Connect with us

أخبار

دائرة شؤون البلديات و”بيئة” تدشنان مرحلة جديدة للاستدامة بعقد مُجمع مركزي متكامل بمدينة الذيد لإدارة النفايات

Published

on

الشارقة – (وينك): تجسيداً للرؤية الاستراتيجية لإمارة الشارقة في تطوير بنية تحتية بيئية مستدامة، أبرمت دائرة شؤون البلديات و”بيئة” عقدًا محوريًا لإنشاء وتشغيل مشروع الإدارة المتكاملة للنفايات بمدينة الذيد، في خطوة نوعية تستهدف توحيد وتطوير منظومة إدارة النفايات، بما يشمل عمليات الفرز والمعالجة واستعادة المواد والتخلص الآمن، لتشمل جميع بلديات المنطقة الوسطى والشرقية بالإمارة، وفق أرقى الممارسات الهندسية العالمية. وسيسهم المشروع في تعزيز استعادة المواد القابلة لإعادة التدوير ودعم منظومة الاقتصاد الدائري في إمارة الشارقة، بما يعزز كفاءة استخدام المواد ويحد من الاعتماد على المكبات.

وقّع الاتفاقيةَ بمقر “بيئة” الرئيسي سعادة سلطان محمد بن هويدن الكتبي رئيس دائرة شؤون البلديات، بحضور سعادة الشيخ المهندس محمد بن عبد الله القاسمي مدير الدائرة، ومن جانب “بيئة”، خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة، بحضور فهد علي شهيل، الرئيس التنفيذي – الاستدامة، إلى جانب وفود رسمية ضمت رؤساء المجالس البلدية ومديري بلديات الإمارة.

وفي هذا السياق، أكد سعادة سلطان محمد بن هويدن الكتبي رئيس دائرة شؤون البلديات، أن هذا المشروع يترجم بشكل عملي مستهدفات الأجندة الوطنية الرامية إلى تحقيق الاستدامة البيئية والتكامل المؤسسي، موضحاً أن الدائرة تسترشد دائماً بالرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة في إمارة الشارقة بضرورة الارتقاء بالبنية التحتية والخدمات البلدية، لافتاً إلى أن توقيع هذا العقد مع “بيئة” لإنشاء المجمع المركزي المتكامل في منطقة “مغصة” بمدينة الذيد يمثّل محطة استراتيجية لدمج الجهود البلدية مع الخبرات المتقدمة التي تمتلكها “بيئة”،  حيث يوفّر المشروع منظومة هندسية وبيئية متطورة تخدم سبع بلديات في الإمارة، ويسهم بشكل مباشر في دعم الأجندة الوطنية للاستدامة وتعزيز منظومة الإدارة المتكاملة للنفايات ، بما يضمن بيئة صحية ومستدامة للأجيال القادمة.

ومن جانبه، أكد سعادة الشيخ المهندس محمد بن عبدالله القاسمي مدير دائرة شؤون البلديات، أن إطلاق هذا المشروع الحيوي يعكس التزام الدائرة الراسخ بتبني أحدث الحلول الهندسية والبيئية المبتكرة في إمارة الشارقة، موضحاً أن إنشاء المجمع المركزي المتكامل في منطقة “مغصة” بمدينة الذيد يمثّل نقلة نوعية في  تطوير منظومة العمل البلدي المشترك، عبر تأسيس بنية تحتية متقدمة لخدمة بلديات المنطقة الوسطى والشرقية بالإمارة، لافتاً إلى أن الشراكة الاستراتيجية مع “بيئة” تستهدف تطبيق أعلى المعايير والممارسات العالمية في عمليات فرز ومعالجة النفايات وضمان التخلص الآمن والمستدام، بما يحقق عوائد بيئية واقتصادية ملموسة تسهم في الارتقاء بجودة الحياة وتدعم مسيرة التنمية المستدامة في الإمارة.

