الطلبات المؤهلة بناءً على معايير تشمل الحرفية، والهدف من النشاط التجاري، والاستعداد للإنتاج، ورؤية واضحة للنمو والتوسع.

تدعو هيئة دبي للثقافة والفنون مصممي الأزياء الصاعدين والمواهب الإبداعية للتقدم للانضمام إلى البرنامج. يبدأ التقديم من 3 إلى 28 أغسطس 2026. سيتم تقييم الطلبات المؤهلة بناءً على معايير تشمل الحرفية، والهدف من النشاط التجاري، والاستعداد للإنتاج، ورؤية واضحة للنمو والتوسع.

سيستفيد المشاركون من رحلة تعليمية شاملة تجمع بين جلسات إرشاد فردية وجماعية بقيادة خبراء ومتخصصين في هذا المجال. وسيحصلون خلال البرنامج على إرشادات عملية حول هوية العلامة التجارية، واستراتيجيتها، والتسويق، والتخطيط المالي، وتطوير المنتجات، والتسعير، والاستعداد للتسويق، بالإضافة إلى تقييم مُخصص لمجموعاتهم وتوجهاتهم التجارية.

كما سيكتسب المشاركون رؤى مباشرة حول واقع صناعة الأزياء في دبي من خلال جلسات متخصصة حول الإنتاج المحلي، ونمو الأعمال، واستراتيجيات دخول السوق، مع الاستفادة من فرص التواصل والتفاعل مع المصممين والمصنعين وتجار التجزئة وغيرهم من المتخصصين في هذا القطاع. وسيُختتم البرنامج بعرض نهائي، حيث سيقدم المشاركون مجموعاتهم واستراتيجيات علاماتهم التجارية لخبراء بارزين في هذا المجال.

صرحت خلود خوري، مديرة إدارة التصميم في هيئة دبي للثقافة والفنون، قائلةً: “يُعدّ قطاع الأزياء أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الإبداعي، لما يتمتع به من قدرة على تحويل الأفكار إلى منتجات وعلامات تجارية مبتكرة تُولّد قيمة ثقافية واقتصادية، وتعكس في الوقت نفسه حيوية المشهد الإبداعي في دبي. ونحن في هيئة دبي للثقافة والفنون ملتزمون بتعزيز بيئة متكاملة تدعم المصممين والمواهب الإبداعية، وتُمكّنهم من تطوير قدراتهم، وتعزيز علاماتهم التجارية، وتحسين جاهزيتهم للنمو والمنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. ويُوفّر برنامج “صُنع في دبي” للأزياء مساراً عملياً للمصممين لصقل علاماتهم التجارية، وتعزيز هويتهم الإبداعية، وتحسين جاهزيتهم للسوق، مما يُسهم في النمو المستمر لقطاع الأزياء، ويُعزز مكانة دبي كمركز عالمي للتميز في التصميم.”

Continue Reading

وينك موديل

جون أبراهام ينضم إلى “أرماف” سفيراً عالمياً لعطر ‘كلوب دي نوي إنتنس أوفردوز’

Published

on

By

دبي – (وينك): أعلنت أرماف، الدار العالمية الرائدة في عالم العطور والتي تقف وراء إحدى أكثر المجموعات العطرية شهرة وإشادة حول العالم، عن انضمام الممثل والمنتج ورائد الأعمال الشهير جون أبراهام سفيراً عالمياً لعلامتها العطرية الأيقونية “كلوب دي نوي إنتنس أوفردوز”. وتستهل هذه الشراكة ظهورها العالمي الأول عبر إعلان تلفزيوني سينمائي، يدشن أكثر الفصول جرأة في تاريخ مجموعة “كلوب دي نوي” الأسطورية.

استلهاماً من فلسفة تؤكد أن العطور الأكثر خلوداً في الذاكرة لا تقتصر على كونها عطوراً فحسب، بل تتحول إلى شغف يأسر الحواس، يتجسد عطر “كلوب دي نوي إنتنس أوفردوز” عبر عمل سينمائي متسارع الأحداث يحاكي عمليات السطو الشائقة. ومن خلال تلاشي الحدود الفاصلة بين السينما وفنون العطور، تتأسس الحملة على أركان الغموض والدقة والبريق الخاطف؛ حيث يجسد جون أبراهام الهيبة الهادئة والإرادة الصلبة التي تقع في قلب عالم “أوفردوز”. إن هذه الحملة تتجاوز المفهوم التقليدي للإعلانات، لتكون بداية لقصة عالمية تتمدد عبر القارات، داعية الجمهور للدخول إلى عالم تكون فيه الأشياء الاستثنائية جديرة بالسعي وراءها دائماً.

