Connect with us

أخبار سياحة

“أسبوع الموضة الإفريقي في الشرق الأوسط” يختتم فعالياته بإبداعات من مواهب مصممي الأزياء من القارة الافريقية

Published

on

دبي – وينك

أختتم “أسبوع الموضة الإفريقي في الشرق الأوسط” (AFWME) نسخته الأولى التي استضافة فعالياتها ” مركز دبي المالي العالمي” التي دارت على مدى ٣ أيام، لتتيح أمام عشاق الموضة وأعضاء المجتمع الإبداعي في دبي، وكافة شرائح المجتمع، فرصة استكشاف إبداعات نخبة من المصممين الأفارقة، ومتابعة أحدث تشكيلات دور الأزياء المعروفة على مستوى المنطقة، وعلى رأسها “أوربان زولو” من الكونغو – جنوب إفريقيا، و”مانتاشو” من جنوب إفريقيا، و”نتومبي كوتور” من زيمبابوري، و”كيزا بوسبوك” من نيجيريا، و”أوماد” من السنغال، و”كابيد كوست” من غانا، بالإضافة إلى متابعة مجموعة من الجلسات الحوارية وورش العمل التفاعلية التي يشرف عليها مجموعة من الخبراء وقادة صناعة الأزياء العالمية.

وفي هذا السياق، عبرت آسر ليفرون، الشريك المؤسس لـ “أسبوع الموضة الإفريقي في الشرق الأوسط” عن اعتزازها بالحدث الذي جمع تحت سقفه نخبة من المواهب، وأتاح لها فرصة عرض إبداعاتها أمام شريحة واسعة من الجمهور. وقالت: “نسعى في “أسبوع الموضة الإفريقي في الشرق الأوسط” إلى توسيع نطاقنا، من خلال تشريع الأبواب أمام أصحابالمواهب الإبداعية ومصممي الأزياء وتمكينهم من الانضمام إلينا خلال المواسم المقبلة، ما يساهم في تحويل الأسبوع إلى منصة مبتكرة تسعى إلى تمكين المواهب وصقل قدراتها، إلى جانب رفع مستوى الوعي بالفنون والتصاميم من قبل مصممين الأزياء من القارة الافريقية “.

وعلى مدار أيامه، فتح “أسبوع الموضة الإفريقي في الشرق الأوسط” أبوابه أمام مجموعة من المصممين، الذين زينوا بتشكيلاتهم الجديدة خشبات العرض، وقدموا أمام الجمهور مجموعة من التصاميم الرائعة والقطع الخالدة التي تكشف عن جوهر إبداعاتهم وتصوراتهم لعالم الموضة والأزياء.

مجموعات المصممين:

وبدت خشبات أسبوع الموضة الإفريقي في الشرق الأوسط“، عامرة بالأفكار وتصاميم الأزياء المبتكرة المستلهمة من إرث المجتمعات الإفريقية، لتعكس قوة الصناعة في القارة السمراء، فمن مياه نهر “زمبيزي” وغروب الشمس الهادئ، استلهمت علامة “نتومبي كوتور” (Ntombi Couture) تفاصيل تشكيلتها الجديدة “زمبيزي” التي تميزت بقدرتها على المزج بين لمعان الضوء وجماليات الأقمشة المهيكلة (مثل الصوف والحرير)، لتعبر من خلالها عن بذخ وروائع الأزياء التقليدية الإفريقية.

ومن وحي كلمة “يولو” (Yulu) التي تنتمي إلى اللغة السواحلية، وتعني بالعربية “فوق”، استلهمت علامة “أوربان زولو” (Urban Zulu)تشكيلتها الجديدة “يولو” للجنسين، وفيها استندت إلى تصاميم إفريقية تقليدية تم إعادة تصورها بالكامل وتقديمها بطريقة معاصرة، حيث سعت العلامة إلى التعبير من خلالها عن علاقة الأزياء بالفنون وفقاً لقاعدة “الأزياء كفن”.