وأشار خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة في “بيئة”، قائلاً:

“يمثل هذا المشروع محطة استراتيجية جديدة في مسيرة تطوير قطاع إدارة النفايات في إمارة الشارقة، ويجسد عمق الشراكة مع دائرة شؤون البلديات في تبني حلول متقدمة ترتقي بالبنية التحتية البيئية وتدعم مستهدفات التنمية المستدامة. ومن خلال هذا المجمع المركزي المتكامل، سيسهم المشروع في توحيد عمليات إدارة النفايات ورفع كفاءتها التشغيلية في مختلف بلديات المنطقتين الوسطى والشرقية، عبر توظيف أحدث التقنيات في الفرز والمعالجة والتخلص الآمن من النفايات، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات، ورفع معدلات استعادة المواد، وتعزيز مبادئ الاقتصاد الدائري. ويؤكد هذا المشروع التزام “بيئة” بمواصلة تطوير حلول مبتكرة لإدارة النفايات، ودعم رؤية إمارة الشارقة في تحويل النفايات بالكامل بعيدًا عن المكبات، مستندين إلى الإنجازات التي تحققت في هذا المجال، حيث بلغت نسبة تحويل النفايات بعيدًا عن المكبات في إمارة الشارقة إلى 93%، وهي من بين الأعلى على مستوى المنطقة، بما يمهد لبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة”.

إلى ذلك، قال فهد علي شهيل، الرئيس التنفيذي – الاستدامة في “بيئة”: “بفضل أحدث التقنيات التي تتيح تتبع معدلات استعادة المواد وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، سيشكل المُجمع المتكامل في الذيد، نموذجاً متقدماً لإدارة النفايات يخدم سبع بلديات عبر منظومة متكاملة تشمل إعادة التدوير، وتحويل النفايات إلى طاقة، واستعادة المواد. ويعكس هذا المشروع التزام “بيئة” بتسريع التحول نحو الاقتصاد الدائري من خلال حلول تسهم في حماية البيئة والارتقاء بجودة الحياة، وتدعم رؤية إمارة الشارقة لتصبح أول مدينة في الشرق الأوسط تُحول فيها النفايات بالكامل بعيداً عن المكبات”.

يمتد المجمع الجديد على مساحة تتجاوز 430 ألف متر مربع، وسيضم منظومة متكاملة من مرافق إعادة التدوير والمعالجة المتطورة، ومرافق مخصصة لتدوير مخلفات البناء والهدم، واستعادة المواد، ومعالجة مياه الصرف الصناعية والنفايات الحيوانية، وذلك للمرة الأولى، إلى جانب مرفق لتحويل النفايات إلى طاقة، ومرفق لإنتاج الوقود المشتق من النفايات، ومكب هندسي صُمم وفق أعلى المعايير البيئية العالمية. وتكاملاً مع هذا المستهدف، يشتمل المشروع على شبكة محطات تحويلية موزعة استراتيجياً لضمان تغطية شاملة لمختلف مدن المنطقتين الوسطى والشرقية، بما فيها الذيد، البطائح، مليحة، خورفكان، كلباء، ودبا الحصن، الأمر الذي يرفع كفاءة عمليات جمع النفايات ونقلها ومعالجتها على مستوى الإمارة.

وعلى الصعيد الفني والتشغيلي للمشروع الذي يتخذ من منطقة “مغصة” بمدينة الذيد مركزاً استراتيجياً له، يخدم المجمع بلديات المنطقة الوسطى، والتي تشمل الذيد، والمدام، ومليحة، والبطائح، إلى جانب بلديات المنطقة الشرقية، وهي كلباء، وخورفكان، ودبا الحصن، حيث سيوفر بنية تحتية متقدمة لعمليات الفرز والمعالجة واستعادة المواد والتخلص الآمن من النفايات عبر ثلاث مراحل تنفيذية متتابعة، تبدأ بإنشاء المحطات الانتقالية، ومرافق المعالجة الأولية، والمكبات الهندسية، ثم تتضمن إنشاء وتشغيل مرافق وأنظمة متخصصة لمعالجة النفايات البلدية والصناعية، وصولاً إلى التشغيل المتكامل للمجمع وفق أعلى معايير الكفاءة والاستدامة البيئية.

أخبار

من الحوار إلى الصفقات: منتدى “رؤية الخليج 2026” يسرع وتيرة الشراكات الاستراتيجية بين فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي

Published

on

By

باريس – (وينك):  ترسيخاً لمكانته كمنصة رائدة ومرجعية للتعاون الاقتصادي بين فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي، شهدت العاصمة الفرنسية باريس هذا الأسبوع انعقاد نسخة استثنائية من منتدى “رؤية الخليج 2026″، بمشاركة أكثر من 1200 مشارك، خمسة وزراء، وقادة من القطاعين العام والخاص.

