Connect with us

أخبار

معهد LEORON يعين لوله بونجاكو كارابينار رئيساً تنفيذياً لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي والتعليم التنفيذي

Published

on

دبي – (وينك): أعلن معهد LEORON، المزود الرائد للتدريب المؤسسي وتقنيات التعليم (EdTech)  في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، عن تعيين لوله  بونجاكو كارابينار في منصب الرئيس التنفيذي لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي والتعليم التنفيذي. وتُعد لوله إحدى الأعضاء المؤسسين للمعهد، حيث لعبت دوراً محورياً على مدار 17 عاماً في بناء LEORON ليصبح المزود الرائد للتعلم المؤسسي والتعليم التنفيذي وحلول تقنيات التعليم في المنطقة. ويأتي هذا التعيين ليكرّس قيادتها لاستراتيجية LEORON التجارية في دول مجلس التعاون الخليجي ومحفظتها المتنامية في مجال التعليم التنفيذي، ويعكس طموح المؤسسة لتعزيز شراكاتها مع أكثر المؤسسات والشركات تطلعاً للمستقبل في المنطقة.

ومع تقديم أكثر من 2,000 برنامج تدريبي حضوري سنوياً وتدريب ما يزيد على 50,000 متخصص كل عام، رسّخ LEORON مكانته كشريك التعلم والتطوير الأكثر موثوقية للمؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسائر دول مجلس التعاون الخليجي. ومن مقره في مدينة دبي للمعرفة، يخدم LEORON قاعدة واسعة من العملاء تشمل الجهات الحكومية وصناديق الثروة السيادية والشركات متعددة الجنسيات والمؤسسات الإقليمية الرائدة، من خلال تقديم برامج مهنية معتمدة، وتعليم تنفيذي، وإرشاد قيادي، وحلول تطوير المواهب، وبرامج تعلم رقمية مصممة خصيصاً عبر 17 مجالاً معرفياً مختلفاً.

وتُعد دول مجلس التعاون الخليجي من أهم الأسواق الاستراتيجية بالنسبة لـLEORON، حيث تحتضن المقر الإقليمي للمؤسسة وتشهد طلباً متزايداً على حلول التعلم المعتمدة دولياً والمتوافقة مع الأجندات الوطنية لتنمية رأس المال البشري. ويضع هذا التعيين واحدة من أكثر القيادات خبرةً وتأثيراً داخل المؤسسة على رأس هذا السوق في مرحلة محورية من تطوره.

لوله بونجاكو كارابينار، الرئيس التنفيذي لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي والتعليم التنفيذي في معهد  LEORON

وبصفتها إحدى الأعضاء المؤسسين لـ LEORON، لعبت لوله دوراً محورياً في بناء المؤسسة لتصبح المزود الرائد للتعلم المؤسسي والتعليم التنفيذي وحلول تقنيات التعليم في المنطقة، حيث عملت بشكل مباشر مع كبار التنفيذيين والجهات الحكومية والشركات العالمية لتصميم استراتيجيات التعلم، وبناء مسارات تطوير المواهب، وتعزيز قدرات القوى العاملة في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك دعم الأجندات الوطنية مثل رؤية السعودية 2030، ومشاريع الخمسين في دولة الإمارات، ورؤية عُمان 2040، ورؤية الكويت 2035.

وتنحدر لوله من مدينة سكوبيه في مقدونيا الشمالية، وتقيم في دبي منذ عام 2017. وتحمل شهادة في اللغات والثقافة والاتصال من جامعة SEE في سكوبيه، كما عززت خبراتها من خلال برامج التعليم التنفيذي للنمو المؤسسي في INSEAD، وبرنامج Executive  Mini MBA من كلية لندن للأعمال والتمويل (LSBF)، بالإضافة إلى حصولها على شهادة ماجستير في إدارة التغيير. وتمتد خبرتها لتشمل استراتيجيات التعلم المؤسسي، وتنفيذ برامج التعليم التنفيذي، والتعامل المباشر مع أبرز قادة الأعمال وصناع القرار الحكوميين في المنطقة.