في المقابل، سعى زاك، المدير الإبداعي في “كيزا بوسبوك” (KizaBespoke)، في تشكيلته الجديدة إلى الجمع بين الحياكة التقليدية والرؤى الحديثة للأزياء المعاصرة، ليكشف عبرها عن قدرة مصممو “كيزا” على بث الحياة في الأقمشة باستخدام طرق حياكة فريدة من نوعها، تجلت روائعهافي مجموعة التصاميم الخاصة التي تمتاز بها هذه العلامة.

بينما تكشف “أومادا” (OMAAD) التي تتخذ من دبي مقراً لها، عبر تصاميمها الإبداعية والأنيقة، عن ثراء التراث الأفريقي، حيث تسعى عبر تشكيلاتها لاستكشاف التقاليد والثقافات الإفريقية وإعادة تقديمها إلى العالم بطريقة معاصرة.

وخلال أسبوع الموضة، عادت العلامة التجارية “مانتاشو” (Mantsho)النابضة بالحياة والمعروفة بتصاميمها المبتكرة ومنسوجاتها الأنيقة، لتقديم مجموعة تبرز الجماليات الإفريقية، حيث عرضت تشكيلة متنوعة امتازتبمزيجها الخاص من الألوان الترابية والجريئة، لتذهل بروائعها الحضور وعشاق الموضة على حد سواء.

وعبر تشكيلتها الجديدة، سعت علامة “كابيد كوستا” (Caped Coast)إلى التعبير عن صداقتها للبيئة، من خلال تركيزها على الاستدامة في إنتاج تشكيلة من العباءات والقفاطين والكيمونو التي تزينت بزخارف مستلهمة من طبيعة البيئة الغانية، لتمثل التشكيلة استشرافاً لمستقبل الموضة.

من جهة ثانية، شهد أسبوع الموضة الأفريقي في الشرق الأوسط (AFWME) عقد مجموعة من ورش العمل التي قدمها الفنان معتز خليل الملقب باسم (mo3ka)، والذي أتاح للجمهور فرصة الانخراط في صياغة وتصميم مجموعة قطع تنوعت بين السترات والأحذية تحمل طابعاً شخصياً، لتبدو أشبه بلوحات فنية مصنوعة من أقمشة ومواد مختلفة. أما الجلسات الحوارية التي استضافت مجموعة من قادة الصناعة، فأضاءت على توجهات صناعة الأزياء العالمية، وتأثيرات التكنولوجيا والابتكار والاستدامة والفرص عليها، وتمكنت الجلسات التي أدارتها موتشا هازل نياندورو من طرح العديد من المواضيع البناءة المتعلقة بالصناعة ومستقبلها.

وفي الوقت الذي يواصل فيه “أسبوع الموضة الإفريقية في الشرق الأوسط” (AFWME) رحلته نحو عالم “الميتافيرس، فقد منح زواره فرصة عيش تجربة استثنائية واكتشاف إبداعات مجموعة من مصممي الأزياء الذينقدموا تشكيلاتهم الجديدة في صالات العرض الخاصة بالأسبوع في عالم الميتافيرس.

وفي هذا الإطار، قالت بدرية هنري، المؤسس الشريك لـ “أسبوع الموضة الإفريقي في الشرق الأوسط، ومؤسس وكالة “فاشن فورسايد”(Fashion Foresight): “منذ إطلاق معارضنا في عالم الميتافيرس في أكتوبر الماضي، نجحنا في تحقيق قفزات نوعية ملموسةفي هذا العالم، حيث أصبحنا أكثر قدرة على تقديم فرص مذهلة للجميع، واستطعنا من توظيف التكنولوجيا والرقمنة لتمكين العلامات التجارية الإفريقية وفي الشرق الأوسط لاستكشاف عالم زاخر بالفرص الجديدة”. وأضافت: “خلال أسبوع الموضة الإفريقي في الشرق الأوسط، قدمنا لضيوفنا تجارب فريدة أثتاء زيارتهم لصالات عرض “الميتافيرس” المتنوعة، على وقع الإيقاعات الموسيقية الأفريقية”.