وجاء انعقاد المنتدى خلال أسبوع دولي حافل في أوروبا، اجتمع فيه نخبة من أبرز صناع القرار في السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا، ما أتاح بيئة مثالية لحوارات رفيعة المستوى وتعزيز الروابط بين فرنسا ودول الخليج. وقد نجح المنتدى، الذي نظمته وكالة بيزنس فرانس، في ترسيخ موقعه كمنصة محورية للحوار الاقتصادي، جامعاً كبار المسؤولين وقادة الأعمال من فرنسا وجميع دول مجلس التعاون الخليجي. وشهدت هذه النسخة تنظيم 13 جلسة حوارية رفيعة المستوى بمشاركة أكثر من 80 متحدثا، إلى جانب عقد أكثر من 2000 اجتماع أعمال ثنائي، ما يعكس الدور المتنامي للمنتدى في صياغة أجندة التعاون الاقتصادي بين الجانبين.

منصة رائدة لتعزيز الشراكة الفرنسية الخليجية

تأكيداً على مكانته الراسخة كأبرز منصة للتبادل الاقتصادي بين فرنسا ومنطقة الخليج، سلّط منتدى “رؤية الخليج 2026” الضوء على الزخم المتنامي والتنوع الملموس الذي تشهده العلاقات التجارية المشتركة. وفي هذا السياق، لخص لويس مارغريت، الرئيس التنفيذي لوكالة بيزنس فرانس، فلسفة المنتدى قائلاً: “اليوم، وربما أكثر من أي وقت مضى، أود أن أؤكد مجدداً على رسالة بسيطة وقوية في آن واحد: فرنسا تقف بكل ثبات وعزم إلى جانب دول الخليج. وعلى الرغم من التوترات الراهنة، فإننا نؤمن تماماً بالقدرات الاستثنائية والآفاق الواعدة التي تزخر بها المنطقة، ونثق معاً في قدرتها على تجاوز الأزمات الحالية وتحقيق قفزة اقتصادية قوية“.

وزراء وقادة قطاعات يمهدون الطريق لمرحلة جديدة من التعاون

افتتحت أعمال المنتدى كوكبة من كبار المسؤولين والوزراء؛ حيث قام كل من رولان ليسكور، وزير الاقتصاد والمالية والصناعة والطاقة السيادة الرقمية الفرنسي، ونيكولا فوريسيي، الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية والجاذبية الاقتصادية بالجمهورية الفرنسية، إلى جانب لويس مارغريت، الرئيس التنفيذي لوكالة بيزنس فرانس، بافتتاح الحدث رسمياً.

ورحب المسؤولون بالوفود المشاركة، مؤكدين على الآفاق غير المسبوقة للتعاون بين فرنسا ودول الخليج، ومبرزين طابع الطموح والشراكة الحقيقية الذي يميز هذه العلاقات. في هذا السياق، صرح نيكولا فوريسيي قائلاً: لقد بلغ حجم التبادل التجاري بين فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي قرابة  25 مليار يورو في عام 2025، مما يعكس بوضوح قوة علاقاتنا الاقتصادية والإمكانات الهائلة المتاحة لمزيد من التعاون المستقبلي”.

كما شهد المنتدى مشاركة رفيعة المستوى من كبار الشخصيات الخليجية، حيث ألقى معالي المهندس خالد بن صالح المديفر، نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين في المملكة العربية السعودية، كلمة رئيسية استعرض فيها الزخم والطموحات السيادية للمملكة لتطوير قطاع التعدين كركيزة استراتيجية في مسيرة التحول الاقتصادي؛ في حين أكد سعادة محمد عبد الرحمن الهاوي، وكيل وزارة الاستثمار في دولة الإمارات العربية المتحدة، على الأهمية البالغة للشراكات الاستراتيجية بين الإمارات وفرنسا. وامتد الحضور الخليجي الرفيع ليشمل سعادة خالد إبراهيم حميدان، محافظ مصرف البحرين المركزي، مما يعكس الدعم السياسي رفيع المستوى من مختلف دول المجلس، وسعادة المهندس صالح السلمي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنمية الصناعية في المملكة العربية السعودية، الذي سلط الضوء على الفرص الناشئة في قطاع التصنيع.