وفي إطار مسؤولياتها الجديدة، ستقود لوله استراتيجية النمو التجاري لـLEORON في دول مجلس التعاون الخليجي، كما ستشرف على شراكات التعليم التنفيذي مع عدد من أرقى المؤسسات الأكاديمية العالمية، بما في ذلك كلية سعيد للأعمال بجامعة أكسفورد، وINSEAD، وHEC Paris، وكلية كولومبيا للأعمال، وكلية هارفارد الطبية، إضافة إلى قيادة تطوير حلول تعليمية جديدة تلبي المتطلبات المتغيرة لأكثر المؤسسات طموحاً في المنطقة.

وقالت لوله بونجاكو كارابينار، الرئيس التنفيذي لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي والتعليم التنفيذي في معهد LEORON:

“تمر دول مجلس التعاون الخليجي بمرحلة استثنائية، ولم يكن الطلب على التعلم العالمي المستوى أكثر إلحاحاً أو أهمية مما هو عليه اليوم. وعلى مدار الأعوام السبعة عشر الماضية، نجحنا في بناء مؤسسة أفتخر بها بكل صدق؛ مؤسسة تجمع بين الخبرات العالمية والفهم العميق لخصوصية المنطقة، واستطاعت كسب ثقة بعض من أكثر المؤسسات والشركات احتراماً على مستوى العالم. وتتمحور المرحلة المقبلة حول تسريع هذا النجاح من خلال تعميق شراكاتنا، والارتقاء بمستوى ما يمكن أن يقدمه التعليم التنفيذي في المنطقة، والاستمرار في بناء ثقافات تعلم ستسهم في إعداد الجيل القادم من القادة في دول مجلس التعاون الخليجي.”

ويأتي هذا التعيين في أعقاب فترة من الزخم والنمو المتواصل لـ LEORON في دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك التوسع المستمر في قاعدة عملائه من الجهات الحكومية والمؤسسات الكبرى في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت وسلطنة عُمان وقطر. ومع تولي لوله بونجاكو كارابينار قيادة استراتيجية أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والتعليم التنفيذي، يتمتع LEORON بموقع قوي يتيح له البناء على هذا الزخم وتعزيز مكانته كشريك التحول المؤسسي وتطوير القوى العاملة الأكثر شمولاً وثقةً في المنطقة.

أخبار

من الحوار إلى الصفقات: منتدى “رؤية الخليج 2026” يسرع وتيرة الشراكات الاستراتيجية بين فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي

Published

on

By

باريس – (وينك):  ترسيخاً لمكانته كمنصة رائدة ومرجعية للتعاون الاقتصادي بين فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي، شهدت العاصمة الفرنسية باريس هذا الأسبوع انعقاد نسخة استثنائية من منتدى “رؤية الخليج 2026″، بمشاركة أكثر من 1200 مشارك، خمسة وزراء، وقادة من القطاعين العام والخاص.

وجاء انعقاد المنتدى خلال أسبوع دولي حافل في أوروبا، اجتمع فيه نخبة من أبرز صناع القرار في السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا، ما أتاح بيئة مثالية لحوارات رفيعة المستوى وتعزيز الروابط بين فرنسا ودول الخليج. وقد نجح المنتدى، الذي نظمته وكالة بيزنس فرانس، في ترسيخ موقعه كمنصة محورية للحوار الاقتصادي، جامعاً كبار المسؤولين وقادة الأعمال من فرنسا وجميع دول مجلس التعاون الخليجي. وشهدت هذه النسخة تنظيم 13 جلسة حوارية رفيعة المستوى بمشاركة أكثر من 80 متحدثا، إلى جانب عقد أكثر من 2000 اجتماع أعمال ثنائي، ما يعكس الدور المتنامي للمنتدى في صياغة أجندة التعاون الاقتصادي بين الجانبين.

منصة رائدة لتعزيز الشراكة الفرنسية الخليجية

تأكيداً على مكانته الراسخة كأبرز منصة للتبادل الاقتصادي بين فرنسا ومنطقة الخليج، سلّط منتدى “رؤية الخليج 2026” الضوء على الزخم المتنامي والتنوع الملموس الذي تشهده العلاقات التجارية المشتركة. وفي هذا السياق، لخص لويس مارغريت، الرئيس التنفيذي لوكالة بيزنس فرانس، فلسفة المنتدى قائلاً: “اليوم، وربما أكثر من أي وقت مضى، أود أن أؤكد مجدداً على رسالة بسيطة وقوية في آن واحد: فرنسا تقف بكل ثبات وعزم إلى جانب دول الخليج. وعلى الرغم من التوترات الراهنة، فإننا نؤمن تماماً بالقدرات الاستثنائية والآفاق الواعدة التي تزخر بها المنطقة، ونثق معاً في قدرتها على تجاوز الأزمات الحالية وتحقيق قفزة اقتصادية قوية“.