أما فريدة علي، مؤسس “إيرث أوف ون أيت” (Earth of One Eight)، الشريك الاستراتيجي لـ “أسبوع الموضة الأفريقي في الشرق الأوسط فأكدت على أهمية المساحات والفرص التي توفرها حلول التكنولوجيا للعلامات التجارية المختلفة، وقدرتها على تمكينها من الوصول مباشرة إلى السوق عبر منافذ البيع بالتجزئة المتنقلة، ما يزيد من فرص نموها مستقبلاً. وقالت: “تتماشى أهداف ورؤية أسبوع الموضة الإفريقية في الشرق الأوسط مع قيمنا الخاصة، وتمكننا هذه الشراكة من خلق حقبة جديدة من تجربة تصاميم الأزياء المستدامة والغامرة، حيث أصبح بمقدورأي علامة تجارية الآن الاستفادة من إمكانياتنا وما نوفره من حلول رقمية في تصميم وبناء العلامات التجارية بطرق مستدامة ومستقبلية“. وتابعت: “نعمل بالتعاون مع شركائنا على تقديم العديد من الحلول التقنية التيتسمح للعلامات التجارية إنشاء نقاط اتصال وتجارب متنوعة في عوالم الانترنت والرقمنة”، مشيرة إلى أن دبي تُعد منصة مثالية لإطلاق العلامات التجارية المبتكرة نظراً لطبيعة موقعها الاستراتيجي، وما توفره من فرص كثيرة قادرة على مساعدتها لتحقيق النمو المطلوب.

يذكر أن أسبوع الموضة الإفريقية في الشرق الأوسط يتيح ولفترة زمنية قصيرة، أمام عشاق الموضة والجمهور فرصة زيارة صالة عرضه الخاصة في “الميتافيرس”، لاستكشاف ومتابعة أحدث التشكيلات والتصاميم التي يقدمه

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار سياحة

تعاون مصري مع الاتحاد العربي للإعلام السياحي لدعم السياحة في جنوب سيناء

Published

on

By

شرم الشيخ، مصر – وينك

أعلن اللواء دكتور خالد فودة محافظ جنوب سيناء بمصر اتفاق المحافظة مع الاتحاد العربي للإعلام السياحي، عضو ملتقى الاتحادات العربية النوعية المتخصصة الذي ترعاه جامعة الدول العربية، لتعزيز التعاون بين الجانبين بما يسهم في دعم الحركة السياحية بمدن المحافظة.

واتفق اللواء خالد فودة والدكتور سلطان اليحيائي رئيس الاتحاد على تجديد بروتوكول التعاون بين الجانبين الممتد منذ عدة سنوات، لتسليط الضوء على المقاصد السياحية بمحافظة جنوب سيناء، وتحفيز الوفود السياحة العربية والغربية لزيارة مدن المحافظة، عبر ما يضمه الإتحاد من شبكة واسعة من الصحفيين والإعلاميين العرب المتخصصين في الإعلام السياحي.

واشاد اللواء خالد فودة بالجهود التي يبذلها الاتحاد العربي للإعلام السياحي الداعمة للسياحة المصرية بشكل عام ومحافظة جنوب سيناء بشكل خاص.

وأكد في تدوينة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك”، دعمه الكبير للاتحاد برئاسة الدكتور سلطان اليحيائي، مهنئا تجديد ثقة الجمعية العمومية للاتحاد لليحيائي لرئاسة الاتحاد لدورة جديدة.

واضاف فودة أن المحافظة حريصة على تنفيذ فعاليات مشتركة مع الاتحاد، ومن بينها استضافة الاعلاميين العرب على هامش الملتقى السنوي للاتحاد والمقرر ان يقام بالقاهرة ويتخلله زيارة للوفود المشاركة الى محافظة جنوب سيناء.

ومن المقرر أن يتم تنظيم لقاء يضم محافظ جنوب سيناء بالاعلاميين السياحيين من مختلف انحاء الوطن العربي، المنضمين للاتحاد، لإطلاعهم على مقومات المحافظة السياحية والأنشطة المختلفة والإسهام في نقل الصورة للسائح العربي في كل مكان.

من جانبه، قال الدكتور سلطان اليحيائي رئيس الاتحاد العربي للإعلام السياحي إن الاتحاد يعتز بالتعاون مع مختلف المؤسسات والقطاعات السياحية في مصر، ومنها وزارة السياحة والآثار المصرية وهيئة تنشيط السياحة بمصر ومحافظة جنوب سيناء لدعم خططها لجذب الوفود السياحية العربية والغربية لمصر.