وقد أشاد المسؤولون من الجانبين الفرنسي والخليجي بمنتدى “رؤية الخليج” باعتباره حافزاً حيوياً لدفع عجلة التعاون الحكومي والتجاري. وفي هذا الصدد، أكد معالي خالد إبراهيم حميدان على دور المنتدى في جمع صناع القرار من كلا المنطقتين قائلاً:”تجمع بين فرنسا والخليج روابط تاريخية غنية وقيم مشتركة – فكلا الطرفين يؤمن بالاستقرار، والتفكير الاستراتيجي بعيد المدى، وأهمية الشراكات المستدامة”.

قطاعات استراتيجية ترسم مستقبل التعاون الفرنسي الخليجي

شمل جدول أعمال منتدى “رؤية الخليج 2026” مجموعة واسعة من القطاعات الاستراتيجية وفرص التعاون، مما يعكس عمق وتنوع العلاقات الفرنسية الخليجية. وتناولت النقاشات والطاولات المستديرة مجالات حيوية شملت: الطاقة، الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الناشئة، الصناعة والتصنيع، اللوجستيات وسلاسل الإمداد، الأمن الغذائي، الرعاية الصحية، المدن الذكية، الفخامة والثقافة، وتنمية رأس المال البشري.

وبرز قطاع الأمن المائي والبنية التحتية المستدامة كأولوية استراتيجية رئيسية، حيث سلطت الجلسات الضوء على الابتكار، والإدارة الدائرية للموارد، والشراكات بين القطاعين العام والخاص كممكنات أساسية للتنمية طويلة الأجل. وفي هذا الإطار، قال لويس دي لوب، الرئيس التنفيذي لشركة “سور إنترناشيونال”: “تضع دول مجلس التعاون الخليجي معياراً عالمياً في تعزيز الأمن المائي ومرونة البنية التحتية. وتلعب فعاليات مثل منتدى “رؤية الخليج” دوراً هاماً في تعزيز التعاون بين فرنسا ودول المجلس، مما يخلق فرصاً فريدة لتبادل الخبرات، وتسريع الابتكار، وتقديم قيمة اقتصادية وبيئية واجتماعية مستدامة“.

كما حظي محور المرونة الاستراتيجية في مجالات الدفاع والأمن باهتمام خاص هذا العام، من خلال جلسات مخصصة لمناقشة التعاون الفرنسي الخليجي في قطاعات الفضاء، الأمن السيبراني، وتكنولوجيا الدفاع. واستكشف المشاركون في هذه الجلسات فرصاً ملموسة لتوسيع الشراكات – من الاستثمار المشترك ونقل التكنولوجيا إلى تطوير المواهب والبحث العلمي – مما يعكس الاهتمام المشترك القوي بتوسيع آفاق التعاون في مجالات الأمن والتكنولوجيا المتقدمة.

ولم يغفل المنتدى دور الصناعات الثقافية والإبداعية؛ إذ شهد “قصر غالييرا” (متحف الموضة في باريس) أمسية تواصل حصرية، حضرها باسكال موراند، رئيس الاتحاد الفرنسي للأزياء الراقية والموضة، وصاحبة السمو الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود، لتسليط الضوء على آفاق التعاون المشترك في قطاعي الموضة والسلع الفاخرة.

وكدليل إضافي على تركيز المنتدى على التعاون العملي والملموس، شارك أعضاء الوفود في تبادلات عملية تجاوزت الجلسات الحوارية التقليدية؛ حيث أقيمت ورشة عمل متخصصة مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي أتاحت للمهتمين تعميق البحث في شراكات الاستثمار الاستراتيجي بين فرنسا ودول الخليج، بالتوازي مع زيارة ميدانية إلى مقر شركة “كوانديلا” الفرنسية المتخصصة في الحوسبة الكمية، والتي استعرضت ريادة فرنسا وقدراتها العالية في الابتكارات التكنولوجية العميقة والناشئة.