حين يلتقي إرثان عريقان

بعض الشراكات تُطلق منتجات، بينما تعيد شراكات أخرى رسم ملامح عصر بأكمله. يجمع التعاون بين أرماف وجون أبراهام بين إرثين عالميين اكتسبا التقدير والمهابة من خلال الثبات، والأصالة، والأثر الممتد.

على مدار السنوات، أحدثت أرماف تحولاً جذرياً في المشهد العطري العالمي، مبتكرةً مجموعة من أكثر العطور رواجاً وإقبالاً حول العالم، ومؤسسةً حضوراً دولياً يتجاوز 140 دولة. ويأتي في صميم هذا النجاح سر مجموعة “كلوب دي نوي”، العائلة العطرية التي أصبحت أيقونة عالمية يُحتفى بدقة إتقانها، وأدائها الاستثنائي، وسحرها العصي على الزوال.

وعلى النسق ذاته، تعكس مسيرة جون أبراهام السعي الدؤوب نفسه نحو التميز؛ فمن خلال مسيرة حافلة بالإنجازات امتدت عبر السينما وريادة الأعمال والرياضة، أصبح أحد أكثر الشخصيات احتراماً في الهند، ومحط إعجاب بفضل انضباطه، وأصالته، وحضوره اللافت. ولا يتوقف أثره عند حدود الشاشة، بل يلهم الملايين من خلال حياة صاغتها المبادئ المترسخة لا الأعراف المتبعة.

تلتقي أرماف وجون أبراهام حول فلسفة مشتركة: الأيقونات الحقيقية لا تُصنع بين عشية وضحاها، بل تُبنى بالرؤية الواضحة، والتفاني المستمر، والالتزام الراسخ بالتميّز.

إن هذا التعاون يتجاوز مجرد الإعلان عن سفير للعلامة، ليعلن عن بدء فصل جديد يعيد تعريف عطر “كلوب دي نوي إنتنس أوفردوز”، حيث يلتقي إرثان عريقان لإطلاق حملة عالمية صُممت لتبقي أثراً لا يُمحى.

وفي هذه المناسبة، قال جون أبراهام، السفير العالمي لعطر “كلوب دي نوي إنتنس أوفردوز”: “لطالما آمنت بأن أقوى الانطباعات ليست تلك التي تفرض نفسها، بل تلك التي تظل عالقة في الذاكرة. وهذا تماماً ما جذبني إلى عطر “كلوب دي نوي إنتنس أوفردوز”. فهو يتمتع بشخصية واثقة وحضور هادئ يترك أثراً يدوم. وقد بدا التعاون مع أرماف خياراً طبيعياً، لأننا نتشارك الإيمان بأن التأثير الحقيقي ينبع من الأصالة. وأنا متحمس لأن يخوض العالم هذه الرحلة معنا.”

وفي قلب هذه الحملة تتجلى فلسفة سيغما الخاصة بدار أرماف، وهي فلسفة تقوم على الثقة الهادئة، والتفرد، والاعتماد على الذات، وهي خصال تتناغم بطبيعتها مع شخصية جون أبراهام. كما تعكس هذه الفلسفة الروح الخالدة لإرث “كلوب دي نوي”، المجموعة التي حصدت تقدير العالم بفضل أدائها الفائق، وشخصيتها العابرة للزمن، وولاء عشاق العطور الراسخ لها.

ويأتي عطر “كلوب دي نوي إنتنس أوفردوز” ليرتقي بهذا الإرث عبر صياغة أكثر غنى وعمقاً للعطر الأيقوني؛ حيث تتألق النفحات الافتتاحية الحيوية من الأناناس، والبرغموت، واليوسفي، لتنسجم بسلاسة مع قلب مفعم بطحلب البلوط، وزهر الفانيليا، والبرقوق، قبل أن تستقر على قاعدة عطرية لا تُنسى من الباتشولي، والعنبر، وفول التونكا، مبتكرةً عبقاً يفرض حضوراً آكداً يتردد صداه طويلاً بعد اللقاء الأول.

