Connect with us

اوتو كار

سيارة لينكون “تفهم” ما تريده: كيف يستوعب نظام SYNC أوامر السائق

Published

on

دبي – وينك

يدعم نظام SYNC حالياً الأوامر الصوتية بأكثر من 25 لغة بفضل تعاون فريق لينكون وفورد المختص بتقنيات اللغة في ديربورن ميشيغان، كي يقدموا أبرز التقنيات المبتكرة في المجال للمستخدمين حول العالم. وتترأس الفريق إيفون جلوريا التي شاركت في ابتكار النظام منذ إطلاق SYNC 3 في المرة الأولى.

 

فقد وجدت جلوريا، المختصة في هندسة البرمجيات، من تجربتها الشخصية أن أنظمة SYNC بحاجة إلى تبسيط أكثر في الاستخدام. وصرّحت بالقول: “ليس كل الذين يستخدمون برنامجنا مهندسين… يتعين علينا ألا نجبر العميل على رؤية البرنامج من منظور ضيق لمجرد أننا طورناه لمهمة محددة. وهذا دفعني إلى دراسة كيفية استخدام الناس للحواسيب وتعلمهم للبرامج، فبدأت أفكر من منظور المستخدم بدلاً من المهندس.”

 

 

 

كيف يفهم برنامج SYNC ما أقوله؟

يحتوي نظام SYNC الذي يعمل عن طريق الأوامر الصوتية، على محرك لغة يؤدي عمل “الدماغ” في التعرف على الكلام، ويضم نموذج اللغة وبرنامج فك التشفير لتحليل الأوامر الشفهية وفهمها.

 

ويتعمق نموذج اللغة أكثر ليشمل مجموعة كبيرة من الكلمات أو الأوامر التي يتم ربطها بمهام محددة. فعلى سبيل المثال، يتم تسجيل أمر “اتصلي بجون دو” بأكثر من 25 لغة وتزويد SYNC بكتالوج كبير من الأوامر التي تتوافق مع الميزات التي تعمل عبر الأوامر الصوتية والتي يتم تسجيلها كلها ضمن نموذج اللغة.

 

أما برنامج فك التشفير، فيتعرّف على الخصائص الصوتية لكل أمر ويطابقها مع قائمة الكلمات في نموذج اللغة. وباستخدام نفس المثال، عندما يُقال “اتصلي بجون دو”، يقوم برنامج فك التشفير بتحليل خصائص الصوت المختلفة التي يتم التحدث بها في النظام، ثم يجد مجموعة مماثلة من الخصائص داخل نموذج اللغة.

 

وقال زياد شعبان، المشرف الهندسي على تطوير المنتجات في أسواق فورد المباشرة: “كانت إضافة اللغة العربية إلى نظام SYNC عام 2017 من أهم المزايا لعملاء لينكون في الشرق الأوسط. لكن تعيّن علينا مراعاة اللهجات المختلفة في المنطقة أيضاً. وبسبب تنوع اللهجات في جميع أنحاء المنطقة، تم تحديث نموذج اللغة لفهم العربية الفصحى بالإضافة إلى اللهجة الخليجية ولهجة شمال أفريقيا وبلاد الشام، وذلك لمنح البرنامج إمكانية فك تشفير أفضل للتعرف على الأوامر.”

 

تطوير البرنامج حسب احتياجات المستخدم
ساعد التطوير المستمر مهندسي تقنيات اللغة الأساسية على تحسين وظائف SYNC وتوسيعها. ومن خلال تحليلهم للطرق التي يستخدم بها العملاء نظام SYNC، استطاع المهندسون تحديد طرق تجعل النظام أكثر سهولة، إما من خلال تبسيط المهام أو تسهيل الوصول إليها.

 

ويستطيع المهندسون من خلال التشخيص والتحليلات اللاسلكية لنظام SYNC 3، الحصول على كم مستمر من البيانات المسجلة صوتياً والتي توضّح طرق استخدام العملاء لبرنامج SYNC للقيام بمهام مختلفة. ويكتشف المهندسون من خلالها الأخطاء الشائعة التي تواجه المستخدمين، فيقومون بناءً على ذلك بتبسيط المهام بدلاً من ترك المستخدم ليكتشفها بنفسه.