بناء الجسور في مشهد جيوسياسي متغير

انعقد منتدى هذا العام في وقت يشهد فيه العالم تحولات جيوسياسية كبرى، حيث تؤكد محادثات السلام الإقليمية الجارية الأهمية البالغة للحوار والتعاون الاقتصادي. وأبرز المتحدثون المرونة الاستثنائية التي تتسم بها العلاقات الاقتصادية الفرنسية الخليجية في مواجهة التحديات العالمية، مؤكدين أن الروابط التجارية القوية تظل صمام أمان للاستقرار والازدهار المشترك. وقد أكد رولان ليسكور، وزير الاقتصاد الفرنسي، خلال منتدى “رؤية الخليج” على أن التعاون الاقتصادي يمثل جسراً للتواصل في  عالم متغير حتى في أوقات التوترات الإقليمية، قائلا: “أعتقد أنه يتعين علينا الآن تعزيز روابطنا في مجالات التجارة، التكنولوجيا، الثقافة، والصناعات الإبداعية، لأنني أؤمن بأن هذا هو السبيل الأمثل لبناء السلام”.  ومن جانبه، قال نيكولا فوريسيي، وزير التجارة الخارجية الفرنسي: “لقد كنا متواجدين دائماً خلال هذه الأزمة في إطار الروابط والاتفاقيات المشتركة، لا سيما في قطاع الدفاع“. وقد لاقت هذه الرؤية الاستراتيجية صدى واسعاً لدى المسؤولين الخليجيين الذين أشاروا إلى عقود من الشراكة الراسخة بين فرنسا ودول المجلس، والتي استطاعت تجاوز التحديات العالمية بنجاح وتواصل تحقيق مكاسب اقتصادية متبادلة وتوافق استراتيجي مستمر.

إعلانات هامة ونتائج ملموسة

أثبت منتدى “رؤية الخليج 2026” مجدداً قدرته العالية على صياغة نتائج ملموسة على أرض الواقع؛ حيث شهد الحدث توقيع العديد من مذكرات التفاهم، أبرزها اتفاقية شراكة بين شركة “كوانديلا” ومجموعة “مقدام القابضة” في مجال التكنولوجيات الكمية بين فرنسا ودولة قطر. كما مثل المنتدى محطة رئيسية في تعزيز التعاون بمجال الأمن الغذائي، حيث ألقت كل من شركة “سيماريس”(سوق رانجيس الدولي) و ” مركز أبوظبي للأغذية”   كلمات رئيسية استعرضتا فيها رؤيتهما المشتركة، تلاها توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز سلاسل إمداد الأغذية الزراعية. وفي هذا الصدد، قال برتراند لامبرواز، المدير الدولي لشركة “سيماريس”، واصفاً الطموح الكامن وراء هذه الشراكة مع ” مركز أبوظبي للأغذية”   : “إن البنية التحتية الغذائية لا تقتصر على المباني أو العمليات اللوجستية فحسب، بل تتعلق بربط البشر – عبر إيجاد قنوات تواصل بين المنتجين والمستهلكين، والربط بين التميز المحلي والأسواق العالمية“.

كما شكل المنتدى منصة لإطلاق الرؤى الاستراتيجية ودراسات السوق؛ ففي 19 يونيو، أطلقت شركة “غلوبال هيلث ستراتالوغز” تقريرها البارز بعنوان: “خارطة طريق لدخول سوق الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية: دليل استراتيجي للشركات الدولية”. ويمثل هذا التقرير، الذي أنتجته الشركة بالتعاون مع “ميد إيدج الشرق الأوسط وإفريقيا”  كشريك إعلامي وتم نشره بالشراكة مع “ملتقى الصحة العالمي” ، دليلاً واضحاً على الدور المتنامي لمنتدى “رؤية الخليج” كمنصة رائدة للفكر التخصصي والخبرات القطاعية، لا سيما في مجال الرعاية الصحية. ومن المتوقع أن تسفر النقاشات التي دارت على مدار يومين عن الإعلان عن المزيد من الشراكات والمشاريع الاستثمارية الواعدة في الفترة المقبلة.

الثقة، الاستمرارية، والأهداف المشتركة – رؤية نحو المستقبل

باعتباره المنصة الاستراتيجية الأبرز للتعاون الثنائي، يواصل منتدى “رؤية الخليج” تحقيق رسالته المتمثلة في تسريع وتيرة صياغة الصفقات، وتعميق المبادرات المشتركة، ورسم ملامح مستقبل اقتصادي واعد مبني على الشراكة الحقيقية، والابتكار، والنجاح المتبادل.