وزراء وقادة قطاعات يمهدون الطريق لمرحلة جديدة من التعاون

افتتحت أعمال المنتدى كوكبة من كبار المسؤولين والوزراء؛ حيث قام كل من رولان ليسكور، وزير الاقتصاد والمالية والصناعة والطاقة السيادة الرقمية الفرنسي، ونيكولا فوريسيي، الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية والجاذبية الاقتصادية بالجمهورية الفرنسية، إلى جانب لويس مارغريت، الرئيس التنفيذي لوكالة بيزنس فرانس، بافتتاح الحدث رسمياً.

ورحب المسؤولون بالوفود المشاركة، مؤكدين على الآفاق غير المسبوقة للتعاون بين فرنسا ودول الخليج، ومبرزين طابع الطموح والشراكة الحقيقية الذي يميز هذه العلاقات. في هذا السياق، صرح نيكولا فوريسيي قائلاً: لقد بلغ حجم التبادل التجاري بين فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي قرابة  25 مليار يورو في عام 2025، مما يعكس بوضوح قوة علاقاتنا الاقتصادية والإمكانات الهائلة المتاحة لمزيد من التعاون المستقبلي”.

كما شهد المنتدى مشاركة رفيعة المستوى من كبار الشخصيات الخليجية، حيث ألقى معالي المهندس خالد بن صالح المديفر، نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين في المملكة العربية السعودية، كلمة رئيسية استعرض فيها الزخم والطموحات السيادية للمملكة لتطوير قطاع التعدين كركيزة استراتيجية في مسيرة التحول الاقتصادي؛ في حين أكد سعادة محمد عبد الرحمن الهاوي، وكيل وزارة الاستثمار في دولة الإمارات العربية المتحدة، على الأهمية البالغة للشراكات الاستراتيجية بين الإمارات وفرنسا. وامتد الحضور الخليجي الرفيع ليشمل سعادة خالد إبراهيم حميدان، محافظ مصرف البحرين المركزي، مما يعكس الدعم السياسي رفيع المستوى من مختلف دول المجلس، وسعادة المهندس صالح السلمي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنمية الصناعية في المملكة العربية السعودية، الذي سلط الضوء على الفرص الناشئة في قطاع التصنيع.

وقد أشاد المسؤولون من الجانبين الفرنسي والخليجي بمنتدى “رؤية الخليج” باعتباره حافزاً حيوياً لدفع عجلة التعاون الحكومي والتجاري. وفي هذا الصدد، أكد معالي خالد إبراهيم حميدان على دور المنتدى في جمع صناع القرار من كلا المنطقتين قائلاً:”تجمع بين فرنسا والخليج روابط تاريخية غنية وقيم مشتركة – فكلا الطرفين يؤمن بالاستقرار، والتفكير الاستراتيجي بعيد المدى، وأهمية الشراكات المستدامة”.

قطاعات استراتيجية ترسم مستقبل التعاون الفرنسي الخليجي

شمل جدول أعمال منتدى “رؤية الخليج 2026” مجموعة واسعة من القطاعات الاستراتيجية وفرص التعاون، مما يعكس عمق وتنوع العلاقات الفرنسية الخليجية. وتناولت النقاشات والطاولات المستديرة مجالات حيوية شملت: الطاقة، الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الناشئة، الصناعة والتصنيع، اللوجستيات وسلاسل الإمداد، الأمن الغذائي، الرعاية الصحية، المدن الذكية، الفخامة والثقافة، وتنمية رأس المال البشري.

وبرز قطاع الأمن المائي والبنية التحتية المستدامة كأولوية استراتيجية رئيسية، حيث سلطت الجلسات الضوء على الابتكار، والإدارة الدائرية للموارد، والشراكات بين القطاعين العام والخاص كممكنات أساسية للتنمية طويلة الأجل. وفي هذا الإطار، قال لويس دي لوب، الرئيس التنفيذي لشركة “سور إنترناشيونال”: “تضع دول مجلس التعاون الخليجي معياراً عالمياً في تعزيز الأمن المائي ومرونة البنية التحتية. وتلعب فعاليات مثل منتدى “رؤية الخليج” دوراً هاماً في تعزيز التعاون بين فرنسا ودول المجلس، مما يخلق فرصاً فريدة لتبادل الخبرات، وتسريع الابتكار، وتقديم قيمة اقتصادية وبيئية واجتماعية مستدامة“.