وأضاف اليحيائي: يعتزم الاتحاد تنظيم ملتقاه السنوي في مصر خلال الشهر المقبل، بمشاركة اعلاميين عرب من مختلف الدول العربية، ومنها سلطنة عمان والإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين  ولبنان والأردن ودول المغرب العربي، للاطلاع على خطط النهوض بالسياحة المصرية وعمليات تطوير المقاصد السياحية في مصر.

وكانت غادة شلبي نائب وزير السياحة والآثار لشئون السياحة بمصر، قد استقبلت في وقت سابق الدكتور سلطان اليحيائي، رئيس الاتحاد، ومصطفى عبدالمنعم مؤسس الاتحاد والامين العام للاتحاد، بمقر الوزارة بالقاهرة لبحث خطط التعاون المشترك.

وأكدت المسؤولة المصرية، خلال اللقاء، على أهمية التعاون مع الاتحاد ان السياحية والمعالم الفريدة التي تحفل بها الدول العربية، بما يسهم في تنشيط البرامج السياحية.

 

Continue Reading

أخبار سياحة

من لوكسمبورغ إلى لوزان السويسرية.. أكتشف مواقع اليونسكو الأقل شهرة التي يجب زيارتها في 2024

Published

on

By

 

أوروبا – وينك

بمناسبة يوم التراث العالمي، كشفت اليونسكو عن أفضل المواقع “المخفية” التي يمكن زيارتها في أوروبا هذا العام.

إذا كنت من عشاق السفر، فلا شك أن لديك أيقونات عالمية مثل تاج محل، والحاجز المرجاني العظيم، وسور الصين العظيم في قائمة “الأشياء التي يجب زيارتها”

في يوم التراث العالمي هذا، أصدرت اليونسكو قائمة بالوجهات الأقل زيارةً لإضافتها إلى جدول أعمالك – ولحسن الحظ، فهي أقرب إلى موطنك.

توفر اليونسكو – المعروفة باسم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة – الحماية للمواقع ذات التراث الثقافي والطبيعي، وتعترف بالأماكن ذات القيمة العالمية المتميزة.

بينما تخطط لمغامرتك الأوروبية القادمة، لماذا لا تتخطى الأكروبوليس المزدحم في أثينا ومدينة الفاتيكان في روما إلى الأماكن الأقل اكتشافًا؟ تابع القراءة للتعرف على مواقع التراث العالمي البديلة المفضلة لدى اليونسكو لعام 2024.

اكتشف الوجهة المثالية على مدار العام في الدولوميت الإيطالية

تقع سلسلة جبال الدولوميت في قلب جبال الألب الشمالية الإيطالية، وهي عبارة عن سلسلة جبال مثيرة للإعجاب تضم 18 قمة، ويصل ارتفاعها إلى أكثر من 3000 متر.

منذ مئات الملايين من السنين، كانت تحت الماء تمامًا، ولكن اليوم، تتميز السلسلة ببعض من أكثر المناظر الجبلية الخلابة في جميع أنحاء أوروبا – والعالم الأوسع.

تعد منطقة الدولوميت الإيطالية موطنًا لجميع أنواع النباتات والحيوانات الفريدة

تنقسم بشكل طبيعي إلى تسع مناطق مختلفة، وتوفر كل منها مناظر طبيعية فريدة تتراوح من الجدران الصخرية الرائعة إلى الأشكال الأرضية الجليدية.

في فصل الشتاء، يحظى التزلج والرياضات الثلجية بشعبية خاصة إلى جانب كيلومترات من المسارات عبر البلاد – وفي الصيف، يمكن للزوار النشطين المشي لمسافات طويلة ولعب الجولف وركوب الدراجات وتسلق الصخور.

بالنسبة لأولئك الذين لا يحرصون على التعرق في الجبال، هناك الكثير من تجارب الاستحمام في الغابة المعروضة، بما في ذلك منتزه Paneveggio Pale di San Martino الطبيعي الخلاب، حتى تتمكن من الاسترخاء والراحة في محيط هادئ حقًا.

