Connect with us

أخبار سياحة

“أسبوع الموضة الإفريقي في الشرق الأوسط” يختتم فعالياته بإبداعات من مواهب مصممي الأزياء من القارة الافريقية

Published

on

دبي – وينك

أختتم “أسبوع الموضة الإفريقي في الشرق الأوسط” (AFWME) نسخته الأولى التي استضافة فعالياتها ” مركز دبي المالي العالمي” التي دارت على مدى ٣ أيام، لتتيح أمام عشاق الموضة وأعضاء المجتمع الإبداعي في دبي، وكافة شرائح المجتمع، فرصة استكشاف إبداعات نخبة من المصممين الأفارقة، ومتابعة أحدث تشكيلات دور الأزياء المعروفة على مستوى المنطقة، وعلى رأسها “أوربان زولو” من الكونغو – جنوب إفريقيا، و”مانتاشو” من جنوب إفريقيا، و”نتومبي كوتور” من زيمبابوري، و”كيزا بوسبوك” من نيجيريا، و”أوماد” من السنغال، و”كابيد كوست” من غانا، بالإضافة إلى متابعة مجموعة من الجلسات الحوارية وورش العمل التفاعلية التي يشرف عليها مجموعة من الخبراء وقادة صناعة الأزياء العالمية.

وفي هذا السياق، عبرت آسر ليفرون، الشريك المؤسس لـ “أسبوع الموضة الإفريقي في الشرق الأوسط” عن اعتزازها بالحدث الذي جمع تحت سقفه نخبة من المواهب، وأتاح لها فرصة عرض إبداعاتها أمام شريحة واسعة من الجمهور. وقالت: “نسعى في “أسبوع الموضة الإفريقي في الشرق الأوسط” إلى توسيع نطاقنا، من خلال تشريع الأبواب أمام أصحابالمواهب الإبداعية ومصممي الأزياء وتمكينهم من الانضمام إلينا خلال المواسم المقبلة، ما يساهم في تحويل الأسبوع إلى منصة مبتكرة تسعى إلى تمكين المواهب وصقل قدراتها، إلى جانب رفع مستوى الوعي بالفنون والتصاميم من قبل مصممين الأزياء من القارة الافريقية “.

وعلى مدار أيامه، فتح “أسبوع الموضة الإفريقي في الشرق الأوسط” أبوابه أمام مجموعة من المصممين، الذين زينوا بتشكيلاتهم الجديدة خشبات العرض، وقدموا أمام الجمهور مجموعة من التصاميم الرائعة والقطع الخالدة التي تكشف عن جوهر إبداعاتهم وتصوراتهم لعالم الموضة والأزياء.

مجموعات المصممين:

وبدت خشبات أسبوع الموضة الإفريقي في الشرق الأوسط“، عامرة بالأفكار وتصاميم الأزياء المبتكرة المستلهمة من إرث المجتمعات الإفريقية، لتعكس قوة الصناعة في القارة السمراء، فمن مياه نهر “زمبيزي” وغروب الشمس الهادئ، استلهمت علامة “نتومبي كوتور” (Ntombi Couture) تفاصيل تشكيلتها الجديدة “زمبيزي” التي تميزت بقدرتها على المزج بين لمعان الضوء وجماليات الأقمشة المهيكلة (مثل الصوف والحرير)، لتعبر من خلالها عن بذخ وروائع الأزياء التقليدية الإفريقية.

ومن وحي كلمة “يولو” (Yulu) التي تنتمي إلى اللغة السواحلية، وتعني بالعربية “فوق”، استلهمت علامة “أوربان زولو” (Urban Zulu)تشكيلتها الجديدة “يولو” للجنسين، وفيها استندت إلى تصاميم إفريقية تقليدية تم إعادة تصورها بالكامل وتقديمها بطريقة معاصرة، حيث سعت العلامة إلى التعبير من خلالها عن علاقة الأزياء بالفنون وفقاً لقاعدة “الأزياء كفن”.