ومع دخول فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي، يظل منتدى “رؤية الخليج” المنصة الحية التي يتحول فيها الحوار الاستراتيجي إلى شراكات واستثمارات ذات أثر ممتد. وقد حظي الحدث بدعم ومشاركة شركاء رئيسيين؛ من دولة الإمارات العربية المتحدة: “بنك أبوظبي الأول “و” مركز أبوظبي للأغذية”   “، ومن دولة قطر: بنك قطر الوطني و”استثمار القابضة”، ومن المملكة العربية السعودية: مجموعة “أرمادا القابضة”، ومن فرنسا: شركات (سي جي إكس، أيرو، وسور، وسانوفي، وسيماريس، ومجموعة نوفلتي.

Continue Reading

أخبار

معهد LEORON يعين لوله بونجاكو كارابينار رئيساً تنفيذياً لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي والتعليم التنفيذي

Published

on

By

دبي – (وينك): أعلن معهد LEORON، المزود الرائد للتدريب المؤسسي وتقنيات التعليم (EdTech)  في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، عن تعيين لوله  بونجاكو كارابينار في منصب الرئيس التنفيذي لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي والتعليم التنفيذي. وتُعد لوله إحدى الأعضاء المؤسسين للمعهد، حيث لعبت دوراً محورياً على مدار 17 عاماً في بناء LEORON ليصبح المزود الرائد للتعلم المؤسسي والتعليم التنفيذي وحلول تقنيات التعليم في المنطقة. ويأتي هذا التعيين ليكرّس قيادتها لاستراتيجية LEORON التجارية في دول مجلس التعاون الخليجي ومحفظتها المتنامية في مجال التعليم التنفيذي، ويعكس طموح المؤسسة لتعزيز شراكاتها مع أكثر المؤسسات والشركات تطلعاً للمستقبل في المنطقة.

ومع تقديم أكثر من 2,000 برنامج تدريبي حضوري سنوياً وتدريب ما يزيد على 50,000 متخصص كل عام، رسّخ LEORON مكانته كشريك التعلم والتطوير الأكثر موثوقية للمؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسائر دول مجلس التعاون الخليجي. ومن مقره في مدينة دبي للمعرفة، يخدم LEORON قاعدة واسعة من العملاء تشمل الجهات الحكومية وصناديق الثروة السيادية والشركات متعددة الجنسيات والمؤسسات الإقليمية الرائدة، من خلال تقديم برامج مهنية معتمدة، وتعليم تنفيذي، وإرشاد قيادي، وحلول تطوير المواهب، وبرامج تعلم رقمية مصممة خصيصاً عبر 17 مجالاً معرفياً مختلفاً.

وتُعد دول مجلس التعاون الخليجي من أهم الأسواق الاستراتيجية بالنسبة لـLEORON، حيث تحتضن المقر الإقليمي للمؤسسة وتشهد طلباً متزايداً على حلول التعلم المعتمدة دولياً والمتوافقة مع الأجندات الوطنية لتنمية رأس المال البشري. ويضع هذا التعيين واحدة من أكثر القيادات خبرةً وتأثيراً داخل المؤسسة على رأس هذا السوق في مرحلة محورية من تطوره.

لوله بونجاكو كارابينار، الرئيس التنفيذي لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي والتعليم التنفيذي في معهد  LEORON

وبصفتها إحدى الأعضاء المؤسسين لـ LEORON، لعبت لوله دوراً محورياً في بناء المؤسسة لتصبح المزود الرائد للتعلم المؤسسي والتعليم التنفيذي وحلول تقنيات التعليم في المنطقة، حيث عملت بشكل مباشر مع كبار التنفيذيين والجهات الحكومية والشركات العالمية لتصميم استراتيجيات التعلم، وبناء مسارات تطوير المواهب، وتعزيز قدرات القوى العاملة في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك دعم الأجندات الوطنية مثل رؤية السعودية 2030، ومشاريع الخمسين في دولة الإمارات، ورؤية عُمان 2040، ورؤية الكويت 2035.

وتنحدر لوله من مدينة سكوبيه في مقدونيا الشمالية، وتقيم في دبي منذ عام 2017. وتحمل شهادة في اللغات والثقافة والاتصال من جامعة SEE في سكوبيه، كما عززت خبراتها من خلال برامج التعليم التنفيذي للنمو المؤسسي في INSEAD، وبرنامج Executive  Mini MBA من كلية لندن للأعمال والتمويل (LSBF)، بالإضافة إلى حصولها على شهادة ماجستير في إدارة التغيير. وتمتد خبرتها لتشمل استراتيجيات التعلم المؤسسي، وتنفيذ برامج التعليم التنفيذي، والتعامل المباشر مع أبرز قادة الأعمال وصناع القرار الحكوميين في المنطقة.