قم بزيارة لوكسمبورغ، إحدى الدول الأقل استكشافًا في أوروبا

إذا طلبت من الأشخاص تسمية خمس دول أوروبية، فمن غير المرجح أن تظهر لوكسمبورغ في التصنيف.

لكن هذه الدولة الصغيرة، الواقعة بين ألمانيا وفرنسا وبلجيكا، لديها الكثير لتقدمه، وقد أصبحت المدينة القديمة في مدينة لوكسمبورغ بالفعل أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1994.

يعود تاريخها إلى القرن العاشر، وتمتلئ الأجزاء القديمة من المدينة بالكنوز، مثل الكورنيش، وهي وجهة نظر غالبًا ما يتم الترحيب بها باعتبارها “أجمل شرفة في أوروبا”.

كما تستحق منطقة غروند الرومانسية التجول فيها، في حين لا ينبغي تفويت قصر جراند دوكال الرائع.

إنه مكان خاص بشكل خاص للزيارة في أشهر الصيف، عندما يفتح دوق لوكسمبورغ الأكبر المقيم أبواب الواجهة الملونة بالكراميل والأبراج الأنيقة، ويرحب بالزوار الراغبين في استكشاف الجزء الداخلي من القصر.

ادخل إلى الداخل وستجد أعمدة مذهبة وثريات متلألئة إلى جانب بعض من أفضل فنون عصر النهضة في جميع أنحاء أوروبا.

ادخل إلى قلب الحياة في فيينا في أحد المقاهي

تم إدراج فيينا في قائمة اليونسكو منذ عام 2001 وهي في حد ذاتها وجهة شهيرة للغاية. ومع ذلك، يعرف عدد قليل نسبيًا من الزوار أن العاصمة النمساوية تفتخر بعدد من الإدخالات في قائمة التراث الثقافي غير المادي للمنظمة، بما في ذلك ثقافة المقاهي.

تعتبر مقاهي فيينا، التي ينظر إليها السكان المحليون جزءًا لا يتجزأ مما يعنيه أن تكون من سكان فيينا، بمثابة أماكن لقاء أسطورية عبر التاريخ للفنانين والمثقفين والثوريين، من أمثال بيتهوفن إلى فرويد.

من خلال المساهمة في النسيج الثقافي الغني للمدينة، يتميز مقهى فيينا المثالي بأكشاك مريحة وكراسي Thonet الأنيقة المصنوعة من الخشب المنحني وطاولات رخامية مصقولة، وبالطبع مجموعة كبيرة من خيارات القهوة.

ما الذي يجعل المقهى أكثر من مجرد مكان لتناول كوب من “Melange” أو “Einspänner”؟

إنه عدم وجود ضغط لطلب المزيد من الطعام والشراب أو المضي قدمًا بسرعة وبوتيرة أبطأ، مما يسمح للمستفيدين بالبقاء لساعات طويلة وهم يتناولون قهوة واحدة في بيئة تاريخية وأنيقة.

توفر جميع هذه الأماكن الصحف للضيوف، مما يزيد من الأجواء الترفيهية، فضلاً عن تعزيز الشعور بالانتماء للمجتمع.

في عام 2024، تشجع فيينا الزوار على التوجه خارج وسط المدينة التاريخي الذي يحظى بشعبية كبيرة إلى الأحياء الأخرى المعروفة باسم “غراتزل”.

تضم المدينة حوالي 130 مقهى تقليديًا، ولكن إذا لم يكن هذا هو ما تفضله، فهناك الآلاف من المقاهي الأخرى المتاحة – بدءًا من المؤسسات الذكية وحتى المساحات المريحة والعصرية.

استكشف “هامبتونز ألمانيا” من خلال رحلة إلى بحر وادن

يعد بحر وادن في ألمانيا أكبر نظام متواصل من الرمال المدية والمسطحات الطينية في العالم، ولكن من المؤسف أنك لم تسمع به من قبل.