في المقابل، سعى زاك، المدير الإبداعي في “كيزا بوسبوك” (KizaBespoke)، في تشكيلته الجديدة إلى الجمع بين الحياكة التقليدية والرؤى الحديثة للأزياء المعاصرة، ليكشف عبرها عن قدرة مصممو “كيزا” على بث الحياة في الأقمشة باستخدام طرق حياكة فريدة من نوعها، تجلت روائعهافي مجموعة التصاميم الخاصة التي تمتاز بها هذه العلامة.

بينما تكشف “أومادا” (OMAAD) التي تتخذ من دبي مقراً لها، عبر تصاميمها الإبداعية والأنيقة، عن ثراء التراث الأفريقي، حيث تسعى عبر تشكيلاتها لاستكشاف التقاليد والثقافات الإفريقية وإعادة تقديمها إلى العالم بطريقة معاصرة.

وخلال أسبوع الموضة، عادت العلامة التجارية “مانتاشو” (Mantsho)النابضة بالحياة والمعروفة بتصاميمها المبتكرة ومنسوجاتها الأنيقة، لتقديم مجموعة تبرز الجماليات الإفريقية، حيث عرضت تشكيلة متنوعة امتازتبمزيجها الخاص من الألوان الترابية والجريئة، لتذهل بروائعها الحضور وعشاق الموضة على حد سواء.

وعبر تشكيلتها الجديدة، سعت علامة “كابيد كوستا” (Caped Coast)إلى التعبير عن صداقتها للبيئة، من خلال تركيزها على الاستدامة في إنتاج تشكيلة من العباءات والقفاطين والكيمونو التي تزينت بزخارف مستلهمة من طبيعة البيئة الغانية، لتمثل التشكيلة استشرافاً لمستقبل الموضة.

من جهة ثانية، شهد أسبوع الموضة الأفريقي في الشرق الأوسط (AFWME) عقد مجموعة من ورش العمل التي قدمها الفنان معتز خليل الملقب باسم (mo3ka)، والذي أتاح للجمهور فرصة الانخراط في صياغة وتصميم مجموعة قطع تنوعت بين السترات والأحذية تحمل طابعاً شخصياً، لتبدو أشبه بلوحات فنية مصنوعة من أقمشة ومواد مختلفة. أما الجلسات الحوارية التي استضافت مجموعة من قادة الصناعة، فأضاءت على توجهات صناعة الأزياء العالمية، وتأثيرات التكنولوجيا والابتكار والاستدامة والفرص عليها، وتمكنت الجلسات التي أدارتها موتشا هازل نياندورو من طرح العديد من المواضيع البناءة المتعلقة بالصناعة ومستقبلها.

وفي الوقت الذي يواصل فيه “أسبوع الموضة الإفريقية في الشرق الأوسط” (AFWME) رحلته نحو عالم “الميتافيرس، فقد منح زواره فرصة عيش تجربة استثنائية واكتشاف إبداعات مجموعة من مصممي الأزياء الذينقدموا تشكيلاتهم الجديدة في صالات العرض الخاصة بالأسبوع في عالم الميتافيرس.

وفي هذا الإطار، قالت بدرية هنري، المؤسس الشريك لـ “أسبوع الموضة الإفريقي في الشرق الأوسط، ومؤسس وكالة “فاشن فورسايد”(Fashion Foresight): “منذ إطلاق معارضنا في عالم الميتافيرس في أكتوبر الماضي، نجحنا في تحقيق قفزات نوعية ملموسةفي هذا العالم، حيث أصبحنا أكثر قدرة على تقديم فرص مذهلة للجميع، واستطعنا من توظيف التكنولوجيا والرقمنة لتمكين العلامات التجارية الإفريقية وفي الشرق الأوسط لاستكشاف عالم زاخر بالفرص الجديدة”. وأضافت: “خلال أسبوع الموضة الإفريقي في الشرق الأوسط، قدمنا لضيوفنا تجارب فريدة أثتاء زيارتهم لصالات عرض “الميتافيرس” المتنوعة، على وقع الإيقاعات الموسيقية الأفريقية”.