وفي إطار مسؤولياتها الجديدة، ستقود لوله استراتيجية النمو التجاري لـLEORON في دول مجلس التعاون الخليجي، كما ستشرف على شراكات التعليم التنفيذي مع عدد من أرقى المؤسسات الأكاديمية العالمية، بما في ذلك كلية سعيد للأعمال بجامعة أكسفورد، وINSEAD، وHEC Paris، وكلية كولومبيا للأعمال، وكلية هارفارد الطبية، إضافة إلى قيادة تطوير حلول تعليمية جديدة تلبي المتطلبات المتغيرة لأكثر المؤسسات طموحاً في المنطقة.

وقالت لوله بونجاكو كارابينار، الرئيس التنفيذي لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي والتعليم التنفيذي في معهد LEORON:

“تمر دول مجلس التعاون الخليجي بمرحلة استثنائية، ولم يكن الطلب على التعلم العالمي المستوى أكثر إلحاحاً أو أهمية مما هو عليه اليوم. وعلى مدار الأعوام السبعة عشر الماضية، نجحنا في بناء مؤسسة أفتخر بها بكل صدق؛ مؤسسة تجمع بين الخبرات العالمية والفهم العميق لخصوصية المنطقة، واستطاعت كسب ثقة بعض من أكثر المؤسسات والشركات احتراماً على مستوى العالم. وتتمحور المرحلة المقبلة حول تسريع هذا النجاح من خلال تعميق شراكاتنا، والارتقاء بمستوى ما يمكن أن يقدمه التعليم التنفيذي في المنطقة، والاستمرار في بناء ثقافات تعلم ستسهم في إعداد الجيل القادم من القادة في دول مجلس التعاون الخليجي.”

ويأتي هذا التعيين في أعقاب فترة من الزخم والنمو المتواصل لـ LEORON في دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك التوسع المستمر في قاعدة عملائه من الجهات الحكومية والمؤسسات الكبرى في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت وسلطنة عُمان وقطر. ومع تولي لوله بونجاكو كارابينار قيادة استراتيجية أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والتعليم التنفيذي، يتمتع LEORON بموقع قوي يتيح له البناء على هذا الزخم وتعزيز مكانته كشريك التحول المؤسسي وتطوير القوى العاملة الأكثر شمولاً وثقةً في المنطقة.

Continue Reading

أخبار

أرادَ تكشف عن “100 أفينيو رود”، مشروع سكني عصري في واحدٍ من أعرق أحياء لندن

Published

on

By

دبي – (وينك): بدأت أرادَ مرحلة ما قبل الإطلاق لمشروع “100 أفينيو رود”، وهو مشروع سكني جديد في حي سويس كوتيج، على مسافة قصيرة من المساحات الخضراء الواسعة في ريجنتس بارك وهامبستيد هيث شمال غرب لندن. وقد بدأت الأعمال الإنشائية في المبنى الذي يضمّ 172 شقة، ومن المقرر اكتمالها في الربع الرابع من عام 2028، ليمثّل بذلك أول مشروع في لندن للمطوّر الرئيسي ومقرّه الإمارات، عقب استحواذه على شركة “ريجال”، التي أصبحت الآن “أرادَ لندن”، في سبتمبر 2025.

ويجسّد “100 أفينيو رود” أسلوباً راقياً للحياة العصرية في لندن، إذ يجمع بين التصاميم المبتكرة وأسلوب الحياة الراقي اللذين تقدّمهما أرادَ من الإمارات، وخبرة “ريجال” العريقة في تطوير المنازل في العاصمة البريطانية.

ويقع “100 أفينيو رود” في منطقة شمال غرب لندن 3 بين أبرز أحياء لندن، وهو أطول مبنى ضمن الأحياء المحيطة سويس كوتيج وهامبستيد وسانت جونز وود وبيلسايز بارك. وتحيط به وجهات مميزة، منها قرية هامبستيد المعروفة بإرثها الأدبي والفنّي، وتلة بريمروز هيل الشهيرة بإطلالاتها البانورامية على المدينة، وملعب لوردز الشهير للكريكيت، في منطقة يقطنها مزيج متنوّع من السكان يمنحها طابعاً عالمياً مميزاً.