من جهته، قال ستيفن كوبر، مدير قسم خصائص التعرف على الصوت في برنامج SYNC 3: “تعد عملية التطوير نشاطاً لا ينتهي أبداً. فهو يبدأ بمجرد تشغيل البرنامج إلى أن يبلغ نهاية حياته التشغيلية، وذلك لأننا نسجل ملاحظات المستخدم باستمرار لإجراء التحديثات المناسبة مستقبلاً.”

 

وبفضل هذه البيانات الناتجة عن تفاعل المستخدم مع البرنامج، تم اختصار أوامر صوتية معينة، مثل الملاحة خلال التنقل، من عدة خطوات إلى خطوة واحدة. ويتم الآن تنفيذ أكثر من 80 إلى 85 في المئة من الأوامر الصوتية بخطوة واحدة، بفضل جهود فريق تقنيات اللغة الأساسية.

 

مستقبل الأوامر الصوتية

مع تقدم التكنولوجيا وتطورها وانخفاض عدد الأزرار أو إزالتها تماماً، سيكون لتقنيات الأوامر الصوتية دور أكبر في تجربة القيادة من دور الشاشات الكبيرة والأكثر انتشاراً في سيارات لينكون المستقبلية.

وتابع شعبان: “هناك مجال غير محدود لتطوير التقنيات الموجودة داخل السيارة، خاصة مع ازدياد عدد السيارات التي أصبحت متصلة. وبالنظر إلى بداية برنامج SYNC ومدى تطوره اليوم، يمكننا أن نتطلع لاتصال سيارات لينكون المستقبلية وقدرتها على فهم ما يجب أن تفعله بدقة عبر أمر صوتي بسيط.”

 

ويعتقد فريق تقنيات اللغة الأساسية أن الخطوة القادمة ستكون القدرة على التفاعل بشكل طبيعي مع النظام، بدلاً من الالتزام بمجموعة محدودة من الأوامر. وتعد كلمات التنبيه أو العبارات التي تنبّه النظام إلى ملاحظة أمر ما الشيء الذي يرغب الفريق بدمج في أنظمة SYNC المستقبلية.

اوتو كار

لكزس تطرح نسخة محدودة لسيارتها الذهبية إل إكس 570 في الإمارات.. صور

Published

on

By

وينك- ترجمات

في تلك الأيام التي لا تكون فيها سيارات شركة لكزس العادية ملفتة للنظر بشكل كافٍ، إطلاق إصدار محدود  من سيارة LX570 الذهبية في الإمارات.

ولا يوجد سوى واحدة في الإمارات في الوقت الحالي ، وبينما تصف العلامة التجارية أولئك الذين سيحصلون على واحدة على أنهم في “تجمع حصري” ، فإن عدد المركبات التي سيتم إنتاجها في النهاية يعتمد على ما يبدو على رد فعل الجمهور على اللون الجديد .

إنهم يطلقون عليها الإصدار الذهبي ، ربما ليس من المستغرب.

وهذا اللون مميز بالتأكيد ، خاصة على السيارة المصممة للاستخدام متعدد التضاريس.

وتعليقًا على إطلاق السيارة الجديدة ، قال مدير علامة لكزس، سعد عبد الله: “سيكون من الصعب تفويت أي شخص يقود هذه السيارة المذهلة”.

داخل الهيكل الجديد اللامع ، لا تزال السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات الرائدة التي تحمل العلامة التجارية تتمتع بكل القوة التي ستحتاج إليها.

لا يزال محرك V8 سعة 5.7 لتر في مكانه ، مما يمنحه قدرة سحب ملحوظة.

من حيث المظهر ، كما هو الحال مع الإصدارين الأخيرين من Signature و Black من LX570 ، تأتي النسخة الذهبية مع شبكة جديدة ومصدات أمامية وخلفية معاد تنشيطها.