أما فريدة علي، مؤسس “إيرث أوف ون أيت” (Earth of One Eight)، الشريك الاستراتيجي لـ “أسبوع الموضة الأفريقي في الشرق الأوسط فأكدت على أهمية المساحات والفرص التي توفرها حلول التكنولوجيا للعلامات التجارية المختلفة، وقدرتها على تمكينها من الوصول مباشرة إلى السوق عبر منافذ البيع بالتجزئة المتنقلة، ما يزيد من فرص نموها مستقبلاً. وقالت: “تتماشى أهداف ورؤية أسبوع الموضة الإفريقية في الشرق الأوسط مع قيمنا الخاصة، وتمكننا هذه الشراكة من خلق حقبة جديدة من تجربة تصاميم الأزياء المستدامة والغامرة، حيث أصبح بمقدورأي علامة تجارية الآن الاستفادة من إمكانياتنا وما نوفره من حلول رقمية في تصميم وبناء العلامات التجارية بطرق مستدامة ومستقبلية“. وتابعت: “نعمل بالتعاون مع شركائنا على تقديم العديد من الحلول التقنية التيتسمح للعلامات التجارية إنشاء نقاط اتصال وتجارب متنوعة في عوالم الانترنت والرقمنة”، مشيرة إلى أن دبي تُعد منصة مثالية لإطلاق العلامات التجارية المبتكرة نظراً لطبيعة موقعها الاستراتيجي، وما توفره من فرص كثيرة قادرة على مساعدتها لتحقيق النمو المطلوب.

يذكر أن أسبوع الموضة الإفريقية في الشرق الأوسط يتيح ولفترة زمنية قصيرة، أمام عشاق الموضة والجمهور فرصة زيارة صالة عرضه الخاصة في “الميتافيرس”، لاستكشاف ومتابعة أحدث التشكيلات والتصاميم التي يقدمه

Advertisement
Click to comment

You must be logged in to post a comment Login

Leave a Reply

أخبار سياحة

الدورة الأولى من “أسبوع أبوظبي للسفر والسياحة” تستهدف تعزيز العوائد الاقتصادية لقطاع السياحة في الإمارة

Published

on

By

أبوظبي، وينك: تنظم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي الدورة الأولى من “أسبوع أبوظبي للسفر والسياحة” خلال الفترة من 25-30 سبتمبر، موفرة منصة تجمع تحت مظلتها الجهات العاملة والمعنية بقطاع السياحة في الإمارة، تحفيزاً للنمو المستدام، وترسيخاً لمكانة أبوظبي وجهة سياحية عالمية مفضلة. وتدعم المبادرة رؤية الإمارة الرامية إلى الترحيب بما يزيد على 24 مليون زائر بحلول نهاية العام الجاري، والارتقاء بمقومات سياحة الأعمال والترفيه، بما يحقق عوائد اقتصادية ملموسة.

ويبدأ الأسبوع فعالياته بالنسخة الأولى من “ملخص سياحة أبوظبي”، ويضم أيضاً “منتدى أبوظبي لسياحة الأعمال” و”مؤتمر أفراح أبوظبي” و”قمة مستقبل الضيافة”، وذلك لتفعيل التنسيق والتعاون القائم بين الشركاء في مختلف مجالات صناعة السياحة، إلى جانب تبادل خبراتهم ورؤاهم للمساهمة في تطور القطاع.