على الرغم من أنها تمكنت من البقاء بعيدًا عن الرادار بالنسبة للعديد من السياح، إلا أن الأراضي الرطبة الساحلية الواقعة في الجزء الجنوبي الشرقي من بحر الشمال تعد موطنًا للعديد من قنوات المد والجزر والمياه الضحلة الرملية ومروج الأعشاب البحرية وأحواض بلح البحر والمسطحات الطينية والمستنقعات المالحة. وكذلك الشواطئ والكثبان الرملية.

قم بزيارتها وقد تكتشف أنواعًا نباتية وحيوانية غير عادية، بما في ذلك الثدييات البحرية التي نادرًا ما تُرى مثل فقمة الميناء والفقمة الرمادية وخنازير الميناء.

في قلب موقع التراث العالمي التابع لليونسكو، ستصادف جزيرة سيلت . يُشار إليها كثيرًا باسم “هامبتونز ألمانيا”، فهي موطن لبعض النباتات والحيوانات الأكثر إثارة للدهشة في أوروبا.

اشتهرت الجزيرة منذ فترة طويلة بمناخها العلاجي وهواء البحر المنعش – والذي ثبت أنه يوفر راحة كبيرة لمن يعانون من الحساسية وأمراض الجهاز التنفسي.

كما أنها توفر 40 كيلومترًا من الشواطئ الرملية الجميلة وثلاثة كثبان رملية متحركة – وهي الوحيدة المتبقية في ألمانيا بأكملها.

تم إدراج سيلت في قائمة Lonely Planet لأفضل الشواطئ التي يمكن زيارتها في عام 2024، وقد ظهرت الجزيرة الفريدة مؤخرًا في برنامج The Reluctant Traveler التلفزيوني، مع يوجين ليفي.

تعرف على لوزان السويسرية في Lavaux Vineyard Terraces

اكتسبت لوزان، وهي مدينة سويسرية من العصور الوسطى، سمعتها باعتبارها واحدة من 12 عاصمة نبيذ عظيمة في العالم.

وفي عام 2007، منحت اليونسكو هذا الشرف لشرفات كروم لافو، التي يعود تاريخها إلى القرن الحادي عشر عندما كانت الأديرة البندكتية والسيسترسية تسيطر على المنطقة.

تتمتع بإطلالات خلابة على جبال الألب وبحيرة جنيف، وتوفر مزارع الكروم الممتدة على مساحة 800 هكتار الظروف المثالية لزراعة العنب.

ومع ذلك، على الرغم من إنتاج بعض أفضل أنواع النبيذ على وجه الأرض – مثل سانت سافورين، وديزالي، وإيبيس – فإن سويسرا لا تصدر سوى حوالي 1 في المائة إلى خارج البلاد.

قم بزيارة شرفات مزارع الكروم في لافو للحصول على فرصة نادرة لتذوق النبيذ السويسري عالي الجودة

قم بزيارة شرفات مزارع الكروم في لافو للحصول على فرصة نادرة لتذوق النبيذ السويسري عالي الجودة .

وهذا يعني أن زيارة لوزان توفر فرصة نادرة لتذوق الأطباق السويسرية الشهية.

 

إذا لم يكن النبيذ هو الشيء المفضل لديك، فلماذا لا تقوم بزيارة المتحف الأولمبي في لوزان؟ تُعرف المدينة بالعاصمة الأولمبية في العالم وكانت المقر الرئيسي للجنة الأولمبية الدولية لأكثر من 100 عام.

مع اقتراب موعد دورة الألعاب الأولمبية في باريس لعام 2024 ، تعد الرحلة إلى المتحف المكان المثالي للتعرف على تاريخ الألعاب الشهيرة.

اذهب تحت الأرض في كهوف Škocjan الموجودة تحت الرادار في سلوفينيا

على الرغم من أن كهوف Škocjan في غرب سلوفينيا كانت مدرجة في قائمة اليونسكو منذ عام 1986، إلا أنها بالتأكيد ليست ضحية للسياحة المفرطة.

وهو أكبر وادي جوفي في أوروبا كلها، ويبلغ عمقه أكثر من 200 متر، ويتكون من أكثر من ستة كيلومترات من الممرات تحت الأرض

يقع الموقع في منطقة كراس، وهو أحد أشهر المواقع على مستوى العالم لدراسة الظواهر الكارستية – أو، بمصطلحات الشخص العادي، ذوبان الصخور بالماء.