وإذا كنت ترغب في الاقتراب والشخصية من السيارة الجديدة ، فلن تضطر إلى السفر بعيدًا جدًا ، حيث تقوم الفطيم لكزس بجولة في صالات العرض حتى الأسبوع الأول من شهر مارس.

وبدأت الجولة في مركز لكزس الرئيسي في دبي فستيفال سيتي ، وستكون LX570 في مكان الشارقة للعلامة التجارية حتى يوم السبت 23 يناير.

صالة عرض شارع الشيخ زايد هي المحطة التالية ، من الأحد إلى السبت ، 24 إلى 30 يناير ، تليها عجمان من الاثنين إلى السبت ، 1 إلى 6 فبراير ، رأس الخيمة من الأحد إلى السبت ، 7 إلى 13 فبراير ، الفجيرة من الأحد إلى السبت 14 إلى 20 فبراير ، ومجمع دبي للاستثمار من الأحد إلى السبت 21 إلى 27 فبراير.

وتتوج النسخة الذهبية رحلتها في العين من الأحد إلى السبت ، 28 فبراير إلى 6 مارس.

The National

Continue Reading

اوتو كار

مركبة تتحول من دراجة هوائية إلى نارية وسكوتر.. صور

Published

on

By

وينك- ترجمات

حصلت شركة Fuell الأمريكية لأنظمة التنقل الحضري بعجلتين، على براءة اختراع مركبة هجين قابلة للتحويل من دراجة هوائية إلى دراجة نارية وبخارية وسكوتر.

ووفقاً لموقع Electrek للأخبار التقنية، كشف إريك بويل مؤسس شركة Fuell، أن فريقه صمم نموذج الدراجة الكهربائية المبتكر، من خلال البحث في تطوير الدراجات الكهربائية والدراجات النارية الكهربائية التابعة للشركة.

وأوضح بويل أن الشركة بدأت صناعة ابتكارها من خلال تطوير كلاً من الدراجة الكهربائية Fuell Flluid، والدراجة النارية الكهربائيةFuell Fllow، ثم جربت بعض مفاهيم تصميم المركبة الكهربائية على غرار الدراجة البخارية moped الخفيفة الوزن والتي تتميز بمحرك منخفض الطاقة ودواسات دراجات هوائية، حيث عادة ما يكون لها سياسة ترخيص أقل صرامة.

ونجحت Fuell في يوليو الماضي، في تطوير مفهوم لصناعة الدراجات، والمعروف باسم Flluid_2، حيث نالت عليه مؤخراً براءة اختراع.

بدورها قالت مجلة CycleWorld الأمريكية لأخبار الدراجات: “إن نماذج رسومات ابتكار شركة Fuell، تعرض دراجة كهربائية قابلة للتحويل من دراجة نارية خفيفة الوزن أو سكوتر في دراجة مزودة بدواسة”.

وأظهرت النماذج نظام طاقة هجين قابل للتبديل، حيث يعتمد على التشغيل الكهربائي بالإضافة إلى الوقود، ويمكن أن يحل محل منصات القدم مع دواسات وظيفية.

وفي شكل سكوتر، صُممت المركبة لتكون على ما يبدو أكثر من دراجة بخارية Moped.

ولكن إضافة الدواسات والتي يفترض أن تحد من الطاقة والسرعة، يمكن أن يصنف المركبة ضمن قائمة الدراجات الهوائية الكهربائية والتي من شأنها أن تساعد مستخدمها في تجنب المتطلبات القانونية مثل ترخيص وتسجيل المركبة.

وتظهر المركبة لتشارك نفس هيكل المركبات أحادي Monocoque، مع عجلات مصنوعة من سبيكة المغنيسيوم.

وصُمم محرك المحور الخلفي للمركبة ليكون أصغر بكثير من محركات 11 kW أو 35 kW القوية والتي استخدمت مسبقًا في دراجة Fllow.