وبفضل موقعه فوق محطة مترو سويس كوتيج مباشرةً، يربط خط اليوبيل السكان بوسط لندن في دقائق، ويصلهم بسهولة بمؤسسات أكاديمية عالمية مثل كلية لندن للاقتصاد، وإمبريال كوليدج لندن، وكينغز كوليدج لندن، إضافةً إلى أبرز المناطق التجارية مثل ذا سيتي وكناري وارف. كما تقع محطتا ساوث هامبستيد أوفرغراوند وويست هامبستيد ثيمزلينك على بُعد مسافة قصيرة سيراً على الأقدام، ممل يوفر مزيداً من الراحة للسكان والعائلات على حدٍّ سواء.

وتعليقاً على ذلك، قال أحمد الخشيبي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أرادَ: “نادراً ما تتاح في لندن اليوم فرصة لامتلاك عنوان بهذه الأهمية؛ حيٌّ عريق ومترابط إلى حدٍّ بعيد، يندر فيه أن نرى مشاريع تطوير جديدة بهذا الحجم، وتتساوى فيه قيمة الحفاظ على رأس المال على المدى الطويل مع أسلوب الحياة الذي يقدّمه. ويجسّد “100 أفينيو رود” تماماً نوع المشاريع التي وُجدت أرادَ لتطويرها، حيث يتكامل التصميم والمرافق والموقع لخلق منتج فريد بحق، ونتطلّع إلى استقبال أوّل سكانه في عام 2028″.

وتتراوح مساحات الوحدات السكنية في “100 أفينيو رود” بين نحو 422 و957 قدماً مربعاً، وتشمل استوديوهات مانهاتن وشققاً بغرفة نوم واحدة أو غرفتين أو ثلاث غرف نوم، فيما تتميّز جميعها بشرفات خاصة توفّر إطلالات استثنائية على أفق لندن. وتُطرح الوحدات بنظام حق الانتفاع طويل الأمد لمدة 999 عاماً، وقد صمّمها بعناية الفريق الداخلي الحائز على الجوائز في أرادَ لندن، حيث تتميّز بأرضيات من خشب البلوط بتصميم متعرّج أنيق، وأنظمة تدفئة أرضية، وإكسسوارات من البورسلين المصمّمة خصيصاً، إلى جانب إضاءة ليلية هادئة في كل حمّام. أما المطابخ المجهّزة بالكامل فتأتي بأسطح من الحجر الفاخر وأجهزة مدمجة عالية الجودة، تشمل برّادات النبيذ، وغسّالات-مجفّفات، وتجهيزات بتصاميم راقية في مختلف أرجائها.

وتتصدر الحياة الصحية تجربة السكن بمشروع “100 أفينيو رود”، حيث تضم باقة شاملة من المرافق مسبحاً مزوّداً بسبا للحيوية، وساونا، وغرفة بخار، وغرفة علاج مخصّصة، إضافةً إلى صالة رياضية مجهّزة بالكامل، واستوديو تكنوجيم فيزيو، واستوديو ريفورمر بيلاتس. كما يستفيد السكان من خدمة كونسيرج على مدار الساعة وفريق استقبال مخصّص، مع وصول حصري إلى صالة ومكتبة للسكان، وغرفة طعام خاصة، وقاعة سينما، وجهاز محاكاة للتدرب على رياضة الجولف.

وتكرّس أرادَ لندن جهودها لتطوير مشاريع عالية الجودة ومستدامة، مصمّمة لتلائم الحياة الحضرية في مختلف أنحاء العاصمة. ومع محفظة تطوير تضمّ أكثر من 17,000 منزل، تُعدّ الشركة من أبرز مطوّري المشاريع متعددة الاستعمالات في لندن، بخبرة تمتدّ لتشمل القطاع السكني، ومساكن الطلاب، والمساحات المكتبية، ومشاريع التجديد الحضري واسعة النطاق.

وتواكب أرادَ لندن المشروع عبر مراحله كافة، من التطوير والبناء وصولاً إلى التصميم وإدارة الأصول، حرصاً على تقديم منازل مصمّمة بعناية لتلائم الحياة العصرية في المدينة.

Continue Reading

محتوى رائج