وبحسب يورونيوز، إذا كنت شخصًا يحب الهواء الطلق، فهذه رحلة مثالية – وهي رحلة لم يسمع عنها الكثير من الأشخاص.

قم بالتنزه على طول المسارات المتعرجة عبر الكهوف التي توفر لمحات عما لا يقل عن 26 شلالًا تحت الأرض بالإضافة إلى الهوابط والصواعد الضخمة التي يصل ارتفاعها إلى 15 مترًا.

تحيط بالتكوينات الكارستية المنحوتة بواسطة النهر الجوفي حديقة إقليمية يتم صيانتها جيدًا، مما يحافظ على هذه الظاهرة الطبيعية، كما يوفر مسارات لركوب الدراجات لاستكشاف لا نهاية لها.

 

Continue Reading

أخبار سياحة

بعد البندقية.. بحيرة كومو الإيطالية تدرس فرض ضريبة لمواجهة السياحة المفرطة

Published

on

By

 

إيطاليا – وينك

تعتبر بحيرة كومو، ثالث أكبر بحيرة في إيطاليا، وتستقبل ما يصل إلى 1.4 مليون زائر سنويًا ينزلون على شواطئها.

أثبتت أعداد السياح أنها هائلة بالنسبة إلى منطقة العطلات الساخنة في شمال إيطاليا، وتدرس إحدى المدن الآن فرض ضريبة سياحية.

ويقول عمدة مدينة كومو الواقعة على ضفاف البحيرة، أليساندرو رابينيزي، إنه يفكر في فرض رسوم يومية على غرار مدينة البندقية، مع اقتراحات بأنها قد تدخل حيز التنفيذ قريبًا.

وانتقد رابينيز السياحة المفرطة في بحيرة كومو قائلا إنه “من الصعب أن تكون عمدة عندما تحارب السياحة”.

“نحن نناقش بالفعل فكرة ضريبة السياحة. وقال لصحيفة التايمز البريطانية “الثورات تبدأ بإجراءات ملموسة ونحن مستعدون لهذه الرحلة الطويلة”.

ولم يشارك عمدة المدينة أي تفاصيل أخرى حول مقدار الرسوم ومن سيتعين عليه الدفع ومتى ستدخل حيز التنفيذ.

إذا استخدم نموذج البندقية ، فسيتم تطبيق الرسوم على المتنزهين النهاريين (وليس أولئك الذين حجزوا إقامة ليلية في المدينة) وقد يتم فرضها فقط في الأيام المزدحمة مثل عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية.

بحيرة كومو تحارب السياحة المفرطة

ازدهرت الحشود منذ أن قام العديد من المشاهير، بما في ذلك جورج كلوني، بشراء عقارات بملايين اليورو على طول الخط الساحلي، وشكلت البحيرة خلفية لأفلام مثل Casino Royale وHouse of Gucci.

“لقد زرت بحيرة كومو العام الماضي وقلت إنني لن أعود إليها أبدًا. لقد انخفضت المعايير. المطاعم كانت مخيبة للآمال من حيث الجودة والسعر. كتب أحد الزوار على موقع X: “هناك عدد كبير جدًا من الأشخاص الذين لا يمكنهم الاستمتاع بأي شيء يتعلق بالمنتجع”.

في الصيف الماضي، اضطرت إحدى الفيلات المطلة على البحيرة والتي ظهرت في أفلام جيمس بوند وحرب النجوم إلى الحد من أعداد الزوار .

خفضت Villa del Balbianello الإدخالات اليومية من 2000 إلى 1200 كحد أقصى لحماية المنزل التاريخي.

وبحسب موقع يورونيوز، وصف الصندوق الإيطالي للبيئة، الذي يدير المنشأة، القرار بأنه “قرار جذري” ولكنه ضروري لمواجهة تأثير “السياحة الزائدة التي لها تأثير أكبر من أي وقت مضى على بحيرة كومو”.

 

Continue Reading

محتوى رائج