كما حظي محور المرونة الاستراتيجية في مجالات الدفاع والأمن باهتمام خاص هذا العام، من خلال جلسات مخصصة لمناقشة التعاون الفرنسي الخليجي في قطاعات الفضاء، الأمن السيبراني، وتكنولوجيا الدفاع. واستكشف المشاركون في هذه الجلسات فرصاً ملموسة لتوسيع الشراكات – من الاستثمار المشترك ونقل التكنولوجيا إلى تطوير المواهب والبحث العلمي – مما يعكس الاهتمام المشترك القوي بتوسيع آفاق التعاون في مجالات الأمن والتكنولوجيا المتقدمة.

ولم يغفل المنتدى دور الصناعات الثقافية والإبداعية؛ إذ شهد “قصر غالييرا” (متحف الموضة في باريس) أمسية تواصل حصرية، حضرها باسكال موراند، رئيس الاتحاد الفرنسي للأزياء الراقية والموضة، وصاحبة السمو الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود، لتسليط الضوء على آفاق التعاون المشترك في قطاعي الموضة والسلع الفاخرة.

وكدليل إضافي على تركيز المنتدى على التعاون العملي والملموس، شارك أعضاء الوفود في تبادلات عملية تجاوزت الجلسات الحوارية التقليدية؛ حيث أقيمت ورشة عمل متخصصة مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي أتاحت للمهتمين تعميق البحث في شراكات الاستثمار الاستراتيجي بين فرنسا ودول الخليج، بالتوازي مع زيارة ميدانية إلى مقر شركة “كوانديلا” الفرنسية المتخصصة في الحوسبة الكمية، والتي استعرضت ريادة فرنسا وقدراتها العالية في الابتكارات التكنولوجية العميقة والناشئة.

بناء الجسور في مشهد جيوسياسي متغير

انعقد منتدى هذا العام في وقت يشهد فيه العالم تحولات جيوسياسية كبرى، حيث تؤكد محادثات السلام الإقليمية الجارية الأهمية البالغة للحوار والتعاون الاقتصادي. وأبرز المتحدثون المرونة الاستثنائية التي تتسم بها العلاقات الاقتصادية الفرنسية الخليجية في مواجهة التحديات العالمية، مؤكدين أن الروابط التجارية القوية تظل صمام أمان للاستقرار والازدهار المشترك. وقد أكد رولان ليسكور، وزير الاقتصاد الفرنسي، خلال منتدى “رؤية الخليج” على أن التعاون الاقتصادي يمثل جسراً للتواصل في  عالم متغير حتى في أوقات التوترات الإقليمية، قائلا: “أعتقد أنه يتعين علينا الآن تعزيز روابطنا في مجالات التجارة، التكنولوجيا، الثقافة، والصناعات الإبداعية، لأنني أؤمن بأن هذا هو السبيل الأمثل لبناء السلام”.  ومن جانبه، قال نيكولا فوريسيي، وزير التجارة الخارجية الفرنسي: “لقد كنا متواجدين دائماً خلال هذه الأزمة في إطار الروابط والاتفاقيات المشتركة، لا سيما في قطاع الدفاع“. وقد لاقت هذه الرؤية الاستراتيجية صدى واسعاً لدى المسؤولين الخليجيين الذين أشاروا إلى عقود من الشراكة الراسخة بين فرنسا ودول المجلس، والتي استطاعت تجاوز التحديات العالمية بنجاح وتواصل تحقيق مكاسب اقتصادية متبادلة وتوافق استراتيجي مستمر.