وقال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: “تشكل الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي ركيزة رئيسية لطموحاتنا الرامية إلى بناء شراكات استراتيجية تؤكد ريادة الإمارة بصفتها مركزاً مزدهراً للاستثمار والأعمال والسياحة. ويفتح “أسبوع أبوظبي للسفر والسياحة” آفاقاً واسعة لاستثمار الفرص السانحة، انطلاقاً من التزامنا بتعزيز مكانة أبوظبي وجهة سياحية ديناميكية ومستدامة. ونتطلع إلى دفع عجلة النمو السياحي من خلال تبني برامج لتسريع تطور القطاعات ذات الإمكانات الواعدةً مثل فنون الطهي والطيران وسياحة الأعمال. ونرحب بالتعاون مع جميع شركائنا الحاليين والجدد بينما نمضي قدماً نحو تحقيق أهدافنا”.

ويمهد “أسبوع أبوظبي للسفر والسياحة” الطريق لتحفيز تطور قطاع السياحة في العديد من المجالات مثل الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، والضيافة، والتسويق السياحي، وحفلات الزفاف، والاستراتيجية السياحية.

وينضم الأسبوع إلى قائمة “المُسرعات” التي صممتها دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي على نحو استراتيجي لدعم النمو ورفع مستوى الخبرات وتكريس مكانة الإمارة وجهة سياحية وثقافية عالمية، ومن بينها برنامج حوافز فعاليات الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض “فرص أبوظبي”، وصندوق أبوظبي للاستثمار في قطاع الطهي.

يذكر أن دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي ستنظم “أسبوع أبوظبي للسفر والسياحة” سنوياً، حيث سيحتضن كل عام مزيجاً من الفعاليات السياحية المتخصصة، والأحداث الحصرية التي تقام لمرة واحدة.

Continue Reading

أخبار سياحة

على موجة كاليفورنيا: استمتعوا بركوب الأمواج في شواطئ كاليفورنيا الساحرة بالتزامن مع احتفالات “الولاية الذهبية” باليوم السنوي المحلي السادس للركمجة

Published

on

By

دبي، وينك: مع حلول فصل الصيف في شهر سبتمبر، ينتظر سكان كاليفورنيا والزوار بفارغ الصبر يوم كاليفورنيا السنوي لركوب الأمواج في 20 سبتمبر 2023، للاحتفال بالرياضة الرسمية للولاية والمشاركة في سلسلة من الاحتفالات والفعاليات والمغامرات الخاصة بعنوان الحدث.

ومع 840 ميلًا مذهلة من ساحل المحيط الهادئ التي تغري باستكشافها، فإن راكبي الأمواج في كاليفورنيا وزوار الولاية مدللون بالكثير من الخيارات. ربما تكون قائمة أفضل الشواطئ لركوب الأمواج في كاليفورنيا طويلة جدًا بحيث يصعب ذكرها في مناسبة واحدة، ولكن، إليكم ها هنا بعضًا من أجمل الشواطئ في كاليفورنيا التي قد يرغب الزوار من الخليج والشرق الأوسط بإدراجها في القائمة، بالإضافة إلى بعض النصائح حول أفضل الطرق للاستمتاع بمغامرات ركوب الأمواج المميزة في كاليفورنيا.

شاطئ ويندانسي – سان دييغو

يحمل شاطئ ويندانسي في سان دييغو، سحرًا خالدًا. ترك هذا الشاطئ الكلاسيكي الصخري بشعابه المرجانية بصمةً في رياضة ركوب الأمواج في العام 1937 حين قام رائد رياضة ركوب الأمواج في ذلك الوقت وودي براون بنحت أمواج هذا الشاطئ بلوح التزلج الخاص به.

تمتد جاذبية شاطئ ويندانسي لتغري أيضاً الأزواج الباحثين عن طبيعة خلابة للالتقاط الصور الرومنسية، وصنع اللحظات الخالدة وسط المناظر الساحرة لهذا المكان. وصلت شهرة شاطئ ويندانسي إلى بريق الشاشة الفضية منذ العام 1967 حين صورت طبيعته الخلابة في فيلم ساندييغو سيرف، للمخرج أندي وارهول.