وكشف التصميم عن حزم بطارية رقيقة توضع عموديًا في مقدمة جسم الدراجة، مع خيارات بطارية متعددة، بما في ذلك للبطاريات المفردة أو المزدوجة وبأحجام مختلفة.

كما وعرضت النماذج خيارات مقاعد مختلفة، بما في ذلك مقعد دراجة تقليدي، ومقعد أطول على طراز دراجة moped حيث قد يكون قادراً على استيعاب أكثر من راكب.

وأشار موقع Electrek إلى أن حصول شركة Fuell على براءة اختراع نموذج المركبة لا يعني بالضرورة أنها متجهة لتصنيعها، ولكن مع استمرارها في البحث والتطوير، قد تصبح المركبة الكهربائية الجديدة، المنتج الجديد للشركة.

ويتجنب صانعوا الدراجات النارية الكهربائية، صناعة دراجات كهربائية خفيفة الوزن مثل دراجة 11kW Fuell Fllow، حيث يتركون هذا المجال للشركات الناشئة.

وبدأت الشركات الجديدة في هذا السوق مثل شركة SONDORS Metacycle  الأمريكية لصناعة الدراجات الكهربائية بتصنيع هذه الفئة من الدراجات.

وحذت حذوها بذلك، العديد من الشركات ومن بينها شركة Fuell والتي تأسست عام 2019، وحصلت أخيراً على براءة اختراع مركبة جديدة.

Continue Reading

اوتو كار

تطوير تقنية استشعار جديدة للسيارات ذاتية القيادة

Published

on

By

وينك- ترجمات

أعلنت شركة Sense Photonicsالأمريكية لصناعة أنظمة رؤية ذكية ثلاثية الأبعاد للمركبات الذاتية القيادة، وقائمةً على تقنية ليدار “استشعار مرئي عن بعد باستخدام نبضات من الضوء”، عن تطويرها تقنية استشعار جديدة.

وقال موقع رويترز الإخباري، إن Sense Photonics، قفزت إلى معركة القيادة الذاتية، بتطويرها تقنية استشعار جديدة، تعتبر ركيزةً أساسيةً للسيارات ذاتية القيادة.

وكشفت الشركة الأمريكية، أنها طوّرت جهاز استشعار ليدار يستخدم ضوء الليزر لمساعدة المركبات ذاتية القيادة في الحصول على رؤية ثلاثية الأبعاد للطريق.

وصممت ابتكارها، بقيادة مديرتها التنفيذية شونا ماكنتاير، والتي شغلت سابقاً منصب المديرة التنفيذية في شركة غوغل.

وأوضحت الشركة الأمريكية، أن تقنيتها الجديدة يمكن أن تستشعر الأشياء في محيطها من مسافة 200 متر “حوالي 650 قدم”.

بدورها أوضحت ماكنتاير، أن تكنولوجيا شركتها، تستخدم مجس حساس للضوء يسمى “ثنائي ضوئي شلالي، حيث مصممة على عدم استخدام أي أجزاء متحركة تقضي على الحاجة لمحاذاة دقيقة من استشعار بواعث الليزر وأجهزة الكشف عنها.

وقالت لموقع رويترز: “سيكون سعر أجهزة الاستشعار الجديدة بمئات الدولارات، وليس بالآلاف، حيث ستستخدم لتطبيقات السيارات ذات الحجم الكبير”، لافتةً إلى بدء التشاور مع عدد من شركات صناعة السيارات، لبدء إنتاجها في عام 2024.

ويعتقد محللو صناعة القيادة الذاتية في المركبات، يمكن أن تصبح تقنية الليدار مكونًا رئيسيًا للمركبات المتطورة في السنوات القادمة، كمكمل للكاميرات وأجهزة الاستشعار القائمة على الرادار.

ويُعد نطاق 200 متراً معيارًا وضعته العديد من شركات الليدار للقيادة على الطرق السريعة، وذلك سعياً منهم للربط مع مصنعي السيارات.

Continue Reading

محتوى رائج