إعلانات هامة ونتائج ملموسة

أثبت منتدى “رؤية الخليج 2026” مجدداً قدرته العالية على صياغة نتائج ملموسة على أرض الواقع؛ حيث شهد الحدث توقيع العديد من مذكرات التفاهم، أبرزها اتفاقية شراكة بين شركة “كوانديلا” ومجموعة “مقدام القابضة” في مجال التكنولوجيات الكمية بين فرنسا ودولة قطر. كما مثل المنتدى محطة رئيسية في تعزيز التعاون بمجال الأمن الغذائي، حيث ألقت كل من شركة “سيماريس”(سوق رانجيس الدولي) و ” مركز أبوظبي للأغذية”   كلمات رئيسية استعرضتا فيها رؤيتهما المشتركة، تلاها توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز سلاسل إمداد الأغذية الزراعية. وفي هذا الصدد، قال برتراند لامبرواز، المدير الدولي لشركة “سيماريس”، واصفاً الطموح الكامن وراء هذه الشراكة مع ” مركز أبوظبي للأغذية”   : “إن البنية التحتية الغذائية لا تقتصر على المباني أو العمليات اللوجستية فحسب، بل تتعلق بربط البشر – عبر إيجاد قنوات تواصل بين المنتجين والمستهلكين، والربط بين التميز المحلي والأسواق العالمية“.

كما شكل المنتدى منصة لإطلاق الرؤى الاستراتيجية ودراسات السوق؛ ففي 19 يونيو، أطلقت شركة “غلوبال هيلث ستراتالوغز” تقريرها البارز بعنوان: “خارطة طريق لدخول سوق الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية: دليل استراتيجي للشركات الدولية”. ويمثل هذا التقرير، الذي أنتجته الشركة بالتعاون مع “ميد إيدج الشرق الأوسط وإفريقيا”  كشريك إعلامي وتم نشره بالشراكة مع “ملتقى الصحة العالمي” ، دليلاً واضحاً على الدور المتنامي لمنتدى “رؤية الخليج” كمنصة رائدة للفكر التخصصي والخبرات القطاعية، لا سيما في مجال الرعاية الصحية. ومن المتوقع أن تسفر النقاشات التي دارت على مدار يومين عن الإعلان عن المزيد من الشراكات والمشاريع الاستثمارية الواعدة في الفترة المقبلة.

الثقة، الاستمرارية، والأهداف المشتركة – رؤية نحو المستقبل

باعتباره المنصة الاستراتيجية الأبرز للتعاون الثنائي، يواصل منتدى “رؤية الخليج” تحقيق رسالته المتمثلة في تسريع وتيرة صياغة الصفقات، وتعميق المبادرات المشتركة، ورسم ملامح مستقبل اقتصادي واعد مبني على الشراكة الحقيقية، والابتكار، والنجاح المتبادل.

ومع دخول فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي، يظل منتدى “رؤية الخليج” المنصة الحية التي يتحول فيها الحوار الاستراتيجي إلى شراكات واستثمارات ذات أثر ممتد. وقد حظي الحدث بدعم ومشاركة شركاء رئيسيين؛ من دولة الإمارات العربية المتحدة: “بنك أبوظبي الأول “و” مركز أبوظبي للأغذية”   “، ومن دولة قطر: بنك قطر الوطني و”استثمار القابضة”، ومن المملكة العربية السعودية: مجموعة “أرمادا القابضة”، ومن فرنسا: شركات (سي جي إكس، أيرو، وسور، وسانوفي، وسيماريس، ومجموعة نوفلتي.

Continue Reading

أخبار

أرادَ تكشف عن “100 أفينيو رود”، مشروع سكني عصري في واحدٍ من أعرق أحياء لندن

Published

on

By

دبي – (وينك): بدأت أرادَ مرحلة ما قبل الإطلاق لمشروع “100 أفينيو رود”، وهو مشروع سكني جديد في حي سويس كوتيج، على مسافة قصيرة من المساحات الخضراء الواسعة في ريجنتس بارك وهامبستيد هيث شمال غرب لندن. وقد بدأت الأعمال الإنشائية في المبنى الذي يضمّ 172 شقة، ومن المقرر اكتمالها في الربع الرابع من عام 2028، ليمثّل بذلك أول مشروع في لندن للمطوّر الرئيسي ومقرّه الإمارات، عقب استحواذه على شركة “ريجال”، التي أصبحت الآن “أرادَ لندن”، في سبتمبر 2025.

ويجسّد “100 أفينيو رود” أسلوباً راقياً للحياة العصرية في لندن، إذ يجمع بين التصاميم المبتكرة وأسلوب الحياة الراقي اللذين تقدّمهما أرادَ من الإمارات، وخبرة “ريجال” العريقة في تطوير المنازل في العاصمة البريطانية.