يضفي كوخ ويندانسي لركوب الأمواج الشهير لمسة من التاريخ على رياضة وثقافة ركوب الأمواج في كاليفورنيا، ويعد بمثابة شهادة على تراث ركوب الأمواج الغني هنا. لقد اكتسب هذا الهيكل الشهير المغطى بأشجار النخيل والمصنوع بدقة مكانة مرموقة كمعلم تاريخي محمي، لارتباطه العميق بتقاليد الرياضة المحلية لركوب الأمواج.

لاجولا شورز – سان دييغو

يوفر هذا الشاطئ والمجتمع السياحي والسكني لقضاء العطلات، لاجولا شورز، فرصة مثالية لراكبي الأمواج المبتدئين لصقل مهاراتهم، وذلك بفضل ديناميكيات تكسر الموج على الشاطئ والقاع الرملي المنحدر بلطف. يتميز هذا الموقع بأمواجه السهلة حيث أن الجزء الداخلي المتوسع والمتفتت للموجة، والمعروف باسم الموج الأبيض المتفتت، يجعل من شاطئ لاجولا شورز شاطئاً مثالياً للمبتدئين، فهو يسمح لراكبي الأمواج بركوب الموجة بعد أن تنحسر قمتها.

هنتنغتون بيتش – أورانج كاونتي

يحمل شاطئ هنتنغتون في أورانج كاونتي لقب مدينة الأمواج في الولايات المتحدة الأمريكية، ويقع في مركز القلب من ثقافة ركوب الأمواج في كاليفورنيا. يحتفل هنتنغتون بيتش بيوم كاليفورنيا لركوب الأمواج عبر العديد من الفعاليات حيث تقام فعالية غريت داي إن ذا ستوك، ويعد أكبر تجمع لراكبي الأمواج من خلفيات ثقافية متنوعة، ويوماً لا يُنسى في رصيف هنتنغتون بيتش الشهير عالميًا.

ما يميز هذا الحدث هو طبيعته الشاملة فبغض النظر عن مستوى المهارة على لوح ركوب الأمواج، فإن الجميع مرحب به للاستمتاع بتجربة نابضة بالحياة سواء أكانوا محترفين متمرسين أو مبتدئين يختبرون المياه بقليل من التردد.

يستضيف هنتنغتون بيتش حدث آخر بإسم بليسنغ أوف ذا ويف، حيث يمكن لسكان كاليفورنيا والزوار على حد سواء الانضمام إلى العديد من الشخصيات المؤثرة والاحتفال بالحياة عبر الموسيقى والتأمل مع الضيوف المميزين المحليين والإقليميين. ووفي الوقت الذي تتراقص فيه الأمواج في الخلف، يتردد صدى الموسيقى الحية عبر شاطئ هنتنغتون بيتش ليكمل المشهد المذهل لراكبي الأمواج وهم يخوضون عباب البحر الأزرق الكبير.

ولكي يتمكن الزوار من امتلاك تقدير أعمق للرياضة الرسمية في كاليفورنيا، بإمكانهم استكشاف قاعة مشاهير راكبي الأمواج، وممشى مشاهير راكبي الأمواج، والمتحف الدولي لركوب الأمواج، موطن أكبر لوح لركوب الأمواج في العالم.

سان أونوفري ستيتسان كليمنتي

في عام 1971، وقَعَ حاكم ولاية كاليفورنيا رونالد ريغان تشريعاً أنشأ هذا الشاطئ الشهير، والذي نما منذ ذلك الحين ليصبح أحد الوجهات الأكثر شعبية لزوار كاليفورنيا اليوم. يقع شاطئ سان أونوفري ستيت في سان كليمنتي، ويوفر أجواءً هادئة وجذابة تستقطب عشاق الألواح الطويلة بشكل خاص. لهذا الشاطئ أصوله المتجذرة في تاريخ سان كليمنتي كوجهة لركوب الأمواج، فهو يتميز بأمواج لطيفة تماماً كطبيعة هذا المكان ومجموعة متنوعة من فواصل الأمواج، بما في ذلك تريستلز بيتش، ودوغ باتش، وذا بوينت، وأولد مانز.