عملية السطو تجوب العالم

يتجاوز إطلاق عطر “كلوب دي نوي إنتنس أوفردوز” حدود الحملات التقليدية؛ فعقب الإطلالة العالمية الأولى، تستعد أرماف لإطلاق تجربة “السطو الخالد” عبر العواصم والمدن الرئيسية في أوروبا، والولايات المتحدة، وأمريكا اللاتينية، ودول الخليج، وجنوب شرق آسيا، لتحول هذا الإطلاق إلى واحدة من أكثر تجارب العلامة طموحاً على المستوى العالمي حتى الآن.

ومستلهمةً من فكرة أن الأشياء الأكثر إغراءً في العالم تستحق المجازفة والمطاردة، تشكل تجربة السطو الخالد عالماً سينمائياً للعلامة التجارية يصبح فيه الشغف هو محرك القصة. وفي كل سوق، ستُتاح الدعوة للإعلاميين، وصناع المحتوى، والموزعين، والشركاء، وعشاق العطور للانغماس في عالم مفعم بالغموض والاكتشاف، من خلال فعاليات إطلاق مبهرة، وتجارب تفاعلية، ولحظات حصرية تلغي الفواصل بين عالم الترفيه وعالم العطور الفاخرة.

كل مدينة ستغدو فصلاً جديداً من فصول عملية السطو وكل تجربة ستكون دليلاً خفياً، وكل لقاء يجدد التأكيد على أن “كلوب دي نوي إنتنس أوفردوز” ليس مجرد عطر، بل هو شغف عالمي يتملك الحواس.

وفي الوقت الذي تواصل فيه أرماف إعادة تعريف الفخامة المتاحة من خلال الابتكار، ودقة الحرفة، والجرأة الإبداعية، يمثل تعيين جون أبراهام سفيراً عالمياً واحدة من أبرز المحطات في مسيرتها الدولية. ومعاً، لا يقدمان مجرد عطر جديد، بل يطلقان حراكاً عالمياً يحتفي بتلاقي إرثين راسخين، ويرسي معايير جديدة للسرد العطري، والحضور الثقافي، وفنون العطور الحديثة.

كلوب دي نوي إنتنس أوفردوز.. أثرٌ يستحيل تجاوزه.

Continue Reading

وينك موديل

معرض “جواهر العالم” يفتتح أبوابه في قلب الرياض

Published

on

By

الرياض – (وينك): افتتح معرض “جواهر العالم” أبوابه رسميًّا في فندق فور سيزونز الرياض، كاشفًا عن تشكيلة استثنائية من المجوهرات الراقية والفاخرة، والأحجار الكريمة النادرة. ويستمرّ هذا الحدث المرموق حتى 19 يونيو، جامعًا أكثر من 100 دار مجوهرات عالمية مرموقة، ليقدّم عرضًا مميّزًا لإبداعات من كافّة أنحاء العالم.

تشمل العلامات التجارية المشاركة:  Aliel Italia، وCasato، وCharles Oudin، وDe Beers، وDavidor، وEtho Maria، وFerri Firenze، وGeorge Hakim، وHANNA، وHasbani Gioielli، و HRH Joaillerie، وLapis Jewelry، وLuca Carati، وLuvor، وNsouli، وPasquale Bruni، وSulaiman Al Madyan For Gold & Jewellery، وScavia، وSaboo، وValentina Callagher، وVhernier، وYoko London، وYvan Tufenkjian.

كما تُعرض أيضًا الإبداعات الاستثنائية لكلّ من: Al Hashimi Pearls، وAl Nahar Jewellery، و Araya Fine Jewellery، وAreej Ibrahim Abdulla Aldubaikhi، وAzar Gems، وBirdhichand Ghanshyamdas، وBishan، وBlue Diamond Jewellery، وCarlo Barberis، وCollaro Jewels، وDevji Aurum، وGiovanni Ferraris، وJ Jewels Milano، وLa Prima Gioielli، وLida Diamond، وNigaam Jewels، وPrimus، وRaaya Fine Jewellery، وRenée Jewellers، وRK Jewellers، وRose Jewels، وRosetta Fine Jewellery، وSandy Tabet، وTariq Riaz، وVanessa Gioielli – من بين العديد من المصمّمين المتميّزين الآخرين.

يفتح معرض “جواهر العالم” أبوابه للجمهور يوميًّا من الساعة الرابعة عصرًا حتى الحادية عشرة مساءً، ويستمر حتى 19 يونيو؛ لينتقل بعدها إلى مركز الظهران للمعارض في الخبر من 23 إلى 26 يونيو، قبل أن يعود في دورتين إضافيتين في شهر أكتوبر المقبل.

Continue Reading

محتوى رائج