ويقع “100 أفينيو رود” في منطقة شمال غرب لندن 3 بين أبرز أحياء لندن، وهو أطول مبنى ضمن الأحياء المحيطة سويس كوتيج وهامبستيد وسانت جونز وود وبيلسايز بارك. وتحيط به وجهات مميزة، منها قرية هامبستيد المعروفة بإرثها الأدبي والفنّي، وتلة بريمروز هيل الشهيرة بإطلالاتها البانورامية على المدينة، وملعب لوردز الشهير للكريكيت، في منطقة يقطنها مزيج متنوّع من السكان يمنحها طابعاً عالمياً مميزاً.

وبفضل موقعه فوق محطة مترو سويس كوتيج مباشرةً، يربط خط اليوبيل السكان بوسط لندن في دقائق، ويصلهم بسهولة بمؤسسات أكاديمية عالمية مثل كلية لندن للاقتصاد، وإمبريال كوليدج لندن، وكينغز كوليدج لندن، إضافةً إلى أبرز المناطق التجارية مثل ذا سيتي وكناري وارف. كما تقع محطتا ساوث هامبستيد أوفرغراوند وويست هامبستيد ثيمزلينك على بُعد مسافة قصيرة سيراً على الأقدام، ممل يوفر مزيداً من الراحة للسكان والعائلات على حدٍّ سواء.

وتعليقاً على ذلك، قال أحمد الخشيبي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أرادَ: “نادراً ما تتاح في لندن اليوم فرصة لامتلاك عنوان بهذه الأهمية؛ حيٌّ عريق ومترابط إلى حدٍّ بعيد، يندر فيه أن نرى مشاريع تطوير جديدة بهذا الحجم، وتتساوى فيه قيمة الحفاظ على رأس المال على المدى الطويل مع أسلوب الحياة الذي يقدّمه. ويجسّد “100 أفينيو رود” تماماً نوع المشاريع التي وُجدت أرادَ لتطويرها، حيث يتكامل التصميم والمرافق والموقع لخلق منتج فريد بحق، ونتطلّع إلى استقبال أوّل سكانه في عام 2028″.

وتتراوح مساحات الوحدات السكنية في “100 أفينيو رود” بين نحو 422 و957 قدماً مربعاً، وتشمل استوديوهات مانهاتن وشققاً بغرفة نوم واحدة أو غرفتين أو ثلاث غرف نوم، فيما تتميّز جميعها بشرفات خاصة توفّر إطلالات استثنائية على أفق لندن. وتُطرح الوحدات بنظام حق الانتفاع طويل الأمد لمدة 999 عاماً، وقد صمّمها بعناية الفريق الداخلي الحائز على الجوائز في أرادَ لندن، حيث تتميّز بأرضيات من خشب البلوط بتصميم متعرّج أنيق، وأنظمة تدفئة أرضية، وإكسسوارات من البورسلين المصمّمة خصيصاً، إلى جانب إضاءة ليلية هادئة في كل حمّام. أما المطابخ المجهّزة بالكامل فتأتي بأسطح من الحجر الفاخر وأجهزة مدمجة عالية الجودة، تشمل برّادات النبيذ، وغسّالات-مجفّفات، وتجهيزات بتصاميم راقية في مختلف أرجائها.

وتتصدر الحياة الصحية تجربة السكن بمشروع “100 أفينيو رود”، حيث تضم باقة شاملة من المرافق مسبحاً مزوّداً بسبا للحيوية، وساونا، وغرفة بخار، وغرفة علاج مخصّصة، إضافةً إلى صالة رياضية مجهّزة بالكامل، واستوديو تكنوجيم فيزيو، واستوديو ريفورمر بيلاتس. كما يستفيد السكان من خدمة كونسيرج على مدار الساعة وفريق استقبال مخصّص، مع وصول حصري إلى صالة ومكتبة للسكان، وغرفة طعام خاصة، وقاعة سينما، وجهاز محاكاة للتدرب على رياضة الجولف.

وتكرّس أرادَ لندن جهودها لتطوير مشاريع عالية الجودة ومستدامة، مصمّمة لتلائم الحياة الحضرية في مختلف أنحاء العاصمة. ومع محفظة تطوير تضمّ أكثر من 17,000 منزل، تُعدّ الشركة من أبرز مطوّري المشاريع متعددة الاستعمالات في لندن، بخبرة تمتدّ لتشمل القطاع السكني، ومساكن الطلاب، والمساحات المكتبية، ومشاريع التجديد الحضري واسعة النطاق.