يعود تراث ركوب الأمواج في هذا الشاطئ إلى عشرينيات القرن الماضي، عندما كان بمثابة مركز لأنشطة ركوب الأمواج وصيد الأسماك. تتجسد الظروف الأساسية لركوب الأمواج هنا أثناء ظهور موج الجنوب في الصيف على الامتداد الشمالي للشاطئ.

تحدي مافريكس هاف مون باي

يجتمع أفضل راكبي الأمواج في العالم كل عام في خليج هاف مون باي، في محاولة منهم لترويض أكبر موجة في مسابقة عمالقة الساحل الغربي للولايات المتحدة في تحدي مافريكس لركوب الأمواج. وسواء كان زوار هذا المكان مبتدئين أو من راكبي الأمواج المتمرسين، سيكون فريق الكونسيرج في فندق ريتز كارلتون، هاف مون باي، على أتم الاستعداد لتنظيم إجازة خاصة لهم مليئة بأنشطة ركوب الأمواج ومصممة حسب الطلب.

مدارس لركوب الأمواج ومغامرات

سواء كان الزوار مبتدئين أو يرغبون ببساطة بالاستمتاع بأسبوع مليء بالمغامرات البحرية، فإن مدرسة كلوب إد سيرف سكول، في سانتا كروز تقدم عروضًا مصممة حسب الطلب. يقوم المدربون المهرة هنا بقيادة المعسكرين من مختلف الأعمار خلال فصل الصيف على شاطئ مانريسا.

يقيم المشاركون في المخيم التدريبي في خيام مطلة على محمية خليج مونتيري، حيث يتذوقون الطعام المحلي وينعمون بالراحة بعد يوم طويل من ركوب الأمواج عبر جلسات التدليك الاحترافية، ولاحقاً يستكشفون الممشى الخشبي والعديد من الأماكن الأخرى. يمكن للمشاركين التسجيل في دروس قصيرة مدتها ساعتان أو حزم يومية كاملة.

اصنعوا لوح التزلج الخاص بكم

يمكن لزوار كاليفورنيا تعزيز تجربتهم في شهر سبتمبر من خلال ركوب الأمواج باستخدام لوح صنعوه بأيديهم في شاطئ لاجونا. يقدم لاجونا بيتش هاوس، باقات أنشطة وإقامة مميزة تعرف باسم شيهب-سيرف-أند ستاي، وهي تجربة فريدة تمتد ليومين بقيادة نجم ركوب الأمواج الشهير دونالد برينك من مؤسسة برينك سيرف.

يقوم الناس تصميم ألواح التزلج بحسب تفضيلاتهم الخاصة في استوديو دانا بوينت، الخاص بنجم ركوب الأمواج برينك، وذلك قبل بدء الحصة التدريبية معه فوق أمواج البحر. وللحصول على نهج مختلف لركوب الأمواج، استكشفوا رياضة ركوب الموج الانسيابي أو ما يعرف بسكيمبوردنغ، وهي رياضة صاعدة نشأت في أورانج كاونتي. بإمكان الزوار التسجيل في مدرسة سولاغ سكيم، لتعلم هذا الفن الجديد من فنون ركوب الأمواج.

كثير من ركوب الأمواج وقليل من التأمل

يمكن لزوار كاليفورنيا دمج اثنين من الأنشطة المثالية في جنوب كاليفورنيا خلال رحلة مدتها يومين أو خمسة أيام في مخيم ومنتجع سيرف آند ستاي سان دييغو. يوفر هذا المنتجع رياضة ركوب الأمواج غير المحدودة مقترنة بجلسات اليوغا والتمدد اليومية. تشمل الباقات المعدات والإقامة في فندق بلو سي بيتش، وميزات إضافية مثل رحلة بحرية بالقارب عند غروب الشمس حول خليج مشن باي الساحر وجولة بالدراجة بصحبة مرشد في سان دييغو.