وتواكب أرادَ لندن المشروع عبر مراحله كافة، من التطوير والبناء وصولاً إلى التصميم وإدارة الأصول، حرصاً على تقديم منازل مصمّمة بعناية لتلائم الحياة العصرية في المدينة.

Continue Reading

أخبار

ماجد الفطيم ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة توسّعان نطاق مبادرة “معاً” لتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية في مول الإمارات

Published

on

By

دبي – (وينك): كشفت ماجد الفطيم، الرائدة في تطوير وإدارة مراكز التسوق ومنشآت التجزئة والترفيه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، وبالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، التابعة لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، عن توسيع نطاق مبادرة “معاً من ماجد الفطيم” من خلال إطلاق أحدث منصاتها التفاعلية الموجّهة للعملاء في مول الإمارات.

ويمثل هذا التوسع محطةً مهمة في مسيرة تطور المبادرة، إذ يتيح للشركات المحلية الناشئة في دبي وصولاً مباشراً إلى الأسواق، ويربطها بملايين المستهلكين عبر واحدة من أكثر وجهات التسوق والترفيه استقطاباً للزوار في المنطقة.

وأُقيمت مراسم الإطلاق بحضور مسؤولين من ماجد الفطيم ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لتعلن عن الافتتاح الرسمي للمساحة المخصصة للعلامات التجارية المشاركة أمام الزوار. وتتيح هذه المبادرة للمتسوقين فرصة استكشاف منتجات لشركات إماراتية متخصصة في الأزياء والمجوهرات والطعام ونمط الحياة العصرية وغيرها من التصاميم المبتكرة تحت سقف واحد، بما يعكس تنوع وجودة المواهب الريادية التي تزخر بها دبي.

وأُطلقت منصة “معاً” بهدف تمكين رواد الأعمال في دبي من خلال تعزيز حضورهم للوصول إلى شرائح جديدة من العملاء والاستفادة من فرص نمو مجزية. وحتى اليوم، قدّمت المبادرة الدعم لحوالي 70 علامة تجارية محلية ضمن المنظومة الأوسع لماجد الفطيم، بما يشمل قطاعات التجزئة والترفيه والتسلية وبرامج الولاء. ويعكس هذا العدد المتنامي من المشاركين جاهزية مجتمع الشركات الصغيرة والمتوسطة في دبي للنمو والتوسع، كما يؤكد الأثر الكبير للتعاون بين القطاعين العام والخاص في توفير فرص حقيقية في السوق تسهم بدعم الأعمال المحلية وزيادة تنافسيتها.

وفي إطار البرنامج، جرى إدماج 27 علامة تجارية ضمن وجهات محددة تابعة لماجد الفطيم، بما في ذلك متجر “ذات”، وڤوكس سينما، وأكتيفيت، وآي فلاي، فيما تستعرض 30 علامة تجارية منتجاتها من خلال مساحات عرض مؤقتة مخصّصة في عدد من وجهات المجموعة. إضافة إلى ذلك، جرى ضم 12 علامة أخرى إلى برنامج مكافآت شير، بما يوسّع نطاق حضورها إلى ما هو أبعد من بيئة مراكز التسوق الفعلية، ويتيح لها التواصل مع العملاء عبر منظومة الولاء الرقمية التابعة لماجد الفطيم.

تجدر الإشارة إلى أنّ المرحلة الأولى من مبادرة “معاً” قد فتحت باب التقديم أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة في دبي لدمجها ضمن منظومة ماجد الفطيم الموجهة للعملاء، حيث أُتيحت لعلامات تجارية مختارة فرصة الاستفادة من منصات المجموعة في مجالات التجزئة والترفيه وبرامج الولاء والتسويق. ومع دمج العلامات المشاركة ضمن القنوات الموجهة للعملاء، انتقلت المبادرة إلى مرحلتها الثانية التي تركز على تعزيز الظهور والتواصل المباشر لهذه العلامات، وزيادة فرص الاستكشاف والانتشار من قبل المستهلكين، وتوسيع وصولها إلى السوق.