كثير من ركوب الأمواج وقليل من التسوق

لا تقدم وجهات ركوب الأمواج في كاليفورنيا أمواجًا مثالية وأنشطة فحسب، بل وتوفر لعشاق رياضة ركوب الأمواج وللزوار أيضًا تجارب تسوق فريدة. من ساحل ميندوسينو إلى كامبريا، يمكن لراكبي الأمواج العثور على كل ما يحتاجون إليه في متاجر ركوب الأمواج في أماكن مثل لوست سيرف شاك، في فورت براج، ومتجر ألواح ركوب الأمواج من تصميم ويليام بيل في سونوما كاونتي، ومتجر كامبيريا سيرف شوب، المفتَتَح حديثًا، والذي يؤجر المعدات أيضًا.

رحلات الطرق باستخدام السيارات الكلاسيكية

يمكن للزوار كاليفورنيا تجهيز هذه العربات الجميلة ذات الطراز القديم بوسائل الراحة مثل المبردات وكراسي التخييم وبدلات الغوص وغير ذلك، مما يجعلها مثالية لرحلة برية لا تُنسى على طول ساحل كاليفورنيا. ويمكنهم أيضاً اصطحاب لوح ركوب الأمواج الخاص بهم للبدء في مغامرة شخصية فريدة من نوعها في العربة ذات الطراز العتيق من أسطول فولكس فاجن.

Continue Reading

أخبار سياحة

طيران الإمارات تزيد رحلاتها إلى الرياض في اليوم الوطني السعودي

Published

on

 

 

الرياض – وينك

أعلنت طيران الإمارات عن تشغيل ثلاث رحلات إضافية على خط الرياض لتلبية الطلب الكبير على السفر من وإلى المملكة العربية السعودية خلال عطلة اليوم الوطني.
ومن المقرر أن تنطلق الرحلات الإضافية من مطار دبي الدولي أيام 20 و21 و24 سبتمبر الجاري، بحيث يتمكن المسافرون من تحقيق أقصى استفادة من العطلة والاحتفالات. وسوف تعمل الرحلات الإضافية الثلاث بطائرات البوينج 777 لتعزيز رحلات طيران الإمارات المنتظمة إلى المملكة.
وتوفر طيران الإمارات لعملائها في المملكة إمكانية مواصلة سفرهم، عبر مركزها في دبي، إلى أكثر من 140 وجهة على شبكتها العالمية الواسعة، وخصوصاً إلى وجهات في أميركا الشمالية وجنوب أفريقيا وأوروبا. وتشتهر طيران الإمارات بتقديم خدمات متكاملة على متن الطائرة، وتقدم للمسافرين وجبات شهية وأكثر من 6500 قناة ترفيهية حسب الطلب، بما في ذلك أكثر من 135 ساعة من محتوى شاهد الأصلي حصرياً على نظامها الفريد للمعلومات والاتصالات والترفيه الجوي ice الحائز جوائز عالمية.
وتخدم طيران الإمارات المملكة العربية السعودية منذ عام 1989، وتشغل حالياً 67 رحلة أسبوعياً عبر أربع بوابات هي الرياض وجدة والمدينة المنورة والدمام. وأكدت طيران الإمارات التزامها القوي والمستمر تجاه المملكة من خلال رعايتها خلال الصيف الفائت بطولة كأس الملك سلمان 2023 هذا العام، التي شارك فيها 16 نادياً في الدرجة الأولى من مختلف الدول العربية.
لمزيد من المعلومات أو لحجز التذاكر، يمكن للمسافرين زيارة https://www.emirates.com/sa/arabic أو وكلاء السفر أو الاتصال بمكاتب مبيعات طيران الإمارات في المملكة.

Continue Reading

محتوى رائج