وتعكس هذه المرحلة أهمية توفير فرص وصول عملية إلى السوق لتسريع نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة. فمن خلال ربط العلامات التجارية المحلية بسوق تجزئة قوي، ومنصات ترفيهية وقنوات تفاعل رقمية، تعزز مبادرة “معاً” جهود دبي الرامية إلى دعم ريادة الأعمال، وتمكين نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة، وزيادة مساهمتها في نمو وتنويع اقتصاد الإمارة.

وتنسجم مبادرة “معاً” مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 الرامية إلى مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة بحلول عام 2033، حيث تسهم في تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة ودعم فرص نموها، بما يسهم ببناء اقتصاد أكثر استدامة وتنافسية وتنوعاً.

وبهذا الصدد، صرّح أحمد الروم المهيري، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة: “يواصل قطاع ريادة الأعمال في دبي تحقيق مستويات متميزة من التطور والنمو، وتُعد مبادرة ’معاً‘ من ماجد الفطيم نموذجاً عملياً لكيفية توظيف الشراكات بين القطاعين العام والخاص لفتح آفاق جديدة أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة. فمن خلال ربط العلامات التجارية المحلية بوجهات مفضلة للزوار والمتسوقين وقنوات رقمية واسعة الانتشار، تتيح المبادرة لرواد الأعمال الوصول مباشرة إلى العملاء، وترسيخ حضورهم في السوق، والاستفادة من فرص حقيقية تدعم نمو أعمالهم على المدى الطويل”.

وأضاف المهيري: “نحرص في مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة على تمكين رواد الأعمال من الوصول إلى السوق وبناء الشراكات التي تساعدهم على التوسع والنمو. وتسهم مبادرات مثل ’معاً‘ في تعزيز الروابط بين الشركات الواعدة والمنصات الكبرى التابعة للقطاع الخاص، بما يدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 ويعزز مكانة الإمارة كوجهة رائدة لنمو وتوسع الشركات الصغيرة والمتوسطة. ومع استمرار تطور المشهد الاقتصادي العالمي، تواصل دبي توفير البيئة الداعمة التي تمكّن الشركات من النمو والازدهار، وتمثل هذه المبادرة تجسيداً عملياً لهذا التوجه”.

ومن جانبه، قال خليفة بن بريك، الرئيس التنفيذي لشركة ماجد الفطيم لإدارة الأصول: “أُسست ’معاً‘ على فكرة بسيطة مفادها أن دبي تحتضن العديد من الشركات الواعدة والاستثنائية، إلا أن العديد منها يواجه صعوبات فيما يتعلق بالوصول إلى العملاء وتعزيز الحضور والتوسع. ومن خلال ’معاً‘، فإننا نوظّف منظومة ماجد الفطيم للمساعدة في تجاوز هذه التحديات بطريقة عملية وواضحة”.

وأضاف: “بتمهيد الطريق أمام العلامات المحلية للوصول إلى العملاء وبيئات التجزئة ومنصات الولاء والتجارب الحية، نوفر لها مقومات للنمو والتوسع قد يستغرق تحقيقها سنوات من العمل المستقل. ولا يقتصر أثر ’معاً‘ على تعزيز الحضور فحسب؛ بل يمتد ليشمل تحقيق نمو حقيقي وملحوظ. ويجسد المؤسسون المشاركون في المبادرة روح الإبداع والمرونة والطموح التي تميز مجتمع الشركات الصغيرة والمتوسطة في دبي، ويسعدنا أن نساندهم في خطواتهم المقبلة”.

وعقب انطلاقها في مول الإمارات، تنتقل جولة “معاً” الترويجية إلى سيتي سنتر مردف، وسيتي سنتر ديرة، مع أسبوعين في كل وجهة، لتقدّم للزوار فرصة استكشاف نخبة جديدة من الشركات الصغيرة والمتوسطة والعلامات المحلية الإماراتية.

وهكذا، ومن خلال مبادرة “معاً”، تواصل ماجد الفطيم ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة دعم الشركات المحلية الناشئة عبر توفير مسارات عملية تمكّنها من الوصول إلى العملاء، وتعزيز حضورها في السوق، وتسريع نموها التجاري، إلى جانب ترسيخ أوجه التعاون بين القطاعين العام والخاص بما يسهم في رفد مجتمع ريادة الأعمال في دبي وتمكينه من تحقيق المزيد من النجاح والازدهار.

Continue Reading

محتوى رائج